سر عائلة مرسيدس
من الأشياء الصغيرة إلى التفاصيل الخاصة -كانت هناك العديد من الطرق التي تحقق بها الزوجان من توافقهما.
“مثلي”
وبهذا المعنى، كان (جريد) و(يورا) زوجين متطابقين. لم يعجبهم فقط كل جانب من جوانب بعضهم البعض، ولكن مصيرهم كان متشابكا، حتى في ساتسفاي. حتى سعيهم النهائي للمهمة كان متشابهًا. اضطر (جريد) لإنقاذ روح (باجما) من (بعل)، بينما اضطرت (يورا) لإنقاذ روح (أليكس) من (بعل).
“…آه.” تفاعل (جريد) بشكل عكسي. في نفس الوقت، سيف الشيطان الذي ثقب بطنه مال قطريًا قبل أن يفصل جسده لقسمين. تم سحب (جريد) من قبل (يورا) ونجحت في الهروب به إلى السطح من خلال بوابة الجحيم.
كان من المستحيل على لاعب واحد التعامل مع هذا المسعي. كان من الحكمة الاستسلام مع الشعور بالراحة في حقيقة أنه لا يوجد ضمان بأن المهارات الجديدة التي سيكتسبونها من إكمال هذا المسعي كانت تستحق أكثر من بضع أرواح.
-“قلت إن رقصة السيف تأتي من طقوس استخدمها اليانغبان في احتفالاتهم، صحيح؟ في نهاية المطاف، يجب أن يكون هذا هو وسيلة للاتصال ب(هانول). هل هذا التأثير الجانبي يعني أن الإله (هانول) نفسه ليس على حق…”
ولكن لسوء الحظ، كان هذين الشخصان مثابرين. قامت (يورا) بجمع المعلومات من خلال التفاعل مع الشياطين، مثل الشيطان الأحمر جلانت، وكانت تحاول إنقاذ روح (أليكس) دون أن تضطر بالضرورة إلى محاربة (بعل). وفي الوقت نفسه، فكرة التخلص من (بعل) احتلت كل تفكير (جريد).
“لقد مر وقت طويل منذ أن قدمت لك تحياتي.”
كان مقدراً لـ (بعل) أن يصطدم معهما معاً
“-هذه ليست طريقة حكيمة للغاية لأنها تزيد من خبرة (بعل).”
عاود (جريد) الظهور بشعور “آها!” دون جرح واحد.
“(بعل) يستطيع التطور بقدر نموك”
“مفاجأة!”
-“كل ما يتعلمه (بعل) خلال تجاربه يغذي كرة اللحم الحمراء تلك”
خلق شيء من لا شيء وفرض استراتيجية هجوم جديدة على الهدف -كانت طريقة لا يمكن تنفيذها إلا من قبل (جريد) الاله المدجج بالعتاد و(هيكيستيا) إله الحدادة. وبطبيعة الحال، كان صحيحا أن العبء ثقيل. وهذا يتطلب تجارب لا نهائية. رغم ذلك، (جريد) لم يمانع.
استغلت روح (باجما) وروح (أليكس) فترة ضعف (بعل) لاستعادة إحساسهم بالعقل والتحدث. حذرهم وتحذيراتهم أثارت إزعاج (جريد).
استغلت روح (باجما) وروح (أليكس) فترة ضعف (بعل) لاستعادة إحساسهم بالعقل والتحدث. حذرهم وتحذيراتهم أثارت إزعاج (جريد).
“ثم ماذا تريد مني أن أفعل؟ هل يجب أن أستسلم وأترك القتال؟”
“مفاجأة!”
كان موقف العجائز، الذين أعطوا تحذيرات فقط دون تقديم حل، غير سار ل(جريد). هذا كان تذمر، وليس نصيحة.
“إذا كان لديك وقت للكلمات عديمة الفائدة، فيجب عليك إخباري بكيفية تحريرك.”
ارتجف (جريد) عندما أدرك مدى عظمة (بعل). لقد أسر (بعل) أقوى الناس في تاريخ البشرية، الذين سيطروا على عصرهم وأصبحوا في نهاية المطاف أساطير، بهذه الطريقة التافهة. أشار (باجما) و(أليكس)، اللذان ارتجفا من الألم دون أن يرتاحا للحظة، إلى الخوف الذي كانا يحاولان قمعه.
“أهلاً. أنت حقاً خليفة (باجما)”
“لقد مر وقت طويل منذ أن قدمت لك تحياتي.”
