السماوات
قام (ليلين) بفحص أبنائه بعناية
كانت المدينة العائمة بالفعل شيئًا ابتكره الماجوس، لكن السحرة القدماء لعالم الآلهة غيروه. بإضافة وظائف اخري وحولوا المدن العائمة إلى سلاح يمكن أن يهدد ممالك الآلهة الإلهية… ”
ورث الأكبر، (دانيال)، قانون الالتهام بالإضافة إلى قوة الاحلام، مع لقب يورمونغاندر.
قام (ليلين) بفحص أبنائه بعناية
(سير)، ابن زوجته الأولى، ورث بدلاً من ذلك قدرة اللانهاية، وهكذا كان يسمى أوروبوروس.
قام (ليلين) بتعديل سلالتي يورمونغاندر وأوروبوروس، وإزالة جميع الآثار السلبية في جيناتهما ووقي أحفاده المستقبليين من مواجهة نفس العيوب عند الولادة. في الوقت نفسه، بدأ يستعد لدخول عالم الأحلام من الظلال.
في الوقت الحالي، بدا (دانيال) أقوى، وهو بالفعل في ذروة الرتبة 6 وارلوك بسبب قوة سلالته الناضجة.
كان يحسّنه بكلّ فرصة كانت لديه
ومع ذلك، على الرغم من أن (سير) لم يكن قويًا مثله، إلا أن ميراثه غطي على مستقبله، مما يمنحه إمكانات لا حصر لها!
أما بالنسبة لعالم الأحلام، ففي ذروته يمكنه حتى منافسة عالم الماجوس نفسه…”
كسلف لسلالة دمه، أصدر (ليلين) قرارا في اللحظة التي رأى فيها أبنائه، “أحتاج إلى تعديل سلالة دمهم…”
بعد استقرار علاقته مع عالم الآلهة بواسطة بلورة الابعاد كان يعتقد أن استنساخه نصف الإله على الجانب الآخر سيكون قادرًا على الاستفادة الكاملة من هذه المعلومات.
ورث الوارلوك الآخرون آثارًا جانبية سلبية من سلالتهم، مثل قيود سلالتهم وعدم الاستقرار العاطفي. ومع ذلك، لم تواجه عائلة (ليلين) هذه المشكلة.
***********************************
يمكن أن يصلح (ليلين) عيوبه باعتباره أصل السلالة وبمساعدة رقاقة الذكاء الاصطناعي.
“تدفق الوقت في عالم الماجوس يختلف عن عالم الآلهة…” بعد مأدبة فخمة، دخل (ليلين) مختبره الخاص مرة أخرى، حاملاً كرة كريستالية بتعبير جاد على وجهه.
مثل هذه القدرة ضمنت أن القليل من أحفاده سيعانون من جنون الارتياب والجنون، مما تسبب في أن يحظى التارغيريان بتقدير كبير من قبل الآخرين.
كان يحسّنه بكلّ فرصة كانت لديه
الآن بعد أن تم تطهير سلالة (ليلين) مرة أخرى، أصبح لدى أحفاده فرصة أكبر لتحسين أنفسهم.
ورث الوارلوك الآخرون آثارًا جانبية سلبية من سلالتهم، مثل قيود سلالتهم وعدم الاستقرار العاطفي. ومع ذلك، لم تواجه عائلة (ليلين) هذه المشكلة.
قضى (ليلين) بعض الوقت في قلعة أوروبوروس، مستمتعًا باللعب مع أحفاده.
كانت علاقته مع عالم الأحلام نفسه عالية للغاية أيضًا. ومع ذلك، فإن كل ما سبق لا يقارن مع قدرة امتصاص الكابوس.
على الرغم من أن مثل هذا الشيء كان غريبًا، إلا أن (ليلين) كان لديه أحفاد لأحفاده الآن.
حتى سابقا عندما لم يصل بالكامل إلى الرتبة 7 بعد، كان هؤلاء الناس مثل النمل من قبله.
كان عليه أن يرضي جميع النساء اللاتي تركهن وراءه عندما اختبأ.
كان من السهل للغاية عزل الذات من خلال إعلان الحرب بشكل صارخ على مثل هذه الموجودات.
