ألقت الملكة بنفسها على السرير وأغلقت عينيها فقد إجتاحت موجات من الإرهاق جسدها.
“إذا فتح إسحاق البوابة فلن يهلك هدفنا فقط – هدفك أيضًا سيفشل”.
إنتقامها قد تحقق عمليًا لكنه لم يكن حقيقيًا بالنسبة لها ربما ذلك بسبب عدم إمكانية رؤيته بشكل مباشر.
تحدثت كونيت إلى الملكة بتردد.
الآن كل ما تبقى هو التقاعد بهدوء ومشاهدة العالم كمتفرج وأحيانًا منع المتطرفين من الذهاب بعيدًا لكن المشاكل ظلت تنبت الواحدة تلو الأخرى.
“أممم… لدي فكرة”.
ضحكت الملكة.
“لكن الموقع غريب”.
‘كونيت مسكينة’.
أجابت كونيت بصلابة.
من الواضح مدى صعوبة محاولة كونيت لإنقاذ إسحاق مما أدى إلى تعطيل الجهد في كل خطوة على الطريق لكن بغض النظر عما تفعله فإن موته حتمي.
“أيتها الملكة تمت إعادة تعيين جميع محاربي المركز إلى مدينة نيو بورت بناءً على توصيتك والمستذئبون هم الأكثر تعاونًا مع خطتك أليس كذلك؟، لقد قبلوا المسؤولية عن الأحداث الأخيرة وأرسلوا جميع المحاربين من قبيلتهم في حين أن بقية القبيلة أوقفوا جميع أنشطتهم”.
حتى الآن الملكة تسلي نفسها بمشاهدة كونيت تكافح لشراء ثوانٍ فقط من الوقت لأنها ظلت دائمًا شوكة في جانبها عندما يتعلق الأمر بسعيها للإنتقام.
“هل يجب أن يأتي سينباي نيم إلى هنا؟ تم إختيار مدينة نيو بورت كموقع لبوابة دائمة نظرًا لأننا نحتاج فقط إلى فتحها للحظة ألا يمكنه فتح بوابة في أي مكان بإستخدام المفتاح الذي بحوزته؟ “.
إعتقدت أيضًا أن كل هذه التأخيرات لن تحدث فرقًا في النهاية ولكن بينما إستمر إسحاق في إستنزاف آخر قواته في محاولة لا طائل من ورائها تسلل القلق إلى ذهنها.
إذا نجح إسحاق بطريقة ما في تحقيق إنجاز لا يمكن تصوره وهو الوصول إلى البوابة وإلقاء السلاح النووي فيها فإن هذا العالم محكوم عليه بالفناء.
لن يكون عدد القتلى في العالم الآخر ضئيلًا لكن هذا كل شيء.
لن يكون عدد القتلى في العالم الآخر ضئيلًا لكن هذا كل شيء.
“إرسال قوات عادية لا طائل من ورائه”.
إنتقام الملكة يفلت من قبضتها.
الإغلاق أوقف جميع أشكال السفر.
لهذا أخبرت ريفيليا وكونيت بالحقيقة كجهاز تنبيه أخير.
“هذا غريب يجب أن يكون هناك شيء في الشمال؟ هل هذه حيلة لإضعاف المكان؟”.
أخيرًا ظهر ضغط مكائدها على السطح لكن الملكة متأكدة من أنه سيتم العثور على إسحاق قريبًا متذكرة النظرة على وجوههم بعد الحقيقة.
قرأت من خلال الأضرار المقدرة وخطط التعافي وقوائم الضحايا المتعلقة بإرهاب إسحاق لكنها أدركت شيئًا – على الفور قفزت من السرير.
رنين!.
يبدو أن إسحاق يأتي بأكثر الأفكار جنونًا فقط عندما يكون حليف ولكن عندما يصبح في الجانب الآخر لا بد من التفكير بعناية في أقل تحركاته.
فتحت عيون الملكة على نغمة الرنين.
سألت ريفيليا.
أخرجت جهازها اللوحي حيث أضاءت الشاشة التقرير الخاص بأضرار غابيلين.
واجهت ريفيليا التي سافرت مع إسحاق أزمة سابقة عندما لم يتمكن العالم الخارجي من إكتشاف الفتح المفاجئ للبوابة في الأراضي المحرمة.
قرأت من خلال الأضرار المقدرة وخطط التعافي وقوائم الضحايا المتعلقة بإرهاب إسحاق لكنها أدركت شيئًا – على الفور قفزت من السرير.
‘كونيت مسكينة’.
“ها! كيف يكون هذا ممكنا؟”.
“ها! كيف يكون هذا ممكنا؟”.
تمتمت الملكة على نفسها بينما تنظر في عدم تصديق إلى قائمة الوفيات.
“ها! كيف يكون هذا ممكنا؟”.
إتصلت بها ريشة.
“حسنًا؟”.
“تعالي إلى غرفة القيادة وجدنا آثار إسحاق سينباي نيم”.
ألقت الملكة بنفسها على السرير وأغلقت عينيها فقد إجتاحت موجات من الإرهاق جسدها.
إبتسمت الملكة ووضعت جهازها اللوحي في جيبها.
“يا سيد إسحاق كدت أن اقع فيها”.
“لكن الموقع غريب”.
عندما دخلت الملكة غرفة القيادة مرة أخرى إستقبلها جو مختلف تمامًا.
من شأن ذلك أن يترك أراضيهم الشاسعة فارغة وغير محروسة مما يفسر عدم وجود شهود.
العداوة السابقة تم إستبدالها بمزيج غريب من المشاعر.
–+–
إبتسمت الملكة من الداخل.
“هل يجب أن يأتي سينباي نيم إلى هنا؟ تم إختيار مدينة نيو بورت كموقع لبوابة دائمة نظرًا لأننا نحتاج فقط إلى فتحها للحظة ألا يمكنه فتح بوابة في أي مكان بإستخدام المفتاح الذي بحوزته؟ “.
لهذا السبب تحب غير البشر أكثر من البشر.
“ماذا؟”.
إنهم صادقين مع عواطفهم وتحدثوا فقط بالحقائق.
“مع خسارة جميع عملاء الإستراتيجية القتاليين إستدعى الإمبراطور جميع العملاء الذين يحرسون الأراضي المحرمة للتعويض عن فقدان القوة البشرية، لا يوجد أحد الآن في الأراضي المحرمة وليست هناك حاجة للإحتفاظ بالمراقبة هناك على أي حال بعد أن تم إنشاء بوابة دائمة”.
“لقد وجدت آخر مسارات إسحاق”.
رنين!.
تحدثت كونيت إلى الملكة بتردد.
أخيرًا ظهر ضغط مكائدها على السطح لكن الملكة متأكدة من أنه سيتم العثور على إسحاق قريبًا متذكرة النظرة على وجوههم بعد الحقيقة.
“أرأيت؟ نحن نحقق تقدمًا سريعًا الآن بعد أن إتخذت قرارك”.
“متى تم العثور على آثار إسحاق؟”.
نظرت كونيت بعيدًا ولم ترغب في أن ترى الملكة مشاعرها المتذبذبة.
ترجمة : Ozy.
“لكن الموقع غريب”.
“قد لا تكون لدينا الصورة الكاملة لكن لا يمكننا تركها كما هي يجب أن نتصل بمقر الحامية…”.
“حسنًا؟”.
“أليست هذه مشكلة؟ ماذا لو دخل سينباي نيم الأراضي المحرمة؟”.
رفعت الملكة رأسها.
“في اليوم التالي لهجوم غابيلين في ذلك الوقت ظلت روايات الشهود تتدفق من كل مكان، تم تخفيض أولوية التقارير الواردة من المقاطعة الشمالية لأننا إعتقدنا أنه ليس لها أهمية”.
قامت كونيت بتكبير الخريطة على الطاولة وهي تتابع.
عبست الملكة.
“آخر آثار إسحاق كانت في منطقة إيستايل في المقاطعة الشمالية للإمبراطورية، لقد نشرت فريق تحقيق فقط لأنه لا علاقة له بأي من الطرق المؤدية إلى مدينة نيو بورت”.
ترجمة : Ozy.
“المقاطعة الشمالية؟”.
‘كونيت مسكينة’.
عبست الملكة.
“إذًا ألسنا في ورطة؟”.
إنتهى نفوذ البشرية في المقاطعة الشمالية للإمبراطورية.
“هذا ليس صحيحا يستغرق الأمر وقتًا حتى تفتح بالكامل وسنلتقط الإشارة لحظة بدئها، لم نتلق أي تحذيرات لفتح بوابة جديدة في أي مكان”.
أبعد من ذلك هناك أرض غير البشر وفي الماضي كانت تلك الأراضي المحرمة حيث إحتدمت عاصفة المانا إلى الأبد.
رنين!.
“هذا غريب يجب أن يكون هناك شيء في الشمال؟ هل هذه حيلة لإضعاف المكان؟”.
“أليست هذه مشكلة؟ ماذا لو دخل سينباي نيم الأراضي المحرمة؟”.
نظرت الملكة في إمكانية قيام إسحاق بالهجوم عندما يتم إضعاف المكان مؤقتًا بسبب الرحيل المفاجئ لفريق الهجوم ليتبع تقدمًا وهميًا.
“وكيف سيفعل ذلك؟”.
هذا مستحيل.
“أرأيت؟ نحن نحقق تقدمًا سريعًا الآن بعد أن إتخذت قرارك”.
لقد قلب إسحاق العالم كله ضده.
“أممم… إذا إفترضنا أن إسحاق كان متجهاً إلى الأراضي المحرمة فهل لدينا أي فرصة لإعتراضه إذا نشرنا قواتنا هناك الآن؟”.
إحتياطياتهم تفيض بالجنود الواقفين على أهبة الإستعداد.
إقترحت ريفيليا الإتصال بعملاء المركز المحتجزين في الأراضي المحرمة لكن الملكة لديها أخبار سيئة فيما يتعلق بذلك.
تشاركت كونيت وريفيليا وريشة وريزلي إفتراضات الملكة وهذا هو سبب إرتباكهم أيضًا فيما يتعلق بنوايا إسحاق.
عبست الملكة.
يبدو أن إسحاق يأتي بأكثر الأفكار جنونًا فقط عندما يكون حليف ولكن عندما يصبح في الجانب الآخر لا بد من التفكير بعناية في أقل تحركاته.
لهذا أخبرت ريفيليا وكونيت بالحقيقة كجهاز تنبيه أخير.
“هل يجب أن يأتي سينباي نيم إلى هنا؟ تم إختيار مدينة نيو بورت كموقع لبوابة دائمة نظرًا لأننا نحتاج فقط إلى فتحها للحظة ألا يمكنه فتح بوابة في أي مكان بإستخدام المفتاح الذي بحوزته؟ “.
نظرت كونيت بعيدًا ولم ترغب في أن ترى الملكة مشاعرها المتذبذبة.
سألت ريشة.
ساد صمت مخيف في غرفة القيادة.
هزت الملكة رأسها بإبتسامة.
إبتسمت الملكة لريشة وأجابت.
“هذا ليس صحيحا يستغرق الأمر وقتًا حتى تفتح بالكامل وسنلتقط الإشارة لحظة بدئها، لم نتلق أي تحذيرات لفتح بوابة جديدة في أي مكان”.
إنتقام الملكة يفلت من قبضتها.
تشدد وجه ريفيليا عند التفسير.
“آخر آثار إسحاق كانت في منطقة إيستايل في المقاطعة الشمالية للإمبراطورية، لقد نشرت فريق تحقيق فقط لأنه لا علاقة له بأي من الطرق المؤدية إلى مدينة نيو بورت”.
“ولكن ماذا عن الأراضي المحرمة؟”.
واجهت ريفيليا التي سافرت مع إسحاق أزمة سابقة عندما لم يتمكن العالم الخارجي من إكتشاف الفتح المفاجئ للبوابة في الأراضي المحرمة.
“ماذا؟”.
“المقاطعة الشمالية؟”.
واجهت ريفيليا التي سافرت مع إسحاق أزمة سابقة عندما لم يتمكن العالم الخارجي من إكتشاف الفتح المفاجئ للبوابة في الأراضي المحرمة.
حتى الآن الملكة تسلي نفسها بمشاهدة كونيت تكافح لشراء ثوانٍ فقط من الوقت لأنها ظلت دائمًا شوكة في جانبها عندما يتعلق الأمر بسعيها للإنتقام.
تجمدت الملكة بناء على إقتراح ريفيليا وعادت إلى التفكير الحذر.
العداوة السابقة تم إستبدالها بمزيج غريب من المشاعر.
“صحيح… ليس لدينا طريقة لمعرفة ما إذا كانت البوابة تفتح في الأراضي المحرمة ولكن لا توجد طريقة يمكن فيها للسيد إسحاق أن يمر بحرية عبر أراضي غير البشر”.
“لا يمكنه إستخدام المنطاد لذا بالتأكيد سوف يسافر برا وبما أن أعيننا مركزة على الطرق المؤدية إلى مدينة نيو بورت فهذه نظرية معقولة”.
“أيتها الملكة تمت إعادة تعيين جميع محاربي المركز إلى مدينة نيو بورت بناءً على توصيتك والمستذئبون هم الأكثر تعاونًا مع خطتك أليس كذلك؟، لقد قبلوا المسؤولية عن الأحداث الأخيرة وأرسلوا جميع المحاربين من قبيلتهم في حين أن بقية القبيلة أوقفوا جميع أنشطتهم”.
أي شيء يشبه وسيلة نقل تتحرك دون إذن صريح من المركز سيتم حشد العملاء للعثور عليها.
ساد صمت مخيف في غرفة القيادة.
“إذن يجب أن يصل إلى الأراضي المحرمة الآن…”.
للتكفير عن عدم مسؤوليتهم أرسل المستذئبون جميع محاربيهم – الذين يقومون عادة بدوريات على الحدود – إلى مدينة نيو بورت بينما تختبأ بقية القبيلة في مساكنهم.
تمتمت الملكة على نفسها بينما تنظر في عدم تصديق إلى قائمة الوفيات.
من شأن ذلك أن يترك أراضيهم الشاسعة فارغة وغير محروسة مما يفسر عدم وجود شهود.
ضحكت الملكة.
لم يتم إعتبار الأراضي المحرمة أولوية في المقام الأول.
“…”.
“لا يمكنه إستخدام المنطاد لذا بالتأكيد سوف يسافر برا وبما أن أعيننا مركزة على الطرق المؤدية إلى مدينة نيو بورت فهذه نظرية معقولة”.
أي شيء يشبه وسيلة نقل تتحرك دون إذن صريح من المركز سيتم حشد العملاء للعثور عليها.
“أنت على حق عدم العثور على أي أثر له بعد موجة تلو الأخرى من الأشراك الخادعة – كل هذا يجب أن يكون خطة لكسب بعض الوقت”.
رفعت الملكة رأسها.
أومأ ريزلي وريشة برأسيهما بعد أن توصلوا إلى نتيجة محددة لكن كونيت وريفيليا لا يتشاركان نفس الشعور بالإطمئنان.
“…”.
“متى تم العثور على آثار إسحاق؟”.
أدركت ريشة التي على وشك الرد على ريفيليا أن الإجابة لم تكن واضحة على الإطلاق.
سألت ريفيليا.
الآن كل ما تبقى هو التقاعد بهدوء ومشاهدة العالم كمتفرج وأحيانًا منع المتطرفين من الذهاب بعيدًا لكن المشاكل ظلت تنبت الواحدة تلو الأخرى.
أجابت كونيت بصلابة.
“هل يجب أن يأتي سينباي نيم إلى هنا؟ تم إختيار مدينة نيو بورت كموقع لبوابة دائمة نظرًا لأننا نحتاج فقط إلى فتحها للحظة ألا يمكنه فتح بوابة في أي مكان بإستخدام المفتاح الذي بحوزته؟ “.
“في اليوم التالي لهجوم غابيلين في ذلك الوقت ظلت روايات الشهود تتدفق من كل مكان، تم تخفيض أولوية التقارير الواردة من المقاطعة الشمالية لأننا إعتقدنا أنه ليس لها أهمية”.
الآن كل ما تبقى هو التقاعد بهدوء ومشاهدة العالم كمتفرج وأحيانًا منع المتطرفين من الذهاب بعيدًا لكن المشاكل ظلت تنبت الواحدة تلو الأخرى.
“إذن يجب أن يصل إلى الأراضي المحرمة الآن…”.
يبدو أن إسحاق يأتي بأكثر الأفكار جنونًا فقط عندما يكون حليف ولكن عندما يصبح في الجانب الآخر لا بد من التفكير بعناية في أقل تحركاته.
بعد أن توصلت إلى إستنتاجها الخاص بالفعل سألت ريشة.
“لا يمكننا تجاهل الأمر فقط نظرًا لأنه من المحتمل جدًا أن يكون إسحاق قد توجه إلى هناك يجب أن نؤكد ذلك”.
“أليست هذه مشكلة؟ ماذا لو دخل سينباي نيم الأراضي المحرمة؟”.
إعتقدت أيضًا أن كل هذه التأخيرات لن تحدث فرقًا في النهاية ولكن بينما إستمر إسحاق في إستنزاف آخر قواته في محاولة لا طائل من ورائها تسلل القلق إلى ذهنها.
“وكيف سيفعل ذلك؟”.
ضحكت الملكة.
“بإستخدام منطاد… لا يمكنه فعل ذلك”.
ساد صمت مخيف في غرفة القيادة.
أدركت ريشة التي على وشك الرد على ريفيليا أن الإجابة لم تكن واضحة على الإطلاق.
“لكن الموقع غريب”.
من أجل المرور عبر عاصفة المانا المحيطة بالأراضي المحرمة هو بحاجة إلى منطاد.
هزت الملكة كتفيها.
الإغلاق أوقف جميع أشكال السفر.
أخرجت جهازها اللوحي حيث أضاءت الشاشة التقرير الخاص بأضرار غابيلين.
أي شيء يشبه وسيلة نقل تتحرك دون إذن صريح من المركز سيتم حشد العملاء للعثور عليها.
إنتقامها قد تحقق عمليًا لكنه لم يكن حقيقيًا بالنسبة لها ربما ذلك بسبب عدم إمكانية رؤيته بشكل مباشر.
“آه! بإمكانه تحضير منطاد بالقرب من عاصفة ابمانا مقدمًا!”.
“إذن يجب أن يصل إلى الأراضي المحرمة الآن…”.
صرخت ريشة.
تشاركت كونيت وريفيليا وريشة وريزلي إفتراضات الملكة وهذا هو سبب إرتباكهم أيضًا فيما يتعلق بنوايا إسحاق.
إبتسمت الملكة لريشة وأجابت.
“أممم… إذا إفترضنا أن إسحاق كان متجهاً إلى الأراضي المحرمة فهل لدينا أي فرصة لإعتراضه إذا نشرنا قواتنا هناك الآن؟”.
“إذا كان الأمر كذلك لبدأت أيام الكارثة الآن”.
هذا مستحيل.
“…”.
ضحكت الملكة.
نظرت ريشة إلى الأسفل بحزن.
قامت كونيت بتكبير الخريطة على الطاولة وهي تتابع.
تحدثت ريفيليا.
“المقاطعة الشمالية؟”.
“قد لا تكون لدينا الصورة الكاملة لكن لا يمكننا تركها كما هي يجب أن نتصل بمقر الحامية…”.
قرأت من خلال الأضرار المقدرة وخطط التعافي وقوائم الضحايا المتعلقة بإرهاب إسحاق لكنها أدركت شيئًا – على الفور قفزت من السرير.
إقترحت ريفيليا الإتصال بعملاء المركز المحتجزين في الأراضي المحرمة لكن الملكة لديها أخبار سيئة فيما يتعلق بذلك.
إبتسمت الملكة ووضعت جهازها اللوحي في جيبها.
“مع خسارة جميع عملاء الإستراتيجية القتاليين إستدعى الإمبراطور جميع العملاء الذين يحرسون الأراضي المحرمة للتعويض عن فقدان القوة البشرية، لا يوجد أحد الآن في الأراضي المحرمة وليست هناك حاجة للإحتفاظ بالمراقبة هناك على أي حال بعد أن تم إنشاء بوابة دائمة”.
“ماذا؟”.
“…”.
“تعالي إلى غرفة القيادة وجدنا آثار إسحاق سينباي نيم”.
ظلت رؤوسهم تغرق بين أيديهم بينما المشكلة تضغط على أذهانهم إلا أن تحدث ريزلي.
“يا سيد إسحاق كدت أن اقع فيها”.
“أممم… إذا إفترضنا أن إسحاق كان متجهاً إلى الأراضي المحرمة فهل لدينا أي فرصة لإعتراضه إذا نشرنا قواتنا هناك الآن؟”.
قرأت من خلال الأضرار المقدرة وخطط التعافي وقوائم الضحايا المتعلقة بإرهاب إسحاق لكنها أدركت شيئًا – على الفور قفزت من السرير.
“حسنًا لست متأكدة… لا يمكنهم السفر عبر مانستور بالطائرة لذلك سيحتاجون إلى منطاد… ولكن حتى إذا أخذوا طائرة عادية إلى أقرب مطار وإستبدلوها بمنطاد فيمكنهم بسهولة أن يصابوا بالرياح السيئة وينتهي بهم الأمر بالسفر في دوائر داخل محيط العاصفة… إنه صعب”.
إنتهى نفوذ البشرية في المقاطعة الشمالية للإمبراطورية.
“إذًا ألسنا في ورطة؟”.
“أعتقد ذلك أيضا إذا ألسنا في ورطة؟”.
صرخت ريشة مذعورة.
“إذن يجب أن يصل إلى الأراضي المحرمة الآن…”.
ردت ريفيليا بصرامة.
سألت ريشة.
“لا يمكننا تجاهل الأمر فقط نظرًا لأنه من المحتمل جدًا أن يكون إسحاق قد توجه إلى هناك يجب أن نؤكد ذلك”.
جادلت كونيت ضد إقتراح ريفيليا.
“إرسال قوات عادية لا طائل من ورائه”.
“لا يمكننا تجاهل الأمر فقط نظرًا لأنه من المحتمل جدًا أن يكون إسحاق قد توجه إلى هناك يجب أن نؤكد ذلك”.
جادلت كونيت ضد إقتراح ريفيليا.
“وكيف سيفعل ذلك؟”.
إذا وجدوا إسحاق هناك فستكون مشكلة خاصة بهم.
“هذا ليس صحيحا يستغرق الأمر وقتًا حتى تفتح بالكامل وسنلتقط الإشارة لحظة بدئها، لم نتلق أي تحذيرات لفتح بوابة جديدة في أي مكان”.
لم تكن القوات العادية مساوية ضد إسحاق.
قرأت من خلال الأضرار المقدرة وخطط التعافي وقوائم الضحايا المتعلقة بإرهاب إسحاق لكنها أدركت شيئًا – على الفور قفزت من السرير.
“هذا إذا وصلوا في الوقت المناسب”.
“إرسال قوات عادية لا طائل من ورائه”.
أضافت الملكة بسخرية إلى مناقشة كونيت وريفيليا حول الإحتمالات المشؤومة.
أخيرًا ظهر ضغط مكائدها على السطح لكن الملكة متأكدة من أنه سيتم العثور على إسحاق قريبًا متذكرة النظرة على وجوههم بعد الحقيقة.
حدقت كونيت في الملكة.
رنين!.
“إذا فتح إسحاق البوابة فلن يهلك هدفنا فقط – هدفك أيضًا سيفشل”.
“ها! كيف يكون هذا ممكنا؟”.
هزت الملكة كتفيها.
قامت كونيت بتكبير الخريطة على الطاولة وهي تتابع.
“أعتقد ذلك أيضا إذا ألسنا في ورطة؟”.
يبدو أن إسحاق يأتي بأكثر الأفكار جنونًا فقط عندما يكون حليف ولكن عندما يصبح في الجانب الآخر لا بد من التفكير بعناية في أقل تحركاته.
بينما كونيت وريفيليا يتذمران من الملكة رفع ريزلي يده بعناية.
“أممم… إذا إفترضنا أن إسحاق كان متجهاً إلى الأراضي المحرمة فهل لدينا أي فرصة لإعتراضه إذا نشرنا قواتنا هناك الآن؟”.
“أممم… لدي فكرة”.
لقد قلب إسحاق العالم كله ضده.
–+–
تحدثت ريفيليا.
ترجمة : Ozy.
“تعالي إلى غرفة القيادة وجدنا آثار إسحاق سينباي نيم”.
–+–
