هل أنت جاهز؟
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“بالطبع بكل تأكيد! محنة الصعود السماوية مليئة بالخطر بعد كل شيء. من يدري ما نوع الموقف الذي قد تواجهه بعد دخولك إلى عوالم السامسارا الستة ؟ قد يكون من الأفضل لك النمو مع عالم القارات الخمس حتى تزدهر طوائفك ولا يتم احتلال أرضك أبدًا. أليس هذا أفضل؟ ”
مع ذلك تغيرت وجوه الجميع.
ذهبت شياو آن أكثر من دون أن يقول. لقد وصلت إلى ذروة المحنة السماوية الثالثة منذ زمن طويل. إذا لم يكن ذلك من أجل انتظار لي تشينغشان ، لكانت قد خضعت لمحنة الصعود السماوية في ذلك الوقت في الأقاليم التسع بالفعل.
بالنسبة للمزارعين ، كان هذا يعادل قطع طريقهم ، مما يجعلهم يفقدون إمكانية طول العمر. إذا قال شخص عادي ذلك ، فسيتم التعامل معه على أنه رجل مجنون جاهل. لن يأخذها أحد على محمل الجد ، باستثناء أن لي تشينغشان يمتلك حقًا القدرة على قطع طريق الصعود للجميع.
ضحكت غو يانيينغ لأنها كانت تتمنى له العديد من الأطفال والأحفاد ، لذلك حدق لي تشينغشان في بطنها طوال الطريق حتى صدمته على رأسه بمروحة قابلة للطي.
خلال هذا الوقت ، بقيت في القارة المتجمدة في الشمال. اعتقد لي تشينغشان في الأصل أنها تريد تحويل جميع الموتى الأحياء والعفاريت إلى لهب سمادهي للعظم الأبيض ، لكنه لم يتوقعها أبدًا أن تبني قصرًا من العظم الأبيض بدلاً من ذلك ، مما جعل مجموعة الرهبان تحت قيادتها ينشرون مسار العظم الأبيض بين الموتى الأحياء والعفاريت. السبب الذي قدمته لذلك هو أنها لم تكن تفتقر إلى الموارد في الوقت الحالي. كانت تحاول فقط فهم مسار العظام البيضاء والجمال العظيم.
ترك الصمت التام لي تشينغشان مندهشا قليلا. كان يعتقد في الأصل أن شخصًا ما سوف يسأله أو يوبخه. لم يتوقع أبدًا أن يكون الجميع “هادئين”.
هل أنت جاهز؟
ألقت غونغ يوان نظرة على لي تشينغشان وفكرت، إذا صعدت حقًا ، هل ستقتلني أم ماذا؟ ومع ذلك ، فقد وحدت للتو الميرفولك. لم تكن حتى الآن قد شبعتها كملكة ميرفولك ، لذلك لم تكن في عجلة من أمرها للصعود.
ونتيجة لذلك ، تابع قائلاً: “بالنسبة للأسباب المعنية ، لا أعتقد أنني بحاجة إلى تقديم أي تفسيرات أخرى. هذا يتعلق بممتلكاتي وحياتي ، لذلك لا يمكنني المخاطرة. ومع ذلك ، بما أنني جريء بما يكفي لإبلاغك بهذه الطريقة الصريحة دون ممارسة أي حيل سرية ، يجب أن تصدقني عندما أقول إنه ليس لدي نوايا سيئة “.
كان المد والجزر والرياح الحارقة مثل أغنية المهد الأخيرة ، التي طردتهم.
الآن ، سوف يتركون هذا المهد ويغامرون بعالم أوسع وأكثر صعوبة للتنبؤ به لمواجهة كل المصاعب التي كان يخططون لها.
لقد بذل قصارى جهده ليبدو ودودًا ، لكنه جعل المزارعين يرتجفون فقط. كانت محنة الصعود السماوية صعبة للغاية بالفعل. إذا كان هناك إله العالم يطعنهم في ظهورهم أيضًا ، فهذا في الأساس كان موتًا مؤكدًا.
