Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الخيمياء مـن الداو الإلــهـي 715

㊎تنين الفيضانات㊎

㊎تنين الفيضانات㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“السرقة هِيَ حَقَاً أَسْرَع لصَنَعَ المَال مِنْ حُبُوُب الصَقْلِ … هَل أنا فِيْ العَمَل الخطأ؟ ضَحِكَ وَ إسْتَرجع كُلْ الأسهم التِسْعَة ؛ إمـْـتَصَّاصِ الـدَم مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَة الرَضِيِع الرُوُحِي] ، وَ كَانَت الأسهم التِسْعَه مصبوغه مَعَ طبقه مِنْ وُجُود كئيب ، وأصْبَحَت أكثَرَ وُضُوُحا.

تنين الفيضانات

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

صرخَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) عَلَي الفَوْر ، و رمت اللَّبِنَة ، عَانَقت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بإحْكَام كَمَا قَاْلَت : “هان هان ، لَا تكرهني!”

إخْتَرَقَت السهام الحَادَةُ ذِرَاْعي الرَجُل العَجُوز ، وَ كَانَ ذَلِكَ بِوَاسِطَةِ إثْنَيْن مِنْ الأسهم. أصِيِبَ بطنه السفلي بسهم وَاحِد ، و ضَرْبَ سهم صَدْرِه الأَيْسَر بسهم أخَرُ ، مِمَا جعله يَبْدُو شَدِيِد البؤس . عَندَ رُؤيَة الإنْدِفَاع مِن ثَلَاثَة أشخَاْص ، دهش لأوَل مَرَة ، ثُمَ إشْتَعَلَت نِيَّةُ قَتْلِهِ مِثْل النِيِرَان.

(هـُــوْ نـِـيُـو) تُصَفِق عَلَي الفَوْر بيَدَيْهَا و صَاحَت : “نيو تُرِيِد أكل لَحْم تنين الفيضاناتات!”

المجهول كَانَ الأكثَرَ رعباً . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه عَيْن الحَقِيِقَة ، و لم يَسْتَطِعْ رُؤيَة موَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَعْرِفَ حينما أَصْدَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سهما أخَرُ ، بكل بَسَاطَة يحرس بِكُلِ قُوَتِهِ.

صرخَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) عَلَي الفَوْر ، و رمت اللَّبِنَة ، عَانَقت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بإحْكَام كَمَا قَاْلَت : “هان هان ، لَا تكرهني!”

وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مُخْتَلِفا الآن. ظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ تَمَت إزَاَلَة هَذَا التَهْدِيِد المُحَتَمل عَلَي الفَوْر. عَلَي مَسَافَة قَرِيِبة ، حتى لـَــوْ أمسَكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) القَوْس لإطْلَاٌق الهُجُوُم ، كَانَ قَادِرا تَمَاما عَلَي التغلب عَلَي اللَحْظَة الَّتِي تَرَك فِيهَا السهم من القوس.

ترجمة

بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، عِنْدَمَا تَمَ إطْلَاٌق السهم ، إنْتَقلَ مِنْ السُرْعَة إلى السُرْعَة القصوى – كَانَت عَمَلِية تسَارَعَ.

سار الأرْبَعة إلى الأَمَامَ. يحَمَلَ الضَبَاب رَائِحَة مريبة شَدِيِدة ، مِمَا جعل الَنَاس يُرِيِدونَ التقيئ . لَمْ يَكُنْ مِنْ الَمِسْتُغْرَبِ أَنْ يخمن الَنَاس أَنَّه كَانَ هُنَاْكَ تنين فيضان هُنَاْكَ. إِذَا حكمنا مِنْ خِلَال الرَائِحَة المريبة ، فبالتَأكِيد كَانَ هُنَاْكَ زميل كَبِيِر فِيْ البُحَيْرَة.

“الشَقِي ، ستمَوْتِ!” هز بِصَوْتٍ عَالِ ، و هاجمَ نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَمَا إنْتَشرت الحُشُود فِيْ غَضَبٍ شَاهِق.

ضَحِكَت (هـُــو نـِـيـُـو) ، علقت لِسَاْنهَا فِيْ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) ، وَ قَالَت : “نيو لَا تُحِبُها. أقوى مِنْ نــِــيـُـو ، تَأكُل أكثَرَ مِنْ نــِــيـُـو ، سَيْئه!”

