Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الخيمياء مـن الداو الإلــهـي 719

㊎الزعيم لينج㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎الزعيم لينج㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎الزعيم لينج㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

الزعيم لينج

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ترجمة

“يا أخى ، لَا يُمْكِنك أَنْ تلعب بي هَكَذَا!” رَئِيِس المَعَادن الكَبِيِر كَانَ عَلَي وَشَكِ البُكَاء.” قَاْلَ رَئِيِسنا أنَّنَا لَا يُمْكِن أَنْ نأتي إلَا فِيْ بِدَايَة كُلْ شَهْر لجَلْبِ الجَمَال المختطفة وَ تجَدِيِد أَصْل مدافع كريستال استنفاد بَيْنَما فِيْ هَذَا الوَقْت سيتِجَاهَل رَئِيِسنا إسْتِخْدَامَنَاً ويَسْتَخْدِمُ القُيُوُد لقَتْلَنَا جَمِيْعا!”

ركب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) والأخَرُون عَلَي متن القارب الصَغِيِر ، واندَفْعَ أرْبَعة أشخَاْص مَرَة أُخْرَي ، وعَصْروا مَرَة أخَرُى.

وَ قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة “لَا تقَلَقْ ، سأغطيك”.

تَوَقَفَ قَلِيِلَا ، ثُمَ ذَهَبَ : “حَسَنَاً ، إِذَا كُنْت لَا تصدق ، ثُمَ إرْسَالُ للفَحْص.”

نَظَر إلَيه رئيس المعادن بنَظَرة مَلِيْئة بالشك ، عَلَي مـَـا يَبْدُو لَيْسَ أقَلَ ثِقَة بِمَا قَاْلَه الطَرَف الأخَرُ.

㊎الزعيم لينج㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

رفع لِـيـِـنــــج هَان السَيْف العظمي ، وَ قَالَ : “يُمْكِنك المُرَاهَنَةُ ، إِذَا لَمْ تَكُنْ تقود الطَرِيْق ، فسَوْفَ تمَوْتِ عَلَي الفَوْر ! قيادة الطَرِيْق ، و سيَكُوْن لَدَيْك فُرْصَة للبَقَاء عَلَي قَيْد الحَيَاة . إِذَا كَانَ رَأْسك لَا يزَاَلُ مُفِيِدا ، يَجِب أَنْ تَعْرِفُ مـَـا تختار “.

“هيهي” ، رَئِيس المَعَادِنِ أبحر بالقارب الصَغِيِر إلى الأَمَامَ مَرَة أُخْرَي ، وسُرْعَانَ مـَـا وَمَضَ تَأَلُق غريب ؛ كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ كَانَ يـَـمٌرَّ عَبْرَ مِسَاحَة لزجة ، بالضَغْط بالقوة.

مَعَ وَجْهه الطَوِيِل قَاْلَ رَئِيس المَعَادِنِ: “سَاقَود الطَرِيْق”.

◉ℍ???????◉ _________________________________

إستَّمَرَّوا فَصَاعِدَاً ، وَ سُرْعَانَ مـَـا تبدد الضَبَاب الكَثِيْفُ . ظَهَرَت جزيرة كَـَـبِيِرَة إلى الأَمَامَ ، و َشَكِلَهَا مِثْل القمر الجَدِيِد . للوهَلة الأُولَي ، كَانَت الجزيرة بأكْمَلَهَا مُظْلِمَة.

عَندَ فَحْصِهَا عَن كَثَبٍ ، نمت الكَثِيِر مِنْ الأشْجَار فِيْ الجزيرة ، لكن كُلْ مِنهَا كَانَ يُشبِهُ شـَـجَرَة مَعَدنية ، مِثْل الحبر الأسْوَد ، و بدُونَ وَرَقَة وَاحِدَة . وَقَفَوا هُنَاْكَ مِثْل غَابَة مِنْ الرماح المَعَدنية.

عَندَ فَحْصِهَا عَن كَثَبٍ ، نمت الكَثِيِر مِنْ الأشْجَار فِيْ الجزيرة ، لكن كُلْ مِنهَا كَانَ يُشبِهُ شـَـجَرَة مَعَدنية ، مِثْل الحبر الأسْوَد ، و بدُونَ وَرَقَة وَاحِدَة . وَقَفَوا هُنَاْكَ مِثْل غَابَة مِنْ الرماح المَعَدنية.

