القرار 2
الفصل 1150: القرار 2
“اذهبي إلى النوم … اذهبي إلى النوم …”
كان غارين يمر عبر النفق بينما يتقلب. يبدو أن هذا النفق غير قابل للتدمير. لقد حاول عدة مرات في الماضي ، مستخدماً أساليب مختلفة ، لكنه لم ينجح في كسر نفق عالم الأحلام هذا.
كان صوته يشبه الترنيمة السحرية. يبدو أن لها تأثير منوم لا يقاوم. في لحظة ، أغلقت عينا الفتاة ، حيث أغمي عليها على الأرض.
ظهر فجأة بنك بيانات التحالف الضخم. لقد كان جهدًا تعاونيًا بين شبكة القوات الضخمة التابعة له و شبكات المعلومات الأخرى.
في هذه اللحظة ، تمت تغطية المناطق المحيطة بغشاء شفاف . يبدو أن سكان المدينة في الخارج لم يلاحظوا شيئًا أثناء استمرارهم في حياتهم اليومية.
عند شلال أبيض ضخم ، تدفقت كميات كبيرة من مياه البحيرة إلى أسفل الشلال ، لتشكل ما بدا وكأنه امتداد من الحرير الأبيض اللامع. تسبب التدفق السفلي للمياه في تناثر أبيض ضخم ، مما خلق مشهدًا مهيبًا بشكل مذهل.
وضع غارين يده فوق رأس الفتاة دون أي تردد.
قامت سيلين بتربيتها مع ما بدا وكأنه رجل لطيف. ومع ذلك ، بعد وقت قصير من ولادتها ، مات الرجل. عندما كانت في السادسة من عمرها ، خرجت سيلين في مهمة ولم تعد أبدًا.
كانت شخصًا عاديًا ، ولم يكن هناك أثر لقوة الإرادة على جسدها على الإطلاق. لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن تدافع بها ضد بحث الذاكرة خاصته هو الذي لديه قوة إرادة على مستوى العرش. ومع ذلك ، كان ذلك بالضبط بسبب حقيقة أن الاختلاف في القوة بينهما كان كبيرًا جدًا ، وكان هذا النوع من البحث دون مقاومة تمامًا ، فهو لن يضر الفتاة.
“نور العدل ، نور الحرية السابق ، ما يسمى بأقوى نجم إمبراطور و أقوى محرك دائم ، تشيناندي” حدّق غارين مباشرة في عينيه. “قل لي هويتك الحقيقية.”
بعد لحظة وجيزة ، بدأت ذكريات الفتاة تتدفق من دماغه .
اهو !!
بدأت مشاهد من ذاكرتها في اللعب بشكل مستمر واحدًا تلو الآخر في ذهن غارين. تم تسجيل كل ذكرياتها ، وصولاً إلى الوقت الذي فتحت فيه عينيها لأول مرة كطفل حديث الولادة.
قامت سيلين بتربيتها مع ما بدا وكأنه رجل لطيف. ومع ذلك ، بعد وقت قصير من ولادتها ، مات الرجل. عندما كانت في السادسة من عمرها ، خرجت سيلين في مهمة ولم تعد أبدًا.
قامت سيلين بتربيتها مع ما بدا وكأنه رجل لطيف. ومع ذلك ، بعد وقت قصير من ولادتها ، مات الرجل. عندما كانت في السادسة من عمرها ، خرجت سيلين في مهمة ولم تعد أبدًا.
جلس بمفرده في وسط هذا الشلال الذي يبلغ إرتفاعه ألف متر ، وكان هذا المكان مليئًا بمجالات مغناطيسية ملتوية مختلفة و الإشعاع ، ولم يجرؤ حتى الطيار المتوسط ذو المستوى الموروث على الطيران عبر المجال الجوي أعلاه. ومع ذلك ، يبدو أن الرجل ذو القميص الأبيض لا يبدي أي قلق على الإطلاق حيث استمر في الجلوس بصمت فوق هذه الصخرة السوداء كما لو كان ينتظر الحصول على صيد جيد . ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، بدا أنه ينتظر أيضًا شيئًا آخر.
بعد بضعة أيام ، وجد شخص ما جثة سيلين التي لا يمكن التعرف عليها في واد في البرية.
مع وميض ، دخل مرة أخرى في عالم الأحلام.
