Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1051

القرية
PDF

القرية

كان هناك الآن ثلاثة مسافرين يعبرون السهول القاحلة.

الجزء العلوي من التمثال كان لفتاة شابة ذات أنماط أرجوانية غريبة على وجهها. كان الوجه مشابهًا إلى حد ما ل (جيليان) التي كانت في ذكرياته، على الرغم من أنها بدت وكأنها نضجت قليلاً بينما كان الجزء السفلي اشبه بحيوان ما.

أحدهم كان شاباً يرتدي معدات صيد ممزقة. كان لديه رمح من الخشب الحديدي الأسود على ظهره، من طرفه علق فئران خشنة.

التنين الأعور كان لديه موهبة استثنائية في استنشاق الأرواح، قادر على إيجاد آثار (ليلين) منذ آلاف السنين.

كان (ليلين) وبوداخ يتبعانه إلى الجانب. بعد ذلك التفاعل “الودي والمتحمس”، نجحوا في إقناع الشاب بإحضارهم إلى قبيلته. لقد اكتشفوا اسمه أيضاً كان يدعى (كابادول)، وكان من سلالة قبيلة كبيرة قريبة.

في هذه اللحظة، وضع (كابادول) الرمح أسفل قدمه والتقط فريسته، وبدا عليه الحيرة.

في حين أنه لم يصل بعد إلى سن البلوغ، كان عليه بالفعل أن يتحمل بعض المسؤوليات. بعد أن حصل على فريسته، كان من الواضح أن الشاب مبتهجًا، وبدأ حتى في طنين لحن غريب. في حين شك (ليلين) في أن هذين الفأرين لا يمكنهما توفير سوى عدد قليل من الوجبات، ولكن بناءً على ما قاله الشاب، كان هذا وفيرًا بالفعل.

قبيلة (كابادول) عاشت في بعض الأراضي. لقد بنوا جدارًا حول المناطق الخارجية من القرية. في حين أن القدرات الدفاعية للجدار كانت موضع شك، فإن القوة التي ينطوي عليها بناء الجدار ذاته كانت تريح (ليلين).

“الحيوانات في البرية خبيثة للغاية. حتى أفضل الصيادين في القرية لا يمكنهم أن يكونوا واثقين من أنهم سيحصلون على الحصاد في كل مرة…” حدق (كابادول) في (ليلين) وبوداخ بتقديس واضح “هل أنتم المبعوثون الأسطوريون للسيد؟”

“لا… إنهم يفعلون ذلك طواعية.” كان صوت (كابادول) منخفضًا، “من أجل البقاء لجنسنا…”

“لا!” أجاب بوداخ بحزم. لم يكن لديه أي فكرة لماذا كان (ليلين) مهتمًا جدًا بهذه الحشرات، ولكن نظرًا لأنه كان الشخص الذي يطلب معروفًا، لم يجرؤ على مخالفة رغبات (ليلين). ومع ذلك، فإن (كابادول) لن يحصل على أي معاملة حسنة منه.

بعد الخروج من الكهف، تحدث بوداخ فجأة. “أشم رائحة شيطان الحلم على المواطن النائم الآن…”

لسوء حظه، كان الشاب الآن مليئًا بالفضول الذي طغى على خوفه. “إذن… هل جاء السيد بوداخ من المدينة؟ هل هي مدينة ماكسي؟ لقد كنت هناك من قبل…”…..

“أيها الأجنبي، هذه منطقة محظورة. قف هنا!” رجل وقف أطول من البقية سد طريق (ليلين). وقف بجانبه عشرات من نخبة الصيادين ذوي الدروع والرماح، بما في ذلك (كابادول). ومع ذلك، بدا قلقًا إلى حد ما.

على طول الطريق، كان بوداخ على وشك الانهيار من ثرثرة (كابادول). عندما رأوا الجدران البسيطة أمامهم، كان التنين الأكثر حماسة من المجموعة، وأخيرا استطاع الهروب من تساؤلات (كابادول) التي لا تنتهي…….

EgY RaMoS

قبيلة (كابادول) عاشت في بعض الأراضي. لقد بنوا جدارًا حول المناطق الخارجية من القرية. في حين أن القدرات الدفاعية للجدار كانت موضع شك، فإن القوة التي ينطوي عليها بناء الجدار ذاته كانت تريح (ليلين).

‘ولكن… ليس هناك نقطة ثابته لمعرفة هذا. بدون أي قوة، لا يوجد شيء يمكنني القيام به! هز (ليلين) رأسه، ثم شاهد السكان الأصليين المتحمسين والقلقين المحيطين بهم.

في هذه اللحظة، تم فتح مدخل القرية وظهرت مجموعة من القرويين يرتدون ملابس سوداء خشنة، وعدد قليل من الشيوخ في وسطهم. بدا أن هناك بعض الحزن في الهواء، وكثير من النساء كانوا يبكون أثناء تغطية أفواههم.

كان هناك الآن ثلاثة مسافرين يعبرون السهول القاحلة.

“يبدو أنهم ليسوا هنا للترحيب بك، يا فتى!” ضحك بوداخ، لكن (كابادول) لم يرد على الإطلاق. كانت عيناه مثبتتان على القليل من كبار السن الأصليين في المركز، وكانت قبضته مشدودة للغاية لدرجة أنه كاد ينزف تقريبًا.

‘أحلام، امتصاص، تَشْغيل، تجديد… دورة أخرى؟ إذا كان هذا هو الحال على نطاق صغير، فقد يكون نمطًا مستخدمًا في عالم بأكمله… “ومض أثر الفهم في عيون (ليلين).

“هل يطردون الشيوخ؟” كان لدى (ليلين) شعور بأنه عندما تكون الإنتاجية أقل، ستختار العديد من القبائل طرد كبار السن الذين ليس لديهم القدرة على العمل.

“مم! يجب أن تكون في مرحلة تقسيم روحها، لذلك لا ينبغي لنا أن نزعجها…” في حين أن (جيليان) تبدو وكأنها تمثال الآن، لا يزال بإمكان (ليلين) الشعور بالحيوية القوية منها.

“لا… إنهم يفعلون ذلك طواعية.” كان صوت (كابادول) منخفضًا، “من أجل البقاء لجنسنا…”

“لا!” أجاب بوداخ بحزم. لم يكن لديه أي فكرة لماذا كان (ليلين) مهتمًا جدًا بهذه الحشرات، ولكن نظرًا لأنه كان الشخص الذي يطلب معروفًا، لم يجرؤ على مخالفة رغبات (ليلين). ومع ذلك، فإن (كابادول) لن يحصل على أي معاملة حسنة منه.

“هذا هو الشيء المتعب في الحياة. على الرغم من أنني زرت العديد من العوالم، إلا أنني لا أستطيع سوي التحسر على هذا…”

“يبدو أنهم ليسوا هنا للترحيب بك، يا فتى!” ضحك بوداخ، لكن (كابادول) لم يرد على الإطلاق. كانت عيناه مثبتتان على القليل من كبار السن الأصليين في المركز، وكانت قبضته مشدودة للغاية لدرجة أنه كاد ينزف تقريبًا.

ألقى بوداخ نظرة طويلة على (ليلين)، “هل يمكنك أن تسمح لي بإنشاء قصيدة تاريخية لتسجيل هذا؟”

“لا يوجد شكل موحد لدخول قوة الأحلام إلى الجسم، والطفرات شائعة للغاية… بهذه القوة، يمكن أن تستقر (جيليان) وقبيلتها أخيرًا في أمان… بعد ذلك، لا بد أن بعض الأشياء قد حدثت والتي لا أعرف شيئا عنها، والتي تركت (جيليان) وحدها تصل إلى الحد الأقصى في الرتبة 6 ماجوس. سقطت في نوم عميق هنا لتتطور، وكانت تحمي عشيرتها لفترة طويلة؟

“لا!” رفض (ليلين) دون تردد. كانت طريقة حديث هذا التنين ذو العين الواحدة جديرة أيضًا بالتسجيل في قصيدة. مهاراته الكلامية، على وجه الخصوص، كانت أكثر من كافية لتسبب سعال الدم لمن يسمعها. كان أيضًا وقحًا إلى حد ما، مما ترك (ليلين) عاجزًا عن الكلام.

لم يكن الكهف عميقًا، ووصلوا إلى النهاية بعد السير بضع خطوات. تملأ المعادن المشابهة لبلورات الكوارتز سقف الكهف، مما يعكس أشعة الضوء الدقيقة. كانت الأرض رطبة قليلاً وكان عليها علامات مائية. كان هناك أيضا نوع من الطحالب السوداء نمت في كل مكان.

في هذه اللحظة، وضع (كابادول) الرمح أسفل قدمه والتقط فريسته، وبدا عليه الحيرة.

لسوء حظه، كان الشاب الآن مليئًا بالفضول الذي طغى على خوفه. “إذن… هل جاء السيد بوداخ من المدينة؟ هل هي مدينة ماكسي؟ لقد كنت هناك من قبل…”…..

“ما الذي حدث؟ إذا كنت ستسلمه، فقم بذلك بسرعة. فأر من هذا القبيل لن يكون قادرا على الاستمرار لفترة طويلة على أي حال…” تمتم بوداخ لنفسه، ولكن بعد ذلك تم إسكاته من قبل (ليلين). “…

على طول الطريق، كان بوداخ على وشك الانهيار من ثرثرة (كابادول). عندما رأوا الجدران البسيطة أمامهم، كان التنين الأكثر حماسة من المجموعة، وأخيرا استطاع الهروب من تساؤلات (كابادول) التي لا تنتهي…….

منذ البداية، حتى بعد إخراج الفريسة، لم يتحرك (كابادول) إلى الأمام. على العكس من ذلك، كانت عيناه مليئة بالدموع الساخنة بينما كان يشاهد قلة من كبار السن يسيرون مباشرة إلى البرية المظلمة وظهورهم مستقيمة.

في هذه اللحظة، تم فتح مدخل القرية وظهرت مجموعة من القرويين يرتدون ملابس سوداء خشنة، وعدد قليل من الشيوخ في وسطهم. بدا أن هناك بعض الحزن في الهواء، وكثير من النساء كانوا يبكون أثناء تغطية أفواههم.

“يحتاج الأطفال في القبيلة إلى هذا أكثر. أيها اللوردات، من فضلكم!” مع ما حدث، بدا أن (كابادول) قد نضج كثيرًا. وقف مرة أخرى وقاد الطريق.

بعد الخروج من الكهف، تحدث بوداخ فجأة. “أشم رائحة شيطان الحلم على المواطن النائم الآن…”

“مم، ليس سيئا. هذا الطفل لديه القدرة على أن يصبح قائدا! أومأ بوداخ برأسه، ثم غطى فمه.

“لا… إنهم يفعلون ذلك طواعية.” كان صوت (كابادول) منخفضًا، “من أجل البقاء لجنسنا…”

بعد دخول القرية، تمكن (ليلين) من معرفة أن هناك اختلافًا واضحًا. لم يأت هذا من السكان الأصليين الذين، في الغالب، كان لديهم قوة ساحر من الدرجة الثانية، ولكن شيء موجود في قلب القرية.

“أيها الأجنبي، هذه منطقة محظورة. قف هنا!” رجل وقف أطول من البقية سد طريق (ليلين). وقف بجانبه عشرات من نخبة الصيادين ذوي الدروع والرماح، بما في ذلك (كابادول). ومع ذلك، بدا قلقًا إلى حد ما.

“هذا… الذي لديه الهالة التي أنا على دراية بها! و…” تجاهل (ليلين) السكان الأصليين الذين أحاطوا بهم، وتوغل داخل القرية.

“يبدو أنه بعد التغيير الهائل في عالم الأحلام ونظام التدريب الذي مررته لهم، تمكنوا من الدراسة وتحقيق شيء…”

كلما ذهب أبعد، أصبح المكان أكثر أمانًا. في النهاية، كان هناك بريق في عيون (ليلين).

“لا!” رفض (ليلين) دون تردد. كانت طريقة حديث هذا التنين ذو العين الواحدة جديرة أيضًا بالتسجيل في قصيدة. مهاراته الكلامية، على وجه الخصوص، كانت أكثر من كافية لتسبب سعال الدم لمن يسمعها. كان أيضًا وقحًا إلى حد ما، مما ترك (ليلين) عاجزًا عن الكلام.

في المنطقة الداخلية من القرية كان هناك مربع مبني بجوار جبل أسود كبير. وشكل السكان المحليون ذوو الدروع المعدنية والأسلحة الحادة خط الدفاع الأخير هنا. تم حفر حفرة عميقة في الجبل، وإشعاع قوي ناشئ من الداخل.

“لا!” رفض (ليلين) دون تردد. كانت طريقة حديث هذا التنين ذو العين الواحدة جديرة أيضًا بالتسجيل في قصيدة. مهاراته الكلامية، على وجه الخصوص، كانت أكثر من كافية لتسبب سعال الدم لمن يسمعها. كان أيضًا وقحًا إلى حد ما، مما ترك (ليلين) عاجزًا عن الكلام.

“تموجات الطاقة هذه مشابهة بالفعل لساحر الرتبة 5 أو 6. إذن أنت الحارس الحقيقي لهذا المكان؟

قال (ليلين): “ليس لدي نية خبيثة…”، على الرغم من أنه لم يتردد على الإطلاق في تحركاته.

“أيها الأجنبي، هذه منطقة محظورة. قف هنا!” رجل وقف أطول من البقية سد طريق (ليلين). وقف بجانبه عشرات من نخبة الصيادين ذوي الدروع والرماح، بما في ذلك (كابادول). ومع ذلك، بدا قلقًا إلى حد ما.

“مم، ليس سيئا. هذا الطفل لديه القدرة على أن يصبح قائدا! أومأ بوداخ برأسه، ثم غطى فمه.

لم يعد بإمكان بوداخ تحمل هذا وتقدم للأمام ونظرة لا ترحم تلمع في عينيه. “كيكي… متى أصبحت الفئران جريئة لدرجة أن تسد طريقي؟”

لم يعد بإمكان بوداخ تحمل هذا وتقدم للأمام ونظرة لا ترحم تلمع في عينيه. “كيكي… متى أصبحت الفئران جريئة لدرجة أن تسد طريقي؟”

“انتظر!” في اللحظة الحاسمة، مد (ليلين) يده وأوقفه. هؤلاء كانوا أحفاد شخص يعرفه، ولم يكن من الجيد القيام بالأشياء بالقوة. كان بإمكانه أن يشعر بالهالة الفريدة من قوة الفرسان والسحرة من عالم الماجوس من هؤلاء الحراس. من الواضح أنهم مروا بتدريب صارم كفرسان وسحرة، على الأرجح أن مصدرهم (ليلين) نفسه. <<<طرق التدريب اعطاها (ليلين) ل (جيليان) عندما قابلها>>>>

(جيليان) في تلك المرحلة يجب أن تكون مع رجال عشيرتها الآخرين، حيث تحولت واصابتها طفرة

“يبدو أنه بعد التغيير الهائل في عالم الأحلام ونظام التدريب الذي مررته لهم، تمكنوا من الدراسة وتحقيق شيء…”

على طول الطريق، كان بوداخ على وشك الانهيار من ثرثرة (كابادول). عندما رأوا الجدران البسيطة أمامهم، كان التنين الأكثر حماسة من المجموعة، وأخيرا استطاع الهروب من تساؤلات (كابادول) التي لا تنتهي…….

قال (ليلين): “ليس لدي نية خبيثة…”، على الرغم من أنه لم يتردد على الإطلاق في تحركاته.

لسوء حظه، كان الشاب الآن مليئًا بالفضول الذي طغى على خوفه. “إذن… هل جاء السيد بوداخ من المدينة؟ هل هي مدينة ماكسي؟ لقد كنت هناك من قبل…”…..

على طول الطريق، كل من أراد ايقافه سقط بصمت على الأرض.

“لا… إنهم يفعلون ذلك طواعية.” كان صوت (كابادول) منخفضًا، “من أجل البقاء لجنسنا…”

“تسك! يمكنني ابتلاعهم جميعًا بسهوله!” تمتم بوداخ بازدراء على المنظر، لكنه لا يزال يتبع (ليلين) عن كثب. لن يستغرق الأمر من كيانات مثلهم لتدمير القرية بأكملها سوي لمحة من التفكير. ومع ذلك، من أجل الأيام الخوالي، لم يرغب (ليلين) في الذهاب إلى أبعد من ذلك.

 

لم يكن الكهف عميقًا، ووصلوا إلى النهاية بعد السير بضع خطوات. تملأ المعادن المشابهة لبلورات الكوارتز سقف الكهف، مما يعكس أشعة الضوء الدقيقة. كانت الأرض رطبة قليلاً وكان عليها علامات مائية. كان هناك أيضا نوع من الطحالب السوداء نمت في كل مكان.

أليست الفجوة كبيرة جدًا؟”

“التقينا مرة أخرى، (جيليان)…” حدق (ليلين) في أعماق الكهف حيث كانت حفرة ضخمة دائرية. تشكل الهياكل العظمية للعديد من الحيوانات، الممزوجة بالفروع الخضراء، طبقة سميكة هنا.

لسوء حظه، كان الشاب الآن مليئًا بالفضول الذي طغى على خوفه. “إذن… هل جاء السيد بوداخ من المدينة؟ هل هي مدينة ماكسي؟ لقد كنت هناك من قبل…”…..

وقف عمود بيضاء رخامي على شكل صليب طويل هنا، على تمثال غريب على ما يبدو.

“مم، ليس سيئا. هذا الطفل لديه القدرة على أن يصبح قائدا! أومأ بوداخ برأسه، ثم غطى فمه.

الجزء العلوي من التمثال كان لفتاة شابة ذات أنماط أرجوانية غريبة على وجهها. كان الوجه مشابهًا إلى حد ما ل (جيليان) التي كانت في ذكرياته، على الرغم من أنها بدت وكأنها نضجت قليلاً بينما كان الجزء السفلي اشبه بحيوان ما.

“هذا… الذي لديه الهالة التي أنا على دراية بها! و…” تجاهل (ليلين) السكان الأصليين الذين أحاطوا بهم، وتوغل داخل القرية.

بدت الفتاة الصغيرة هادئة، كما لو كانت في نوم عميق فقط. أغلق ليلين عينيه وشعر كما لو أن الفتاة التي نادته العم كانت بجانبه.

“لا!” رفض (ليلين) دون تردد. كانت طريقة حديث هذا التنين ذو العين الواحدة جديرة أيضًا بالتسجيل في قصيدة. مهاراته الكلامية، على وجه الخصوص، كانت أكثر من كافية لتسبب سعال الدم لمن يسمعها. كان أيضًا وقحًا إلى حد ما، مما ترك (ليلين) عاجزًا عن الكلام.

“الصمت؟ طفرة؟ “وسع بادوخ عينيه وأحدث ضجة كبيرة،” هل يمكن أن يكون هذا الإنسان هو سلف السكان الأصليين في الخارج؟

لسوء حظه، كان الشاب الآن مليئًا بالفضول الذي طغى على خوفه. “إذن… هل جاء السيد بوداخ من المدينة؟ هل هي مدينة ماكسي؟ لقد كنت هناك من قبل…”…..

أليست الفجوة كبيرة جدًا؟”

“أنا هنا فقط لرؤية شخص عرفته منذ فترة طويلة. الآن بعد أن تم تحقيق هدفي، يمكننا إلقاء نظرة عليك ومحاولة إزالة لعنتك…” لم يمانع (ليلين) على الإطلاق. طالما بقي في “عالم الأحلام”، سيكون من السهل البحث في هذا العالم. وبالتالي، لم يكن هناك أي شيء عليه القيام به غير ذلك.

“مم! يجب أن تكون في مرحلة تقسيم روحها، لذلك لا ينبغي لنا أن نزعجها…” في حين أن (جيليان) تبدو وكأنها تمثال الآن، لا يزال بإمكان (ليلين) الشعور بالحيوية القوية منها.

في هذه اللحظة، تم فتح مدخل القرية وظهرت مجموعة من القرويين يرتدون ملابس سوداء خشنة، وعدد قليل من الشيوخ في وسطهم. بدا أن هناك بعض الحزن في الهواء، وكثير من النساء كانوا يبكون أثناء تغطية أفواههم.

كان إشعاع الطاقة الخاص الذي أطلقته كما لو كانت وحش شرس يقوم بتحديد منطقته، وطرد جميع أشكال الحياة الأخرى وحماية أفراد عشيرتها. أغلق (ليلين) عينيه، وخمن إلى حد ما حدث.

“تسك! يمكنني ابتلاعهم جميعًا بسهوله!” تمتم بوداخ بازدراء على المنظر، لكنه لا يزال يتبع (ليلين) عن كثب. لن يستغرق الأمر من كيانات مثلهم لتدمير القرية بأكملها سوي لمحة من التفكير. ومع ذلك، من أجل الأيام الخوالي، لم يرغب (ليلين) في الذهاب إلى أبعد من ذلك.

(جيليان) في تلك المرحلة يجب أن تكون مع رجال عشيرتها الآخرين، حيث تحولت واصابتها طفرة

(جيليان) في تلك المرحلة يجب أن تكون مع رجال عشيرتها الآخرين، حيث تحولت واصابتها طفرة

بدافع الرغبة في النجاة، وانتقلت القبيلة بأكملها إلى الشمال…

 

“لا يوجد شكل موحد لدخول قوة الأحلام إلى الجسم، والطفرات شائعة للغاية… بهذه القوة، يمكن أن تستقر (جيليان) وقبيلتها أخيرًا في أمان… بعد ذلك، لا بد أن بعض الأشياء قد حدثت والتي لا أعرف شيئا عنها، والتي تركت (جيليان) وحدها تصل إلى الحد الأقصى في الرتبة 6 ماجوس. سقطت في نوم عميق هنا لتتطور، وكانت تحمي عشيرتها لفترة طويلة؟

بعد دخول القرية، تمكن (ليلين) من معرفة أن هناك اختلافًا واضحًا. لم يأت هذا من السكان الأصليين الذين، في الغالب، كان لديهم قوة ساحر من الدرجة الثانية، ولكن شيء موجود في قلب القرية.

بعد الخروج من الكهف، تحدث بوداخ فجأة. “أشم رائحة شيطان الحلم على المواطن النائم الآن…”

على طول الطريق، كل من أراد ايقافه سقط بصمت على الأرض.

التنين الأعور كان لديه موهبة استثنائية في استنشاق الأرواح، قادر على إيجاد آثار (ليلين) منذ آلاف السنين.

ترجمة

” بالطبع. مع مدى قوة (جيليان) الآن، كيف يمكن لشيطان الحلم أن يتخلى عن القوة التي تأتي من وراء أحلامها؟” هز (ليلين) رأسه وأجاب، لكنه تجمد فجأة.

“الصمت؟ طفرة؟ “وسع بادوخ عينيه وأحدث ضجة كبيرة،” هل يمكن أن يكون هذا الإنسان هو سلف السكان الأصليين في الخارج؟

‘أحلام، امتصاص، تَشْغيل، تجديد… دورة أخرى؟ إذا كان هذا هو الحال على نطاق صغير، فقد يكون نمطًا مستخدمًا في عالم بأكمله… “ومض أثر الفهم في عيون (ليلين).

***********************************

‘ولكن… ليس هناك نقطة ثابته لمعرفة هذا. بدون أي قوة، لا يوجد شيء يمكنني القيام به! هز (ليلين) رأسه، ثم شاهد السكان الأصليين المتحمسين والقلقين المحيطين بهم.

“أيها الأجنبي، هذه منطقة محظورة. قف هنا!” رجل وقف أطول من البقية سد طريق (ليلين). وقف بجانبه عشرات من نخبة الصيادين ذوي الدروع والرماح، بما في ذلك (كابادول). ومع ذلك، بدا قلقًا إلى حد ما.

“ماذا سنفعل الآن؟ سأل بوداخ وهو يقف على الجانب.

‘ولكن… ليس هناك نقطة ثابته لمعرفة هذا. بدون أي قوة، لا يوجد شيء يمكنني القيام به! هز (ليلين) رأسه، ثم شاهد السكان الأصليين المتحمسين والقلقين المحيطين بهم.

“أنا هنا فقط لرؤية شخص عرفته منذ فترة طويلة. الآن بعد أن تم تحقيق هدفي، يمكننا إلقاء نظرة عليك ومحاولة إزالة لعنتك…” لم يمانع (ليلين) على الإطلاق. طالما بقي في “عالم الأحلام”، سيكون من السهل البحث في هذا العالم. وبالتالي، لم يكن هناك أي شيء عليه القيام به غير ذلك.

 

 

بدت الفتاة الصغيرة هادئة، كما لو كانت في نوم عميق فقط. أغلق ليلين عينيه وشعر كما لو أن الفتاة التي نادته العم كانت بجانبه.

***********************************

“التقينا مرة أخرى، (جيليان)…” حدق (ليلين) في أعماق الكهف حيث كانت حفرة ضخمة دائرية. تشكل الهياكل العظمية للعديد من الحيوانات، الممزوجة بالفروع الخضراء، طبقة سميكة هنا.

ترجمة

“ما الذي حدث؟ إذا كنت ستسلمه، فقم بذلك بسرعة. فأر من هذا القبيل لن يكون قادرا على الاستمرار لفترة طويلة على أي حال…” تمتم بوداخ لنفسه، ولكن بعد ذلك تم إسكاته من قبل (ليلين). “…

EgY RaMoS

“ماذا سنفعل الآن؟ سأل بوداخ وهو يقف على الجانب.

“أنا هنا فقط لرؤية شخص عرفته منذ فترة طويلة. الآن بعد أن تم تحقيق هدفي، يمكننا إلقاء نظرة عليك ومحاولة إزالة لعنتك…” لم يمانع (ليلين) على الإطلاق. طالما بقي في “عالم الأحلام”، سيكون من السهل البحث في هذا العالم. وبالتالي، لم يكن هناك أي شيء عليه القيام به غير ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط