Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1685

سيدة البرج السحري

سيدة البرج السحري

كانت طريقة النمو المفضلة لدى المتصدرين هي الغارات والمهام. على عكس عمليات الصيد المملة، كانت مثيرة للاهتمام، وتم الحصول على الكثير من الموارد في وقت واحد.

“مضت فترة”

ومع ذلك، لم يكن هناك سوى عدد قليل من اللاعبين الذين يمكنهم النمو من خلال القيام بالغارات، مثل (جريد) و (كراغل) و (يورا) و (إيفيمينا) و (زيبال). كان معظم اللاعبين مهووسين بشكل واقعي بالمهام.

مكافآت انهاء المهمة: غير معروف.]

وينطبق الشيء نفسه على (ليلا)، سيدة برج مدجج بالعتاد السحري، استخدمت بنشاط مكانتها كمتصدرة، سيدة البرج السحري، ونبيل رفيع المستوى في الإمبراطورية.

[الصعوبة: غير معروفة

فتحت قنوات اتصال على طرق مختلفة وجمعت جميع أنواع المعلومات لزيادة معدل تنفيذ المهام. كان ما يلي مهمة تم الحصول عليها كسيدة للبرج السحري.

“…مستواك منخفض حقاً كإلهك البشري المزيف. إنه لأمر قبيح أن نتحدث عن أشياء حدثت بالفعل في الماضي. سمعت أنك ذهبت وعدت إلى الجحيم مع الاله المدجج بالعتاد، لذلك لا بد أنك أصبحت أقرب إلى الشياطين “.

[مفتاح صنع سحر النور والظلام (1)]

“بقدر الإمكان، لم أكن أرغب في محاربته.”

[الصعوبة: غير معروفة

“إنه العدو. بناء على مصدر الطاقة، يبدو أنهم يهدفون إلى ثمار الخير والشر. يجب أن تسرعي “.

في بيئة الجحيم الفوضوية، نادرا ما ولدت “ثمرة الخير والشر”.

ابتلع (جريد) ريقه بصوت مسموع لأنه لم يتمكن من التعبير بالكلمات وتجمدت تعابيره ببطء. كانت عيون (مير) التي كانت تنظر إليه مليئة باليقظة والازدراء. شعر وكأنه كان يتعامل مع ضيف غير مدعو لم يراه من قبل. كان الأمر مختلفًا تمامًا عن المشاعر الذي أظهره (مير) في الماضي.

هناك أسطورة مفادها أنها ثمرة صنعها الإله الشرير ياتان لإفساد الآلهة والملائكة الطيبين.

“ماذا حدث لك؟”

كان من الضروري التحقق مما إذا كانت ثمرة الخير والشر يمكن أن تغير طبيعة القوة السحرية.

وينطبق الشيء نفسه على (ليلا)، سيدة برج مدجج بالعتاد السحري، استخدمت بنشاط مكانتها كمتصدرة، سيدة البرج السحري، ونبيل رفيع المستوى في الإمبراطورية.

شروط المهمة: تأمين “ثمرة الخير والشر” ونقلها إلى مختبر برج سحري بدرجة ماستر”.

برج سحري على مستوى الماستر -لم يكن هناك سوى مكانين من هذا القبيل في القارة: برج الشمس وبرج الخلود. من بينها، ينتمي برج الخلود في تيتان إلى الإمبراطورية. كان موقع التجربة القاسية حيث درس (جولديت)، الذي ادعى أنه امبراطور السحر في الماضي، الحياة الأبدية.

مكافآت انهاء المهمة: غير معروف.]

لم يكن كافيا وصف الأخيار السبعة على أنهم الأشرار السبعة، لكنهم أفسدوهم أيضاً إلى شياطين حقيقية. يا له من عقاب قاسي وفظيع.

برج سحري على مستوى الماستر -لم يكن هناك سوى مكانين من هذا القبيل في القارة: برج الشمس وبرج الخلود. من بينها، ينتمي برج الخلود في تيتان إلى الإمبراطورية. كان موقع التجربة القاسية حيث درس (جولديت)، الذي ادعى أنه امبراطور السحر في الماضي، الحياة الأبدية.

***

كان لها تاريخ من الحرق على يد (جريد). تم ترميمه الآن وتشغيله كبرج سحري عادي.

كان موقف السحرة الذين جاءوا للقاء مجموعتهم غير مرحب. لقد كرسوا حياتهم للسحر وحصروا أنفسهم في البرج، مثل الرهبان، لذلك كانوا يميلون إلى أن يكونوا غير مبالين. كان اهتمامهم الوحيد هو السحر، لذلك لم يتعجبوا عندما رأوا (بيارو) الشهير، رسول الاله المدجج بالعتاد. كما أنهم لم يتفاعلوا بشكل خاص مع (ليلا).

“شكرا لك مرة أخرى على تسليم ثمار الخير والشر.” وصلت (ليلا) إلى تيتان وانحنت بأدب مرة أخرى. أثناء الرحلة، يجب أن تكون قد انحنت بالتحية أكثر من عشر مرات على الأقل.

