قمر الجحيم
كان هناك أم وطفل في جزء من ذاكرته.
[تم التخلي عن الباف الحالي ويتم تعطيل جميع الباف. وينطبق الشيء نفسه على البنود.]
امرأة عاديّة وطفل خارق للعادة، عندما اندلعت الصرخات في كل مكان وسقطت الثريات وتحطمت، كافح الأم والطفل لحماية بعضهما البعض. احتضنت المرأة العاجزة ابنها، بينما هرب ابنها من ذراع والدته والتقط سيفًا بحجم جسده.
***
ربما حدث ذلك… في الفاتيكان، ساعد الأم والطفل الذين كانوا محاطين بخادمي (ياتان). كان يعمل في الأصل مع خادمي (ياتان)، لذا انتهى به المطاف بخيانتهم. كان يعلم أنه سيكون هناك العديد من المشاكل والعواقب، لكنه لا يزال يحميهم.
“هذا…” تجمد وجه (جريد)
“لقد أدّيتُ عملاً جيداً.”
منعه (لاول) من المغادرة إلى الجحيم على الفور وطرح سؤالًا، “بالمناسبة، هل من الممكن أن تأخذ مهارات لاعب ليس شيطانًا؟ (أجنوس)، المهارات التي أخذت منك كانت المهارات التي طورتها كمقاول (بعل). لا تزال لديك المهارات التي تعلمتها بشكل منفصل عن حالة المقاول الخاصة بك، أليس كذلك؟”
كان الصبي الذي كان الآن شابًا -حدق (أجنوس) في الصبي الذي كان لديه ابتسامة مشرقة على وجهه وأثنى على اختياره في ذلك الوقت.
من بين كل الحالات الشاذة التي سببها (بعل)، حتى (جريد) لم يستطع مقاومة “الخوف “. حتى الآلهة الرئيسية تحت الآلهة الثلاثة لم تستطع التعامل بشكل كامل مع وضع (بعل).
غمرته إثارة صغيرة. لأول مرة منذ ولادته، أدرك مدى سعادته ليكون قادرًا على مدح نفسه والشعور بالفخر.
“ليس بالضرورة. من بين المهارات التي تم سرقتها، كانت مهارتان لا علاقة لهما بمقاول (بعل).” كانت قوة رونية واحدة ومهارة سلبية واحدة فريدة من نوعها لمستحضر الأرواح. “وينطبق الشيء نفسه على رفاقك.”
لقد ولدت ودفعت امرأة إلى الموت البائس.
By
لأول مرة، هذه القمامة التي هي أسوأ من القذارة، تشعر بالفخر…
“هذا هو المكان الذي…” استمرت قصص (لورد) عن مغامرته دون توقف. تحدث (لورد) بأكبر قدر ممكن من الذكاء أثناء محاولته عدم ملاحظة تنهدات (أجنوس)، الذي خفض رأسه واستغرق في ذكرياته.
فحص (جريد) الناس أولاً، بفضل قيادة الرسل، استطاع عشرات الآلاف من الناس دخول عالم مدجج بالعتاد. غير أنها لا تشكل سوى نسبة ضئيلة من السكان. لم يعد هناك مجال للناس للإخلاء بسبب المساحة المحدودة لعالم مدجج بالعتاد.
***
“البعثة في خطر.” بعصبية نهض (جريد) من مقعده
لا يوجد انسان دائماً يقوم بالخيارات الصحيحة جميع البشر ندموا وعانوا. على وجه الخصوص، كلما اعتقد شخص ما أنه أدنى من الآخرين، كلما تركوا وراءهم المزيد من الندم.
-منذ فترة، وضعت لعبة جديدة في الجحيم.
كان نفس الشيء بالنسبة ل (جريد) كان ذلك حتى في مرحلة الطفولة، في المدرسة، وفي المجتمع. لجميع أنواع الأسباب والأعذار، تركه يندم على ما فاته.
لم يستطع إلا أن يفهم بسرعة. قابلت (جريد) (هاياتي)، أقوى قوة خفية على السطح، و (شيو)، أقوى قوة خفية في العالم الإلهي. حتى أنه كان يعرف أن التنين المنشوري الأقوى بين التنانين. التنين المنشوري كان على الأرجح كائنًا خياليًا، لكن على أي حال، لم يكن غريبًا أن شخصًا بهذه القوة كان يختبئ في الجحيم
حتى هذه الأيام، كان يستحم ويصرخ عندما يفكر في ذلك الوقت. مهما، لم يدفن تلك الذكريات. وعلى أي حال، فقد ثبت شعور الندم ﻷنه كان في الماضي.
اختفى (بعل) في الظل في نفس الوقت مع إعلانه من جانب واحد. سمح هذا لأولئك الذين تم تحريرهم من الديباف بالتنفس بينما كانت (جريد) مازال متجمدا لفترة وجيزة. كان ذلك بسبب المشهد الغريب الذي تكشف في السماء.
انتهى كل شيء ويكفي أن يحاول عدم تكرار نفس الحالات التي جعلته يشعر بالندم مرة أخرى في المستقبل.
منعه (لاول) من المغادرة إلى الجحيم على الفور وطرح سؤالًا، “بالمناسبة، هل من الممكن أن تأخذ مهارات لاعب ليس شيطانًا؟ (أجنوس)، المهارات التي أخذت منك كانت المهارات التي طورتها كمقاول (بعل). لا تزال لديك المهارات التي تعلمتها بشكل منفصل عن حالة المقاول الخاصة بك، أليس كذلك؟”
“…لذلك يجب أن تكون قويًا أيضًا”، (جريد)، الذي كان قد غادر عندما رأى عيون (أجنوس) تتحول إلى الأحمر، اراح ظهره على الباب وتمتم.
