قال تشو فنغ: “أدرك الآن سبب إصرار هؤلاء الناس على الغوص في أعماق بحيرة الارواح المدفونة للتحقيق على الرغم من أنهم قد يتعرضون للقتل”.
“كن حذرا. إذا رأيت شيء خاطئ ، فتراجع على الفور. قالت إيغي “لا تفقد حياتك هنا بعد تجنب مطاردة شيا يون إير”.
“حسنا. سوف أتوقف هنا ، “أومأ تشو فنغ.
عندما شاركت إيغي رؤية وسمع تشو فنغ ، كانت قادرة على سماع ما سمعه تشو فنغ.
أصبحت إيغي غاضبة للغاية. كانت غاضبة من مدى عناد تشو فنغ.
كلما غاص تشو فنغ ، أصبحت الأصوات المنبثقة من أعماق بحيرة الارواح المدفونة أكثر تميزًا.
قالت ، “لا بد أنك تكذب علي ، أليس كذلك؟ إذا نجحت ، فلماذا لم تظهر برق المحنة الإلهية؟ ”
يمكن تحديد أن هذه لم تكن مفاهيم خاطئة أو أوهام. بل كانت أصواتًا حقيقية يمكن سماعها.
لم يكن هذا المكان ببساطة مثل بحيرة الارواح
المدفونة. لقد كان الجحيم بحد ذاته. ذلك النحيب المخيف ، العواء والصراخ كانت من النفوس في الجحيم.
بغض النظر ، أنا ضد هذا الأمر تمامًا. لا داعي لذكره مرة أخرى “.
، فسوف أخطرك بذلك حتى تتمكن من إعداد نفسك”.
يبدو أن تلك الأرواح تبكي طلبا للمساعدة وتستدعي تشو فنغ. يبدو أنهم كانوا يدعون تشو فنغ إلى الوقوع في هذا الجحيم، كانوا يريدون سحبه معهم الى عذاب لا نهاية له.
لم يكن هذا المكان ببساطة مثل بحيرة الارواح
، فسوف أخطرك بذلك حتى تتمكن من إعداد نفسك”.
“إيغي ، اخبريني ، هل تعتقدين أن الجحيم الأسطوري موجود بالفعل؟” سأل تشو فنغ.
“نجحت؟” صُدمت إيغي عندما سمعت ما قاله تشو فنغ.
“بعد كل شيء ، كنت على وشك النجاح في تحقيق اختراق من قبل ، ربما سأكون قادرًا على النجاح هنا “.
“هذه الملكة لا تعرف ما إذا كان الجحيم موجود بالفعل أم لا. ومع ذلك ، إذا كان موجود بالفعل ، فإن بحيرة الارواح المدفونة هذه يجب أن تكون بوابات الجحيم. وبالتالي ، يجب أن تتصرف وفقًا لذلك. إذا كنت ستعبر عن طريق الخطأ بوابات الجحيم ، فلن تتمكن من العودة ؛ قالت إيغي.
المدفونة. لقد كان الجحيم بحد ذاته. ذلك النحيب المخيف ، العواء والصراخ كانت من النفوس في الجحيم.
“كن حذرا. إذا رأيت شيء خاطئ ، فتراجع على الفور. قالت إيغي “لا تفقد حياتك هنا بعد تجنب مطاردة شيا يون إير”.
“هاها ، فهما إيغي. سأكون حذرًا للغاية
يمكن تحديد أن هذه لم تكن مفاهيم خاطئة أو أوهام. بل كانت أصواتًا حقيقية يمكن سماعها.
بالتأكيد. إذا أصبح الوضع سيء ، فسوف أستدير وأهرب “.
ضحك تشو فنغ. على الرغم من أنه بدا مرتاحًا ، إلا أنه كان يتصرف بحذر شديد. ومع ذلك ، كان متحمسًا جدًا أيضًا.
بعد كل شيء ، كان عالم التدريب القتالي عالمًا توجد فيه المخاطر والفرص جنبًا إلى جنب.
لم تكن هناك حاجة لذكر مدى خطورة ذلك المكان. على هذا النحو ، شعر تشو فنغ أنها كانت بالتأكيد فرصة نادرة.
كانت تبعث هالة العصر القديم. لقد اختلطت مع تيار الطاقة المنبعثة من تشو فنغ ووصلت إلى أعماق السماء.
“إيغي ، انظري إلى الجدران المحيطة بالبحيرة” ، أشار تشو فنغ إلى الحائط.
“ومع ذلك ، أشعر أنه إذا كنت سأستمد الدعم من الطاقات الطبيعية الكثيفة هنا وقمت باستخدام تقنية العقاب الإلهي الغامضة ، فيمكنني محاولة اختراق.”
تعرضت جدران البحيرة للتآكل بفعل مياه البحيرة على مدار السنة. وهكذا ، كانت سلسة للغاية.
فجأة ، قالت إيغي لـ تشو فنغ بطريقة عصبية للغاية ، “تشو فنغ ، شيا يون إير لن تطاردك هنا. وبالتالي ، ليس عليك الاستمرار في الغوص. لدي شعور سيء للغاية تجاه هذا المكان “.
ومع ذلك ، عندما دخل تشو فنغ المنطقة الأعمق ، كانت الجدران مخدوشة بالكامل.
قال تشو فنغ: “لن أخافها بعد الآن”.
كانت جدران بحيرة الارواح المدفونة صلبة وقاسية للغاية. على الأقل ، حتى لو بذل تشو فنغ قصارى جهده لمهاجمة الجدار ، فلن يكون قادرًا على ترك خدش واحد.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ قادرًا على معرفة أن تلك الضربات والخدوش بالتأكيد غير طبيعية.
السبب في أنها طلبت ذلك هو أن تشو فنغ لم يكن
“هل جننت؟ ماذا لو كانت ستطاردك وأنت تحاول الاختراق؟ ” قالت إيغي.
وبدلاً من ذلك ، بدا أنها تشكلت من معارك بين المتدربين القتاليين أو تدمير متعمد.
نشأ تيار الطاقة هذا من جدران بحيرة الارواح المدفونة.
فجأة ، قالت إيغي لـ تشو فنغ بطريقة عصبية للغاية ، “تشو فنغ ، شيا يون إير لن تطاردك هنا. وبالتالي ، ليس عليك الاستمرار في الغوص. لدي شعور سيء للغاية تجاه هذا المكان “.
“حسنا. سوف أتوقف هنا ، “أومأ تشو فنغ.
بالتأكيد. إذا أصبح الوضع سيء ، فسوف أستدير وأهرب “.
على الرغم من أن إيغي وتشو فنغ يتشاركان الرؤية والسمع ، إلا أنهما لم يتشاركا نفس التصور. بشكل عام ، كانت إيغي تتخذ قراراتها من خلال ما تراه وتسمعه.
ومع ذلك ، كان على تشو فنغ أن يعترف بأن أحكام ايغي كانت دقيقة للغاية. في الواقع ، كانت أحكامها في بعض الأحيان أكثر دقة من تصوراته. مع إخبارهها لها بالتوقف ، لم يجرؤ تشو فنغ على مواصلة الغوص بتهور.
“علاوة على ذلك ، تلك الفتاة بالتأكيد سوف تبقى هناك وتنتظرني. لا أستطيع البقاء هنا إلى الأبد ، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك ، هذا المكان ليس آمنًا أيضًا “.
على الرغم من أن تشو فنغ كان يشعر بعدم الرغبة ، إلا أنه كان يعرف جيدًا نوع القوة التي يمتلكها.
“هل فشلت؟” سألت إيغي.
“إيغي ، انظري إلى الجدران المحيطة بالبحيرة” ، أشار تشو فنغ إلى الحائط.
“إيغي ، اخبريني ، تلك الفتاة شيا يون إير لن تطاردني هنا ، أليس كذلك؟” سأل تشو فنغ.
“بينما يمكنني المخاطرة ، لا يمكنني أن أتحمل أي مخاطر. علاوة على ذلك ، هذا المكان خطير. إذا كنت سأسمح لك بالخروج من هنا بنفسك ، كيف يمكنني أن أشعر بالراحة؟ ”
“لا أعتقد أنها ستفعل. هي على الأرجح خائفة. قالت إيغي “وإلا ، لكانت قد طاردتك هنا
كانت تبعث هالة العصر القديم. لقد اختلطت مع تيار الطاقة المنبعثة من تشو فنغ ووصلت إلى أعماق السماء.
الحركة في الماء على الإطلاق. لا يبدو الأمر كما لو أن برق المحنة الإلهية قد ضرب.
بالفعل”.
“أشعر أيضًا بنفس الشيء. قال تشو فنغ في هذه الحالة … ربما أحاول أيضًا تحقيق اختراق في تدريبي”.
قال تشو فنغ: “أدرك الآن سبب إصرار هؤلاء الناس على الغوص في أعماق بحيرة الارواح المدفونة للتحقيق على الرغم من أنهم قد يتعرضون للقتل”.
“هل جننت؟ ماذا لو كانت ستطاردك وأنت تحاول الاختراق؟ ” قالت إيغي.
“انظري ، ألم نقرر فقط أنها لن تطاردني؟”
تمامًا مثل هذا ، بدأ تشو فنغ محاولته الاختراق. لم يمض وقت طويل بعد ، فتحت عيون تشو فنغ.
“في الواقع ، لماذا لم يظهر برق المحنة الإلهية؟ لكن … من الواضح أنني حققت اختراقي ” نظر تشو فنغ إلى الأعلى بتعبير مرتبك.
“علاوة على ذلك ، تلك الفتاة بالتأكيد سوف تبقى هناك وتنتظرني. لا أستطيع البقاء هنا إلى الأبد ، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك ، هذا المكان ليس آمنًا أيضًا “.
لديه أي أثر للتغيير بعد فتح عينيه. هو ببساطة لا يبدو أنه نجح. وبدلاً من ذلك ، بدا الأمر وكأنه قد فشل.
“ومع ذلك ، أشعر أنه إذا كنت سأستمد الدعم من الطاقات الطبيعية الكثيفة هنا وقمت باستخدام تقنية العقاب الإلهي الغامضة ، فيمكنني محاولة اختراق.”
كلما غاص تشو فنغ ، أصبحت الأصوات المنبثقة من أعماق بحيرة الارواح المدفونة أكثر تميزًا.
“بعد كل شيء ، كنت على وشك النجاح في تحقيق اختراق من قبل ، ربما سأكون قادرًا على النجاح هنا “.
قالت ، “لا بد أنك تكذب علي ، أليس كذلك؟ إذا نجحت ، فلماذا لم تظهر برق المحنة الإلهية؟ ”
“إذا وصلت إلى اختراق ، وأصبح تدريبي في المرتبة الرابعة ، فإن تلك الفتاة شيا يون إير لن تكون قادرة على فعل أي شيء لي”.
قال تشو فنغ: “لن أخافها بعد الآن”.
“هل فشلت؟” سألت إيغي.
“دعني اخرج. سأبحث عن شيا يون إير من أجلك. قالت إيغي: “إذا كانت سوف ستنزل لتقتلك
“حسنا. ومع ذلك ، لدي طلب. قالت إيغي:
“حسنا. ومع ذلك ، لدي طلب. قالت إيغي:
“سأسمح لك فقط بمحاولة اختراقك بعد موافقتك على طلبي”.
قال تشو فنغ “حسنًا ، تفضل وأخبرني ما هو”.
“دعني اخرج. سأبحث عن شيا يون إير من أجلك. قالت إيغي: “إذا كانت سوف ستنزل لتقتلك
ومع ذلك ، كان على تشو فنغ أن يعترف بأن أحكام ايغي كانت دقيقة للغاية. في الواقع ، كانت أحكامها في بعض الأحيان أكثر دقة من تصوراته. مع إخبارهها لها بالتوقف ، لم يجرؤ تشو فنغ على مواصلة الغوص بتهور.
قال تشو فنغ: “لن أخافها بعد الآن”.
، فسوف أخطرك بذلك حتى تتمكن من إعداد نفسك”.
“لا ، هذا غير ممكن” ، هز تشو فنغ رأسه مرارًا وتكرارًا. كان لديه موقف حازم للغاية.
“نجحت؟” صُدمت إيغي عندما سمعت ما قاله تشو فنغ.
“لما لا؟ هذا يعني أنك غير قادر على ضمان أن شيا يون إير لن يطاردك بالتأكيد “.
“سأسمح لك فقط بمحاولة اختراقك بعد موافقتك على طلبي”.
“بما أنك لا تملك اليقين ، فلماذا لا تزال تصر على المخاطرة؟” قالت إيغي.
السبب في أنها طلبت ذلك هو أن تشو فنغ لم يكن
“بينما يمكنني المخاطرة ، لا يمكنني أن أتحمل أي مخاطر. علاوة على ذلك ، هذا المكان خطير. إذا كنت سأسمح لك بالخروج من هنا بنفسك ، كيف يمكنني أن أشعر بالراحة؟ ”
“إيغي ، أنا آسف. لا استطيع الاستماع اليك هذه المرة. آمل ألا تلومني لكوني عنيدًا جدًا “.
السبب في أنها طلبت ذلك هو أن تشو فنغ لم يكن
بغض النظر ، أنا ضد هذا الأمر تمامًا. لا داعي لذكره مرة أخرى “.
“لما لا؟ هذا يعني أنك غير قادر على ضمان أن شيا يون إير لن يطاردك بالتأكيد “.
“إيغي ، أنا آسف. لا استطيع الاستماع اليك هذه المرة. آمل ألا تلومني لكوني عنيدًا جدًا “.
بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، بدأ في محاولة تحقيق اختراقه إلى المرتبة الرابعة.
ومع ذلك ، كان على تشو فنغ أن يعترف بأن أحكام ايغي كانت دقيقة للغاية. في الواقع ، كانت أحكامها في بعض الأحيان أكثر دقة من تصوراته. مع إخبارهها لها بالتوقف ، لم يجرؤ تشو فنغ على مواصلة الغوص بتهور.
تعرضت جدران البحيرة للتآكل بفعل مياه البحيرة على مدار السنة. وهكذا ، كانت سلسة للغاية.
أصبحت إيغي غاضبة للغاية. كانت غاضبة من مدى عناد تشو فنغ.
ومع ذلك ، عندما دخل تشو فنغ المنطقة الأعمق ، كانت الجدران مخدوشة بالكامل.
“هل جننت؟ ماذا لو كانت ستطاردك وأنت تحاول الاختراق؟ ” قالت إيغي.
ومع ذلك ، فقد عرفت جيدًا أيضًا أن تشو فنغ بحاجة إلى بيئة هادئة من أجل تحقيق تقدمه. وهكذا ، على الرغم من أنها كانت غاضبة للغاية وأرادت أن تلعن تشو فنغ ، إلا أنها لم تستطع سوى تحمل غضبها لأنها لم ترغب في التأثير على محاولة تشو فنغ الاختراق.
بعد أن بدأ تشو فنغ ، أطلق العنان لتقنية العقاب الإلهية الغامضة وبدأ في امتصاص قدر كبير من الطاقات الطبيعية في المنطقة.
بعد كل شيء ، كان عالم التدريب القتالي عالمًا توجد فيه المخاطر والفرص جنبًا إلى جنب.
“ومع ذلك ، أشعر أنه إذا كنت سأستمد الدعم من الطاقات الطبيعية الكثيفة هنا وقمت باستخدام تقنية العقاب الإلهي الغامضة ، فيمكنني محاولة اختراق.”
لم يكن تشو فنغ يفعل هذا لأنه لم يكن لديه كمية كافية من الطاقات الطبيعية لتحقيق اختراقه. كان عكس ذلك بالضبط. يمتلك تشو فنغ الكثير من الطاقات الطبيعية في دانتيانه.
كان تشو فنغ يفعل هذا لأنه أراد استخدام الطاقات الطبيعية هنا كمساعدة. كان يفعل ذلك لأنه شعر أنه كان بعيدًا قليلاً عن القدرة على تحقيق تقدمه بنجاح.
وبدلاً من ذلك ، بدا أنها تشكلت من معارك بين المتدربين القتاليين أو تدمير متعمد.
“أشعر أيضًا بنفس الشيء. قال تشو فنغ في هذه الحالة … ربما أحاول أيضًا تحقيق اختراق في تدريبي”.
لم يتدرب تشو فنغ على أسلوب العقاب الإلهي الغامض عبثًا. شعر تشو فنغ أنه في حالة استخدامه لاسلوبه لاستيعاب بعض الفهم القتالي من الطاقات الطبيعية هنا ، فقد يكون قادرًا على تحقيق تقدمه بنجاح.
تمامًا مثل هذا ، بدأ تشو فنغ محاولته الاختراق. لم يمض وقت طويل بعد ، فتحت عيون تشو فنغ.
الحركة في الماء على الإطلاق. لا يبدو الأمر كما لو أن برق المحنة الإلهية قد ضرب.
“نجحت؟” صُدمت إيغي عندما سمعت ما قاله تشو فنغ.
لم يلاحظ تشو فنغ أنه عندما فتح عينيه ، خرج تيار من الطاقة من جسده وحلّق في السماء. يبدو أنه يحاول استدعاء شيء ما.
“هل فشلت؟” سألت إيغي.
“دعني اخرج. سأبحث عن شيا يون إير من أجلك. قالت إيغي: “إذا كانت سوف ستنزل لتقتلك
ومع ذلك ، كان هناك تيار آخر من الطاقة ظهر عندما ارتفع التيار الأول للطاقة في السماء.
قال تشو فنغ “حسنًا ، تفضل وأخبرني ما هو”.
نشأ تيار الطاقة هذا من جدران بحيرة الارواح المدفونة.
كانت تبعث هالة العصر القديم. لقد اختلطت مع تيار الطاقة المنبعثة من تشو فنغ ووصلت إلى أعماق السماء.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ غير مدرك تمامًا لكل هذا.
وبدلاً من ذلك ، بدا أنها تشكلت من معارك بين المتدربين القتاليين أو تدمير متعمد.
“هل فشلت؟” سألت إيغي.
السبب في أنها طلبت ذلك هو أن تشو فنغ لم يكن
“إنه هنا ، برق المحنة الإلهية هنا” ، فجأة ، تغير تعبير تشو فنغ بشكل كبير. ثم جلس على عجل في المياه العميقة وأغلق عينيه. لقد قام باستعداداته لمواجهة برق المحنة الإلهية.
لديه أي أثر للتغيير بعد فتح عينيه. هو ببساطة لا يبدو أنه نجح. وبدلاً من ذلك ، بدا الأمر وكأنه قد فشل.
، فسوف أخطرك بذلك حتى تتمكن من إعداد نفسك”.
“لا ، لقد نجحت. قال تشو فنغ ، “إيغي ، لقد نجحت في تحقيق اختراق”.
“نجحت؟” صُدمت إيغي عندما سمعت ما قاله تشو فنغ.
كان تشو فنغ يفعل هذا لأنه أراد استخدام الطاقات الطبيعية هنا كمساعدة. كان يفعل ذلك لأنه شعر أنه كان بعيدًا قليلاً عن القدرة على تحقيق تقدمه بنجاح.
ومع ذلك ، عندما دخل تشو فنغ المنطقة الأعمق ، كانت الجدران مخدوشة بالكامل.
ومع ذلك ، سرعان ما كشفت عن تعبير متشكك.
بالفعل”.
قالت ، “لا بد أنك تكذب علي ، أليس كذلك؟ إذا نجحت ، فلماذا لم تظهر برق المحنة الإلهية؟ ”
كان تشو فنغ يفعل هذا لأنه أراد استخدام الطاقات الطبيعية هنا كمساعدة. كان يفعل ذلك لأنه شعر أنه كان بعيدًا قليلاً عن القدرة على تحقيق تقدمه بنجاح.
لم يلاحظ تشو فنغ أنه عندما فتح عينيه ، خرج تيار من الطاقة من جسده وحلّق في السماء. يبدو أنه يحاول استدعاء شيء ما.
“في الواقع ، لماذا لم يظهر برق المحنة الإلهية؟ لكن … من الواضح أنني حققت اختراقي ” نظر تشو فنغ إلى الأعلى بتعبير مرتبك.
قالت ، “لا بد أنك تكذب علي ، أليس كذلك؟ إذا نجحت ، فلماذا لم تظهر برق المحنة الإلهية؟ ”
قال تشو فنغ “حسنًا ، تفضل وأخبرني ما هو”.
كان كل شيء هادئًا تمامًا. لم يكن هناك الكثير من
تعرضت جدران البحيرة للتآكل بفعل مياه البحيرة على مدار السنة. وهكذا ، كانت سلسة للغاية.
الحركة في الماء على الإطلاق. لا يبدو الأمر كما لو أن برق المحنة الإلهية قد ضرب.
“إنه هنا ، برق المحنة الإلهية هنا” ، فجأة ، تغير تعبير تشو فنغ بشكل كبير. ثم جلس على عجل في المياه العميقة وأغلق عينيه. لقد قام باستعداداته لمواجهة برق المحنة الإلهية.
“إيغي ، انظري إلى الجدران المحيطة بالبحيرة” ، أشار تشو فنغ إلى الحائط.
بعد قول هذا ، شاركت إيغي رؤية تشو فنغ. وهكذا ، رأت أيضًا ما رآه تشو فنغ. أما بالنسبة لما رأته ، فمن الواضح أنه لم يكن هناك شيء على الإطلاق
كان كل شيء هادئًا تمامًا. لم يكن هناك الكثير من