ما تبع ذلك كان المعاناة واليأس والاكتئاب. عندما شاركت الفتاة في الجنازة ، كانت وحيدة ، بدون أي أقارب ، تعيش فقط بمساعدة عرضية يقدمها بعض الأشخاص الطيبين في المدينة. لحسن الحظ ، تركت سيلين ثروة تكفي الفتاة لتعيش بقية حياتها. كانت تذهب كل يوم إلى المدرسة في المدينة لحضور فصولها الدراسية ، ثم تعود إلى المنزل لمراجعة واجباتها المدرسية والقراءة. لقد أرادت بشدة مغادرة هذا المكان ومعرفة الحقيقة وراء وفاة سيلين. في الوقت نفسه ، لم تنس أبدًا الاستمرار في مُثُل سيلين – لتستمر في زيادة قوتها ! حتى لا يستطيع أحد إملاء ما يريد عليها !
وسط التدفق المستمر للشلال ، في وسط الشلال ، جلس رجل يرتدي قميصًا أبيض فوق صخرة سوداء يصطاد بصمت.
كان هذا كل محتويات ذكرياتها. بالنسبة لذكريات طفل يبلغ من العمر ستة عشر عامًا ، سيستغرق الأمر من غارين بضع دقائق فقط للانتهاء من مشاهدة كل شيء.
بعد لحظة ، بدأوا جميعًا في التمايل قبل أن ينهاروا على الطاولة.
“هل قُتلت؟” عبس غارين. باستخدام بصمة آلة الطاقة الخاصة به ، قام بإدخال أمر بسرعة لإرسال أمر. تم إرسال رسالته على الفور عبر مسافة لا حصر لها ، ليصل إلى مقر تحالف الثلج القرمزي .
بعد لحظة وجيزة ، بدأت ذكريات الفتاة تتدفق من دماغه .
ظهر فجأة بنك بيانات التحالف الضخم. لقد كان جهدًا تعاونيًا بين شبكة القوات الضخمة التابعة له و شبكات المعلومات الأخرى.
شق ذو العباءة السوداء طريقه باستمرار نحو الرجل الذي يرتدي قميصًا أبيض ، ولم يتأثر تمامًا بالإشعاع أو المجال المغناطيسي ، وتوقف أخيرًا عندما وصل إلى الرجل ذو القميص الأبيض.
بعد الحصول على الاتجاه التقريبي وتضييق نطاق البحث بتفاصيل أكثر دقة ، يمكن البحث عن معلومات مماثلة بسهولة.
استدار غارين وغادر المكان ، وخلع عباءته السوداء في هذه العملية.
على الفور تقريبًا ، ظهر كل شيء يتعلق بقضية مقتل سيلين داخل بصمة غارين.
كان صوته يشبه الترنيمة السحرية. يبدو أن لها تأثير منوم لا يقاوم. في لحظة ، أغلقت عينا الفتاة ، حيث أغمي عليها على الأرض.
لسبب غير معروف ، تركت سيلين مجال قوى ميكانيكي الطاقة ، تاركة المناطق المأهولة بالسكان والصاخبة. بصفتها طيارًا متوسطًا ، استمرت في العيش في عزلة. وجدت لنفسها فيما بعد رجلاً عاديًا لتتزوجه . كل هذا جعل الأمر كما لو كانت تخفي شيئًا ما. تعرضت لاحقًا لاعتداء عنيف من قبل طيار خارجي ، على ما يبدو بسبب نزاع داخلي ناتج عن توزيع غير متساوٍ للغنائم عندما اجتمعوا معًا لاستكشاف خراب قديم.
كان هناك أيضًا شخص آخر على الجانب الآخر يلعب بهاتفه. مع سطوع الشاشة على وجهه ، بدا شاحبًا مثل شبح.
نظرًا لمؤهلاتها ، والمصادفات التي لا حصر لها ، وعوامل أخرى ، قبل وفاتها ، كانت سيلين لا تزال مجرد طيار ميكانيكي بالكاد وصل إلى المستوى الموروث. يبدو أن جانبها بصفتها ميكانيكي طاقة كان له نتائج أقل استحسانًا مقارنة بإنجازاتها كطيار ؛ يبدو أنها تخلت عن ذلك.
كان هذا كل محتويات ذكرياتها. بالنسبة لذكريات طفل يبلغ من العمر ستة عشر عامًا ، سيستغرق الأمر من غارين بضع دقائق فقط للانتهاء من مشاهدة كل شيء.
على الرغم من القوة التي تراكمت لديها طوال حياتها ، فقد ماتت في النهاية دون أن تترك أثراً في هذه البلدة الصغيرة.
في هذه اللحظة ، على الجانب الآخر من الشلال ، قفزت صورة ظلية في عباءة سوداء ببطء إلى الشلال. بدا أن العباءة السوداء لم تتأثر تمامًا بالتيارات المائية ، حيث كان مالكها يسير بعناية في الحدود بين الشلال الأبيض والبحيرة الخضراء. لقد كان يسير بحذر عبر الماء ، مما يسمح للمياه بالتدفق عبر ساقيه. شق طريقه ببطء نحو الرجل ذو القميص الأبيض.
لكي نكون صادقين ، فهم غارين أيضًا أن سيلين لم تكن أكثر من مجرد عبقري مزعوم داخل منطقة الصبورة السوداء . في النطاق الأوسع للأشياء ، لم تكن شيئًا غير عادي. أن تكون قادرة على الوصول إلى المستوى الموروث كان بالفعل إنجازًا يستحق الثناء ، وكان هذا هو مدى النمو الذي يمكن أن يحققه الكثير من هؤلاء العباقرة والنخب المزعومين. للاستمرار ، ما يحتاجون إليه ليس المزيد من المؤهلات ، بل بالأحرى العقليات المناسبة ، والمصادفات ، وعوامل أخرى لا حصر لها.
الفصل 1150: القرار 2 “اذهبي إلى النوم … اذهبي إلى النوم …”
“أعثروا على مكان القاتل” ، أمر غارين مباشرة.
كانت هذه حيازة نسيج الأحلام . طالما كان ذلك الشخص في مجاله ، لا يمكن لأي شخص نائم أو بدون وعي واضح أن يهرب من سيطرة غارين.
ردت مركز اتصالات تحالف الثلج القرمزي ” مفهوم “
******
استعاد غارين تركيزه عندما نظر إلى الفتاة الصغيرة أمامه. مد يده ، وقرص خديها برفق. كانت ناعمة وسلسة ، لكنها أيضًا باردة قليلاً.
في ومضة ، عاد بصره إلى خارج الحانة. كان الآن في جسد صبي صغير ، يأخذ قيلولة بهدوء في أحضان والدته.
“من كان يظن أنها ماتت …”
كان هناك أيضًا شخص آخر على الجانب الآخر يلعب بهاتفه. مع سطوع الشاشة على وجهه ، بدا شاحبًا مثل شبح.
في الأصل ، خطط لمعرفة الحقيقة. ومع ذلك ، بدا أنه لم يكن لديه خيار سوى دفن الأحقاد المتعلقة بذلك . ما حدث مع سيلين في ذلك الوقت بقي سؤالًا لم يُحل إلى الأبد ، حيث كانت الراحلة سيلين فقط هي من تملك الإجابة.
كما ازدادت المسافة بينه وبين الحانة ، بينما كان لا يزال يمتلك الصبي الصغير ، أغلق عينيه مرة أخرى.
في النهاية ، هل خانت غارين ، هل أجبرت على فعل ذلك ، هل كان شخصًا آخر متنكراً بزيها ، أم كان شيئًا آخر؟ بقي كل شيء لغزا …
استدار غارين وغادر المكان ، وخلع عباءته السوداء في هذه العملية.
تم تلقي رد من تحالف الثلج القرمزي بعد لحظة.
بدأت مشاهد من ذاكرتها في اللعب بشكل مستمر واحدًا تلو الآخر في ذهن غارين. تم تسجيل كل ذكرياتها ، وصولاً إلى الوقت الذي فتحت فيه عينيها لأول مرة كطفل حديث الولادة.
ووش!
كان هذا كل محتويات ذكرياتها. بالنسبة لذكريات طفل يبلغ من العمر ستة عشر عامًا ، سيستغرق الأمر من غارين بضع دقائق فقط للانتهاء من مشاهدة كل شيء.
اختفت صورة غارين الظلية على الفور من مكان الفتاة.
بام!
عندما ظهر مرة أخرى ، كان يواجه حانة مزدحمة بشكل غريب. كان المكان مظلمًا وصاخبًا ، حيث كان العديد من الفتيان والفتيات يلفون أجسادهم على الموسيقى. كانت ملابسهم إما مثيرة للغاية أو ساحرة للغاية.
عند شلال أبيض ضخم ، تدفقت كميات كبيرة من مياه البحيرة إلى أسفل الشلال ، لتشكل ما بدا وكأنه امتداد من الحرير الأبيض اللامع. تسبب التدفق السفلي للمياه في تناثر أبيض ضخم ، مما خلق مشهدًا مهيبًا بشكل مذهل.
نظر غارين إلى ما وراء الحشد ورأى مجموعة من الأولاد والبنات غير المهتمين . كانت أرجل هؤلاء الأشخاص متقاطعة عبر الطاولة. كان البعض يدخنون ، بينما كان آخرون يشربون. يبدو أنهم يلعبون نوعًا من الألعاب.
