شجرة نصف العالم
شجرة نصف العالم
لم يتوقع أحد أن يجد شخص ما بذرة داو النار النادرة بهذه السرعة بعد وصولها.
دعمت الشجرة الذهبية العملاقة السماء والأرض ، مغطاة بأوراق ذهبية لا نهاية لها ، كل ورقة قادرة على دعم الشمس والقمر والنجوم. كان هذا نوعًا من المناظر الرائعة!
“ما الذي يجب أن تفعله حتى يتم اعتبارها ناضجة؟” سأل شي هاو. لم يكن غير معتاد على هذا النوع من الأشجار ، فقد قاتل من قبل على واحدة من قبل.
أصيب الجميع بالذهول. كانت هذه شجرة عالم مهما نظروا إليها!
تنتشر الطاقة الفوضوية الضبابية والضوء الذهبي متعدد الألوان باستمرار. كان هؤلاء الأفراد محاصرين تمامًا ، غير قادرين على التقدم للأمام ، ثم اهتزت أجسادهم بعنف ، وانقسمت شبرًا شبرًا.
“أنا لا احلم؟ شجرة قديمة تقسم السماء وتقسم الأرض وفروعها وأوراقها مليئة بالنجوم اللامتناهية ، ألا ينبغي أن يكون هذا النوع من الشجرة الأم العليا ، أليس كذلك؟ ”
تأثر الشيخ الثاني قائلاً في نفسه ، “ربما سيكون هناك حظًا طبيعيًا رائعًا حقًا. تقول الشائعات أن هناك بذرة خالدة للعناصر الخمسة في هذه الأرض القديمة ، وهي بذرة خالية من العيوب يمكن مقارنتها ببذرة الكون الجنينية! ”
الجميع ابتلعوا لعابهم ، وعيونهم تحترقان من الجشع ، والأصوات ترتجف قليلاً. شعر كثير من الناس برغبة كبيرة تجاه هذه الشجرة.
فجأة ، توقفت تلك الشجرة القديمة ، نزلت في مكان شاسع بشكل لا يصدق ، نظرة واحدة غير قادرة على رؤية الطرف الآخر من هذا المكان.
لقد مر هذا النوع من الأشجار بملايين وملايين السنين من التطور. إذا فهموا الأمر حقًا ، فلن يكونوا خائفين حتى لو تم تدمير هذا العالم بأكمله في المستقبل.
كان لديها شعر ذهبي طويل كان مثل النيران ، مبهر بشكل لا يصدق. كانت بشرتها بيضاء نقية ومتألقة مثل اليشم الناعم. في الوقت الحالي ، كانت عيناها مغلقتين ، ورموشها طويلة للغاية ، ملتفة قليلاً إلى الأعلى.
كان هذا موضوعًا للخلق ، وفتح عالمًا ، وتحويلًا لكون حقيقي لا مثيل له!
“السماء ، بذرة اللهب!” صرخ أحدهم مذعوراً.
كان هناك أشخاص اندفعوا للخروج من السفينة الحربية ، لأنهم شعروا أن هناك فرصة كبيرة. قد يكون القيام بذلك أمرًا خطيرًا للغاية ، ولكن إذا نجحوا حقًا ، فمن يدري ، فقد يصبحون أحد أولئك الذين يتمتعون بأكبر قدر من الحظ الطبيعي من الماضي إلى الحاضر.
بدأت ظهور الجميع ترتجف ببرودة ، ولم واتخذوا خطوات إلى الوراء. هذه الشجرة القديمة لم يكن من الجيد الاقتراب منها ، في الواقع هذه الشجرة الشريرة ، قادرة على القتل بشكل غير محسوس!
غادر العديد من الشخصيات السفينة الحربية ، واندفعوا نحو الصدع الكبير ، وقفزوا نحو تلك الشجرة الذهبية العملاقة ، راغبين في الصعود إلى قمة تلك الشجرة.
“الجميع ، استمع جيدًا ، واحدة من أقوى البذور من العصور القديمة موجودة هنا. عليكم جميعًا اغتنام الفرصة! ” صاح الشيخ الثالث.
لم يوقفهم الشيوخ. لقد أصيبوا أيضًا بصدمة شديدة ، حيث حاولوا معرفة ما إذا كانت هذه شجرة عالم. لأنه إذا كان الأمر كذلك ، فسيؤثر ذلك كثيرًا!
كان لديها شعر ذهبي طويل كان مثل النيران ، مبهر بشكل لا يصدق. كانت بشرتها بيضاء نقية ومتألقة مثل اليشم الناعم. في الوقت الحالي ، كانت عيناها مغلقتين ، ورموشها طويلة للغاية ، ملتفة قليلاً إلى الأعلى.
تنتشر الطاقة الفوضوية الضبابية والضوء الذهبي متعدد الألوان باستمرار. كان هؤلاء الأفراد محاصرين تمامًا ، غير قادرين على التقدم للأمام ، ثم اهتزت أجسادهم بعنف ، وانقسمت شبرًا شبرًا.
أومأ شيخ برأسه قائلاً: “ما لم تولد من جديد ، وتتحول إلى شتلة ، فلن تكون مجدية لكم جميعًا.”
بو!
“قبل أن تنجح ، ستنزل المخلوقات العليا ، في ذلك الوقت ، مما يساعدها على مقاومة جميع أنواع الكوارث معًا.” وأضاف شيخ.
اندلع الدم ، وتناثر الضباب القرمزي ، مشكلاً امتدادًا أحمر. اختفى هؤلاء الأفراد وانطفأت ارواحهم.
“انه خطر للغاية!” كان هناك شيوخ يعارضون ذلك.
بدأت ظهور الجميع ترتجف ببرودة ، ولم واتخذوا خطوات إلى الوراء. هذه الشجرة القديمة لم يكن من الجيد الاقتراب منها ، في الواقع هذه الشجرة الشريرة ، قادرة على القتل بشكل غير محسوس!
في وقت لاحق ، ارتفعت هذه الشجرة في الهواء مع حجر عالمي ، ودخلت العوالم العليا ، ويشاع أنها تتجه إلى “قبر النجم. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي أثر يمكن العثور عليه في المقاطعات الثلاثة آلاف.
“إنها تمامًا مثل الأساطير ، إنها تتطور ، ولديها فرصة لتصبح شجرة عالمية!” أصبح تعبير الشيخ الثاني جادًا ، حيث أشارت هذه الجملة وحدها إلى العديد من القضايا. لا يمكن اعتبار هذه الشجرة ناضج ، ولا تزال على طريق التطور.
غادر العديد من الشخصيات السفينة الحربية ، واندفعوا نحو الصدع الكبير ، وقفزوا نحو تلك الشجرة الذهبية العملاقة ، راغبين في الصعود إلى قمة تلك الشجرة.
“ما الذي يجب أن تفعله حتى يتم اعتبارها ناضجة؟” سأل شي هاو. لم يكن غير معتاد على هذا النوع من الأشجار ، فقد قاتل من قبل على واحدة من قبل.
“يجب على جميع الأشجار القديمة التي ترغب في أن تصبح أشجار عالم أن تأتي إلى موقع قبر العالم وتكتسب بصمات من بحر العوالم القديمة المحطمة ، مما يؤدي إلى تسريع تطورها.” قال الشيخ الثاني.
في الماضي ، أثار هو والباغودا الصغير مشكلة كبيرة على الجبل الخالد لإنقاذ الوجود الخالد ، وبعد ذلك دخلوا إلى مساحة غريبة ، ورأوا سابقًا شجرة الشمس الذهبية القديمة ، بالتحديد هذه.
تسبب هذا بطبيعة الحال في حدوث ضجة. كان هناك في الواقع مخلوق يعيش على شجرة نصف العالم!
في وقت لاحق ، ارتفعت هذه الشجرة في الهواء مع حجر عالمي ، ودخلت العوالم العليا ، ويشاع أنها تتجه إلى “قبر النجم. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي أثر يمكن العثور عليه في المقاطعات الثلاثة آلاف.
شجرة نصف العالم
“عندما تصبح شجرة العالم حقًا ، لن تكون هكذا. يمكن أن تقسم السماء والأرض ، وستكون هناك كائنات تعيش عليها ، على سبيل المثال ، التنانين الحقيقية و كون بينغ وغيرها! ” قال الشيخ الرابع.
تفاجأ الجميع بسرور ، وانتشروا بسرعة في اتجاهات مختلفة بحثًا عن فرصهم الخاصة.
عندما سمع الجميع هذا ، لم يسعهم إلا أن يصابوا بالذهول. كان هذا النوع من الأشجار القديمة حقًا شيئًا فقط التنين الحقيقي والآخرين لديهم المؤهلات للعيش فيه.
“أنا لا احلم؟ شجرة قديمة تقسم السماء وتقسم الأرض وفروعها وأوراقها مليئة بالنجوم اللامتناهية ، ألا ينبغي أن يكون هذا النوع من الشجرة الأم العليا ، أليس كذلك؟ ”
“قبل أن تنجح ، ستنزل المخلوقات العليا ، في ذلك الوقت ، مما يساعدها على مقاومة جميع أنواع الكوارث معًا.” وأضاف شيخ.
كان هذا بلا شك جمالًا استثنائيًا. كانت هناك أجنحة ذهبية خلف ظهرها. جلست على زهرة في شجرة نصف العالم ، تمتلك جمالًا استثنائيًا لا يضاهى ، غير ملوث ونقي.
لم تكن الكارثة المزعومة مجرد محنة سماوية ، كانت هناك مخلوقات أخرى ستهاجم ، وتحاول القتال على شجرة العالم. عندما يحين ذلك الوقت ، ستساعدها المخلوقات التي سكنت فيها على صد هذه المخلوقات.
“الجميع ، استمع جيدًا ، واحدة من أقوى البذور من العصور القديمة موجودة هنا. عليكم جميعًا اغتنام الفرصة! ” صاح الشيخ الثالث.
لم يتوقع شي هاو أبدًا أن يصادف الشجرة الذهبية القديمة هنا. هل يمكن أن يكون ما يسمى بقبر النجم وقبر العالم مترابطين ، ولهذا السبب أتى هنا؟
تحركت الشجرة الذهبية العملاقة ، مرورا بالقارات الواحدة تلو الأخرى. على طول الطريق ، شاهد الجميع العديد من المشاهد الغريبة ، وكميات كبيرة من المقابر الغامضة ، وهياكل عظمية للحكام كانت أكبر من النجوم ، وبحر قرمزي من الزهور كان خاليًا من الحياة ولكنه أحمر فاتح …
“يجب على جميع الأشجار القديمة التي ترغب في أن تصبح أشجار عالم أن تأتي إلى موقع قبر العالم وتكتسب بصمات من بحر العوالم القديمة المحطمة ، مما يؤدي إلى تسريع تطورها.” قال الشيخ الثاني.
لم تكن الكارثة المزعومة مجرد محنة سماوية ، كانت هناك مخلوقات أخرى ستهاجم ، وتحاول القتال على شجرة العالم. عندما يحين ذلك الوقت ، ستساعدها المخلوقات التي سكنت فيها على صد هذه المخلوقات.
“يي ، هناك مخلوق ، امرأة هناك!” فجأة ، صرخ أحدهم في ذعر ، ورأى مشهدًا معجزة على قمة الشجرة بعيونه السماوية.
مع صوت شوا ، فتحت تلك المرأة عينيها ، نقيتين وكاملتين وعميقتين مثل الكون ، بدأ مزاجها يتغير بسرعة. نظرت إلى الجميع ، ثم نظرت إلى شي هاو ، كاشفة عن ابتسامة ، هادئة للغاية ، لكنها كافية لإسقاط المدن ، وجعل الجميع يشعرون بموجة من الذعر.
على ذلك الحجر العالمي الثقيل الأسود ، كان هناك قصر فوضوي قديم ، حتى أن المرأة كانت مغطاة بضوء ذهبي متعدد الألوان.
“هل هناك فرصة لالتقاط هذه الشجرة؟” سأل أحد كبار السن. حتى أولئك الذين أقوياء مثلهم لم يكن لديهم ثقة كبيرة ضد هذه الشجرة القديمة.
على قمة الشجرة ، كانت هناك زهرة تومض بنور سماوي متعدد الألوان ، أنتجته الشجرة الذهبية القديمة. الآن ، ازدهرت منذ فترة طويلة ، امرأة جالسة في الداخل ، نقية ومقدسة بشكل لا يصدق ، جسدها مغطى بالضوء الذهبي.
تأثر الشيخ الثاني قائلاً في نفسه ، “ربما سيكون هناك حظًا طبيعيًا رائعًا حقًا. تقول الشائعات أن هناك بذرة خالدة للعناصر الخمسة في هذه الأرض القديمة ، وهي بذرة خالية من العيوب يمكن مقارنتها ببذرة الكون الجنينية! ”
كان لديها شعر ذهبي طويل كان مثل النيران ، مبهر بشكل لا يصدق. كانت بشرتها بيضاء نقية ومتألقة مثل اليشم الناعم. في الوقت الحالي ، كانت عيناها مغلقتين ، ورموشها طويلة للغاية ، ملتفة قليلاً إلى الأعلى.