“يا أخى ، لَا يُمْكِنك أَنْ تلعب بي هَكَذَا!” رَئِيِس المَعَادن الكَبِيِر كَانَ عَلَي وَشَكِ البُكَاء.” قَاْلَ رَئِيِسنا أنَّنَا لَا يُمْكِن أَنْ نأتي إلَا فِيْ بِدَايَة كُلْ شَهْر لجَلْبِ الجَمَال المختطفة وَ تجَدِيِد أَصْل مدافع كريستال استنفاد بَيْنَما فِيْ هَذَا الوَقْت سيتِجَاهَل رَئِيِسنا إسْتِخْدَامَنَاً ويَسْتَخْدِمُ القُيُوُد لقَتْلَنَا جَمِيْعا!”

جَلْبِهم رئيس المعادنهم إلى بَعْدَ مِيِلْ مِنْ الجزيرة ، وَ تَوَقَفَوا ، وَ قَالَ بِصَوْتٍ مُنْخَفِض : “إِذَا ذَهَبَنا إلى أبَعْدَ مِنْ ذَلِكَ ، فسنطلق القُيُوُد” . بَعْدَ شرحه لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، رَفَعَ صَوتٌه وَ قَالَ : “أيهَا الأَخْوة فِيْ الجزيرة ، أنا رئيس المعادن ، هُنَا لتَسْلِيِم البضائع للمدرب!”

“همم ، الآن أنْتَ تَعْرِفُ أنَنِي أتَحَدَث عَن الحَقِيِقَة ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟” رَئِيس المَعَادِنِ زفر.

بَعْدَ فَتْرَة قَصِيِرة ، جَاءَ صَوتٌ مِنْ الجزيرة. “توصيل جَيْدَ ؟ اليَوْم هُوَ الخَامِس عَشَرَ ، مـَـا زَاَلَ بَعِيِدا عَن بِدَايَة الشَهْر ! رئيس المعادن ، الأَمْر لَيْسَ كَمَا لـَــوْ أنَكَ لَا تَعْرِفُ قَوَاعِد الأَخْ الأَكْبَرَ!”

قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً “إرْتَدَيهَا بَارِدْا”. “اعتني بِهِم جَمِيْعا.”

إنْتَقلَ رئيس المعادن جَانِبا ، وَ قَالَ مشيرا إلى (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) : “هيه ، البضائع هَذِهِ المَرَة جَمِيِلة خَاصَة ، لذَلِكَ كُنْت أرْغَب فِيْ توصيله مُسْبَقَاً!”

نَظَر إلَيه رئيس المعادن بنَظَرة مَلِيْئة بالشك ، عَلَي مـَـا يَبْدُو لَيْسَ أقَلَ ثِقَة بِمَا قَاْلَه الطَرَف الأخَرُ.

كَوْنُهَا حَوَالِي 500 مِتْرا عَن بَعْضهَا البَعْض ، حتى المُقَاتَليِن من [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] قَدْ لَا تَكُوُن قَادِره عَلَي رُؤيَة بوُضُوُح نَظَرات (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) ، ويُمْكِن أَنْ نري فَقَطْ إنَهَا كَانَت إمراه.

لم يَسْتَطِعْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سوى التخلص مِنْ العرق البَارِدْ.

“رئيس المَعَادن ، لَا تجعل الأُمُوُر صَعْبةً بِالنِسبَة لَنَا . لَا يُمْكِن كَسَرَ قَوَاعِد الأَخْ الكَبِيِر!” صَوتٌ بَدَا مِنْ الجزيرة مَرَة أخَرُى.

مَعَ وَجْهه الطَوِيِل قَاْلَ رَئِيس المَعَادِنِ: “سَاقَود الطَرِيْق”.

