قادت ليلى الملكة وكونيت إلى فندق فخم عادة ما يكون مخصصًا للضيوف من الدرجة العالية الذين زاروا الكازينوهات.
“لقد قمت بالفعل بتسليم العلاج إلى المجلس الكبير وبقدر ما هو مروع أليست هذه أفضل نتيجة للبشرية؟”.
تم هدم معظم المباني في مدينة نيو بورت عندما تم نقل مواطنيها إلى مدينة بورت ولكن تُركت الفنادق الفاخرة لأغراض إستضافة الزوار والمبعوثين من العالم الآخر.
إرتعدت قبضتي كونيت من كلمات الملكة.
تم فتح مدخل في ركن من أركان بهو الفندق على قاعة ضخمة مصممة مع وضع الحفلات والمؤتمرات في الإعتبار مما يجعلها المكان المثالي لعقد مؤتمر بالفيديو حول الوضع الحالي.
إستنكر باراد سؤال الملكة.
مع إفراغ كل مقعد من مقاعد المجلس الكبير فجأة دفعة واحدة صعد زعماء للقبائل غير البشرية إلى الطاولة.
على الرغم من ترهل الجلد تحت عينيها من التعب والحزن إلا أنهما لمعا بشكل قاتل.
– كيف هو الوضع في غابيلين؟.
على الرغم من أنها أرادت أن تنقب أكثر لكن كيف ستفعل بينما كونيت نفسها ليست على علم بذلك؟.
سأل باراد زعيم قبيلة الدببة الشمالية والرئيس المؤقت لهذا الإجتماع.
دمر إسحاق مقر الشرطة والإدارة بضربة واحدة وعزل غابيلين عن العالم الخارجي بتدمير مداخلها المحصنة.
“بفضل تسمية الإمبراطور لخليفته بوضوح شديد لا يوجد أي حمقى يحاولون إتخاذ خطوة على العرش، تحت قيادة السيد مازلان وأنجيلا من إدارة الإطفاء تتعافى غابيلين من الضرر”.
– مما رأيته في البث لا تزال هناك حالات رهائن في مقر الإدارة.
ردت الملكة.
“سأقتل إسحاق”.
– مما رأيته في البث لا تزال هناك حالات رهائن في مقر الإدارة.
– أيتها الملكة أعهد إليك بكامل المسؤولية والسلطة اللازمتين لإنقاذهم.
“يبدو أنه بعد هروب السيد إسحاق إنتحر جميع الخاطفين في مقر الإدارة ومحطة البث”.
تم هدم معظم المباني في مدينة نيو بورت عندما تم نقل مواطنيها إلى مدينة بورت ولكن تُركت الفنادق الفاخرة لأغراض إستضافة الزوار والمبعوثين من العالم الآخر.
ساد الصمت الشديد على تقرير الملكة.
“لقد قمت بالفعل بتسليم العلاج إلى المجلس الكبير وبقدر ما هو مروع أليست هذه أفضل نتيجة للبشرية؟”.
دمر إسحاق مقر الشرطة والإدارة بضربة واحدة وعزل غابيلين عن العالم الخارجي بتدمير مداخلها المحصنة.
– لقد تابت الملكة بعد تزويدنا بعلاج الطاعون.
شغل هذا رئيس قوات الشرطة حيث تقطعت به السبل في الميدان.
السبب الذي جعل المجلس الكبير المؤقت يحمل إسحاق المسؤولية وليس الإنسانية هو أن البشرية فقدت أيضًا الإمبراطور والدوق بندلتون.
صار الضباط الآخرون في الميدان أشبه بالدجاج مقطوع الرأس ويبدو أن تدريبهم الشاق تركهم في اللحظة التي توقف فيها التواصل بينهم.
صاحت كونيت ضد قرار المجلس الكبير المؤقت.
أدى تدمير مقر قوات الدفاع عن العاصمة وما تلاه من مقتل جميع ضباطها إلى إصابة رجالها بالشلل.
ترجمة : Ozy.