تأثر الشيخ الثاني قائلاً في نفسه ، “ربما سيكون هناك حظًا طبيعيًا رائعًا حقًا. تقول الشائعات أن هناك بذرة خالدة للعناصر الخمسة في هذه الأرض القديمة ، وهي بذرة خالية من العيوب يمكن مقارنتها ببذرة الكون الجنينية! ”
كانت ترتدي تنورة قصيرة ، جسدها نحيف للغاية ومستقيم ، منحنياتها مثالية ، مظهر جميل ، لم يتم العثور على عيب واحد ، كما لو كانت أعظم تحفة في السماء.
فجأة ، توقفت تلك الشجرة القديمة ، نزلت في مكان شاسع بشكل لا يصدق ، نظرة واحدة غير قادرة على رؤية الطرف الآخر من هذا المكان.
كان هذا بلا شك جمالًا استثنائيًا. كانت هناك أجنحة ذهبية خلف ظهرها. جلست على زهرة في شجرة نصف العالم ، تمتلك جمالًا استثنائيًا لا يضاهى ، غير ملوث ونقي.
اتخذ الشيخ التني قرارًا سريعًا ، واتخذ قرارًا مهمًا للغاية ولكنه محفوف بالمخاطر للغاية. “اتبعه!”
تسبب هذا بطبيعة الحال في حدوث ضجة. كان هناك في الواقع مخلوق يعيش على شجرة نصف العالم!
بو!
كشف شي هاو عن نظرة مصدومة. لقد رأى هذه المرأة من قبل! في الماضي عندما ازدهرت الزهرة الذهبية على شجرة الشمس القديمة ، رأى هذه المرأة تأتي إلى الوجود بأم عينيه.
الجميع ابتلعوا لعابهم ، وعيونهم تحترقان من الجشع ، والأصوات ترتجف قليلاً. شعر كثير من الناس برغبة كبيرة تجاه هذه الشجرة.
كانت في الواقع لا تزال هناك ، ولم تغادر طوال هذا الوقت!
“صعب للغاية. أيضا ، بمجرد أن نتدخل ، فإن سرعة تطوره سوف تتباطأ. الشيء الرئيسي هو أنني أخشى ألا نتمكن من التقاطه! ” قال الشيخ الثاني.
مع صوت شوا ، فتحت تلك المرأة عينيها ، نقيتين وكاملتين وعميقتين مثل الكون ، بدأ مزاجها يتغير بسرعة. نظرت إلى الجميع ، ثم نظرت إلى شي هاو ، كاشفة عن ابتسامة ، هادئة للغاية ، لكنها كافية لإسقاط المدن ، وجعل الجميع يشعرون بموجة من الذعر.
“السماء ، بذرة اللهب!” صرخ أحدهم مذعوراً.
على متن السفينة الحربية ، باستثناء القليل من كبار السن ، كانوا جميعًا صغارًا ، شبابًا . في تلك اللحظة ، كانت قلوب الكثير من الناس تنبض بشدة ، وتأثرت بشكل كبير.
“السماء ، بذرة اللهب!” صرخ أحدهم مذعوراً.
“إنها تبتسم نحوي!” قال أحدهم بهدوء ، وأصبح متحمسًا للغاية.
تنتشر الطاقة الفوضوية الضبابية والضوء الذهبي متعدد الألوان باستمرار. كان هؤلاء الأفراد محاصرين تمامًا ، غير قادرين على التقدم للأمام ، ثم اهتزت أجسادهم بعنف ، وانقسمت شبرًا شبرًا.
“لا ، إنها تبتسم نحوي!” جادل شخص ما.
في هذا الوقت ، أصبح هذا الفراغ الكبير ضبابيًا. كانت شجرة نصف العالم تتحرك. كانت على وشك الأندفاع في المسافة ، تتحرك عبر عوالم قديمة مختلفة متضررة.
كان الشيوخ جميعًا مستائين ، وأطلقوا نخرًا باردًا ، وعندها فقط أغلق الجميع أفواههم. كان هناك أشخاص يتمتعون بعيون جيدة ، ويشعرون أن تلك المرأة كانت تبتسم تجاه شي هاو ، مما جعلهم يشعرون بإحساس كبير بالصدمة.
كانت في الواقع لا تزال هناك ، ولم تغادر طوال هذا الوقت!
“هل هناك فرصة لالتقاط هذه الشجرة؟” سأل أحد كبار السن. حتى أولئك الذين أقوياء مثلهم لم يكن لديهم ثقة كبيرة ضد هذه الشجرة القديمة.
“الجميع ، استمع جيدًا ، واحدة من أقوى البذور من العصور القديمة موجودة هنا. عليكم جميعًا اغتنام الفرصة! ” صاح الشيخ الثالث.
“صعب للغاية. أيضا ، بمجرد أن نتدخل ، فإن سرعة تطوره سوف تتباطأ. الشيء الرئيسي هو أنني أخشى ألا نتمكن من التقاطه! ” قال الشيخ الثاني.
“قبل أن تنجح ، ستنزل المخلوقات العليا ، في ذلك الوقت ، مما يساعدها على مقاومة جميع أنواع الكوارث معًا.” وأضاف شيخ.
“عندما تطورت الشجرة إلى هذا الحد ، فإنها تدرك القيود العالمية المختلفة. إذا قاتلوا بالفعل ، حتى لو جاء أقوى الخبراء في هذا العالم ، فسيظلون يخسرون .
غادر العديد من الشخصيات السفينة الحربية ، واندفعوا نحو الصدع الكبير ، وقفزوا نحو تلك الشجرة الذهبية العملاقة ، راغبين في الصعود إلى قمة تلك الشجرة.
“مثل هذه الشجرة الكبيرة ، كيف يمكن استخدامها كبذرة؟” قالت الأميرة ياو يوي. من يمكن أن يندمج معها؟ لم تكن هذه شتلة من شجرة العالم ، لقد كانت كبيرة جدًا.
بدأت ظهور الجميع ترتجف ببرودة ، ولم واتخذوا خطوات إلى الوراء. هذه الشجرة القديمة لم يكن من الجيد الاقتراب منها ، في الواقع هذه الشجرة الشريرة ، قادرة على القتل بشكل غير محسوس!
أومأ شيخ برأسه قائلاً: “ما لم تولد من جديد ، وتتحول إلى شتلة ، فلن تكون مجدية لكم جميعًا.”
كانت في الواقع لا تزال هناك ، ولم تغادر طوال هذا الوقت!
في هذا الوقت ، أصبح هذا الفراغ الكبير ضبابيًا. كانت شجرة نصف العالم تتحرك. كانت على وشك الأندفاع في المسافة ، تتحرك عبر عوالم قديمة مختلفة متضررة.
دعمت الشجرة الذهبية العملاقة السماء والأرض ، مغطاة بأوراق ذهبية لا نهاية لها ، كل ورقة قادرة على دعم الشمس والقمر والنجوم. كان هذا نوعًا من المناظر الرائعة!
اتخذ الشيخ التني قرارًا سريعًا ، واتخذ قرارًا مهمًا للغاية ولكنه محفوف بالمخاطر للغاية. “اتبعه!”
“صعب للغاية. أيضا ، بمجرد أن نتدخل ، فإن سرعة تطوره سوف تتباطأ. الشيء الرئيسي هو أنني أخشى ألا نتمكن من التقاطه! ” قال الشيخ الثاني.
“انه خطر للغاية!” كان هناك شيوخ يعارضون ذلك.
على قمة الشجرة ، كانت هناك زهرة تومض بنور سماوي متعدد الألوان ، أنتجته الشجرة الذهبية القديمة. الآن ، ازدهرت منذ فترة طويلة ، امرأة جالسة في الداخل ، نقية ومقدسة بشكل لا يصدق ، جسدها مغطى بالضوء الذهبي.
“هناك مخاطر في اتباعها ، ولكن هناك أيضًا حظًا طبيعيًا رائعًا. إنها تتطور ، وتحتاج إلى التوجه إلى جميع الأماكن المختلفة للحظ الطبيعي. إذا اتبعنا ذلك ، فقد نتمكن من الحصول على العديد من بذور داو الأعلى مستوى! ”
تنتشر الطاقة الفوضوية الضبابية والضوء الذهبي متعدد الألوان باستمرار. كان هؤلاء الأفراد محاصرين تمامًا ، غير قادرين على التقدم للأمام ، ثم اهتزت أجسادهم بعنف ، وانقسمت شبرًا شبرًا.
تحركت الشجرة الذهبية العملاقة ، مرورا بالقارات الواحدة تلو الأخرى. على طول الطريق ، شاهد الجميع العديد من المشاهد الغريبة ، وكميات كبيرة من المقابر الغامضة ، وهياكل عظمية للحكام كانت أكبر من النجوم ، وبحر قرمزي من الزهور كان خاليًا من الحياة ولكنه أحمر فاتح …
“انه خطر للغاية!” كان هناك شيوخ يعارضون ذلك.
فجأة ، توقفت تلك الشجرة القديمة ، نزلت في مكان شاسع بشكل لا يصدق ، نظرة واحدة غير قادرة على رؤية الطرف الآخر من هذا المكان.
“إنها تمامًا مثل الأساطير ، إنها تتطور ، ولديها فرصة لتصبح شجرة عالمية!” أصبح تعبير الشيخ الثاني جادًا ، حيث أشارت هذه الجملة وحدها إلى العديد من القضايا. لا يمكن اعتبار هذه الشجرة ناضج ، ولا تزال على طريق التطور.
كانت هذه قارة ، كما لو أنها تشكلت من كون مكثف ، واسعة وغير محدودة ، خمسة أنواع من الجوهر الروحي تتقارب هنا ، وتشكل ضوءًا سماويًا بخمسة ألوان.
“إنها تمامًا مثل الأساطير ، إنها تتطور ، ولديها فرصة لتصبح شجرة عالمية!” أصبح تعبير الشيخ الثاني جادًا ، حيث أشارت هذه الجملة وحدها إلى العديد من القضايا. لا يمكن اعتبار هذه الشجرة ناضج ، ولا تزال على طريق التطور.
” ارض العناصر الخمسة !” صرخ أحد كبار السن.
بو!
حدود هذه القارة لا يمكن رؤيتها ، مكونة من خمسة ألوان متشابكة ، تمثل العناصر الخمسة.
“عندما تطورت الشجرة إلى هذا الحد ، فإنها تدرك القيود العالمية المختلفة. إذا قاتلوا بالفعل ، حتى لو جاء أقوى الخبراء في هذا العالم ، فسيظلون يخسرون .
كانت هناك بعض المناطق التي تعج بالغازات الصفراء الترابية ، تتصاعد مثل الأمواج. الأماكن الأخرى كانت زرقاء داكنة مثل البحر ، جمالها يجعل المرء يشعر بالسكر. كانت هناك أماكن أخرى مزدهرة بالخضرة ، مليئة بالحيوية والحيوية ، منعشة ونظيفة بشكل لا يصدق …
كانت هناك بعض المناطق التي تعج بالغازات الصفراء الترابية ، تتصاعد مثل الأمواج. الأماكن الأخرى كانت زرقاء داكنة مثل البحر ، جمالها يجعل المرء يشعر بالسكر. كانت هناك أماكن أخرى مزدهرة بالخضرة ، مليئة بالحيوية والحيوية ، منعشة ونظيفة بشكل لا يصدق …
معدن ، خشب ، ماء ، نار ، تراب ، لم ينقص أي شيء. أنتج هذا المكان مصدر الطاقة ، الذي يمثل أنواعًا مختلفة من المصادر الأساسية. لقد اندمجوا معًا ، شاسعة ولا حدود لها.
أومأ شيخ برأسه قائلاً: “ما لم تولد من جديد ، وتتحول إلى شتلة ، فلن تكون مجدية لكم جميعًا.”
ترسخت شجرة نصف العالم في هذه الأرض العظيمة ، حيث جمعت أكبر قدر ممكن من أنواع الطاقة الخمسة. تومضت ألوان مختلفة ، من اللطيف إلى العنيف ، والعودة إلى الهدوء والسكينة ، وتتغير باستمرار.
“انه خطر للغاية!” كان هناك شيوخ يعارضون ذلك.
“هناك بذور خمسة عناصر ثمينة للغاية من هنا ، المعادن ، والخشب ، والماء ، والنار ، والأرض ، والكمية ليست قليلة بالتأكيد. إذا كانت هناك فرصة ، فهناك فرصة للحصول عليها! ” قال الشيخ الثالث بحماس.
حدود هذه القارة لا يمكن رؤيتها ، مكونة من خمسة ألوان متشابكة ، تمثل العناصر الخمسة.
