الخالد وانغ
الخالد وانغ
“مخطط العوالم العشرة!” انقبضت عيون الخالد وانغ ، وأطلق تنهيدة خفيفة.
عُرف الخالد وانغ بأنه خبير لا مثيل له يطل على السماوات التسع والأراضي العشر. إلا أن الذي ظهر أمامهم كان شابًا مليء بالحيوية!
“هل أنت مصمم على الاستمرار هكذا؟ عندما يحين الوقت ، سيكون من الصعب التراجع. إذا قتلت تنينًا أو اثنين عن طريق الخطأ ، فلن تشعر بأي شكوى؟ ” سأل الشيخ العظيم.
صُدم شي هاو ، ولم يجرؤ تقريبًا على تصديق ما كان يراه!
“في الواقع ، لقد استنتجت أنا وأنت أنه إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، فإن بيئة هذا العالم ستصبح فظيعة بشكل متزايد ، وتتجه حقًا إلى عصر الدمار.” قال وانغ الخالد.
كان ذلك لأنه استطاع أن يرى بعينيه السماوية أن هذا لم يكن نتيجة لتغيير شكله بقوة من خلال القدرات السماوية ، بل كان حقًا شابًا يتمتع بطاقة دم قوية.
“مخطط العوالم العشرة!” انقبضت عيون الخالد وانغ ، وأطلق تنهيدة خفيفة.
بغض النظر عما إذا كانت عظامه أو لحمه ، فقد أظهر كل ذلك أن هذا كان شابًا يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا ، وبالتأكيد ليس وحشًا قديمًا.
عندما بلغ المرء سنه ، ولم يتبق له الكثير من الحياة ، كان أكثر ما يتوق إليه هو أن يعيش حياة أخرى ، والتخلص من مجموعة داو الأساسية القديمة واستعادة شبابه.
كاد الفك السفلي للنملة الذهبية الصغيرة أن يسقط على الأرض. من الطبيعي أن هذا الشاب لم يكن يتظاهر بالحنان ، وأن هذا هو ما كان يبدو عليه حقًا.
“ربما هذه السماء والأرض ليست قاسية بما فيه الكفاية ، وعلى هذا النحو ، فأنا أفتقر إلى الشعور بالإلحاح ، ولا استطيع اجبار آخر جزء من الإمكانات.” هز وانغ الخالد رأسه ، وهو يفكر في نفسه.
أصبحوا عاجزين تمامًا عن الكلام. كان هذا مجرد نزوة قديمة!
كان من الواضح أنه فهم أيضًا بعض الحقائق ، وهذا هو سبب وجود هذا النوع من ردود الفعل.
في الوقت نفسه ، عندما فكروا في الأمر بعناية ، شعروا بموجة من البرودة في الداخل ، وشعروا بموجة من الارتباك ، وأصبحوا مضطربين للغاية.
“لماذا أتيت؟ كان الأمر على وجه التحديد للمطالبة بشرح ، لأقتل ! ” قال الشيخ العظيم ببرود ، ولم يشعر بأي خوف ، وبدلاً من ذلك تصرف بقوة .
كان ذلك بسبب وجود احتمال واحد فقط يمكن أن يؤدي إلى هذه النتيجة ، وهو أن الخالد وانغ استعاد شبابه ، وربما يعيش حياته الثانية. كان هذا مخيفًا ومرعبًا للغاية!
من المؤكد أن تنانين عائلة وانغ التسعة لم يرغبوا في سماع هذا ، فقد تحولت أعينهم إلى البرودة ، وأطلقوا طاقة الداو واحدًا تلو الآخر ، وهو أمر مرعب للغاية. عندما وقف الأفراد التسعة معًا ، كانوا لا يضاهون.
بعد تغيرات السماء والأرض ، كان هناك نقص في المادة الخالدة في هذا العالم ، سيأتي اليوم الذي يموت فيه جميع المزارعين. حتى لو كانت لدى المرء قدرات سماوية مذهلة ، إذا لم يصل إلى الخلود ، فقد كان مصيره السقوط.
“ماذا قلت؟” كان هناك بعض من بين التنانين التسعة الذين كانوا مستائين ، غير قادرين على قبول هذه الكلمات التي بدت وكأنها ترهيب وتهديد لهم.
يمكن لأولئك الذين لديهم زراعة كبيرة أن يعيشوا لأكثر من مليون سنة ، ولكن سيأتي اليوم الذي تجف فيه حياتهم في النهاية.
في الواقع ، تحول جوهر داو الكامل الذي سعوا إليه ، وكان الجزء الرئيسي لا يزال تحول الروح البدائي.
كم سنة عاش الخالد وانغ؟ كان يجب أن يكون قد مر مليون سنة ، يجب أن يكون بالفعل خرفًا وعجوزًا ، شعلة الحياة ضعيفة ، على وشك الوصول إلى نهايته.
