Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 19

في وسط المدينة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

في وسط المدينة

الفصل 19: في وسط المدينة

قال رين”دعونا نرى … شوكولاتة و الموز ، إذن.”

 

و لأنه سيكون من الصعب شرح مثل هذه الأمور ، حاولت التفكير في عذر.

 

 

بعد تناول وجبة الإفطار والاستعداد للخروج ، ذهبت أنا وهانا إلى وسط المدينة بالقطار – وبما أنه ليس لدي أي شيء لأفعله على وجه الخصوص ، سأذهب اليوم إلى أي مكان تريد هانا الذهاب إليه.

 

 

 

قالت هانا”اخي ، أيهما تعتقد أنه أفضل ، هذا أم هذا؟”

 

 

قالت يوي”- هذا يعني زواج الطلاب ، صحيح!”

سألت هانا عن رأيي وهي تلتصق بفساتين من قطعة واحدة على جسدها أحدهما فستان أسود والآخر فستان أزرق فاتح.

رين”أمم…”

 

 

كلاهما له انطباع مختلف ، ولكن كما هو متوقع في هذه الحالة

قال رين”إنها مغامرة التقيت بها في الزنزانة في يوم ما … مم؟ ماذا حدث يا يوي؟ ”

 

 

قال رين”دعونا نرى. أعتقد أن اللون الأسود الذي يبدو أنه ابتلعه الظلام أفضل “.

أوى ، لماذا سألت من البداية؟

 

 

اختارت هانا فستان “ثم اختارت هذا.”

اختارت هانا فستان “ثم اختارت هذا.”

 

 

بعد قولي هذا ، أعادت هانا الفستان الأسود من قطعة واحدة للموظف واشترت الفستان الأزرق الفاتح.

قالت هانا”انظر اخي ، إنه متجر كريب فلنذهب إلى هناك!”

 

قال رين”إنها مغامرة التقيت بها في الزنزانة في يوم ما … مم؟ ماذا حدث يا يوي؟ ”

أوى ، لماذا سألت من البداية؟

قال رين”يممم ه‍…هذا ، إنه حلو ولذيذ للغاية! ”

 

قالت يوي”- هذا يعني زواج الطلاب ، صحيح!”

على أي حال ، بعد مغادرتنا المحل مباشرة ، أشارت هانا بإصبعها إلى اتجاه معين.

 

 

قالت هانا وهيا تشير الي احد المنتجات بلقائمة”سأختار كريب الفراولة هذا ماذا عنك ،اخي؟ ”

قالت هانا”انظر اخي ، إنه متجر كريب فلنذهب إلى هناك!”

صوت سمعته من قبل هز طبلة أذني عندما نظرت إلى اتجاه الصوت ، وقفت كاساي يوي الفتاة التي التقيتها للتو بالأمس في الزنزانة.

 

على أي حال ، بعد مغادرتنا المحل مباشرة ، أشارت هانا بإصبعها إلى اتجاه معين.

قال رين”حسنا حسنا.”

 

 

عندما كنت على وشك إعطائها الكريب بالورق المغلف ، فتحت هانا فمها على نطاق واسع وقضمت الكريب بهذه الطريقة بينما كنت مندهشاً من سلوك هنا العدواني ، حدث شيء ما.

اصطفنيا في متجر الكريب وشدت هانا يدي ، من بعد ذلك لمعت عيناها وهي تنظر إلى القائمة الموضوعة في المتجر.

 

 

 

قالت هانا وهيا تشير الي احد المنتجات بلقائمة”سأختار كريب الفراولة هذا ماذا عنك ،اخي؟ ”

 

 

رين”أمم…”

قال رين”دعونا نرى … شوكولاتة و الموز ، إذن.”

يبدو أنها قد أسائت فهم الأمر بشكل كبير.

 

 

اتسعت عينا هانا عندما سمعت إجابتي.

كيف فكرت حتى في الوصول إلى هذا الاستنتاج؟ تنهدت بعمق وابتسمت هانا بمرارة.

 

هل تتحدثين عن هانا وانا كأخ وأخت ؟

قالت هانا متسألة”هل أنت …؟ من غير المعتاد أن تشتري هذا النوع من الأشياء  ، عادة كلما سألتك عما تريد شراءه كنت ترفض دائمًا بعبارة “أنا بخير”. ماذا حدث فجأة؟ ”

 

 

رين”يوي؟”

رين”أمم…”

 

 

 

هذا صحيح ، لقد كنت اتجنب دائمًا هذه الأنواع من النفقات الإضافية واشتري الأشياء لـ هانا فقط في مثل هذه الأوقات لدي بعض المال الذي كسبته من هزيمة الزنازن الآن ، لذا أعتقد أنه يمكن السماح بقليل من الرفاهية هذه المرة …

رين”أمم…”

 

كان الكريب لذيذًا جدًا أعتقد أن هذا النوع من الأشياء جيد من حين لآخر.