انتهى المجلد 11
لقد بذل قصارى جهده ليبدو ودودًا ، لكنه جعل المزارعين يرتجفون فقط. كانت محنة الصعود السماوية صعبة للغاية بالفعل. إذا كان هناك إله العالم يطعنهم في ظهورهم أيضًا ، فهذا في الأساس كان موتًا مؤكدًا.
ومع ذلك ، كما قال ، إذا لم يخبرهم بذلك ، فمن المؤكد أنه كان بإمكانه إخفاء هذا الأمر لأكثر من قرن. لم يكن هناك دائمًا سوى عدد قليل من المزارعين القادرين على الصعود ، لذلك حتى لو فشلوا في المحنة ، فسيكون ذلك منطقيًا تمامًا.
لقد تلقت الدعم الكامل من لي تشينغشان كإله العالم ، لذلك تقدمت زراعتها بسرعة خلال هذا الوقت ، بعد أن وصلت إلى ذروة المحنة السماوية الثالثة بالفعل. لم يكن راهو شياو مينغ مختلفًا. عندما جعل لي تشينغشان السمين الصغير الأزرق يلتهم الأقاليم التسع ، كان قد صادر الكثير من ميادين أسورا ، والتي ألقى بها جميعًا اليه.
خلال هذا الوقت ، بقيت في القارة المتجمدة في الشمال. اعتقد لي تشينغشان في الأصل أنها تريد تحويل جميع الموتى الأحياء والعفاريت إلى لهب سمادهي للعظم الأبيض ، لكنه لم يتوقعها أبدًا أن تبني قصرًا من العظم الأبيض بدلاً من ذلك ، مما جعل مجموعة الرهبان تحت قيادتها ينشرون مسار العظم الأبيض بين الموتى الأحياء والعفاريت. السبب الذي قدمته لذلك هو أنها لم تكن تفتقر إلى الموارد في الوقت الحالي. كانت تحاول فقط فهم مسار العظام البيضاء والجمال العظيم.
ابتسم تشيان لينجزي بسخرية. “أعتقد أنه ليس لديك أي نوايا سيئة ، ولكن هل يمكنك منحنا بعض الفسحة حتى لا تغلق مساراتنا للأبد فجأة؟”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
كانت تلك الآلهة القوية كافية ليشعر المزارعون العاديون باليأس والاختباء إلى الأبد.
ابتسم لي تشينغشان. “ستكون هناك دائمًا طريقة. لا يزال هناك العديد من الأمور في المستقبل التي سأعتمد عليكم من أجلها زملائي، فكيف يمكنني قطع طريقك في الزراعة؟ يجب أن تعرف بالفعل كيف كان العالم مكتظًا في الأصل. حتى المزارعون والشياطين لم يكونوا موجودين في الأساس في ذلك الوقت ، ومع ذلك ، الآن ، إنه واسع بما يكفي لتأسيس الطوائف والممالك “.
أومأ لي تشينغشان برأسه. “إذا كان الأمر كذلك ، فسأعتبر هذا بمثابة موافقة على اقتراحي. يمكنكم متابعة احتفالكم “.
ضحكت غو يانيينغ لأنها كانت تتمنى له العديد من الأطفال والأحفاد ، لذلك حدق لي تشينغشان في بطنها طوال الطريق حتى صدمته على رأسه بمروحة قابلة للطي.
أضاءت عيون تشيان لينجزي. “تقصد… يمكن للعالم أن يصبح أكبر؟”
على محيط شاسع ، على جزيرة قاحلة ، كاد المذبح المهيب يحتل المكان بأكمله. كان يشبه إلى حد كبير المذبح على جبل رأس التنين في ذلك الوقت. كل ما كان مفقودًا هو كرمة تسلق السماء.