“لماذا أتيت؟ كان الأمر على وجه التحديد للمطالبة بشرح ، لأقتل ! ” قال الشيخ العظيم ببرود ، ولم يشعر بأي خوف ، وبدلاً من ذلك تصرف بقوة .
ومع ذلك ، فإن الشعور الذي منحه للآخرين هو أنه بدأ للتو رحلته للتو ، وبدأ للتو في النهوض!
“أنت رائع حقًا ، لقد استنتجت بالفعل بعض الأشياء.” اهتز جسد الشيخ العظيم ، وتعبيره جاد
كان صغيرًا جدًا ، كانت عضلاته وعظامه وأوعيته الدموية وأشياء أخرى مليئة بقوة الحياة. كان بالضبط شابًا أنيقًا!
يمكن لأولئك الذين لديهم زراعة كبيرة أن يعيشوا لأكثر من مليون سنة ، ولكن سيأتي اليوم الذي تجف فيه حياتهم في النهاية.
أشيع أن أولئك الذين عاشوا حياة ثانية كانوا نادرين للغاية ، ولم يتمكن الكثير من الناس من تحقيق ذلك من الماضي حتى الحاضر. كان هذا دائمًا شيئًا من الأساطير فقط.
“لماذا أتيت؟ كان الأمر على وجه التحديد للمطالبة بشرح ، لأقتل ! ” قال الشيخ العظيم ببرود ، ولم يشعر بأي خوف ، وبدلاً من ذلك تصرف بقوة .
الآن ، نجح الخالد وانغ!
“ربما هذه السماء والأرض ليست قاسية بما فيه الكفاية ، وعلى هذا النحو ، فأنا أفتقر إلى الشعور بالإلحاح ، ولا استطيع اجبار آخر جزء من الإمكانات.” هز وانغ الخالد رأسه ، وهو يفكر في نفسه.
“أنت حقًا تصبح أصغر سناً مع مرور السنين. بعد مليون سنة أخرى ، هل ستصبح طفلاً؟ ” تأثر الشيخ العظيم بشدة. لم يكن هذا استهزاءً ، بل كان تعبيرًا عميقًا عن الإعجاب.
عندما بلغ المرء سنه ، ولم يتبق له الكثير من الحياة ، كان أكثر ما يتوق إليه هو أن يعيش حياة أخرى ، والتخلص من مجموعة داو الأساسية القديمة واستعادة شبابه.
عندما بلغ المرء سنه ، ولم يتبق له الكثير من الحياة ، كان أكثر ما يتوق إليه هو أن يعيش حياة أخرى ، والتخلص من مجموعة داو الأساسية القديمة واستعادة شبابه.
ومع ذلك ، فإن الشعور الذي منحه للآخرين هو أنه بدأ للتو رحلته للتو ، وبدأ للتو في النهوض!
ومع ذلك ، كان هذا شيئًا يعتمد على الفرص ، وليس شيئًا يمكن تحقيقه بحتة من خلال القوة العظيمة. كان هناك البعض ممن لديهم زراعة أقل شأنا ، لكنهم ما زالوا يحققون المزيد من التقدم في هذا الجانب.
“الأخ تيان تشنغ ، لقد أرهقت عقلك وجسمك حقًا في هذه السنوات.” قال وانغ الخالد بابتسامة.
هذا المسار ، الذي يعيش حياة ثانية ، لم يكن له ارتباط كبير بالقوة القتالية الحقيقية للفرد.
“إذا حاربتني واحدًا لواحد ، يمكنني الحفاظ على صحبتك. سنتحدث بقوة! ” قال الشيخ العظيم. ثم ، بعد وقفة ، قال ، “إذا كنتم ترغبون جميعًا في الانضمام معًا ، وتقتلونني على الرغم من كل شيء ، عندها ستصاب بخيبة أمل. حتى لو كانت هذه أرض عائلة خالدة ، سأسويها بالأرض! ”
“عندما تكون الحالة الذهنية جيدة ، ستكون الحياة بشكل طبيعي مليئة بالشباب.” قال الخالد وانغ مع ضحكة مكتومة خفيفة.
“هل أنت مصمم على الاستمرار هكذا؟ عندما يحين الوقت ، سيكون من الصعب التراجع. إذا قتلت تنينًا أو اثنين عن طريق الخطأ ، فلن تشعر بأي شكوى؟ ” سأل الشيخ العظيم.
كان لديه شعر طويل أسود قاتم يتناثر ، ناعمًا ولامعًا لدرجة أنه يشبه المرآة. كانت عيناه صافية بشكل لا يصدق مثل البلورات ، دون أي شوائب ، ويبدو أنهما نقيتان للغاية.