قام (ليلين) بتعديل سلالتي يورمونغاندر وأوروبوروس، وإزالة جميع الآثار السلبية في جيناتهما ووقي أحفاده المستقبليين من مواجهة نفس العيوب عند الولادة. في الوقت نفسه، بدأ يستعد لدخول عالم الأحلام من الظلال.
“كل شيء ذي قيمة في العالم هو ملك لي لاستخدامه!” كان هذا جوهر فلسفة السحرة القدماء، وشعار كل الماجوس الذين فهموا القوانين! تابعوا الحقيقة، استخراج القوة من كل ما كان له قيمة.
“تدفق الوقت في عالم الماجوس يختلف عن عالم الآلهة…” بعد مأدبة فخمة، دخل (ليلين) مختبره الخاص مرة أخرى، حاملاً كرة كريستالية بتعبير جاد على وجهه.
كان هذا هو أساس عملياتهم.
كان قد دعا العديد من شيوخ عشيرة أوروبوروس إلى التجمع، وحتى ساحر من المرتبة 6 من القارة الوسطى.
لم يكن يهتم بالقديم والجديد، الخير والشر. بغض النظر عن الوضع، سيستخدم ما يفيده ويرمي بعيدا أي شيء من شأنه أن يجلب له الأذى.
حتى سابقا عندما لم يصل بالكامل إلى الرتبة 7 بعد، كان هؤلاء الناس مثل النمل من قبله.
لكن الماجوس اللذين فهموا القوانين لا يمكنهم التصرف هكذا تنهد (ليلين) في الداخل.
الآن، كان الأمر أكثر من ذلك؛ فقد فقد أبناؤه كل الاهتمام بإثبات قوتهم بعد أن تمكنوا من هزيمة كل رتبة بزوغ الفجر في القارة.
أراد معلومات عن المدينة العائمة الأصلية حتى يتمكن من فهم كيفية تشغيل ثولتانثار بشكل أفضل.
فقط تلميح طفيف لرغبته في الحصول على معلومات عن المدينة العائمة من جانبه جعل أحفاده ومرؤوسيه يخيفون ملك السماء لتسليم المعلومات.
كانت علاقته مع عالم الأحلام نفسه عالية للغاية أيضًا. ومع ذلك، فإن كل ما سبق لا يقارن مع قدرة امتصاص الكابوس.
ومع ذلك، نظرًا لمستواه المرتفع، لم يرغب (ليلين) في سرقة هؤلاء الناس البائسين وشعر وكأنه كان يتنمر على طفل وهكذا سمح لمرؤوسي الملك بأخذ بعض العناصر كتعويض عن المعلومات بهذه الطريقة، سيكون الملك راضياً عن عقد صفقة جيدة.
شعر (ليلين) بنداء من قوة عالم الأحلام الأصلية.
“المدينة العائمة في عالم الماجوس يجب أن تكون الشكل الأصلي لتلك من عالم الآلهة…” ومض ضوء رقاقة الذكاء الاصطناعي، والمعلومات داخل الكرة الكريستالية تم نسخها جميعًا كما قارنت مدينة السماء بالمدينة العائمة التي تحكم فيها قبل ذلك.
مثل هذه القدرة ضمنت أن القليل من أحفاده سيعانون من جنون الارتياب والجنون، مما تسبب في أن يحظى التارغيريان بتقدير كبير من قبل الآخرين.
وبذلك اكتشفت العديد من المشاكل.
ومع ذلك، نظرًا لمستواه المرتفع، لم يرغب (ليلين) في سرقة هؤلاء الناس البائسين وشعر وكأنه كان يتنمر على طفل وهكذا سمح لمرؤوسي الملك بأخذ بعض العناصر كتعويض عن المعلومات بهذه الطريقة، سيكون الملك راضياً عن عقد صفقة جيدة.
كانت المدينة العائمة بالفعل شيئًا ابتكره الماجوس، لكن السحرة القدماء لعالم الآلهة غيروه. بإضافة وظائف اخري وحولوا المدن العائمة إلى سلاح يمكن أن يهدد ممالك الآلهة الإلهية… ”
في العصور القديمة، كان السحرة القدماء العظماء المسلحون بالمدن العائمة شيئًا حتى الآلهة كانت تخشاه. وفي النهاية، دمرتهم الآلهة ولكنهم دفعوا ثمنا باهظا.
ليس كل شيء من الماضي القديم كان مفيدا. لقد أدى إبداع السحرة القدماء إلى التقليل من دور الماجوس في ابتكار المدن العائمة، حتى لو كان من المحتمل أن يلعب الظل المشوه دورًا مهمًا في تأسيسها في عالم الآلهة وتطوير مدنهم. ومع ذلك، لم يكن كل ذلك يهم (ليلين).
بعد كل شيء، (باتور) ليس سوى جزء واحد من عالم الآلهة.
أراد معلومات عن المدينة العائمة الأصلية حتى يتمكن من فهم كيفية تشغيل ثولتانثار بشكل أفضل.
بعد كل شيء، (باتور) ليس سوى جزء واحد من عالم الآلهة.
لم يكن يهتم بالقديم والجديد، الخير والشر. بغض النظر عن الوضع، سيستخدم ما يفيده ويرمي بعيدا أي شيء من شأنه أن يجلب له الأذى.
“على الرغم من أن القوانين المحدودة في هذا العالم منعت الماجوس من تسخير إمكاناته الكاملة، فإن النظرية وراء المدن العائمة متشابهة…” أومأ (ليلين) برأسه.
“كل شيء ذي قيمة في العالم هو ملك لي لاستخدامه!” كان هذا جوهر فلسفة السحرة القدماء، وشعار كل الماجوس الذين فهموا القوانين! تابعوا الحقيقة، استخراج القوة من كل ما كان له قيمة.
[بيب! تم فرز التكنولوجيا وراء مدينة السماء، وتخزينها في قاعدة البيانات. اسم الملف المدينة العائمة الاصلية، تحليل 100 ٪. القدرة على نقل الاستخدام إلى ثولتانثار: 9.85 ٪] ظهر صوت رقاقة الذكاء الاصطناعي.
كان هذا هو أساس عملياتهم.
إذا كان الثعبان الشيطاني يعتبر مواطن في مملكة، فأن قدرة امتصاص الكابوس كان أميرًا، وحتى ملكًا!
“على الرغم من أن القوانين المحدودة في هذا العالم منعت الماجوس من تسخير إمكاناته الكاملة، فإن النظرية وراء المدن العائمة متشابهة…” أومأ (ليلين) برأسه.
كانت المدينة العائمة بالفعل شيئًا ابتكره الماجوس، لكن السحرة القدماء لعالم الآلهة غيروه. بإضافة وظائف اخري وحولوا المدن العائمة إلى سلاح يمكن أن يهدد ممالك الآلهة الإلهية… ”
[بيب! تم فرز التكنولوجيا وراء مدينة السماء، وتخزينها في قاعدة البيانات. اسم الملف المدينة العائمة الاصلية، تحليل 100 ٪. القدرة على نقل الاستخدام إلى ثولتانثار: 9.85 ٪] ظهر صوت رقاقة الذكاء الاصطناعي.
وبذلك اكتشفت العديد من المشاكل.
“إنه نموذج أولي بعد كل شيء. زيادة 10 ٪ هي بالفعل جيدة بما فيه الكفاية.” لطالما كانت المدينة العائمة التي حصل عليها في وديان فروست فال واحدة من بطاقات (ليلين) الرابحة.
بل إن قوتها أعظم من ذلك.
كان يحسّنه بكلّ فرصة كانت لديه
مثل هذه القدرة ضمنت أن القليل من أحفاده سيعانون من جنون الارتياب والجنون، مما تسبب في أن يحظى التارغيريان بتقدير كبير من قبل الآخرين.
في العصور القديمة، كان السحرة القدماء العظماء المسلحون بالمدن العائمة شيئًا حتى الآلهة كانت تخشاه. وفي النهاية، دمرتهم الآلهة ولكنهم دفعوا ثمنا باهظا.
كانت المدينة العائمة بالفعل شيئًا ابتكره الماجوس، لكن السحرة القدماء لعالم الآلهة غيروه. بإضافة وظائف اخري وحولوا المدن العائمة إلى سلاح يمكن أن يهدد ممالك الآلهة الإلهية… ”
ومع ذلك، تم إخفاء ثولتانثار، ووجدها(ليلين) لتصبح أهم ورقة رابحة قاتلة لديه.