“بالطبع بكل تأكيد! محنة الصعود السماوية مليئة بالخطر بعد كل شيء. من يدري ما نوع الموقف الذي قد تواجهه بعد دخولك إلى عوالم السامسارا الستة ؟ قد يكون من الأفضل لك النمو مع عالم القارات الخمس حتى تزدهر طوائفك ولا يتم احتلال أرضك أبدًا. أليس هذا أفضل؟ ”
وزن تشيان لينجزي العواقب. “إذا كان هذا صحيحًا حقًا ، فيمكن قبوله كأخبار جيدة. حسنًا ، أنا على استعداد لدعم هذا! ”
“بالطبع بكل تأكيد! محنة الصعود السماوية مليئة بالخطر بعد كل شيء. من يدري ما نوع الموقف الذي قد تواجهه بعد دخولك إلى عوالم السامسارا الستة ؟ قد يكون من الأفضل لك النمو مع عالم القارات الخمس حتى تزدهر طوائفك ولا يتم احتلال أرضك أبدًا. أليس هذا أفضل؟ ”
ترك الصمت التام لي تشينغشان مندهشا قليلا. كان يعتقد في الأصل أن شخصًا ما سوف يسأله أو يوبخه. لم يتوقع أبدًا أن يكون الجميع “هادئين”.
بالتأكيد لم يستطع معارضة لي تشينغشان علانية أمام الكثير من الناس. هذا من شأنه أن يضر فقط بصداقتهم التي بناها بعد الكثير من الصعوبات. حتى لو أصر على الصعود ، فمن الأفضل أن يناقشا الأمر على انفراد. إذا نجحت المناقشات ، فسيكون ذلك مفيدًا لكليهما ، وقد يتمكن حتى من الحصول على مساعدته ، مما يقلل بشكل كبير من مخاطر الصعود.
كان المد والجزر والرياح الحارقة مثل أغنية المهد الأخيرة ، التي طردتهم.
“أنا أدعمك أيضًا ، أبي الأول!”
من الواضح أن الملك السماوي المطهي للحوم سيدعم ملك الشياطين العظيم دون قيد أو شرط. لم يتخلى ملك الشياطين العظيم عن هذه الثقة أبدًا.
لقد تلقت الدعم الكامل من لي تشينغشان كإله العالم ، لذلك تقدمت زراعتها بسرعة خلال هذا الوقت ، بعد أن وصلت إلى ذروة المحنة السماوية الثالثة بالفعل. لم يكن راهو شياو مينغ مختلفًا. عندما جعل لي تشينغشان السمين الصغير الأزرق يلتهم الأقاليم التسع ، كان قد صادر الكثير من ميادين أسورا ، والتي ألقى بها جميعًا اليه.
هل أنت جاهز؟
ألقت غونغ يوان نظرة على لي تشينغشان وفكرت، إذا صعدت حقًا ، هل ستقتلني أم ماذا؟ ومع ذلك ، فقد وحدت للتو الميرفولك. لم تكن حتى الآن قد شبعتها كملكة ميرفولك ، لذلك لم تكن في عجلة من أمرها للصعود.
لم يبتعد لي تشينغشان. قبل أن يغادر ، ترك وراءه رسالة أخرى ذات مغزى عميق. “إذا حاول أي شخص الصعود بالقوة… لا تقل إنني لم أحذرك!”
بموافقتهم ، من الواضح أن ملوك آذرفولك ليس لديهم اعتراضات.
أضاءت عيون تشيان لينجزي. “تقصد… يمكن للعالم أن يصبح أكبر؟”
وفي البعيد في ما وراء السماوات التسع ، كان هناك حتى أعداء أقوياء لا يمكن حتى ذكر أسمائهم.
لطالما ركزت الشياطين بشكل أكبر على التراكم بمرور الوقت. لقد اشتهروا بأعمارهم ، لذلك لم يقف أحد إلى الأمام لمعارضة لي تشينغشان أيضًا. ومع ذلك ، لم يكونوا متساهلين من حيث الموقف. كثير منهم كانوا جامحين.
يزورون الآلهة القديرة “.
أومأ لي تشينغشان برأسه. “إذا كان الأمر كذلك ، فسأعتبر هذا بمثابة موافقة على اقتراحي. يمكنكم متابعة احتفالكم “.
