نفس الشيء
حامت الطاقات المظلمة حول تشو فان و هو يقترب من لوه شي.
[بم تدخلت بحق الجحيم؟ ضربني و هم ينظرون إلي الآن على أنني المخطئ؟`]
ارتجف لوه شي “المنظم تشو، ما معنى هذا؟ لم أرتكب أي خطأ.”
هذا الاستياء لا بذرة كارثة…
توتر البقية متوترة لكن ليس لدرجة الجرأة على التحدث.
[بم تدخلت بحق الجحيم؟ ضربني و هم ينظرون إلي الآن على أنني المخطئ؟`]
بف!
هؤلاء الأشخاص ، زملائهم في الفريق لعدم وجود كلمة أفضل ، كانوا أتباع تشو فان ، أخذوا كل كلمة من كلماته كقانون ، حتى تجاهلوا مصلحة الطائفة. لا يمكن أن يقبله.
اقترب تشو فان من لوه شي وأمسك بحلقه ورفعه عن الأرض. جعلت هالته التنفس صعبًا “أين الترياق ؟!”
[ المترجم: مش عارف حظم سيء ولا ايه، ولكن باقة النت خلصت بعد ما مشكلة الأرضي اتحلت ولسة مجددها، اتسلوا بدول والباقي نازلين على طول ]
الترياق؟
تذمر تشو فان قليلاً ، ثم غادر أيضًا.
اهتز لوه شي عندما فهم.
اقترب تشو فان من لوه شي وأمسك بحلقه ورفعه عن الأرض. جعلت هالته التنفس صعبًا “أين الترياق ؟!”
[لا يزال تشو فان يهتم بها!]
اهتز لوه شي عندما فهم.
شعر لوه شي بالإهانة و صرخ “المنظم تشو ، لا يمكنك فعل هذا بي. لقد بذلت كل ما لدي من أجل الطائفة. أنت لم تعاقب شخصًا انسحب ، لكنك تعاقبني لإيذاء امرأة؟ أين العدل في ذلك؟ “
اقترب تشو فان من لوه شي وأمسك بحلقه ورفعه عن الأرض. جعلت هالته التنفس صعبًا “أين الترياق ؟!”
“تشو فان ، لوه شي قاتل بشدة. أنا أفهم أنك تريد الترياق ، لكن لا يمكنك أن تطلبه بهذا الشكل… “وجد الشيطان يانج عذرًا ممتازًا لمحاولة التحدث معه بطريقة منطقية.
لكنه بعد ذلك نظر حوله ، و رأى وجوه الشماتة٠ غاضبًا من الجنون.
قال تشو فان “هذا هو عملي. كل من يتدخل سيعاقب بشدة. أنا من يقرر ما هو سيء أم لا. ليس لديكم رأي في هذا. لا تفكر لثانية أن المبجل يمكن أن يحميك. لقد عارضتني هنا. أيها الأحمق الجاهل ، سلم الترياق الآن ، و إلا… “
ذعر المبجل، لكنه لم يتخذ أي خطوة لإيقافه. لم يعد بإمكان لوه شي الاستمرار و صرخ ” انتظر ، انتظر! لدي الترياق! “
“ليس هناك ترياق…”
لكنه بعد ذلك نظر حوله ، و رأى وجوه الشماتة٠ غاضبًا من الجنون.
ارتجف جبين لوه شي و شعر بالقوة في قبضة تشو فان ” سمي ليس مميتًا. ستعاني لمدة 49 يومًا ، وهذا كل شيء. أصدر الحكم قراره ، فلم أجرؤ على قتل أحد. خشيت أيضًا أن يتدخل قصر التنين المزدوج. و إلا ، لكان شيوخ الطرف الآخر سيطلبون الترياق أيضًا، ألا تعتقد ذلك؟ “
أمسك بها شي تيان شانج و ضحك “تمامًا كما هو الحال دائمًا ، تتوخى الحذر الشديد ، و لا تفعل ذلك بنفسك أبدًا.”
ارتعد تشو فان ، و امتلأ قلبه بالغضب. غمر جسده بتيار طاقة مستعرة حيث دارت الطاقة السوداء حول لو شي قبل أن تدخل جسده.
لوح الشيطان يانج و حاول الخروج من هذه الفوضى “تشو فان على حق في النهاية. لقد تحملك لفترة طويلة. لم تظهر الاحترام طول الطريق. ، لكنك هذه المرة أصبت وترا حساسا. ألم تر كيف تعامل مع يان مو؟ “
شعر لو شي كأن شبكة سوداء ضيقة سلبته القدرة على الحركةلأنها كانت تأكل جسده. لم يشعر بمثل هذا الخطر من قبل ، و تعرق خوفًا.