-“ماذا تقصد؟”
كان هناك صوت أيقظه
-“شخصيته الوقحة والمتوحشة تشبهك حقاً يا (باجما) ألا تعني حقيقة أن شخصيتكما متشابهة للغاية على الرغم من أنه ليس هناك صلة دم أن هناك مشكلة في رقصات السيف؟ يبدو أن لها تأثير جانبي لجعل مزاج المستخدم أكثر عدوانية…”
في نفس الوقت.
-“توقف عن التكهنات”
-“قلت إن رقصة السيف تأتي من طقوس استخدمها اليانغبان في احتفالاتهم، صحيح؟ في نهاية المطاف، يجب أن يكون هذا هو وسيلة للاتصال ب(هانول). هل هذا التأثير الجانبي يعني أن الإله (هانول) نفسه ليس على حق…”
استغلت روح (باجما) وروح (أليكس) فترة ضعف (بعل) لاستعادة إحساسهم بالعقل والتحدث. حذرهم وتحذيراتهم أثارت إزعاج (جريد).
-“لا بأس أن تلعن (هانول)، لكنّي أكره أنّكَ استخدمته كوسيلة لإهانتي. كنت سأجعلك تغلق فمك لو كان لدي يدان وقدمان”
“يا -يا صاحب الجلالة!”
“……”
“انظر إلى هذا!”. لقد عاقب إلهنا الشيطان (بعل) مرة أخرى وعاد بكرامة!”
تباطأت خطوات (جريد) و(يورا) أثناء توجههما إلى بوابة الجحيم أمام أنوفهما للحظة. كان ذلك لأن أوهامهم عن أسلافهم قد تحطمت. بالطبع، كانت (جريد) يعلم أن (باجما) كانت له شخصية قاسية، لكن على أي حال، كان بطلاً قاتل من أجل الإنسانية. لم يتوقع أن يكون (باجما) متوحش وعاطفي بشكل صارخ في المقام الأول، لم يتطابق هذا مع مظهره الأنيق. كان من الصعب أيضًا رؤية شخصية (أليكس) على أنها جيدة عندما عرف (أليكس) بوضوح شخصية (باجما) واستفزه.
من ناحية أخرى، بدت شخصية (باجما) مشابهة لشخصية (براهام). بدا وكأنهم يزمجرون فقط من خلال التواصل البصري مع بعضهم البعض. ثم كيف تطورت إلى علاقة حيث كان أكثر صديق موثوق به ل(براهام)؟
شعر (جريد) بالشك وتمتم، “ليس لديه الشخصية ليكون صديقًا ل(براهام)…”
يجب أن يستغل نقاط قوته بشكل فعال. هل لأنه اعتمد على طلب الوقوف معي خلال القتال ضد (بعل)؟ اعتاد على استعارة قوة الرسل وأعضاء البرج ولم يفكر في استخدام العناصر. يمكن أن يكون تأثيرًا جانبيًا لتصور العناصر التي كان مسلحًا بها حاليًا كمنتجات نهائية.
وبعبارة صريحة، كان ل(براهام) شخصية سيئة. لقد تحسن كثيرًا هذه الأيام، ولكن في الماضي، لم يكن يهتم بالآخرين على الإطلاق وعاش فقط وفقًا لأذواقه الخاصة. كان من الطبيعي أن يكون الشخص واسع الأفق ليكون صديقًا ل(براهام).
-“قلت إن رقصة السيف تأتي من طقوس استخدمها اليانغبان في احتفالاتهم، صحيح؟ في نهاية المطاف، يجب أن يكون هذا هو وسيلة للاتصال ب(هانول). هل هذا التأثير الجانبي يعني أن الإله (هانول) نفسه ليس على حق…”
“مثلي”
روح (باجما) وروح (أليكس) لم يفقدا أبداً إحساسهما بالعقل بدلاً من ذلك، حافظوا دائمًا على ذهن صافٍ وشعروا بيأس وألم (بعل). هذا هو السبب في أنهم يصرخون دائما. شاهد (باجما) متألماً مشهد (جريد) وهو يقاتل من أجل الآخرين في أي وقت وتحت أي ظرف من الظروف.
من ناحية أخرى، بدت شخصية (باجما) مشابهة لشخصية (براهام). بدا وكأنهم يزمجرون فقط من خلال التواصل البصري مع بعضهم البعض. ثم كيف تطورت إلى علاقة حيث كان أكثر صديق موثوق به ل(براهام)؟
“……”
أجاب (باجما) على سؤال (جريد)
لسوء حظه، المكان الذي هبط فيه كان سيئاً
-“كما تعلمون، (براهام) كان متغطرسا وارتكب أخطاء متكررة. كان من السهل الإمساك بنقطة ضعف”
كان موقف العجائز، الذين أعطوا تحذيرات فقط دون تقديم حل، غير سار ل(جريد). هذا كان تذمر، وليس نصيحة.
“……”
حدث ذلك بعد فترة وجيزة من طلبها إقراض البصيرة الحادة إلى (جريد). هذا سمح لها بالتغلب مؤقتا على صدمتها ورفع رأسها. لأول مرة، تمكنت من رؤية مظهر والديها العجوز والقزم، الذين ارتعشوا عندما تواصلوا معها بالعين.
هل كانت صداقة تم بناؤها عن طريق الابتزاز؟ كان (جريد) تفكر في كيفية الابتزاز بتعبير مرعب عندما دخل صوت (باجما) المر إلى أذنيه.
“انظر إلى هذا!”. لقد عاقب إلهنا الشيطان (بعل) مرة أخرى وعاد بكرامة!”
-“أنا سعيد أن لديه صديق جيد مثلك، حتى لو كان الوقت متأخرا.”
كان هناك صوت أيقظه
روح (باجما) وروح (أليكس) لم يفقدا أبداً إحساسهما بالعقل بدلاً من ذلك، حافظوا دائمًا على ذهن صافٍ وشعروا بيأس وألم (بعل). هذا هو السبب في أنهم يصرخون دائما. شاهد (باجما) متألماً مشهد (جريد) وهو يقاتل من أجل الآخرين في أي وقت وتحت أي ظرف من الظروف.
في الواقع، لقد لاحظ ذلك شيئًا فشيئًا. تمامًا كما ارتفع مستوى (جريد) كلما قاتل (بعل)، تعلم (بعل) أيضًا المهارات القتالية وطرق مواجهتها. عدد المرات التي نفذ (جريد) فيها رقصة السيف السداسية المدمجة عبثًا كانت تزيد بشكل تدريجي. ومع ذلك، كان على ما يرام.
من الواضح أن (جريد) كان مختلفاً عنه، الذي ضحى بأناس أبرياء تحت ذريعة قضية. وربما كان ذلك نتيجة للاختلافات في أصلهم. قيل إن (باجما) قد اختبر حياة الضعفاء عندما كان يعيش بين اليانغبان، ولكنه كان في النهاية لا يزال مختلفا عن البشر. كان هناك العديد من الظروف حيث لم يكن متوافقًا عاطفيًا معهم. لذلك، غالبًا ما كان يتخذ الخيار الخاطئ ويندم عليه مرارًا وتكرارًا.
وصل (جريد) إلى كايا في القارة الشرقية بمساعدة العصي ولم يتأخر ولو للحظة.
من ناحية أخرى، كان (جريد) إنسانًا طبيعيًا تمامًا. لقد تواصل مع العديد من الناس بسهولة أكبر من (باجما).
-“ماذا تقصد؟”
– “وجودك ليس نعمة فقط ل(براهام)، ولكن للبشرية جمعاء. أنا معجب بك وأحسدك اووه.”
“البصيرة الحادة”
توقفت كلمات (باجما) فجأة.
نقر (جريد) على لسانه وهو يشاهد (داميان) يبتسم سراً. ثم لوّح نحو الناس الذين يهتفون له كرد فعل. بعد فترة، وصل إلى الحداد وأخبر (يورا) عن مشاعره الصادقة.
صراخه، الذي بدا وكأنه يتم تقطيعه بالسيف، ألمح إلى عودة (بعل). كان لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة على الرغم من معاناته بالفعل من عدد قليل من الوفيات. بدلا من ذلك (بعل) الذي أصبح أقوى كما تعلم من هزيمته يشبه لاعب أكثر من شخصية لاعبة.
“دفاع راينهارت؟”
ارتجف (جريد) عندما أدرك مدى عظمة (بعل). لقد أسر (بعل) أقوى الناس في تاريخ البشرية، الذين سيطروا على عصرهم وأصبحوا في نهاية المطاف أساطير، بهذه الطريقة التافهة. أشار (باجما) و(أليكس)، اللذان ارتجفا من الألم دون أن يرتاحا للحظة، إلى الخوف الذي كانا يحاولان قمعه.
***
كان هناك صوت أيقظه
“لقد مر وقت طويل منذ أن قدمت لك تحياتي.”
“وو يونج !”
(إلهي)
“…آه.” تفاعل (جريد) بشكل عكسي. في نفس الوقت، سيف الشيطان الذي ثقب بطنه مال قطريًا قبل أن يفصل جسده لقسمين. تم سحب (جريد) من قبل (يورا) ونجحت في الهروب به إلى السطح من خلال بوابة الجحيم.
“… الآن أستطيع أن أتحمل خطايا عائلتنا “.
“يا -يا صاحب الجلالة!”
عادت (مرسيدس) إلى منزلها بعد عقود وأحنت رأسها كمذنبة أثناء تحيتها. كانت عادة نشأت منذ سن مبكرة بسبب مواقف عائلتها، التي كرهت التواصل البصري معها. الأيام التي كانت فيها “عيناها” ضعيفة. كانت تلك هي الأيام التي لم تستطع فيها السيطرة عليها، لذلك اختلست النظر عن غير قصد إلى أسرار وأفكار عائلتها الثمينة، مما أثار استياءهم. هذا هو السبب في أنهم شعروا بالتردد والخوف تجاه بعضهم البعض.
(إلهي)
يجب أن يستغل نقاط قوته بشكل فعال. هل لأنه اعتمد على طلب الوقوف معي خلال القتال ضد (بعل)؟ اعتاد على استعارة قوة الرسل وأعضاء البرج ولم يفكر في استخدام العناصر. يمكن أن يكون تأثيرًا جانبيًا لتصور العناصر التي كان مسلحًا بها حاليًا كمنتجات نهائية.
لسوء حظه، المكان الذي هبط فيه كان سيئاً
لم يظهر ذلك على وجهه أمام روح (باجما)، لكن بصراحة، شعر بأن المستقبل مظلم.
في معبد الاله المدجج بالعتاد، في عالم مدجج بالعتاد…
حدث ذلك في لحظة. كان الناس مرتبكين، ولكن لم يكن لديهم خيار سوى التفكير في أن ما رأوه قبل لحظة كان وهماً.
كان الكهنة يصلون تحت قيادة داميان وأصبحوا هائجين عندما شهدوا (جريد) المصاب بجروح خطيرة.
ارتجف (جريد) عندما أدرك مدى عظمة (بعل). لقد أسر (بعل) أقوى الناس في تاريخ البشرية، الذين سيطروا على عصرهم وأصبحوا في نهاية المطاف أساطير، بهذه الطريقة التافهة. أشار (باجما) و(أليكس)، اللذان ارتجفا من الألم دون أن يرتاحا للحظة، إلى الخوف الذي كانا يحاولان قمعه.
“انظر إلى هذا!”. لقد عاقب إلهنا الشيطان (بعل) مرة أخرى وعاد بكرامة!”
استعار على الفور قوة (مرسيدس) للبحث عن الموقع الدقيق للتنين الأزرق. على وجه الدقة، كان موقع داو التنين الأزرق موجود حيث تم حبسه. شعر بطبيعة الحال بهالة مألوفة. “مير”
سرعان ما تصرف (ساريال) و(داميان). (داميان) خلع زيه الرسمي ونشره كساتر، وأخفى مظهر (جريد). في هذه الأثناء، استخدم (ساريال) تلك الفجوة القصيرة لاستعادة صحة (جريد) بالسحر. ثم مع صراخ (داميان) التالي
من الواضح أن (جريد) كان مختلفاً عنه، الذي ضحى بأناس أبرياء تحت ذريعة قضية. وربما كان ذلك نتيجة للاختلافات في أصلهم. قيل إن (باجما) قد اختبر حياة الضعفاء عندما كان يعيش بين اليانغبان، ولكنه كان في النهاية لا يزال مختلفا عن البشر. كان هناك العديد من الظروف حيث لم يكن متوافقًا عاطفيًا معهم. لذلك، غالبًا ما كان يتخذ الخيار الخاطئ ويندم عليه مرارًا وتكرارًا.
“مفاجأة!”
“……”
عاود (جريد) الظهور بشعور “آها!” دون جرح واحد.
“ما الذي أتى بك إلى هنا …؟” لم يرحبوا بها أو يسألوها عن أحوالها. عامل الزوجان المسنان ابنتهما الوحيدة المتبقية كما لو كانت غريبة تماما. وضع (مرسيدس) كفارس ومحظية الإمبراطور الجديد لم يعطي مبررا لموقف الزوجين غير المبالي.
حدث ذلك في لحظة. كان الناس مرتبكين، ولكن لم يكن لديهم خيار سوى التفكير في أن ما رأوه قبل لحظة كان وهماً.
“مثلي”
“أليس هذا هو البابا؟”
من الأشياء الصغيرة إلى التفاصيل الخاصة -كانت هناك العديد من الطرق التي تحقق بها الزوجان من توافقهما.
نقر (جريد) على لسانه وهو يشاهد (داميان) يبتسم سراً. ثم لوّح نحو الناس الذين يهتفون له كرد فعل. بعد فترة، وصل إلى الحداد وأخبر (يورا) عن مشاعره الصادقة.
كان من المستحيل على لاعب واحد التعامل مع هذا المسعي. كان من الحكمة الاستسلام مع الشعور بالراحة في حقيقة أنه لا يوجد ضمان بأن المهارات الجديدة التي سيكتسبونها من إكمال هذا المسعي كانت تستحق أكثر من بضع أرواح.
“هل هناك أي حل؟”
ومع ذلك، لم تكن هناك سمة البرق بين السحر العظيم الذي استخدمه (براهام). هذا يعني أنه سيتعين عليه الحصول على سحر ضعيف إذا ساعده (براهام) لربط سمة البرق بسيف الشفق. كان هذا مؤسفا للغاية. من ناحية أخرى، كان التنين الأزرق إله البرق. كان هناك حد لقوة البرق المكتسبة من أحذية التنين الأزرق، لذلك لم يكن لديها الكثير من القوة ضد (بعل). ومع ذلك، كان متأكدا من أن قوة البرق التي سيحصل عليها من التنين الأزرق ستكون مختلفة.
“……”
يجب أن يستغل نقاط قوته بشكل فعال. هل لأنه اعتمد على طلب الوقوف معي خلال القتال ضد (بعل)؟ اعتاد على استعارة قوة الرسل وأعضاء البرج ولم يفكر في استخدام العناصر. يمكن أن يكون تأثيرًا جانبيًا لتصور العناصر التي كان مسلحًا بها حاليًا كمنتجات نهائية.
في الواقع، لقد لاحظ ذلك شيئًا فشيئًا. تمامًا كما ارتفع مستوى (جريد) كلما قاتل (بعل)، تعلم (بعل) أيضًا المهارات القتالية وطرق مواجهتها. عدد المرات التي نفذ (جريد) فيها رقصة السيف السداسية المدمجة عبثًا كانت تزيد بشكل تدريجي. ومع ذلك، كان على ما يرام.
“مفاجأة!”
إذا قتل (بعل) عدة مرات أخرى، فإن وضع (بعل) سيتأثر بالسلب في وقت ما. من ذلك الحين فصاعدًا، سيكتسب (جريد) ميزة تدريجية… استخدم هذه الفكرة كتعزية، ولكن لم تكن هناك علامات على أن وضع (بعل) كان يتعرض للتقويض. بالإضافة إلى ذلك، تعلم الحقيقة المروعة التي مفادها أن كرة اللحم الحمراء كانت تتعلم أيضاً من تجربة (بعل).
استعار على الفور قوة (مرسيدس) للبحث عن الموقع الدقيق للتنين الأزرق. على وجه الدقة، كان موقع داو التنين الأزرق موجود حيث تم حبسه. شعر بطبيعة الحال بهالة مألوفة. “مير”
لم يظهر ذلك على وجهه أمام روح (باجما)، لكن بصراحة، شعر بأن المستقبل مظلم.
خفض (جريد) رأسه وهو يشعر بالخسارة. ربتت (يورا) علي رأسه بهدوء وتحدثت بحذر، “ماذا عن عدم إعطاء (بعل) فرصة للتعلم؟”
“…من خلال أي وسيلة؟”
“يا -يا صاحب الجلالة!”
“قاتل بطريقة مختلفة في كل مرة. على سبيل المثال، قم بتجهيز عنصر بوظيفة مختلفة في كل مرة تتحدى فيها (بعل). عندها لن يكون لدى (بعل) فرصة للتأقلم… أنا آسفة”.
كان الكهنة يصلون تحت قيادة داميان وأصبحوا هائجين عندما شهدوا (جريد) المصاب بجروح خطيرة.
كانت (يورا) تشرح بفارغ الصبر فقط لإغلاق فمها على عجل. كان ذلك لأنها كانت تعرف ألم صناعة العناصر الجديدة. ما مدى سهولة إنشاء عناصر جديدة ومختلفة في كل مرة؟ شعرت بالذنب عندما أدركت أنها فرضت الكثير من المسؤولية على (جريد).
“العصي موجود، لذلك لا بأس. يمكنني المجيء والذهاب في أي وقت”.
أمسك (جريد) بيديها “شكراً لك”.
خلق شيء من لا شيء وفرض استراتيجية هجوم جديدة على الهدف -كانت طريقة لا يمكن تنفيذها إلا من قبل (جريد) الاله المدجج بالعتاد و(هيكيستيا) إله الحدادة. وبطبيعة الحال، كان صحيحا أن العبء ثقيل. وهذا يتطلب تجارب لا نهائية. رغم ذلك، (جريد) لم يمانع.
“(بعل) يستطيع التطور بقدر نموك”
“هذا صحيح!”. لقد نسيت الشيء الأساسي “.
في الواقع، لقد لاحظ ذلك شيئًا فشيئًا. تمامًا كما ارتفع مستوى (جريد) كلما قاتل (بعل)، تعلم (بعل) أيضًا المهارات القتالية وطرق مواجهتها. عدد المرات التي نفذ (جريد) فيها رقصة السيف السداسية المدمجة عبثًا كانت تزيد بشكل تدريجي. ومع ذلك، كان على ما يرام.
يجب أن يستغل نقاط قوته بشكل فعال. هل لأنه اعتمد على طلب الوقوف معي خلال القتال ضد (بعل)؟ اعتاد على استعارة قوة الرسل وأعضاء البرج ولم يفكر في استخدام العناصر. يمكن أن يكون تأثيرًا جانبيًا لتصور العناصر التي كان مسلحًا بها حاليًا كمنتجات نهائية.
-“لا بأس أن تلعن (هانول)، لكنّي أكره أنّكَ استخدمته كوسيلة لإهانتي. كنت سأجعلك تغلق فمك لو كان لدي يدان وقدمان”
وقف (جريد). صُدمت (يورا) لرؤيته يستعد للمغادرة على الرغم من أن فترة تهدئه الخلود لم تنتهِ.
من الأشياء الصغيرة إلى التفاصيل الخاصة -كانت هناك العديد من الطرق التي تحقق بها الزوجان من توافقهما.
طمأنها (جريد)، “أنا ذاهب إلى القارة الشرقية، وليس إلى الجحيم.”
“دفاع راينهارت؟”
كان لا يزال هناك اثنان من الوحوش الأربعة الميمونة التي لم ينقذها (جريد) بعد. من بينها، طمع (جريد) في تحرير التنين الأزرق. كان برق التنين الأزرق أنسب سمة لتعطيل المجال العقلي ل(بعل) الذي كان يتسبب في تجميده.
“مفاجأة!”
“الطريقة الأخرى هي أن تطلب من (براهام) أن يضيف سحر البرق إلى سيف الشفق”.
يجب أن يستغل نقاط قوته بشكل فعال. هل لأنه اعتمد على طلب الوقوف معي خلال القتال ضد (بعل)؟ اعتاد على استعارة قوة الرسل وأعضاء البرج ولم يفكر في استخدام العناصر. يمكن أن يكون تأثيرًا جانبيًا لتصور العناصر التي كان مسلحًا بها حاليًا كمنتجات نهائية.
ومع ذلك، لم تكن هناك سمة البرق بين السحر العظيم الذي استخدمه (براهام). هذا يعني أنه سيتعين عليه الحصول على سحر ضعيف إذا ساعده (براهام) لربط سمة البرق بسيف الشفق. كان هذا مؤسفا للغاية. من ناحية أخرى، كان التنين الأزرق إله البرق. كان هناك حد لقوة البرق المكتسبة من أحذية التنين الأزرق، لذلك لم يكن لديها الكثير من القوة ضد (بعل). ومع ذلك، كان متأكدا من أن قوة البرق التي سيحصل عليها من التنين الأزرق ستكون مختلفة.
عاود (جريد) الظهور بشعور “آها!” دون جرح واحد.
“دفاع راينهارت؟”
كان الكهنة يصلون تحت قيادة داميان وأصبحوا هائجين عندما شهدوا (جريد) المصاب بجروح خطيرة.
“العصي موجود، لذلك لا بأس. يمكنني المجيء والذهاب في أي وقت”.
استغلت روح (باجما) وروح (أليكس) فترة ضعف (بعل) لاستعادة إحساسهم بالعقل والتحدث. حذرهم وتحذيراتهم أثارت إزعاج (جريد).
“آه.”
أمسك (جريد) بيديها “شكراً لك”.
بعد وقت طويل وهادئ في أكاديمية مدجج بالعتاد، سيتم استخدام العصي مرة أخرى كأداة نقل.
“(بعل) يستطيع التطور بقدر نموك”
***
في الواقع، لقد لاحظ ذلك شيئًا فشيئًا. تمامًا كما ارتفع مستوى (جريد) كلما قاتل (بعل)، تعلم (بعل) أيضًا المهارات القتالية وطرق مواجهتها. عدد المرات التي نفذ (جريد) فيها رقصة السيف السداسية المدمجة عبثًا كانت تزيد بشكل تدريجي. ومع ذلك، كان على ما يرام.
وصل (جريد) إلى كايا في القارة الشرقية بمساعدة العصي ولم يتأخر ولو للحظة.
ومع ذلك، لم تكن هناك سمة البرق بين السحر العظيم الذي استخدمه (براهام). هذا يعني أنه سيتعين عليه الحصول على سحر ضعيف إذا ساعده (براهام) لربط سمة البرق بسيف الشفق. كان هذا مؤسفا للغاية. من ناحية أخرى، كان التنين الأزرق إله البرق. كان هناك حد لقوة البرق المكتسبة من أحذية التنين الأزرق، لذلك لم يكن لديها الكثير من القوة ضد (بعل). ومع ذلك، كان متأكدا من أن قوة البرق التي سيحصل عليها من التنين الأزرق ستكون مختلفة.
“البصيرة الحادة”
“دفاع راينهارت؟”
استعار على الفور قوة (مرسيدس) للبحث عن الموقع الدقيق للتنين الأزرق. على وجه الدقة، كان موقع داو التنين الأزرق موجود حيث تم حبسه. شعر بطبيعة الحال بهالة مألوفة. “مير”
استغلت روح (باجما) وروح (أليكس) فترة ضعف (بعل) لاستعادة إحساسهم بالعقل والتحدث. حذرهم وتحذيراتهم أثارت إزعاج (جريد).
شخص كان مرتبطا به بعمق عن غير قصد. ربما كان يؤجل إنقاذ التنين الأزرق لأنه داخل نفسه لم يرغب في محاربة (مير) -كان لدى (جريد) هذه الفكرة وتحرك نحو وسط الصحراء المغطاة بالثلوج.
لم يعرف معظم الناس الحقيقة، لكن سيفي عائلة فاينتز كانا يعنيان في الواقع المذبحة. بالعودة إلى طفولتها، كان من الصعب فهم ذلك والتعامل معه بالنسبة ل(مرسيدس)، التي أخذها (بيارو) بعد أن تخلى عنها والداها وترعرعت لتكون فارسة تحمي الإمبراطور والأمة. اختلفت مبارزتها عن طريقة مبارزة عائلتها اختلافا كبيرا في الشكل عن الأصل.
***
خلق شيء من لا شيء وفرض استراتيجية هجوم جديدة على الهدف -كانت طريقة لا يمكن تنفيذها إلا من قبل (جريد) الاله المدجج بالعتاد و(هيكيستيا) إله الحدادة. وبطبيعة الحال، كان صحيحا أن العبء ثقيل. وهذا يتطلب تجارب لا نهائية. رغم ذلك، (جريد) لم يمانع.
في نفس الوقت.
ولكن لسوء الحظ، كان هذين الشخصان مثابرين. قامت (يورا) بجمع المعلومات من خلال التفاعل مع الشياطين، مثل الشيطان الأحمر جلانت، وكانت تحاول إنقاذ روح (أليكس) دون أن تضطر بالضرورة إلى محاربة (بعل). وفي الوقت نفسه، فكرة التخلص من (بعل) احتلت كل تفكير (جريد).
“لقد مر وقت طويل منذ أن قدمت لك تحياتي.”
في الواقع، لقد لاحظ ذلك شيئًا فشيئًا. تمامًا كما ارتفع مستوى (جريد) كلما قاتل (بعل)، تعلم (بعل) أيضًا المهارات القتالية وطرق مواجهتها. عدد المرات التي نفذ (جريد) فيها رقصة السيف السداسية المدمجة عبثًا كانت تزيد بشكل تدريجي. ومع ذلك، كان على ما يرام.
عادت (مرسيدس) إلى منزلها بعد عقود وأحنت رأسها كمذنبة أثناء تحيتها. كانت عادة نشأت منذ سن مبكرة بسبب مواقف عائلتها، التي كرهت التواصل البصري معها. الأيام التي كانت فيها “عيناها” ضعيفة. كانت تلك هي الأيام التي لم تستطع فيها السيطرة عليها، لذلك اختلست النظر عن غير قصد إلى أسرار وأفكار عائلتها الثمينة، مما أثار استياءهم. هذا هو السبب في أنهم شعروا بالتردد والخوف تجاه بعضهم البعض.
استعار على الفور قوة (مرسيدس) للبحث عن الموقع الدقيق للتنين الأزرق. على وجه الدقة، كان موقع داو التنين الأزرق موجود حيث تم حبسه. شعر بطبيعة الحال بهالة مألوفة. “مير”
“ما الذي أتى بك إلى هنا …؟” لم يرحبوا بها أو يسألوها عن أحوالها. عامل الزوجان المسنان ابنتهما الوحيدة المتبقية كما لو كانت غريبة تماما. وضع (مرسيدس) كفارس ومحظية الإمبراطور الجديد لم يعطي مبررا لموقف الزوجين غير المبالي.
عاود (جريد) الظهور بشعور “آها!” دون جرح واحد.
“أود أن أجري اختبار رئيس الأسرة.” استجمعت (مرسيدس) شجاعتها للتحدث.
كان موقف العجائز، الذين أعطوا تحذيرات فقط دون تقديم حل، غير سار ل(جريد). هذا كان تذمر، وليس نصيحة.
حدث ذلك بعد فترة وجيزة من طلبها إقراض البصيرة الحادة إلى (جريد). هذا سمح لها بالتغلب مؤقتا على صدمتها ورفع رأسها. لأول مرة، تمكنت من رؤية مظهر والديها العجوز والقزم، الذين ارتعشوا عندما تواصلوا معها بالعين.
حدث ذلك في لحظة. كان الناس مرتبكين، ولكن لم يكن لديهم خيار سوى التفكير في أن ما رأوه قبل لحظة كان وهماً.
“… الآن أستطيع أن أتحمل خطايا عائلتنا “.
“……”
لم يعرف معظم الناس الحقيقة، لكن سيفي عائلة فاينتز كانا يعنيان في الواقع المذبحة. بالعودة إلى طفولتها، كان من الصعب فهم ذلك والتعامل معه بالنسبة ل(مرسيدس)، التي أخذها (بيارو) بعد أن تخلى عنها والداها وترعرعت لتكون فارسة تحمي الإمبراطور والأمة. اختلفت مبارزتها عن طريقة مبارزة عائلتها اختلافا كبيرا في الشكل عن الأصل.
أجاب (باجما) على سؤال (جريد)
ومع ذلك، هذه المرة رأت شياطين حقيقية في الجحيم. كانت لديها مهمة لتدميرهم، واكتشفت طاقة السيف للنصر الدرامي. كانت مستعدة نفسياً لقبول مهارة المذبحة لعائلتها.
-“كما تعلمون، (براهام) كان متغطرسا وارتكب أخطاء متكررة. كان من السهل الإمساك بنقطة ضعف”
كان الكهنة يصلون تحت قيادة داميان وأصبحوا هائجين عندما شهدوا (جريد) المصاب بجروح خطيرة.
**********************************************************
-“توقف عن التكهنات”
تمت الترجمة
“قاتل بطريقة مختلفة في كل مرة. على سبيل المثال، قم بتجهيز عنصر بوظيفة مختلفة في كل مرة تتحدى فيها (بعل). عندها لن يكون لدى (بعل) فرصة للتأقلم… أنا آسفة”.
By
“……”
EgY RaMoS
“الطريقة الأخرى هي أن تطلب من (براهام) أن يضيف سحر البرق إلى سيف الشفق”.
سرعان ما تصرف (ساريال) و(داميان). (داميان) خلع زيه الرسمي ونشره كساتر، وأخفى مظهر (جريد). في هذه الأثناء، استخدم (ساريال) تلك الفجوة القصيرة لاستعادة صحة (جريد) بالسحر. ثم مع صراخ (داميان) التالي
وبهذا المعنى، كان (جريد) و(يورا) زوجين متطابقين. لم يعجبهم فقط كل جانب من جوانب بعضهم البعض، ولكن مصيرهم كان متشابكا، حتى في ساتسفاي. حتى سعيهم النهائي للمهمة كان متشابهًا. اضطر (جريد) لإنقاذ روح (باجما) من (بعل)، بينما اضطرت (يورا) لإنقاذ روح (أليكس) من (بعل).
في معبد الاله المدجج بالعتاد، في عالم مدجج بالعتاد…
“آه.”