“بعد البحث عنك لسنوات عديدة ، لم أكن أتوقع أبدًا أنك ستكون في مكان مثل هذا ” حين خلع العباءة ، تم الكشف عن وجه غارين. “حان وقت دفع الدين .”
كان هناك أيضًا شخص آخر على الجانب الآخر يلعب بهاتفه. مع سطوع الشاشة على وجهه ، بدا شاحبًا مثل شبح.
الفصل 1150: القرار 2 “اذهبي إلى النوم … اذهبي إلى النوم …”
حدد غارين بعناية في هذه المجموعة من الناس. كما نظر إلى ملابس ذلك الشخص ومظهره الحالي . كان يرتدي زيًا مثيرًا للغاية ، مع ثديين يهتزان في كل مكان. حتى أنه كان يرتدي تنورة قصيرة بيضاء مع لباس ضيق أسود ، وشعره الأشقر الطويل يمر فوق كتفه.
اهو !!
في تلك المرحلة ، لم يكن غارين يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي. حتى بالنسبة للمحققين الاستطلاعيين من تحالف الثلج القرمزي ، فإن ارتداء الملابس هكذا أمر مبالغ فيه قليلاً …
باستخدام قدرة تكثيف مجال الطاقة لتشكيل عباءة سوداء مؤقتة ، سار غارين نحو طاولة الأشخاص الذين حددهم سابقًا.
لقد استخدم نسيج الأحلام مباشرة ، ليهبط في جسم عضوة تحالف الثلج القرمزي و مع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يكون الهدف فتاة ، ناهيك عن شخص يرتدي مثل هذا الزي المثير.(* هنا كان يوجد 6 أسطر من أشياء علمية لن تفهموها *)
في هذه اللحظة ، على الجانب الآخر من الشلال ، قفزت صورة ظلية في عباءة سوداء ببطء إلى الشلال. بدا أن العباءة السوداء لم تتأثر تمامًا بالتيارات المائية ، حيث كان مالكها يسير بعناية في الحدود بين الشلال الأبيض والبحيرة الخضراء. لقد كان يسير بحذر عبر الماء ، مما يسمح للمياه بالتدفق عبر ساقيه. شق طريقه ببطء نحو الرجل ذو القميص الأبيض.
باستخدام قدرة تكثيف مجال الطاقة لتشكيل عباءة سوداء مؤقتة ، سار غارين نحو طاولة الأشخاص الذين حددهم سابقًا.
ومع ذلك ، لا يزال بإمكانه بشكل غامض رؤية كلمة “سيلين” المكتوبة عليها.
أطلق ظل أسود من تحت أقدام غارين بصمت تجاه المجموعة.
نظر غارين إلى ما وراء الحشد ورأى مجموعة من الأولاد والبنات غير المهتمين . كانت أرجل هؤلاء الأشخاص متقاطعة عبر الطاولة. كان البعض يدخنون ، بينما كان آخرون يشربون. يبدو أنهم يلعبون نوعًا من الألعاب.
شووب!
كان هذا كل محتويات ذكرياتها. بالنسبة لذكريات طفل يبلغ من العمر ستة عشر عامًا ، سيستغرق الأمر من غارين بضع دقائق فقط للانتهاء من مشاهدة كل شيء.
انقسم الظل فجأة إلى عدة خيوط ، تلاشت تحت أقدام المجموعة المستهدفة.
على الفور تقريبًا ، ظهر كل شيء يتعلق بقضية مقتل سيلين داخل بصمة غارين.
بعد لحظة ، بدأوا جميعًا في التمايل قبل أن ينهاروا على الطاولة.
بعد لحظة ، بدأوا جميعًا في التمايل قبل أن ينهاروا على الطاولة.
بام!
نظرًا لمؤهلاتها ، والمصادفات التي لا حصر لها ، وعوامل أخرى ، قبل وفاتها ، كانت سيلين لا تزال مجرد طيار ميكانيكي بالكاد وصل إلى المستوى الموروث. يبدو أن جانبها بصفتها ميكانيكي طاقة كان له نتائج أقل استحسانًا مقارنة بإنجازاتها كطيار ؛ يبدو أنها تخلت عن ذلك.
فجأة ، انفجرت جماجمهم في وقت واحد مثل البطيخ المتفجر.
كانت هذه حيازة نسيج الأحلام . طالما كان ذلك الشخص في مجاله ، لا يمكن لأي شخص نائم أو بدون وعي واضح أن يهرب من سيطرة غارين.
آآآآه! آآآآه!
في هذه اللحظة ، تمت تغطية المناطق المحيطة بغشاء شفاف . يبدو أن سكان المدينة في الخارج لم يلاحظوا شيئًا أثناء استمرارهم في حياتهم اليومية.
على الفور تقريبًا ، انفجرت الحانة بأكملها في الصرخات. شعر الناس في الجوار بالذهول مما حدث للتو ، مما جعلهم يهربون في حالة ذعر. كان الأشخاص الذين كانوا على مسافة بعيدة غافلين تمامًا عما حدث للتو ، حيث استمروا في الرقص مع الموسيقى ، والاستمتاع بأنفسهم على أكمل وجه.
“يبدو أن الحقيقة وراء كل شيء يجب أن تُترك للوني في النهاية …”
مع الحركة المسعورة المفاجئة للناس ، تحولت الحانة إلى فوضى فوضوية.
في تلك المرحلة ، لم يكن غارين يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي. حتى بالنسبة للمحققين الاستطلاعيين من تحالف الثلج القرمزي ، فإن ارتداء الملابس هكذا أمر مبالغ فيه قليلاً …
استدار غارين وغادر المكان ، وخلع عباءته السوداء في هذه العملية.
عند إلتفاته ، كان للرجل وجه بارد تمامًا وخالي من المشاعر. كانت عيناه تقريبًا مثل زوج من الحجارة البيضاء ، ماتت تمامًا ، وخالية من أي إحساس بالحياة.
اهو !!
وقف الرجل ذو القميص الأبيض ببطء من فوق الصخرة السوداء.
في ومضة ، عاد بصره إلى خارج الحانة. كان الآن في جسد صبي صغير ، يأخذ قيلولة بهدوء في أحضان والدته.
انقسم الظل فجأة إلى عدة خيوط ، تلاشت تحت أقدام المجموعة المستهدفة.
فتح غارين عينيه ببطء ، وهو يراقب بصمت الفوضى تتكشف داخل الحانة.
فجأة ، انفجرت جماجمهم في وقت واحد مثل البطيخ المتفجر.
كانت هذه حيازة نسيج الأحلام . طالما كان ذلك الشخص في مجاله ، لا يمكن لأي شخص نائم أو بدون وعي واضح أن يهرب من سيطرة غارين.
في الأصل ، خطط لمعرفة الحقيقة. ومع ذلك ، بدا أنه لم يكن لديه خيار سوى دفن الأحقاد المتعلقة بذلك . ما حدث مع سيلين في ذلك الوقت بقي سؤالًا لم يُحل إلى الأبد ، حيث كانت الراحلة سيلين فقط هي من تملك الإجابة.
كما ازدادت المسافة بينه وبين الحانة ، بينما كان لا يزال يمتلك الصبي الصغير ، أغلق عينيه مرة أخرى.
ومض ضوء فجأة أمام عينيه.
ووش …
وسط التدفق المستمر للشلال ، في وسط الشلال ، جلس رجل يرتدي قميصًا أبيض فوق صخرة سوداء يصطاد بصمت.
تجاوز عدد لا يحصى من شرائط ألوان قوس قزح على الجانبين. بدا وكأنه قوس قزح سائل ، يتدفق باستمرار أمامه و ينبعث منه جميع أنواع الألوان.
“نور العدل ، نور الحرية السابق ، ما يسمى بأقوى نجم إمبراطور و أقوى محرك دائم ، تشيناندي” حدّق غارين مباشرة في عينيه. “قل لي هويتك الحقيقية.”
كان هذا نفقًا دائريًا يشبه قوس قزح. لقد كان طويلا للغاية و شعر و كأنه لا نهاية له .
مع وميض ، دخل مرة أخرى في عالم الأحلام.
كان غارين يمر عبر النفق بينما يتقلب. يبدو أن هذا النفق غير قابل للتدمير. لقد حاول عدة مرات في الماضي ، مستخدماً أساليب مختلفة ، لكنه لم ينجح في كسر نفق عالم الأحلام هذا.
عندما فتح عينيه ، كان في مقبرة كثيفة في البرية. لم يكن أحد يهتم بالمكان ، فقد بدأت بالفعل بعض الصلبان الموجودة على شواهد القبور في الميل أو الانكسار بسبب بلى الطبيعة.
كان بإمكانه فقط استخدامه كوسيط ، ودخول أحلام مختلف الأفراد.
أوشك الوقت على النفاذ في رحلته الحالية … كان بحاجة إلى حل المشكلة الأخيرة بسرعة. خطط غارين في الأصل للبقاء لفترة أطول قليلاً هنا. ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه إلا أن ينظر للأسف إلى قبر سيلين وهو يتنهد.
ومض ضوء فجأة أمام عينيه.
تجاوز عدد لا يحصى من شرائط ألوان قوس قزح على الجانبين. بدا وكأنه قوس قزح سائل ، يتدفق باستمرار أمامه و ينبعث منه جميع أنواع الألوان.