أمسك بها شي تيان شانج و ضحك “تمامًا كما هو الحال دائمًا ، تتوخى الحذر الشديد ، و لا تفعل ذلك بنفسك أبدًا.”
سيقتله تشو فان بسبب امرأة…
تذمر تشو فان قليلاً ، ثم غادر أيضًا.
“سلم الترياق.”
[و تشو فان كان سيقتل زملائه في الفريق بسبب إمراة؟ كيف يكون لائقا لقيادتنا؟]
“انتظر ، تشو فان ، قال أنه غير موجود. المرأة ليست في خطر أيضا. لا يزال هذا هو تجمع التنين المزدوج ، و نحن بحاجة إلى كل المساعدة التي يمكننا الحصول عليها. لا يمكنك قتله فقط! ” حاول الشيطان يانج التفاهم معه.
“ليس هناك ترياق…”
لم يسمع تشو فان ذلك ؛ التفت الطاقة السوداء أكثر فأكثر حول لوه شي ، على بعد لحظات من إحاطته كليا.
تذمر تشو فان قليلاً ، ثم غادر أيضًا.
ذعر المبجل، لكنه لم يتخذ أي خطوة لإيقافه. لم يعد بإمكان لوه شي الاستمرار و صرخ ” انتظر ، انتظر! لدي الترياق! “
ارتعد تشو فان ، و امتلأ قلبه بالغضب. غمر جسده بتيار طاقة مستعرة حيث دارت الطاقة السوداء حول لو شي قبل أن تدخل جسده.
لمعت يد لوه شي و ظهرت قنينة.
[ المترجم: مش عارف حظم سيء ولا ايه، ولكن باقة النت خلصت بعد ما مشكلة الأرضي اتحلت ولسة مجددها، اتسلوا بدول والباقي نازلين على طول ]
[كان يمتلك الترياق طوال الوقت. كان بإمكانه تسليمه منذ البداية ، لكن كان عليه أن يقلقنا بلا سبب.]
“حسنًا ، سأقدم لها الترياق.” استدار شي تيان شانج وسار لبضع خطوات قبل أن ينظر إلى الفتيات ” ماذا عنكما؟ أنت لم تقابلا سيدة الصرح تشو بعد ، أليس كذلك؟ هيا ، إذا عرفت نفسك و عدوك ، فستفوز بالتأكيد ، هاهاها… “
بام!
شعر لوه شي بالإهانة و صرخ “المنظم تشو ، لا يمكنك فعل هذا بي. لقد بذلت كل ما لدي من أجل الطائفة. أنت لم تعاقب شخصًا انسحب ، لكنك تعاقبني لإيذاء امرأة؟ أين العدل في ذلك؟ “
رماه تشو فان بعيدًا و لم يلق نظرة عليه. عندما ارتطم بالأرض ، بصق الدم ، و طارت القارورة التي في يده في الهواء إلى يد تشو فان.
لكنه بعد ذلك نظر حوله ، و رأى وجوه الشماتة٠ غاضبًا من الجنون.
نظر تشو فان إلى الباقي بنظرة باردة “كل مستخدم للسم لديه ترياق لسمومه ، لئلا يصابوا بالتسمم أيضًا. قد لا يملكون الترياق لبعض السموم القاتلة للغاية، كي لا ينجو العدو أبدًا ، و لكن بالنسبة للسموم الأقل سمية ، و خاصة المستخدمة في التعذيب ، فلا بد أن يكون لها ترياق. في المرة القادمة التي أفعل فيها شيئًا ، ابق بعيدًا عن طريقي! “
“لا ، لا ، لا ، لا تلق هذا علي. كنت أتحدث عن الآخرين و ليس تلك الفتاة على وجه التحديد. كان بإمكانك التوصل إلى هذا الاستنتاج بنفسك لو فكرت في تشو فان “.
آه!
لم يهتم شي تيان شانج “منذ ما حدث لـ نينج‘اير ، لم أرك مطلقًا فاقد عقلك. يبدو أن سيدة الصرح تشو أحرزت بعض التقدم كما أرى ، ها ها ها… “
[كان هذا اللقيط يكذب طوال الوقت لدرجة أننا صدقناه.]
“لا. تشو فان ، هل تتذكر هدفي القديم؟ بما أنك غادرت تيانيو ، فعلت ذلك أيضًا. أنا الآن تلميذ لطائفة إله السيف ، و أتنافس في الطوائف الثلاث الوسطى. سأكون في انتظارك!”
تجاهلهم تشو فان ، و ابتعد، لكن بعد خطوات قليلة ، توقف مرة أخرى محتارا.
لم يسمع تشو فان ذلك ؛ التفت الطاقة السوداء أكثر فأكثر حول لوه شي ، على بعد لحظات من إحاطته كليا.
“لم أرك منذ وقت طويل ، تشو فان!”
رماه تشو فان بعيدًا و لم يلق نظرة عليه. عندما ارتطم بالأرض ، بصق الدم ، و طارت القارورة التي في يده في الهواء إلى يد تشو فان.
وقفت شخصيات مألوفة عند مدخل الفناء. جاء شي تيان شانج مع شوانج‘اير و يونج نينج.
[كان يمتلك الترياق طوال الوقت. كان بإمكانه تسليمه منذ البداية ، لكن كان عليه أن يقلقنا بلا سبب.]
نظرت الفتيات إلى لوه شي و تعبير تشو فان المظلم. لم يروه بهذا الغضب من قبل.
حامت الطاقات المظلمة حول تشو فان و هو يقترب من لوه شي.
لم يهتم شي تيان شانج “منذ ما حدث لـ نينج‘اير ، لم أرك مطلقًا فاقد عقلك. يبدو أن سيدة الصرح تشو أحرزت بعض التقدم كما أرى ، ها ها ها… “
“لم أرك منذ وقت طويل ، تشو فان!”
“شي تيان شانج ، لم أنت هنا؟ هل تمثل تيانيو أيضًا؟ “
لوح الشيطان يانج و حاول الخروج من هذه الفوضى “تشو فان على حق في النهاية. لقد تحملك لفترة طويلة. لم تظهر الاحترام طول الطريق. ، لكنك هذه المرة أصبت وترا حساسا. ألم تر كيف تعامل مع يان مو؟ “
“لا. تشو فان ، هل تتذكر هدفي القديم؟ بما أنك غادرت تيانيو ، فعلت ذلك أيضًا. أنا الآن تلميذ لطائفة إله السيف ، و أتنافس في الطوائف الثلاث الوسطى. سأكون في انتظارك!”
لمعت يد لوه شي و ظهرت قنينة.
عبس تشو فان و أومأ. ألقى له القارورة “دعنا نترك ذلك جانبًا الآن و ساعدني في تسليم هذا.”
ابتسم شي تيان شانج و توترت الفتيات. نظروا من تشو فان إلى لوه شي الذي ينزف على الأرض. أضاءت عيونهم و اندفعوا للحاق به.
أمسك بها شي تيان شانج و ضحك “تمامًا كما هو الحال دائمًا ، تتوخى الحذر الشديد ، و لا تفعل ذلك بنفسك أبدًا.”
“ليس هناك ترياق…”
“حسنًا ، سأقدم لها الترياق.” استدار شي تيان شانج وسار لبضع خطوات قبل أن ينظر إلى الفتيات ” ماذا عنكما؟ أنت لم تقابلا سيدة الصرح تشو بعد ، أليس كذلك؟ هيا ، إذا عرفت نفسك و عدوك ، فستفوز بالتأكيد ، هاهاها… “
[كان هذا اللقيط يكذب طوال الوقت لدرجة أننا صدقناه.]
ابتسم شي تيان شانج و توترت الفتيات. نظروا من تشو فان إلى لوه شي الذي ينزف على الأرض. أضاءت عيونهم و اندفعوا للحاق به.
لمعت يد لوه شي و ظهرت قنينة.
لم يلقوا التحية على تشو فان.
شعر لو شي كأن شبكة سوداء ضيقة سلبته القدرة على الحركةلأنها كانت تأكل جسده. لم يشعر بمثل هذا الخطر من قبل ، و تعرق خوفًا.
تذمر تشو فان قليلاً ، ثم غادر أيضًا.
لم يلقوا التحية على تشو فان.
مع ذهابهم ،تنهد الشيطان يانج و لعن “أيها الأحمق ، هل أنت أعمى حتى لا ترى مدى اهتمام تشو فان بتلك المرأة؟ ضربتها؟ يجب أن تكون محظوظًا لأن تشو فان تركك قطعة واحدة “.
وقفت شخصيات مألوفة عند مدخل الفناء. جاء شي تيان شانج مع شوانج‘اير و يونج نينج.
“ألم يقل كلاهما أنهما سيبذلان قصارى جهدهما في المرة القادمة التي يلتقيان فيها؟ ” صر لوه شي أسنانه.
“لا ، لا ، لا ، لا تلق هذا علي. كنت أتحدث عن الآخرين و ليس تلك الفتاة على وجه التحديد. كان بإمكانك التوصل إلى هذا الاستنتاج بنفسك لو فكرت في تشو فان “.
تنهد كوي لانج “قالوا شيئًا ، لكن قلوبهم فكرت بشيء آخر. في هذا العالم ، عندما يلتقي الرجل بامرأة ، فإن ما يقولونه هو عكس ذلك ما يشعرون به. الفتاة لم تقتلك بسبب المنظم تشو، و كاد المُنظِم تشو يقتلك بسببها. هذا يسمى قول شيء و فعل شيء آخر. على أي حال ، لقد لمحت الموت لتوك.”
“ألم يقل كلاهما أنهما سيبذلان قصارى جهدهما في المرة القادمة التي يلتقيان فيها؟ ” صر لوه شي أسنانه.
“آه! لم بحق الجحيم يمثلون إذن ، و لم أعاني بسبب ذلك؟ ” غضب لوه شي “أيها المبجل، كنت فقط أتبع نصيحتك ، كن قاسيًا مع أولئك الأوغاد ناكري الجميل.”
ابتسم شي تيان شانج و توترت الفتيات. نظروا من تشو فان إلى لوه شي الذي ينزف على الأرض. أضاءت عيونهم و اندفعوا للحاق به.
“لا ، لا ، لا ، لا تلق هذا علي. كنت أتحدث عن الآخرين و ليس تلك الفتاة على وجه التحديد. كان بإمكانك التوصل إلى هذا الاستنتاج بنفسك لو فكرت في تشو فان “.
هؤلاء الأشخاص ، زملائهم في الفريق لعدم وجود كلمة أفضل ، كانوا أتباع تشو فان ، أخذوا كل كلمة من كلماته كقانون ، حتى تجاهلوا مصلحة الطائفة. لا يمكن أن يقبله.
لوح الشيطان يانج و حاول الخروج من هذه الفوضى “تشو فان على حق في النهاية. لقد تحملك لفترة طويلة. لم تظهر الاحترام طول الطريق. ، لكنك هذه المرة أصبت وترا حساسا. ألم تر كيف تعامل مع يان مو؟ “
اقترب تشو فان من لوه شي وأمسك بحلقه ورفعه عن الأرض. جعلت هالته التنفس صعبًا “أين الترياق ؟!”
”
أنهى الشيطان يانج توبيخه ، و تبعه كوي لانج ، مما جعله غاضبًا و متجهماً.
توتر البقية متوترة لكن ليس لدرجة الجرأة على التحدث.
[بم تدخلت بحق الجحيم؟ ضربني و هم ينظرون إلي الآن على أنني المخطئ؟`]
بف!
[و تشو فان كان سيقتل زملائه في الفريق بسبب إمراة؟ كيف يكون لائقا لقيادتنا؟]
آه!
لكنه بعد ذلك نظر حوله ، و رأى وجوه الشماتة٠ غاضبًا من الجنون.
سيقتله تشو فان بسبب امرأة…
[اللعنة عليك يا تشو فان ، فقط انتظر! أنت لم ترى نهاية هذا. حدد كلماتي!]
آه!
صر لوه شي أسنانه وعيناه شريرتان وهو ينظر إلى كل من حوله.
[كان يمتلك الترياق طوال الوقت. كان بإمكانه تسليمه منذ البداية ، لكن كان عليه أن يقلقنا بلا سبب.]
هؤلاء الأشخاص ، زملائهم في الفريق لعدم وجود كلمة أفضل ، كانوا أتباع تشو فان ، أخذوا كل كلمة من كلماته كقانون ، حتى تجاهلوا مصلحة الطائفة. لا يمكن أن يقبله.
تنهد كوي لانج “قالوا شيئًا ، لكن قلوبهم فكرت بشيء آخر. في هذا العالم ، عندما يلتقي الرجل بامرأة ، فإن ما يقولونه هو عكس ذلك ما يشعرون به. الفتاة لم تقتلك بسبب المنظم تشو، و كاد المُنظِم تشو يقتلك بسببها. هذا يسمى قول شيء و فعل شيء آخر. على أي حال ، لقد لمحت الموت لتوك.”
هذا الاستياء لا بذرة كارثة…
سيقتله تشو فان بسبب امرأة…
[ المترجم: مش عارف حظم سيء ولا ايه، ولكن باقة النت خلصت بعد ما مشكلة الأرضي اتحلت ولسة مجددها، اتسلوا بدول والباقي نازلين على طول ]
عبس تشو فان و أومأ. ألقى له القارورة “دعنا نترك ذلك جانبًا الآن و ساعدني في تسليم هذا.”
لكنه بعد ذلك نظر حوله ، و رأى وجوه الشماتة٠ غاضبًا من الجنون.