“مضت فترة”

لوح (بيارو) بيده كما لو كان متعبا من تصرفها “لقد أخبرتك عدة مرات أنني أطيع أوامر جلالة الملك فقط”.

“وأنا شخصيا لا أستطيع الانتظار.”

“أنا ممتنة بطبيعة الحال ل (جريد)، لكن (بيارو)، أنت من صنع هذه الفاكهة، أليس كذلك؟ أريد أن يتم نقل امتناني لكليكما. بالمناسبة، هل كانت مصادفة حقا؟

By

“أنت مثابرة لدرجة أنك لا تبدو مثل الساحر.”

أخذ (جريد) نفسًا عميقًا وهو يقف أمام قصر حيث يمكنه أن يشعر بهالة (مير). تذكر اللحظة التي أنقذه فيها (مير). ولكن الجميل التي تلقاه في ذلك الوقت وإعادة إحياء التنين الأزرق أمران منفصلان تماماً.

نمت ثمرة الخير والشر في الحقول التي صنعها (بيارو) في الجحيم. ومع ذلك، لم يكن (بيارو) نفسه يعرف الطريقة. كان ذلك لأن بيئة الجحيم كانت متقلبة للغاية. لم يكن من المبالغة القول إن الطقس ودرجة الحرارة والرطوبة تتغير كل ثانية. بالإضافة إلى ذلك، تغيرت كثافة الطاقة الشيطانية في كل لحظة. كان من المستحيل عليه أن يتذكر بدقة ويخلق بشكل مصطنع البيئة التي نمت ثمرة الخير والشر. لقد كانت صدفة بحتة.

برج سحري على مستوى الماستر -لم يكن هناك سوى مكانين من هذا القبيل في القارة: برج الشمس وبرج الخلود. من بينها، ينتمي برج الخلود في تيتان إلى الإمبراطورية. كان موقع التجربة القاسية حيث درس (جولديت)، الذي ادعى أنه امبراطور السحر في الماضي، الحياة الأبدية.

“هذا سيء للغاية … على أي حال، سأبذل قصارى جهدي لأجعلك تشعر بالنجاح يا (بيارو)”.

أدرك (جريد) ذلك. “هل أصبحت قويًا بشكل رهيب؟”

“وأنا شخصيا لا أستطيع الانتظار.”

كانت عيون (مير) ضبابية بينما كان يجلس في الغرفة الرئيسية ويحدق فيه. بدا وكأنه يتذكر شيئاً معيناً. ومع ذلك، لم يبدو الأمر سهلاً وسرعان ما تم تشويه تعبيره.

لم يكن السبب وراء انضمام (بيارو) إلى رحلة (ليلا) إلى تيتان هو مجرد العمل كمرافق. ثمرة الخير والشر التي جعلت الكائنات الشريرة جيدة والكائنات الطيبة شريرة -أراد (بيارو) أن يرى بأم عينيه إلى أي مدى تكون مفيدة.

“هل أنت سيدة (ليلا)؟”

“إذا تم تطبيق التأثير حقا على القوة السحرية …”

السبب في أنه لم يدرك ذلك حتى الآن هو أن (بعل) كان قوياً جداً

ستتحرر البشرية من العديد من القيود. سيختفي سبب توقيع عقد مع الشياطين لاستخدام القوة السحرية لهم والالتزام بخدمة الآلهة لاستخدام القوة الإلهية. ستكون التداعيات ضخمة. ستفقد معظم الآلهة تأثيرها ببطء وسيكون هناك مجال أقل للشياطين للتدخل في العالم البشري. كانت ثمرة الخير والشر مفتاحا مهما جدا لاستقلال البشرية عن جميع أنواع الكائنات المتعالية.

تذكر (زيك) قصة أخبره بها (جريد) ذات مرة. كان قد سمع صوت الشر السابع، الفساد، عندما فاز بمباراة الحدادة ضد (هيكيستيا). كان قد كشف الخطيئة الأصلية ل(هيكيستيا) وروى قصة (بولتار) القديمة. ربما لم يكن (جريد) يعرف ذلك في ذلك الوقت، لكن الاسم الحقيقي لشيطان الفساد كان (بولتار).

بالطبع، كانت هذا صحيحاً عندما يكون التأثير حقيقيا.

“ما الذي يحدث؟”.

“هل أنت سيدة (ليلا)؟”

خلال حملة الجحيم منذ وقت ليس ببعيد، قاتل عضو البرج (فرونزالتز) في الجحيم التاسع. لقد هزم المشعوذ التاسع العظيم الذي اغتصب عرش (غاو) الفارغ بعد ذلك، بقي في الجحيم التاسع لفترة طويلة وكان يبحث عن شيء.

كان موقف السحرة الذين جاءوا للقاء مجموعتهم غير مرحب. لقد كرسوا حياتهم للسحر وحصروا أنفسهم في البرج، مثل الرهبان، لذلك كانوا يميلون إلى أن يكونوا غير مبالين. كان اهتمامهم الوحيد هو السحر، لذلك لم يتعجبوا عندما رأوا (بيارو) الشهير، رسول الاله المدجج بالعتاد. كما أنهم لم يتفاعلوا بشكل خاص مع (ليلا).

