بورك الرجل الصالح
الفصل ثلاثمائة وخمسة وتسعون – بورك الرجل الصالح
كان جميع جنود اتحاد تشينغ عنيدين. على الرغم من أن المسدس وُجه نحو رأس الجاسوس، إلا أنه دمر بشكل حاسم جهاز الاتصالات دون أي خوف من الموت. قال رين شياو سو “لا تقلق! هل أنت من رجال ليو لان؟”
عندما مروا بأول موقع للمدفع الرشاش الثقيل، شعر تشانغ شياو مان بالارتياح لرؤية أنه نفس المكان الذي تم إخبارهم به مسبقا. هذا يعني أن خطتهم سارت إلى الآن بسلاسة.
“من هو ليو لان؟” أجب الجاسوس بهدوء “سيدي، ما الذي تتحدث عنه؟ لماذا لا أستطيع أن أفهم أي شيء تقوله؟”
لم يكشف رين شياو سو عن اسمه “ارفع سروالك أولاً”
قال الجاسوس بابتسامة ساخرة “سيدي، أنا حقًا لا أفهم ما الذي تتحدث عنه. إذا كنت تخطط لمهاجمة جبل دينغ يوان، يمكنني أن أوضح لك الأماكن الحيوية”
كيف يمكن أن تكون الأمور دائمًا سلسة في الحرب؟ سيكون من الرائع بالطبع أن يتمكنوا دائمًا من القضاء على جميع مواضع أعدائهم. ولكن إذا لم تستطع قذائف الهاون تدميرهم جميعًا، فسيتعين عليهم القيام بذلك عن طريق التضحية ببعض الأرواح!
كيف يمكن أن تكون الأمور دائمًا سلسة في الحرب؟ سيكون من الرائع بالطبع أن يتمكنوا دائمًا من القضاء على جميع مواضع أعدائهم. ولكن إذا لم تستطع قذائف الهاون تدميرهم جميعًا، فسيتعين عليهم القيام بذلك عن طريق التضحية ببعض الأرواح!
“حاضر” رفع الجاسوس سرواله على عجل. لم يكن قد تمكن حتى من مسح مؤخرته قبل أن يتم جره إلى خارج المبنى.
“كم عدد رجال اتحاد تشينغ هنا على جبل دينغ يوان؟” سأل رين شياو سو.
ولكن عندما صعدوا إلى الجبل، أدرك تشانغ شياو مان أن القوى المعارضة التي توقع وجودها في البداية بدت وكأنها قد اختفت تمامًا.
قال الجاسوس بابتسامة ساخرة “سيدي، أنا حقًا لا أفهم ما الذي تتحدث عنه. إذا كنت تخطط لمهاجمة جبل دينغ يوان، يمكنني أن أوضح لك الأماكن الحيوية”
ولكن عندما صعدوا إلى الجبل، أدرك تشانغ شياو مان أن القوى المعارضة التي توقع وجودها في البداية بدت وكأنها قد اختفت تمامًا.
رفع رين شياو سو الجاسوس على حافة الجرف “إذا لم تخبرني بالحقيقة، فسألقيك من هنا”
علاوة على ذلك، فكر في ليو لان كصديق له.
ومع ذلك، كان هناك ما مجموعه سبعة صفوف من هذه الثكنات. لكن رين شياو سو لم يكن يتوقع أن تنتهي المعركة بمجرد إلقاء قنبلة تي إن تي واحدة على العدو. لقد اعتبرها مجرد إشارة سيرسلها إلى سرية الشفرة الحادة عند سفح الجبل!
عندما أدرك الجاسوس أن رين شياو سو يمكنه رفعه بيد واحدة، أغلق عينيه بينما ظل معلقًا على الحافة وتمتم “أيها الإخوة، سأرحل أولاً إذن”
بعد إغلاق المسار الجبلي، يفترض أن يكون قطاع الطرق يحرسون هذا الطريق بشكل مشدد. ومع ذلك، لم يكن هناك أي أثر لأي شخص أثناء شق طريقهم صعودًا إلى الجبل.
غضب رين شياو سو جدًا لدرجة أنه كاد يضحك. أعاد الجاسوس إلى الأرض. “هذا سيفي بالغرض. أنا في الواقع صديق للسمين ليو. سأدعك تذهب الآن. هذا المكان لم يعد آمنًا. لكن لا تسلك الطريق الرئيسي، وإلا ستموت”
لكن في هذه اللحظة، انفجر آخر موقع للمدفع الرشاش الثقيل. تم تفجير كل أكياس الرمل والأشخاص الذين بداخله في الهواء!
علاوة على ذلك، فكر في ليو لان كصديق له.
في هذه اللحظة، ظل الجاسوس غير راغب في الكشف عن هويته. عندما رأى أن رين شياو سو قد خفف من قبضته، استدار وهرب بعيدًا. ولكن بعد الركض لمسافة 50 مترًا دون إطلاق النار عليه، استدار إلى رين شياو سو وقال “بورك الرجل الصالح!”
مع انفجار مدوي، انهار صف كامل من الثكنات المشيدة بالطوب ودفن قطاع الطرق أحياء.
الآن ليس الوقت المناسب لهم للقلق بشأن تكلفة كل قذيفة هاون. كلما كان الدعم المدفعي أكثر شراسة، قل عدد الضحايا في صفوفهم. علاوة على ذلك، سيتم إمدادهم بالذخيرة بمجرد الاستيلاء على جبل دينغ يوان.
بعد أن قال ذلك، استمر في الركض خفية. لكن حتى ذلك الحين، لم يكشف عن هويته.
الفصل ثلاثمائة وخمسة وتسعون – بورك الرجل الصالح
فجأة، شعر رين شياو سو بألم شديد عندما اصطدمت رصاصة باستنساخ الظل في جبهته. التعرض لإصابة في تلك المنطقة آلمه أكثر بكثير من إصابة أجزاء أخرى من جسد استنساخ الظل. لسبب ما، شعر رين شياو سو بأنه لا يستطيع السماح بضرب استنساخ الظل بين الحاجبين. هذا يمكن أن يسبب له مشكلة كبيرة!
ولكن عندما سمع رين شياو سو عبارة ‘بورك الرجل الصالح’، شعر بطريقة ما أنها لم تكن مجرد شكر بسيط لك.
رُش فتات الطعام الصلب من فمه على وجه جياو شياو شين، لكن هذا الأخير لم يهتم كثيرًا ومسح وجهه فقط بينما صرخ آمرا “جهزوا قذائف الهاون. ثلاثة، اثنان، واحد! أطلقوا!”
رُش فتات الطعام الصلب من فمه على وجه جياو شياو شين، لكن هذا الأخير لم يهتم كثيرًا ومسح وجهه فقط بينما صرخ آمرا “جهزوا قذائف الهاون. ثلاثة، اثنان، واحد! أطلقوا!”
هز رين شياو سو رأسه قليلاً قبل أن يمشي إلى مخبأ قطاع الطرق. نظرًا لأنه قد خمّن بالفعل أن الجاسوس ينتمي إلى اتحاد تشينغ، فلن يقتله بالتأكيد. بعد كل شيء، قد لا يزال يتعين عليه الاعتماد على ليو لان وتشينغ شين لمساعدته في العثور على عائلته بعد إكمال انتقامه.
علاوة على ذلك، فكر في ليو لان كصديق له.
في هذه اللحظة، سقط مخبأ قطاع الطرق بأكمله في حالة من الفوضى. على الرغم من أن رين شياو سو لم يغامر بالدخول إلى ساحة المعركة، إلا أنه شعر أن الرصاص قريب من إصابته.
الآن ليس الوقت المناسب لهم للقلق بشأن تكلفة كل قذيفة هاون. كلما كان الدعم المدفعي أكثر شراسة، قل عدد الضحايا في صفوفهم. علاوة على ذلك، سيتم إمدادهم بالذخيرة بمجرد الاستيلاء على جبل دينغ يوان.
في هذه اللحظة، سقط مخبأ قطاع الطرق بأكمله في حالة من الفوضى. على الرغم من أن رين شياو سو لم يغامر بالدخول إلى ساحة المعركة، إلا أنه شعر أن الرصاص قريب من إصابته.
عندما أدرك الجاسوس أن رين شياو سو يمكنه رفعه بيد واحدة، أغلق عينيه بينما ظل معلقًا على الحافة وتمتم “أيها الإخوة، سأرحل أولاً إذن”
لكن عندما وصلوا إلى الخندق، أدرك الجميع أن الطلقات النارية لم تكن موجهة إليهم.
فجأة، شعر رين شياو سو بألم شديد عندما اصطدمت رصاصة باستنساخ الظل في جبهته. التعرض لإصابة في تلك المنطقة آلمه أكثر بكثير من إصابة أجزاء أخرى من جسد استنساخ الظل. لسبب ما، شعر رين شياو سو بأنه لا يستطيع السماح بضرب استنساخ الظل بين الحاجبين. هذا يمكن أن يسبب له مشكلة كبيرة!
خرج بعدها كل من في الفصيلة الثانية من الخندق واتجهوا نحو الجبل. في هذه الأثناء، كان تشانغ شياو مان والآخرون قد قاموا بالفعل بإعداد بنادقهم الرشاشة الثقيلة واستعدوا لتغطية الفصيلة الثانية.
لا تزال معظم الكائنات الخارقة في خضم اكتشاف قواها، ولم يكن رين شياو سو استثناءً.
قال الجاسوس بابتسامة ساخرة “سيدي، أنا حقًا لا أفهم ما الذي تتحدث عنه. إذا كنت تخطط لمهاجمة جبل دينغ يوان، يمكنني أن أوضح لك الأماكن الحيوية”
ومع ذلك، كان هناك ما مجموعه سبعة صفوف من هذه الثكنات. لكن رين شياو سو لم يكن يتوقع أن تنتهي المعركة بمجرد إلقاء قنبلة تي إن تي واحدة على العدو. لقد اعتبرها مجرد إشارة سيرسلها إلى سرية الشفرة الحادة عند سفح الجبل!
كلما تعلموا أكثر، اكتشف الجميع تدريجيًا أن قوتهم بها بعض نقاط الضعف بدلاً من أن تكون قدرة مثالية.
في هذه اللحظة، كان لا بد أن يموت بعضهم. لكن مع ذلك، سيموتون دفاعا على زملائهم!
خلع رين شياو سو عبوة من مادة تي إن تي من ظهره وأشعل فتيلها. ثم استخدم باب الظل وألقى مادة تي إن تي وسط لثكنات. في هذه اللحظة، أطلق أحدهم النار على استنساخ الظل من خلال نافذة في الثكنة.
عندما مروا بأول موقع للمدفع الرشاش الثقيل، شعر تشانغ شياو مان بالارتياح لرؤية أنه نفس المكان الذي تم إخبارهم به مسبقا. هذا يعني أن خطتهم سارت إلى الآن بسلاسة.
لكن في هذه اللحظة، انفجر آخر موقع للمدفع الرشاش الثقيل. تم تفجير كل أكياس الرمل والأشخاص الذين بداخله في الهواء!
مع انفجار مدوي، انهار صف كامل من الثكنات المشيدة بالطوب ودفن قطاع الطرق أحياء.
عندما مروا بأول موقع للمدفع الرشاش الثقيل، شعر تشانغ شياو مان بالارتياح لرؤية أنه نفس المكان الذي تم إخبارهم به مسبقا. هذا يعني أن خطتهم سارت إلى الآن بسلاسة.
بمجرد انفجار تي إن تي، بدأت سرية الشفرة الحادة في قصف مواقع المدافع الرشاشة الثقيلة التي تم تحديدها مسبقًا بقذائف الهاون من سفح الجبل!
ومع ذلك، كان هناك ما مجموعه سبعة صفوف من هذه الثكنات. لكن رين شياو سو لم يكن يتوقع أن تنتهي المعركة بمجرد إلقاء قنبلة تي إن تي واحدة على العدو. لقد اعتبرها مجرد إشارة سيرسلها إلى سرية الشفرة الحادة عند سفح الجبل!
كان جميع جنود اتحاد تشينغ عنيدين. على الرغم من أن المسدس وُجه نحو رأس الجاسوس، إلا أنه دمر بشكل حاسم جهاز الاتصالات دون أي خوف من الموت. قال رين شياو سو “لا تقلق! هل أنت من رجال ليو لان؟”
بمجرد انفجار تي إن تي، بدأت سرية الشفرة الحادة في قصف مواقع المدافع الرشاشة الثقيلة التي تم تحديدها مسبقًا بقذائف الهاون من سفح الجبل!
بمجرد انفجار تي إن تي، بدأت سرية الشفرة الحادة في قصف مواقع المدافع الرشاشة الثقيلة التي تم تحديدها مسبقًا بقذائف الهاون من سفح الجبل!
“عليك تحقيق ذلك مهما حدث. لديك ثلاث قنابل يدوية فقط. إذا لم ترميها بدقة، فسيتعين علينا جميعًا أن نموت معك” زأر وانغ بورين “اذهب!”
اتكأ تشانغ شياو مان على جدار الخندق وأكل الأطعمة الصلبة من حصصه الميدانية. نظرًا لأن فمه أصبح جافًا بعض الشيء، كان على وشك شرب بعض الماء عندما انفجرت قنبلة تي إن تي على الجبل.
صرخ تشانغ شياو مان على جياو شياو شين “أطلق قذائف الهاون! بسرعة، أطلقوا قذائف الهاون!”
رُش فتات الطعام الصلب من فمه على وجه جياو شياو شين، لكن هذا الأخير لم يهتم كثيرًا ومسح وجهه فقط بينما صرخ آمرا “جهزوا قذائف الهاون. ثلاثة، اثنان، واحد! أطلقوا!”
بووم، بووم، بووم. حلقت قذائف الهاون باتجاه الجبل مخلفة الدخان وراءها. بعد ذلك، امتلأت مواقعهم المؤقتة بالكامل برائحة البارود.
لا تزال معظم الكائنات الخارقة في خضم اكتشاف قواها، ولم يكن رين شياو سو استثناءً.
قام تشانغ شياو مان بفحص سلاحه مرة أخرى وقال “سوف تتقدم الفصائل الثانية والثالثة والرابعة معي. جندي اللاسلكي، اتصل بمقر الكتيبة. ستبقى الفصيلة الأولى هنا وستواصل تقديم الدعم المدفعي! أطلقوا كل قذائف الهاون التي جمعناها!
الآن ليس الوقت المناسب لهم للقلق بشأن تكلفة كل قذيفة هاون. كلما كان الدعم المدفعي أكثر شراسة، قل عدد الضحايا في صفوفهم. علاوة على ذلك، سيتم إمدادهم بالذخيرة بمجرد الاستيلاء على جبل دينغ يوان.
غالبًا ما قام جنود آخرون باستخدام الذخيرة في المعركة بعناية، لكن قوات سرية الشفرة الحادة مختلفين. هم من النوع الذي ينفقون المال كما يشاءون ويستخدمون أي ذخيرة لديهم. إذا نفدت، فسوف يطلبون ببساطة المزيد من تشو يينغ لونغ دون خجل. إذا رفض منحهم أي شيء، فإنهم سيهاجمون بغضب مقر الكتيبة. بالنسبة لهم، ستفعلين كل ما يلزم للحصول على المزيد من الإمدادات.
لكن عندما اتجهوا نحو موقع المدفع الرشاش الأخير، شعر تشانغ شياو مان من بعيد أن هناك شيئًا ما خطأ. قام قطاع الطرق بتغيير موقع هذا المدفع الرشاش الثقيل. لم يتواجد على الجانب الأيمن من المسار كما هو مذكور على الخريطة، ولكن على اليسار!
هدف سرية الشفرة الحادة هو التغلب على الصعوبات، وليس التقشف أثناء خوض الحرب.
بعد أن قال ذلك، استمر في الركض خفية. لكن حتى ذلك الحين، لم يكشف عن هويته.
“عليك تحقيق ذلك مهما حدث. لديك ثلاث قنابل يدوية فقط. إذا لم ترميها بدقة، فسيتعين علينا جميعًا أن نموت معك” زأر وانغ بورين “اذهب!”
لذلك بمجرد أن بدأت المعركة، كلف تشانغ شياو مان فصيلة لإطلاق القذائف التي جمعوها من جبل غوان كما لو أنها لم تكلف شيئًا.
