زملاء الدراسة
الكتاب السادس – الفصل 105 – رفقاء الدراسة
كان أساس ازدهار سكايكلود. مريحة ومتوفرة وخالية من التلوث. كانت مثل هذه الأشياء تتجاوز قدرة البشر على التكرار ، لذلك لا عجب أن ينظر إليها الناس على أنها معجزات.
كان ذلك في اليوم السادس بعد معركة مدينة سكايكلود. حتى الآن لا يبدو أي هجوم على المملكة وشيكًا ، كانت الآلهة الأربعة وجيوشهم ينتظرون وقتهم. على الأقل في الوقت الحالي ، بدا العالم آمنًا.
توقفت الفوانيس الإيليسية عن العمل ، لذا تم إحضار فوانيس الأراضي القاحلة. حلت سفن النقل الوعرة في الأراضي القاحلة محل المناطيد الإليسية. لحسن الحظ بالنسبة لـ سكايكلود ، كان عدد سكانها الكبير يعني أيضًا أن لديها فوائض كبيرة في الموارد للاستفادة منها.
بدأوا عملية إعادة البناء.
جلس كلاود هوك و فيرونيكا على الجانب الآخر مع كؤوس تتبخر بينهما. كان الجو محرجاً. على مدى السنوات العديدة الماضية كانوا يعيشون في عوالم مختلفة تمامًا. ماذا يمكن أن يقولوا لسد فجوة بهذا الحجم؟
ذهب الهيكل المركزي في المدينة. وباعتبارها قلب المدينة – بل في الحقيقة للعالم كله – فقد شعروا بغيابها بوضوح. أصبح رمز توحيدهم ومركز عالمهم كله غائبًا الآن.
أقِيمت جنازة كبيرة في وسط مدينة سكايكلود. تم نصب المئات من المحارق الجنائزية محملةً ببقايا من سقطوا. الجنود الذين ضحوا بحياتهم في القتال. وكان من بينهم الجنرال هامونت سيكريست.
عرف كلاود هوك ما كان يقلقها. “ابن بلايز ، ما اسمه؟”
جزء مهم من حياة الإليسيين هو أن كل شيء يستخدمونه ، من المناطيد إلى مواقد الطهي ، لم تنفد من الطاقة أبدًا. عاش المواطنون وماتوا بهذه النعم ، معتقدين أنها معجزات من الآلهة لكنها في الحقيقة لم تكن معجزات على الإطلاق.
من الأفضل الانتظار. في الوقت الذي يتأكد فيه انتصارهم ، فلماذا المجازفة والاستعجال في الأمور؟
أخبره شيء ما أن سكاي بيروس الصغير لم يكن مجرد طفل صغير آخر. لقد كانت دغدغة في مؤخرة عقله ، على غرار ما شعر به تجاه بلو. سيكبر ليصبح رجلاً مهمًا يومًا ما. لقد تعلم كلاود هوك أن يثق بهذه المشاعر ، لذلك كان مقتنعًا أن الصبي كان شيئًا مميزًا.
لقد أتقن الآلهة كما عرفهم البشر شكلاً من أشكال نقل الطاقة. ببساطة ، تم توليد الطاقة في الهيكل ثم انتشرت في جميع أنحاء العالم. تحتوي الأدوات المختلفة المستخدمة في سكايكلود على أجهزة استقبال تلتقط هذه الطاقة وتستخدمها لتعمل. مثل راديو يلتقط إشارات كهرومغناطيسية.
ابتسمت. “بالتأكيد. أنت معلمه ، وتحت إشرافك أنا متأكدة من أنه سيصبح أكثر نجاحًا من والده”
كان أساس ازدهار سكايكلود. مريحة ومتوفرة وخالية من التلوث. كانت مثل هذه الأشياء تتجاوز قدرة البشر على التكرار ، لذلك لا عجب أن ينظر إليها الناس على أنها معجزات.
لقد أتقن الآلهة كما عرفهم البشر شكلاً من أشكال نقل الطاقة. ببساطة ، تم توليد الطاقة في الهيكل ثم انتشرت في جميع أنحاء العالم. تحتوي الأدوات المختلفة المستخدمة في سكايكلود على أجهزة استقبال تلتقط هذه الطاقة وتستخدمها لتعمل. مثل راديو يلتقط إشارات كهرومغناطيسية.
ربما لأنه سمع اسمه ، لكن سكاي تحرك عندما قدم كلاود هوك العرض. عيناه الحمراوتان ، ساطعتان وفضوليتان ، فتحتا. لم يبكي أو ينزعج ، مستريحًا باقتناع بين ذراعي والدته.
