بذور داو
بذور داو
“أنا لا أتبادلها ، أنا أحتفظ بهذه البذرة لنفسي!” تحدث شي هاو بشكل مباشر وحاسم. لم يكره عشيرة فنغ فحسب ، بل أراد حقًا استخدامها لنفسه.
كانت السفينة القديمة الدموية في حالة يرثى لها ، وأشياء محطمة في كل مكان. صرخت مجموعة من أرواح الحرب ، واستولوا على الأشياء المختلفة هنا.
“إذا جاز لي أن أسأل ، أيها الشيخ الثاني ، كم عدد البذور التي يمكن لشخص واحد أن يندمج معها؟” على طول الطريق ، سأل شي هاو الشيخ الثاني الذي كان الأقوى بين الناس هنا للتوجيه.
تحت أعين شيوخ مؤسسة الحاكم السماوي وترهيبهم ، على الرغم من أنهم لم يكونوا راغبين ، لم يكن لديهم خيار سوى الهروب. وإلا فقد يؤدي خطأ واحد إلى قتلهم جميعًا.
ثم رأوا شجرة ذات لون ذهبي بالكامل. شاهقة في الفضاء السماوي ، ويترك النجوم الداعمة ، تمامًا مثل الأساطير.
قبل الاقتراب ، نظرت العديد من المخلوقات إلى شي هاو ، ونظرو بذرة قوة الروح في ممره السماوي الوحيد ، والرغبة المشتعلة في عيونهم تجعل المرء يرتجف في كل مكان.
أعطاه شي هاو نظرة باردة ، وظهرت نية القتل. أصيب هذا الشخص بقشعريرة برد غير قادر على النطق بكلمة أخرى. انسحب بسرعة ، ولم يعد يجرؤ على الحديث.
ومع ذلك ، لم يجرؤوا على البقاء أو فعل أي شيء ، واختفوا في الضباب.
صرخ الجميع في حالة من الذعر ، وأصبحوا متحمسين بشكل لا يضاهى ، وشعروا بالحماسة.
أصبح كل شيء داخل قبر العالم هادئًا للغاية ، وتوقفت المعارك هنا.
تحركت السفينة الحربية الفضية للأمام ، وعبرت الأرض القديمة ، عابرة العوالم التالفة واحدة تلو الأخرى. صُدم الجميع برؤية بقايا العديد من حضارات ما قبل التاريخ.
في هذه اللحظة ، نظر جميع طلاب الأكاديمية نحو شي هاو ، محدقين في حصاده. كانت عيون لو توه و وانغ شي الآخرين مثل البرق ، ووجدوا صعوبة في قبول ذلك.
نظر قلة من الناس ، وتعرفوا على هذا الشخص ، وكلهم لا يسعهم إلا أن يكشفوا عن مظاهر غريبة. كان ذلك لأنهم يعرفون هويته ، كان لديه علاقة مع عائلة طويلة العمر.
فقط ، الشيخ الثاني قد تحدث بالفعل ، لذلك لم يتمكنوا حقًا من القتال من أجلها.
“عشيرة فنغ ؟” سأل شي هاو بلا مبالاة.
شعر الجميع بالغيرة بشكل لا يصدق. تم تحطيم السفينة القديمة الدموية ، ويمكن القول أن بذرة قوة الروح التي سقطت هي أعظم كنز. كان من المستحيل تقييم قيمتها.
تحركت السفينة الحربية الفضية للأمام ، وعبرت الأرض القديمة ، عابرة العوالم التالفة واحدة تلو الأخرى. صُدم الجميع برؤية بقايا العديد من حضارات ما قبل التاريخ.
كان شي هاو يراقبها أيضًا. داخل الممر السماوي الوحيد ، اضاءت بذرة ، بحجم قبضة اليد فقط. كان مثل قلب أزرق اللون يحمل بريقًا لامعًا.
عندما سمع الجميع هذا ، غضبوا جميعًا. من كان هذا الشخص؟
أمسكها شي هاو بين يديه ، وشعر بموجة من الشعور بالراحة. تلقت روحه البدائية الغذاء ، وسوف تتعزز باستمرار.
كان هذا إسقاطًا. كان هناك شخص مرعب غامض محاصر في مكان معين. بعد مرور وقت لا نهاية له ، لم يمت بعد ، في انتظار فرصة الخروج.
كانت هذه بالتأكيد أشياء جيدة. ننسى كل شيء آخر ، مجرد حقيقة أنه يمكن أن يغذي الروح بالفعل جعلت عيون الجميع تتحول إلى اللون الأحمر بالجشع. كانت لا تقدر بثمن على الاطلاق!
فقط ، الشيخ الثاني قد تحدث بالفعل ، لذلك لم يتمكنوا حقًا من القتال من أجلها.
ومع ذلك ، إذا تم استخدامه حقًا لتغذية الروح ، فسيكون ذلك بمثابة إهدار بعض الشيء ، لأن هذه كانت بذرة نادرًا ما تُرى منذ العصور القديمة. يمكن استخدامه للاندماج مع الجسم ، وزراعة الأساليب القديمة الخالدة.
كانت هناك بعض الأشياء التي تحتاج إلى مصير ، وليس شيئًا يمكن الحصول عليه لمجرد أن عشيرتك قوية.
“لقد جئنا إلى هنا على وجه التحديد للعثور على جميع أنواع بذور الداو المختلفة المناسبة . الآن ، حصلنا على بذرة قوة الروح ، هذه حقًا بداية رائعة! ” شجع الشيخ الثالث.
تنهد شي هاو بدهشة. كان قد رأى من قبل العمالقة الذهبية ، لكن لم يكن طولهم أكثر من بضع عشرات تشانغ. ومع ذلك ، كان رأس هذا السلف أكبر من نجم ، والفرق كبير جدًا.
بذرة قوة الروح ، كانت مرتبطة بالروح البدائية. يمكن بالتأكيد اعتبار هذا النوع من الأشياء شيئًا مقدسًا ثمينًا للغاية.
الآن ، شككت عشيرة فينغ بالفعل في أنه قد يحاول الانتقام في أي وقت.
“على الرغم من أنها أقل شأنا من شتلة شجرة العالم ، و بذور الكون الجنينية ، لكنها لا تزال نادرة للغاية ، يمكن اعتبارها واحدة من أعلى بذور داو!” قال الشيخ الخامس بحسرة ، حتى أنه كان متأثرًا تمامًا.
كان ذلك لأن فرن طيور العنقاء التسعة كان يحتوي في السابق على المزيد من المواد ، حيث كان يخزن القطع السحرية الخالدة ، والكنوز التي لا مثيل لها.
“هذه بذرة خالدة من الدرجة الثانية! لقد دخلنا للتو إلى قير العالم ، ومع ذلك فقد حصل عليها شخص ما بالفعل! ”
صرخ الجميع في حالة من الذعر ، وأصبحوا متحمسين بشكل لا يضاهى ، وشعروا بالحماسة.
“حقا هائل الحظ!”
“أنا لا أتبادلها ، أنا أحتفظ بهذه البذرة لنفسي!” تحدث شي هاو بشكل مباشر وحاسم. لم يكره عشيرة فنغ فحسب ، بل أراد حقًا استخدامها لنفسه.
كان طلاب مؤسسة الحام السماوي حسودين بشكل لا يصدق ، حتى أن المزيد من الناس يشعرون بغيرة كبيرة. هذا النوع من الأشياء يمكن اكتشافه فقط ولا يمكن البحث عنه ، وهو أحد البذور الأسطورية التي لا مثيل لها.
ومع ذلك ، إذا تم استخدامه حقًا لتغذية الروح ، فسيكون ذلك بمثابة إهدار بعض الشيء ، لأن هذه كانت بذرة نادرًا ما تُرى منذ العصور القديمة. يمكن استخدامه للاندماج مع الجسم ، وزراعة الأساليب القديمة الخالدة.
كان هذا النوع من المكاسب أمرًا هائلًا بالتأكيد ، مما جعلهم ينسون المعركة الشديدة والمخاطر من الآن ، وكلهم غارقين في العواطف.
“هذه بذرة خالدة من الدرجة الثانية! لقد دخلنا للتو إلى قير العالم ، ومع ذلك فقد حصل عليها شخص ما بالفعل! ”
“حسنًا ، يجب أن نسير في طريقنا!” قال الشيخ الرابع.
يمكن للمرء أن يدرك بشكل غامض أنه كان يرتدي تاجًا من خمسة ألوان مصنوع من الذهب الخالد و يتدفق بألوان رائعة. فقط ، جسده جاف وذابل ، وغير واضح للغاية .