عندما فتح عينيه ، كان في مقبرة كثيفة في البرية. لم يكن أحد يهتم بالمكان ، فقد بدأت بالفعل بعض الصلبان الموجودة على شواهد القبور في الميل أو الانكسار بسبب بلى الطبيعة.
كما ازدادت المسافة بينه وبين الحانة ، بينما كان لا يزال يمتلك الصبي الصغير ، أغلق عينيه مرة أخرى.
تم وضع جسد غارين الحالي أمام شاهد قبر أسود ، وبدأت الكلمات المحفورة عليه تتلاشى بالفعل.
تم تلقي رد من تحالف الثلج القرمزي بعد لحظة.
ومع ذلك ، لا يزال بإمكانه بشكل غامض رؤية كلمة “سيلين” المكتوبة عليها.
شق ذو العباءة السوداء طريقه باستمرار نحو الرجل الذي يرتدي قميصًا أبيض ، ولم يتأثر تمامًا بالإشعاع أو المجال المغناطيسي ، وتوقف أخيرًا عندما وصل إلى الرجل ذو القميص الأبيض.
هذا الجسم الذي يمتلكه غارين ينتمي إلى عضو من تحالف الثلج القرمزي. عندما غادر غارين ، كان مالك الجسم يتحرك تلقائيًا وفقًا للأوامر المقدمة من تحالف الثلج القرمزي .
******
وضع غارين برفق باقة من الزهور البيضاء أمام شاهد القبر.
ووش!
أوشك الوقت على النفاذ في رحلته الحالية … كان بحاجة إلى حل المشكلة الأخيرة بسرعة. خطط غارين في الأصل للبقاء لفترة أطول قليلاً هنا. ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه إلا أن ينظر للأسف إلى قبر سيلين وهو يتنهد.
كان هذا كل محتويات ذكرياتها. بالنسبة لذكريات طفل يبلغ من العمر ستة عشر عامًا ، سيستغرق الأمر من غارين بضع دقائق فقط للانتهاء من مشاهدة كل شيء.
“يبدو أن الحقيقة وراء كل شيء يجب أن تُترك للوني في النهاية …”
لسبب غير معروف ، تركت سيلين مجال قوى ميكانيكي الطاقة ، تاركة المناطق المأهولة بالسكان والصاخبة. بصفتها طيارًا متوسطًا ، استمرت في العيش في عزلة. وجدت لنفسها فيما بعد رجلاً عاديًا لتتزوجه . كل هذا جعل الأمر كما لو كانت تخفي شيئًا ما. تعرضت لاحقًا لاعتداء عنيف من قبل طيار خارجي ، على ما يبدو بسبب نزاع داخلي ناتج عن توزيع غير متساوٍ للغنائم عندما اجتمعوا معًا لاستكشاف خراب قديم.
ووش!
في الأصل ، خطط لمعرفة الحقيقة. ومع ذلك ، بدا أنه لم يكن لديه خيار سوى دفن الأحقاد المتعلقة بذلك . ما حدث مع سيلين في ذلك الوقت بقي سؤالًا لم يُحل إلى الأبد ، حيث كانت الراحلة سيلين فقط هي من تملك الإجابة.
مع وميض ، دخل مرة أخرى في عالم الأحلام.
الفصل 1150: القرار 2 “اذهبي إلى النوم … اذهبي إلى النوم …”
******
وضع غارين برفق باقة من الزهور البيضاء أمام شاهد القبر.
عند شلال أبيض ضخم ، تدفقت كميات كبيرة من مياه البحيرة إلى أسفل الشلال ، لتشكل ما بدا وكأنه امتداد من الحرير الأبيض اللامع. تسبب التدفق السفلي للمياه في تناثر أبيض ضخم ، مما خلق مشهدًا مهيبًا بشكل مذهل.
في ومضة ، عاد بصره إلى خارج الحانة. كان الآن في جسد صبي صغير ، يأخذ قيلولة بهدوء في أحضان والدته.
شلال الألماس العظيم ، كان أحد أشهر مناطق الجذب السياحي في منطقة الشعب المحدود المركزية .
في تلك المرحلة ، لم يكن غارين يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي. حتى بالنسبة للمحققين الاستطلاعيين من تحالف الثلج القرمزي ، فإن ارتداء الملابس هكذا أمر مبالغ فيه قليلاً …
من وجهة نظر عين الطائر ، شكل الشلال بأكمله شكل قوس نصف دائري. كان للشلال جانبان. على اليسار كانت بحيرة خضراء مسطحة كمرآة ، بينما على اليمين كان هذا الشلال الأبيض المهيب.
كما ازدادت المسافة بينه وبين الحانة ، بينما كان لا يزال يمتلك الصبي الصغير ، أغلق عينيه مرة أخرى.
انجرفت السحب البيضاء في السماء مع الريح. في وسط هذه السماء الزرقاء الساطعة ، غطت نجمة ذهبية المكان بلطف بضوء الشمس الدافئ ، مما أدى إلى ارتفاع درجة الحرارة من من رذاذ الماء.
من وجهة نظر عين الطائر ، شكل الشلال بأكمله شكل قوس نصف دائري. كان للشلال جانبان. على اليسار كانت بحيرة خضراء مسطحة كمرآة ، بينما على اليمين كان هذا الشلال الأبيض المهيب.
سوووووش …
ما تبع ذلك كان المعاناة واليأس والاكتئاب. عندما شاركت الفتاة في الجنازة ، كانت وحيدة ، بدون أي أقارب ، تعيش فقط بمساعدة عرضية يقدمها بعض الأشخاص الطيبين في المدينة. لحسن الحظ ، تركت سيلين ثروة تكفي الفتاة لتعيش بقية حياتها. كانت تذهب كل يوم إلى المدرسة في المدينة لحضور فصولها الدراسية ، ثم تعود إلى المنزل لمراجعة واجباتها المدرسية والقراءة. لقد أرادت بشدة مغادرة هذا المكان ومعرفة الحقيقة وراء وفاة سيلين. في الوقت نفسه ، لم تنس أبدًا الاستمرار في مُثُل سيلين – لتستمر في زيادة قوتها ! حتى لا يستطيع أحد إملاء ما يريد عليها !
وسط التدفق المستمر للشلال ، في وسط الشلال ، جلس رجل يرتدي قميصًا أبيض فوق صخرة سوداء يصطاد بصمت.
بعد بضعة أيام ، وجد شخص ما جثة سيلين التي لا يمكن التعرف عليها في واد في البرية.
تمسك كلتا يديه بعمود الصيد الأبيض الطويل ، مما يسمح بشد خط الصيد بإحكام بواسطة التيار دون تحرك القصبة . لم يظهر وجهه أي عاطفة.
جلس بمفرده في وسط هذا الشلال الذي يبلغ إرتفاعه ألف متر ، وكان هذا المكان مليئًا بمجالات مغناطيسية ملتوية مختلفة و الإشعاع ، ولم يجرؤ حتى الطيار المتوسط ذو المستوى الموروث على الطيران عبر المجال الجوي أعلاه. ومع ذلك ، يبدو أن الرجل ذو القميص الأبيض لا يبدي أي قلق على الإطلاق حيث استمر في الجلوس بصمت فوق هذه الصخرة السوداء كما لو كان ينتظر الحصول على صيد جيد . ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، بدا أنه ينتظر أيضًا شيئًا آخر.
جلس بمفرده في وسط هذا الشلال الذي يبلغ إرتفاعه ألف متر ، وكان هذا المكان مليئًا بمجالات مغناطيسية ملتوية مختلفة و الإشعاع ، ولم يجرؤ حتى الطيار المتوسط ذو المستوى الموروث على الطيران عبر المجال الجوي أعلاه. ومع ذلك ، يبدو أن الرجل ذو القميص الأبيض لا يبدي أي قلق على الإطلاق حيث استمر في الجلوس بصمت فوق هذه الصخرة السوداء كما لو كان ينتظر الحصول على صيد جيد . ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، بدا أنه ينتظر أيضًا شيئًا آخر.
كان بإمكانه فقط استخدامه كوسيط ، ودخول أحلام مختلف الأفراد.
في هذه اللحظة ، على الجانب الآخر من الشلال ، قفزت صورة ظلية في عباءة سوداء ببطء إلى الشلال. بدا أن العباءة السوداء لم تتأثر تمامًا بالتيارات المائية ، حيث كان مالكها يسير بعناية في الحدود بين الشلال الأبيض والبحيرة الخضراء. لقد كان يسير بحذر عبر الماء ، مما يسمح للمياه بالتدفق عبر ساقيه. شق طريقه ببطء نحو الرجل ذو القميص الأبيض.
فجأة ، انفجرت جماجمهم في وقت واحد مثل البطيخ المتفجر.
ليس بعيدًا ، تسبب رذاذ الماء الكبير في اندفاع الكثير من بخار الماء في الهواء ، مما شكل قوس قزح تحت أشعة الشمس.
تم تلقي رد من تحالف الثلج القرمزي بعد لحظة.