هبطت السفينة الحربية الفضية ، وفقدت توازنها بشكل غير متوقع هنا ، واصطدمت بهذه القارة ذات الألوان الخمسة. انطلقت خمسة أنواع مختلفة من الضوء السماوي .
تحركت الشجرة الذهبية العملاقة ، مرورا بالقارات الواحدة تلو الأخرى. على طول الطريق ، شاهد الجميع العديد من المشاهد الغريبة ، وكميات كبيرة من المقابر الغامضة ، وهياكل عظمية للحكام كانت أكبر من النجوم ، وبحر قرمزي من الزهور كان خاليًا من الحياة ولكنه أحمر فاتح …
“كن حذرا ، هذه الأرض القديمة مليئة بالغموض ، الناس العاديون غير قادرين على العثور عليه على الإطلاق ، ناهيك عن الدخول. هناك عدد غير قليل من الأشياء الغريبة في هذا المكان ، لذلك لا يمكن لكم جميعًا التصرف بلا مبالاة! ” ذكر أحد كبار السن.
تأثر الشيخ الثاني قائلاً في نفسه ، “ربما سيكون هناك حظًا طبيعيًا رائعًا حقًا. تقول الشائعات أن هناك بذرة خالدة للعناصر الخمسة في هذه الأرض القديمة ، وهي بذرة خالية من العيوب يمكن مقارنتها ببذرة الكون الجنينية! ”
نزل جميع الطلاب من السفينة ، واستعدوا للتقدم.
كانت هذه قارة ، كما لو أنها تشكلت من كون مكثف ، واسعة وغير محدودة ، خمسة أنواع من الجوهر الروحي تتقارب هنا ، وتشكل ضوءًا سماويًا بخمسة ألوان.
فجأة ، غرقت الأرض أسفل شوان كون. سقط في كهف أحمر قديم ، تشتعل فيه النيران ، اندفعت طاقة خالدة كثيفة ، اشتعلت على الفور.
بو!
“السماء ، بذرة اللهب!” صرخ أحدهم مذعوراً.
بو!
في اللحظة التي سقط فيها شوان كون ، تحركت بذرة في الكهف القديم ، ترغب في الهروب. نتيجة لذلك ، قام شوان كون بتنشيط ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة ، وربطها على الفور في مكانها.
معدن ، خشب ، ماء ، نار ، تراب ، لم ينقص أي شيء. أنتج هذا المكان مصدر الطاقة ، الذي يمثل أنواعًا مختلفة من المصادر الأساسية. لقد اندمجوا معًا ، شاسعة ولا حدود لها.
لم يتوقع أحد أن يجد شخص ما بذرة داو النار النادرة بهذه السرعة بعد وصولها.
نزل جميع الطلاب من السفينة ، واستعدوا للتقدم.
تفاجأ الجميع بسرور ، وانتشروا بسرعة في اتجاهات مختلفة بحثًا عن فرصهم الخاصة.
“أنا لا احلم؟ شجرة قديمة تقسم السماء وتقسم الأرض وفروعها وأوراقها مليئة بالنجوم اللامتناهية ، ألا ينبغي أن يكون هذا النوع من الشجرة الأم العليا ، أليس كذلك؟ ”
تأثر الشيخ الثاني قائلاً في نفسه ، “ربما سيكون هناك حظًا طبيعيًا رائعًا حقًا. تقول الشائعات أن هناك بذرة خالدة للعناصر الخمسة في هذه الأرض القديمة ، وهي بذرة خالية من العيوب يمكن مقارنتها ببذرة الكون الجنينية! ”
بدأت ظهور الجميع ترتجف ببرودة ، ولم واتخذوا خطوات إلى الوراء. هذه الشجرة القديمة لم يكن من الجيد الاقتراب منها ، في الواقع هذه الشجرة الشريرة ، قادرة على القتل بشكل غير محسوس!
“الجميع ، استمع جيدًا ، واحدة من أقوى البذور من العصور القديمة موجودة هنا. عليكم جميعًا اغتنام الفرصة! ” صاح الشيخ الثالث.
غادر العديد من الشخصيات السفينة الحربية ، واندفعوا نحو الصدع الكبير ، وقفزوا نحو تلك الشجرة الذهبية العملاقة ، راغبين في الصعود إلى قمة تلك الشجرة.
حدود هذه القارة لا يمكن رؤيتها ، مكونة من خمسة ألوان متشابكة ، تمثل العناصر الخمسة.