عاد الجميع إلى الواقع. عندما رأوا الدم وبقايا الهيكل العظمي في جميع أنحاء السفينة الحربية الفضية ، ارتجفوا جميعًا من الداخل. رفاقهم ماتوا سابقا هكذا تماما. كانوا يعرفون مدى خطورة هذه الرحلة. قد يؤدي أدنى قدر من الإهمال إلى محو أجسادهم وداو.
“ما أنا احلم؟ هناك قطعة من حجر العالم ، كنز هائل! إنه مع تلك الشجرة الذهبية القديمة! ”
استمرت السفينة الحربية الفضية في التقدم ، وحملتهم أثناء تحركها عبر أنقاض العالم القديمة الواحدة تلو الأخرى.
“لا تخبرني أنه يرغب في تبادل بذرة داو مع هوانغ؟ شهيته حقا كبيرة جدا! ”
“إذا جاز لي أن أسأل ، أيها الشيخ الثاني ، كم عدد البذور التي يمكن لشخص واحد أن يندمج معها؟” على طول الطريق ، سأل شي هاو الشيخ الثاني الذي كان الأقوى بين الناس هنا للتوجيه.
استمرت السفينة الحربية الفضية في التقدم ، وحملتهم أثناء تحركها عبر أنقاض العالم القديمة الواحدة تلو الأخرى.
عندما سمع الجميع هذا ، أصيبوا جميعًا بالصدمة. لماذا يسأل هذا؟ هل من الممكن أنه أراد توسيع آفاقه؟ أولئك الذين ساروا في المقدمة عرفوا كيف يتباهون.
الآن ، شككت عشيرة فينغ بالفعل في أنه قد يحاول الانتقام في أي وقت.
“النقطة الحاسمة في تنمية الأساليب القديمة الخالدة هي أن تكون وحيدًا في التفكير ، ولا تسمح لعقل المرء بأن يشتت انتباهه. أنت لم تبدأ حتى ، ولكنك تريد بالفعل الاندماج مع البذور الأخرى ، هذا من المحرمات ! ” حذر الشيخ الثاني.
أعطاه شي هاو نظرة باردة ، وظهرت نية القتل. أصيب هذا الشخص بقشعريرة برد غير قادر على النطق بكلمة أخرى. انسحب بسرعة ، ولم يعد يجرؤ على الحديث.
عندما سمع شي هاو هذا ، بدأ يفكر في نفسه. أومأ برأسه ، راغبًا في التخلص من بذرة قوة الروح.
“لقد جئنا إلى هنا على وجه التحديد للعثور على جميع أنواع بذور الداو المختلفة المناسبة . الآن ، حصلنا على بذرة قوة الروح ، هذه حقًا بداية رائعة! ” شجع الشيخ الثالث.
“أخي داو ، إذا كنت لا تحب هذه البذرة ، فأنا على استعداد لاستبدالها بفن سماوي قديم معك!” في هذه اللحظة ، سار شخص ما ، ونقل الصوت سرا مع شي هاو.
على الرغم من عدم وجود طريقة للأستماع الى نقل صوت الإرادة السماوي ، لا يزال هناك البعض ممن خمنوا ما كان يحاول القيام به.
على الرغم من أن بذور قوة الروح لا يمكن مقارنتها بشجرة العالم أو بذور الكون الوليدة ، إلا أنها لم تكن شيئًا يمكن للناس العاديين الحصول عليه. كان من الصعب حتى على العائلات طويلة العمر الحصول عليها.
قبل الاقتراب ، نظرت العديد من المخلوقات إلى شي هاو ، ونظرو بذرة قوة الروح في ممره السماوي الوحيد ، والرغبة المشتعلة في عيونهم تجعل المرء يرتجف في كل مكان.
كانت هناك بعض الأشياء التي تحتاج إلى مصير ، وليس شيئًا يمكن الحصول عليه لمجرد أن عشيرتك قوية.
على الرغم من أن بذور قوة الروح لا يمكن مقارنتها بشجرة العالم أو بذور الكون الوليدة ، إلا أنها لم تكن شيئًا يمكن للناس العاديين الحصول عليه. كان من الصعب حتى على العائلات طويلة العمر الحصول عليها.