ولكن عندما صعدوا إلى الجبل، أدرك تشانغ شياو مان أن القوى المعارضة التي توقع وجودها في البداية بدت وكأنها قد اختفت تمامًا.
بمجرد انفجار تي إن تي، بدأت سرية الشفرة الحادة في قصف مواقع المدافع الرشاشة الثقيلة التي تم تحديدها مسبقًا بقذائف الهاون من سفح الجبل!
خرج بعدها كل من في الفصيلة الثانية من الخندق واتجهوا نحو الجبل. في هذه الأثناء، كان تشانغ شياو مان والآخرون قد قاموا بالفعل بإعداد بنادقهم الرشاشة الثقيلة واستعدوا لتغطية الفصيلة الثانية.
الفصل ثلاثمائة وخمسة وتسعون – بورك الرجل الصالح
بعد إغلاق المسار الجبلي، يفترض أن يكون قطاع الطرق يحرسون هذا الطريق بشكل مشدد. ومع ذلك، لم يكن هناك أي أثر لأي شخص أثناء شق طريقهم صعودًا إلى الجبل.
في هذه اللحظة، سقط مخبأ قطاع الطرق بأكمله في حالة من الفوضى. على الرغم من أن رين شياو سو لم يغامر بالدخول إلى ساحة المعركة، إلا أنه شعر أن الرصاص قريب من إصابته.
“لم يتم تدمير هذا المدفع الرشاش بهجمات قذائف الهاون خاصتنا” قال تشانغ شياو مان منزعجا بعض الشيء “قائد الفصيلة الثانية وانغ بورين، خذ فصيلتك للأمام واقضِ على المدفع الرشاش ذاك!”
عندما مروا بأول موقع للمدفع الرشاش الثقيل، شعر تشانغ شياو مان بالارتياح لرؤية أنه نفس المكان الذي تم إخبارهم به مسبقا. هذا يعني أن خطتهم سارت إلى الآن بسلاسة.
نظر قائد الفصيلة الثانية، وانغ بورين، إلى موقع المدفع الرشاش وقدر أنه يبعد عنهم بنحو 300 متر. قال بحزم لجنود الفصيلة الثانية “ما ديوي، سنوفر لك غطاء ناريًا لتتقدم 220 مترًا أخرى. هل يمكنك إلقاء قنبلة يدوية على موقع المدفع الرشاش هذا؟”
كيف يمكن أن تكون الأمور دائمًا سلسة في الحرب؟ سيكون من الرائع بالطبع أن يتمكنوا دائمًا من القضاء على جميع مواضع أعدائهم. ولكن إذا لم تستطع قذائف الهاون تدميرهم جميعًا، فسيتعين عليهم القيام بذلك عن طريق التضحية ببعض الأرواح!
في هذه اللحظة، سُمع فجأة إطلاق نار كثيف من الجبل مرة أخرى. أمر تشانغ شياو مان رجاله بالزحف إلى الحفرة على الجانب.
لم يكشف رين شياو سو عن اسمه “ارفع سروالك أولاً”
لكن عندما وصلوا إلى الخندق، أدرك الجميع أن الطلقات النارية لم تكن موجهة إليهم.
“ما الذي يحدث على قمة الجبل؟” احتار تشانغ شياو مان “الجميع، تقدموا معي! رين شياو سو في خطر محدق!”
لكن عندما اتجهوا نحو موقع المدفع الرشاش الأخير، شعر تشانغ شياو مان من بعيد أن هناك شيئًا ما خطأ. قام قطاع الطرق بتغيير موقع هذا المدفع الرشاش الثقيل. لم يتواجد على الجانب الأيمن من المسار كما هو مذكور على الخريطة، ولكن على اليسار!
صرخ تشانغ شياو مان على جياو شياو شين “أطلق قذائف الهاون! بسرعة، أطلقوا قذائف الهاون!”
“لم يتم تدمير هذا المدفع الرشاش بهجمات قذائف الهاون خاصتنا” قال تشانغ شياو مان منزعجا بعض الشيء “قائد الفصيلة الثانية وانغ بورين، خذ فصيلتك للأمام واقضِ على المدفع الرشاش ذاك!”