الثلج الذي غطى كايا، مملكة الصحراء، كان تجسيدا لغضب التنين الأزرق. وهي أبعد ما تكون عن ظاهرة طبيعية. بيئة البرودة المستحيلة ألحقت الضرر بالحيوانات والناس أو أجبرتهم على المغادرة.

أعظم ساحر في القارة الآن كان (براهام)، وتحته مباشرة كانت (إيفيمينا). كانوا يعتقدوا أن السحرة خلافهم لم يكونوا أفضل من 10 سحرة عظماء في الماضي، بغض النظر عن مدى قوتهم. بالإضافة إلى ذلك، على مدى السنوات ال 20 الماضية، لم يحقق السحرة ال 10 العظماء العديد من الإنجازات. كان أداؤهم في ساحة المعركة مفقودا مقارنة بالقوى التي تعتبر حاليا أبطال العالم. لم يكن شيئا يجب أن يهدف إليه سحرة البرج السحري. لم يشعروا بالكثير من الاحترام.

ضم (زيك) قبضاته بقوة ونمت ضغينته على السماء أكثر. ثم لاحظ فجأة شيئًا جديدًا.

لم يكن لدى (ليلا) مشكلة كبيرة في موقفهم. بدلا من ذلك، كانت سعيدة. كونها نجمة عالمية، كان اهتمام الناس بها مبالغاً فيه.

كان من الضروري التحقق مما إذا كانت ثمرة الخير والشر يمكن أن تغير طبيعة القوة السحرية.

“… أعتقد أنه حقيقي”.

ستتحرر البشرية من العديد من القيود. سيختفي سبب توقيع عقد مع الشياطين لاستخدام القوة السحرية لهم والالتزام بخدمة الآلهة لاستخدام القوة الإلهية. ستكون التداعيات ضخمة. ستفقد معظم الآلهة تأثيرها ببطء وسيكون هناك مجال أقل للشياطين للتدخل في العالم البشري. كانت ثمرة الخير والشر مفتاحا مهما جدا لاستقلال البشرية عن جميع أنواع الكائنات المتعالية.

كان (بيارو) على وشك دخول البرج بتوجيه من السحرة فقط للتوقف. كان تعبيره حادا وهو يتحدث إلى نفسه بينما كان يسحب منجل ومحراث يدوي.

برج سحري على مستوى الماستر -لم يكن هناك سوى مكانين من هذا القبيل في القارة: برج الشمس وبرج الخلود. من بينها، ينتمي برج الخلود في تيتان إلى الإمبراطورية. كان موقع التجربة القاسية حيث درس (جولديت)، الذي ادعى أنه امبراطور السحر في الماضي، الحياة الأبدية.

“ما الذي يحدث؟”.

اكتشف (زيك) ذلك عن طريق الصدفة وعند عودته إلى السطح، زار على الفور جزيرة كوكرو. لقد حقق في نقطة ظهور هيل غاو لمدة شهر كامل قبل أن يقتنع.

“إنه العدو. بناء على مصدر الطاقة، يبدو أنهم يهدفون إلى ثمار الخير والشر. يجب أن تسرعي “.

كان موقف السحرة الذين جاءوا للقاء مجموعتهم غير مرحب. لقد كرسوا حياتهم للسحر وحصروا أنفسهم في البرج، مثل الرهبان، لذلك كانوا يميلون إلى أن يكونوا غير مبالين. كان اهتمامهم الوحيد هو السحر، لذلك لم يتعجبوا عندما رأوا (بيارو) الشهير، رسول الاله المدجج بالعتاد. كما أنهم لم يتفاعلوا بشكل خاص مع (ليلا).

– “نعم، أَفْهمُ.”

 

لم تصر على القتال بجواره. كان الأمر كما قال (بيارو). طالما كان الأعداء يستهدفون ثمرة الخير والشر، كان عليها التزام بالتركيز على دورها. كان من الواجب التحقق من فعالية ثمرة الخير والشر، وانهاء المهمة، ومعرفة كيفية استخدامها في أسرع وقت.

“هل كنت تعتقد أيضاً أنه يمكننا التعامل مع غزو الشياطين؟”

في المقام الأول، كان هذا تيتان. كان (باسارا)، السياسي الذي وثق به (جريد) و(لاول) أكثر من غيره، هو لورد المدينة، بينما كان إله البرق كايل هو الحارس. كانت المدينة التي تضم أكبر عدد من القوات بعد راينهارت. هذا يعني أنه لم تكن هناك حاجة للإثارة عند كل هجوم من قبل العدو. كان لدى (ليلا) إيمان بأنها ليست بحاجة إلى الخروج.

“(فرونزالتز) عرف عن ذلك منذ البداية.”

“هل سيد برج مدجج بالعتاد السحري يهرب؟” انتقد ساحر (ليلا)، التي تركت (بيارو) بمفرده وبدأت في تسلق البرج. ثم سرعان ما صمت. كان غارقا في الضغط المرعب القادم من (ليلا)، التي كان جسدها مغطى بسحر النار القوي.

كانت عيون (مير) ضبابية بينما كان يجلس في الغرفة الرئيسية ويحدق فيه. بدا وكأنه يتذكر شيئاً معيناً. ومع ذلك، لم يبدو الأمر سهلاً وسرعان ما تم تشويه تعبيره.

تغيرت عيون السحرة نحو (ليلا) في لحظة. لقد شعروا بإعجاب كان هو نفسه عندما شاهدوا عروض (براهام) و(إيفيمينا) في ساحة المعركة. لقد كان رد فعلهم إثبات لمدي نمو قوة (ليلا).

من ذلك الوقت بدأ (جريد) يعجب حقاً بشخصية (مير) بعد أن أدرك أنه كان مختلفا عن اليانغبان العادين.

في هذه الأثناء، سد (بيارو) مدخل البرج السحري ونظر إلى السماء. ثلاثة ملائكة بأربعة أجنحة منتشرة كانوا يهبطون إلى السطح. بمجرد أن لمست أقدامهم الارض في النهاية، تألق ضوء إلهي حولهم وأبهر الناس في الشارع.

“إنه ليس اليوم فقط”

“سلم ثمار الخير والشر.”

لم يكن لدى (ليلا) مشكلة كبيرة في موقفهم. بدلا من ذلك، كانت سعيدة. كونها نجمة عالمية، كان اهتمام الناس بها مبالغاً فيه.

“إنها ثمرة أكثر الكائنات شرا في العالم. لا يمكن لقوة الإنسان ورغباته التعامل معها “.

“(مولر) كان يعلم”

“هل كنت تعتقد أيضاً أنه يمكننا التعامل مع غزو الشياطين؟”

تذكر (زيك) قصة أخبره بها (جريد) ذات مرة. كان قد سمع صوت الشر السابع، الفساد، عندما فاز بمباراة الحدادة ضد (هيكيستيا). كان قد كشف الخطيئة الأصلية ل(هيكيستيا) وروى قصة (بولتار) القديمة. ربما لم يكن (جريد) يعرف ذلك في ذلك الوقت، لكن الاسم الحقيقي لشيطان الفساد كان (بولتار).

“……?”

مئات من الأيدي الذهبية السوداء ارتفعت مثل الأشباح لسد مسار داو التنين الأزرق وضربت جسم (مير) في نفس الوقت.

“من المضحك أن أولئك الذين ظلوا يشاهدون فقط من السماء بينما تتسلق الشياطين إلى السطح، وتذبح البشر، وتبدأ حربًا كبيرة يتحدثون عن هذا الآن بصفاقة.”

“أنا ممتنة بطبيعة الحال ل (جريد)، لكن (بيارو)، أنت من صنع هذه الفاكهة، أليس كذلك؟ أريد أن يتم نقل امتناني لكليكما. بالمناسبة، هل كانت مصادفة حقا؟

“…مستواك منخفض حقاً كإلهك البشري المزيف. إنه لأمر قبيح أن نتحدث عن أشياء حدثت بالفعل في الماضي. سمعت أنك ذهبت وعدت إلى الجحيم مع الاله المدجج بالعتاد، لذلك لا بد أنك أصبحت أقرب إلى الشياطين “.

(مير) لم يجب على سؤال (جريد)

“لا حاجة للحديث بعد الآن.”

أخذ (جريد) نفسًا عميقًا وهو يقف أمام قصر حيث يمكنه أن يشعر بهالة (مير). تذكر اللحظة التي أنقذه فيها (مير). ولكن الجميل التي تلقاه في ذلك الوقت وإعادة إحياء التنين الأزرق أمران منفصلان تماماً.

(بيارو) أدرك أن الملائكة لا تختلف عن الشياطين تساءل كيف كانوا مختلفين عن الشياطين الذين أعمتهم المذابح الدموية ولم يتمكنوا من التواصل.

“إنه العدو. بناء على مصدر الطاقة، يبدو أنهم يهدفون إلى ثمار الخير والشر. يجب أن تسرعي “.

بدأ معركته بزرع البذور في جميع الاتجاهات.

“هذا سيء للغاية … على أي حال، سأبذل قصارى جهدي لأجعلك تشعر بالنجاح يا (بيارو)”.

***

(بيارو) أدرك أن الملائكة لا تختلف عن الشياطين تساءل كيف كانوا مختلفين عن الشياطين الذين أعمتهم المذابح الدموية ولم يتمكنوا من التواصل.

“فهمت”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

خلال حملة الجحيم منذ وقت ليس ببعيد، قاتل عضو البرج (فرونزالتز) في الجحيم التاسع. لقد هزم المشعوذ التاسع العظيم الذي اغتصب عرش (غاو) الفارغ بعد ذلك، بقي في الجحيم التاسع لفترة طويلة وكان يبحث عن شيء.

 

اكتشف (زيك) ذلك عن طريق الصدفة وعند عودته إلى السطح، زار على الفور جزيرة كوكرو. لقد حقق في نقطة ظهور هيل غاو لمدة شهر كامل قبل أن يقتنع.