نظر قلة من الناس ، وتعرفوا على هذا الشخص ، وكلهم لا يسعهم إلا أن يكشفوا عن مظاهر غريبة. كان ذلك لأنهم يعرفون هويته ، كان لديه علاقة مع عائلة طويلة العمر.
عندما سمع الجميع هذا ، غضبوا جميعًا. من كان هذا الشخص؟
“هذا الشخص يبدو وكأنه مزارع فضفاض من الخارج ، لكنه في الواقع لديه علاقة رائعة مع عشيرة فينغ!” قال أحدهم بهدوء.
كان هذا النوع من المكاسب أمرًا هائلًا بالتأكيد ، مما جعلهم ينسون المعركة الشديدة والمخاطر من الآن ، وكلهم غارقين في العواطف.
“لا تخبرني أنه يرغب في تبادل بذرة داو مع هوانغ؟ شهيته حقا كبيرة جدا! ”
كان طلاب مؤسسة الحام السماوي حسودين بشكل لا يصدق ، حتى أن المزيد من الناس يشعرون بغيرة كبيرة. هذا النوع من الأشياء يمكن اكتشافه فقط ولا يمكن البحث عنه ، وهو أحد البذور الأسطورية التي لا مثيل لها.
على الرغم من عدم وجود طريقة للأستماع الى نقل صوت الإرادة السماوي ، لا يزال هناك البعض ممن خمنوا ما كان يحاول القيام به.
“إذا جاز لي أن أسأل ، أيها الشيخ الثاني ، كم عدد البذور التي يمكن لشخص واحد أن يندمج معها؟” على طول الطريق ، سأل شي هاو الشيخ الثاني الذي كان الأقوى بين الناس هنا للتوجيه.
“صحيح ، ليس لديه المؤهلات لامتلاك بذرة قوة الروح وحده على الإطلاق ، وليس لديه أي شيء قيم بما يكفي لاستخدامه في التبادل ، فمن الواضح أنه تبادل تم تنفيذه في مكان عشيرة فنغ.” توصل بعض الناس إلى هذا الاستنتاج.
استمروا في التقدم ، وشهدوا العديد من العوالم الممزقة على طول الطريق. كان هناك المزيد من الشقوق الكبيرة ، غير معروف إلى أين تؤدي.
غرق وجه شي هاو على الفور. كان يكره عشيرة فنغ . السبب الذي جعل يوان تشينغ يتعامل معه ، رغبته في قمعه لمدة عشر سنوات ، تم تحريضه على وجه التحديد من قبل عشيرة فينغ ، وحتى أنه قتل أكثر شباب هذه العشيرة كونه فنغ شينغ تيان في ساحة المعركة الخالدة.
أمسكها شي هاو بين يديه ، وشعر بموجة من الشعور بالراحة. تلقت روحه البدائية الغذاء ، وسوف تتعزز باستمرار.
الآن ، شككت عشيرة فينغ بالفعل في أنه قد يحاول الانتقام في أي وقت.
غرق وجه شي هاو على الفور. كان يكره عشيرة فنغ . السبب الذي جعل يوان تشينغ يتعامل معه ، رغبته في قمعه لمدة عشر سنوات ، تم تحريضه على وجه التحديد من قبل عشيرة فينغ ، وحتى أنه قتل أكثر شباب هذه العشيرة كونه فنغ شينغ تيان في ساحة المعركة الخالدة.
في ظل الوضع الحالي ، كيف يمكنه تسليم بذرة قوة الروح إلى عشيرة فينغ؟
“النقطة الحاسمة في تنمية الأساليب القديمة الخالدة هي أن تكون وحيدًا في التفكير ، ولا تسمح لعقل المرء بأن يشتت انتباهه. أنت لم تبدأ حتى ، ولكنك تريد بالفعل الاندماج مع البذور الأخرى ، هذا من المحرمات ! ” حذر الشيخ الثاني.
“أنا لا أتبادلها ، أنا أحتفظ بهذه البذرة لنفسي!” تحدث شي هاو بشكل مباشر وحاسم. لم يكره عشيرة فنغ فحسب ، بل أراد حقًا استخدامها لنفسه.
في رأيه ، كانت الأمور المتعلقة بالروح البدائية مهمة للغاية ، فكيف يمكن أن يضيع هذا النوع من البذور؟ كان عليه بالتأكيد أن يستفيد منها إلى أقصى حد.
في رأيه ، كانت الأمور المتعلقة بالروح البدائية مهمة للغاية ، فكيف يمكن أن يضيع هذا النوع من البذور؟ كان عليه بالتأكيد أن يستفيد منها إلى أقصى حد.
ثم رأوا شجرة ذات لون ذهبي بالكامل. شاهقة في الفضاء السماوي ، ويترك النجوم الداعمة ، تمامًا مثل الأساطير.
“أخي داو ، إنها في الواقع عائلة طويلة العمر ترغب في التبادل معك.” قال هذا الشاب. كان رأسه أشيب ، حتى عيناه رمادية اللون. تحدث بهدوء إلى حد ما.
”عشيرة الإمبراطور ؟ بغض النظر عن نوع المكانة التي يتمتع بها ، فلا داعي للقلق. لقد سُجن لسنوات عديدة ، وانقطع عن بقية العالم ، وقد يكون غير قادر حتى على الحفاظ على حياته “. قال شيخ.
“عشيرة فنغ ؟” سأل شي هاو بلا مبالاة.
كان هذا الصوت متسلطًا للغاية ، مليئًا بالازدراء ، ولم يكن هناك أناس من مؤسسة الحاكم السماوي في الأفق.
“على وجه التحديد!” أومأ الرجل ذو الشعر الرمادي. قبل مجيئه إلى هنا ، أخبرته عشيرة فينغ مسبقًا أنه بغض النظر عمن حصل على بذرة نادرة ، كان عليه أن يبذل قصارى جهده للحصول عليها.
“أخي داو ، إذا كنت لا تحب هذه البذرة ، فأنا على استعداد لاستبدالها بفن سماوي قديم معك!” في هذه اللحظة ، سار شخص ما ، ونقل الصوت سرا مع شي هاو.
فقط ، كان هناك شيء واحد لم يكن يعرفه ، وهو أن شي هاو قتل فنغ شينغ تيان ، وأصبح مثل الماء والنار مع عشيرة فنغ . في هذه الأثناء ، لم يكن هناك أي طريقة لتخبره عشيرة فنغ عن هذه الأشياء .
على الرغم من أن بذور قوة الروح لا يمكن مقارنتها بشجرة العالم أو بذور الكون الوليدة ، إلا أنها لم تكن شيئًا يمكن للناس العاديين الحصول عليه. كان من الصعب حتى على العائلات طويلة العمر الحصول عليها.
أعطاه شي هاو نظرة باردة ، وظهرت نية القتل. أصيب هذا الشخص بقشعريرة برد غير قادر على النطق بكلمة أخرى. انسحب بسرعة ، ولم يعد يجرؤ على الحديث.
في ظل الوضع الحالي ، كيف يمكنه تسليم بذرة قوة الروح إلى عشيرة فينغ؟
تحركت السفينة الحربية الفضية للأمام ، وعبرت الأرض القديمة ، عابرة العوالم التالفة واحدة تلو الأخرى. صُدم الجميع برؤية بقايا العديد من حضارات ما قبل التاريخ.
كانت السفينة القديمة الدموية في حالة يرثى لها ، وأشياء محطمة في كل مكان. صرخت مجموعة من أرواح الحرب ، واستولوا على الأشياء المختلفة هنا.
“يا لها من جمجمة ضخمة!” صرخ أحدهم بصدمة ، ورأى رأسًا مقطوعًا بحجم نجمة. كان مظهره شريرًا ، يطفو في السماء المظلمة.
تحت أعين شيوخ مؤسسة الحاكم السماوي وترهيبهم ، على الرغم من أنهم لم يكونوا راغبين ، لم يكن لديهم خيار سوى الهروب. وإلا فقد يؤدي خطأ واحد إلى قتلهم جميعًا.
كان له شعر أصفر طويل ذابل يشبه العشب الميت ، وجلده أيضا أصفر ترابي ، جاف وبدون بريق ، ومن الواضح أن طاقته الحيوية جفت كلها.
عندما سمع الجميع هذا ، غضبوا جميعًا. من كان هذا الشخص؟
لقد ترك رأس بهذا الحجم جميع الطلاب خائفين حقًا.
في هذه اللحظة ، نظر جميع طلاب الأكاديمية نحو شي هاو ، محدقين في حصاده. كانت عيون لو توه و وانغ شي الآخرين مثل البرق ، ووجدوا صعوبة في قبول ذلك.
“هذا هو ثالث سلف قديم لعرق العملاق الذهبي. وفقًا لما تم تسجيله في كتب التاريخ ، فقد تمكن منذ فترة طويلة من تقسيم السماء والأرض ، حيث كان جسده قادرًا على التحرك عبر الفضاء النجمي! ” قال شيخ بحسرة.
“لا شيء أكثر من سجين!” قال الشيخ الثاني ببرود ، ولا يرغب في قول أي شيء آخر.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكن القيام به. لا يزال هذا السلف القديم العملاق الذهبي الموقر قد مات هنا ، مما يظهر بالكامل غموض ورعب هذا المكان.
ومع ذلك ، إذا تم استخدامه حقًا لتغذية الروح ، فسيكون ذلك بمثابة إهدار بعض الشيء ، لأن هذه كانت بذرة نادرًا ما تُرى منذ العصور القديمة. يمكن استخدامه للاندماج مع الجسم ، وزراعة الأساليب القديمة الخالدة.
تنهد شي هاو بدهشة. كان قد رأى من قبل العمالقة الذهبية ، لكن لم يكن طولهم أكثر من بضع عشرات تشانغ. ومع ذلك ، كان رأس هذا السلف أكبر من نجم ، والفرق كبير جدًا.
“على وجه التحديد!” أومأ الرجل ذو الشعر الرمادي. قبل مجيئه إلى هنا ، أخبرته عشيرة فينغ مسبقًا أنه بغض النظر عمن حصل على بذرة نادرة ، كان عليه أن يبذل قصارى جهده للحصول عليها.
“بل إن الأمر أكثر خطورة في الأمام. نحن نقترب من الأرض القديمة حيث تزرع البذور ، على الجميع التصرف بحذر وعناية! ” حذر الشيخ الرابع.
كانت هناك مرة واحدة اكتشفوا فيها بالفعل مدينة أشباح دامية تنجرف في الفراغ ، مما ترك العديد من كبار السن في حالة من الرعب.
كان الجميع ينتظرون. لقد جاؤوا إلى هنا على وجه التحديد من أجل جمع ما يسمى بالبذور الخالدة ، بذور داو ، لذلك كان عليهم الاستمرار حتى لو كانت هناك مخاطر. وإلا لكانوا قد استسلموا في وقت مبكر.
“يي ، ما هذا؟”
“مجرد مجموعة من الحشرات غير المهمة ، ولكن لا تزال تجرؤ على دخول هذا المكان؟” في هذا الوقت ، بدا هدير منخفض هز السماء والأرض ، وهز السفينة الحربية الفضية. بدأت أذهان الجميع بالاهتزاز ، وكادت تنهار هنا.
أمسكها شي هاو بين يديه ، وشعر بموجة من الشعور بالراحة. تلقت روحه البدائية الغذاء ، وسوف تتعزز باستمرار.
كان هذا الصوت متسلطًا للغاية ، مليئًا بالازدراء ، ولم يكن هناك أناس من مؤسسة الحاكم السماوي في الأفق.
استمروا في التقدم ، وشهدوا العديد من العوالم الممزقة على طول الطريق. كان هناك المزيد من الشقوق الكبيرة ، غير معروف إلى أين تؤدي.
ارتجفت عقول الجميع. كانت هناك بالفعل كائنات حية هنا ، فهل كانوا سيقابلونهم؟ فقط ، كان هناك عداء واضح. لم يعرفوا ما إذا كان الشيوخ يمكنهم الفوز.
على الرغم من عدم وجود طريقة للأستماع الى نقل صوت الإرادة السماوي ، لا يزال هناك البعض ممن خمنوا ما كان يحاول القيام به.
“لا داعي لإعطائه أي اهتمام!” قال الشيخ الثاني بنبرة حازمة.
“لا داعي لإعطائه أي اهتمام!” قال الشيخ الثاني بنبرة حازمة.
“عندما تواجهون وجودًا سماويًا ، فلن تركعوا جميعًا وتنحنوا؟” كان ذلك الصوت يستهزئ به قائلاً ببرود.
على الرغم من أن بذور قوة الروح لا يمكن مقارنتها بشجرة العالم أو بذور الكون الوليدة ، إلا أنها لم تكن شيئًا يمكن للناس العاديين الحصول عليه. كان من الصعب حتى على العائلات طويلة العمر الحصول عليها.
عندما سمع الجميع هذا ، غضبوا جميعًا. من كان هذا الشخص؟
الآن ، شككت عشيرة فينغ بالفعل في أنه قد يحاول الانتقام في أي وقت.
“لا شيء أكثر من سجين!” قال الشيخ الثاني ببرود ، ولا يرغب في قول أي شيء آخر.
تنهد شي هاو بدهشة. كان قد رأى من قبل العمالقة الذهبية ، لكن لم يكن طولهم أكثر من بضع عشرات تشانغ. ومع ذلك ، كان رأس هذا السلف أكبر من نجم ، والفرق كبير جدًا.
استمرت السفينة الحربية الفضية في التقدم ، وتحركت بسرعة عبر هذا المكان.
قبل الاقتراب ، نظرت العديد من المخلوقات إلى شي هاو ، ونظرو بذرة قوة الروح في ممره السماوي الوحيد ، والرغبة المشتعلة في عيونهم تجعل المرء يرتجف في كل مكان.
في هذا الوقت ، ظهر ظل أسود شاهق بين السماء والأرض. على الرغم من أنه كان غير واضح بعض الشيء ، إلا أن هذا النوع من الهالات كان غير طبيعي ومذهل ومخيف.
كانت السفينة القديمة الدموية في حالة يرثى لها ، وأشياء محطمة في كل مكان. صرخت مجموعة من أرواح الحرب ، واستولوا على الأشياء المختلفة هنا.
يمكن للمرء أن يدرك بشكل غامض أنه كان يرتدي تاجًا من خمسة ألوان مصنوع من الذهب الخالد و يتدفق بألوان رائعة. فقط ، جسده جاف وذابل ، وغير واضح للغاية .
أصبح كل شيء داخل قبر العالم هادئًا للغاية ، وتوقفت المعارك هنا.
في هذه الأثناء ، كان في يديه عصا خشبية تحمل قوة شيطانية غامضة ، كما لو أن إمبراطورًا قديمًا كان يعود الى الظهور.
“ما أنا احلم؟ هناك قطعة من حجر العالم ، كنز هائل! إنه مع تلك الشجرة الذهبية القديمة! ”
” عشيرة الإمبراطور….. اجنبية !” تحدث دوجو يون فجأة ، وتغير تعبيره بشكل كبير. عندما سمع هذا الصوت السماوي القديم ، بدأ عقله يرتجف.
استمرت السفينة الحربية الفضية في التقدم ، وحملتهم أثناء تحركها عبر أنقاض العالم القديمة الواحدة تلو الأخرى.
”عشيرة الإمبراطور ؟ بغض النظر عن نوع المكانة التي يتمتع بها ، فلا داعي للقلق. لقد سُجن لسنوات عديدة ، وانقطع عن بقية العالم ، وقد يكون غير قادر حتى على الحفاظ على حياته “. قال شيخ.
كانت السفينة القديمة الدموية في حالة يرثى لها ، وأشياء محطمة في كل مكان. صرخت مجموعة من أرواح الحرب ، واستولوا على الأشياء المختلفة هنا.
كان هذا إسقاطًا. كان هناك شخص مرعب غامض محاصر في مكان معين. بعد مرور وقت لا نهاية له ، لم يمت بعد ، في انتظار فرصة الخروج.
تحركت السفينة الحربية الفضية للأمام ، وعبرت الأرض القديمة ، عابرة العوالم التالفة واحدة تلو الأخرى. صُدم الجميع برؤية بقايا العديد من حضارات ما قبل التاريخ.
“الحمقى الذين لا يعرفون الفرق بين الحياة والموت ، حتى تجرؤون على مناقضتي؟ كان أسلافك قد سجدوا امام قدمي ، وركعوا وسجدوا لي! ” كان هذا المخلوق عدوانيًا جدًا.
“على الرغم من أنها أقل شأنا من شتلة شجرة العالم ، و بذور الكون الجنينية ، لكنها لا تزال نادرة للغاية ، يمكن اعتبارها واحدة من أعلى بذور داو!” قال الشيخ الخامس بحسرة ، حتى أنه كان متأثرًا تمامًا.
لم يقل الشيخ الثاني أي شيء ، وقام بتنشيط فرن طيور العنقاء التسعة لحماية السفينة الحربية الفضية ، وضرب ذلك الرأس.
كان الجميع ينتظرون. لقد جاؤوا إلى هنا على وجه التحديد من أجل جمع ما يسمى بالبذور الخالدة ، بذور داو ، لذلك كان عليهم الاستمرار حتى لو كانت هناك مخاطر. وإلا لكانوا قد استسلموا في وقت مبكر.
“في الواقع هذا الشيء!” قال ذلك الشخص ببرود. انسحب ، واختفى الإسقاط.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكن القيام به. لا يزال هذا السلف القديم العملاق الذهبي الموقر قد مات هنا ، مما يظهر بالكامل غموض ورعب هذا المكان.
كان ذلك لأن فرن طيور العنقاء التسعة كان يحتوي في السابق على المزيد من المواد ، حيث كان يخزن القطع السحرية الخالدة ، والكنوز التي لا مثيل لها.
“ما أنا احلم؟ هناك قطعة من حجر العالم ، كنز هائل! إنه مع تلك الشجرة الذهبية القديمة! ”
ومع ذلك ، كان هناك القليل من الضباب يغطي أذهانهم. عندما رأوا سلفًا أجنبيًا حيًا لعشيرة الإمبراطور مختومًا في قبر العالم هذا ، كانت أذهان الجميع ثقيلة. إذا تمكن من الفرار ، فسيكون ذلك بالتأكيد كارثة كبيرة.
كان هذا الصوت متسلطًا للغاية ، مليئًا بالازدراء ، ولم يكن هناك أناس من مؤسسة الحاكم السماوي في الأفق.
استمروا في التقدم ، وشهدوا العديد من العوالم الممزقة على طول الطريق. كان هناك المزيد من الشقوق الكبيرة ، غير معروف إلى أين تؤدي.
ومع ذلك ، إذا تم استخدامه حقًا لتغذية الروح ، فسيكون ذلك بمثابة إهدار بعض الشيء ، لأن هذه كانت بذرة نادرًا ما تُرى منذ العصور القديمة. يمكن استخدامه للاندماج مع الجسم ، وزراعة الأساليب القديمة الخالدة.
كانت هناك مرة واحدة اكتشفوا فيها بالفعل مدينة أشباح دامية تنجرف في الفراغ ، مما ترك العديد من كبار السن في حالة من الرعب.
“السماء ، هل هذه شجرة العالم؟”
“يي ، ما هذا؟”
في هذه الأثناء ، كان في يديه عصا خشبية تحمل قوة شيطانية غامضة ، كما لو أن إمبراطورًا قديمًا كان يعود الى الظهور.
فجأة ، بعد أن مروا بلحظة من الفوضى في الزمان والمكان ، صرخ الكثير من الناس مذعورين. كان ذلك لأنهم رأوا ضوءًا ذهبيًا متألقًا ، و الطاقة الفوضوية.
“عندما تواجهون وجودًا سماويًا ، فلن تركعوا جميعًا وتنحنوا؟” كان ذلك الصوت يستهزئ به قائلاً ببرود.
ثم رأوا شجرة ذات لون ذهبي بالكامل. شاهقة في الفضاء السماوي ، ويترك النجوم الداعمة ، تمامًا مثل الأساطير.
في هذا الوقت ، ظهر ظل أسود شاهق بين السماء والأرض. على الرغم من أنه كان غير واضح بعض الشيء ، إلا أن هذا النوع من الهالات كان غير طبيعي ومذهل ومخيف.
“السماء ، هل هذه شجرة العالم؟”
“السماء ، هل هذه شجرة العالم؟”
“ما أنا احلم؟ هناك قطعة من حجر العالم ، كنز هائل! إنه مع تلك الشجرة الذهبية القديمة! ”
في ظل الوضع الحالي ، كيف يمكنه تسليم بذرة قوة الروح إلى عشيرة فينغ؟
صرخ الجميع في حالة من الذعر ، وأصبحوا متحمسين بشكل لا يضاهى ، وشعروا بالحماسة.
فجأة ، بعد أن مروا بلحظة من الفوضى في الزمان والمكان ، صرخ الكثير من الناس مذعورين. كان ذلك لأنهم رأوا ضوءًا ذهبيًا متألقًا ، و الطاقة الفوضوية.
كان ذلك لأن فرن طيور العنقاء التسعة كان يحتوي في السابق على المزيد من المواد ، حيث كان يخزن القطع السحرية الخالدة ، والكنوز التي لا مثيل لها.