بعد الاعتماد لفترة طويلة على هذه الطاقة الموهوبة ، شعروا بغياب شديد. مع اختفاء الهيكل ، انقطع قلب مملكتهم وشريان الحياة الذي وُفِّر لهم. بدونها ، واجه الناس غير المستعدين في سكايكلود كارثة.
م.م : فيرونيكا أحد زملاء كلاود هوك في وادي الجحيم
كل شيء أغلِق بين عشية وضحاها. تغيرت الحياة كما عرفوها إلى الأبد.
“أين جبريل؟”
مع عدم وجود طريقة واضحة لحل هذه المشكلة ، لجأوا إلى البديل الآخر الوحيد. الاستبدال.
من بين المراقبين كانت شابة جميلة. بين ذراعيها طفلة لا يمكن أن يكون عمرها أكثر من ثلاث سنوات. شاهدت النيران تحترق بنظرة ألم. على الأقل ، لا يزال يتعين على هؤلاء الأبطال الشجعان الاعتناء بهم. لن تُمنح مثل هذه التكريمات لوالد طفلها.
توقفت الفوانيس الإيليسية عن العمل ، لذا تم إحضار فوانيس الأراضي القاحلة. حلت سفن النقل الوعرة في الأراضي القاحلة محل المناطيد الإليسية. لحسن الحظ بالنسبة لـ سكايكلود ، كان عدد سكانها الكبير يعني أيضًا أن لديها فوائض كبيرة في الموارد للاستفادة منها.
“عادت سيلين إلى نفسها القديمة وداون تقوم بعمل رائع. لقد نمت كثيرًا” توقف كلاود هوك مؤقتًا ، يتصارع مع شيء ما. لم يكن متأكدًا من سبب سؤالها عنهم. “ماذا ستفعلين؟”
مع عدم وجود طريقة واضحة لحل هذه المشكلة ، لجأوا إلى البديل الآخر الوحيد. الاستبدال.
تحت إشراف إله السحابة ، تم فتح مخابئ مخفية لتلبية احتياجاتهم. ستحتاج إلى ثلاثمائة ألف طن من بلورات الإيبونكريس – بالتأكيد ليست كمية صغيرة. كان الإيبونكريس هو الأنظف والأكثر كفاءة كمصدر للطاقة المعروفة حالياً. اعتمد التحالف الأخضر على الإنتاج من وادي وودلاند لتزويد مدنه بالطاقة. بدون غابة الراعي المخفية ، لم يكن التحالف الأخضر قادرًا على تلبية متطلباته الخاصة. لم يكن من الممكن أن تحدث أي من هذه الحروب والأحداث ، الأسلحة التي طوروها لن تكون أبدًا.
كان صوته عميقًا وجشعًا حيث تم ترشيحه من خلال القناع.
وفقًا لمعدل إنتاجها الحالي ، ستنتج وادي وودلاند ثلاثمائة ألف طن من الإيبونيكريس في حوالي اثني عشر عامًا. قدمت المتاجر المخفية كنزًا دفينًا من القوة لاستخدامه في هذه الحالة الطارئة. بالإضافة إلى ذلك ، احتوت المستودعات أيضًا على قطع أثرية مختلفة وما يكفي من الطعام للحفاظ على تشغيل المدينة لبعض الوقت.
سمع كلاود هوك الكلمات ، وكأن حمولة رُفعت. عنه “هل يمكنني حمله؟”
انتقل كلاود هوك فوريًا إلى المدينة ليرى كيف كان حالها منذ المعركة. ما رآه كان مدينة تحولت تمامًا.
تم إعطاء الطقوس الأخيرة. ألقى الجندي مشاعله على أكوام من الحراق.
تم نقل المناطيد هنا من التحالف الأخضر ذهابًا وإيابًا فوق سكايكلود مثل النحل الكادح. أخذوا المواد الفائضة من سكايكلود وتم تسليمها إلى أجزاء أخرى من المملكة حيث كانت البضائع متفرقة.
من الأفضل الانتظار. في الوقت الذي يتأكد فيه انتصارهم ، فلماذا المجازفة والاستعجال في الأمور؟
شاهد كلاود هوك مشهدًا يتكشف لم يكن ليحلم أبدًا بأنه ممكن. القفر ، يسيرون في شوارع سكايكلود. لقد قاموا بتجريب روبوتات قوية تشبه البشر للمساعدة في إزالة الأنقاض. العلماء بجِد بحثوا في المحاصيل الإليسية التي اشتهرت بسرعة نضجها. قبل بضع سنوات كان هذا غير وارد.