كان راضيا تماما. بصفته إله العالم ، لم يرغب بالتأكيد في رؤية أي مزارع يغادر هذا العالم ، لأن كل مزارع صاعد يمتلك جوهر العالم ، وهو لحمه ودمه. سوف يسرعون من انحدار العالم. هذا هو السبب في أن المحن السماوية للصعود كانت صعبة للغاية ، حيث كانت غرائز إرادة العالم تحاول التمسك بهذا المورد.
على محيط شاسع ، على جزيرة قاحلة ، كاد المذبح المهيب يحتل المكان بأكمله. كان يشبه إلى حد كبير المذبح على جبل رأس التنين في ذلك الوقت. كل ما كان مفقودًا هو كرمة تسلق السماء.
لطالما ركزت الشياطين بشكل أكبر على التراكم بمرور الوقت. لقد اشتهروا بأعمارهم ، لذلك لم يقف أحد إلى الأمام لمعارضة لي تشينغشان أيضًا. ومع ذلك ، لم يكونوا متساهلين من حيث الموقف. كثير منهم كانوا جامحين.
حصل قراره أيضًا على التأييد المطلق من إرادة العالم.
الآن ، سوف يتركون هذا المهد ويغامرون بعالم أوسع وأكثر صعوبة للتنبؤ به لمواجهة كل المصاعب التي كان يخططون لها.
لم يبتعد لي تشينغشان. قبل أن يغادر ، ترك وراءه رسالة أخرى ذات مغزى عميق. “إذا حاول أي شخص الصعود بالقوة… لا تقل إنني لم أحذرك!”
ذهبت شياو آن أكثر من دون أن يقول. لقد وصلت إلى ذروة المحنة السماوية الثالثة منذ زمن طويل. إذا لم يكن ذلك من أجل انتظار لي تشينغشان ، لكانت قد خضعت لمحنة الصعود السماوية في ذلك الوقت في الأقاليم التسع بالفعل.
أومأ لي تشينغشان برأسه. “إذا كان الأمر كذلك ، فسأعتبر هذا بمثابة موافقة على اقتراحي. يمكنكم متابعة احتفالكم “.
تردد صدى صوته في المناطق المحيطة به بينما تلاشت شخصيته.
كان هناك أيضًا نسائه وأطفاله. ذهبت المشاعر التي ينطوي عليها الأمر دون قول ، لكنه لم يكن درامي مثل الفانين. بصرف النظر عن الاستثناء ، تشيو هايتانج ، كانوا جميعًا مزارعين مع مساعهم الخاصة. لم يكن الرجل كل شيء في حياتهم.
ربما بسبب قوته ومكانته كإله ، جعلت كلماته القصيرة كل المزارعين العظام وملوك الشيطان يرتجفون ، تاركين وراءهم انطباعًا عميقًا بشكل غير طبيعي. بعد ذلك ، أصبحت في الواقع عبارة شائعة للتهديدات. عندما تفاوضت العصابات والفصائل المحلية وسقطت المفاوضات ، كانوا يتركون ذلك وراءهم معظم الوقت.
انتهى المجلد 11
على محيط شاسع ، على جزيرة قاحلة ، كاد المذبح المهيب يحتل المكان بأكمله. كان يشبه إلى حد كبير المذبح على جبل رأس التنين في ذلك الوقت. كل ما كان مفقودًا هو كرمة تسلق السماء.
كان راضيا تماما. بصفته إله العالم ، لم يرغب بالتأكيد في رؤية أي مزارع يغادر هذا العالم ، لأن كل مزارع صاعد يمتلك جوهر العالم ، وهو لحمه ودمه. سوف يسرعون من انحدار العالم. هذا هو السبب في أن المحن السماوية للصعود كانت صعبة للغاية ، حيث كانت غرائز إرادة العالم تحاول التمسك بهذا المورد.
اجتمع كل من لي تشينغشان و شياو آن و راهو شياو مينغ و غو يانيينغ معًا مرة أخرى.
مع ذلك تغيرت وجوه الجميع.
خلال هذا الوقت ، زار لي تشينغشان العديد من المعارف وقدم لهم بعض المساعدة بأفضل ما في وسعه ، لتسوية بعض الديون السابقة. على سبيل المثال ، أعطى الراهب أونراينغ جبل بوذا العظيم ، وأعطى تشيان لينجزي مدينة العاصمة ، وأعطى هوانغ بينغو و يو شوكوانغ حبتين زادت من عمرهما ، وهكذا.
بقلوب قوية كما كانت في السابق ،
كان هناك أيضًا نسائه وأطفاله. ذهبت المشاعر التي ينطوي عليها الأمر دون قول ، لكنه لم يكن درامي مثل الفانين. بصرف النظر عن الاستثناء ، تشيو هايتانج ، كانوا جميعًا مزارعين مع مساعهم الخاصة. لم يكن الرجل كل شيء في حياتهم.
ترجمة: zixar
لقد كان أكثر إهمالًا عندما يتعلق الأمر بأطفاله ، واحتضن تمامًا طريقة الأبوة والأمومة لمجرد عدم التواجد هناك. كانوا أحرارًا في فعل ما يريدون وسوف يقومون بتنظيف أي مشكلة تسببوا فيها. يمكن أن ينسوا الاعتماد عليه لمساعدتهم. لقد كان أمرًا لا يصدق تمامًا عندما ذكر ذلك ، لكنه أصبح بالفعل جدًا الآن ، وفي غضون سنوات قليلة ، من المحتمل أن يكون جد عظيم.
وزن تشيان لينجزي العواقب. “إذا كان هذا صحيحًا حقًا ، فيمكن قبوله كأخبار جيدة. حسنًا ، أنا على استعداد لدعم هذا! ”
ضحكت غو يانيينغ لأنها كانت تتمنى له العديد من الأطفال والأحفاد ، لذلك حدق لي تشينغشان في بطنها طوال الطريق حتى صدمته على رأسه بمروحة قابلة للطي.
لقد تلقت الدعم الكامل من لي تشينغشان كإله العالم ، لذلك تقدمت زراعتها بسرعة خلال هذا الوقت ، بعد أن وصلت إلى ذروة المحنة السماوية الثالثة بالفعل. لم يكن راهو شياو مينغ مختلفًا. عندما جعل لي تشينغشان السمين الصغير الأزرق يلتهم الأقاليم التسع ، كان قد صادر الكثير من ميادين أسورا ، والتي ألقى بها جميعًا اليه.
ربما بسبب قوته ومكانته كإله ، جعلت كلماته القصيرة كل المزارعين العظام وملوك الشيطان يرتجفون ، تاركين وراءهم انطباعًا عميقًا بشكل غير طبيعي. بعد ذلك ، أصبحت في الواقع عبارة شائعة للتهديدات. عندما تفاوضت العصابات والفصائل المحلية وسقطت المفاوضات ، كانوا يتركون ذلك وراءهم معظم الوقت.
“بالطبع بكل تأكيد! محنة الصعود السماوية مليئة بالخطر بعد كل شيء. من يدري ما نوع الموقف الذي قد تواجهه بعد دخولك إلى عوالم السامسارا الستة ؟ قد يكون من الأفضل لك النمو مع عالم القارات الخمس حتى تزدهر طوائفك ولا يتم احتلال أرضك أبدًا. أليس هذا أفضل؟ ”
ذهبت شياو آن أكثر من دون أن يقول. لقد وصلت إلى ذروة المحنة السماوية الثالثة منذ زمن طويل. إذا لم يكن ذلك من أجل انتظار لي تشينغشان ، لكانت قد خضعت لمحنة الصعود السماوية في ذلك الوقت في الأقاليم التسع بالفعل.
**** المؤلف يخبركم انه هنا انتهى النصف الأول من الرواية *****
كانت تلك الآلهة القوية كافية ليشعر المزارعون العاديون باليأس والاختباء إلى الأبد.
خلال هذا الوقت ، بقيت في القارة المتجمدة في الشمال. اعتقد لي تشينغشان في الأصل أنها تريد تحويل جميع الموتى الأحياء والعفاريت إلى لهب سمادهي للعظم الأبيض ، لكنه لم يتوقعها أبدًا أن تبني قصرًا من العظم الأبيض بدلاً من ذلك ، مما جعل مجموعة الرهبان تحت قيادتها ينشرون مسار العظم الأبيض بين الموتى الأحياء والعفاريت. السبب الذي قدمته لذلك هو أنها لم تكن تفتقر إلى الموارد في الوقت الحالي. كانت تحاول فقط فهم مسار العظام البيضاء والجمال العظيم.
الآن ، سوف يتركون هذا المهد ويغامرون بعالم أوسع وأكثر صعوبة للتنبؤ به لمواجهة كل المصاعب التي كان يخططون لها.
خلال هذا الوقت ، زار لي تشينغشان العديد من المعارف وقدم لهم بعض المساعدة بأفضل ما في وسعه ، لتسوية بعض الديون السابقة. على سبيل المثال ، أعطى الراهب أونراينغ جبل بوذا العظيم ، وأعطى تشيان لينجزي مدينة العاصمة ، وأعطى هوانغ بينغو و يو شوكوانغ حبتين زادت من عمرهما ، وهكذا.
كان الأربعة منهم يمتلكون قوة كبيرة تفوقت تمامًا على المزارعين من نفس المستوى من خلال أساليب الزراعة وسلالات الدم والموروثات ، لذا فإن الخضوع للمحنة السماوية الرابعة كان بمثابة قطعة من الكعكة. ومع ذلك ، فقد تحملوا أيضًا خطرًا كبيرًا بسبب ذلك. كان عدد لا يحصى من الكائنات القوية ينظرون إليهم بشغف من مجال الشيطان ، وعالم الأشباح الجائعة ، وعالم أسورا ، وحتى من عالم الإنسان.
على محيط شاسع ، على جزيرة قاحلة ، كاد المذبح المهيب يحتل المكان بأكمله. كان يشبه إلى حد كبير المذبح على جبل رأس التنين في ذلك الوقت. كل ما كان مفقودًا هو كرمة تسلق السماء.
كانت تلك الآلهة القوية كافية ليشعر المزارعون العاديون باليأس والاختباء إلى الأبد.
لقد تلقت الدعم الكامل من لي تشينغشان كإله العالم ، لذلك تقدمت زراعتها بسرعة خلال هذا الوقت ، بعد أن وصلت إلى ذروة المحنة السماوية الثالثة بالفعل. لم يكن راهو شياو مينغ مختلفًا. عندما جعل لي تشينغشان السمين الصغير الأزرق يلتهم الأقاليم التسع ، كان قد صادر الكثير من ميادين أسورا ، والتي ألقى بها جميعًا اليه.
وفي البعيد في ما وراء السماوات التسع ، كان هناك حتى أعداء أقوياء لا يمكن حتى ذكر أسمائهم.
ابتسم لي تشينغشان. “ستكون هناك دائمًا طريقة. لا يزال هناك العديد من الأمور في المستقبل التي سأعتمد عليكم من أجلها زملائي، فكيف يمكنني قطع طريقك في الزراعة؟ يجب أن تعرف بالفعل كيف كان العالم مكتظًا في الأصل. حتى المزارعون والشياطين لم يكونوا موجودين في الأساس في ذلك الوقت ، ومع ذلك ، الآن ، إنه واسع بما يكفي لتأسيس الطوائف والممالك “.
بالتفكير في الأمر على هذا النحو ، كان عالم الأقاليم التسع في الماضي يشبه المهد. كانت تلك الصراعات الدموية مجرد ألعاب لتعليم الصغار كيفية الصيد ، والتدرب على كل شيء قادم في المستقبل.
لقد كان أكثر إهمالًا عندما يتعلق الأمر بأطفاله ، واحتضن تمامًا طريقة الأبوة والأمومة لمجرد عدم التواجد هناك. كانوا أحرارًا في فعل ما يريدون وسوف يقومون بتنظيف أي مشكلة تسببوا فيها. يمكن أن ينسوا الاعتماد عليه لمساعدتهم. لقد كان أمرًا لا يصدق تمامًا عندما ذكر ذلك ، لكنه أصبح بالفعل جدًا الآن ، وفي غضون سنوات قليلة ، من المحتمل أن يكون جد عظيم.
بالنسبة للمزارعين ، كان هذا يعادل قطع طريقهم ، مما يجعلهم يفقدون إمكانية طول العمر. إذا قال شخص عادي ذلك ، فسيتم التعامل معه على أنه رجل مجنون جاهل. لن يأخذها أحد على محمل الجد ، باستثناء أن لي تشينغشان يمتلك حقًا القدرة على قطع طريق الصعود للجميع.
كان المد والجزر والرياح الحارقة مثل أغنية المهد الأخيرة ، التي طردتهم.
الآن ، سوف يتركون هذا المهد ويغامرون بعالم أوسع وأكثر صعوبة للتنبؤ به لمواجهة كل المصاعب التي كان يخططون لها.
ومع ذلك ، كما قال ، إذا لم يخبرهم بذلك ، فمن المؤكد أنه كان بإمكانه إخفاء هذا الأمر لأكثر من قرن. لم يكن هناك دائمًا سوى عدد قليل من المزارعين القادرين على الصعود ، لذلك حتى لو فشلوا في المحنة ، فسيكون ذلك منطقيًا تمامًا.
“حتى نما عدد كافٍ من الأبطال في المهد البرونزي ،
حصل قراره أيضًا على التأييد المطلق من إرادة العالم.
بقلوب قوية كما كانت في السابق ،
يزورون الآلهة القديرة “.
كان راضيا تماما. بصفته إله العالم ، لم يرغب بالتأكيد في رؤية أي مزارع يغادر هذا العالم ، لأن كل مزارع صاعد يمتلك جوهر العالم ، وهو لحمه ودمه. سوف يسرعون من انحدار العالم. هذا هو السبب في أن المحن السماوية للصعود كانت صعبة للغاية ، حيث كانت غرائز إرادة العالم تحاول التمسك بهذا المورد.
انبثقت كرمة تسلق السماء من الفضاء ، وهي ترتفع من المذبح مثل إقلاع تنين عملاق ، وتغرق في أعماق الفضاء مرة أخرى وتشكل مسارًا متعرجًا يؤدي إلى السامسارا.
تردد صدى صوته في المناطق المحيطة به بينما تلاشت شخصيته.
ترك الصمت التام لي تشينغشان مندهشا قليلا. كان يعتقد في الأصل أن شخصًا ما سوف يسأله أو يوبخه. لم يتوقع أبدًا أن يكون الجميع “هادئين”.
نظر راهو شياو مينغ ، وغو يانيينغ ، وشياو آن معًا. كان أحدهما يحتدم بروح القتال ، وكان أحدهما رشيقًا مثل الريح ، والآخر كان واضحًا مثل الحلم. كان الأمر كما لو كانوا يسألونه.
ومع ذلك ، كما قال ، إذا لم يخبرهم بذلك ، فمن المؤكد أنه كان بإمكانه إخفاء هذا الأمر لأكثر من قرن. لم يكن هناك دائمًا سوى عدد قليل من المزارعين القادرين على الصعود ، لذلك حتى لو فشلوا في المحنة ، فسيكون ذلك منطقيًا تمامًا.
ضحكت غو يانيينغ لأنها كانت تتمنى له العديد من الأطفال والأحفاد ، لذلك حدق لي تشينغشان في بطنها طوال الطريق حتى صدمته على رأسه بمروحة قابلة للطي.
هل أنت جاهز؟
على محيط شاسع ، على جزيرة قاحلة ، كاد المذبح المهيب يحتل المكان بأكمله. كان يشبه إلى حد كبير المذبح على جبل رأس التنين في ذلك الوقت. كل ما كان مفقودًا هو كرمة تسلق السماء.
انتهى المجلد 11
**** المؤلف يخبركم انه هنا انتهى النصف الأول من الرواية *****
**** المؤلف يخبركم انه هنا انتهى النصف الأول من الرواية *****
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
الآن ، سوف يتركون هذا المهد ويغامرون بعالم أوسع وأكثر صعوبة للتنبؤ به لمواجهة كل المصاعب التي كان يخططون لها.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