شق ذو العباءة السوداء طريقه باستمرار نحو الرجل الذي يرتدي قميصًا أبيض ، ولم يتأثر تمامًا بالإشعاع أو المجال المغناطيسي ، وتوقف أخيرًا عندما وصل إلى الرجل ذو القميص الأبيض.
ما تبع ذلك كان المعاناة واليأس والاكتئاب. عندما شاركت الفتاة في الجنازة ، كانت وحيدة ، بدون أي أقارب ، تعيش فقط بمساعدة عرضية يقدمها بعض الأشخاص الطيبين في المدينة. لحسن الحظ ، تركت سيلين ثروة تكفي الفتاة لتعيش بقية حياتها. كانت تذهب كل يوم إلى المدرسة في المدينة لحضور فصولها الدراسية ، ثم تعود إلى المنزل لمراجعة واجباتها المدرسية والقراءة. لقد أرادت بشدة مغادرة هذا المكان ومعرفة الحقيقة وراء وفاة سيلين. في الوقت نفسه ، لم تنس أبدًا الاستمرار في مُثُل سيلين – لتستمر في زيادة قوتها ! حتى لا يستطيع أحد إملاء ما يريد عليها !
“بعد البحث عنك لسنوات عديدة ، لم أكن أتوقع أبدًا أنك ستكون في مكان مثل هذا ” حين خلع العباءة ، تم الكشف عن وجه غارين. “حان وقت دفع الدين .”
نظر غارين إلى ما وراء الحشد ورأى مجموعة من الأولاد والبنات غير المهتمين . كانت أرجل هؤلاء الأشخاص متقاطعة عبر الطاولة. كان البعض يدخنون ، بينما كان آخرون يشربون. يبدو أنهم يلعبون نوعًا من الألعاب.
خلف غارين ، طاف ببطء مركب شراعي بني متوسط الحجم ، كان ينجرف في الهواء باتجاه بعيد. كان هذا هو القارب السياحي المخصص لمشاهدة معالم المدينة هنا. على متن القارب ، يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض مجموعة من الأشخاص ينظرون إلى اتجاههم ، وهم يصرخون في ارتباك. لم يعتقد أحد أنه سيظل هناك من يجرؤ على دخول هذا المكان.
نظرًا لمؤهلاتها ، والمصادفات التي لا حصر لها ، وعوامل أخرى ، قبل وفاتها ، كانت سيلين لا تزال مجرد طيار ميكانيكي بالكاد وصل إلى المستوى الموروث. يبدو أن جانبها بصفتها ميكانيكي طاقة كان له نتائج أقل استحسانًا مقارنة بإنجازاتها كطيار ؛ يبدو أنها تخلت عن ذلك.
وقف الرجل ذو القميص الأبيض ببطء من فوق الصخرة السوداء.
وسط التدفق المستمر للشلال ، في وسط الشلال ، جلس رجل يرتدي قميصًا أبيض فوق صخرة سوداء يصطاد بصمت.
عند إلتفاته ، كان للرجل وجه بارد تمامًا وخالي من المشاعر. كانت عيناه تقريبًا مثل زوج من الحجارة البيضاء ، ماتت تمامًا ، وخالية من أي إحساس بالحياة.
بعد لحظة وجيزة ، بدأت ذكريات الفتاة تتدفق من دماغه .
كان صوته جافًا وخشنًا: “لا معنى لأفعالك ” ، وكأنه لم يقل شيئًا منذ فترة طويلة.
كانت هذه حيازة نسيج الأحلام . طالما كان ذلك الشخص في مجاله ، لا يمكن لأي شخص نائم أو بدون وعي واضح أن يهرب من سيطرة غارين.
“نور العدل ، نور الحرية السابق ، ما يسمى بأقوى نجم إمبراطور و أقوى محرك دائم ، تشيناندي” حدّق غارين مباشرة في عينيه. “قل لي هويتك الحقيقية.”
انقسم الظل فجأة إلى عدة خيوط ، تلاشت تحت أقدام المجموعة المستهدفة.
لسبب غير معروف ، تركت سيلين مجال قوى ميكانيكي الطاقة ، تاركة المناطق المأهولة بالسكان والصاخبة. بصفتها طيارًا متوسطًا ، استمرت في العيش في عزلة. وجدت لنفسها فيما بعد رجلاً عاديًا لتتزوجه . كل هذا جعل الأمر كما لو كانت تخفي شيئًا ما. تعرضت لاحقًا لاعتداء عنيف من قبل طيار خارجي ، على ما يبدو بسبب نزاع داخلي ناتج عن توزيع غير متساوٍ للغنائم عندما اجتمعوا معًا لاستكشاف خراب قديم.