اصبحت عيون شي هاو حمراء ، وعقله عايش مشاعر عظيمة. تركته كلمات الشيخ العظيم يتأثر ، لكنه لم يستطع رد الجميل. فقط عندما يصبح قويًا في المستقبل يمكنه رد هذا اللطف. كان سيكتسح الأعداء الأجانب العظماء ، ويتحدى الجانب الآخر من العالم!
عندما ابتسم ، كشف عن أسنانه البيضاء ، كما لو أن ضوء الصباح متعدد الألوان قد تناثر.
“كلما كان الأمر أكثر قسوة وصعوبة ، زاد فقدان إرادة الناس. إذا ولدت في تلك الحقبة ، أعتقد أنني كنت سأجبر نفسي لفترة طويلة على أن أعيش حياة ثانية حقًا ، وليس كما هو الحال الآن! ” قال الخالد وانغ بأسف شديد.
كان صغيرا جدا. هذا النوع من الابتسامة ترك شي هاو والنملة الذهبية الصغيرة عاجزين عن الكلام بعض الشيء. عندما قارنوا التنانين التسعة بهذا الشاب ، فقط من كان الجيل الأكبر هنا؟
كان صغيرًا جدًا ، كانت عضلاته وعظامه وأوعيته الدموية وأشياء أخرى مليئة بقوة الحياة. كان بالضبط شابًا أنيقًا!
“الأخ تيان تشنغ ، لقد أرهقت عقلك وجسمك حقًا في هذه السنوات.” قال وانغ الخالد بابتسامة.
“بما أن هذا هو الحال ، ماذا عن أطفالي التسعة يصعدون معًا؟” كان الخالد وانغ يبتسم ويظهر نية القتل الحقيقية.
كانت ابتسامته مبهرة للغاية حقًا . كان وجهه يحمل نوعا من التألق الذي كان مليئا بقوة الحياة ، وكأنه شاب صغير.
من المؤكد أن تنانين عائلة وانغ التسعة لم يرغبوا في سماع هذا ، فقد تحولت أعينهم إلى البرودة ، وأطلقوا طاقة الداو واحدًا تلو الآخر ، وهو أمر مرعب للغاية. عندما وقف الأفراد التسعة معًا ، كانوا لا يضاهون.
ومع ذلك ، كان هذا هو السبب في أن شي هاو والنملة الذهبية الصغيرة اصيبوا بقشعريرة باردة. كان هذا مجرد نزوة قديمة! كان الأمر مخيفًا للغاية .
في الواقع ، تحول جوهر داو الكامل الذي سعوا إليه ، وكان الجزء الرئيسي لا يزال تحول الروح البدائي.
لا ينبغي للمرء أن ينظر إلى تلك الابتسامة اللطيفة ، التي تبدو غير ضارة ، بغض النظر عما إذا كانت شي هاو أو النملة السماوية ذات القرون السماوية ، فقد شعر كلاهما كما لو أنهما مختنقان.
كان ذلك بسبب وجود احتمال واحد فقط يمكن أن يؤدي إلى هذه النتيجة ، وهو أن الخالد وانغ استعاد شبابه ، وربما يعيش حياته الثانية. كان هذا مخيفًا ومرعبًا للغاية!
كان هذا وجودًا مرعبًا بشكل لا يضاهى. على الرغم من أنه بدا مشرقًا في الوقت الحالي ، لم يجرؤ أحد على التفكير في ذلك حقًا ، لأنه كان وانغ الخالد!
لا يبدو أن الاثنين يتعارضان ، كما لو كان من المستحيل اندلاع معركة بينهما. كان الأمر كما لو كانوا أصدقاء قدامى كانوا مجرد دردشة.
“لا تزال تفتقر إلى حد ما ، ليس مثالي بما فيه الكفاية. لا يزال الصوت قديمًا “. قال الشيخ العظيم فجأة.
كان وانغ الخالد شديد الجدية. “لقد شعرت بالفعل أنه عندما يأتي ذلك اليوم حقًا ، سوف يجف العالم ، وتختفي المادة الخالدة تمامًا ، وتصبح البيئة قذرة إلى أقصى الحدود. عندما يحين ذلك الوقت ، يمكن اعتباره بالفعل تحديًا للسماء إذا كان بإمكان أقوى المزارعين العيش لأكثر من عشرة آلاف عام! ”
عندما سمع الخالد وانغ هذا ، أزال ابتسامته ، قال بحسرة: “في الواقع ، تحولي ليس كاملاً بما فيه الكفاية ، لا يزال الجوهر السماوي ناقصً ، وبعض الأشياء داخل الجسد من المستحيل إخفاءها. ومع ذلك ، لا أرغب في إخفاء ذلك أيضًا “.