خلع رين شياو سو عبوة من مادة تي إن تي من ظهره وأشعل فتيلها. ثم استخدم باب الظل وألقى مادة تي إن تي وسط لثكنات. في هذه اللحظة، أطلق أحدهم النار على استنساخ الظل من خلال نافذة في الثكنة.
كيف يمكن أن تكون الأمور دائمًا سلسة في الحرب؟ سيكون من الرائع بالطبع أن يتمكنوا دائمًا من القضاء على جميع مواضع أعدائهم. ولكن إذا لم تستطع قذائف الهاون تدميرهم جميعًا، فسيتعين عليهم القيام بذلك عن طريق التضحية ببعض الأرواح!
لا تزال معظم الكائنات الخارقة في خضم اكتشاف قواها، ولم يكن رين شياو سو استثناءً.
في هذه اللحظة، ظل الجاسوس غير راغب في الكشف عن هويته. عندما رأى أن رين شياو سو قد خفف من قبضته، استدار وهرب بعيدًا. ولكن بعد الركض لمسافة 50 مترًا دون إطلاق النار عليه، استدار إلى رين شياو سو وقال “بورك الرجل الصالح!”
في هذه اللحظة، كان لا بد أن يموت بعضهم. لكن مع ذلك، سيموتون دفاعا على زملائهم!
نظر قائد الفصيلة الثانية، وانغ بورين، إلى موقع المدفع الرشاش وقدر أنه يبعد عنهم بنحو 300 متر. قال بحزم لجنود الفصيلة الثانية “ما ديوي، سنوفر لك غطاء ناريًا لتتقدم 220 مترًا أخرى. هل يمكنك إلقاء قنبلة يدوية على موقع المدفع الرشاش هذا؟”
ومع ذلك، كان هناك ما مجموعه سبعة صفوف من هذه الثكنات. لكن رين شياو سو لم يكن يتوقع أن تنتهي المعركة بمجرد إلقاء قنبلة تي إن تي واحدة على العدو. لقد اعتبرها مجرد إشارة سيرسلها إلى سرية الشفرة الحادة عند سفح الجبل!
تردد ما ديوي للحظة “سيكون ذلك صعبا. إنه بالتأكيد ضمن نطاق، لكنني أخشى ألا أكون دقيقًا”
بمجرد انفجار تي إن تي، بدأت سرية الشفرة الحادة في قصف مواقع المدافع الرشاشة الثقيلة التي تم تحديدها مسبقًا بقذائف الهاون من سفح الجبل!
“حاضر” رفع الجاسوس سرواله على عجل. لم يكن قد تمكن حتى من مسح مؤخرته قبل أن يتم جره إلى خارج المبنى.
“عليك تحقيق ذلك مهما حدث. لديك ثلاث قنابل يدوية فقط. إذا لم ترميها بدقة، فسيتعين علينا جميعًا أن نموت معك” زأر وانغ بورين “اذهب!”
خرج بعدها كل من في الفصيلة الثانية من الخندق واتجهوا نحو الجبل. في هذه الأثناء، كان تشانغ شياو مان والآخرون قد قاموا بالفعل بإعداد بنادقهم الرشاشة الثقيلة واستعدوا لتغطية الفصيلة الثانية.
قام تشانغ شياو مان بفحص سلاحه مرة أخرى وقال “سوف تتقدم الفصائل الثانية والثالثة والرابعة معي. جندي اللاسلكي، اتصل بمقر الكتيبة. ستبقى الفصيلة الأولى هنا وستواصل تقديم الدعم المدفعي! أطلقوا كل قذائف الهاون التي جمعناها!
لكن في هذه اللحظة، انفجر آخر موقع للمدفع الرشاش الثقيل. تم تفجير كل أكياس الرمل والأشخاص الذين بداخله في الهواء!
ولكن عندما صعدوا إلى الجبل، أدرك تشانغ شياو مان أن القوى المعارضة التي توقع وجودها في البداية بدت وكأنها قد اختفت تمامًا.
أضاءت عيون تشانغ شياو مان. “هذا تي إن تي! إنه رين شياو سو! لقد فجر موقع المدفع الرشاش من أجلنا. أيها الإخوة، هجوم!”