“مضت فترة”

“(فرونزالتز) عرف عن ذلك منذ البداية.”

“سلم ثمار الخير والشر.”

كان لدى هيل غاو وفورفور وموراكس وليبير وكورسون ودريشون -الشياطين العظيمة التي ظهرت على السطح في الماضي وختمهم (مولر) شيء مشترك: كانوا كائنات متجسدة. لم يكونوا شياطين منذ لحظة ولادتهم بدلاً من ذلك، كانوا بشرًا أو ملائكة ماتوا وتجسدوا مجددًا كشياطين. حقيقة أن (دريشون) كان الملاك الأكبر (ساريال) كان الدليل الأول شظايا الحجر الناري الذي وجده (زيك) للتو كانت الدليل الثاني

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“بعض أجزاء الحجر الناري كانت تشبه حجر الخطيئة الأصلية بطريقة خفية.”

تذكر (زيك) قصة أخبره بها (جريد) ذات مرة. كان قد سمع صوت الشر السابع، الفساد، عندما فاز بمباراة الحدادة ضد (هيكيستيا). كان قد كشف الخطيئة الأصلية ل(هيكيستيا) وروى قصة (بولتار) القديمة. ربما لم يكن (جريد) يعرف ذلك في ذلك الوقت، لكن الاسم الحقيقي لشيطان الفساد كان (بولتار).

لقد رأى حجر النار من قبل، لكنه لم يلاحظ الأمر لأنه كان تافهاً للغاية. الآن أصبح واضحًا بعد تحليل مفصل.

نمت ثمرة الخير والشر في الحقول التي صنعها (بيارو) في الجحيم. ومع ذلك، لم يكن (بيارو) نفسه يعرف الطريقة. كان ذلك لأن بيئة الجحيم كانت متقلبة للغاية. لم يكن من المبالغة القول إن الطقس ودرجة الحرارة والرطوبة تتغير كل ثانية. بالإضافة إلى ذلك، تغيرت كثافة الطاقة الشيطانية في كل لحظة. كان من المستحيل عليه أن يتذكر بدقة ويخلق بشكل مصطنع البيئة التي نمت ثمرة الخير والشر. لقد كانت صدفة بحتة.

“هل هيل جاو يكون بولتار؟”

“إنه هنا حقًا.”

هاجس (غاو) في الصعود دائماً الي السطح كان لغزاً لم يتم حله ظهر مرارًا وتكرارًا في زنزانة جزيرة كوكرو على الرغم من هزيمته باستمرار. ونتيجة لذلك، ساعد البشر بشكل كبير. ماذا لو كانت إرادة (بولتار)، أحد الأخيار السبعة، بدلاً من الشيطان العظيم (غاو)؟ كان الأمر يستحق التحقيق فيه

كان لدى هيل غاو وفورفور وموراكس وليبير وكورسون ودريشون -الشياطين العظيمة التي ظهرت على السطح في الماضي وختمهم (مولر) شيء مشترك: كانوا كائنات متجسدة. لم يكونوا شياطين منذ لحظة ولادتهم بدلاً من ذلك، كانوا بشرًا أو ملائكة ماتوا وتجسدوا مجددًا كشياطين. حقيقة أن (دريشون) كان الملاك الأكبر (ساريال) كان الدليل الأول شظايا الحجر الناري الذي وجده (زيك) للتو كانت الدليل الثاني

تذكر (زيك) قصة أخبره بها (جريد) ذات مرة. كان قد سمع صوت الشر السابع، الفساد، عندما فاز بمباراة الحدادة ضد (هيكيستيا). كان قد كشف الخطيئة الأصلية ل(هيكيستيا) وروى قصة (بولتار) القديمة. ربما لم يكن (جريد) يعرف ذلك في ذلك الوقت، لكن الاسم الحقيقي لشيطان الفساد كان (بولتار).

من ذلك الوقت بدأ (جريد) يعجب حقاً بشخصية (مير) بعد أن أدرك أنه كان مختلفا عن اليانغبان العادين.

“ربما يستيقظ وعي (بولتار) مؤقتًا خلال كل فترة زمنية قصيرة بين موت هيل غاو وقيامته.”

ابتلع (جريد) ريقه بصوت مسموع لأنه لم يتمكن من التعبير بالكلمات وتجمدت تعابيره ببطء. كانت عيون (مير) التي كانت تنظر إليه مليئة باليقظة والازدراء. شعر وكأنه كان يتعامل مع ضيف غير مدعو لم يراه من قبل. كان الأمر مختلفًا تمامًا عن المشاعر الذي أظهره (مير) في الماضي.

ربما كان هو من جعل (هيل جاو) يتحدى (كوكرو) مجدداً كان مثل تقديم قربان للبشر.

أخذ (جريد) نفسًا عميقًا وهو يقف أمام قصر حيث يمكنه أن يشعر بهالة (مير). تذكر اللحظة التي أنقذه فيها (مير). ولكن الجميل التي تلقاه في ذلك الوقت وإعادة إحياء التنين الأزرق أمران منفصلان تماماً.