و لأنه سيكون من الصعب شرح مثل هذه الأمور ، حاولت التفكير في عذر.

 

 

نادي شخص من بعيد”هاا ..! رين-سان ، هانا-تشان؟ لماذا أنتما معا … ”

اعطاها رين تصريفة “لقد أحببت الحلويات منذ أمس.”

واكملت”لقد كانتي على هذا النحو لفترة طويلة ، هاه …”

 

و لأنه سيكون من الصعب شرح مثل هذه الأمور ، حاولت التفكير في عذر.

قالت هانا”منذ أمس !؟ ما.. ماذا حدث لك لتصبح هكذا .. ”

 

 

 

هووف، يبدو أنني خدعت هانا بذلك بنجاح. أعتقد أن هذا ما يسمى “التواصل المثالي”.

 

 

 

بعد ذلك ، ذهبت أنا وهانا ، بعدما تلقينا للتو الكريب ، للجلوس على مقعد قريب.

 

 

 

قال رين”يممم ه‍…هذا ، إنه حلو ولذيذ للغاية! ”

وافق رين”مم؟ حسناً…”

 

واكملت”لقد كانتي على هذا النحو لفترة طويلة ، هاه …”

قالت هانا”نعم ، إنه لذيذ”

بعد ذلك ، ذهبت أنا وهانا ، بعدما تلقينا للتو الكريب ، للجلوس على مقعد قريب.

 

 

كان الكريب لذيذًا جدًا أعتقد أن هذا النوع من الأشياء جيد من حين لآخر.

 

 

بعد تناول وجبة الإفطار والاستعداد للخروج ، ذهبت أنا وهانا إلى وسط المدينة بالقطار – وبما أنه ليس لدي أي شيء لأفعله على وجه الخصوص ، سأذهب اليوم إلى أي مكان تريد هانا الذهاب إليه.

قالت هانا وهيا تتصنع وجه برئ”اخي ، اسمح لي أن أتذوق قطعة من الكريب الخاص بك أيضًا”

قالت يوي”لم أكن أعرف أبدًا أنكما زوجان محبوبان …”

 

 

وافق رين”مم؟ حسناً…”

 

 

تنهدت بارتياح لأنه يبدو أنها فهمت أخيرًا أن هانا وأنا أخ وأخت.

عندما كنت على وشك إعطائها الكريب بالورق المغلف ، فتحت هانا فمها على نطاق واسع وقضمت الكريب بهذه الطريقة بينما كنت مندهشاً من سلوك هنا العدواني ، حدث شيء ما.

*ملحوظة من المترجم: سينباي تشير إلى عضو او زميل في نفس مكان العمل أو الدراسة ..إلخ ولكنة أكثر خبرة او مستوى أو أكبر عمراً *

 

 

نادي شخص من بعيد”هاا ..! رين-سان ، هانا-تشان؟ لماذا أنتما معا … ”

قالت هانا متسألة”هل أنت …؟ من غير المعتاد أن تشتري هذا النوع من الأشياء  ، عادة كلما سألتك عما تريد شراءه كنت ترفض دائمًا بعبارة “أنا بخير”. ماذا حدث فجأة؟ ”

 

بعد ذلك ، حاولنا أن نشرح لـ يوي عن علاقتنا بينما كنا لا نزال في حالة من الغضب بعد خمس دقائق ، أدركت يوي أننا أخ وأخت.

صوت سمعته من قبل هز طبلة أذني عندما نظرت إلى اتجاه الصوت ، وقفت كاساي يوي الفتاة التي التقيتها للتو بالأمس في الزنزانة.

نادي شخص من بعيد”هاا ..! رين-سان ، هانا-تشان؟ لماذا أنتما معا … ”

 

 

رين”يوي؟”

سال رين”هانا ، هل أنت و يوي تعرفان بعضكما البعض؟”

 

صرخ رين”لست قريبة حتى!”

هانا”يوي سينباي؟”

 

 

بعد ذلك ، ذهبت أنا وهانا ، بعدما تلقينا للتو الكريب ، للجلوس على مقعد قريب.

*ملحوظة من المترجم: سينباي تشير إلى عضو او زميل في نفس مكان العمل أو الدراسة ..إلخ ولكنة أكثر خبرة او مستوى أو أكبر عمراً *

 

 

 

صوت هانا وصوتي تداخلا ، على ما يبدو تعرف هانا هذه الفتاة أيضًا.

قال رين”حسنا حسنا.”

 

الفصل 19: في وسط المدينة

سال رين”هانا ، هل أنت و يوي تعرفان بعضكما البعض؟”

هل تتحدثين عن هانا وانا كأخ وأخت ؟

 

 

قالت هانا”نعم ، إنها زميلتي في المدرسة الثانوية. بالرغم من ذلك كنت مندهشة لأنكما تعرفان بعضكما البعض ، ما نوع العلاقة بينكما اخي؟ ”

قالت هانا”نعم ، إنها زميلتي في المدرسة الثانوية. بالرغم من ذلك كنت مندهشة لأنكما تعرفان بعضكما البعض ، ما نوع العلاقة بينكما اخي؟ ”

 

 

قال رين”إنها مغامرة التقيت بها في الزنزانة في يوم ما … مم؟ ماذا حدث يا يوي؟ ”

 

 

 

كانت يوي تنظر إلينا شاردة الذهن استعادت حالتها المعتادة عندما سمعت سؤالي.

اعتذرت يوي بسرعة”أ..أنا أسفه أني تحدثت فجأة لم أكن أعرف أنكما في هذا النوع من العلاقة … ”

 

واكملت”لقد كانتي على هذا النحو لفترة طويلة ، هاه …”

اعتذرت يوي بسرعة”أ..أنا أسفه أني تحدثت فجأة لم أكن أعرف أنكما في هذا النوع من العلاقة … ”

 

م.(?)

و لأنه سيكون من الصعب شرح مثل هذه الأمور ، حاولت التفكير في عذر.

تسال رين وهانا في نفس الوقت”هذا النوع من العلاقة؟”

سألت هانا عن رأيي وهي تلتصق بفساتين من قطعة واحدة على جسدها أحدهما فستان أسود والآخر فستان أزرق فاتح.

 

 

هل تتحدثين عن هانا وانا كأخ وأخت ؟

 

 

كلاهما له انطباع مختلف ، ولكن كما هو متوقع في هذه الحالة

حسنًا ، لا يمكنني مساعدتها لأنها لم تكن على علم بذلك لأنني لم أشرح لها الامر من قبل هذا ما اعتقدته ، لكن …

قال رين”دعونا نرى. أعتقد أن اللون الأسود الذي يبدو أنه ابتلعه الظلام أفضل “.

 

 

قالت يوي”لم أكن أعرف أبدًا أنكما زوجان محبوبان …”

 

 

 

صرخ الاثنان معا”زوجان!!؟”

قال رين”حسنا حسنا.”

 

 

يبدو أنها قد أسائت فهم الأمر بشكل كبير.

 

 

وافق رين”مم؟ حسناً…”

قال رين”انتظري لحظة أنا وهانا لسنا زوجين ألم تقولي بالأمس أن لديك معرفة بأسم أماني كإسمها؟ كنتي تتحدثين عن هانا صحيح؟ بعد ما قلته ، فأنتٍ تفهمين ما أعنيه ، أليس كذلك؟ ”

نادي شخص من بعيد”هاا ..! رين-سان ، هانا-تشان؟ لماذا أنتما معا … ”

 

 

قالت يوي وهيا تفكر”أنا أرى. بعبارة أخرى”

قال رين”يممم ه‍…هذا ، إنه حلو ولذيذ للغاية! ”

 

م.(احا ?)

تنهدت بارتياح لأنه يبدو أنها فهمت أخيرًا أن هانا وأنا أخ وأخت.

*ملحوظة من المترجم: سينباي تشير إلى عضو او زميل في نفس مكان العمل أو الدراسة ..إلخ ولكنة أكثر خبرة او مستوى أو أكبر عمراً *

 

اعطاها رين تصريفة “لقد أحببت الحلويات منذ أمس.”

قالت يوي”- هذا يعني زواج الطلاب ، صحيح!”

 

م.(احا ?)

قالت هانا متسألة”هل أنت …؟ من غير المعتاد أن تشتري هذا النوع من الأشياء  ، عادة كلما سألتك عما تريد شراءه كنت ترفض دائمًا بعبارة “أنا بخير”. ماذا حدث فجأة؟ ”

صرخ رين”لست قريبة حتى!”

 

 

 

كيف فكرت حتى في الوصول إلى هذا الاستنتاج؟ تنهدت بعمق وابتسمت هانا بمرارة.

 

قال رين”انتظري لحظة أنا وهانا لسنا زوجين ألم تقولي بالأمس أن لديك معرفة بأسم أماني كإسمها؟ كنتي تتحدثين عن هانا صحيح؟ بعد ما قلته ، فأنتٍ تفهمين ما أعنيه ، أليس كذلك؟ ”

قالت هانا “آهاها … كالعادة ، يا له من خيال متطرف.”

قال رين”حسنا حسنا.”

 

 

واكملت”لقد كانتي على هذا النحو لفترة طويلة ، هاه …”

 

 

 

بعد ذلك ، حاولنا أن نشرح لـ يوي عن علاقتنا بينما كنا لا نزال في حالة من الغضب بعد خمس دقائق ، أدركت يوي أننا أخ وأخت.

كيف فكرت حتى في الوصول إلى هذا الاستنتاج؟ تنهدت بعمق وابتسمت هانا بمرارة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط