غضب السماء العالية
4791 – غضب السماء العالية
لقد كانوا في يوم من الأيام لا يقهرون، وقاموا بأعمال منقطعة النظير وخلقوا أساطير لا تُنسى. للأسف، لم يتمكنوا من الفوز وكان عليهم أن يعيشوا حياة مثيرة للشفقة مختبئين من السماء العالية، بعيدًا عن الشمس والعالم.
“ستكون هذه الحقبة مختلفة.” قال لورد منطقة محرمة.
لا شيء يمكن أن يوقف لكمة لي تشي بما في ذلك تقنية “داوي” لـ تيان تو.
ومع ذلك، فإن الشيء الأكثر إثارة للدهشة لم يكن الضربة نفسها، بل بالأحرى صاعقة برق تنزل من الأعلى.
بعد الانفجار الأول، شعر الجميع بأنهم يتعرضون للسحق والانفجار. كان لبعض الوجودات الأبدية الوصول إلى أفضل قوانين الجدارة وحتى القطع الأثرية للحقبة. للأسف، لم يتمكن أي من هؤلاء من إنقاذهم من هذه اللكمة.
“لهذا السبب لم يهزم طوال هذا الوقت.” أصبحت الوجودات المختبئة في أعماق الفضاء والأراضي القديمة مذهلة.
“هل مات؟” سأل وجود أسمى في هاوية ما.
كانت المسافة بينهم وبين ساحة المعركة هائلة. ومع ذلك، لا تزال الضربة تصدم هؤلاء اللوردات.
“أنا … لا أستطيع إيقاف هذا.” ومضت عينان في الهاوية بشكل مشرق واستنتجتا هذه النتيجة المروعة.
قام بعضهم بفتوحات لا تصدق من قبل. للأسف، وجدوا أنفسهم غير كافيين لمرة واحدة. أصبح من الواضح تمامًا من هو السيد الحقيقي للحقبة الحالية.
ومع ذلك، فإن الشيء الأكثر إثارة للدهشة لم يكن الضربة نفسها، بل بالأحرى صاعقة برق تنزل من الأعلى.
أضاءت المقفرات الثمانية والعوالم الصغيرة. كان لها شكل تنين وشدة رمح طاحن، وكان لها قوة العديد من المحن.
عند الحديث عن المحن، عادة ما يشير المتدربون العاديون إلى أولئك الذين عانوا منها لوردات الداو أثناء صعودهم. أما الوجودات الأبدية فكانت تقصد غضب السماء.
غضب السماء العالية طالبت بعقاب لي تشي.
“اللعنة!” رقد الحشد على الأرض. البعض أغمي عليهم على الفور. نفس الشيء ينطبق على المتدربين في المناطق الأخرى.
نبع ردهم من خوف غريزي، وليس قمعًا خارجيًا. هذا الخوف موجود منذ الولادة ونحت في الروح. كانت مقاومة ذلك عمليا مستحيلة.
نبع ردهم من خوف غريزي، وليس قمعًا خارجيًا. هذا الخوف موجود منذ الولادة ونحت في الروح. كانت مقاومة ذلك عمليا مستحيلة.
“إنها هنا … الإبادة السماوية.” شحب لوردات الحقب في المناطق المحرمة.
بصراحة، لم تعد حياتهم تحت سيطرتهم.
أضاءت المقفرات الثمانية والعوالم الصغيرة. كان لها شكل تنين وشدة رمح طاحن، وكان لها قوة العديد من المحن.
لم يتمكنوا هم أنفسهم من التغلب على هذا الخوف الغريزي، ناهيك عن المتدربين العاديين. لم يتمكنوا من إيقاف المحن، ومن هنا جاءت الحاجة للعيش في الظل.
نبع ردهم من خوف غريزي، وليس قمعًا خارجيًا. هذا الخوف موجود منذ الولادة ونحت في الروح. كانت مقاومة ذلك عمليا مستحيلة.
أضاءت المقفرات الثمانية والعوالم الصغيرة. كان لها شكل تنين وشدة رمح طاحن، وكان لها قوة العديد من المحن.
كانت قوتها مختلفة عن لي تشي. امتلكت لكمته القوة المطلقة والدمار بينما نشأت المحنة من قوة إلهية خلقت الكون.
أظهرت قوة لي تشي لهم في الواقع بصيص أمل. قد تكون هناك تغييرات تحدث في نهاية بعيدة في المستقبل.
“لقد كانت ضربة خطيرة، محنة كبيرة.” أبدي آخر رد عليه.
“قعقعة!” انهارت ساحة المعركة على الفور.
كانت المحن في أذهانهم مختلفة تمامًا عن تلك المعروفة للجمهور.
“هل مات؟” سأل وجود أسمى في هاوية ما.
ساد الصمت بينما ظل الجميع ساكنين. لم يجرؤ اللوردات في المناطق المحرمة على التحدث مع بعضهم البعض لاحقًا.
لم يتمكنوا هم أنفسهم من التغلب على هذا الخوف الغريزي، ناهيك عن المتدربين العاديين. لم يتمكنوا من إيقاف المحن، ومن هنا جاءت الحاجة للعيش في الظل.
Ghost Emperor
بعد فترة، استعادوا ذكاءهم وتوقفوا عن خوفهم من المحنة.
“هل مات؟” سأل وجود أسمى في هاوية ما.
لقد تسبب غضب السماء في حدوث عدد من الأشياء – إما أن يجرحهم بشدة أو يقتلهم.
بصراحة، لم تعد حياتهم تحت سيطرتهم.
“لقد كانت ضربة خطيرة، محنة كبيرة.” أبدي آخر رد عليه.
كانت المحن في أذهانهم مختلفة تمامًا عن تلك المعروفة للجمهور.
ساد الصمت بينما ظل الجميع ساكنين. لم يجرؤ اللوردات في المناطق المحرمة على التحدث مع بعضهم البعض لاحقًا.
عند الحديث عن المحن، عادة ما يشير المتدربون العاديون إلى أولئك الذين عانوا منها لوردات الداو أثناء صعودهم. أما الوجودات الأبدية فكانت تقصد غضب السماء.
“هذا الوحش … إنه مؤهل تمامًا لبدء بعثة استكشافية.” أخذ أحد اللوردات العليا نفسًا عميقًا لأن لي تشي لم يكن مشلولًا من المحنة.
في النهاية، تبعثرت غيوم الغبار، نفس الشيء مع محيط البرق.
“إنها لا تزال قوية جدًا، هل ستضعف يومًا ما؟” غمغم شخص آخر يختبئ في الفراغ.
لقد مرت حقب عديدة، مما يعني أنه كانت هناك بعثات استكشافية لا حصر لها. للأسف، كانت هذه المحن الكبرى لا تزال قوية للغاية.
4791 – غضب السماء العالية
في النهاية، تبعثرت غيوم الغبار، نفس الشيء مع محيط البرق.
بدأوا في الاهتمام مرة أخرى ورأوا لي تشي يقف هناك، ملطخ بالدماء. نظر إلى السماء ووجدها بلا رد فعل.
قام بعضهم بفتوحات لا تصدق من قبل. للأسف، وجدوا أنفسهم غير كافيين لمرة واحدة. أصبح من الواضح تمامًا من هو السيد الحقيقي للحقبة الحالية.
كانت الجروح في جسده ناجمة عن صواعق البرق، وليس خصمه – تيان تو. استخدم جسده لتحمل الصواعق بدلاً من اتخاذ تدابير دفاعية.
أضاءت المقفرات الثمانية والعوالم الصغيرة. كان لها شكل تنين وشدة رمح طاحن، وكان لها قوة العديد من المحن.
لا شيء يمكن أن يوقف لكمة لي تشي بما في ذلك تقنية “داوي” لـ تيان تو.
“هذا الوحش … إنه مؤهل تمامًا لبدء بعثة استكشافية.” أخذ أحد اللوردات العليا نفسًا عميقًا لأن لي تشي لم يكن مشلولًا من المحنة.
لقد أدركوا أن نفسه الحالية يمكن أن تقاتل في الواقع السماء العالية. كان هذا مختلفًا عن البعثات الاستكشافية السابقة.
كان لدى كبار السادة الحق في بدء البعثات الاستكشافية، لكن هذا لا يعني أنهم مؤهلون بالفعل لمحاربة القمة.
الآن، صمد لي تشي مباشرة أمام محنة دون الرجوع شبرًا واحدًا. لا يمكن لجميع بادئي البعث الاستكشافية القيام بذلك.
“ربما النهاية قريبة جدًا خلال هذه الحقبة.” قال لورد أعلى أسمى.
بدأوا في الاهتمام مرة أخرى ورأوا لي تشي يقف هناك، ملطخ بالدماء. نظر إلى السماء ووجدها بلا رد فعل.
لقد كانوا نائمين لحقب الآن بعد البعثات الرهيبة التي أدت إلى إصابات غير قابلة للشفاء.
لقد كانوا في يوم من الأيام لا يقهرون، وقاموا بأعمال منقطعة النظير وخلقوا أساطير لا تُنسى. للأسف، لم يتمكنوا من الفوز وكان عليهم أن يعيشوا حياة مثيرة للشفقة مختبئين من السماء العالية، بعيدًا عن الشمس والعالم.
“لقد كانت ضربة خطيرة، محنة كبيرة.” أبدي آخر رد عليه.
أظهرت قوة لي تشي لهم في الواقع بصيص أمل. قد تكون هناك تغييرات تحدث في نهاية بعيدة في المستقبل.
وجدوا أنفسهم ضعفاء وعاجزين مثل سكان هذا العالم.
4791 – غضب السماء العالية
“ستكون هذه الحقبة مختلفة.” قال لورد منطقة محرمة.
قام بعضهم بفتوحات لا تصدق من قبل. للأسف، وجدوا أنفسهم غير كافيين لمرة واحدة. أصبح من الواضح تمامًا من هو السيد الحقيقي للحقبة الحالية.
في الواقع لم يعرفوا ما إذا كان وجود لي تشي نعمة أم نقمة.
4791 – غضب السماء العالية
4791 – غضب السماء العالية
ساد الصمت بينما ظل الجميع ساكنين. لم يجرؤ اللوردات في المناطق المحرمة على التحدث مع بعضهم البعض لاحقًا.
بعد كل شيء، قد يحمل أنيابه ضدهم أولاً قبل بدء بعثة استكشافية ضد السماء العالية. الآن، يبدو أنهم كانوا عاجزين عن منعه.
بصراحة، لم تعد حياتهم تحت سيطرتهم.
عند الحديث عن المحن، عادة ما يشير المتدربون العاديون إلى أولئك الذين عانوا منها لوردات الداو أثناء صعودهم. أما الوجودات الأبدية فكانت تقصد غضب السماء.
وجدوا أنفسهم ضعفاء وعاجزين مثل سكان هذا العالم.
“من يعلم ماذا يخبئ المستقبل؟ الأمر متروك لأهوائه “. همس وجود قديم آخر.
كانت المسافة بينهم وبين ساحة المعركة هائلة. ومع ذلك، لا تزال الضربة تصدم هؤلاء اللوردات.
وجدوا أنفسهم ضعفاء وعاجزين مثل سكان هذا العالم.
“قعقعة!” انهارت ساحة المعركة على الفور.
Ghost Emperor
“إنها هنا … الإبادة السماوية.” شحب لوردات الحقب في المناطق المحرمة.