شاهد كلاود هوك مشهدًا يتكشف لم يكن ليحلم أبدًا بأنه ممكن. القفر ، يسيرون في شوارع سكايكلود. لقد قاموا بتجريب روبوتات قوية تشبه البشر للمساعدة في إزالة الأنقاض. العلماء بجِد بحثوا في المحاصيل الإليسية التي اشتهرت بسرعة نضجها. قبل بضع سنوات كان هذا غير وارد.
أمر الإله السحابة شعبه بتنحية النزاعات جانبًا وقبول القفر. من أجل الأمل المشترك في البقاء ، كان عليهم تحويل السيوف إلى أدوات للحرث. كان لابد من مسامحة أعمق نزاعات الدم إذا أرادوا أن ينجوا ك عرق.
حمل كلاود هوك الصبي بحذر شديد. نظر سكاي إلى هذا الشخص غير المألوف لكنه لم يكافح. لمعت عيناه وهو يومض كلاود هوك بابتسامة.
على المستوى الفردي كان هذا من الصعب قبوله. ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، سينمو المجتمع ويتجاوز هذه الاختلافات. حتى الكراهية الأكثر حقداً ستهدأ لأن البشرية ستنسى. عندما يمر هذا الجيل ويصل الجيل التالي إلى السلطة ، سيقترب سكان القفار والإليسيين من بعضهم البعض. سوف يستمر التوحيد. ربما لم يعد التمييز بين القفر وإليسيان ضروريًا.
كان كلاود هوك يتطلع إلى ذلك اليوم ، لكن ذلك لن يحدث ما لم يوقفوا جيش الآلهة.
كان كلاود هوك يتطلع إلى ذلك اليوم ، لكن ذلك لن يحدث ما لم يوقفوا جيش الآلهة.
ذهب الهيكل المركزي في المدينة. وباعتبارها قلب المدينة – بل في الحقيقة للعالم كله – فقد شعروا بغيابها بوضوح. أصبح رمز توحيدهم ومركز عالمهم كله غائبًا الآن.
أقِيمت جنازة كبيرة في وسط مدينة سكايكلود. تم نصب المئات من المحارق الجنائزية محملةً ببقايا من سقطوا. الجنود الذين ضحوا بحياتهم في القتال. وكان من بينهم الجنرال هامونت سيكريست.
“سكاي بيروس.”
ترجمة : Bolay
“أشعلها!”
تم نقل المناطيد هنا من التحالف الأخضر ذهابًا وإيابًا فوق سكايكلود مثل النحل الكادح. أخذوا المواد الفائضة من سكايكلود وتم تسليمها إلى أجزاء أخرى من المملكة حيث كانت البضائع متفرقة.
مع عدم وجود طريقة واضحة لحل هذه المشكلة ، لجأوا إلى البديل الآخر الوحيد. الاستبدال.
تم إعطاء الطقوس الأخيرة. ألقى الجندي مشاعله على أكوام من الحراق.
أمر الإله السحابة شعبه بتنحية النزاعات جانبًا وقبول القفر. من أجل الأمل المشترك في البقاء ، كان عليهم تحويل السيوف إلى أدوات للحرث. كان لابد من مسامحة أعمق نزاعات الدم إذا أرادوا أن ينجوا ك عرق.
بدأت الحرائق على الفور في الاحتراق وظهر الضوء في جميع أنحاء المدينة مثل مئات الشمعدانات التي أضِيئت جميعها مرة واحدة. تجعد دخان أسود في السماء مشكلاً أنماطًا عابرة. كان مشهدًا مهيبًا ، وشاهده المتفرجون في صمت مهيب.
“أريد أن أرى ما يحدث هناك. هل لديك طريقة لتريني؟ “
تلميذ آخر. بلا شك ، سيصبح كل من بلو و سكاي قادة عظماء في المستقبل. كان منحازًا بالطبع لأنهم كانوا طلابه ، لكن حدس كلاود هوك بدا على حق في كثير من الأحيان.
من بين المراقبين كانت شابة جميلة. بين ذراعيها طفلة لا يمكن أن يكون عمرها أكثر من ثلاث سنوات. شاهدت النيران تحترق بنظرة ألم. على الأقل ، لا يزال يتعين على هؤلاء الأبطال الشجعان الاعتناء بهم. لن تُمنح مثل هذه التكريمات لوالد طفلها.
“أشعلها!”