“على الرغم من أن القوانين المحدودة في هذا العالم منعت الماجوس من تسخير إمكاناته الكاملة، فإن النظرية وراء المدن العائمة متشابهة…” أومأ (ليلين) برأسه.
سيأتي يوم عندما تظهر من جديد في عالم الآلهة مرة أخرى، وتفتح فكيها لتلتهم الآلهة نفسها…
لكن الماجوس اللذين فهموا القوانين لا يمكنهم التصرف هكذا تنهد (ليلين) في الداخل.
‘رقاقة الذكاء الاصطناعي، نقل البيانات إلى الرقاقة المساعدة في عالم الآلهة!’ أمر (ليلين).
يمكن أن يصلح (ليلين) عيوبه باعتباره أصل السلالة وبمساعدة رقاقة الذكاء الاصطناعي.
بعد استقرار علاقته مع عالم الآلهة بواسطة بلورة الابعاد كان يعتقد أن استنساخه نصف الإله على الجانب الآخر سيكون قادرًا على الاستفادة الكاملة من هذه المعلومات.
والأهم من ذلك أنه كان على علاقة لائقة مع الأفعى الارملة، بل إنها طلبت مساعدته.
بعد التعامل مع هذه المهام التافهة، ركز (ليلين) على المختبر مرة أخرى.
بعد استقرار علاقته مع عالم الآلهة بواسطة بلورة الابعاد كان يعتقد أن استنساخه نصف الإله على الجانب الآخر سيكون قادرًا على الاستفادة الكاملة من هذه المعلومات.
“عالم الأحلام…” تمتم (ليلين)، قوة الأحلام القرمزية المظلمة التي تظهر في جميع أنحاء المكان تعطي جوًا ضبابيًا وثقيلًا. وكشف الضوء الأحمر عن عدة رموز على جسده، بالإضافة إلى عين رأسية بين جبينه.
على الرغم من أن مثل هذا الشيء كان غريبًا، إلا أن (ليلين) كان لديه أحفاد لأحفاده الآن.
كان عالم الأحلام لا يزال حتى الآن في حالة من الضعف كان الأمر أصعب بالنسبة للمخلوقات الأخرى، وأصبح استخدام قوة الأحلام أكثر صعوبة لضعفها إلى حد كبير.
كان عليه أن يرضي جميع النساء اللاتي تركهن وراءه عندما اختبأ.
ومع ذلك، لم تكن هذه مشكلة بالنسبة لـ (ليلين).
الآن بعد أن تم تطهير سلالة (ليلين) مرة أخرى، أصبح لدى أحفاده فرصة أكبر لتحسين أنفسهم.
“الكثير من قوة الأحلام يمكن التحكم بها بمفردي، وهذا هو عندما تكون قوة الأحلام في أضعف حالاتها…” لقد كان متأثراً بالأحرى
“الكثير من قوة الأحلام يمكن التحكم بها بمفردي، وهذا هو عندما تكون قوة الأحلام في أضعف حالاتها…” لقد كان متأثراً بالأحرى
“قدرة امتصاص الكابوس هي في الواقع شيء آخر. انها مثل سلطة حاكم (باتور)…
ورث الأكبر، (دانيال)، قانون الالتهام بالإضافة إلى قوة الاحلام، مع لقب يورمونغاندر.
بل إن قوتها أعظم من ذلك.
كان عالم الأحلام لا يزال حتى الآن في حالة من الضعف كان الأمر أصعب بالنسبة للمخلوقات الأخرى، وأصبح استخدام قوة الأحلام أكثر صعوبة لضعفها إلى حد كبير.
بعد كل شيء، (باتور) ليس سوى جزء واحد من عالم الآلهة.
في الوقت الحالي، بدا (دانيال) أقوى، وهو بالفعل في ذروة الرتبة 6 وارلوك بسبب قوة سلالته الناضجة.
أما بالنسبة لعالم الأحلام، ففي ذروته يمكنه حتى منافسة عالم الماجوس نفسه…”
أراد معلومات عن المدينة العائمة الأصلية حتى يتمكن من فهم كيفية تشغيل ثولتانثار بشكل أفضل.
لم يكن (ليلين) يجهل قوة الأحلام. لقد استكشف “عالم الأحلام” ذات مرة عندما كان لا يزال وارلوك من الرتبة الخامسة. مع أصل السلالة الذي امتصه من الأفعى الارملة أعطاه أيضًا دفعة لقدرته على السيطرة على قوة الأحلام، وزادت سيطرة (ليلين) على عالم الأحلام بشكل كبير.
أراد معلومات عن المدينة العائمة الأصلية حتى يتمكن من فهم كيفية تشغيل ثولتانثار بشكل أفضل.
كانت علاقته مع عالم الأحلام نفسه عالية للغاية أيضًا. ومع ذلك، فإن كل ما سبق لا يقارن مع قدرة امتصاص الكابوس.
وبذلك اكتشفت العديد من المشاكل.
شعر (ليلين) بنداء من قوة عالم الأحلام الأصلية.
بعد التعامل مع هذه المهام التافهة، ركز (ليلين) على المختبر مرة أخرى.
“كنت أعتقد أن سلالة الثعبان الشيطاني كانت قوية للغاية بسبب قدرتها على الدخول ومغادرة عالم الأحلام عند الرغبة. ومع ذلك، بالمقارنة مع سلالة ملك الكابوس فإنه لا شيء على الإطلاق…”
لم يكن (ليلين) يجهل قوة الأحلام. لقد استكشف “عالم الأحلام” ذات مرة عندما كان لا يزال وارلوك من الرتبة الخامسة. مع أصل السلالة الذي امتصه من الأفعى الارملة أعطاه أيضًا دفعة لقدرته على السيطرة على قوة الأحلام، وزادت سيطرة (ليلين) على عالم الأحلام بشكل كبير.
إذا كان الثعبان الشيطاني يعتبر مواطن في مملكة، فأن قدرة امتصاص الكابوس كان أميرًا، وحتى ملكًا!
إذا كان الثعبان الشيطاني يعتبر مواطن في مملكة، فأن قدرة امتصاص الكابوس كان أميرًا، وحتى ملكًا!
بصرف النظر عن إرادة الأصل لعالم الأحلام، لم يكن على (ليلين) أن يزعج نفسه بأي شخص آخر.
لم يكن (ليلين) يجهل قوة الأحلام. لقد استكشف “عالم الأحلام” ذات مرة عندما كان لا يزال وارلوك من الرتبة الخامسة. مع أصل السلالة الذي امتصه من الأفعى الارملة أعطاه أيضًا دفعة لقدرته على السيطرة على قوة الأحلام، وزادت سيطرة (ليلين) على عالم الأحلام بشكل كبير.
“لا عجب أن ملك الكابوس وصل إلى هذه القوة وكان لا يمكن وقف طريقه، انها مثل الاختراق…” فقط اتصال واحد مع عالم الأحلام ترك (ليلين) يشعر بقوة جارفة.
في العصور القديمة، كان السحرة القدماء العظماء المسلحون بالمدن العائمة شيئًا حتى الآلهة كانت تخشاه. وفي النهاية، دمرتهم الآلهة ولكنهم دفعوا ثمنا باهظا.
كان يجرؤ حتى على تحدي سلطة الأفعى الارملة إذا كانت موجودة في عالم الأحلام!
“المدينة العائمة في عالم الماجوس يجب أن تكون الشكل الأصلي لتلك من عالم الآلهة…” ومض ضوء رقاقة الذكاء الاصطناعي، والمعلومات داخل الكرة الكريستالية تم نسخها جميعًا كما قارنت مدينة السماء بالمدينة العائمة التي تحكم فيها قبل ذلك.
“ليس لدي أي عداوات شديدة حاليا، ولكن إذا كان لدي فسأجرهم جميعًا إلى عالم الأحلام وأجعلهم يعانون، أو حتى يموتون…” أجرى عقل (ليلين) العديد من الحسابات، حيث جمع بين مزايا الرقاقة وعالم الأحلام نفسه.
ومع ذلك، تم إخفاء ثولتانثار، ووجدها(ليلين) لتصبح أهم ورقة رابحة قاتلة لديه.
حتى لو كان الأفعى الارملة أو الطائر القذر <<<ظهر في عالم المطهر من قبل>>>، كان لديه فرصة بنسبة ستين في المئة لذبحهم داخله.
“على الرغم من أن القوانين المحدودة في هذا العالم منعت الماجوس من تسخير إمكاناته الكاملة، فإن النظرية وراء المدن العائمة متشابهة…” أومأ (ليلين) برأسه.
لكن الماجوس اللذين فهموا القوانين لا يمكنهم التصرف هكذا تنهد (ليلين) في الداخل.
في العصور القديمة، كان السحرة القدماء العظماء المسلحون بالمدن العائمة شيئًا حتى الآلهة كانت تخشاه. وفي النهاية، دمرتهم الآلهة ولكنهم دفعوا ثمنا باهظا.
بعد أن أصبح وارلوك من الدرجة السابعة، أصبح لديه الآن فهم أفضل للعلاقات الاجتماعية في الدوائر العليا. كان سحرة القوانين أقوياء للغاية، وكان من الصعب للغاية بالنسبة لهم أن يموتوا. حتى إذا هم ماتوا فالأحياء من جديد أمر سهل. وقد تسبب ذلك في تضافر العديد من القوى في خوف.
يمكن أن يصلح (ليلين) عيوبه باعتباره أصل السلالة وبمساعدة رقاقة الذكاء الاصطناعي.
كان من السهل للغاية عزل الذات من خلال إعلان الحرب بشكل صارخ على مثل هذه الموجودات.
بعد استقرار علاقته مع عالم الآلهة بواسطة بلورة الابعاد كان يعتقد أن استنساخه نصف الإله على الجانب الآخر سيكون قادرًا على الاستفادة الكاملة من هذه المعلومات.
والأهم من ذلك أنه كان على علاقة لائقة مع الأفعى الارملة، بل إنها طلبت مساعدته.
إذا كان الثعبان الشيطاني يعتبر مواطن في مملكة، فأن قدرة امتصاص الكابوس كان أميرًا، وحتى ملكًا!
لم يكن لديه عداوة مع الطائر القذر أيضًا، لذلك لم تكن هناك حاجة للقيام بمثل هذا الشيء.
“ليس لدي أي عداوات شديدة حاليا، ولكن إذا كان لدي فسأجرهم جميعًا إلى عالم الأحلام وأجعلهم يعانون، أو حتى يموتون…” أجرى عقل (ليلين) العديد من الحسابات، حيث جمع بين مزايا الرقاقة وعالم الأحلام نفسه.
بالطبع، إذا كان هؤلاء الشخصيات البارزة في عالم المطهر لا يزالون يحملون ضغائن ويريدون أن يسببوا له المتاعب، فلن يمانع (ليلين) في تلقينهم درساً. ومن ناحية أخرى، حان الوقت للنظر في بذل جهد مشترك. فالكعكة في عالم الآلهة كانت كبيرة جداً سيكون (ليلين) بالتأكيد مستهدفا من قبل الآلهة إذا كان سيبدأ حرباً. ومن ثم، ينبغي النظر في التماس الترتيبات والتحالف مع القوات الأخرى.
“قدرة امتصاص الكابوس هي في الواقع شيء آخر. انها مثل سلطة حاكم (باتور)…
“كنت أعتقد أن سلالة الثعبان الشيطاني كانت قوية للغاية بسبب قدرتها على الدخول ومغادرة عالم الأحلام عند الرغبة. ومع ذلك، بالمقارنة مع سلالة ملك الكابوس فإنه لا شيء على الإطلاق…”
***********************************
“كل شيء ذي قيمة في العالم هو ملك لي لاستخدامه!” كان هذا جوهر فلسفة السحرة القدماء، وشعار كل الماجوس الذين فهموا القوانين! تابعوا الحقيقة، استخراج القوة من كل ما كان له قيمة.
ترجمة
EgY RaMoS
إذا كان الثعبان الشيطاني يعتبر مواطن في مملكة، فأن قدرة امتصاص الكابوس كان أميرًا، وحتى ملكًا!
لكن الماجوس اللذين فهموا القوانين لا يمكنهم التصرف هكذا تنهد (ليلين) في الداخل.