“يا!” أرجعت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) اللَّبِنَة ، لكن عَيْنيهَا أغلقت ، و لم تجْرُؤ عَلَي النَظَر إلى كُلْ شَيئِ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة السماء] ، وَ حَتَّي لـَــوْ فَقَدت ذِكْرَيَاتهَا ، كَانَت غَرَائِزُهَا لَا تزَاَلَ موُجَودَة . كَانَت هَذِهِ اللَّبِنَة تَهْدِف بِدِقَةٍ بَالِغَة.

“لنذَهَبَ. وَ قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة ، ثُمَ قَاْلَ ل (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه): “إِذَا صادفنا تنين الفيضانات ، يُمْكِننا أَنْ نختبئ و نتَرَك هَذَا هَاي يتَعَامل مَعَه”. إِذَا خَرَجَ شَيئِ فِيْ وَقْت لَاحِق للتسلل لَنَا ، فستهزمه!”

سبْلَاش ?!

“وفقا للأساطير ، هُنَاْكَ تنين فيضان يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ أَلْفِ سنة هُنَا ، يبتلع الغُيُوُم والبقع الضَبَابية ، وهو مَصْدَر الضَبَاب فِيْ البُحَيْرَة . غَيْرَ مُتَأكَدَ مـَـا إِذَا كَانَت حَقِيْقِيْة أو وهمية ، عَلَي الرَغْم مِنْ ذلك” . تَوَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ مَسَارَاته ، ولم يَدْخُل الضَبَاب عَلَي الفَوْر.

وَ كَانَ الرَجُل الشيخ قَدْ تَعَرَض لضَرْبَة قَوِيَةً عَلَي الفَوْر ، وَ تعَرَض لِألم حاد يعتدي عَلَيْه . كَانَ فِيْ الأَصْل مصابا بجُرُوُح خَطِيِرة ، و رُبَمَا لَا يَتَحَمَلَ هَذَا الهُجُوُمٌ . عَلَي الفَوْر ، تَرَاجَعت عَيْناه ، وَ أغمي عَلَيْه.

ضَحِكَت (هـُــو نـِـيـُـو) ، علقت لِسَاْنهَا فِيْ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) ، وَ قَالَت : “نيو لَا تُحِبُها. أقوى مِنْ نــِــيـُـو ، تَأكُل أكثَرَ مِنْ نــِــيـُـو ، سَيْئه!”

“واه ، لَقَد قَتْلتِيه . أنْتِ لَنْ تَكُوُنِ محُبُوُبَةً مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!” قَالَت (هـُــو نِيُـوُ) عَلَي الفَوْر.

“واه ، لَقَد قَتْلتِيه . أنْتِ لَنْ تَكُوُنِ محُبُوُبَةً مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!” قَالَت (هـُــو نِيُـوُ) عَلَي الفَوْر.

صرخَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) عَلَي الفَوْر ، و رمت اللَّبِنَة ، عَانَقت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بإحْكَام كَمَا قَاْلَت : “هان هان ، لَا تكرهني!”

“أجَل… حَسَنَاً!” (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) أوْمَأَت بقوة. لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُ عَن “الطَبَقَات” عَلَي خِلَاف ذَلِكَ ، إِذَا كَانَت قَدْ عَرِفْتَ ، لكَانَت قَدْ أغلقت عَيْنيهَا بكل تَأكِيد. بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَت تَعْتَقِد إنَهَا تفتقر إلى القوة لمُحَارِبة الخِصْم القَوِي.

“سَأكُوُن مخنوقاً حتى المَوْتِ! سأمَوْتِ!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حرك لِسَاْنه . هَذِهِ القوة الوَحْشية كَانَت بالتَأكِيد أكثَرَ مِنْ [طبقة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، وَ مَعَ الضَغْط البَسِيِط ، جعلت عِظَامه تشققات ، كادت تكَسَرَها.

لم يَكُنْ بحراً ، بل بُحَيْرَة دَاخلِية ، رُغْمَ أنَهَا كَانَت أعْمَق مِنْ المُحِيِط . كَانَ يانغ تشُونغ يُطْلِقُ عَلَيْه بُحَيْرَة.

تَرَكت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بِسُرْعَةٍ ، ثُمَ إلتَقَطَت اللَّبِنَة ، وَ تَبْدُو وَ كَانَهَا تَعَرَضَت لسُوُء المَعَاملة.

تَرَكت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بِسُرْعَةٍ ، ثُمَ إلتَقَطَت اللَّبِنَة ، وَ تَبْدُو وَ كَانَهَا تَعَرَضَت لسُوُء المَعَاملة.

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَالَ : “(هـُــوْ نـِـيُـو) ، لَا تستفز هَذِهِ الفَتَاة الكَـَـبِيِرَة مَرَة أُخْرَي ، وإلَا قَدْ أمَوْتِ حَقَاً مِنْ فمك!”

نَظَر للَحْظَة ، ثم تخلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ النِهَاية عَن اَلْفِكرة المُغْرِية . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كان يختبأ فِيْ [جَنَاحَ?الكُنُوُز] ، حَيْثُ راقبت [طَبَقَة السـَـمـَـاء] وَ حَتَّي [طَبَقَة تَحطِيِمِ الفَرَاغ] ، لِذَا كَانَت محَاوَلة قَتْله صَعْبة للغَايَة.

ضَحِكَت (هـُــو نـِـيـُـو) ، علقت لِسَاْنهَا فِيْ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) ، وَ قَالَت : “نيو لَا تُحِبُها. أقوى مِنْ نــِــيـُـو ، تَأكُل أكثَرَ مِنْ نــِــيـُـو ، سَيْئه!”

وَ كَانَ الرَجُل الشيخ قَدْ تَعَرَض لضَرْبَة قَوِيَةً عَلَي الفَوْر ، وَ تعَرَض لِألم حاد يعتدي عَلَيْه . كَانَ فِيْ الأَصْل مصابا بجُرُوُح خَطِيِرة ، و رُبَمَا لَا يَتَحَمَلَ هَذَا الهُجُوُمٌ . عَلَي الفَوْر ، تَرَاجَعت عَيْناه ، وَ أغمي عَلَيْه.

ألقي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَرْبَة أَخِيِرة ، مِمَا أسفر عَن مقَتْل الرَجُلُ العَجُوُزُ. ثُمَ قَامَ بتفتيش الحلقات المكَانَية عَلَي أجسَاد الرِجَالُ الثَلَاثَة . وَ بِإلْقَاء نَظَرة خاطفة ، اكْتَشِف أَنْ هَؤُلَاء الأشخَاْص الثَلَاثَة يمْتَلَكَون كِمْيَة سخية مِنْ الممْتَلَكَات ، مَعَ عِدَة أَلَاف مِنْ قَطْع كِرِيسْتَالَات الداو الروحية ذات الثَلَاثَ نُجُوم وقَلِيِل مِنْ عَشَرَات القَطْع مِنْ كريستلات الداو الرُوُحِية ذَاتَ الأرْبَع نُجُوم.

“سَأكُوُن مخنوقاً حتى المَوْتِ! سأمَوْتِ!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حرك لِسَاْنه . هَذِهِ القوة الوَحْشية كَانَت بالتَأكِيد أكثَرَ مِنْ [طبقة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، وَ مَعَ الضَغْط البَسِيِط ، جعلت عِظَامه تشققات ، كادت تكَسَرَها.

“السرقة هِيَ حَقَاً أَسْرَع لصَنَعَ المَال مِنْ حُبُوُب الصَقْلِ … هَل أنا فِيْ العَمَل الخطأ؟ ضَحِكَ وَ إسْتَرجع كُلْ الأسهم التِسْعَة ؛ إمـْـتَصَّاصِ الـدَم مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَة الرَضِيِع الرُوُحِي] ، وَ كَانَت الأسهم التِسْعَه مصبوغه مَعَ طبقه مِنْ وُجُود كئيب ، وأصْبَحَت أكثَرَ وُضُوُحا.

سار الأرْبَعة إلى الأَمَامَ. يحَمَلَ الضَبَاب رَائِحَة مريبة شَدِيِدة ، مِمَا جعل الَنَاس يُرِيِدونَ التقيئ . لَمْ يَكُنْ مِنْ الَمِسْتُغْرَبِ أَنْ يخمن الَنَاس أَنَّه كَانَ هُنَاْكَ تنين فيضان هُنَاْكَ. إِذَا حكمنا مِنْ خِلَال الرَائِحَة المريبة ، فبالتَأكِيد كَانَ هُنَاْكَ زميل كَبِيِر فِيْ البُحَيْرَة.

“التَأثِيِر الذِيْ ينتجه السَهْمُ النَجْمِي مُدَمِر التِنِين الحَقيقِي و عَيْن الحَقِيِقَة مُدْهِش حَقَاً!” هَتَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت هَذِهِ مهارتين أثيريتين ! بدُونَ القوة القصوى ، كَيْفَ يُمْكِنهم أَنْ يَسْتَحِقوا مِثْل هَذَا التَصْنِيِف؟

لَقَد قَتْلته فِيْ الَمُسْتَقْبَل لكن يين لـَــوْ مُجَرَدَ شَخْص ، عَلَي أَيّ حـَـال.

من الواضح إِنَّ السمات التي تَمَت إضافتها كَانَا أكثَرَ إثَارَة للخَوْف.

وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ الدوس عَلَي الماء يختلف عَن الإنْقِضَاضِ عَلَي الأرْضَ ، بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، وَ كَانَ لَا يُطَاق بَعْدَ يَوْم وَاحِد. فِيْ الْلَيْل ، بحثوا عَن جزيرة للرَاْحَة ، وَ بَعْدَ نوم جَيْدَ ، إستَّمَرَّوا فِيْ التَقَدُمَ فِيْ اليَوْم الثَانِي.

“هَل يَجِب أَنْ أعُوُد لقَتْل يين لو؟” فَكَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

نَظَر للَحْظَة ، ثم تخلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ النِهَاية عَن اَلْفِكرة المُغْرِية . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كان يختبأ فِيْ [جَنَاحَ?الكُنُوُز] ، حَيْثُ راقبت [طَبَقَة السـَـمـَـاء] وَ حَتَّي [طَبَقَة تَحطِيِمِ الفَرَاغ] ، لِذَا كَانَت محَاوَلة قَتْله صَعْبة للغَايَة.

نَظَر للَحْظَة ، ثم تخلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ النِهَاية عَن اَلْفِكرة المُغْرِية . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كان يختبأ فِيْ [جَنَاحَ?الكُنُوُز] ، حَيْثُ راقبت [طَبَقَة السـَـمـَـاء] وَ حَتَّي [طَبَقَة تَحطِيِمِ الفَرَاغ] ، لِذَا كَانَت محَاوَلة قَتْله صَعْبة للغَايَة.

سبْلَاش ?!

لَقَد قَتْلته فِيْ الَمُسْتَقْبَل لكن يين لـَــوْ مُجَرَدَ شَخْص ، عَلَي أَيّ حـَـال.

بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، عِنْدَمَا تَمَ إطْلَاٌق السهم ، إنْتَقلَ مِنْ السُرْعَة إلى السُرْعَة القصوى – كَانَت عَمَلِية تسَارَعَ.

لم يَعُد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَسْتَخْدِمُ العَرَبَة الذَهَبية فَقَطْ مِنْ خِلَال الجِبَال و الغابات مَعَ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ . برفقة الجَمَال ، تَعَامل مَعَ (تشُو شُوَانْ ايــر) ، جنية جَمِيِلة بشَكْلٍ إستِثْنَائِي ، مِنْ وَقْت لأخَرُ ، وَ كَانَ مثار مِنْ قَبِلَ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) ، الفَتَاة الساذجة المحببة ، مِنْ وَقْت لأخَرُ ، وَ تتنافس ضِدْ (هـُــو نـِـيـُـو) علي الُحُوُم . كَانَت حَيَاتُهُ البَسِيِطة فِيْ الوَاقِع مريحة للغَايَة.

لم يَعُد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَسْتَخْدِمُ العَرَبَة الذَهَبية فَقَطْ مِنْ خِلَال الجِبَال و الغابات مَعَ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ . برفقة الجَمَال ، تَعَامل مَعَ (تشُو شُوَانْ ايــر) ، جنية جَمِيِلة بشَكْلٍ إستِثْنَائِي ، مِنْ وَقْت لأخَرُ ، وَ كَانَ مثار مِنْ قَبِلَ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) ، الفَتَاة الساذجة المحببة ، مِنْ وَقْت لأخَرُ ، وَ تتنافس ضِدْ (هـُــو نـِـيـُـو) علي الُحُوُم . كَانَت حَيَاتُهُ البَسِيِطة فِيْ الوَاقِع مريحة للغَايَة.

بَعْدَ سَبْعَة أيَّام ، ظَهَرَت أَمَامَهُم مِسَاحَة شَاسِعَةُ مِنْ الماء.

“التَأثِيِر الذِيْ ينتجه السَهْمُ النَجْمِي مُدَمِر التِنِين الحَقيقِي و عَيْن الحَقِيِقَة مُدْهِش حَقَاً!” هَتَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت هَذِهِ مهارتين أثيريتين ! بدُونَ القوة القصوى ، كَيْفَ يُمْكِنهم أَنْ يَسْتَحِقوا مِثْل هَذَا التَصْنِيِف؟

لم يَكُنْ بحراً ، بل بُحَيْرَة دَاخلِية ، رُغْمَ أنَهَا كَانَت أعْمَق مِنْ المُحِيِط . كَانَ يانغ تشُونغ يُطْلِقُ عَلَيْه بُحَيْرَة.

بَعْدَ سَبْعَة أيَّام ، ظَهَرَت أَمَامَهُم مِسَاحَة شَاسِعَةُ مِنْ الماء.

الإبحار عَبْرَ القارب سيَكُوْن بَطِيِئاً جِدَاً ، لِذَا فَإِنَّ الأرْبَعة مِنْهُم يَتَقَدَمون عَلَي الماء ؛ مَعَ قُدُرَاتهِم ، حتى التوتر الطَفِيِف لسَطْحِ مِيَاه البُحَيْرَة كَانَ كَافِيَاً لهم ، وَ ترَكهم يعبرون كَمَا لـَــوْ كَانَوا عَلَي الأرْضَ.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ الدوس عَلَي الماء يختلف عَن الإنْقِضَاضِ عَلَي الأرْضَ ، بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، وَ كَانَ لَا يُطَاق بَعْدَ يَوْم وَاحِد. فِيْ الْلَيْل ، بحثوا عَن جزيرة للرَاْحَة ، وَ بَعْدَ نوم جَيْدَ ، إستَّمَرَّوا فِيْ التَقَدُمَ فِيْ اليَوْم الثَانِي.

“هَل يَجِب أَنْ أعُوُد لقَتْل يين لو؟” فَكَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

كَانَت هَذِهِ البُحَيْرَة الدَاخلِية كَـَـبِيِرَة للغَايَة كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع. بَعْدَ ثَلَاثَة أيَّام ، لَمْ يخَرَجَوا مِنهَا بَعْدَ. بَعْدَ الأَشَارَة إلى الخريطة ، تبَيْنَ أنهم لَمْ يسيروا سوى نِصْف الطَرِيْق.

“الشَقِي ، ستمَوْتِ!” هز بِصَوْتٍ عَالِ ، و هاجمَ نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَمَا إنْتَشرت الحُشُود فِيْ غَضَبٍ شَاهِق.

أَمَامَهُ ، ظَهَرَ ضَبَاب كَثِيْفَ فَجْأة ، فسحة مِنْ اللَون الأبْيَض.

“واه ، لَقَد قَتْلتِيه . أنْتِ لَنْ تَكُوُنِ محُبُوُبَةً مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!” قَالَت (هـُــو نِيُـوُ) عَلَي الفَوْر.

“وفقا للأساطير ، هُنَاْكَ تنين فيضان يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ أَلْفِ سنة هُنَا ، يبتلع الغُيُوُم والبقع الضَبَابية ، وهو مَصْدَر الضَبَاب فِيْ البُحَيْرَة . غَيْرَ مُتَأكَدَ مـَـا إِذَا كَانَت حَقِيْقِيْة أو وهمية ، عَلَي الرَغْم مِنْ ذلك” . تَوَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ مَسَارَاته ، ولم يَدْخُل الضَبَاب عَلَي الفَوْر.

◉ℍ???????◉ ___________

(هـُــوْ نـِـيُـو) تُصَفِق عَلَي الفَوْر بيَدَيْهَا و صَاحَت : “نيو تُرِيِد أكل لَحْم تنين الفيضاناتات!”

“كَوْنُهَا قَادِرَة عَلَي العيش لأَلْفِ سنة ، هَذَا تنين الفيضانات عَلَي الأَقَل تَقَدَمَ إلى [طَبَقَة السـَـمـَـاء] . الأن لنترك الطَعَام : “قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة.

“كَوْنُهَا قَادِرَة عَلَي العيش لأَلْفِ سنة ، هَذَا تنين الفيضانات عَلَي الأَقَل تَقَدَمَ إلى [طَبَقَة السـَـمـَـاء] . الأن لنترك الطَعَام : “قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة.

نَظَر للَحْظَة ، ثم تخلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ النِهَاية عَن اَلْفِكرة المُغْرِية . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كان يختبأ فِيْ [جَنَاحَ?الكُنُوُز] ، حَيْثُ راقبت [طَبَقَة السـَـمـَـاء] وَ حَتَّي [طَبَقَة تَحطِيِمِ الفَرَاغ] ، لِذَا كَانَت محَاوَلة قَتْله صَعْبة للغَايَة.

قَامَت (هـُــوْ نـِـيُـو) بضخ فمها الصَغِيِر ، و ظُهُوُرها مُثِيِر للشَفَقَةٍ . إنَهَا لَا تزَاَلَ لَمْ تأكل لَحْم تنين الفيضانات مِنْ قِبَلِ.

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

وَ قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ): “وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَدَيْنا سليل تنين حَقِيْقِيْ ، يُمْكِن أَنْ يَكُوْن قَادِرا عَلَي إكراه تنين الفَيَضَانات”.

“واه ، لَقَد قَتْلتِيه . أنْتِ لَنْ تَكُوُنِ محُبُوُبَةً مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!” قَالَت (هـُــو نِيُـوُ) عَلَي الفَوْر.

“من؟” قَاْلَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بطَرِيْقة غريبة للغَايَة.

تَرَكت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بِسُرْعَةٍ ، ثُمَ إلتَقَطَت اللَّبِنَة ، وَ تَبْدُو وَ كَانَهَا تَعَرَضَت لسُوُء المَعَاملة.

نَظَر إلَيهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) والأخَرِيِن. “بِالطَبْع أنْتَ!”

وَ كَانَ الرَجُل الشيخ قَدْ تَعَرَض لضَرْبَة قَوِيَةً عَلَي الفَوْر ، وَ تعَرَض لِألم حاد يعتدي عَلَيْه . كَانَ فِيْ الأَصْل مصابا بجُرُوُح خَطِيِرة ، و رُبَمَا لَا يَتَحَمَلَ هَذَا الهُجُوُمٌ . عَلَي الفَوْر ، تَرَاجَعت عَيْناه ، وَ أغمي عَلَيْه.

“أنـَــا؟” أَشَارَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) عَلَي نَفَسْهَا ، وهزت رَأْسهَا مِرَارَاً ، وَ قَالَت:” أنا إنْسَان ، وَ لَيْسَ وَحْشا “.

“واه ، لَقَد قَتْلتِيه . أنْتِ لَنْ تَكُوُنِ محُبُوُبَةً مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!” قَالَت (هـُــو نِيُـوُ) عَلَي الفَوْر.

“لنذَهَبَ. وَ قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة ، ثُمَ قَاْلَ ل (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه): “إِذَا صادفنا تنين الفيضانات ، يُمْكِننا أَنْ نختبئ و نتَرَك هَذَا هَاي يتَعَامل مَعَه”. إِذَا خَرَجَ شَيئِ فِيْ وَقْت لَاحِق للتسلل لَنَا ، فستهزمه!”