أصبح تعبير (زيك) مظلمًا أثناء قيامه بهذا التخمين. كان يعتقد أن أرواح رفاقه قد تم ختمها في الهاوية مع أجسادهم، لكنه أدرك الآن أن هذا ليس هو الحال. ‎ فصلت نفوسهم عن اجسادهم التي كانت مختومة في الهاوية وتجولت عبر دهور من المعاناة ‎. تماما كما تم نفي (ساريال) من السماء وأصبح شيطان للكشف عن خطايا الآلهة (ريبيكا)، سقطوا وأصبحوا شياطين.

“إذا تم تطبيق التأثير حقا على القوة السحرية …”

لم يكن كافيا وصف الأخيار السبعة على أنهم الأشرار السبعة، لكنهم أفسدوهم أيضاً إلى شياطين حقيقية. يا له من عقاب قاسي وفظيع.

حمل (زيك) شظايا الحجر الناري على صدره وذرف بعض الدموع.

ضم (زيك) قبضاته بقوة ونمت ضغينته على السماء أكثر. ثم لاحظ فجأة شيئًا جديدًا.

***

“(مولر) كان يعلم”

السبب في أنه لم يدرك ذلك حتى الآن هو أن (بعل) كان قوياً جداً

هل كانت مجرد مصادفة أن قديس السيف (مولر) هزم الشياطين وختم أجسادهم؟ وبالمصادفة، كانت الشياطين الستة مميزة. ربما ختم (مولر) (ساريال) والأخيار السبعة، الذين نسوا حياتهم السابقة وكانوا يرتكبون الخطايا، حتى لا يتمكنوا من فعل المزيد من الخطايا.

“(مولر) كان يعلم”

“شكرًا لك… شكرًا لك…”

أصبح تعبير (زيك) مظلمًا أثناء قيامه بهذا التخمين. كان يعتقد أن أرواح رفاقه قد تم ختمها في الهاوية مع أجسادهم، لكنه أدرك الآن أن هذا ليس هو الحال. ‎ فصلت نفوسهم عن اجسادهم التي كانت مختومة في الهاوية وتجولت عبر دهور من المعاناة ‎. تماما كما تم نفي (ساريال) من السماء وأصبح شيطان للكشف عن خطايا الآلهة (ريبيكا)، سقطوا وأصبحوا شياطين.

حمل (زيك) شظايا الحجر الناري على صدره وذرف بعض الدموع.

ضم (زيك) قبضاته بقوة ونمت ضغينته على السماء أكثر. ثم لاحظ فجأة شيئًا جديدًا.

***

فتح (جريد) البوابة الضخمة كان الشيء الأكثر وضوحًا في الحديقة الكبيرة هو المساحة الخارجية لبرطمانات الأواني التي تحتوي على طعام مخمر. تجمعت الطيور الصغيرة فوق جرار الأواني التي كانت مغطاة بالثلج الأبيض. لاحظ أن (مير) غالبًا ما يضع الطعام هنا، ولكن لسوء الحظ، لا يبدو أن هذا هو الحال اليوم. بحثت الطيور، ولكن لم يتم العثور حتى على قطعة صغيرة من الطعام.

الثلج الذي غطى كايا، مملكة الصحراء، كان تجسيدا لغضب التنين الأزرق. وهي أبعد ما تكون عن ظاهرة طبيعية. بيئة البرودة المستحيلة ألحقت الضرر بالحيوانات والناس أو أجبرتهم على المغادرة.

كانت عيون (مير) ضبابية بينما كان يجلس في الغرفة الرئيسية ويحدق فيه. بدا وكأنه يتذكر شيئاً معيناً. ومع ذلك، لم يبدو الأمر سهلاً وسرعان ما تم تشويه تعبيره.

وقد أدان (مير) هذا الوضع. وأعرب عن أسفه لأنه من الشائع جدا أن تؤذي أنانية الإله البشر الضعفاء وأن الآلهة التي تستحق أن تتلقى عبادة البشر نادرة حقا. كان هذا صحيحًا أيضًا بالنسبة للآلهة في مملكة هوان.

حمل (زيك) شظايا الحجر الناري على صدره وذرف بعض الدموع.

من ذلك الوقت بدأ (جريد) يعجب حقاً بشخصية (مير) بعد أن أدرك أنه كان مختلفا عن اليانغبان العادين.

أصبح تعبير (زيك) مظلمًا أثناء قيامه بهذا التخمين. كان يعتقد أن أرواح رفاقه قد تم ختمها في الهاوية مع أجسادهم، لكنه أدرك الآن أن هذا ليس هو الحال. ‎ فصلت نفوسهم عن اجسادهم التي كانت مختومة في الهاوية وتجولت عبر دهور من المعاناة ‎. تماما كما تم نفي (ساريال) من السماء وأصبح شيطان للكشف عن خطايا الآلهة (ريبيكا)، سقطوا وأصبحوا شياطين.

“إنه هنا حقًا.”