“أيهَا الَحْمقى, البُلَهَاء , ألَا يُمْكِنكم الفِهمُ مُبَاشِرَةً” صَرَخَ رَئِيسُ المَعَادِنِ “إِذَا كَانَ المَدَيْر يَعْلَم أَنْ فَتَاة جَمِيِلة تَمَ تَسْلِيِمهَا الشَهْر المقبل ، فسَوْفَ تسَقَطُ رُؤُوُسكُم . هَل تَسْتَطِيِعُون تَحْمِلُ هَذِهِ المَسْؤُوُلية؟”

إستَّمَرَّوا فَصَاعِدَاً ، وَ سُرْعَانَ مـَـا تبدد الضَبَاب الكَثِيْفُ . ظَهَرَت جزيرة كَـَـبِيِرَة إلى الأَمَامَ ، و َشَكِلَهَا مِثْل القمر الجَدِيِد . للوهَلة الأُولَي ، كَانَت الجزيرة بأكْمَلَهَا مُظْلِمَة.

تَوَقَفَ قَلِيِلَا ، ثُمَ ذَهَبَ : “حَسَنَاً ، إِذَا كُنْت لَا تصدق ، ثُمَ إرْسَالُ للفَحْص.”

تَوَقَفَ قَلِيِلَا ، ثُمَ ذَهَبَ : “حَسَنَاً ، إِذَا كُنْت لَا تصدق ، ثُمَ إرْسَالُ للفَحْص.”

لم يَكُنْ هُنَاْكَ صَوتٌ مِنْ الجزيرة ، وَ لكن بَعْدَ فَتْرَة قَصِيِرة ، أبحرت سفينة صَغِيِرة.

عَندَ فَحْصِهَا عَن كَثَبٍ ، نمت الكَثِيِر مِنْ الأشْجَار فِيْ الجزيرة ، لكن كُلْ مِنهَا كَانَ يُشبِهُ شـَـجَرَة مَعَدنية ، مِثْل الحبر الأسْوَد ، و بدُونَ وَرَقَة وَاحِدَة . وَقَفَوا هُنَاْكَ مِثْل غَابَة مِنْ الرماح المَعَدنية.

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مذُهُوُلاً . بَدَا رَئِيس المَعَادِنِ غَبِيّ ، ولكن فِيْ الوَاقِع كَانَ خَبِيِرا عِنْدَمَا يَتَعَلَقُ الأَمْر بالتَصَرُف. كَانَ مِنْ المَنْطِقي . كَانَ ذَلِكَ بَالضَبْط لأَنـَّـه أعطى إنْطِبَاعَاً غبياً ، لِذَا مِنْ لَا يزَاَلُ يشك فِيْ أَنَّه سيَكُوْن ذكياً بِمَا يكفِيْ لخِدَاعِ الَنَاس؟

“يا أخى ، لَا يُمْكِنك أَنْ تلعب بي هَكَذَا!” رَئِيِس المَعَادن الكَبِيِر كَانَ عَلَي وَشَكِ البُكَاء.” قَاْلَ رَئِيِسنا أنَّنَا لَا يُمْكِن أَنْ نأتي إلَا فِيْ بِدَايَة كُلْ شَهْر لجَلْبِ الجَمَال المختطفة وَ تجَدِيِد أَصْل مدافع كريستال استنفاد بَيْنَما فِيْ هَذَا الوَقْت سيتِجَاهَل رَئِيِسنا إسْتِخْدَامَنَاً ويَسْتَخْدِمُ القُيُوُد لقَتْلَنَا جَمِيْعا!”

و لكن مَعَ قَلِيِل مِنْ التَفْكِيِر ، و القُدْرَة عَلَي التَقَدُمَ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، هَل سيَكُوْن حَقَاً أحْمَق ؟ هَل مِنْ أَحَدُ؟

“أين هـُــوَ الزعيم؟”رَئِيِس مَعَدن كَبِيِر سَأَلَ.

أبحر القارب الصَغِيِر وَ تَوَقَفَ عَلَي بَعْدَ ثَلَاثَة أمْتَار . هَذِهِ المَسَافَة سَمَحَتْ بشَكْلٍ طَبِيِعي لرُؤيَة واضحة.

كَانَ مِنْ الواضح أَنْ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الجُنُود العَشوَائِيين فِيْ الجزيرة ، لكن رئيس المَعَادن طهر الطَرِيْق. كَانَ عَلَي أية حـَـال نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إزدهار الزهور] ، لِذَا إستَّمَرَّ فِيْ قَتْل جُنْدِي كُلَّمَا اكْتَشِف وَاحِدَا ، قاسيةا وقاسيا ، بِمَا يتلاءم مَعَ هُوِيَتِه كلص بُحَيْرَة.

“إنهَا حَقَاً جَمَال!”

الجُنُود الأرْبَعة العَشوَائِين جَمِيْعهم شعروا بالدَهْشَة ، فكَيْفَ أصْبَحَ مَعَادِيا فَجْأة؟ نَظَروا إلى بَعْضهم البَعْض ، وقَالُوُا: “رئيس المعادن ، الأَخْ الأَكْبَرَ أَمَرَ أَنَّه عِنْدَمَا يَكُوْن دَاخلِ الكَهْفِ تَحْتَ الأرْضَ ، لَنْ يَتَحَمَلَ إزعاجه. مُنْذُ أَنْ قمت بتَسْلِيِم الجَمَال ، يرجى الرحيل!”

“رمزٌ للجَمَال!”

كَانَ هُنَاْكَ أرْبَعة أشخَاْص عَلَي متن السفينة ، كٌلٌهم يحدقون فِيْ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) و يسيل لعابهم تقَرِيِبا.

“مثاليةٌ مِثْل الماء!”

و لكن مَعَ قَلِيِل مِنْ التَفْكِيِر ، و القُدْرَة عَلَي التَقَدُمَ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، هَل سيَكُوْن حَقَاً أحْمَق ؟ هَل مِنْ أَحَدُ؟

كَانَ هُنَاْكَ أرْبَعة أشخَاْص عَلَي متن السفينة ، كٌلٌهم يحدقون فِيْ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) و يسيل لعابهم تقَرِيِبا.

أعطى الأرْبَعة ضَحِكَة مخنوقة ، وقَالُوُا: “بَعْدَ مقابلة أَخِيِ الكَبِيِر ، ستَشْعر بالتَأكِيد بأمان تَام”.

“همم ، الآن أنْتَ تَعْرِفُ أنَنِي أتَحَدَث عَن الحَقِيِقَة ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟” رَئِيس المَعَادِنِ زفر.

“همم ، الآن أنْتَ تَعْرِفُ أنَنِي أتَحَدَث عَن الحَقِيِقَة ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟” رَئِيس المَعَادِنِ زفر.

“الأَخْ الأَكْبَرَ رئيس المَعَادن ، مِنْ هـُــوَ هَذَا الرَجُل؟” الأشخَاْص الأرْبَعة عَلَي متن السفينة حدقوا فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

لم يَكُنْ هُنَاْكَ صَوتٌ مِنْ الجزيرة ، وَ لكن بَعْدَ فَتْرَة قَصِيِرة ، أبحرت سفينة صَغِيِرة.

“إنه مساعدي” قَالَ رَئِيِس المَعَادن الكَبِيِر مَعَ عَدَم وُجُود وَجْه مسحوب و يلهث.

أعطى الأرْبَعة ضَحِكَة مخنوقة ، وقَالُوُا: “بَعْدَ مقابلة أَخِيِ الكَبِيِر ، ستَشْعر بالتَأكِيد بأمان تَام”.

“آه ، أَخِيِ رئيس المَعَادن الكَبِيِر ، أنْتَ مصاب؟” نَظَر الأشخَاْص الأرْبَعة نَحْو الجُزْء الأسْفَل مِنْ رئيس المعادن ، ويُمْكِنهم رُؤيَة آثار الـدَم بوُضُوُح.

أبحر القارب الصَغِيِر وَ تَوَقَفَ عَلَي بَعْدَ ثَلَاثَة أمْتَار . هَذِهِ المَسَافَة سَمَحَتْ بشَكْلٍ طَبِيِعي لرُؤيَة واضحة.

“هذه ثمار التَدْرِيِب بجد ، عانيت مِنْ إصَابَة صَغِيِرة” صَاحَ رَئِيِس المَعَادن الكَبِيِر بالهُرَاء.

لم يَسْتَطِعْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سوى التخلص مِنْ العرق البَارِدْ.

” رَئِيس المَعَادِنِ ، أنْتَ حَقَاً بخير!” لَقَد وَضْع الأشخَاْص الأرْبَعة أعَيْنهم جَمِيْعا.

جَلْبِهم رئيس المعادنهم إلى بَعْدَ مِيِلْ مِنْ الجزيرة ، وَ تَوَقَفَوا ، وَ قَالَ بِصَوْتٍ مُنْخَفِض : “إِذَا ذَهَبَنا إلى أبَعْدَ مِنْ ذَلِكَ ، فسنطلق القُيُوُد” . بَعْدَ شرحه لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، رَفَعَ صَوتٌه وَ قَالَ : “أيهَا الأَخْوة فِيْ الجزيرة ، أنا رئيس المعادن ، هُنَا لتَسْلِيِم البضائع للمدرب!”

لم يَسْتَطِعْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سوى التخلص مِنْ العرق البَارِدْ.

كَشْفَ رئيس المَعَادن عَن نَظَرة شَرِسة ، وصفَع الجُنْدِي العَشوَائِي فَوْرَاً عَلَي الأذن ، وَ صَرَخَ: “أنْتَ ترد عِنْدَمَا يَطْلُبَ مِنْكَ ذَلِكَ! مِنْ أيْنَ تَأتِي كُلْ هَذِهِ الثرثرة !؟”

صفَع رئيس المَعَادن ، وَ قَالَ : “حَسَنَاً ، دَعْنَا في!”

بـِـنْـغ ?! بـِـنْـغ ?! بـِـنْـغ ?!

“هيهي” ، رَئِيس المَعَادِنِ أبحر بالقارب الصَغِيِر إلى الأَمَامَ مَرَة أُخْرَي ، وسُرْعَانَ مـَـا وَمَضَ تَأَلُق غريب ؛ كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ كَانَ يـَـمٌرَّ عَبْرَ مِسَاحَة لزجة ، بالضَغْط بالقوة.

“رمزٌ للجَمَال!”

“الأَخْ الأَكْبَرَ المَعَادن ، يرجى الخُرُوُج” قَاْلَ الأرْبَعه.

رفع لِـيـِـنــــج هَان السَيْف العظمي ، وَ قَالَ : “يُمْكِنك المُرَاهَنَةُ ، إِذَا لَمْ تَكُنْ تقود الطَرِيْق ، فسَوْفَ تمَوْتِ عَلَي الفَوْر ! قيادة الطَرِيْق ، و سيَكُوْن لَدَيْك فُرْصَة للبَقَاء عَلَي قَيْد الحَيَاة . إِذَا كَانَ رَأْسك لَا يزَاَلُ مُفِيِدا ، يَجِب أَنْ تَعْرِفُ مـَـا تختار “.

ركب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) والأخَرُون عَلَي متن القارب الصَغِيِر ، واندَفْعَ أرْبَعة أشخَاْص مَرَة أُخْرَي ، وعَصْروا مَرَة أخَرُى.

جَلْبِهم رئيس المعادنهم إلى بَعْدَ مِيِلْ مِنْ الجزيرة ، وَ تَوَقَفَوا ، وَ قَالَ بِصَوْتٍ مُنْخَفِض : “إِذَا ذَهَبَنا إلى أبَعْدَ مِنْ ذَلِكَ ، فسنطلق القُيُوُد” . بَعْدَ شرحه لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، رَفَعَ صَوتٌه وَ قَالَ : “أيهَا الأَخْوة فِيْ الجزيرة ، أنا رئيس المعادن ، هُنَا لتَسْلِيِم البضائع للمدرب!”

“هم ، لِمَاذَا هَذَه البنت تحملُ لَبِنَة؟” عِنْدَمَا رأى الأشخَاْص الأرْبَعة (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) وهي تحمل اللَّبِنَة ، لَمْ يَسْتَطِعْوا إلَا أَنْ يَتَسَائَلون مـَـا إِذَا كَانَت هَذِهِ الفتاة تفكر فِيْ فعل شيئ ما.

“الأَخْ الأَكْبَرَ المَعَادن ، يرجى الخُرُوُج” قَاْلَ الأرْبَعه.

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ ، وَ قَالَ : “هذه الفَتَاة تفتقر إلى الشُعُور بالسَلَامة ، وَ تَسْتَخْدِمَ اللَّبِنَة للَحِمَايَة الشَخْصِيَة.”

استدعى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ نــِــيـُـو كَانَت هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة ذكية و مؤذية، ولَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة للقَلَقْ بشَأنْ مُوَاجَهتُهَا لخطر يهدد الحَيَاة. أما بِالنِسبَة لــ (تشُو شُوَانْ ايــر) ، فَقَد كَانَ مِنْ الأفضَل البَقَاء فِيْ البُرْج الأسْوَد ؛ عَلَي الرَغْم مِنْ أنَّهَا كَانَت عَبْقَرِيةً ، إلَا إنَهَا كَانَت بَعِيِدة عَن مقارنتهَا مَعَ (هـُــو نِيُـوُ) فِيْ حـَـالة فَظِيِعة.

أعطى الأرْبَعة ضَحِكَة مخنوقة ، وقَالُوُا: “بَعْدَ مقابلة أَخِيِ الكَبِيِر ، ستَشْعر بالتَأكِيد بأمان تَام”.

㊎الزعيم لينج㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لم يَعُد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ينتبه لَهَا . بِضْعِة مِئَات مِنْ الأمْتَار مِنْ المَسَافَة لَمْ تَكُنْ سوى بِضْعِة صفوف للخُبَرَاء للوُصُول إلى الشاطئ . لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الجزيرة السَوْدَاء تمْتَلَكَ فَقَطْ أشْجَار سَوْدَاء غريبة تنمو فِيْ كُلْ مكَانَ. حتى الأرْضَ كَانَت أيْضَاً سَوْدَاء ، والشُعُور الذِيْ كَانَ يُعْطِيِهِ عَندَ الدُخُولُ إلَيهَا كَانَ صَعْباً للغَايَة.

صفَع رئيس المَعَادن ، وَ قَالَ : “حَسَنَاً ، دَعْنَا في!”

“أين هـُــوَ الزعيم؟”رَئِيِس مَعَدن كَبِيِر سَأَلَ.

استدعى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ نــِــيـُـو كَانَت هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة ذكية و مؤذية، ولَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة للقَلَقْ بشَأنْ مُوَاجَهتُهَا لخطر يهدد الحَيَاة. أما بِالنِسبَة لــ (تشُو شُوَانْ ايــر) ، فَقَد كَانَ مِنْ الأفضَل البَقَاء فِيْ البُرْج الأسْوَد ؛ عَلَي الرَغْم مِنْ أنَّهَا كَانَت عَبْقَرِيةً ، إلَا إنَهَا كَانَت بَعِيِدة عَن مقارنتهَا مَعَ (هـُــو نِيُـوُ) فِيْ حـَـالة فَظِيِعة.

وَ قَالَ أَحَدُ الجُنُود العَشوَائِيين “من الواضح إِنَّ الأَخْ الأَكْبَرَ مـَـا زَاَلَ فِيْ الكَهْفِ”.

“هم ، لِمَاذَا هَذَه البنت تحملُ لَبِنَة؟” عِنْدَمَا رأى الأشخَاْص الأرْبَعة (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) وهي تحمل اللَّبِنَة ، لَمْ يَسْتَطِعْوا إلَا أَنْ يَتَسَائَلون مـَـا إِذَا كَانَت هَذِهِ الفتاة تفكر فِيْ فعل شيئ ما.

“أين الكَهْفِ؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَوَقَفَ.

“همم ، الآن أنْتَ تَعْرِفُ أنَنِي أتَحَدَث عَن الحَقِيِقَة ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟” رَئِيس المَعَادِنِ زفر.

نظر الجُنْدِي العَشوَائِي فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَالَ : “رئيس المَعَادن ، المساعد الخَاْص بـِـكَ هـُــوَ غير مهذب إلى حَد ما. هَل هَذَا شَيئِ يَجِب أَنْ يسألهُ؟”

عَندَ فَحْصِهَا عَن كَثَبٍ ، نمت الكَثِيِر مِنْ الأشْجَار فِيْ الجزيرة ، لكن كُلْ مِنهَا كَانَ يُشبِهُ شـَـجَرَة مَعَدنية ، مِثْل الحبر الأسْوَد ، و بدُونَ وَرَقَة وَاحِدَة . وَقَفَوا هُنَاْكَ مِثْل غَابَة مِنْ الرماح المَعَدنية.

كَشْفَ رئيس المَعَادن عَن نَظَرة شَرِسة ، وصفَع الجُنْدِي العَشوَائِي فَوْرَاً عَلَي الأذن ، وَ صَرَخَ: “أنْتَ ترد عِنْدَمَا يَطْلُبَ مِنْكَ ذَلِكَ! مِنْ أيْنَ تَأتِي كُلْ هَذِهِ الثرثرة !؟”

“الأَخْ الأَكْبَرَ المَعَادن ، يرجى الخُرُوُج” قَاْلَ الأرْبَعه.

الجُنُود الأرْبَعة العَشوَائِين جَمِيْعهم شعروا بالدَهْشَة ، فكَيْفَ أصْبَحَ مَعَادِيا فَجْأة؟ نَظَروا إلى بَعْضهم البَعْض ، وقَالُوُا: “رئيس المعادن ، الأَخْ الأَكْبَرَ أَمَرَ أَنَّه عِنْدَمَا يَكُوْن دَاخلِ الكَهْفِ تَحْتَ الأرْضَ ، لَنْ يَتَحَمَلَ إزعاجه. مُنْذُ أَنْ قمت بتَسْلِيِم الجَمَال ، يرجى الرحيل!”

كَانَ هُنَاْكَ أرْبَعة أشخَاْص عَلَي متن السفينة ، كٌلٌهم يحدقون فِيْ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) و يسيل لعابهم تقَرِيِبا.

“أَخِيِ ، مَاذَا تقول؟” سألَ رئيس المَعَادن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً “إرْتَدَيهَا بَارِدْا”. “اعتني بِهِم جَمِيْعا.”

إستَّمَرَّوا فَصَاعِدَاً ، وَ سُرْعَانَ مـَـا تبدد الضَبَاب الكَثِيْفُ . ظَهَرَت جزيرة كَـَـبِيِرَة إلى الأَمَامَ ، و َشَكِلَهَا مِثْل القمر الجَدِيِد . للوهَلة الأُولَي ، كَانَت الجزيرة بأكْمَلَهَا مُظْلِمَة.

“نعم أَخِيِ!” رَئِيس المَعَادِنِ هَاجَم عَلَي الفَوْر. با ?، با ?، با ?، با ?! تَمَ إطْلَاٌق أرْبَعة هَجَمَات كـَــف مِنْ قِبَلِه ، و إنْفَجِرت رُؤُوُس الأشخَاْص الأرْبَعة فَوْرَاً عِنْدَمَا تَحَوَلَت إلى أرْبَعة جُثُث.

“آه ، أَخِيِ رئيس المَعَادن الكَبِيِر ، أنْتَ مصاب؟” نَظَر الأشخَاْص الأرْبَعة نَحْو الجُزْء الأسْفَل مِنْ رئيس المعادن ، ويُمْكِنهم رُؤيَة آثار الـدَم بوُضُوُح.

استدعى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ نــِــيـُـو كَانَت هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة ذكية و مؤذية، ولَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة للقَلَقْ بشَأنْ مُوَاجَهتُهَا لخطر يهدد الحَيَاة. أما بِالنِسبَة لــ (تشُو شُوَانْ ايــر) ، فَقَد كَانَ مِنْ الأفضَل البَقَاء فِيْ البُرْج الأسْوَد ؛ عَلَي الرَغْم مِنْ أنَّهَا كَانَت عَبْقَرِيةً ، إلَا إنَهَا كَانَت بَعِيِدة عَن مقارنتهَا مَعَ (هـُــو نِيُـوُ) فِيْ حـَـالة فَظِيِعة.

“يا أخى ، لَا يُمْكِنك أَنْ تلعب بي هَكَذَا!” رَئِيِس المَعَادن الكَبِيِر كَانَ عَلَي وَشَكِ البُكَاء.” قَاْلَ رَئِيِسنا أنَّنَا لَا يُمْكِن أَنْ نأتي إلَا فِيْ بِدَايَة كُلْ شَهْر لجَلْبِ الجَمَال المختطفة وَ تجَدِيِد أَصْل مدافع كريستال استنفاد بَيْنَما فِيْ هَذَا الوَقْت سيتِجَاهَل رَئِيِسنا إسْتِخْدَامَنَاً ويَسْتَخْدِمُ القُيُوُد لقَتْلَنَا جَمِيْعا!”

“الكَهْفِ. قود الطَرِيْق. “ركلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رئيس المَعَادن ، الذِيْ كَانَ لَا يزَاَلُ فِيْ حـَـالة صَدْمَة مَعَ ظُهُوُر (هـُــو نِيُـوُ) المُفَاجِئَ. أدَاة رُوُحِيَّة مكَانَية الَّتِي يُمْكِن أَنْ تستوعب الأشْيَاء الحية شَيئِ لَمْ يسمَعَ عَنها قط ، ومن الواضح أَنَّه صُدِمَه.

نظر الجُنْدِي العَشوَائِي فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَالَ : “رئيس المَعَادن ، المساعد الخَاْص بـِـكَ هـُــوَ غير مهذب إلى حَد ما. هَل هَذَا شَيئِ يَجِب أَنْ يسألهُ؟”

فِيْ المُقَدِمَة ، قاد رئيس المعادن الطَرِيْق ، بَيْنَما تبعه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) والأخَرُون. نَظَرت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) إلى المَنَاطِق المُحِيِطة بالفُضُوُل حَيْثُ سَحَبَت مَلَابِس مَلَابِس (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، و الَّتِي كَانَت تَبْدُو دَائِمَاً كزَوْجة سَيْئة المَعَاملة.

بَعْدَ فَتْرَة قَصِيِرة ، جَاءَ صَوتٌ مِنْ الجزيرة. “توصيل جَيْدَ ؟ اليَوْم هُوَ الخَامِس عَشَرَ ، مـَـا زَاَلَ بَعِيِدا عَن بِدَايَة الشَهْر ! رئيس المعادن ، الأَمْر لَيْسَ كَمَا لـَــوْ أنَكَ لَا تَعْرِفُ قَوَاعِد الأَخْ الأَكْبَرَ!”

كَانَ مِنْ الواضح أَنْ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الجُنُود العَشوَائِيين فِيْ الجزيرة ، لكن رئيس المَعَادن طهر الطَرِيْق. كَانَ عَلَي أية حـَـال نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إزدهار الزهور] ، لِذَا إستَّمَرَّ فِيْ قَتْل جُنْدِي كُلَّمَا اكْتَشِف وَاحِدَا ، قاسيةا وقاسيا ، بِمَا يتلاءم مَعَ هُوِيَتِه كلص بُحَيْرَة.

“الأَخْ الأَكْبَرَ المَعَادن ، يرجى الخُرُوُج” قَاْلَ الأرْبَعه.

و لكن بِمُجَرَدِ مُرُوُر الوَقْت ، لَمْ يتَمَكَن مِنْ صمت الجَمِيْع ، وفَجْأة ، بَدَا إنذار الجزيرة.

“إنهَا حَقَاً جَمَال!”

بـِـنْـغ ?! بـِـنْـغ ?! بـِـنْـغ ?!

نَظَر إلَيه رئيس المعادن بنَظَرة مَلِيْئة بالشك ، عَلَي مـَـا يَبْدُو لَيْسَ أقَلَ ثِقَة بِمَا قَاْلَه الطَرَف الأخَرُ.

يُمْكِن سَمَاع صَوت كَبِيِر مَعَ ظُهُوُر ثَلَاثَ وُحُوش عِمْلَاقة.

الجُنُود الأرْبَعة العَشوَائِين جَمِيْعهم شعروا بالدَهْشَة ، فكَيْفَ أصْبَحَ مَعَادِيا فَجْأة؟ نَظَروا إلى بَعْضهم البَعْض ، وقَالُوُا: “رئيس المعادن ، الأَخْ الأَكْبَرَ أَمَرَ أَنَّه عِنْدَمَا يَكُوْن دَاخلِ الكَهْفِ تَحْتَ الأرْضَ ، لَنْ يَتَحَمَلَ إزعاجه. مُنْذُ أَنْ قمت بتَسْلِيِم الجَمَال ، يرجى الرحيل!”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“رئيس المَعَادن ، لَا تجعل الأُمُوُر صَعْبةً بِالنِسبَة لَنَا . لَا يُمْكِن كَسَرَ قَوَاعِد الأَخْ الكَبِيِر!” صَوتٌ بَدَا مِنْ الجزيرة مَرَة أخَرُى.

ترجمة

ترجمة

ℍ???????

_________________________________

“أين هـُــوَ الزعيم؟”رَئِيِس مَعَدن كَبِيِر سَأَلَ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط