العاصمة الإمبراطورية
الفصل 210: العاصمة الإمبراطورية
بعد زحف الجيش جنوبا لمدة يومين ، ارتفعت درجة الحرارة تدريجيا.
كانت الإمبراطورية في الخريف ، ولم يكن الطقس في أوائل الخريف حارًا ، و النسيم البارد الذي يهب من وقت لآخر جعل الناس يشعرون بالانتعاش.
انحنى ليفر أمام إيزديث .
كان موقعهم الحالي أمام العاصمة الإمبراطورية.
كان الإمبراطور الصغير نحيفًا ، وكأنه يعاني من سوء التغذية.
بعد اقترابهم تدريجياً من العاصمة الإمبراطورية ، واجهوا أحيانًا تجارًا على الطريق الرئيسي ، واندفع هؤلاء التجار على الفور لإفساح الطريق بعد رؤية القوات ، ورؤوسهم متدلية ، ولم يجرؤوا على النظر مباشرة إلى الجيش.
عند رؤية الجنرال ذات الشعر الأزرق على رأس الجيش ، فوجئ التجار بشكل واضح.
علقت الشمس في السماء ، بدت العاصمة الإمبراطورية بأكملها مغطاة بأشعة الشمس الخافتة ، و كانت الساعة السادسة مساءً.
“عادت الجنرال إيزديث. ألم تذهب إلى ساحة المعركة في الشمال الأقصى ؟ ”
“لا تخبرني …….”
التجار لم يجرؤوا على الحديث أكثر.
“لا تتحدثوا بالهراء ، انظروا إلى حيوية الجيش. هل هذا منظر جيش خاسر ؟ من الواضح أنهم فازوا “.
صُدمت الوحوش الثلاثة ونظروا إلى إيزديث بصدمة.
“لكن معركة بهذا الحجم ستستغرق على الأقل عاما ونصف ، أليس كذلك؟”
همس التجار بمخاوفهم وتلاشى الاستياء.
“قوته .. لم تكن أضعف من الجنرال؟”
إذا كان في العاصمة الإمبراطورية جيش يدعمه المدنيون ، فلا بد أن يكون هذا الجيش.
لم يكن الجيش يتجه إلى العاصمة الإمبراطورية ، بل إلى المخيم العسكري خارج العاصمة الإمبراطورية. تم إرسال أخبار تحقيق نصر عظيم في الشمال الأقصى . كان هناك ثلاثة جنرالات أمام المعسكر ينتظرون عودة إيزديث. كان الثلاثة من أتباع إيزديث. كانوا جميعًا من مستخدمي تايجو ، و يطلق عليهم الوحوش الثلاثة.
كانوا رجلا عجوزا ، رجلا عضليا ، و شابا وسيما.
ارتدى الرجل العجوز زي كبير الخدم ، و يُدعى ليفر ، وكان جنرالا سابقا في الإمبراطورية. تم سجنه بسبب الإساءة إلى أحد القادة وأنقذته إيزديث . كان ولائه عالياً للغاية. كان التايجو الخاص به هو: ‘استحواذ تنين الماء: بلاك مارلين’ ، و هو على شكل حلقة ،و يمكنه التحكم في أي سائل.
الرجل القوي هو دايدارا ، رجل المعركة المجنون ، و اسم التايجو الخاص به هو:’ الفأس ذو الشفرة المزدوجة: بيلفاك’ ، كانت الفؤوس ذات الشفرتين عادة فؤوسا قوية بإمكانها شطر جسد العدو إلى نصفين.
…………………………
آخر شاب كان يرتدي زيا أنيقا و يدعى نياو، امتلك هذا الشاب أناقة غريبة.
“لكن معركة بهذا الحجم ستستغرق على الأقل عاما ونصف ، أليس كذلك؟”
كان التايجو الخاص بنياو هو: ‘حلم الموسيقى العسكرية: الصراخ’. كان هذا النوع من التايجو عبارة عن مزمار ، و عزف موسيقى مختلفة للتلاعب بمشاعر العدو وحالته الجسدية ، لقد كان تايجو من النوع المساعد .
وقف الرجال الثلاثة أمام المعسكر ، عند رؤية شخصية إيزديث ، حياها الثلاثة على الفور.
“جنرال ، كيف كانت رحلتك؟ أعد المرؤوسون لك وليمة “.
تحدث الرجل العجوز ليفر ، وانحنى أثناء الحديث ، بيد واحدة على صدره ، وقفازات بيضاء على يده ، الملابس جعلته يبدو وكأنه كبير الخدم. كان رئيس الوحوش الثلاثة.
“المأدبة ليست ضرورية الآن. سآخذكم لمقابلة الإمبراطور الصغير ، لكن أولاً أريد أن أقدمك إلى زميلكم في العمل “.
كان الوحوش الثلاثة مرتبكين إلى حد ما.
“زميل عمل؟ هل قام الجنرال بتجنيد أحد المواهب في الشمال الأقصى ؟ ”
لم يهتم سو شياو بنبرة ليفر . لماذا يجب أن يهتم بشخص سيموت قريباً؟
“حسنًا ، هذه المرة كنت أحاول الحصول على كنز ، إنه مغتال من دولة أخرى.”
بعد سماع كلمات إيزديث ، عبس الرجل العجوز ليفر قليلاً ، كانت خلفية أحد أعضاء وحدة الاغتيال معقدة بشكل عام.
لكن ليفر لم يقل أي شيء ، كانت هذه رغبة إيزديث ، ولن يتحداها .
“كما أخبرتك ، زميلك في العمل هو عضو في وحدة الاغتيال. قاتلته شخصيًا . إذا وضعنا في الاعتبار القدرة على القتال فقط ، فقد لا تكون قوته أضعف مني “.
صُدمت الوحوش الثلاثة ونظروا إلى إيزديث بصدمة.
“قوته .. لم تكن أضعف من الجنرال؟”
كان التايجو الخاص بنياو هو: ‘حلم الموسيقى العسكرية: الصراخ’. كان هذا النوع من التايجو عبارة عن مزمار ، و عزف موسيقى مختلفة للتلاعب بمشاعر العدو وحالته الجسدية ، لقد كان تايجو من النوع المساعد .
ابتلع الشاب الوسيم نياو لعابه .
“بياكويا”.
صرخت إيزديث في الجنود خلفها ، وحدقت عيون الوحوش الثلاثة في هذا الاتجاه.
ارتدى الرجل العجوز زي كبير الخدم ، و يُدعى ليفر ، وكان جنرالا سابقا في الإمبراطورية. تم سجنه بسبب الإساءة إلى أحد القادة وأنقذته إيزديث . كان ولائه عالياً للغاية. كان التايجو الخاص به هو: ‘استحواذ تنين الماء: بلاك مارلين’ ، و هو على شكل حلقة ،و يمكنه التحكم في أي سائل.
جاء رجل ذو شعر أسود بسيف طويل عند الخصر ، لم يكن جسد الرجل قوياً ، لكنه أعطى الناس إحساسًا بالحدة .
بعد زحف الجيش جنوبا لمدة يومين ، ارتفعت درجة الحرارة تدريجيا.
“هذا هو زميلكم في العمل في المستقبل ، بياكويا.”
آخر شاب كان يرتدي زيا أنيقا و يدعى نياو، امتلك هذا الشاب أناقة غريبة.
نظرت إيزديث إلى سو شياو .
عند النزول من العربة ودخول الصالة. كانت القاعة مهيبة للغاية. كانت الأرضية مغطاة بالسجادة الحمراء. كان هناك مقعد من الذهب على الجانب الداخلي. كان المقعد في موضع أعلى ، وهو مقعد الإمبراطور.
“الثلاثة هم أيضًا رجالي”.
“حسنا.”
رد سو شياو ، لقد تعرف بالفعل على الثلاثة.
الفصل 210: العاصمة الإمبراطورية
الثلاثة كانوا يطلق عليهم الوحوش الثلاثة. على الرغم من أن قوتهم لم تكن ضعيفة ، إلا أنهم سيموتون في إحدى المهام التالية. مات الرجل القوي بسرعة شديدة ، قتل في أقل من خمس دقائق.
“انتبه إلى نبرة صوتك عند التحدث إلى الجنرال.”
“انتبه إلى نبرة صوتك عند التحدث إلى الجنرال.”
تحدث الرجل العجوز ليفر ، لم تكن نظرته ودودة.
وقف الرجال الثلاثة أمام المعسكر ، عند رؤية شخصية إيزديث ، حياها الثلاثة على الفور.
”لا تهتم بهذا. شخصية بياكويا هكذا. شخصيات أعضاء وحدة الاغتيال معيبة. إنه الأكثر طبيعية “.
عند رؤية الجنرال ذات الشعر الأزرق على رأس الجيش ، فوجئ التجار بشكل واضح.
“لقد أسأت للجنرال.”
انحنى ليفر أمام إيزديث .
لم يهتم سو شياو بنبرة ليفر . لماذا يجب أن يهتم بشخص سيموت قريباً؟
“بياكويا”.
“الوقت يتأخر ، دعنا نذهب لرؤية الإمبراطور.”
“هذا هو زميلكم في العمل في المستقبل ، بياكويا.”
استقلوا عربة إلى العاصمة الإمبراطورية. لم تكن منطقة العاصمة الإمبراطورية صغيرة. كانت مدينة كبيرة. كان هناك تدرج واضح في المدينة ، كلما ارتفعت المكانة كان المكان أكثر ازدهارًا.
كان مركز العاصمة الإمبراطورية هو القصر ، و يمكن تسمية القصر بمدينة بداخل العاصمة الإمبراطورية. ما يدل على حجم القصر.
كان القصر بأكمله دائريًا و عريضا، والبناء الأخير به طبقات صاعدة ، وكانت أعلى نقطة تصل إلى مئات الأمتار.
بعد الملاحظة الأولية ، قرر سو شياو الاستسلام. لم يكن متأكدًا مما إذا كان المفتاح موجودًا في جسد الإمبراطور الصغير. كان بحاجة إلى التفكير لفترة طويلة.
مرت العربات عبر العاصمة الإمبراطورية. كان هناك الكثير من الناس في شوارع المدينة الإمبراطورية. كانوا يرتدون ملابس جيدة. كانت هذه عاصمة دولة. كان الازدهار الاقتصادي معقولاً.
علقت الشمس في السماء ، بدت العاصمة الإمبراطورية بأكملها مغطاة بأشعة الشمس الخافتة ، و كانت الساعة السادسة مساءً.
لم يهتم سو شياو بنبرة ليفر . لماذا يجب أن يهتم بشخص سيموت قريباً؟
سارت العربة إلى مقدمة القصر ، و قوبلوا بحراسة مشددة. لكن الحراس أمام الباب رأوا اللافتة على العربة ، لقد سمحوا لهم بالدخول بعد طرح أسئلة قليلة ، ولم يكونوا بحاجة حتى إلى رؤية إيزديث.
لم يكن حجم القصر صغيراً ، فقد وصلت العربة أمام القصر الرئيسي بعد القيادة لبرهة.
أعطى هذا سو شياو شعورا غريبا . كان هذا هو القصر ، كيف يمكن للجنرالات قيادة العربة إلى مقدمة القاعة؟ يجب عليهم النزول من العربة خارج القصر والمشي إلى القاعة لإظهار الاحترام .
إذا كان في العاصمة الإمبراطورية جيش يدعمه المدنيون ، فلا بد أن يكون هذا الجيش.
بدا أن الإمبراطور الصغير كان عديم الفائدة أكثر مما كان يتصور ، على الأقل لم تكن إيزديث تبدي احترامًا كثيرًا للإمبراطور الصغير.
من المبالغة القول أن إيزديث انحنت له ، انحنى جسدها قليلا فقط ، حتى أن ركبتها لم تلامس الأرض . أظهر هذا الموقف العديد من المشاكل.
عند النزول من العربة ودخول الصالة. كانت القاعة مهيبة للغاية. كانت الأرضية مغطاة بالسجادة الحمراء. كان هناك مقعد من الذهب على الجانب الداخلي. كان المقعد في موضع أعلى ، وهو مقعد الإمبراطور.
كان فتى يبلغ من العمر 13 أو 14 عامًا جالسًا في المقعد ، كان هذا هو الإمبراطور الصغير.
لم يكن حجم القصر صغيراً ، فقد وصلت العربة أمام القصر الرئيسي بعد القيادة لبرهة.
كان الإمبراطور الصغير نحيفًا ، وكأنه يعاني من سوء التغذية.
مرت العربات عبر العاصمة الإمبراطورية. كان هناك الكثير من الناس في شوارع المدينة الإمبراطورية. كانوا يرتدون ملابس جيدة. كانت هذه عاصمة دولة. كان الازدهار الاقتصادي معقولاً.
على الرغم من أنه كان إمبراطورًا ، إلا أنه لم يعط أي إحساس بالجلالة ، شعر سو شياو أنه كان صبيًا ضعيفًا للغاية.
سارت إيزديث إلى القاعة مع سو شياو والآخرين ، وساروا لبضعة أمتار أمام الإمبراطور الصغير ثم انحنوا أمامه .
من المبالغة القول أن إيزديث انحنت له ، انحنى جسدها قليلا فقط ، حتى أن ركبتها لم تلامس الأرض . أظهر هذا الموقف العديد من المشاكل.
“المأدبة ليست ضرورية الآن. سآخذكم لمقابلة الإمبراطور الصغير ، لكن أولاً أريد أن أقدمك إلى زميلكم في العمل “.
أما الإمبراطور الصغير ، فلم يتغير تعبيره ، يبدوا أن هذا طبيعي.
فعل سو شياو الشيء نفسه ، لقد انخفض جزئيًا ، ولم ينحني له.
في هذا الوقت ، كان قد فكر بالفعل في القبض على الإمبراطور الصغير ، كان هذا المراهق بالتأكيد ضعيف الشخصية.
وقف رجل عجوز ذو جسم سمين ولحية بجانب الإمبراطور الصغير.
لم يكن الجيش يتجه إلى العاصمة الإمبراطورية ، بل إلى المخيم العسكري خارج العاصمة الإمبراطورية. تم إرسال أخبار تحقيق نصر عظيم في الشمال الأقصى . كان هناك ثلاثة جنرالات أمام المعسكر ينتظرون عودة إيزديث. كان الثلاثة من أتباع إيزديث. كانوا جميعًا من مستخدمي تايجو ، و يطلق عليهم الوحوش الثلاثة.
كانت لحية الرجل بيضاء ، ولم يكن جلده به تجاعيد لأنه كان سمينًا ، والحياة الراقية جعلت الرجل العجوز يبدو غير كبير في السن ، لولا شعره الأبيض ، فسيعتقد الناس أنه رجل في منتصف العمر.
كان هذا الرجل العجوز السمين الوزير وسيطر على الإمبراطور الصغير.
انحنى ليفر أمام إيزديث .
حمل الوزير طبق لحم في يده ووقف بجانب الإمبراطور الصغير ببطنه الكبير. اللحم الذي كان يحمله كان له هو، وليس للإمبراطور الصغير.
بعد الملاحظة الأولية ، قرر سو شياو الاستسلام. لم يكن متأكدًا مما إذا كان المفتاح موجودًا في جسد الإمبراطور الصغير. كان بحاجة إلى التفكير لفترة طويلة.
“عادت الجنرال إيزديث. ألم تذهب إلى ساحة المعركة في الشمال الأقصى ؟ ”
…………………………
ترجمة: Mr.White
أعطى هذا سو شياو شعورا غريبا . كان هذا هو القصر ، كيف يمكن للجنرالات قيادة العربة إلى مقدمة القاعة؟ يجب عليهم النزول من العربة خارج القصر والمشي إلى القاعة لإظهار الاحترام .
(بإمكانكم دعم الرواية عن طريق التعليقات أو عن طريق الدعم المادي لتسريع وتيرة تنزيل الفصول)
عند رؤية الجنرال ذات الشعر الأزرق على رأس الجيش ، فوجئ التجار بشكل واضح.
“حسنًا ، هذه المرة كنت أحاول الحصول على كنز ، إنه مغتال من دولة أخرى.”
تحدث الرجل العجوز ليفر ، لم تكن نظرته ودودة.
استقلوا عربة إلى العاصمة الإمبراطورية. لم تكن منطقة العاصمة الإمبراطورية صغيرة. كانت مدينة كبيرة. كان هناك تدرج واضح في المدينة ، كلما ارتفعت المكانة كان المكان أكثر ازدهارًا.
كان الإمبراطور الصغير نحيفًا ، وكأنه يعاني من سوء التغذية.
كان مركز العاصمة الإمبراطورية هو القصر ، و يمكن تسمية القصر بمدينة بداخل العاصمة الإمبراطورية. ما يدل على حجم القصر.
نظرت إيزديث إلى سو شياو .
الثلاثة كانوا يطلق عليهم الوحوش الثلاثة. على الرغم من أن قوتهم لم تكن ضعيفة ، إلا أنهم سيموتون في إحدى المهام التالية. مات الرجل القوي بسرعة شديدة ، قتل في أقل من خمس دقائق.
”لا تهتم بهذا. شخصية بياكويا هكذا. شخصيات أعضاء وحدة الاغتيال معيبة. إنه الأكثر طبيعية “.
“الوقت يتأخر ، دعنا نذهب لرؤية الإمبراطور.”
“قوته .. لم تكن أضعف من الجنرال؟”
بعد سماع كلمات إيزديث ، عبس الرجل العجوز ليفر قليلاً ، كانت خلفية أحد أعضاء وحدة الاغتيال معقدة بشكل عام.
عند النزول من العربة ودخول الصالة. كانت القاعة مهيبة للغاية. كانت الأرضية مغطاة بالسجادة الحمراء. كان هناك مقعد من الذهب على الجانب الداخلي. كان المقعد في موضع أعلى ، وهو مقعد الإمبراطور.
“هذا هو زميلكم في العمل في المستقبل ، بياكويا.”
من المبالغة القول أن إيزديث انحنت له ، انحنى جسدها قليلا فقط ، حتى أن ركبتها لم تلامس الأرض . أظهر هذا الموقف العديد من المشاكل.
“جنرال ، كيف كانت رحلتك؟ أعد المرؤوسون لك وليمة “.
ابتلع الشاب الوسيم نياو لعابه .
كانوا رجلا عجوزا ، رجلا عضليا ، و شابا وسيما.
كان فتى يبلغ من العمر 13 أو 14 عامًا جالسًا في المقعد ، كان هذا هو الإمبراطور الصغير.
لم يكن حجم القصر صغيراً ، فقد وصلت العربة أمام القصر الرئيسي بعد القيادة لبرهة.
عند النزول من العربة ودخول الصالة. كانت القاعة مهيبة للغاية. كانت الأرضية مغطاة بالسجادة الحمراء. كان هناك مقعد من الذهب على الجانب الداخلي. كان المقعد في موضع أعلى ، وهو مقعد الإمبراطور.
إذا كان في العاصمة الإمبراطورية جيش يدعمه المدنيون ، فلا بد أن يكون هذا الجيش.
علقت الشمس في السماء ، بدت العاصمة الإمبراطورية بأكملها مغطاة بأشعة الشمس الخافتة ، و كانت الساعة السادسة مساءً.
مرت العربات عبر العاصمة الإمبراطورية. كان هناك الكثير من الناس في شوارع المدينة الإمبراطورية. كانوا يرتدون ملابس جيدة. كانت هذه عاصمة دولة. كان الازدهار الاقتصادي معقولاً.
“زميل عمل؟ هل قام الجنرال بتجنيد أحد المواهب في الشمال الأقصى ؟ ”
عند النزول من العربة ودخول الصالة. كانت القاعة مهيبة للغاية. كانت الأرضية مغطاة بالسجادة الحمراء. كان هناك مقعد من الذهب على الجانب الداخلي. كان المقعد في موضع أعلى ، وهو مقعد الإمبراطور.
“الوقت يتأخر ، دعنا نذهب لرؤية الإمبراطور.”
إذا كان في العاصمة الإمبراطورية جيش يدعمه المدنيون ، فلا بد أن يكون هذا الجيش.
“جنرال ، كيف كانت رحلتك؟ أعد المرؤوسون لك وليمة “.
كانت لحية الرجل بيضاء ، ولم يكن جلده به تجاعيد لأنه كان سمينًا ، والحياة الراقية جعلت الرجل العجوز يبدو غير كبير في السن ، لولا شعره الأبيض ، فسيعتقد الناس أنه رجل في منتصف العمر.
عند رؤية الجنرال ذات الشعر الأزرق على رأس الجيش ، فوجئ التجار بشكل واضح.
“لا تخبرني …….”
عند النزول من العربة ودخول الصالة. كانت القاعة مهيبة للغاية. كانت الأرضية مغطاة بالسجادة الحمراء. كان هناك مقعد من الذهب على الجانب الداخلي. كان المقعد في موضع أعلى ، وهو مقعد الإمبراطور.
كان موقعهم الحالي أمام العاصمة الإمبراطورية.
عند النزول من العربة ودخول الصالة. كانت القاعة مهيبة للغاية. كانت الأرضية مغطاة بالسجادة الحمراء. كان هناك مقعد من الذهب على الجانب الداخلي. كان المقعد في موضع أعلى ، وهو مقعد الإمبراطور.
“الوقت يتأخر ، دعنا نذهب لرؤية الإمبراطور.”
عند رؤية الجنرال ذات الشعر الأزرق على رأس الجيش ، فوجئ التجار بشكل واضح.
“كما أخبرتك ، زميلك في العمل هو عضو في وحدة الاغتيال. قاتلته شخصيًا . إذا وضعنا في الاعتبار القدرة على القتال فقط ، فقد لا تكون قوته أضعف مني “.
كان فتى يبلغ من العمر 13 أو 14 عامًا جالسًا في المقعد ، كان هذا هو الإمبراطور الصغير.
“هذا هو زميلكم في العمل في المستقبل ، بياكويا.”
“لا تتحدثوا بالهراء ، انظروا إلى حيوية الجيش. هل هذا منظر جيش خاسر ؟ من الواضح أنهم فازوا “.
ترجمة: Mr.White