برج سحري على مستوى الماستر -لم يكن هناك سوى مكانين من هذا القبيل في القارة: برج الشمس وبرج الخلود. من بينها، ينتمي برج الخلود في تيتان إلى الإمبراطورية. كان موقع التجربة القاسية حيث درس (جولديت)، الذي ادعى أنه امبراطور السحر في الماضي، الحياة الأبدية.

“يبدو أن الإشاعة القائلة بأنه أصبح مجنونًا بعد أن أصبح إلهًا صحيحة.”

كان لدى هيل غاو وفورفور وموراكس وليبير وكورسون ودريشون -الشياطين العظيمة التي ظهرت على السطح في الماضي وختمهم (مولر) شيء مشترك: كانوا كائنات متجسدة. لم يكونوا شياطين منذ لحظة ولادتهم بدلاً من ذلك، كانوا بشرًا أو ملائكة ماتوا وتجسدوا مجددًا كشياطين. حقيقة أن (دريشون) كان الملاك الأكبر (ساريال) كان الدليل الأول شظايا الحجر الناري الذي وجده (زيك) للتو كانت الدليل الثاني

تمتم اليانغبان لبعضهم البعض عندما وجدوا (جريد) يسير في شارع ثلجي. تجمعوا واحدًا تلو الآخر، لكن لم يجرؤ أي منهم على اعتراض طريق (جريد) على الرغم من كونهم في مجموعات من العشرات. ومع ذلك، كان هناك شعور بالاسترخاء في تعابيرهم. من المحتمل أنهم وثقوا بـقوة (مير).

بالطبع، كانت هذا صحيحاً عندما يكون التأثير حقيقيا.

تم إنشاء (مير) ليكون خصم (بعل) و(رافائيل)، وكانت قوته المسلحة عظيمة في نظر اليانغبان لدرجة أنها كانت تستحق الاعتماد عليها.

“لا، انتظروا دقيقة. اهدئي للحظة “أوقف (جريد) أيدي الإله التي كانت تضرب (مير) بعنف لا يرحم.

“بقدر الإمكان، لم أكن أرغب في محاربته.”

كانت طريقة النمو المفضلة لدى المتصدرين هي الغارات والمهام. على عكس عمليات الصيد المملة، كانت مثيرة للاهتمام، وتم الحصول على الكثير من الموارد في وقت واحد.

أخذ (جريد) نفسًا عميقًا وهو يقف أمام قصر حيث يمكنه أن يشعر بهالة (مير). تذكر اللحظة التي أنقذه فيها (مير). ولكن الجميل التي تلقاه في ذلك الوقت وإعادة إحياء التنين الأزرق أمران منفصلان تماماً.

كان من الضروري التحقق مما إذا كانت ثمرة الخير والشر يمكن أن تغير طبيعة القوة السحرية.

فتح (جريد) البوابة الضخمة كان الشيء الأكثر وضوحًا في الحديقة الكبيرة هو المساحة الخارجية لبرطمانات الأواني التي تحتوي على طعام مخمر. تجمعت الطيور الصغيرة فوق جرار الأواني التي كانت مغطاة بالثلج الأبيض. لاحظ أن (مير) غالبًا ما يضع الطعام هنا، ولكن لسوء الحظ، لا يبدو أن هذا هو الحال اليوم. بحثت الطيور، ولكن لم يتم العثور حتى على قطعة صغيرة من الطعام.

“ما الذي يحدث؟”.

“إنه ليس اليوم فقط”

“ربما يستيقظ وعي (بولتار) مؤقتًا خلال كل فترة زمنية قصيرة بين موت هيل غاو وقيامته.”

لاحظ (جريد) أن صرخات الطيور كانت ضعيفة لدرجة أنه لن يكون من الغريب إذا سكتت على الفور. لذلك، فتح مخزونه. أخرج قطعة من الخبز ووضعها فوق الجرة. لم يكن لديه أي نوايا لفعل ذلك. كان مجرد شيء طبيعي للقيام به.

فتح (جريد) البوابة الضخمة كان الشيء الأكثر وضوحًا في الحديقة الكبيرة هو المساحة الخارجية لبرطمانات الأواني التي تحتوي على طعام مخمر. تجمعت الطيور الصغيرة فوق جرار الأواني التي كانت مغطاة بالثلج الأبيض. لاحظ أن (مير) غالبًا ما يضع الطعام هنا، ولكن لسوء الحظ، لا يبدو أن هذا هو الحال اليوم. بحثت الطيور، ولكن لم يتم العثور حتى على قطعة صغيرة من الطعام.

كانت عيون (مير) ضبابية بينما كان يجلس في الغرفة الرئيسية ويحدق فيه. بدا وكأنه يتذكر شيئاً معيناً. ومع ذلك، لم يبدو الأمر سهلاً وسرعان ما تم تشويه تعبيره.

“… أعتقد أنه حقيقي”.

“مضت فترة”

خلال حملة الجحيم منذ وقت ليس ببعيد، قاتل عضو البرج (فرونزالتز) في الجحيم التاسع. لقد هزم المشعوذ التاسع العظيم الذي اغتصب عرش (غاو) الفارغ بعد ذلك، بقي في الجحيم التاسع لفترة طويلة وكان يبحث عن شيء.

ابتلع (جريد) ريقه بصوت مسموع لأنه لم يتمكن من التعبير بالكلمات وتجمدت تعابيره ببطء. كانت عيون (مير) التي كانت تنظر إليه مليئة باليقظة والازدراء. شعر وكأنه كان يتعامل مع ضيف غير مدعو لم يراه من قبل. كان الأمر مختلفًا تمامًا عن المشاعر الذي أظهره (مير) في الماضي.

 

“ماذا حدث لك؟”

“ما الذي يحدث؟”.

(مير) لم يجب على سؤال (جريد)

في بيئة الجحيم الفوضوية، نادرا ما ولدت “ثمرة الخير والشر”.

لم يعد هناك حاجة للتحدث، لذلك أطلق داو التنين الأزرق واندفع إلى الأمام. وجوه اليانغبان الذين صعدوا إلى السطح وشاهدوا المشهد باهتمام، تجمدوا دون علم. كان ذلك لأن الاله المدجج بالعتاد كان على ما يرام على الرغم من أنهم توقعوا أن يسقط رأسه بضربة واحدة.

لم يكن كافيا وصف الأخيار السبعة على أنهم الأشرار السبعة، لكنهم أفسدوهم أيضاً إلى شياطين حقيقية. يا له من عقاب قاسي وفظيع.

مئات من الأيدي الذهبية السوداء ارتفعت مثل الأشباح لسد مسار داو التنين الأزرق وضربت جسم (مير) في نفس الوقت.

“لا، انتظروا دقيقة. اهدئي للحظة “أوقف (جريد) أيدي الإله التي كانت تضرب (مير) بعنف لا يرحم.

“لا، انتظروا دقيقة. اهدئي للحظة “أوقف (جريد) أيدي الإله التي كانت تضرب (مير) بعنف لا يرحم.

برج سحري على مستوى الماستر -لم يكن هناك سوى مكانين من هذا القبيل في القارة: برج الشمس وبرج الخلود. من بينها، ينتمي برج الخلود في تيتان إلى الإمبراطورية. كان موقع التجربة القاسية حيث درس (جولديت)، الذي ادعى أنه امبراطور السحر في الماضي، الحياة الأبدية.

ومع ذلك، استغل (مير) هذا وهاجم مرة أخرى. وقد تسبب ذلك في رد فعل “أيادي الإله” عليه مرة أخرى. توالت الصفعات على وجه (مير) مرارًا وتكرارًا. تمكن (مير) فقط من التخلص من أيدي الإله والابتعاد بعد أن قم بزيادة طاقة التنين الأزرق.

السبب في أنه لم يدرك ذلك حتى الآن هو أن (بعل) كان قوياً جداً

أدرك (جريد) ذلك. “هل أصبحت قويًا بشكل رهيب؟”

“إنه هنا حقًا.”

السبب في أنه لم يدرك ذلك حتى الآن هو أن (بعل) كان قوياً جداً

***

 

 

**********************************************************

تغيرت عيون السحرة نحو (ليلا) في لحظة. لقد شعروا بإعجاب كان هو نفسه عندما شاهدوا عروض (براهام) و(إيفيمينا) في ساحة المعركة. لقد كان رد فعلهم إثبات لمدي نمو قوة (ليلا).

تمت الترجمة

أخذ (جريد) نفسًا عميقًا وهو يقف أمام قصر حيث يمكنه أن يشعر بهالة (مير). تذكر اللحظة التي أنقذه فيها (مير). ولكن الجميل التي تلقاه في ذلك الوقت وإعادة إحياء التنين الأزرق أمران منفصلان تماماً.

By

EgY RaMoS

EgY RaMoS

ستتحرر البشرية من العديد من القيود. سيختفي سبب توقيع عقد مع الشياطين لاستخدام القوة السحرية لهم والالتزام بخدمة الآلهة لاستخدام القوة الإلهية. ستكون التداعيات ضخمة. ستفقد معظم الآلهة تأثيرها ببطء وسيكون هناك مجال أقل للشياطين للتدخل في العالم البشري. كانت ثمرة الخير والشر مفتاحا مهما جدا لاستقلال البشرية عن جميع أنواع الكائنات المتعالية.

 

في بيئة الجحيم الفوضوية، نادرا ما ولدت “ثمرة الخير والشر”.

 

تذكر (زيك) قصة أخبره بها (جريد) ذات مرة. كان قد سمع صوت الشر السابع، الفساد، عندما فاز بمباراة الحدادة ضد (هيكيستيا). كان قد كشف الخطيئة الأصلية ل(هيكيستيا) وروى قصة (بولتار) القديمة. ربما لم يكن (جريد) يعرف ذلك في ذلك الوقت، لكن الاسم الحقيقي لشيطان الفساد كان (بولتار).

 

مكافآت انهاء المهمة: غير معروف.]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“هل هيل جاو يكون بولتار؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط