مهاجمة محكمة نهر السماء
الفصل 329: مهاجمة محكمة نهر السماء
“سيد إله الرياح ، مدرسة الصقيع ، الروح القرمزية ، حبة المصفاة. لقد مر وقت طويل، أيها الزملاء الداويون…”. عندما ملأ الصوت الهواء ، خرج رجل عجوز من محكمة نهر السماء ، يطير باستقامة. لديه شعر أبيض طويل ، وهواء خبيث حوله. المثير للرعب بشكل خاص حقيقة أنه ، على الجانب الأيسر من وجهه ، لديه ورم ضخم من اللحم بحجم رأس الرضيع.
في اللحظة التي ظهر فيها سلف الدم وبوارج إمتداد السماء الثلاث أمام مقر محكمة نهر السماء ، بدا أن نهر إمتداد السماء بأكمله هادئ.
أُطلق عدد لا يحصى من الفروع الشبيهة بالكرمة من شجرة سماء بانيان الفظيعة مثل الثعابين الشرسة المتعطشة للدماء. رافقها العديد من المزارعين ، الذين كادوا يختفون وهم يهاجمون في الهواء نحو طائفة تحدي النهر.
في البداية لم يقل أحد من أي من الجانبين شيئًا. نظروا فقط إلى بعضهم البعض ، نظرات تحترق بنية القتل.
حتى عندما غادرت الكلمات فمه ، بدأ الهواء المحيط ببوارج إمتداد السماء الثلاث في الالتواء والتشوّه مع تجسّد عشرات الآلاف من الناس. من مختلف قواعد الزراعة. ولكن ، كل شخص منهم سريع للغاية ، وبارع في استخدام سحر التلاعب المكاني. في غمضة عين ، هاجموا البوارج بالفعل.
وسواءً كانت محكمة نهر السماء أو طائفة تحدي النهر، فلا يمكن اعتبار أي منهما على صواب أو خطأ.
الفصل 329: مهاجمة محكمة نهر السماء
ومع استمرار الصمت، تراكم ضغط شديد حتى بدا أن الهواء نفسه يتصلب. وفي الوقت نفسه، فإن العديد من المنظمات الموجودة داخل أراضي محكمة نهر السماء تراقب جميعها لمعرفة ما سيحدث.
بعد لحظة طويلة ، ظهرت صورة وهمية للبطريرك الرئيسي لقِسم تيار الدم في العراء. في مواجهة محكمة نهر السماء ، قام بشبك يديه وانحنى بعمق. “أنا ، سيد إله الرياح ، أُقدّم التحيات للطائفة الرئيسية!”
بعد ذلك ، ظهر البطريرك المؤسس لطائفة تيار الروح شخصيًا. قال وهو ينحني: “أنا ، مدرسة الصقيع ، أقدم التحيات للطائفة الرئيسية!”
كيف يمكن لمحكمة نهر السماء أن تتجاهل حقيقة أن سلف الدم قد قفز للتو في الهواء؟ والحقيقة هي أن سلف الدم هو في الواقع النقطة المحورية لهذه المعركة. على الفور ، أُطلقت كروم لا حصر لها من أشجار سماء بانيان العديدة ، التي طارت في الهواء وبدأت تلتف حول سلف الدم.
من بعده جاء أقوى البطاركة من قسمي التيار العميق و تيار الحبوب. تعبيراتهم حزينة وهم يشبكون أيديهم ويقدمون التحيات الرسمية.
هذا هو تشكيل السيف لقِسم تيار العميق ، والذي استغرقَ عادةً قدرًا كبيرًا من الوقت لتجهيزه . حقيقة أنه ظهرَ فجأة هنا تشير إلى أن أدب البطاركة الأربعة في وقت سابق مجرد عرض!
“أنا ، الروح القرمزية ، أقدّم التحيات للطائفة الرئيسية!”
هناك شيء سام حول الضوء ، وبدأ أي مزارع لمحكمة نهر السماء الذي لمسه الضوء يهتز بعنف. في المقابل، شعر مزارعو طائفة تحدي النهر الذين لمسهم الضوء بارتفاع قواعد زراعتهم وشفاء جروحهم.
“أنا ، حبة المصفاة ، أقدم التحيات للطائفة الرئيسية!”
هذا هو تشكيل السيف لقِسم تيار العميق ، والذي استغرقَ عادةً قدرًا كبيرًا من الوقت لتجهيزه . حقيقة أنه ظهرَ فجأة هنا تشير إلى أن أدب البطاركة الأربعة في وقت سابق مجرد عرض!
في البداية ، التزمت محكمة نهر السماء الصمت. من بين النظرات التي لا تعد ولا تحصى المنبعثة من شجرة سماء بانيان الفظيعة ، والعديد منها مليء بالمشاعر المعقدة. بعد مرور لحظة طويلة ، تردد صوت أجش.
ملأت الطفرات الهادرة الهواء بينما ظهرت دروع الضوء حول بوارج إمتداد السماء ، مما منع تمامًا هجمات مزارعي محكمة نهر السماء ومنعهم من التقدّم نحو البوارج . في الوقت نفسه ، اندلع ضوء بلون دموي من سلف الدم ، وحَمَى البطاركة.
“سيد إله الرياح ، مدرسة الصقيع ، الروح القرمزية ، حبة المصفاة. لقد مر وقت طويل، أيها الزملاء الداويون…”. عندما ملأ الصوت الهواء ، خرج رجل عجوز من محكمة نهر السماء ، يطير باستقامة. لديه شعر أبيض طويل ، وهواء خبيث حوله. المثير للرعب بشكل خاص حقيقة أنه ، على الجانب الأيسر من وجهه ، لديه ورم ضخم من اللحم بحجم رأس الرضيع.
في غمضة عين ، ارتفعت أصوات الهدير الضخمة إلى السماء.
ظهرَ ثمانية أشخاص معه ، خلفه مباشرة. بشكل صادم ، كل واحد منهم مزارع في مرحلة الروح الوليدة. وأقواهم جميعًا هو الرجل العجوز ، الذي من الواضح أنه في الدائرة العظمى ، وحتى أنه لديه القليل من هالة داو السماء حوله. إذا أُعطيَ وقتًا كافيًا ، فمن المرجح أن يتمكن هذا الرجل العجوز من الوصول إلى عالم ديفا.
في اتجاه محكمة نهر السماء ، بدأت شجرة سماء بانيان تتلألأ بالضوء ، ثم طارت أوراق لا حصر لها لمنع تشكيل السيف. قد فشلت هجمات التسلل المتبادلة التي شنّها الجانبان في تأمين اليد العليا لأي منهما. ولم تكن أي من الطائفتين تُبدي أي اعتبار للطائفة الأخرى، كما لم يكن أي شخص مهتمًا بإجراء مناقشة. لأن القتال قد بدأ!
ظهرت على وجه الرجل العجوز ابتسامة مريرة. وقال بعيون مليئة بالعُمق القديم: “هذه المعركة لا تحتاج إلى مقدمة طويلة. أعلم أنكم جئتم لتقدموا التحية اليوم بسبب الحكم الذي أصدرته الطائفة الرئيسية. لا يوجد صواب أو خطأ هنا اليوم، على الأقل، ليس موجودًا بين طائفتينا…
كيف يمكن لمحكمة نهر السماء أن تتجاهل حقيقة أن سلف الدم قد قفز للتو في الهواء؟ والحقيقة هي أن سلف الدم هو في الواقع النقطة المحورية لهذه المعركة. على الفور ، أُطلقت كروم لا حصر لها من أشجار سماء بانيان العديدة ، التي طارت في الهواء وبدأت تلتف حول سلف الدم.
“لكن ، هناك شيء واحد أنا متأكد منه. وهذا هو…” وبينما تحدّثَ الرجل ، من الممكن رؤية مشاعر معقدة على وجهه. أصبح صوته أكثر نعومة وهدوءًا ، حتى باتَ السيد إله الرياح والبطاركة الآخرون يسمعون ما قاله بصعوبة. ولكن ، في تلك اللحظة بالذات ، فُتِحْت مُقلْة عين قرمزية فجأة على الورم بجانب وجهه ، وأشعّت كراهية وجنون سامّين. ثم صرخ الرجل العجوز: “… أنتم الناس ستموتون جميعًا هنا اليوم!!”
حتى أن المزيد من هذه الشخصيات ظهرت في محيط البطاركة ، وبدت الهالات القاتلة لتلك الشخصيات كثيفة بشكل خاص!
حتى عندما غادرت الكلمات فمه ، بدأ الهواء المحيط ببوارج إمتداد السماء الثلاث في الالتواء والتشوّه مع تجسّد عشرات الآلاف من الناس. من مختلف قواعد الزراعة. ولكن ، كل شخص منهم سريع للغاية ، وبارع في استخدام سحر التلاعب المكاني. في غمضة عين ، هاجموا البوارج بالفعل.
في البداية لم يقل أحد من أي من الجانبين شيئًا. نظروا فقط إلى بعضهم البعض ، نظرات تحترق بنية القتل.
حتى أن المزيد من هذه الشخصيات ظهرت في محيط البطاركة ، وبدت الهالات القاتلة لتلك الشخصيات كثيفة بشكل خاص!
كيف يمكن لمحكمة نهر السماء أن تتجاهل حقيقة أن سلف الدم قد قفز للتو في الهواء؟ والحقيقة هي أن سلف الدم هو في الواقع النقطة المحورية لهذه المعركة. على الفور ، أُطلقت كروم لا حصر لها من أشجار سماء بانيان العديدة ، التي طارت في الهواء وبدأت تلتف حول سلف الدم.
من الواضح أن محكمة نهر السماء تحاول الاستفادة من لحظة عدم استعداد طائفة تحدي النهر لشنّ هجوم متسلل ، متأملة أن تستولي على اليد العليا!
بعثت تلك الكروم قوة صادمة ، ودُعِمت بإرادة شجرة سماء بانيان الفظيعة نفسها.
ومع ذلك ، في نفس اللحظة التي هاجم فيها مزارعو محكمة نهر السماء ، تردد صدى الهدير عندما ظهر سيف ضخم. بمجرد ظهوره ، انقسمَ إلى عشرات الآلاف من السيوف العظيمة الصغيرة التي اندفعت في الهواء نحو شجرة سماء بانيان الفظيعة!
ظهرت على وجه الرجل العجوز ابتسامة مريرة. وقال بعيون مليئة بالعُمق القديم: “هذه المعركة لا تحتاج إلى مقدمة طويلة. أعلم أنكم جئتم لتقدموا التحية اليوم بسبب الحكم الذي أصدرته الطائفة الرئيسية. لا يوجد صواب أو خطأ هنا اليوم، على الأقل، ليس موجودًا بين طائفتينا…
هذا هو تشكيل السيف لقِسم تيار العميق ، والذي استغرقَ عادةً قدرًا كبيرًا من الوقت لتجهيزه . حقيقة أنه ظهرَ فجأة هنا تشير إلى أن أدب البطاركة الأربعة في وقت سابق مجرد عرض!
ظهرت المزيد من تشكيلات السيف في السماء ، ثم بدأ مطر السيوف في التساقط. ثم جاء قِسم تيار الحبوب. تجسّدَ مرجل ضخم في الهواء ، والذي بدأ يملأ كل شيء في المنطقة بضوء ناعم.
الوضع الحالي في حالة من القتال الشرس الكثيف! فهذه حرب ستحدد مصير طائفتين، ولم يكن هناك مجال للطف أو الأخلاق. أي ضعف من هذا القبيل سيأتي بثمن مرير!
يوجد بعض الزوارق التي يبلغ طولها عشرات الأمتار، وبعضها يبلغ مئات الأمتار. في كل واحد منهم ، يمكن رؤية مزارعي محكمة نهر السماء ، وهم يجلسون هناك يتأملون ويطلقون العنان لقوتِهم للسيطرة على قوة الأشجار العملاقة الصادمة.
ملأت الطفرات الهادرة الهواء بينما ظهرت دروع الضوء حول بوارج إمتداد السماء ، مما منع تمامًا هجمات مزارعي محكمة نهر السماء ومنعهم من التقدّم نحو البوارج . في الوقت نفسه ، اندلع ضوء بلون دموي من سلف الدم ، وحَمَى البطاركة.
لم تستهدف تلك الحزم المدمرة من الضوء سوى شجرة سماء بانيان الفظيعة!
في اتجاه محكمة نهر السماء ، بدأت شجرة سماء بانيان تتلألأ بالضوء ، ثم طارت أوراق لا حصر لها لمنع تشكيل السيف. قد فشلت هجمات التسلل المتبادلة التي شنّها الجانبان في تأمين اليد العليا لأي منهما. ولم تكن أي من الطائفتين تُبدي أي اعتبار للطائفة الأخرى، كما لم يكن أي شخص مهتمًا بإجراء مناقشة. لأن القتال قد بدأ!
الفصل 329: مهاجمة محكمة نهر السماء
أُطلق عدد لا يحصى من الفروع الشبيهة بالكرمة من شجرة سماء بانيان الفظيعة مثل الثعابين الشرسة المتعطشة للدماء. رافقها العديد من المزارعين ، الذين كادوا يختفون وهم يهاجمون في الهواء نحو طائفة تحدي النهر.
حتى عندما غادرت الكلمات فمه ، بدأ الهواء المحيط ببوارج إمتداد السماء الثلاث في الالتواء والتشوّه مع تجسّد عشرات الآلاف من الناس. من مختلف قواعد الزراعة. ولكن ، كل شخص منهم سريع للغاية ، وبارع في استخدام سحر التلاعب المكاني. في غمضة عين ، هاجموا البوارج بالفعل.
بدا مزارعو محكمة نهر السماء ماهرين في سحر التلاعب المكاني ، وأسرع بكثير من المزارعين العاديين. علاوة على ذلك ، فهم ماهرين للغاية في إخفاء أنفسهم. والحقيقة هي أنه في الروافد الوسطى لعالم الزراعة ، كانت محكمة نهر السماء معروفة بقدرتها على قتل أي شخص في أي مكان!
ظهرت على وجه الرجل العجوز ابتسامة مريرة. وقال بعيون مليئة بالعُمق القديم: “هذه المعركة لا تحتاج إلى مقدمة طويلة. أعلم أنكم جئتم لتقدموا التحية اليوم بسبب الحكم الذي أصدرته الطائفة الرئيسية. لا يوجد صواب أو خطأ هنا اليوم، على الأقل، ليس موجودًا بين طائفتينا…
من الصحيح القول أن محكمة نهر السماء هي طائفة من القتلة!
كانت هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها طائفة تحدي النهر مثل هذه التقنيات ، وهذا أعطى محكمة نهر السماء ميزة واضحة!
في غمضة عين ، ظهرَ أكثر من عشرة آلاف من مزارعي محكمة نهر السماء ، وهم يطيرون في السماء ويطلقون العنان لهجمات مميتة. طاروا في الهواء كما لو كانوا يقومون بعمليات نقل آني . بمجرد أن يصبحوا مرئيين ، فإنهم سيختفون إلى مكان آخر.
1- الأشجار العملاقة (ترينت) : كائنات خيالية من الأدب الخيالي ، توصف بأنها أشجار كبيرة قادرة على الحركة ، وفي بعض الحالات بجذورها ، وفي حالات أخرى بأرجلها وأقدامها. هم عمومًا أطول عمرًا من الأنواع الأخرى ولديهم حكمة كبيرة. عادة ما يمثلون قوى الطبيعة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها طائفة تحدي النهر مثل هذه التقنيات ، وهذا أعطى محكمة نهر السماء ميزة واضحة!
ظهرَ ثمانية أشخاص معه ، خلفه مباشرة. بشكل صادم ، كل واحد منهم مزارع في مرحلة الروح الوليدة. وأقواهم جميعًا هو الرجل العجوز ، الذي من الواضح أنه في الدائرة العظمى ، وحتى أنه لديه القليل من هالة داو السماء حوله. إذا أُعطيَ وقتًا كافيًا ، فمن المرجح أن يتمكن هذا الرجل العجوز من الوصول إلى عالم ديفا.
ثم هناك تلك الكروم ، التي امتلأت بقوة مذهلة وهي تصرخ في الهواء. في الوقت نفسه ، ظهرت العديد من أشجار سماء بانيان الصغيرة على ضفّتي النهر من الأرض وتحولت إلى أشجار عملاقة (1). هدروا ، وأطلقوا أنفسهم فوق نهر إمتداد السماء نحو طائفة تحدي النهر.
يوجد بعض الزوارق التي يبلغ طولها عشرات الأمتار، وبعضها يبلغ مئات الأمتار. في كل واحد منهم ، يمكن رؤية مزارعي محكمة نهر السماء ، وهم يجلسون هناك يتأملون ويطلقون العنان لقوتِهم للسيطرة على قوة الأشجار العملاقة الصادمة.
في البداية ، التزمت محكمة نهر السماء الصمت. من بين النظرات التي لا تعد ولا تحصى المنبعثة من شجرة سماء بانيان الفظيعة ، والعديد منها مليء بالمشاعر المعقدة. بعد مرور لحظة طويلة ، تردد صوت أجش.
عندما بدأت قوات محكمة نهر السماء تتقدم ، أرسل باي شياوتشون سلف الدم يقفز في الهواء. ونتيجة لذلك ، انتشرت موجات هائلة عبر سطح مياه نهر إمتداد السماء. أصبح العديد من مزارعي محكمة نهر السماء بلا فائدة بسبب الأمواج ، لكن الآخرين الذين لم يتراجعوا منها بسرعة كافية صرخوا بشكل بائس حيث غمرتهم المياه ثم أذابتهم.
“لكن ، هناك شيء واحد أنا متأكد منه. وهذا هو…” وبينما تحدّثَ الرجل ، من الممكن رؤية مشاعر معقدة على وجهه. أصبح صوته أكثر نعومة وهدوءًا ، حتى باتَ السيد إله الرياح والبطاركة الآخرون يسمعون ما قاله بصعوبة. ولكن ، في تلك اللحظة بالذات ، فُتِحْت مُقلْة عين قرمزية فجأة على الورم بجانب وجهه ، وأشعّت كراهية وجنون سامّين. ثم صرخ الرجل العجوز: “… أنتم الناس ستموتون جميعًا هنا اليوم!!”
كيف يمكن لمحكمة نهر السماء أن تتجاهل حقيقة أن سلف الدم قد قفز للتو في الهواء؟ والحقيقة هي أن سلف الدم هو في الواقع النقطة المحورية لهذه المعركة. على الفور ، أُطلقت كروم لا حصر لها من أشجار سماء بانيان العديدة ، التي طارت في الهواء وبدأت تلتف حول سلف الدم.
في اللحظة التي ظهر فيها سلف الدم وبوارج إمتداد السماء الثلاث أمام مقر محكمة نهر السماء ، بدا أن نهر إمتداد السماء بأكمله هادئ.
بعثت تلك الكروم قوة صادمة ، ودُعِمت بإرادة شجرة سماء بانيان الفظيعة نفسها.
ثم هناك تلك الكروم ، التي امتلأت بقوة مذهلة وهي تصرخ في الهواء. في الوقت نفسه ، ظهرت العديد من أشجار سماء بانيان الصغيرة على ضفّتي النهر من الأرض وتحولت إلى أشجار عملاقة (1). هدروا ، وأطلقوا أنفسهم فوق نهر إمتداد السماء نحو طائفة تحدي النهر.
توهجت عيني باي شياوتشون بالضوء البارد. دون أدنى تردد ، أطلق العنان لكل تشي دمائه ، ملوحًا بشراسة بيده اليمنى والتقط كل الكروم. أدركَ باي شياوتشون جيدًا أن مهمته في هذه المعركة هي قتال وصدّ شجرة سماء بانيان الفظيعة!
“لكن ، هناك شيء واحد أنا متأكد منه. وهذا هو…” وبينما تحدّثَ الرجل ، من الممكن رؤية مشاعر معقدة على وجهه. أصبح صوته أكثر نعومة وهدوءًا ، حتى باتَ السيد إله الرياح والبطاركة الآخرون يسمعون ما قاله بصعوبة. ولكن ، في تلك اللحظة بالذات ، فُتِحْت مُقلْة عين قرمزية فجأة على الورم بجانب وجهه ، وأشعّت كراهية وجنون سامّين. ثم صرخ الرجل العجوز: “… أنتم الناس ستموتون جميعًا هنا اليوم!!”
وبينما تقدّمَ نحو الشجرة الضخمة، خرجت المزيد والمزيد من الكروم، وانطلقت نحوه بإهمال بري بينما تحاول عرقلة تقدمه.
أُطلق عدد لا يحصى من الفروع الشبيهة بالكرمة من شجرة سماء بانيان الفظيعة مثل الثعابين الشرسة المتعطشة للدماء. رافقها العديد من المزارعين ، الذين كادوا يختفون وهم يهاجمون في الهواء نحو طائفة تحدي النهر.
في الوقت نفسه ، انطلقت بارجة إمتداد السماء التي يبلغ طولها 300000 متر إلى الأمام ، متلألئة بضوء تشكيلات ، حيث ارتفع عدد لا يحصى من العمالقة على سطح السفينة. هدروا ، وقفز العمالقة للقتال مع مزارعي محكمة نهر السماء.
حدث شيء مماثل مع البارجة الثانية. طارت مجموعة كبيرة من الدمى ، واصطدمت بقوات محكمة نهر السماء.
حدث شيء مماثل مع البارجة الثانية. طارت مجموعة كبيرة من الدمى ، واصطدمت بقوات محكمة نهر السماء.
كيف يمكن لمحكمة نهر السماء أن تتجاهل حقيقة أن سلف الدم قد قفز للتو في الهواء؟ والحقيقة هي أن سلف الدم هو في الواقع النقطة المحورية لهذه المعركة. على الفور ، أُطلقت كروم لا حصر لها من أشجار سماء بانيان العديدة ، التي طارت في الهواء وبدأت تلتف حول سلف الدم.
ظهرت المزيد من تشكيلات السيف في السماء ، ثم بدأ مطر السيوف في التساقط. ثم جاء قِسم تيار الحبوب. تجسّدَ مرجل ضخم في الهواء ، والذي بدأ يملأ كل شيء في المنطقة بضوء ناعم.
حدث شيء مماثل مع البارجة الثانية. طارت مجموعة كبيرة من الدمى ، واصطدمت بقوات محكمة نهر السماء.
هناك شيء سام حول الضوء ، وبدأ أي مزارع لمحكمة نهر السماء الذي لمسه الضوء يهتز بعنف. في المقابل، شعر مزارعو طائفة تحدي النهر الذين لمسهم الضوء بارتفاع قواعد زراعتهم وشفاء جروحهم.
الفصل 329: مهاجمة محكمة نهر السماء
رن صوت تشن مانياو وهي تعطي الأوامر لقِسم تيار الحبوب ، وبدأ الغاز السام على الفور في الانتشار نحو العدو.
إذا كان هذا هو كل ما في الأمر ، فقد لا يكون ذلك مشكلة كبيرة. ولكن بعد ذلك ، بعثت بوارج إمتداد السماء الثلاث ضوء أعمى كل شيء ، وحُزم من الدمار بعرض 300 متر بالكامل.
في غمضة عين ، ارتفعت أصوات الهدير الضخمة إلى السماء.
“لكن ، هناك شيء واحد أنا متأكد منه. وهذا هو…” وبينما تحدّثَ الرجل ، من الممكن رؤية مشاعر معقدة على وجهه. أصبح صوته أكثر نعومة وهدوءًا ، حتى باتَ السيد إله الرياح والبطاركة الآخرون يسمعون ما قاله بصعوبة. ولكن ، في تلك اللحظة بالذات ، فُتِحْت مُقلْة عين قرمزية فجأة على الورم بجانب وجهه ، وأشعّت كراهية وجنون سامّين. ثم صرخ الرجل العجوز: “… أنتم الناس ستموتون جميعًا هنا اليوم!!”
في الهواء ، بدأ البطاركة من جميع الأقسام الأربعة في القتال مع مزارعي الروح الوليدة لمحكمة نهر السماء. رنَّ جرس الأنفجارات. في القتال الأولي، لم يكن من الواضح أي جانب له اليد العليا بين البطاركة. على الرغم من أن محكمة نهر السماء لم تفوق عددهم ، إلا أن الرجل العجوز الذي على بعد نصف خطوة في عالم ديفا أعطاهم في الواقع بعض الميزة.
“أنا ، حبة المصفاة ، أقدم التحيات للطائفة الرئيسية!”
شكّل الشيوخ الرئيسيون ، ومزارعو مستوى الإرث ، وخبراء تكوين النواة ، من طائفة تحدي النهر العمود الفقري للجيش. لقد فاق عددهم محكمة نهر السماء ، وبفضل هجماتهم المستمرة ، عانَى مزارعو تكوين النواة لمحكمة نهر السماء من هزيمة تلو الأخرى!
ملأت الطفرات الهادرة الهواء بينما ظهرت دروع الضوء حول بوارج إمتداد السماء ، مما منع تمامًا هجمات مزارعي محكمة نهر السماء ومنعهم من التقدّم نحو البوارج . في الوقت نفسه ، اندلع ضوء بلون دموي من سلف الدم ، وحَمَى البطاركة.
إذا كان هذا هو كل ما في الأمر ، فقد لا يكون ذلك مشكلة كبيرة. ولكن بعد ذلك ، بعثت بوارج إمتداد السماء الثلاث ضوء أعمى كل شيء ، وحُزم من الدمار بعرض 300 متر بالكامل.
رن صوت تشن مانياو وهي تعطي الأوامر لقِسم تيار الحبوب ، وبدأ الغاز السام على الفور في الانتشار نحو العدو.
إن مصدر الطاقة لحزم الضوء هو الأجزاء الهيكلية لوحش عالم ديفا التي شكّلت عارضاتها. مع انطلاق الضوء ، ملأت أصوات الهدير الهواء ، وتحوّل أي مزارع لمحكمة نهر السماء الذي اعترض الطريق على الفور لرماد.
حتى أن المزيد من هذه الشخصيات ظهرت في محيط البطاركة ، وبدت الهالات القاتلة لتلك الشخصيات كثيفة بشكل خاص!
لم تستهدف تلك الحزم المدمرة من الضوء سوى شجرة سماء بانيان الفظيعة!
ومع استمرار الصمت، تراكم ضغط شديد حتى بدا أن الهواء نفسه يتصلب. وفي الوقت نفسه، فإن العديد من المنظمات الموجودة داخل أراضي محكمة نهر السماء تراقب جميعها لمعرفة ما سيحدث.
في البداية لم يقل أحد من أي من الجانبين شيئًا. نظروا فقط إلى بعضهم البعض ، نظرات تحترق بنية القتل.
المترجم ~ Eternal Turtle
ظهرت على وجه الرجل العجوز ابتسامة مريرة. وقال بعيون مليئة بالعُمق القديم: “هذه المعركة لا تحتاج إلى مقدمة طويلة. أعلم أنكم جئتم لتقدموا التحية اليوم بسبب الحكم الذي أصدرته الطائفة الرئيسية. لا يوجد صواب أو خطأ هنا اليوم، على الأقل، ليس موجودًا بين طائفتينا…
في غمضة عين ، ظهرَ أكثر من عشرة آلاف من مزارعي محكمة نهر السماء ، وهم يطيرون في السماء ويطلقون العنان لهجمات مميتة. طاروا في الهواء كما لو كانوا يقومون بعمليات نقل آني . بمجرد أن يصبحوا مرئيين ، فإنهم سيختفون إلى مكان آخر.
1- الأشجار العملاقة (ترينت) : كائنات خيالية من الأدب الخيالي ، توصف بأنها أشجار كبيرة قادرة على الحركة ، وفي بعض الحالات بجذورها ، وفي حالات أخرى بأرجلها وأقدامها. هم عمومًا أطول عمرًا من الأنواع الأخرى ولديهم حكمة كبيرة. عادة ما يمثلون قوى الطبيعة.
حدث شيء مماثل مع البارجة الثانية. طارت مجموعة كبيرة من الدمى ، واصطدمت بقوات محكمة نهر السماء.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها طائفة تحدي النهر مثل هذه التقنيات ، وهذا أعطى محكمة نهر السماء ميزة واضحة!