“مخطط العوالم العشرة!” انقبضت عيون الخالد وانغ ، وأطلق تنهيدة خفيفة.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، من خلال محادثة الشخصين ، كان الخالد وانغ لا يزال هائلاً ، فقد زاد عمره بشكل كبير ، وربما كان قادرًا على العيش لنصف أكبر من العصر.
“ربما هذه السماء والأرض ليست قاسية بما فيه الكفاية ، وعلى هذا النحو ، فأنا أفتقر إلى الشعور بالإلحاح ، ولا استطيع اجبار آخر جزء من الإمكانات.” هز وانغ الخالد رأسه ، وهو يفكر في نفسه.
في الواقع ، تحول جوهر داو الكامل الذي سعوا إليه ، وكان الجزء الرئيسي لا يزال تحول الروح البدائي.
ابتسم وانغ الخالد وقال ، “هل شقيق داو على استعداد لتقديم التوجيه لهم؟ الثامن أو التاسع ، يمكنك اختيار أيهما ترغب ، من فظلك اختبرهما “.
كان ذلك لأن ما يسمى بذيول العمر ، والموت في النهاية في التأمل ، كان سببه اضمحلال الروح البدائية!
ولهذا السبب على وجه التحديد ، أنتج الجسم نوعًا من رد الفعل الغريزي الذي لم يكن مباشرًا للغاية ، ومن المستحيل تحديد قراره بقطع جميع وسائل التراجع ، ولا يقدر على الانطلاق في طريق اللاعودة لاستعادة شباب المرء!
خلاف ذلك ، بالنسبة لشخص بهذه القوة ، كان مجرد الاستيلاء مباشرة على جسد جديد كافياً.
كان إلى الحد الذي يمكن فيه حتى القضاء على عدد قليل من أبنائه التسعة!
“ربما هذه السماء والأرض ليست قاسية بما فيه الكفاية ، وعلى هذا النحو ، فأنا أفتقر إلى الشعور بالإلحاح ، ولا استطيع اجبار آخر جزء من الإمكانات.” هز وانغ الخالد رأسه ، وهو يفكر في نفسه.
ومع ذلك ، كان هذا هو السبب في أن شي هاو والنملة الذهبية الصغيرة اصيبوا بقشعريرة باردة. كان هذا مجرد نزوة قديمة! كان الأمر مخيفًا للغاية .
“أنت رائع حقًا ، لقد استنتجت بالفعل بعض الأشياء.” اهتز جسد الشيخ العظيم ، وتعبيره جاد
في الواقع ، تحول جوهر داو الكامل الذي سعوا إليه ، وكان الجزء الرئيسي لا يزال تحول الروح البدائي.
كان من الواضح أنه فهم أيضًا بعض الحقائق ، وهذا هو سبب وجود هذا النوع من ردود الفعل.
“وانج جيو رائع ، باركته السماء ، مصمم لتحقيق العظمة. في المستقبل ، قد يكون أقوى منك “. لم يكن الشيخ العظيم بخيلًا في مدحه ، وتحدث عن بعض الحقائق.
لا يبدو أن الاثنين يتعارضان ، كما لو كان من المستحيل اندلاع معركة بينهما. كان الأمر كما لو كانوا أصدقاء قدامى كانوا مجرد دردشة.
“عندما يتحرك أطفالي التسعة معًا ، أعتقد أنهم لا مثيل لهم إلى حد كبير. إذا تمت إضافتي أيضًا ، حتى لو ضحيت بكل شيء من أجل التحرر والهروب ، فربما لا تزال تفشل “. قال الخالد وانغ بلا مبالاة.
“في الواقع ، لقد استنتجت أنا وأنت أنه إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، فإن بيئة هذا العالم ستصبح فظيعة بشكل متزايد ، وتتجه حقًا إلى عصر الدمار.” قال وانغ الخالد.
“وانج جيو رائع ، باركته السماء ، مصمم لتحقيق العظمة. في المستقبل ، قد يكون أقوى منك “. لم يكن الشيخ العظيم بخيلًا في مدحه ، وتحدث عن بعض الحقائق.
“لن يكون هذا بالضرورة سيئًا تمامًا ، ربما يمكنه تشكيل اقوى مجموعة من المزارعين. بالإضافة إلى ذلك ، فإن حيوية هذا العالم لا تنتهي ، وستكون هناك دائمًا طاقة جوهرية للزراعة متبقية لهم “. قال الشيخ العظيم.
ومع ذلك ، كان هذا شيئًا يعتمد على الفرص ، وليس شيئًا يمكن تحقيقه بحتة من خلال القوة العظيمة. كان هناك البعض ممن لديهم زراعة أقل شأنا ، لكنهم ما زالوا يحققون المزيد من التقدم في هذا الجانب.
كان وانغ الخالد شديد الجدية. “لقد شعرت بالفعل أنه عندما يأتي ذلك اليوم حقًا ، سوف يجف العالم ، وتختفي المادة الخالدة تمامًا ، وتصبح البيئة قذرة إلى أقصى الحدود. عندما يحين ذلك الوقت ، يمكن اعتباره بالفعل تحديًا للسماء إذا كان بإمكان أقوى المزارعين العيش لأكثر من عشرة آلاف عام! ”
“عندما تكون الحالة الذهنية جيدة ، ستكون الحياة بشكل طبيعي مليئة بالشباب.” قال الخالد وانغ مع ضحكة مكتومة خفيفة.
علاوة على ذلك ، بناءً على فهمه ، فإن العواقب ستكون أكثر خطورة قليلاً. عندما يحين ذلك الوقت ، طالما ظهر خبير لا مثيل له ، فإنه سوف يستنفد عشرات الآلاف من السنين من “الفرصة” ، ويمنع أي شخص آخر من الوصول إلى مستواه لفترة طويلة جدًا.
كان ذلك لأنه في الوقت الحالي ، على الرغم من أن المادة الخالدة كانت قليلة ، لا تزال هناك كميات ضئيلة محفوظة سمحت للمزارعين بالعيش لفترة كافية. عندما سعى المرء ليعيش حياة ثانية ، فإن تلك المواد ستندمج مع الجسد لفترة طويلة.
“كلما كان الأمر أكثر قسوة وصعوبة ، زاد فقدان إرادة الناس. إذا ولدت في تلك الحقبة ، أعتقد أنني كنت سأجبر نفسي لفترة طويلة على أن أعيش حياة ثانية حقًا ، وليس كما هو الحال الآن! ” قال الخالد وانغ بأسف شديد.
ومع ذلك ، كان هذا شيئًا يعتمد على الفرص ، وليس شيئًا يمكن تحقيقه بحتة من خلال القوة العظيمة. كان هناك البعض ممن لديهم زراعة أقل شأنا ، لكنهم ما زالوا يحققون المزيد من التقدم في هذا الجانب.
كان ذلك لأنه في الوقت الحالي ، على الرغم من أن المادة الخالدة كانت قليلة ، لا تزال هناك كميات ضئيلة محفوظة سمحت للمزارعين بالعيش لفترة كافية. عندما سعى المرء ليعيش حياة ثانية ، فإن تلك المواد ستندمج مع الجسد لفترة طويلة.
هذا المسار ، الذي يعيش حياة ثانية ، لم يكن له ارتباط كبير بالقوة القتالية الحقيقية للفرد.
ولهذا السبب على وجه التحديد ، أنتج الجسم نوعًا من رد الفعل الغريزي الذي لم يكن مباشرًا للغاية ، ومن المستحيل تحديد قراره بقطع جميع وسائل التراجع ، ولا يقدر على الانطلاق في طريق اللاعودة لاستعادة شباب المرء!
حتى لو كان خبيرًا حقيقيًا لا مثيل له ، بناءً على الشائعات ، كان من الصعب التنبؤ بالنتائج.
“أخي داو ، اقتحام عائلتي وانغ مثل هذا تركني في حالة من الاضطراب حقًا. هل يجب أن تقاتل معي على شاب واحد؟ ”
“مخطط العوالم العشرة!” انقبضت عيون الخالد وانغ ، وأطلق تنهيدة خفيفة.
كان الجو يتغير نحو الأسوأ ، أو ربما كان هذا ما ينبغي أن يكون. كان الخالد وانغ يتصرف!
كان ذلك لأن هذا هو المكان الذي وضعت فيه عائلة وانغ الأساس. إذا تم تدميره حقًا ، فستكون الخسائر من نسله. ربما يتدفق الدم مثل الأنهار ، والعديد من الخبراء يموتون.
“يعرف العالم بأسره أن هذا هو تلميذي المقرب ، وهو ما يعادل سليلي ، تمامًا مثل التنانين التسعة لك. إذا كان أحد يعرف هذا ، لكنه لا يزال يرغب في إيذائه ، فماذا ستفعل؟ ” كان صوت الشيخ العظيم قويا!
“في الواقع ، لقد استنتجت أنا وأنت أنه إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، فإن بيئة هذا العالم ستصبح فظيعة بشكل متزايد ، وتتجه حقًا إلى عصر الدمار.” قال وانغ الخالد.
اصبحت عيون شي هاو حمراء ، وعقله عايش مشاعر عظيمة. تركته كلمات الشيخ العظيم يتأثر ، لكنه لم يستطع رد الجميل. فقط عندما يصبح قويًا في المستقبل يمكنه رد هذا اللطف. كان سيكتسح الأعداء الأجانب العظماء ، ويتحدى الجانب الآخر من العالم!
“أنت حقًا تصبح أصغر سناً مع مرور السنين. بعد مليون سنة أخرى ، هل ستصبح طفلاً؟ ” تأثر الشيخ العظيم بشدة. لم يكن هذا استهزاءً ، بل كان تعبيرًا عميقًا عن الإعجاب.
من المؤكد أن تنانين عائلة وانغ التسعة لم يرغبوا في سماع هذا ، فقد تحولت أعينهم إلى البرودة ، وأطلقوا طاقة الداو واحدًا تلو الآخر ، وهو أمر مرعب للغاية. عندما وقف الأفراد التسعة معًا ، كانوا لا يضاهون.
مخطط العوالم العشرة ، ماذا كان هذا؟ كان مثل كيس السماء والأرض ، والمعروفة باسم الكنوز العليا. في الحرب القديمة الخالدة الماضية ، هزت السماء والأرض ، حتى أن المخلوقات الأجنبية كانت تبكي من الألم بسببها ، ومات عدد لا يحصى من الناس بجانبهم .
“أبي ، أود القتال ضد منغ تيان تشنغ!” تحدث الطفل الثامن لعائلة وانغ. كان هذا خبيرًا مرعبًا للغاية ، في المرتبة الثانية بعد وانغ جيو.
“عندما يتحرك أطفالي التسعة معًا ، أعتقد أنهم لا مثيل لهم إلى حد كبير. إذا تمت إضافتي أيضًا ، حتى لو ضحيت بكل شيء من أجل التحرر والهروب ، فربما لا تزال تفشل “. قال الخالد وانغ بلا مبالاة.
في عينيه ، انهارت السماء المرصعة بالنجوم ، والجثث لا نهاية لها ، والعالم السفلي يظهر بين الأحياء. تلك العيون الثاقبة يمكن أن تشتق العالم ؛ كان هذا خبيرا استثنائيا مرعبا.
“إذا حاربتني واحدًا لواحد ، يمكنني الحفاظ على صحبتك. سنتحدث بقوة! ” قال الشيخ العظيم. ثم ، بعد وقفة ، قال ، “إذا كنتم ترغبون جميعًا في الانضمام معًا ، وتقتلونني على الرغم من كل شيء ، عندها ستصاب بخيبة أمل. حتى لو كانت هذه أرض عائلة خالدة ، سأسويها بالأرض! ”
ابتسم وانغ الخالد وقال ، “هل شقيق داو على استعداد لتقديم التوجيه لهم؟ الثامن أو التاسع ، يمكنك اختيار أيهما ترغب ، من فظلك اختبرهما “.
كان لديه شعر طويل أسود قاتم يتناثر ، ناعمًا ولامعًا لدرجة أنه يشبه المرآة. كانت عيناه صافية بشكل لا يصدق مثل البلورات ، دون أي شوائب ، ويبدو أنهما نقيتان للغاية.
“وانج جيو رائع ، باركته السماء ، مصمم لتحقيق العظمة. في المستقبل ، قد يكون أقوى منك “. لم يكن الشيخ العظيم بخيلًا في مدحه ، وتحدث عن بعض الحقائق.
كان ذلك بسبب وجود احتمال واحد فقط يمكن أن يؤدي إلى هذه النتيجة ، وهو أن الخالد وانغ استعاد شبابه ، وربما يعيش حياته الثانية. كان هذا مخيفًا ومرعبًا للغاية!
ثم غيّر لهجته قائلاً: “دعهم ينافسوني الآن ، وهم لا يزالون يفتقرون إلى النضج ، هل أنت متأكد من ذلك؟ عليك أن تفهم أنه إذا اتخذت إجراءً حقًا ، فلن أتراجع! ”
“مخطط العوالم العشرة!” انقبضت عيون الخالد وانغ ، وأطلق تنهيدة خفيفة.
“ماذا قلت؟” كان هناك بعض من بين التنانين التسعة الذين كانوا مستائين ، غير قادرين على قبول هذه الكلمات التي بدت وكأنها ترهيب وتهديد لهم.
“مخطط العوالم العشرة!” انقبضت عيون الخالد وانغ ، وأطلق تنهيدة خفيفة.
“أنا فقط أقولها كما هي.” أجاب الشيخ العظيم بهدوء.
“الأخ تيان تشنغ ، لقد أرهقت عقلك وجسمك حقًا في هذه السنوات.” قال وانغ الخالد بابتسامة.
“بما أن هذا هو الحال ، ماذا عن أطفالي التسعة يصعدون معًا؟” كان الخالد وانغ يبتسم ويظهر نية القتل الحقيقية.
“أنا فقط أقولها كما هي.” أجاب الشيخ العظيم بهدوء.
تغير تعبير الشيخ العظيم ، لأنه كانت هناك شائعات منتشرة في هذا العالم كله أنه عندما اجتمع التنانين التسعة ، كانوا لا مثيل لهم في هذا العالم!
ابتسم وانغ الخالد وقال ، “هل شقيق داو على استعداد لتقديم التوجيه لهم؟ الثامن أو التاسع ، يمكنك اختيار أيهما ترغب ، من فظلك اختبرهما “.
حتى لو كان خبيرًا حقيقيًا لا مثيل له ، بناءً على الشائعات ، كان من الصعب التنبؤ بالنتائج.
“ربما هذه السماء والأرض ليست قاسية بما فيه الكفاية ، وعلى هذا النحو ، فأنا أفتقر إلى الشعور بالإلحاح ، ولا استطيع اجبار آخر جزء من الإمكانات.” هز وانغ الخالد رأسه ، وهو يفكر في نفسه.
“هل أنت مصمم على الاستمرار هكذا؟ عندما يحين الوقت ، سيكون من الصعب التراجع. إذا قتلت تنينًا أو اثنين عن طريق الخطأ ، فلن تشعر بأي شكوى؟ ” سأل الشيخ العظيم.
“أخي داو ، اقتحام عائلتي وانغ مثل هذا تركني في حالة من الاضطراب حقًا. هل يجب أن تقاتل معي على شاب واحد؟ ”
شوع!
“لا تزال تفتقر إلى حد ما ، ليس مثالي بما فيه الكفاية. لا يزال الصوت قديمًا “. قال الشيخ العظيم فجأة.
كان هناك عدد قليل من التنانين التي تحركوا ، وأحاطوا بالشيخ العظيم.
موجة من الهالة المخيفة عمت الهواء. يبدو أن عالمًا عظيمًا قد ظهر ، وانفتح مرة أخرى ، راغبًا في قمع هذه السماء والأرض الحالية!
“تريد قتلي ، ولكن هل ستنجح؟” نظر الشيخ العظيم نحو وانغ الخالد.
كان لديه شعر طويل أسود قاتم يتناثر ، ناعمًا ولامعًا لدرجة أنه يشبه المرآة. كانت عيناه صافية بشكل لا يصدق مثل البلورات ، دون أي شوائب ، ويبدو أنهما نقيتان للغاية.
“عندما يتحرك أطفالي التسعة معًا ، أعتقد أنهم لا مثيل لهم إلى حد كبير. إذا تمت إضافتي أيضًا ، حتى لو ضحيت بكل شيء من أجل التحرر والهروب ، فربما لا تزال تفشل “. قال الخالد وانغ بلا مبالاة.
من المؤكد أن تنانين عائلة وانغ التسعة لم يرغبوا في سماع هذا ، فقد تحولت أعينهم إلى البرودة ، وأطلقوا طاقة الداو واحدًا تلو الآخر ، وهو أمر مرعب للغاية. عندما وقف الأفراد التسعة معًا ، كانوا لا يضاهون.
“لماذا أتيت؟ كان الأمر على وجه التحديد للمطالبة بشرح ، لأقتل ! ” قال الشيخ العظيم ببرود ، ولم يشعر بأي خوف ، وبدلاً من ذلك تصرف بقوة .
كانت ابتسامته مبهرة للغاية حقًا . كان وجهه يحمل نوعا من التألق الذي كان مليئا بقوة الحياة ، وكأنه شاب صغير.
“أوه؟ هل لديك ثقة في مواجهتنا وجهاً لوجه؟ ” سأل الخالد وانغ . كان ذلك لأنه من وجهة نظره ، كان هو و منغ تيان تشنغ منافسين مدى الحياة ، ومن الصعب تحديد من كان في القمة. ومع ذلك ، عندما تمت إضافة التنانين التسعة إلى المزيج ، جنبًا إلى جنب مع ميزة ميدانهم المحلي ، شعر أنه بإمكانهم بالتأكيد قمع وقتل الشيخ العظيم.
“إذا حاربتني واحدًا لواحد ، يمكنني الحفاظ على صحبتك. سنتحدث بقوة! ” قال الشيخ العظيم. ثم ، بعد وقفة ، قال ، “إذا كنتم ترغبون جميعًا في الانضمام معًا ، وتقتلونني على الرغم من كل شيء ، عندها ستصاب بخيبة أمل. حتى لو كانت هذه أرض عائلة خالدة ، سأسويها بالأرض! ”
“إذا حاربتني واحدًا لواحد ، يمكنني الحفاظ على صحبتك. سنتحدث بقوة! ” قال الشيخ العظيم. ثم ، بعد وقفة ، قال ، “إذا كنتم ترغبون جميعًا في الانضمام معًا ، وتقتلونني على الرغم من كل شيء ، عندها ستصاب بخيبة أمل. حتى لو كانت هذه أرض عائلة خالدة ، سأسويها بالأرض! ”
اصبحت عيون شي هاو حمراء ، وعقله عايش مشاعر عظيمة. تركته كلمات الشيخ العظيم يتأثر ، لكنه لم يستطع رد الجميل. فقط عندما يصبح قويًا في المستقبل يمكنه رد هذا اللطف. كان سيكتسح الأعداء الأجانب العظماء ، ويتحدى الجانب الآخر من العالم!
هوا!
“الأخ تيان تشنغ ، لقد أرهقت عقلك وجسمك حقًا في هذه السنوات.” قال وانغ الخالد بابتسامة.
تم الكشف عن مخطط ، واصطف مع السماء!
بغض النظر عما إذا كانت عظامه أو لحمه ، فقد أظهر كل ذلك أن هذا كان شابًا يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا ، وبالتأكيد ليس وحشًا قديمًا.
في الوقت نفسه ، طارت جميع التنانين التي أحاطت بالشيخ العظيم إلى الوراء ، حتى أن أحدها كان يسعل كميات كبيرة من الدم على الفور.
“أنت حقًا تصبح أصغر سناً مع مرور السنين. بعد مليون سنة أخرى ، هل ستصبح طفلاً؟ ” تأثر الشيخ العظيم بشدة. لم يكن هذا استهزاءً ، بل كان تعبيرًا عميقًا عن الإعجاب.
موجة من الهالة المخيفة عمت الهواء. يبدو أن عالمًا عظيمًا قد ظهر ، وانفتح مرة أخرى ، راغبًا في قمع هذه السماء والأرض الحالية!
كان ذلك بسبب وجود احتمال واحد فقط يمكن أن يؤدي إلى هذه النتيجة ، وهو أن الخالد وانغ استعاد شبابه ، وربما يعيش حياته الثانية. كان هذا مخيفًا ومرعبًا للغاية!
“مخطط العوالم العشرة!” انقبضت عيون الخالد وانغ ، وأطلق تنهيدة خفيفة.
كان من الواضح أنه فهم أيضًا بعض الحقائق ، وهذا هو سبب وجود هذا النوع من ردود الفعل.
حتى لو كانت هذه الأرض الخالدة لعائلة خالدة مع تشكيلات رائعة استثنائية تحميها ، فإن تعبيره لا يزال لا يسعه إلا أن يصبح جادًا ، ويتعامل مع هذا الأمر بأهمية. في نفس الوقت بدأ يشعر بالقلق.
كان من الواضح أنه فهم أيضًا بعض الحقائق ، وهذا هو سبب وجود هذا النوع من ردود الفعل.
مخطط العوالم العشرة ، ماذا كان هذا؟ كان مثل كيس السماء والأرض ، والمعروفة باسم الكنوز العليا. في الحرب القديمة الخالدة الماضية ، هزت السماء والأرض ، حتى أن المخلوقات الأجنبية كانت تبكي من الألم بسببها ، ومات عدد لا يحصى من الناس بجانبهم .
خلاف ذلك ، بالنسبة لشخص بهذه القوة ، كان مجرد الاستيلاء مباشرة على جسد جديد كافياً.
أهم شيء هو أن هذه كانت أرض عائلة وانغ النقية. حتى لو كان لدى الخالد وانغ سلاح خالد يمكنه مواجهته بنفس القسوة ، بالإضافة إلى تشكيلات لا مثيل لها ، فقد شعر ببعض الخوف المقيِّد.
“لا تزال تفتقر إلى حد ما ، ليس مثالي بما فيه الكفاية. لا يزال الصوت قديمًا “. قال الشيخ العظيم فجأة.
كان ذلك لأن هذا هو المكان الذي وضعت فيه عائلة وانغ الأساس. إذا تم تدميره حقًا ، فستكون الخسائر من نسله. ربما يتدفق الدم مثل الأنهار ، والعديد من الخبراء يموتون.
ومع ذلك ، كان هذا شيئًا يعتمد على الفرص ، وليس شيئًا يمكن تحقيقه بحتة من خلال القوة العظيمة. كان هناك البعض ممن لديهم زراعة أقل شأنا ، لكنهم ما زالوا يحققون المزيد من التقدم في هذا الجانب.
كان إلى الحد الذي يمكن فيه حتى القضاء على عدد قليل من أبنائه التسعة!
عندما سمع الخالد وانغ هذا ، أزال ابتسامته ، قال بحسرة: “في الواقع ، تحولي ليس كاملاً بما فيه الكفاية ، لا يزال الجوهر السماوي ناقصً ، وبعض الأشياء داخل الجسد من المستحيل إخفاءها. ومع ذلك ، لا أرغب في إخفاء ذلك أيضًا “.
كان الجو يتغير نحو الأسوأ ، أو ربما كان هذا ما ينبغي أن يكون. كان الخالد وانغ يتصرف!