نظرًا لأن أخبار حل الأرك رويال ظلت سرية لم يكن لدى أي جندي الشجاعة لقيادة الجيش إلى غابيلين خوفًا من أن يتم الإعتقاد بأنه تمرد مما قد يؤدي إلى تطهير سلالتهم بالكامل من الوجود.
– المتطرفون القلائل الذين عملوا من أجل إنقراض البشرية سيتم إدانتهم ونفيهم من مجتمعاتهم بإعتبارهم مذنبين.
هذا مثال رئيسي على مدى خطورة الخيانة الداخلية.
“هذا صحيح لا ينبغي أن يكون الدارك رويال على علم بذلك”.
“اللقطات التي تراها الآن هي سبب عدم خوض أعضاء المجلس الكبير شجارًا”.
ردت الملكة.
بذلك شغلت الملكة مقطع فيديو لعمليات إعدام الأعراق المهددة بالإنقراض.
“يجب أن تعيد النظر في هذا الموقف”.
تردد صدى الآهات في جميع أنحاء الغرفة وصرخ غير البشر بشكل خاص عند إعدام الدرويد.
تلك الجملة الواحدة كافية لإقناع الجميع في الإجتماع.
هذا الوضع غير مسبوق فالأعراق التي تستحق أعلى درجات الحماية أصبحوا الآن أسرى وحتى أحدهم قُتل بوحشية.
على الرغم من أن المتطرفين على رأس الحادثة إلا أن قلة منهم فقط تسعى بنشاط لتحقيق هدفها.
“النعمة الوحيدة المنقذة هي أن لقطات وفاة الأسد الذهبي والجناح الأبيض مزيفة”.
السبب الذي جعل المجلس الكبير المؤقت يحمل إسحاق المسؤولية وليس الإنسانية هو أن البشرية فقدت أيضًا الإمبراطور والدوق بندلتون.
تنفس الجميع الصعداء.
“بمساعدة خبير السيف ومدير المراقبة سيصبح العمل أسهل كثيرًا”.
موت الدرويد وحده ثقيل على قلوبهم ناهيك عن إثنين أخرين.
تم هدم معظم المباني في مدينة نيو بورت عندما تم نقل مواطنيها إلى مدينة بورت ولكن تُركت الفنادق الفاخرة لأغراض إستضافة الزوار والمبعوثين من العالم الآخر.
– يجب أن ننقذهم على الفور أين إسحاق الان؟.
إبتسمت الملكة في المقابل.
صعدت كونيت للرد وعيناها تنظران إلى الأرض.
“هذا صحيح لا ينبغي أن يكون الدارك رويال على علم بذلك”.
“نحن نحقق حاليًا”.
إذا مات كل من الأسد الذهبي والجناح الأبيض فإن غير البشر سوف يمسحون البشرية من هذا العالم.
– أنت تقولين أنك لم تجديه بعد حشد كامل مديرية المراقبة؟ ليس إسحاق فقط بل أتباعه والرهائن الذين يسافرون معه؟.
أومأ باراد برأسه.
“تعرضت المنشآت المركزية للهجوم إنهم غير جاهزين حاليًا لأنهم مشغولون بإصلاح الأضرار”.
“نعم أخذ الرأس الحربي النووي الذي كان مخزنا في القصر الملكي، أنت تعرف أنه لا يزال يعمل أليس كذلك؟ هل ستستمر في الإذعان لمطالب السيد إسحاق؟”.
– أيتها الملكة أعهد إليك بكامل المسؤولية والسلطة اللازمتين لإنقاذهم.
– أيتها الملكة أعهد إليك بكامل المسؤولية والسلطة اللازمتين لإنقاذهم.
“لا يمكنها الحصول على ذلك!”.
مجرد نظرة سريعة كافية لتعرف أن كونيت غاضبة.
صاحت كونيت ضد قرار المجلس الكبير المؤقت.
إرتعدت قبضتي كونيت من كلمات الملكة.
– المتطرفون القلائل الذين عملوا من أجل إنقراض البشرية سيتم إدانتهم ونفيهم من مجتمعاتهم بإعتبارهم مذنبين.
ترجمة : Ozy.
“الملكة مسؤولة أيضًا!”.
ردت الملكة.
– لقد تابت الملكة بعد تزويدنا بعلاج الطاعون.
– ستتعاون مديرية المراقبة مع الملكة للقبض على إسحاق أو بالأحرى أقتلوه فورا إنتهت مناقشة هذا الأمر.
صرت كونيت على أسنانها وحدقت في الملكة.
هذا مثال رئيسي على مدى خطورة الخيانة الداخلية.
السبب الذي جعل المجلس الكبير المؤقت يحمل إسحاق المسؤولية وليس الإنسانية هو أن البشرية فقدت أيضًا الإمبراطور والدوق بندلتون.
مدت الملكة ذراعيها وهزت كتفيها.
إستبعد المجلس الكبير المؤقت الملكة لأنها كانت بعيدة في العالم الآخر خلال الأشهر الستة الماضية.
تحدث باراد كرئيس.
ناهيك عن أنها حذرت تايغون مرارًا وتكرارًا من توخي الحذر مع إستسلام إسحاق الطوعي.
“نعم أخذ الرأس الحربي النووي الذي كان مخزنا في القصر الملكي، أنت تعرف أنه لا يزال يعمل أليس كذلك؟ هل ستستمر في الإذعان لمطالب السيد إسحاق؟”.
وبالتالي شعروا أنه يمكن إعفاء الملكة من المسؤولية إذا قدمت العلاج للطاعون.
بصدق أراد غير البشر إغلاق البوابة في هذه اللحظة بالذات لأنه من الواضح أن البشرية ستزداد قوة منها لكنهم لم يفعلوا ذلك لأن المجلس الكبير وافق عليها سابقًا.
قلة قليلة من غير البشر أيدت بالفعل فكرة إبادة البشر في المقام الأول.
“إذا لم يكن الدارك رويال على علم فهل هذا يعني أنه لم يكن الإمبراطور ولا والدي على علم بذلك أيضًا؟”.
على الرغم من أن المتطرفين على رأس الحادثة إلا أن قلة منهم فقط تسعى بنشاط لتحقيق هدفها.
“إسمحوا لي أن أسأل هذا مسبقا إذا هددنا السيد إسحاق مرة أخرى بحياة الرهائن ماذا ستفعل؟”.
معظم المتطرفين إتبعوا فقط على مضض ووجدوا ميولهم المتطرفة بغيضة في أسوأ الأحوال.
مدت الملكة ذراعيها وهزت كتفيها.
– ستتعاون مديرية المراقبة مع الملكة للقبض على إسحاق أو بالأحرى أقتلوه فورا إنتهت مناقشة هذا الأمر.
– شيء؟.
أغمضت كونيت عينيها لأن هذا مختلف عن موت ذو العيون الثلاثة.
قادت ليلى الملكة وكونيت إلى فندق فخم عادة ما يكون مخصصًا للضيوف من الدرجة العالية الذين زاروا الكازينوهات.
ربما كانت قادرة على إنقاذ إسحاق سابقا لكن وفاة الإمبراطور والدوق بندلتون وتضحية آخر درويد بلا عذر.
ضحكت الملكة.
“لقد قمت بالفعل بتسليم العلاج إلى المجلس الكبير وبقدر ما هو مروع أليست هذه أفضل نتيجة للبشرية؟”.
ساد الصمت الشديد على تقرير الملكة.
“…”.
هذا ما يميزهم عن البشر الذين سيديرون ظهورهم للوعد عندما يناسبهم الوضع.
إرتعدت قبضتي كونيت من كلمات الملكة.
تحدث باراد كرئيس.
ما أغضبها هو صحة هذه الكلمات فمع زوال تهديد الطاعون سيستمر هذا العالم في الإزدهار بغض النظر عما يحدث في العالم الآخر.
سأل باراد زعيم قبيلة الدببة الشمالية والرئيس المؤقت لهذا الإجتماع.
– سيكون ذلك نقاشًا للمجلس الكبير في المستقبل الوقت جوهري الآن لابد أن يموت إسحاق.
ناهيك عن أنها حذرت تايغون مرارًا وتكرارًا من توخي الحذر مع إستسلام إسحاق الطوعي.
“سأقتل إسحاق”.
– كيف هو الوضع في غابيلين؟.
“ريفيليا!”.
“نحن نحقق حاليًا”.
أعلنت ريفيليا عندما دخلت القاعة.
“نعم أخذ الرأس الحربي النووي الذي كان مخزنا في القصر الملكي، أنت تعرف أنه لا يزال يعمل أليس كذلك؟ هل ستستمر في الإذعان لمطالب السيد إسحاق؟”.
صرخت كونيت بحزن لكن ريفيليا واصلت السير إلى الأمام وأعلنت مرة أخرى مخاطبة زعماء القبائل من غير البشر.
“حتى لو عرض ذلك حياة الرهائن للخطر؟”.
“سأقتل إسحاق هل يعارض أحد؟”.
بذلك شغلت الملكة مقطع فيديو لعمليات إعدام الأعراق المهددة بالإنقراض.
ساد الصمت في الغرفة.
– أيتها الملكة أعهد إليك بكامل المسؤولية والسلطة اللازمتين لإنقاذهم.
على الرغم من ترهل الجلد تحت عينيها من التعب والحزن إلا أنهما لمعا بشكل قاتل.
إنحنت ريفيليا بإمتنان.
تحدث باراد كرئيس.
تنهدت كونيت بينما تنظر إلى ريفيليا قبل أن تلتفت لمواجهة الملكة.
– يقر المجلس الكبير المؤقت بأن لريفيليا الحق في الإنتقام.
ضحكت الملكة.
إنحنت ريفيليا بإمتنان.
لم يكن أعضاء المجلس الكبير السابقون ليموتوا بدون قتال لو إختاروا التصرف مثل البشر.
إستقبلت الملكة ريفيليا بالتصفيق.
أدى تدمير مقر قوات الدفاع عن العاصمة وما تلاه من مقتل جميع ضباطها إلى إصابة رجالها بالشلل.
“بمساعدة خبير السيف ومدير المراقبة سيصبح العمل أسهل كثيرًا”.
– يجب أن ننقذهم على الفور أين إسحاق الان؟.
تنهدت كونيت بينما تنظر إلى ريفيليا قبل أن تلتفت لمواجهة الملكة.
– أنت تقولين أنك لم تجديه بعد حشد كامل مديرية المراقبة؟ ليس إسحاق فقط بل أتباعه والرهائن الذين يسافرون معه؟.
“كيف ستجدين إسحاق؟”.
تردد صدى الآهات في جميع أنحاء الغرفة وصرخ غير البشر بشكل خاص عند إعدام الدرويد.
إبتسمت الملكة في المقابل.
– هل تعتقدين أننا سنعيد النظر في ذلك؟ لم تتغير الظروف أقتلوا إسحاق وإسترجعوا الرأس الحربي المسروق وأنقذوا الرهائن وإذا فشلتم في إحدى هذه المهام فإن البشرية جمعاء ستدفع الثمن.
“ليس هناك حاجة لذلك”.
هي تعرف أن القصر الملكي يمتلك رأسًا نوويًا فهي أيضًا مطلعة على الغرض منه كسلاح حرب نهائي لبشر العالم الآخر، لكنه لسبب ما عديم الفائدة تمامًا هنا ألم يكن هذا هو السبب في وضعه كغرض للعرض في المتحف؟ .
“لا داعي لذلك؟”.
– لا يعلم بذلك إنسان إلا الملكة! هل تقولين أن الدارك رويال تمكنوا من كشف هذا السر – هذا السر الذي لم يكن حتى أعضاء المجلس الكبير على علم به؟ غير ممكن!.
“لا أريد جميع المقاتلين – عملاء المركز بالطبع – ولكن أيضًا محاربي كل قبيلة حتى جيش الإمبراطورية والقوات العسكرية للوردات إذا لزم الأمر، كل شخص وكل شيء يمكن تعبئته أريدهم أن يتركزوا في مدينة نيو بورت سيأتي السيد إسحاق إلى هنا”.
“نحن نحقق حاليًا”.
إستجوب باراد الملكة.
على الرغم من أن المتطرفين على رأس الحادثة إلا أن قلة منهم فقط تسعى بنشاط لتحقيق هدفها.
– كيف يمكنك ان تكوني متأكدة؟.
ربما كانت قادرة على إنقاذ إسحاق سابقا لكن وفاة الإمبراطور والدوق بندلتون وتضحية آخر درويد بلا عذر.
“الآن بعد أن جعل السيد إسحاق أهداف المتطرفين مستحيلة كل ما تبقى هو أنا”.
مع إفراغ كل مقعد من مقاعد المجلس الكبير فجأة دفعة واحدة صعد زعماء للقبائل غير البشرية إلى الطاولة.
– إذا يجب علينا الدفاع عن البوابة! فهمت سأرسل المحاربين لي على الفور.
“كيف ستجدين إسحاق؟”.
أومأ باراد برأسه.
“إذا لم يكن الدارك رويال على علم فهل هذا يعني أنه لم يكن الإمبراطور ولا والدي على علم بذلك أيضًا؟”.
سألت الملكة مرة أخرى بينما تنظر إلى كل زعيم في الإجتماع.
– يقر المجلس الكبير المؤقت بأن لريفيليا الحق في الإنتقام.
“إسمحوا لي أن أسأل هذا مسبقا إذا هددنا السيد إسحاق مرة أخرى بحياة الرهائن ماذا ستفعل؟”.
سيتبعون مسارات أسلافهم دون أدنى شك حتى لو كان ذلك هو السبيل إلى تدميرهم.
– ….
“كيف ستجدين إسحاق؟”.
بصدق أراد غير البشر إغلاق البوابة في هذه اللحظة بالذات لأنه من الواضح أن البشرية ستزداد قوة منها لكنهم لم يفعلوا ذلك لأن المجلس الكبير وافق عليها سابقًا.
تم هدم معظم المباني في مدينة نيو بورت عندما تم نقل مواطنيها إلى مدينة بورت ولكن تُركت الفنادق الفاخرة لأغراض إستضافة الزوار والمبعوثين من العالم الآخر.
حتى لو إنقلب الوضع عليهم فلن يديروا ظهورهم للترتيبات السابقة إذا فعلوا ذلك فلن يكونوا مختلفين عن البشر.
مجرد نظرة سريعة كافية لتعرف أن كونيت غاضبة.
لم يكن أعضاء المجلس الكبير السابقون ليموتوا بدون قتال لو إختاروا التصرف مثل البشر.
تحدث باراد كرئيس.
سيتبعون مسارات أسلافهم دون أدنى شك حتى لو كان ذلك هو السبيل إلى تدميرهم.
إنحنت ريفيليا بإمتنان.
هذا ما يميزهم عن البشر الذين سيديرون ظهورهم للوعد عندما يناسبهم الوضع.
على الرغم من ترهل الجلد تحت عينيها من التعب والحزن إلا أنهما لمعا بشكل قاتل.
– هل تأمريننا بإتخاذ موقف؟ إذا دعيني أخبرك إذا أراد إسحاق الإستفادة مرة أخرى من حياة الرهائن فسنستجيب لمطالبه مهما كانت وستدفع البشرية ثمنهم هذا يشملك أيتها الملكة.
مجرد نظرة سريعة كافية لتعرف أن كونيت غاضبة.
مدت الملكة ذراعيها وهزت كتفيها.
سأل باراد زعيم قبيلة الدببة الشمالية والرئيس المؤقت لهذا الإجتماع.
“يجب أن تعيد النظر في هذا الموقف”.
– هذا صحيح إنه سر معروف فقط لزعماء أعراق قليلة مختارة على الرغم من أن بعضًا منه لم يعد سرًا إلا أنه لا يزال يستند إلى أساس صارم للحاجة إلى المعرفة – ولا يعرفه حتى مدير المراقبة لذلك لا تهتمي.
-ماذا تقصدين؟.
– يقر المجلس الكبير المؤقت بأن لريفيليا الحق في الإنتقام.
“يبدو أن السيد إسحاق قد أخذ أيضًا شيئًا كان مخزنًا في غابيلين”.
إستنكر باراد سؤال الملكة.
– شيء؟.
صاح باراد.
سأل باراد.
أومأ باراد برأسه.
ضحكت الملكة.
تردد صدى الآهات في جميع أنحاء الغرفة وصرخ غير البشر بشكل خاص عند إعدام الدرويد.
“نعم أخذ الرأس الحربي النووي الذي كان مخزنا في القصر الملكي، أنت تعرف أنه لا يزال يعمل أليس كذلك؟ هل ستستمر في الإذعان لمطالب السيد إسحاق؟”.
جاء سؤال ريفيليا بنبرة فاترة مخيفة.
نظر العديد من الحاضرين من غير البشر إلى بعضهم البعض في إرتباك دون معرفة أهمية الأمر لكن موجات من الصدمة هزت زعماء أقوى الفصائل.
– المتطرفون القلائل الذين عملوا من أجل إنقراض البشرية سيتم إدانتهم ونفيهم من مجتمعاتهم بإعتبارهم مذنبين.
عبست ريفيليا على رد فعلهم.
نظر العديد من الحاضرين من غير البشر إلى بعضهم البعض في إرتباك دون معرفة أهمية الأمر لكن موجات من الصدمة هزت زعماء أقوى الفصائل.
هي تعرف أن القصر الملكي يمتلك رأسًا نوويًا فهي أيضًا مطلعة على الغرض منه كسلاح حرب نهائي لبشر العالم الآخر، لكنه لسبب ما عديم الفائدة تمامًا هنا ألم يكن هذا هو السبب في وضعه كغرض للعرض في المتحف؟ .
ضحكت الملكة.
– لا يعلم بذلك إنسان إلا الملكة! هل تقولين أن الدارك رويال تمكنوا من كشف هذا السر – هذا السر الذي لم يكن حتى أعضاء المجلس الكبير على علم به؟ غير ممكن!.
إستنكر باراد سؤال الملكة.
صاح باراد.
إستقبلت الملكة ريفيليا بالتصفيق.
تجاهلته الملكة بهز كتفيها.
“لا أريد جميع المقاتلين – عملاء المركز بالطبع – ولكن أيضًا محاربي كل قبيلة حتى جيش الإمبراطورية والقوات العسكرية للوردات إذا لزم الأمر، كل شخص وكل شيء يمكن تعبئته أريدهم أن يتركزوا في مدينة نيو بورت سيأتي السيد إسحاق إلى هنا”.
“هذا صحيح لا ينبغي أن يكون الدارك رويال على علم بذلك”.
“لأنه السيد إسحاق”.
– إذن لماذا أخذ السلاح!.
ما أغضبها هو صحة هذه الكلمات فمع زوال تهديد الطاعون سيستمر هذا العالم في الإزدهار بغض النظر عما يحدث في العالم الآخر.
“لأنه السيد إسحاق”.
أعلنت ريفيليا عندما دخلت القاعة.
– ….
إستجوب باراد الملكة.
تلك الجملة الواحدة كافية لإقناع الجميع في الإجتماع.
شغل هذا رئيس قوات الشرطة حيث تقطعت به السبل في الميدان.
خطط إسحاق لإلقاء الرأس الحربي النووي في البوابة.
هي تعرف أن القصر الملكي يمتلك رأسًا نوويًا فهي أيضًا مطلعة على الغرض منه كسلاح حرب نهائي لبشر العالم الآخر، لكنه لسبب ما عديم الفائدة تمامًا هنا ألم يكن هذا هو السبب في وضعه كغرض للعرض في المتحف؟ .
“إذا لم يكن الدارك رويال على علم فهل هذا يعني أنه لم يكن الإمبراطور ولا والدي على علم بذلك أيضًا؟”.
“لا داعي لذلك؟”.
جاء سؤال ريفيليا بنبرة فاترة مخيفة.
أجاب باراد.
أجاب باراد.
– أنت تقولين أنك لم تجديه بعد حشد كامل مديرية المراقبة؟ ليس إسحاق فقط بل أتباعه والرهائن الذين يسافرون معه؟.
– هذا صحيح إنه سر معروف فقط لزعماء أعراق قليلة مختارة على الرغم من أن بعضًا منه لم يعد سرًا إلا أنه لا يزال يستند إلى أساس صارم للحاجة إلى المعرفة – ولا يعرفه حتى مدير المراقبة لذلك لا تهتمي.
أغمضت كونيت عينيها لأن هذا مختلف عن موت ذو العيون الثلاثة.
نظرت ريفيليا إلى باراد بغضب وإستدارت.
“إسمحوا لي أن أسأل هذا مسبقا إذا هددنا السيد إسحاق مرة أخرى بحياة الرهائن ماذا ستفعل؟”.
على الرغم من أنها أرادت أن تنقب أكثر لكن كيف ستفعل بينما كونيت نفسها ليست على علم بذلك؟.
صار باراد الهدف الأساسي لغضب كونيت.
مجرد نظرة سريعة كافية لتعرف أن كونيت غاضبة.
“هذا صحيح لا ينبغي أن يكون الدارك رويال على علم بذلك”.
حدقت كونيت بغضب في زعماء القبائل الذين ردوا على كلمات الملكة.
شغل هذا رئيس قوات الشرطة حيث تقطعت به السبل في الميدان.
صار باراد الهدف الأساسي لغضب كونيت.
هذا مثال رئيسي على مدى خطورة الخيانة الداخلية.
نظر بعيدًا عنها وتحدث بجدية.
“نعم أخذ الرأس الحربي النووي الذي كان مخزنا في القصر الملكي، أنت تعرف أنه لا يزال يعمل أليس كذلك؟ هل ستستمر في الإذعان لمطالب السيد إسحاق؟”.
– أوقفوه يجب أن نمنعه مهما حدث.
ردت الملكة.
“حتى لو عرض ذلك حياة الرهائن للخطر؟”.
إذا مات كل من الأسد الذهبي والجناح الأبيض فإن غير البشر سوف يمسحون البشرية من هذا العالم.
إستنكر باراد سؤال الملكة.
إستقبلت الملكة ريفيليا بالتصفيق.
– هل تعتقدين أننا سنعيد النظر في ذلك؟ لم تتغير الظروف أقتلوا إسحاق وإسترجعوا الرأس الحربي المسروق وأنقذوا الرهائن وإذا فشلتم في إحدى هذه المهام فإن البشرية جمعاء ستدفع الثمن.
أغمضت كونيت عينيها لأن هذا مختلف عن موت ذو العيون الثلاثة.
ظل باراد صارما جاداً.
– ….
إذا مات كل من الأسد الذهبي والجناح الأبيض فإن غير البشر سوف يمسحون البشرية من هذا العالم.
ناهيك عن أنها حذرت تايغون مرارًا وتكرارًا من توخي الحذر مع إستسلام إسحاق الطوعي.
“سافعل ما بوسعي”.
– أنت تقولين أنك لم تجديه بعد حشد كامل مديرية المراقبة؟ ليس إسحاق فقط بل أتباعه والرهائن الذين يسافرون معه؟.
–+–
أغمضت كونيت عينيها لأن هذا مختلف عن موت ذو العيون الثلاثة.
ترجمة : Ozy.
صار الضباط الآخرون في الميدان أشبه بالدجاج مقطوع الرأس ويبدو أن تدريبهم الشاق تركهم في اللحظة التي توقف فيها التواصل بينهم.
– ستتعاون مديرية المراقبة مع الملكة للقبض على إسحاق أو بالأحرى أقتلوه فورا إنتهت مناقشة هذا الأمر.