شيء ما دغدغ الجزء الخلفي من عقل المرأة واستدارت. وقف خلفها شخصية داكنة ملفوفة بملابس داكنة. تم ربط سيف عادي المظهر على ظهره وتم إخفاء وجهه خلف قناع. شطف ضوء النار العينين ، واستطاعت أن ترى بريقًا فضيًا في إحداها.
“جابي؟ انه بخير. لقد وجد شريكًا ويركز على فنه” لم يكن سرًا أن بارب وجبرائيل كانا معًا. منذ وفاة ڨولكان ، لم يكن كلاود هوك يريد أن يضع تلميذته الوحيدة ، بارب ، في أي نوع من الخطر. بفضل قدراتها على قراءة الأفكار ، كانت أكثر فائدة في إدارة الخدمات اللوجستية في الخط الخلفي. لم تكن هي وجابي مشهورين في التحالف ، لكنهما كانا مرتاحين وآمنين.
اتسعت عينا المرأة. “انه انت!”
في كل الأحوال. كلاود هوك سوف يستسلم لها. لكن بدلاً من ذلك ، فاجأته فيرونيكا بعد لحظات قليلة. “هل ترغب في تناول كوب من الشاي؟”
عرف كلاود هوك ما كان يقلقها. “ابن بلايز ، ما اسمه؟”
“نعم. لقد مضى وقت طويل ، فيرونيكا”
كان ذلك في اليوم السادس بعد معركة مدينة سكايكلود. حتى الآن لا يبدو أي هجوم على المملكة وشيكًا ، كانت الآلهة الأربعة وجيوشهم ينتظرون وقتهم. على الأقل في الوقت الحالي ، بدا العالم آمنًا.
كان صوته عميقًا وجشعًا حيث تم ترشيحه من خلال القناع.
“أريد أن أرى ما يحدث هناك. هل لديك طريقة لتريني؟ “
شيء ما دغدغ الجزء الخلفي من عقل المرأة واستدارت. وقف خلفها شخصية داكنة ملفوفة بملابس داكنة. تم ربط سيف عادي المظهر على ظهره وتم إخفاء وجهه خلف قناع. شطف ضوء النار العينين ، واستطاعت أن ترى بريقًا فضيًا في إحداها.
فيرونيكا ليكلير. كان التدريب الذي شاركوه في وادي الجحيم يبدو وكأنه منذ أمد. كان كلاود هوك أيضًا يحب الفتاة اللطيفة وقد احترم قائد فرقتها. لم يكن لديهم أي اتصال منذ تلك الأيام الصعبة ، منذ سنوات.
لا يصدق ما يمكن أن يتآمر الوقت والمصير لتحقيقه. فقدت فيرونيكا جدها في معركة الملاذ ، مما تسبب في تدهور عائلتها سريعًا. الآن زوجها ، بلايز ، من بين القتلى. لقد أصبحت أرملة شابة ، وبينما لم يكن كلاود هوك مسؤولاً بشكل مباشر عن كل مصائبها ، فقد كان متورطًا في كل ذلك.
“عادت سيلين إلى نفسها القديمة وداون تقوم بعمل رائع. لقد نمت كثيرًا” توقف كلاود هوك مؤقتًا ، يتصارع مع شيء ما. لم يكن متأكدًا من سبب سؤالها عنهم. “ماذا ستفعلين؟”
كان من الصعب عليه أن يظهر نفسه أمامها ، لكن كلاود هوك شعر بواجب القيام بذلك. أخبره فروست عن كلمات بلايز الأخيرة ، وشعر بالمسؤولية عن إيصال الأخبار بنفسه. كيف سيكون رد فعلها؟ ماذا ستفعل زميلة كلاود هوك السابقة عندما تواجه قاتل جدها و زوجها؟ هل سترفض الكلام أم تصرخ بغضب؟
تحت إشراف إله السحابة ، تم فتح مخابئ مخفية لتلبية احتياجاتهم. ستحتاج إلى ثلاثمائة ألف طن من بلورات الإيبونكريس – بالتأكيد ليست كمية صغيرة. كان الإيبونكريس هو الأنظف والأكثر كفاءة كمصدر للطاقة المعروفة حالياً. اعتمد التحالف الأخضر على الإنتاج من وادي وودلاند لتزويد مدنه بالطاقة. بدون غابة الراعي المخفية ، لم يكن التحالف الأخضر قادرًا على تلبية متطلباته الخاصة. لم يكن من الممكن أن تحدث أي من هذه الحروب والأحداث ، الأسلحة التي طوروها لن تكون أبدًا.
في كل الأحوال. كلاود هوك سوف يستسلم لها. لكن بدلاً من ذلك ، فاجأته فيرونيكا بعد لحظات قليلة. “هل ترغب في تناول كوب من الشاي؟”
للحظة لم يكن لديه كلمات. ولكن عندما مرت الصدمة ، أومأ برأسه. “على ما يرام.”
كانت صناعة سكايكلود التجارية في حالة يرثى لها ، ولكن لا تزال هناك أماكن يمكن الذهاب إليها لتناول مشروب. ذهبوا إلى المقهى الذي أعيد افتتاحه بعد الحرب وجلسوا. كما فعلوا ، نظر كلاود هوك إلى الصبي البالغ من العمر ثلاث سنوات وهو ينام على كتف فيرونيكا. لقد ورث شعر والده الأحمر الناري. كان لطيفاً. لحسن الحظ ، كان الصبي صغيرًا جدًا على معرفة ما يجري من حوله.
كان أساس ازدهار سكايكلود. مريحة ومتوفرة وخالية من التلوث. كانت مثل هذه الأشياء تتجاوز قدرة البشر على التكرار ، لذلك لا عجب أن ينظر إليها الناس على أنها معجزات.
لم تكن فيرونيكا المرأة العادية التي بدت عليها. كانت من عائلة كبيرة ، لكنها كانت تدعم أركتوروس. ظل العالم يتغير ، وجعلها اسم ليكلير هدفًا. لم تكن سكايكلود آمنًةً. مع ذلك لم تخف على نفسها ، بل على ابنها.
جلس كلاود هوك و فيرونيكا على الجانب الآخر مع كؤوس تتبخر بينهما. كان الجو محرجاً. على مدى السنوات العديدة الماضية كانوا يعيشون في عوالم مختلفة تمامًا. ماذا يمكن أن يقولوا لسد فجوة بهذا الحجم؟
جزء مهم من حياة الإليسيين هو أن كل شيء يستخدمونه ، من المناطيد إلى مواقد الطهي ، لم تنفد من الطاقة أبدًا. عاش المواطنون وماتوا بهذه النعم ، معتقدين أنها معجزات من الآلهة لكنها في الحقيقة لم تكن معجزات على الإطلاق.
“أين جبريل؟”
“جابي؟ انه بخير. لقد وجد شريكًا ويركز على فنه” لم يكن سرًا أن بارب وجبرائيل كانا معًا. منذ وفاة ڨولكان ، لم يكن كلاود هوك يريد أن يضع تلميذته الوحيدة ، بارب ، في أي نوع من الخطر. بفضل قدراتها على قراءة الأفكار ، كانت أكثر فائدة في إدارة الخدمات اللوجستية في الخط الخلفي. لم تكن هي وجابي مشهورين في التحالف ، لكنهما كانا مرتاحين وآمنين.
كانت صناعة سكايكلود التجارية في حالة يرثى لها ، ولكن لا تزال هناك أماكن يمكن الذهاب إليها لتناول مشروب. ذهبوا إلى المقهى الذي أعيد افتتاحه بعد الحرب وجلسوا. كما فعلوا ، نظر كلاود هوك إلى الصبي البالغ من العمر ثلاث سنوات وهو ينام على كتف فيرونيكا. لقد ورث شعر والده الأحمر الناري. كان لطيفاً. لحسن الحظ ، كان الصبي صغيرًا جدًا على معرفة ما يجري من حوله.
“هل الحاكمة سيلين بخير؟ ملكة الجمال داون؟”
أمر الإله السحابة شعبه بتنحية النزاعات جانبًا وقبول القفر. من أجل الأمل المشترك في البقاء ، كان عليهم تحويل السيوف إلى أدوات للحرث. كان لابد من مسامحة أعمق نزاعات الدم إذا أرادوا أن ينجوا ك عرق.
للحظة لم يكن لديه كلمات. ولكن عندما مرت الصدمة ، أومأ برأسه. “على ما يرام.”
“عادت سيلين إلى نفسها القديمة وداون تقوم بعمل رائع. لقد نمت كثيرًا” توقف كلاود هوك مؤقتًا ، يتصارع مع شيء ما. لم يكن متأكدًا من سبب سؤالها عنهم. “ماذا ستفعلين؟”
ذهب الهيكل المركزي في المدينة. وباعتبارها قلب المدينة – بل في الحقيقة للعالم كله – فقد شعروا بغيابها بوضوح. أصبح رمز توحيدهم ومركز عالمهم كله غائبًا الآن.
“لا أعرف ، ما عدا تربية ابني. على الأقل أشاهده وهو يكبر” أسقطت فيرونيكا نظرتها وظلت صامتة للحظة. “لكن الأمور هنا أصبحت سيئة. العيش صعب. قوتي متوسطة في أحسن الأحوال وأنا خائفة من أنني لن أتمكن من حمايته”
عرف كلاود هوك ما كان يقلقها. “ابن بلايز ، ما اسمه؟”
شاهد كلاود هوك مشهدًا يتكشف لم يكن ليحلم أبدًا بأنه ممكن. القفر ، يسيرون في شوارع سكايكلود. لقد قاموا بتجريب روبوتات قوية تشبه البشر للمساعدة في إزالة الأنقاض. العلماء بجِد بحثوا في المحاصيل الإليسية التي اشتهرت بسرعة نضجها. قبل بضع سنوات كان هذا غير وارد.
“سكاي بيروس.”
ابتسمت. “بالتأكيد. أنت معلمه ، وتحت إشرافك أنا متأكدة من أنه سيصبح أكثر نجاحًا من والده”
لم تكن فيرونيكا المرأة العادية التي بدت عليها. كانت من عائلة كبيرة ، لكنها كانت تدعم أركتوروس. ظل العالم يتغير ، وجعلها اسم ليكلير هدفًا. لم تكن سكايكلود آمنًةً. مع ذلك لم تخف على نفسها ، بل على ابنها.
“اسم جيد ، أنا متأكد من أنه سيكبر ليصبح شخصًا رائعًا. يمكنك إحضاره هو وعائلتك إلى جرينلاند إذا كنت ترغبين في ذلك. يمكنني أخذه تحت جناحي كتلميذ”
لم تكن فيرونيكا المرأة العادية التي بدت عليها. كانت من عائلة كبيرة ، لكنها كانت تدعم أركتوروس. ظل العالم يتغير ، وجعلها اسم ليكلير هدفًا. لم تكن سكايكلود آمنًةً. مع ذلك لم تخف على نفسها ، بل على ابنها.
ربما لأنه سمع اسمه ، لكن سكاي تحرك عندما قدم كلاود هوك العرض. عيناه الحمراوتان ، ساطعتان وفضوليتان ، فتحتا. لم يبكي أو ينزعج ، مستريحًا باقتناع بين ذراعي والدته.
م.م : فيرونيكا أحد زملاء كلاود هوك في وادي الجحيم
لم تكن فيرونيكا المرأة العادية التي بدت عليها. كانت من عائلة كبيرة ، لكنها كانت تدعم أركتوروس. ظل العالم يتغير ، وجعلها اسم ليكلير هدفًا. لم تكن سكايكلود آمنًةً. مع ذلك لم تخف على نفسها ، بل على ابنها.
سيكون من الكذب أن نقول إن فيرونيكا لم تكن تحمل أي عداء تجاه كلاود هوك لكنها عرفت أن الرجل المقابل لها – هذا الرجل ذو المظهر العادي الذي لم يبلغ الثلاثين من العمر – كان أقوى إنسان على قيد الحياة. اسم كبير يتسلل عبر المدينة مختبئًا. سيبرز سكاي بالتأكيد إذا تدرب تحته كرجل.
“أنا….” أومأت برأسها بعد بعض التردد. “سأقدر ذلك”
كان أساس ازدهار سكايكلود. مريحة ومتوفرة وخالية من التلوث. كانت مثل هذه الأشياء تتجاوز قدرة البشر على التكرار ، لذلك لا عجب أن ينظر إليها الناس على أنها معجزات.
سمع كلاود هوك الكلمات ، وكأن حمولة رُفعت. عنه “هل يمكنني حمله؟”
أخبره شيء ما أن سكاي بيروس الصغير لم يكن مجرد طفل صغير آخر. لقد كانت دغدغة في مؤخرة عقله ، على غرار ما شعر به تجاه بلو. سيكبر ليصبح رجلاً مهمًا يومًا ما. لقد تعلم كلاود هوك أن يثق بهذه المشاعر ، لذلك كان مقتنعًا أن الصبي كان شيئًا مميزًا.
ابتسمت. “بالتأكيد. أنت معلمه ، وتحت إشرافك أنا متأكدة من أنه سيصبح أكثر نجاحًا من والده”
كان صوته عميقًا وجشعًا حيث تم ترشيحه من خلال القناع.
حمل كلاود هوك الصبي بحذر شديد. نظر سكاي إلى هذا الشخص غير المألوف لكنه لم يكافح. لمعت عيناه وهو يومض كلاود هوك بابتسامة.
وصل إله السحابة وربط وعيه بوعي كلاود هوك. اندفع طوفان من الرؤى في ذهنه.
تلميذ آخر. بلا شك ، سيصبح كل من بلو و سكاي قادة عظماء في المستقبل. كان منحازًا بالطبع لأنهم كانوا طلابه ، لكن حدس كلاود هوك بدا على حق في كثير من الأحيان.
“أريد أن أرى ما يحدث هناك. هل لديك طريقة لتريني؟ “
كانت صناعة سكايكلود التجارية في حالة يرثى لها ، ولكن لا تزال هناك أماكن يمكن الذهاب إليها لتناول مشروب. ذهبوا إلى المقهى الذي أعيد افتتاحه بعد الحرب وجلسوا. كما فعلوا ، نظر كلاود هوك إلى الصبي البالغ من العمر ثلاث سنوات وهو ينام على كتف فيرونيكا. لقد ورث شعر والده الأحمر الناري. كان لطيفاً. لحسن الحظ ، كان الصبي صغيرًا جدًا على معرفة ما يجري من حوله.
لقد رأى شيئًا في بلو على الفور. كانت تلك الفتاة الصغيرة ذات المظهر البسيط تتمتع بإمكانيات لا تصدق وكان مقتنعًا بأنها ستلعب دورًا مهمًا في عالم المستقبل. ربما ستتولى الأمر عندما يتنحى كلاود هوك.
شاهد كلاود هوك مشهدًا يتكشف لم يكن ليحلم أبدًا بأنه ممكن. القفر ، يسيرون في شوارع سكايكلود. لقد قاموا بتجريب روبوتات قوية تشبه البشر للمساعدة في إزالة الأنقاض. العلماء بجِد بحثوا في المحاصيل الإليسية التي اشتهرت بسرعة نضجها. قبل بضع سنوات كان هذا غير وارد.
جعل الوضع الخاص لـ إله السحابة ك مخبر ممتاز. كان لا يزال متصلاً بالمصفوفة الإلهية ويمكنه إطعامه كل أنواع الأخبار عن السامون.
أخبره شيء ما أن سكاي بيروس الصغير لم يكن مجرد طفل صغير آخر. لقد كانت دغدغة في مؤخرة عقله ، على غرار ما شعر به تجاه بلو. سيكبر ليصبح رجلاً مهمًا يومًا ما. لقد تعلم كلاود هوك أن يثق بهذه المشاعر ، لذلك كان مقتنعًا أن الصبي كان شيئًا مميزًا.
لم تكن فيرونيكا المرأة العادية التي بدت عليها. كانت من عائلة كبيرة ، لكنها كانت تدعم أركتوروس. ظل العالم يتغير ، وجعلها اسم ليكلير هدفًا. لم تكن سكايكلود آمنًةً. مع ذلك لم تخف على نفسها ، بل على ابنها.
بعد تقاسم الشاي غادرت فيرونيكا للتحضير. ذهب كلاود هوك للبحث عن إله السحابة للحصول على معلومات حول ما كانت الآلهة على وشك القيام به.
من بين المراقبين كانت شابة جميلة. بين ذراعيها طفلة لا يمكن أن يكون عمرها أكثر من ثلاث سنوات. شاهدت النيران تحترق بنظرة ألم. على الأقل ، لا يزال يتعين على هؤلاء الأبطال الشجعان الاعتناء بهم. لن تُمنح مثل هذه التكريمات لوالد طفلها.
جعل الوضع الخاص لـ إله السحابة ك مخبر ممتاز. كان لا يزال متصلاً بالمصفوفة الإلهية ويمكنه إطعامه كل أنواع الأخبار عن السامون.
كان أساس ازدهار سكايكلود. مريحة ومتوفرة وخالية من التلوث. كانت مثل هذه الأشياء تتجاوز قدرة البشر على التكرار ، لذلك لا عجب أن ينظر إليها الناس على أنها معجزات.
انتقل كلاود هوك فوريًا إلى المدينة ليرى كيف كان حالها منذ المعركة. ما رآه كان مدينة تحولت تمامًا.
قال لـ كلاود هوك: “لقد كان السادة حذرين. لا يوجد دليل على هجوم وشيك ، ولكن عندما يصبحون مستعدين ، فإنهم سيضربون بأقصى درجات التحيز”
كان الحذر ذكيًا بعد هزيمة الأفاتار. إذا هاجم السامون سكايكلود اليوم ، فربما يكون لديهم فرصة خمسين بالمائة للنصر ، لكن فيما يتعلق بهم ، لم تكن هناك حاجة للمقامرة. إذا فازوا فلا يمكن المغادرة فقط ، ليس حتى يتم التعامل مع كلاود هوك. إذا خسروا ، فمن المؤكد أن خليفة ملك الشياطين سيغتنم الفرصة لتحقيق الانتقام على الأراضي الإليسية الأربعة الأخرى.
بعد تقاسم الشاي غادرت فيرونيكا للتحضير. ذهب كلاود هوك للبحث عن إله السحابة للحصول على معلومات حول ما كانت الآلهة على وشك القيام به.
من الأفضل الانتظار. في الوقت الذي يتأكد فيه انتصارهم ، فلماذا المجازفة والاستعجال في الأمور؟
من بين المراقبين كانت شابة جميلة. بين ذراعيها طفلة لا يمكن أن يكون عمرها أكثر من ثلاث سنوات. شاهدت النيران تحترق بنظرة ألم. على الأقل ، لا يزال يتعين على هؤلاء الأبطال الشجعان الاعتناء بهم. لن تُمنح مثل هذه التكريمات لوالد طفلها.
لقد تخلى إله السحابة عن شعبه وعمل بالتواطؤ مع القفر. لم يكن الأمر كما لو أن الوضع قد يزداد سوءًا. كونك أول من يضرب لم يكن له أي فائدة. كانوا ينتظرون وينظفون المنطقة بأكملها عندما تصبح الظروف مناسبة.
للحظة لم يكن لديه كلمات. ولكن عندما مرت الصدمة ، أومأ برأسه. “على ما يرام.”
جلس كلاود هوك و فيرونيكا على الجانب الآخر مع كؤوس تتبخر بينهما. كان الجو محرجاً. على مدى السنوات العديدة الماضية كانوا يعيشون في عوالم مختلفة تمامًا. ماذا يمكن أن يقولوا لسد فجوة بهذا الحجم؟
“أريد أن أرى ما يحدث هناك. هل لديك طريقة لتريني؟ “
لقد أتقن الآلهة كما عرفهم البشر شكلاً من أشكال نقل الطاقة. ببساطة ، تم توليد الطاقة في الهيكل ثم انتشرت في جميع أنحاء العالم. تحتوي الأدوات المختلفة المستخدمة في سكايكلود على أجهزة استقبال تلتقط هذه الطاقة وتستخدمها لتعمل. مثل راديو يلتقط إشارات كهرومغناطيسية.
“نعم.”
على المستوى الفردي كان هذا من الصعب قبوله. ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، سينمو المجتمع ويتجاوز هذه الاختلافات. حتى الكراهية الأكثر حقداً ستهدأ لأن البشرية ستنسى. عندما يمر هذا الجيل ويصل الجيل التالي إلى السلطة ، سيقترب سكان القفار والإليسيين من بعضهم البعض. سوف يستمر التوحيد. ربما لم يعد التمييز بين القفر وإليسيان ضروريًا.
وصل إله السحابة وربط وعيه بوعي كلاود هوك. اندفع طوفان من الرؤى في ذهنه.
بدأت الحرائق على الفور في الاحتراق وظهر الضوء في جميع أنحاء المدينة مثل مئات الشمعدانات التي أضِيئت جميعها مرة واحدة. تجعد دخان أسود في السماء مشكلاً أنماطًا عابرة. كان مشهدًا مهيبًا ، وشاهده المتفرجون في صمت مهيب.
من بين المراقبين كانت شابة جميلة. بين ذراعيها طفلة لا يمكن أن يكون عمرها أكثر من ثلاث سنوات. شاهدت النيران تحترق بنظرة ألم. على الأقل ، لا يزال يتعين على هؤلاء الأبطال الشجعان الاعتناء بهم. لن تُمنح مثل هذه التكريمات لوالد طفلها.
م.م : فيرونيكا أحد زملاء كلاود هوك في وادي الجحيم
قال لـ كلاود هوك: “لقد كان السادة حذرين. لا يوجد دليل على هجوم وشيك ، ولكن عندما يصبحون مستعدين ، فإنهم سيضربون بأقصى درجات التحيز”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
شيء ما دغدغ الجزء الخلفي من عقل المرأة واستدارت. وقف خلفها شخصية داكنة ملفوفة بملابس داكنة. تم ربط سيف عادي المظهر على ظهره وتم إخفاء وجهه خلف قناع. شطف ضوء النار العينين ، واستطاعت أن ترى بريقًا فضيًا في إحداها.
ترجمة : Bolay
“هل الحاكمة سيلين بخير؟ ملكة الجمال داون؟”