(ماربس).”
كان صوت (لورد) القوي الذي جاء من وراء الباب المغلق مراعياً ل (أجنوس). لقد كان رجلاً مثيراً للإعجاب
“قتله (بعل) ونقل الطاقة الت نتجت عنه إلي. وقتها، اعتقدت أنها قدرة (بعل) الفريدة…”
***
“هل هو قوة خفية من الجحيم؟”
انتهت قصص مغامرة (لورد)، التي تشبه ملحمات (جريد)، فقط بعد مجيء (آيرين). تعبير (أجنوس) الخجول وهو ينحني ل (آيرين) ويحييها باحترام جعل (جريد) يبتسم.
ثم، ظهر قمر أحمر في وسط السماء السوداء. بدا وكأنه يتلوى بغرابة قبل أن يفتح جفنه ببطء. عين ضخمة كان لها منظر بانورامي لـ (راينهارت) بلمحة واحدة شعر عشرات الملايين من الناس وكأنهم يتواصلون معه بالعين. وينطبق الشيء نفسه على (جريد) والرسل.
“أولاً وقبل كل شيء، اتصل بالبعثة مرة أخرى.” كان ذلك بعد رحيلهما شرح (أجنوس) الوضع العام ل (جريد) وأصر على ذلك. “ستدخل أجزاء من (أشورا) ظلال جميع الكائنات التي تطأ قدمها الجحيم. هم عيون وآذان (بعل)”.
منعه (لاول) من المغادرة إلى الجحيم على الفور وطرح سؤالًا، “بالمناسبة، هل من الممكن أن تأخذ مهارات لاعب ليس شيطانًا؟ (أجنوس)، المهارات التي أخذت منك كانت المهارات التي طورتها كمقاول (بعل). لا تزال لديك المهارات التي تعلمتها بشكل منفصل عن حالة المقاول الخاصة بك، أليس كذلك؟”
لم يكن هناك أحد لا يعرف القمر الأحمر، لقد عانوا من حرب البشر والشياطين العظيمة وتعلموا.
“……?”
أصيب الناس بقشعريرة شعرت وكأن القمر الذي رأوه خلال حرب البشر والشياطين العظيمة قد تطور أكثر.
تجمد تعبير (جريد) في الحال. تغلغل في ظلال كل الكائنات التي دخلت الجحيم؟ لقد فهم المعنى، لكنه لم يرد ذلك. “شظايا (أشورا)… هل تشير إلى الرجل الذي قتلته في وقت سابق؟”
“نعم. إنها حرفيا شظايا. إنه مجرد جزء صغير منه “.
“هل هو قوة خفية من الجحيم؟”
“أعتقد أنه كان قويًا جدًا لجزء صغير فقط.”
– الأمر بسيط. حارب الشياطين الواقفة في طريقك وفز، أنتم البشر لديكم تقدير عالي للفنون لذا ستكونون قادرين على الاستمتاع بها معاً، ألسنا كلانا منجذبين لهذه اللعبة البدائية والغريزية؟
ربما تمكن من قتل الشظايا دفعة واحدة بدمج رقصات السيف الخمسة مع اضافة باف الحالة الكاملة وباف القديسين الخبيثين السبعة وكل ذلك كانت الشظايا في حالة غير مكتملة؟
“هذا هو المكان الذي…” استمرت قصص (لورد) عن مغامرته دون توقف. تحدث (لورد) بأكبر قدر ممكن من الذكاء أثناء محاولته عدم ملاحظة تنهدات (أجنوس)، الذي خفض رأسه واستغرق في ذكرياته.
“هل هو قوة خفية من الجحيم؟”
رسل (جريد) قاوموا الظلام الذي غمر المدينة وأضاءوا محيطهم. لقد كانوا منارة لتوجيه الناس الخائفين.
“أنت تفهم ذلك بسرعة.”
“مهارة امتصاص وانتقال?”
لم يستطع إلا أن يفهم بسرعة. قابلت (جريد) (هاياتي)، أقوى قوة خفية على السطح، و (شيو)، أقوى قوة خفية في العالم الإلهي. حتى أنه كان يعرف أن التنين المنشوري الأقوى بين التنانين. التنين المنشوري كان على الأرجح كائنًا خياليًا، لكن على أي حال، لم يكن غريبًا أن شخصًا بهذه القوة كان يختبئ في الجحيم
امرأة عاديّة وطفل خارق للعادة، عندما اندلعت الصرخات في كل مكان وسقطت الثريات وتحطمت، كافح الأم والطفل لحماية بعضهما البعض. احتضنت المرأة العاجزة ابنها، بينما هرب ابنها من ذراع والدته والتقط سيفًا بحجم جسده.
‘(أشورا)… بالحكم على المعلومات ذات الصلة، لا أعتقد أنه كان ليكون شيطانًا منذ البداية. يجب أن أسأل (غاريون) عن هويته بالضبط.
في اللحظة التي أدرك فيها (جريد) و(لاول) ذلك، أشرقت ستة أنواع من الأضواء في جميع أنحاء المدينة.
استمر تفسير (أجنوس) بينما كان (جريد) يفكر. “ليس هناك ما يضمن أنه أقوى من (بعل). ومن الواضح أنه لن يكون أقل شأنا منه. بخلاف ذلك، لديه قدرة قوية لا أستطيع فهمها. كل ما أعرفه عن قدراته الآن هو الانفصال والانضمام معًا، والطفيلية والتسلل، واستيعاب المهارات ونقلها…”
تحت قمر الجحيم، فتح (بعل) فمه بينما كان مظهره نصف مغطى بحجاب من الظلال التي تحركت مثل النار في الهشيم. للوهلة الأولى، كانت زوايا فمه ملتوية وكأنه يستمتع.
“مهارة امتصاص وانتقال?”
تذمر (لاول)، “قمر الجحيم…”
“كان هناك وجود مشهور وقوي في الجحيم.”
لأول مرة، هذه القمامة التي هي أسوأ من القذارة، تشعر بالفخر…
(ماربس).”
ظهرت عشرات الآلاف من العيون حول بؤبؤ العين الضخم الذي كان يتحرك ذهاباً وإياباً. سطح القمر بأكمله كان مصنوعًا من العيون. كانوا عيون مركّبة داخل بعضها. كان هناك عدد لا يحصى من حدقات العيون ضمن عشرات الآلاف من الحدقات. بعضهم كان يدور، وبعضهم تحرك صعودا وهبوطا وبعضهم تحرك قطريا كما أخذوا في كل بوصة من (راينهارت).
“قتله (بعل) ونقل الطاقة الت نتجت عنه إلي. وقتها، اعتقدت أنها قدرة (بعل) الفريدة…”
لأول مرة، هذه القمامة التي هي أسوأ من القذارة، تشعر بالفخر…
(أجنوس) أخبرنا بقصة ما مرّ به وقد حدث ذلك مباشرة بعد انتهاء العقد المبرم مع (بعل). ظهرت شظية (أشورا)من ظله وأخذت قوته.
“مهارة امتصاص وانتقال?”
“هذا…” تجمد وجه (جريد)
“سحقا”ً لعن (جريد) بشكل لا إرادي. كان ذلك لأن العيون التي لا حصر لها تحولت تدريجياً إلى اللون الأحمر. قريباً سيكون هناك هطول أمطار من الضوء ولن تفرق بين الرجال والنساء وبين المسنين واﻷطفال. ومن شأنها أن تدمر بسهولة الحضارة التي تم بناؤها. سيكون هناك ثقوب في أجساد عشرات الملايين من الناس. ستتراكم الجثث على ارتفاع النهر والدم سيشكل نهرًا.
أجزاء من (أشورا) اندست داخل ظلال كل عضو في بعثة الجحيم إذا كان لدي الطفيلي أيضا القدرة على حرمان الهدف من مهاراتهم…
***
“الآن قطع الاحجية تجتمع معا”، عاد (لاول) من المفاوضات ودخل، “هذا هو السبب في أن (بعل) أرسل موجة من المخلوقات الشيطانية إلى البعثة. ينوي تسمين أعضاء البعثة بالكامل ثم يسلبهم قوتهم. إنه نوع من مزارع التسمين “.
ظهرت عشرات الآلاف من العيون حول بؤبؤ العين الضخم الذي كان يتحرك ذهاباً وإياباً. سطح القمر بأكمله كان مصنوعًا من العيون. كانوا عيون مركّبة داخل بعضها. كان هناك عدد لا يحصى من حدقات العيون ضمن عشرات الآلاف من الحدقات. بعضهم كان يدور، وبعضهم تحرك صعودا وهبوطا وبعضهم تحرك قطريا كما أخذوا في كل بوصة من (راينهارت).
لقد كان مضطرباً منذ البداية كان ذلك لأن موجات المخلوقات الشيطانية حفزت بوضوح نمو حملة الجحيم. كان من المستحيل تفسيرها على أنها خدمة خالصة. كان بإمكانهم فقط تخمين أن (بعل) كان يتصرف بجنون لأنه كان غريب الأطوار للغاية. الآن من الواضح أنه لم يكن نزوة. كان هناك غرض واضح.
“نعم. إنها حرفيا شظايا. إنه مجرد جزء صغير منه “.
“وغد شرير”
امرأة عاديّة وطفل خارق للعادة، عندما اندلعت الصرخات في كل مكان وسقطت الثريات وتحطمت، كافح الأم والطفل لحماية بعضهما البعض. احتضنت المرأة العاجزة ابنها، بينما هرب ابنها من ذراع والدته والتقط سيفًا بحجم جسده.
عبس (جريد) أثناء استعادة الذكريات القديمة. كانت ذكرى عندما صادف (بعل) في الجحيم، حاكم الجحيم المطلق لم يكن لديه الكثير من الاهتمام في (جريد) في ذلك الوقت. كان مشغولاً بالسخرية والدوس على الشيطان (أندراس) الذي كان مخلصاً له لقد ضحك على الشيطان الذي أظهر الولاء والاحترام له عندما يجب على الشياطين أن يخونوا النعمة ويدوسوا على الاحترام ويقوضوا الثقة ويسخروا من أولئك الذين يعتمدون عليهم. لقد داس بقسوة ووحشية على الموالين الذين آمنوا به وخدموه.
توقف (أجنوس) فجأة عن الكلام كان ذلك لأن الألوهية المحيطة بجسم (جريد) تذبذبت فجأة بشكل كبير. جذب شعور اللهب المحترق انتباه (أجنوس) و(لاول).
تلك القسوة كانت طبيعته بالفعل.
لقد كان هجوما.
“البعثة في خطر.” بعصبية نهض (جريد) من مقعده
– الدخول مجاني، ولكن يجب أن تجتاز الاختبار للخروج.
منعه (لاول) من المغادرة إلى الجحيم على الفور وطرح سؤالًا، “بالمناسبة، هل من الممكن أن تأخذ مهارات لاعب ليس شيطانًا؟ (أجنوس)، المهارات التي أخذت منك كانت المهارات التي طورتها كمقاول (بعل). لا تزال لديك المهارات التي تعلمتها بشكل منفصل عن حالة المقاول الخاصة بك، أليس كذلك؟”
لا يوجد انسان دائماً يقوم بالخيارات الصحيحة جميع البشر ندموا وعانوا. على وجه الخصوص، كلما اعتقد شخص ما أنه أدنى من الآخرين، كلما تركوا وراءهم المزيد من الندم.
“ليس بالضرورة. من بين المهارات التي تم سرقتها، كانت مهارتان لا علاقة لهما بمقاول (بعل).” كانت قوة رونية واحدة ومهارة سلبية واحدة فريدة من نوعها لمستحضر الأرواح. “وينطبق الشيء نفسه على رفاقك.”
قمر الجحيم القديم وحده جعل الناس يشعرون بالخوف من أنهم لا يستطيعون التعامل معها.
كان التأثير الدقيق لامتصاص المهارات الذي استخدمه (أشورا) هو “استعادة قوة الشيطان” و “أخذ ما يصل إلى مهارتين بشكل عشوائي “. (أجنوس) كان مقنعاً و (لاول) لم يكن لديه سبب لينكر ما قاله
ربما حدث ذلك… في الفاتيكان، ساعد الأم والطفل الذين كانوا محاطين بخادمي (ياتان). كان يعمل في الأصل مع خادمي (ياتان)، لذا انتهى به المطاف بخيانتهم. كان يعلم أنه سيكون هناك العديد من المشاكل والعواقب، لكنه لا يزال يحميهم.
“من الأفضل أن تسرع. سوف يمضي (بعل) قدما في الخطة في اللحظة التي يكتشف فيها أننا التقينا “.
[ستفقد المهارات التي تستخدم تصحيح الضربة المطلقة تأثير التصحيح.]
كان الدور الأساسي لشظايا (أشورا) هو المراقبة. كان (بعل) على علم بالاجتماع بين (جريد) و (أجنوس) و (روز) من الوقت الذي التقيا فيه وكان سيخمن ما سيحدث بعد ذلك كان ذلك لأن ذلك الوجود البغيض كان خفيًا وذكيًا، على عكس مظهره.
لقد كان مضطرباً منذ البداية كان ذلك لأن موجات المخلوقات الشيطانية حفزت بوضوح نمو حملة الجحيم. كان من المستحيل تفسيرها على أنها خدمة خالصة. كان بإمكانهم فقط تخمين أن (بعل) كان يتصرف بجنون لأنه كان غريب الأطوار للغاية. الآن من الواضح أنه لم يكن نزوة. كان هناك غرض واضح.
“ما هو احتمالية أن تكون أحد شظايا (أشورا) على (جريد)؟”
أجزاء من (أشورا) اندست داخل ظلال كل عضو في بعثة الجحيم إذا كان لدي الطفيلي أيضا القدرة على حرمان الهدف من مهاراتهم…
“لا شيء. لا يمكنه تحمل الألوهية. لا يمكنه الاقتراب من (جريد) والأشخاص حوله، لذلك يجب على (جريد) أن يسرع…؟”
“البعثة في خطر.” بعصبية نهض (جريد) من مقعده
توقف (أجنوس) فجأة عن الكلام كان ذلك لأن الألوهية المحيطة بجسم (جريد) تذبذبت فجأة بشكل كبير. جذب شعور اللهب المحترق انتباه (أجنوس) و(لاول).
– عظيم. أنت بالفعل تستحق مركزك.
“ما؟؟” هذا… ؟؟”اندفع (جريد) إلى النافذة.
لقد ولدت ودفعت امرأة إلى الموت البائس.
ظهرت سماء مظلمة خارج النافذة. كانت مظلمة لدرجة أنها ابتلعت ليس فقط ضوء النجوم، ولكن أيضا ضوء القمر. بدا وكأنه تم طلائها بالطلاء الأسود.
رسل (جريد) قاوموا الظلام الذي غمر المدينة وأضاءوا محيطهم. لقد كانوا منارة لتوجيه الناس الخائفين.
“لقد فات الأوان”. عبس (أجنوس).
كان الظلام المتنامي يبتلع أضواء المدينة. كانت مظلمة في كل مكان فقط منطقة مدجج بالعتاد احتفظت بضوئها.
“أه.” تنهد (لاول).
الرسالة العالمية أكدت ذلك.
كان الظلام المتنامي يبتلع أضواء المدينة. كانت مظلمة في كل مكان فقط منطقة مدجج بالعتاد احتفظت بضوئها.
لم يكن هناك أحد لا يعرف القمر الأحمر، لقد عانوا من حرب البشر والشياطين العظيمة وتعلموا.
لقد كان هجوما.
‘(أشورا)… بالحكم على المعلومات ذات الصلة، لا أعتقد أنه كان ليكون شيطانًا منذ البداية. يجب أن أسأل (غاريون) عن هويته بالضبط.
في اللحظة التي أدرك فيها (جريد) و(لاول) ذلك، أشرقت ستة أنواع من الأضواء في جميع أنحاء المدينة.
“قتله (بعل) ونقل الطاقة الت نتجت عنه إلي. وقتها، اعتقدت أنها قدرة (بعل) الفريدة…”
كان هناك فضة لطاقة سيف (مرسيدس)، والذهب لألوهية (ساريال)، والأرجواني لقوة سحر (براهام)، واللون الأزرق الداكن المميز ل (زيك) والأخضر من حالة (بيارو) الطبيعية، والألوان الخمسة التي أشارت إلى سمات (نيفلينا).
[تم التخلي عن الباف الحالي ويتم تعطيل جميع الباف. وينطبق الشيء نفسه على البنود.]
رسل (جريد) قاوموا الظلام الذي غمر المدينة وأضاءوا محيطهم. لقد كانوا منارة لتوجيه الناس الخائفين.
وفي الوقت نفسه، كان القمر الذي ارتفع في هذه اللحظة مئات الآلاف من العيون الأخرى. كان منظر العيون الذي يذكرنا بأعين اليعسوب المركبة تتحرك ذهابًا وإيابًا للبحث عن الفريسة مروعًا بشكل غير واقعي. لقد كان مشهدًا مروعًا تجاوز الكوارث التي تخيلتها البشرية على الإطلاق.
كان (جريد) مرتاحا قليلاً عندما شعر بالجنود والفرسان الذين تجمعوا حول الرسل وبدأوا في قيادة الناس. ارتفعت هالته الإلهية البرتقالية فوق الأبراج وفجأة أضاءت مثل الشمس. ومضت من أعلى نقطة في قلعة مدجج بالعتاد ورفعت الظلام. وصلت إلى الضوء الصغير الصادر من الرسل. في النهاية، شكل الضوء المشترك مسارًا يقود لعالم مدجج بالعتاد.
أجبر (بعل) البشرية على الاختيار.
لقد كان مشهداً رائعاً ذكر الناس بأن هذه أمة أنشأها (جريد) وشعروا بالارتياح. تبددت مخاوفهم. سلكوا طريق الضوء إلى عالم مدجج بالعتاد.
‘إذا بدأ القصف مرة أخرى، لا بد لي من وقفه مع الرسل.’
ثم، ظهر قمر أحمر في وسط السماء السوداء. بدا وكأنه يتلوى بغرابة قبل أن يفتح جفنه ببطء. عين ضخمة كان لها منظر بانورامي لـ (راينهارت) بلمحة واحدة شعر عشرات الملايين من الناس وكأنهم يتواصلون معه بالعين. وينطبق الشيء نفسه على (جريد) والرسل.
“أولاً وقبل كل شيء، اتصل بالبعثة مرة أخرى.” كان ذلك بعد رحيلهما شرح (أجنوس) الوضع العام ل (جريد) وأصر على ذلك. “ستدخل أجزاء من (أشورا) ظلال جميع الكائنات التي تطأ قدمها الجحيم. هم عيون وآذان (بعل)”.
تذمر (لاول)، “قمر الجحيم…”
-فلنبدأ اللعبة إذاً…!!!
الرسالة العالمية أكدت ذلك.
“هذا هو المكان الذي…” استمرت قصص (لورد) عن مغامرته دون توقف. تحدث (لورد) بأكبر قدر ممكن من الذكاء أثناء محاولته عدم ملاحظة تنهدات (أجنوس)، الذي خفض رأسه واستغرق في ذكرياته.
[استيقظ قمر الجحيم.]
[تم التخلي عن المهارات السلبية حاليا ويتم إيقاف جميع المهارات السلبية. وينطبق الشيء نفسه على البنود.]
ظهرت عشرات الآلاف من العيون حول بؤبؤ العين الضخم الذي كان يتحرك ذهاباً وإياباً. سطح القمر بأكمله كان مصنوعًا من العيون. كانوا عيون مركّبة داخل بعضها. كان هناك عدد لا يحصى من حدقات العيون ضمن عشرات الآلاف من الحدقات. بعضهم كان يدور، وبعضهم تحرك صعودا وهبوطا وبعضهم تحرك قطريا كما أخذوا في كل بوصة من (راينهارت).
[لا يمكنك تحديد هدف عند استخدام المهارات أو السحر. يتم تغيير مهارات الاستهداف والسحر إلى مهارات غير مستهدفة وسحر.]
أصيب الناس بقشعريرة شعرت وكأن القمر الذي رأوه خلال حرب البشر والشياطين العظيمة قد تطور أكثر.
“أولاً وقبل كل شيء، اتصل بالبعثة مرة أخرى.” كان ذلك بعد رحيلهما شرح (أجنوس) الوضع العام ل (جريد) وأصر على ذلك. “ستدخل أجزاء من (أشورا) ظلال جميع الكائنات التي تطأ قدمها الجحيم. هم عيون وآذان (بعل)”.
أظهر (أجنوس) أيضاً تعبيراً عن المفاجأة “ما كل هذه العيون؟”
دخل (جريد) حالة ذعر. فشل في العثور على أفضل استجابة في مواجهة أزمة مفاجئة. كان من الصواب أن يستعيد نفسه لينقذ الناس أمامه على الفور
لم يكن هناك أحد لا يعرف القمر الأحمر، لقد عانوا من حرب البشر والشياطين العظيمة وتعلموا.
‘(أشورا)… بالحكم على المعلومات ذات الصلة، لا أعتقد أنه كان ليكون شيطانًا منذ البداية. يجب أن أسأل (غاريون) عن هويته بالضبط.
قمر مع عدد لا يحصى من العيون -كل عين مغروسة في القمر رصدت الأرض وكان أيضا سلاحا أطلق الأشعة لإبادة الهدف.
كان هناك أم وطفل في جزء من ذاكرته.
قمر الجحيم القديم وحده جعل الناس يشعرون بالخوف من أنهم لا يستطيعون التعامل معها.
لم يستطع إلا أن يفهم بسرعة. قابلت (جريد) (هاياتي)، أقوى قوة خفية على السطح، و (شيو)، أقوى قوة خفية في العالم الإلهي. حتى أنه كان يعرف أن التنين المنشوري الأقوى بين التنانين. التنين المنشوري كان على الأرجح كائنًا خياليًا، لكن على أي حال، لم يكن غريبًا أن شخصًا بهذه القوة كان يختبئ في الجحيم
وفي الوقت نفسه، كان القمر الذي ارتفع في هذه اللحظة مئات الآلاف من العيون الأخرى. كان منظر العيون الذي يذكرنا بأعين اليعسوب المركبة تتحرك ذهابًا وإيابًا للبحث عن الفريسة مروعًا بشكل غير واقعي. لقد كان مشهدًا مروعًا تجاوز الكوارث التي تخيلتها البشرية على الإطلاق.
بغض النظر عن قوة (غاريون)، سيكون من الصعب عليها استخدام نفس القوة واسعة النطاق مرة أخرى على التوالي. كان نفس الشيء مع قمر الجحيم. تم اكتشاف خلال حرب البشر والشياطين العظيمة أن هناك حدًا لعدد عمليات القصف.
“سحقا”ً لعن (جريد) بشكل لا إرادي. كان ذلك لأن العيون التي لا حصر لها تحولت تدريجياً إلى اللون الأحمر. قريباً سيكون هناك هطول أمطار من الضوء ولن تفرق بين الرجال والنساء وبين المسنين واﻷطفال. ومن شأنها أن تدمر بسهولة الحضارة التي تم بناؤها. سيكون هناك ثقوب في أجساد عشرات الملايين من الناس. ستتراكم الجثث على ارتفاع النهر والدم سيشكل نهرًا.
“أه.” تنهد (لاول).
دخل (جريد) حالة ذعر. فشل في العثور على أفضل استجابة في مواجهة أزمة مفاجئة. كان من الصواب أن يستعيد نفسه لينقذ الناس أمامه على الفور
“أعتقد أنه كان قويًا جدًا لجزء صغير فقط.”
لقد مرت ثانيتان فقط بعد ظهور قمر الجحيم بدأت أشعة الضوء تتدفق. سكب على جميع الجوانب دون فجوة واحدة.
“جيد”. أوقفت (غاريون) أشعة الضوء وأعطاها (جريد)، الذي كان يراقبها، تحية شكر وقد استعيد قدرته على التصرف، منذ البداية لم يفقد ذلك. لقد كان متأثرا للحظة ومر الوقت بينما كان يبحث عن أفضل طريقة
استخدم (جريد) قدرة الشينبو أفرغ رأسه واستخدم كل المهارات التي يمتلكها لإطفاء شعاع واحد آخر. أدرك على الفور أنها كانت محاولة ذات نتائج ضئيلة. كان عدد الأشعة والنطاق كبيرًا جدًا لدرجة أنه حتى المهارات التي يمكن استخدامها في نطاق رؤيته لا يمكن التعامل معها.
“أعتقد أنه كان قويًا جدًا لجزء صغير فقط.”
ثم ارتفعت الأرض من جميع الجوانب، وتراكمت لتشكل قبة. كان سقفها كبير بما يكفي لتغطية المدينة بأكملها لقد كانت مظلة منعت أشعة الموت.
“لا شيء. لا يمكنه تحمل الألوهية. لا يمكنه الاقتراب من (جريد) والأشخاص حوله، لذلك يجب على (جريد) أن يسرع…؟”
صوت (غاريون) إله الارض انتشر في جميع انحاء المدينة. كان مريحا. كان صوتها لطيف ودافئ. كان الناس يشعرون بالتشجيع من موقفها وبدأوا في الاندفاع مرة أخرى.
[مقاومة الضربة الحرجة، مقاومة الضعف، وتأثيرات تصحيح التهرب ثابتة عند 0.]
“جيد”. أوقفت (غاريون) أشعة الضوء وأعطاها (جريد)، الذي كان يراقبها، تحية شكر وقد استعيد قدرته على التصرف، منذ البداية لم يفقد ذلك. لقد كان متأثرا للحظة ومر الوقت بينما كان يبحث عن أفضل طريقة
لقد كان مضطرباً منذ البداية كان ذلك لأن موجات المخلوقات الشيطانية حفزت بوضوح نمو حملة الجحيم. كان من المستحيل تفسيرها على أنها خدمة خالصة. كان بإمكانهم فقط تخمين أن (بعل) كان يتصرف بجنون لأنه كان غريب الأطوار للغاية. الآن من الواضح أنه لم يكن نزوة. كان هناك غرض واضح.
بعد لحظات، توقف قصف الأشعة وتم رفع القبة. أصبحت السماء السوداء وقمر الجحيم مرة أخرى خلفية المدينة.
ثم، ظهر قمر أحمر في وسط السماء السوداء. بدا وكأنه يتلوى بغرابة قبل أن يفتح جفنه ببطء. عين ضخمة كان لها منظر بانورامي لـ (راينهارت) بلمحة واحدة شعر عشرات الملايين من الناس وكأنهم يتواصلون معه بالعين. وينطبق الشيء نفسه على (جريد) والرسل.
فحص (جريد) الناس أولاً، بفضل قيادة الرسل، استطاع عشرات الآلاف من الناس دخول عالم مدجج بالعتاد. غير أنها لا تشكل سوى نسبة ضئيلة من السكان. لم يعد هناك مجال للناس للإخلاء بسبب المساحة المحدودة لعالم مدجج بالعتاد.
انتهت قصص مغامرة (لورد)، التي تشبه ملحمات (جريد)، فقط بعد مجيء (آيرين). تعبير (أجنوس) الخجول وهو ينحني ل (آيرين) ويحييها باحترام جعل (جريد) يبتسم.
‘إذا بدأ القصف مرة أخرى، لا بد لي من وقفه مع الرسل.’
***
بغض النظر عن قوة (غاريون)، سيكون من الصعب عليها استخدام نفس القوة واسعة النطاق مرة أخرى على التوالي. كان نفس الشيء مع قمر الجحيم. تم اكتشاف خلال حرب البشر والشياطين العظيمة أن هناك حدًا لعدد عمليات القصف.
تحت قمر الجحيم، فتح (بعل) فمه بينما كان مظهره نصف مغطى بحجاب من الظلال التي تحركت مثل النار في الهشيم. للوهلة الأولى، كانت زوايا فمه ملتوية وكأنه يستمتع.
فكر (جريد) في هذا ونظر إلى قمر الجحيم. رفع روحه بقصد شد انتباه العيون التي لا تعد ولا تحصى وحده. وتذكر (هاياتي)، الذي استحوذ ذات مرة على انتباه التنانين، وتحمل المسؤولية كما لو كان يقلد (هاياتي).
ثم، ظهر قمر أحمر في وسط السماء السوداء. بدا وكأنه يتلوى بغرابة قبل أن يفتح جفنه ببطء. عين ضخمة كان لها منظر بانورامي لـ (راينهارت) بلمحة واحدة شعر عشرات الملايين من الناس وكأنهم يتواصلون معه بالعين. وينطبق الشيء نفسه على (جريد) والرسل.
– عظيم. أنت بالفعل تستحق مركزك.
‘إذا بدأ القصف مرة أخرى، لا بد لي من وقفه مع الرسل.’
اتسعت عيون (جريد). الضغط من الصوت الذي سمع فجأة كان مرعبا. للحظة، كانت ساقاه ضعيفتان وكاد أن ينهار. في الواقع، أغمي على العديد من الناس.
من بين كل الحالات الشاذة التي سببها (بعل)، حتى (جريد) لم يستطع مقاومة “الخوف “. حتى الآلهة الرئيسية تحت الآلهة الثلاثة لم تستطع التعامل بشكل كامل مع وضع (بعل).
[ظهر أول شيطان عظيم للجحيم، “بعل “.]
كان الصبي الذي كان الآن شابًا -حدق (أجنوس) في الصبي الذي كان لديه ابتسامة مشرقة على وجهه وأثنى على اختياره في ذلك الوقت.
[فقدت كل قوة الإرادة.]
عبس (جريد) أثناء استعادة الذكريات القديمة. كانت ذكرى عندما صادف (بعل) في الجحيم، حاكم الجحيم المطلق لم يكن لديه الكثير من الاهتمام في (جريد) في ذلك الوقت. كان مشغولاً بالسخرية والدوس على الشيطان (أندراس) الذي كان مخلصاً له لقد ضحك على الشيطان الذي أظهر الولاء والاحترام له عندما يجب على الشياطين أن يخونوا النعمة ويدوسوا على الاحترام ويقوضوا الثقة ويسخروا من أولئك الذين يعتمدون عليهم. لقد داس بقسوة ووحشية على الموالين الذين آمنوا به وخدموه.
[مقاومة جميع السمات باستثناء السمة الإلهية ثابتة عند 0 ٪.]
كان الدور الأساسي لشظايا (أشورا) هو المراقبة. كان (بعل) على علم بالاجتماع بين (جريد) و (أجنوس) و (روز) من الوقت الذي التقيا فيه وكان سيخمن ما سيحدث بعد ذلك كان ذلك لأن ذلك الوجود البغيض كان خفيًا وذكيًا، على عكس مظهره.
[مقاومة الطاقة الشيطانية ثابتة عند -200 ٪.]
قمر مع عدد لا يحصى من العيون -كل عين مغروسة في القمر رصدت الأرض وكان أيضا سلاحا أطلق الأشعة لإبادة الهدف.
[مقاومة الضربة الحرجة، مقاومة الضعف، وتأثيرات تصحيح التهرب ثابتة عند 0.]
“ما هو احتمالية أن تكون أحد شظايا (أشورا) على (جريد)؟”
[تم التخلي عن الباف الحالي ويتم تعطيل جميع الباف. وينطبق الشيء نفسه على البنود.]
دخل (جريد) حالة ذعر. فشل في العثور على أفضل استجابة في مواجهة أزمة مفاجئة. كان من الصواب أن يستعيد نفسه لينقذ الناس أمامه على الفور
[تم التخلي عن المهارات السلبية حاليا ويتم إيقاف جميع المهارات السلبية. وينطبق الشيء نفسه على البنود.]
حتى هذه الأيام، كان يستحم ويصرخ عندما يفكر في ذلك الوقت. مهما، لم يدفن تلك الذكريات. وعلى أي حال، فقد ثبت شعور الندم ﻷنه كان في الماضي.
[لا يمكنك تحديد هدف عند استخدام المهارات أو السحر. يتم تغيير مهارات الاستهداف والسحر إلى مهارات غير مستهدفة وسحر.]
بعد لحظات، توقف قصف الأشعة وتم رفع القبة. أصبحت السماء السوداء وقمر الجحيم مرة أخرى خلفية المدينة.
[ستفقد المهارات التي تستخدم تصحيح الضربة المطلقة تأثير التصحيح.]
“لقد فات الأوان”. عبس (أجنوس).
حضور (بعل) المطلق لم يكن شيئاً يمكن للبشرية تحمله حتى الرسل كانوا شاحبين، بينما ارتعدت أصابع (جريد) قليلاً. كان جسده الذي تحرك في الاتجاه المعاكس لما كان يفكر فيه وحركاته البطيئة غير مألوفة.
“كان هناك وجود مشهور وقوي في الجحيم.”
من بين كل الحالات الشاذة التي سببها (بعل)، حتى (جريد) لم يستطع مقاومة “الخوف “. حتى الآلهة الرئيسية تحت الآلهة الثلاثة لم تستطع التعامل بشكل كامل مع وضع (بعل).
حتى هذه الأيام، كان يستحم ويصرخ عندما يفكر في ذلك الوقت. مهما، لم يدفن تلك الذكريات. وعلى أي حال، فقد ثبت شعور الندم ﻷنه كان في الماضي.
-كان هذا على الرغم من أنه لم يكن الجحيم، ربما كان هذا حكم مطلق بالنظر إلى قوة (بعل) من وجهة النظر العالمية.
***
-منذ فترة، وضعت لعبة جديدة في الجحيم.
“ما؟؟” هذا… ؟؟”اندفع (جريد) إلى النافذة.
تحت قمر الجحيم، فتح (بعل) فمه بينما كان مظهره نصف مغطى بحجاب من الظلال التي تحركت مثل النار في الهشيم. للوهلة الأولى، كانت زوايا فمه ملتوية وكأنه يستمتع.
بدأت العيون العديدة لقمر الجحيم في عرض مشهد الجحيم. تم بث صور الناس الذين يكافحون في الجحيم الأكثر بشاعة على السماء كما لو كانت شاشة. كان مشهدا يمكن رؤيته في أي مكان في القارة…
– الدخول مجاني، ولكن يجب أن تجتاز الاختبار للخروج.
ثم، ظهر قمر أحمر في وسط السماء السوداء. بدا وكأنه يتلوى بغرابة قبل أن يفتح جفنه ببطء. عين ضخمة كان لها منظر بانورامي لـ (راينهارت) بلمحة واحدة شعر عشرات الملايين من الناس وكأنهم يتواصلون معه بالعين. وينطبق الشيء نفسه على (جريد) والرسل.
– الأمر بسيط. حارب الشياطين الواقفة في طريقك وفز، أنتم البشر لديكم تقدير عالي للفنون لذا ستكونون قادرين على الاستمتاع بها معاً، ألسنا كلانا منجذبين لهذه اللعبة البدائية والغريزية؟
“هذا هو المكان الذي…” استمرت قصص (لورد) عن مغامرته دون توقف. تحدث (لورد) بأكبر قدر ممكن من الذكاء أثناء محاولته عدم ملاحظة تنهدات (أجنوس)، الذي خفض رأسه واستغرق في ذكرياته.
-فلنبدأ اللعبة إذاً…!!!
***
اختفى (بعل) في الظل في نفس الوقت مع إعلانه من جانب واحد. سمح هذا لأولئك الذين تم تحريرهم من الديباف بالتنفس بينما كانت (جريد) مازال متجمدا لفترة وجيزة. كان ذلك بسبب المشهد الغريب الذي تكشف في السماء.
– الدخول مجاني، ولكن يجب أن تجتاز الاختبار للخروج.
[تم فتح طريق (أشورا).]
ربما تمكن من قتل الشظايا دفعة واحدة بدمج رقصات السيف الخمسة مع اضافة باف الحالة الكاملة وباف القديسين الخبيثين السبعة وكل ذلك كانت الشظايا في حالة غير مكتملة؟
بدأت العيون العديدة لقمر الجحيم في عرض مشهد الجحيم. تم بث صور الناس الذين يكافحون في الجحيم الأكثر بشاعة على السماء كما لو كانت شاشة. كان مشهدا يمكن رؤيته في أي مكان في القارة…
لا يوجد انسان دائماً يقوم بالخيارات الصحيحة جميع البشر ندموا وعانوا. على وجه الخصوص، كلما اعتقد شخص ما أنه أدنى من الآخرين، كلما تركوا وراءهم المزيد من الندم.
“هل ستجلس ساكناً أم ستنزل إلى الجحيم وتنقذهم؟”
“ما؟؟” هذا… ؟؟”اندفع (جريد) إلى النافذة.
أجبر (بعل) البشرية على الاختيار.
‘(أشورا)… بالحكم على المعلومات ذات الصلة، لا أعتقد أنه كان ليكون شيطانًا منذ البداية. يجب أن أسأل (غاريون) عن هويته بالضبط.
افتتح جزء ملحمة الجحيم بهجوم (بعل) الأول.
“لقد فات الأوان”. عبس (أجنوس).
“ما؟؟” هذا… ؟؟”اندفع (جريد) إلى النافذة.
***********************************************************
غمرته إثارة صغيرة. لأول مرة منذ ولادته، أدرك مدى سعادته ليكون قادرًا على مدح نفسه والشعور بالفخر.
تمت الترجمة
“أه.” تنهد (لاول).
By
لم يكن هناك أحد لا يعرف القمر الأحمر، لقد عانوا من حرب البشر والشياطين العظيمة وتعلموا.
EgY RaMoS
ظهرت سماء مظلمة خارج النافذة. كانت مظلمة لدرجة أنها ابتلعت ليس فقط ضوء النجوم، ولكن أيضا ضوء القمر. بدا وكأنه تم طلائها بالطلاء الأسود.
رسل (جريد) قاوموا الظلام الذي غمر المدينة وأضاءوا محيطهم. لقد كانوا منارة لتوجيه الناس الخائفين.