“آنغ!” صَوتٌ عَمِيِق هدر . إرْتَفَعَت الأمواج مُبَاشِرَة عَلَي سَطْحِ البُحَيْرَة وَ شَكَّلَت المد الهَائِج ، الذِيْ كَانَ طُوُلُه أكثَرَ مِنْ ثَلَاثَة أمْتَار ، وَ تَحَطَمَ نَحْو أرْبَعة مِنْهُم.

“أجَل… حَسَنَاً!” (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) أوْمَأَت بقوة. لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُ عَن “الطَبَقَات” عَلَي خِلَاف ذَلِكَ ، إِذَا كَانَت قَدْ عَرِفْتَ ، لكَانَت قَدْ أغلقت عَيْنيهَا بكل تَأكِيد. بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَت تَعْتَقِد إنَهَا تفتقر إلى القوة لمُحَارِبة الخِصْم القَوِي.

نَظَر للَحْظَة ، ثم تخلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ النِهَاية عَن اَلْفِكرة المُغْرِية . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كان يختبأ فِيْ [جَنَاحَ?الكُنُوُز] ، حَيْثُ راقبت [طَبَقَة السـَـمـَـاء] وَ حَتَّي [طَبَقَة تَحطِيِمِ الفَرَاغ] ، لِذَا كَانَت محَاوَلة قَتْله صَعْبة للغَايَة.

سار الأرْبَعة إلى الأَمَامَ. يحَمَلَ الضَبَاب رَائِحَة مريبة شَدِيِدة ، مِمَا جعل الَنَاس يُرِيِدونَ التقيئ . لَمْ يَكُنْ مِنْ الَمِسْتُغْرَبِ أَنْ يخمن الَنَاس أَنَّه كَانَ هُنَاْكَ تنين فيضان هُنَاْكَ. إِذَا حكمنا مِنْ خِلَال الرَائِحَة المريبة ، فبالتَأكِيد كَانَ هُنَاْكَ زميل كَبِيِر فِيْ البُحَيْرَة.

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَالَ : “(هـُــوْ نـِـيُـو) ، لَا تستفز هَذِهِ الفَتَاة الكَـَـبِيِرَة مَرَة أُخْرَي ، وإلَا قَدْ أمَوْتِ حَقَاً مِنْ فمك!”

“آنغ!” صَوتٌ عَمِيِق هدر . إرْتَفَعَت الأمواج مُبَاشِرَة عَلَي سَطْحِ البُحَيْرَة وَ شَكَّلَت المد الهَائِج ، الذِيْ كَانَ طُوُلُه أكثَرَ مِنْ ثَلَاثَة أمْتَار ، وَ تَحَطَمَ نَحْو أرْبَعة مِنْهُم.

“وفقا للأساطير ، هُنَاْكَ تنين فيضان يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ أَلْفِ سنة هُنَا ، يبتلع الغُيُوُم والبقع الضَبَابية ، وهو مَصْدَر الضَبَاب فِيْ البُحَيْرَة . غَيْرَ مُتَأكَدَ مـَـا إِذَا كَانَت حَقِيْقِيْة أو وهمية ، عَلَي الرَغْم مِنْ ذلك” . تَوَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ مَسَارَاته ، ولم يَدْخُل الضَبَاب عَلَي الفَوْر.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“وفقا للأساطير ، هُنَاْكَ تنين فيضان يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ أَلْفِ سنة هُنَا ، يبتلع الغُيُوُم والبقع الضَبَابية ، وهو مَصْدَر الضَبَاب فِيْ البُحَيْرَة . غَيْرَ مُتَأكَدَ مـَـا إِذَا كَانَت حَقِيْقِيْة أو وهمية ، عَلَي الرَغْم مِنْ ذلك” . تَوَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ مَسَارَاته ، ولم يَدْخُل الضَبَاب عَلَي الفَوْر.

ترجمة

(هـُــوْ نـِـيُـو) تُصَفِق عَلَي الفَوْر بيَدَيْهَا و صَاحَت : “نيو تُرِيِد أكل لَحْم تنين الفيضاناتات!”

ℍ???????

___________

“هَل يَجِب أَنْ أعُوُد لقَتْل يين لو؟” فَكَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

صرخَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) عَلَي الفَوْر ، و رمت اللَّبِنَة ، عَانَقت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بإحْكَام كَمَا قَاْلَت : “هان هان ، لَا تكرهني!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط