مسحوق الروح
إنقسمت السماء اللامحدودة لتكشف عن ثقب ضخم مما سمح للمرء برؤية بعض النجوم الكبيرة وخيوط الضوء، وقف ليلين وبوداخ ومبعوثة اللورد جنبًا إلى جنب مستمتعين بهذا المشهد.
“التغيير الوحيد هو أن لدينا الآن سيد الكارثة بجانبنا وهي شيطان أحلام بقدرات غريبة…” عند هذه الفكرة سرعان ما شعر ليلين بأن شيئًا ما قد توقف.
“هيهي…” حتى شيطان الحلم من الواضح أنها مستمتعة بمدى خجله والفتاة التي تملكتها حركت شفتيها وبدأت تبتسم.
“عندما تضعف القوة الأصلية لعالم الأحلام سينحدر العالم بأسره إلى السكون…” أظهر وجه المبعوثة تلميحات من الحزن قبل أن تنظر إلى بوداخ “أرى لعنة تعقب على جسدك من ساليلوس… وتألق الأحجار الكريمة لسولو…”.
“إذن هذا الشيء هو طوق الدم يوسي؟ لا يبدو أنه مفيد لهذه الدرجة…” لمس بوداخ بسخط الطوق الفضي على رأسه وإشتكى.
تجمد تعبير بوداخ ثم حاول الدفاع عن نفسه “آه… هاها… لابد أنه هناك سوء فهم فأنا تنين صادق… لم قد أسرق شيئًا يخص شخصًا آخر… هاها…”.
إنفجر جزء الروح في الهواء بلا ضوضاء وتسربت العديد من الذكريات والفهم المتشظ للقوانين.
تساقطت الثلوج بقوة تدميرية هائلة لكنها لم تستطع فعل أي شيء ضد بلورة جليدية كبيرة في وسط هذا المكان، ذاب الجليد بشكل حاد وأصدر أضواء مبهرة بينما تتحطم سلاسل الرونية حيث تردد صدى العواء عندما إنفجرت البلورة الجليدية الكبيرة، قفز جسم ضخم من داخلها وطار نحو السحب متجها نحو منطقة شيطان الحلم.
“لديك إنطباع خاطئ عني، ليس لدي أي تعاملات مع ساليلوس حقًا على العكس من ذلك هناك بعض الخلافات بيننا…” رن صوت الشابة مثل الجرس الفضي – لطيف للأذن.
“أريد فقط أن أذكركم بأن لعنة ساليلوس السامة هي أسوأ لعنة في الكون بأسره، من أجل الحصول على ما يكفي من النوايا الخبيثة دفع كوكب صغير إلى سهول اليأس… فقط لإمتصاص الكراهية الناشئة من موت القارة…”.
النظرة الواضحة في عينيها جعلتها تبدو وكأنها تعرف كل شيء.
مع تلك النظرة عليه خفض التنين الأعور رأسه خجلاً “في هذه الحالة… هذا عظيم!”.
لا بد من القول أنه هناك عدد قليل من الأشخاص الذين إلتقى بهم ليلين ويعتبرون من ذوي البشرة السميكة مثل بوداخ.
“لقد دمرت جزءًا مني!” إنبثق غضب عظيم من روحها وبدا أن الأرض بأكملها تزأر أيضًا.
“هيهي…” حتى شيطان الحلم من الواضح أنها مستمتعة بمدى خجله والفتاة التي تملكتها حركت شفتيها وبدأت تبتسم.
برؤية الغضب في عيون ليلين سرعان ما إبتهجت السيدة… ثم رأت اليقظة في عينيه، هذا طبيعي جدًا على جميع وجودات القانون أن يكونوا على أهبة الإستعداد عند مهاجمتهم من قبل سيد الكارثة في عالم الأحلام لهذا السبب قالت ما فعلته.
“أريد فقط أن أذكركم بأن لعنة ساليلوس السامة هي أسوأ لعنة في الكون بأسره، من أجل الحصول على ما يكفي من النوايا الخبيثة دفع كوكب صغير إلى سهول اليأس… فقط لإمتصاص الكراهية الناشئة من موت القارة…”.
كشف المجهر الذري عن طبقة من مسحوق غامض يطفو في الهواء ويدور حول شيطان الحلم.
تغير تعبير ليلين، للكوكب النجمي عدد قليل من العوالم الكبيرة فيه، الكواكب أقل مرتبة من العوالم لكنها لا تزال كبيرة مثل القارات حيث يبلغ عدد سكانها عشرات أو حتى 100 مليون، إن تدمير كوكب للحصول على الكراهية والنية الخبيثة شيء من شأنه أن يسبب أكثر من مجرد إثارة غضب الناس.
“لا تقلق فكما أخبرتك لدي عداوة مع ساليلوس لذلك لن أسمح له بالدخول إلى أرضي، يمكننا أن نتعاون معًا للتعامل معه…”.
تغير تعبير ليلين، للكوكب النجمي عدد قليل من العوالم الكبيرة فيه، الكواكب أقل مرتبة من العوالم لكنها لا تزال كبيرة مثل القارات حيث يبلغ عدد سكانها عشرات أو حتى 100 مليون، إن تدمير كوكب للحصول على الكراهية والنية الخبيثة شيء من شأنه أن يسبب أكثر من مجرد إثارة غضب الناس.
‘هل جن جنونه أو تحول إلى فوضوي؟’ لم يكن ليلين شخصًا جيدًا بأي شكل من الأشكال لكنه شعر فجأة أن لديه حدود – شيء أفضل من تلك الكائنات.
كشف المجهر الذري عن طبقة من مسحوق غامض يطفو في الهواء ويدور حول شيطان الحلم.
“مع طاقة الإنتقام من الملايين من أشكال الحياة بالإضافة إلى قوى الكارثة الخاصة بساليلوس فإن اللعنة المتكونة ليست شيئًا يمكن لطوق الدم يوسي على رأسك قمعه…”.
“إذن هذا الشيء هو طوق الدم يوسي؟ لا يبدو أنه مفيد لهذه الدرجة…” لمس بوداخ بسخط الطوق الفضي على رأسه وإشتكى.
“إخرس ولا تحركه أيها الأحمق!” تغير تعبير ليلين بينما شاهد بوداخ يحاول نزع الطوق بفضول.
مع تلك النظرة عليه خفض التنين الأعور رأسه خجلاً “في هذه الحالة… هذا عظيم!”.
كسرت اللعنة التي كانت تحت سيطرت ليلين وإنفجرت العيون الأرجوانية واحدة تلو الأخرى، طار القيح الأصفر في كل مكان مما تسبب في صراخ بوداخ ببؤس، سقط هذا السائل في المناطق المحيطة وظهرت عيون أرجوانية أكثر صغرًا حيث بدأت في تغطية جسم التنين بالكامل.
*ووه!*.
“وجدتك!” سمع صوت قوي من مقلة العين الأرجوانية خلفه مصحوبًا بنية شريرة تقشعر لها الأبدان وسفك الدماء.
*كا تشا!*.
في تلك اللحظة كشف طوق الدم يوسي عن ضوء أحمر خارق وأصبحت الأوعية الدموية تتلوى بينما دوت صرخة أنثوية، صار اللمعان الأحمر الدموي أكثر غزارة حتى إنفجر الطوق بأكمله ولم يتبق سوى الرماد الفضي.
“ما… ما الذي حدث؟” أمسك التنين الأعور الحبيبات الفضية في يده ولعن.
يمكن أن يشعر ليلين بهالة روح قوية تحيط ببوداخ تمامًا وهي هالة فريدة من نوعها لإستيقاظ سيد الكارثة…
“وجدتك!” سمع صوت قوي من مقلة العين الأرجوانية خلفه مصحوبًا بنية شريرة تقشعر لها الأبدان وسفك الدماء.
تساقطت الثلوج بقوة تدميرية هائلة لكنها لم تستطع فعل أي شيء ضد بلورة جليدية كبيرة في وسط هذا المكان، ذاب الجليد بشكل حاد وأصدر أضواء مبهرة بينما تتحطم سلاسل الرونية حيث تردد صدى العواء عندما إنفجرت البلورة الجليدية الكبيرة، قفز جسم ضخم من داخلها وطار نحو السحب متجها نحو منطقة شيطان الحلم.
“إذن هذا الشيء هو طوق الدم يوسي؟ لا يبدو أنه مفيد لهذه الدرجة…” لمس بوداخ بسخط الطوق الفضي على رأسه وإشتكى.
*حية! حية! بانغ!*.
فم الثعبان الذي تم تشكيله وفقًا لقوانين الإلتهام قام بالقضم مما تسبب في إختفاء الفضاء إلى العدم وتم أخذ كل شيء وتحويله إلى طاقة ليلين الخاصة.
كسرت اللعنة التي كانت تحت سيطرت ليلين وإنفجرت العيون الأرجوانية واحدة تلو الأخرى، طار القيح الأصفر في كل مكان مما تسبب في صراخ بوداخ ببؤس، سقط هذا السائل في المناطق المحيطة وظهرت عيون أرجوانية أكثر صغرًا حيث بدأت في تغطية جسم التنين بالكامل.
“أنا لا أوافق على أي شيء!” صرخ بصوت عالٍ حيث ظهر شبح تارغيريان الهائل خلفه.
“بالطبع أنا…” يبدو أن ليلين قد إستوعب الفكرة وبعد أن رأى فرحتها لم يستطع إلا أن يقترب عدة خطوات، تموج مسحوق الروح على جسده لكن فجأة لمعت عيناه.
يمكن أن يشعر ليلين بهالة روح قوية تحيط ببوداخ تمامًا وهي هالة فريدة من نوعها لإستيقاظ سيد الكارثة…
هو لا يزال في الشمال ولكن جنوب منطقة حلم الشيطان في منطقة الكارثة.
كسرت اللعنة التي كانت تحت سيطرت ليلين وإنفجرت العيون الأرجوانية واحدة تلو الأخرى، طار القيح الأصفر في كل مكان مما تسبب في صراخ بوداخ ببؤس، سقط هذا السائل في المناطق المحيطة وظهرت عيون أرجوانية أكثر صغرًا حيث بدأت في تغطية جسم التنين بالكامل.
“أيها اللص الصغير الحقير وجدك ساليلوس أخيرًا!”.
كسرت اللعنة التي كانت تحت سيطرت ليلين وإنفجرت العيون الأرجوانية واحدة تلو الأخرى، طار القيح الأصفر في كل مكان مما تسبب في صراخ بوداخ ببؤس، سقط هذا السائل في المناطق المحيطة وظهرت عيون أرجوانية أكثر صغرًا حيث بدأت في تغطية جسم التنين بالكامل.
تساقطت الثلوج بقوة تدميرية هائلة لكنها لم تستطع فعل أي شيء ضد بلورة جليدية كبيرة في وسط هذا المكان، ذاب الجليد بشكل حاد وأصدر أضواء مبهرة بينما تتحطم سلاسل الرونية حيث تردد صدى العواء عندما إنفجرت البلورة الجليدية الكبيرة، قفز جسم ضخم من داخلها وطار نحو السحب متجها نحو منطقة شيطان الحلم.
أثناء حديثها لاحظ ليلين أن المسحوق المجهري في الهواء يتموج مما يسحر الروح قليلاً ويؤثر على حكم الفرد.
“ماذا… ماذا سنفعل؟” أمسك بوداخ رأسه بكلتا يديه محافظا على الرغبة في تمزيق جسده بالكاد بينما يحدق في ليلين بشكل مثير للشفقة.
“أيها اللص الصغير الحقير وجدك ساليلوس أخيرًا!”.
‘همم؟ لا… بغض النظر عن مدى الإهمال الذي قد يكون عليه بوداخ فإنه لا يزال يعطي الأولوية لسلامته، على أقل تقدير لم تكن هناك أي حوادث مؤسفة في الرحلة من قبل فلماذا هناك مشكلات الآن؟’.
*كا تشا!*.
*حية! حية! بانغ!*.
“التغيير الوحيد هو أن لدينا الآن سيد الكارثة بجانبنا وهي شيطان أحلام بقدرات غريبة…” عند هذه الفكرة سرعان ما شعر ليلين بأن شيئًا ما قد توقف.
بدأ ليلين في تحريك دماء الكابوس بإنزعاج وقام بإذابة كل المسحوق الذي دخل جسده، سرعان ما شعر بأن عقله صار صافٍ.
الطرف الآخر لا يزال مختوم وقوة الأحلام الضعيفة الآن أفضل مساعد له.
[تم العثور على سحر الروح! جاري البحث عن مصدر التلوث] سمع صوت الرقاقة.
يمكن أن يشعر ليلين بهالة روح قوية تحيط ببوداخ تمامًا وهي هالة فريدة من نوعها لإستيقاظ سيد الكارثة…
على سبيل المثال إستمر بوداخ في الإيماء وعند رؤية هذا قامت بحركتها التالية “إذا هزمناه أو ختمناه فسيتم التخلص من اللعنة على صديق السيد”.
كشف المجهر الذري عن طبقة من مسحوق غامض يطفو في الهواء ويدور حول شيطان الحلم.
الطرف الآخر لا يزال مختوم وقوة الأحلام الضعيفة الآن أفضل مساعد له.
“اللعنة إنه أنت حقًا! بدون بنية الكابوس الخاصة بي من المحتمل أن أكون عالقًا في أوهامك أيضًا…”.
بدأ ليلين في تحريك دماء الكابوس بإنزعاج وقام بإذابة كل المسحوق الذي دخل جسده، سرعان ما شعر بأن عقله صار صافٍ.
‘قدرة أوهام مذهلة يبدو أن الغضب في قلبي نتج أيضًا عن المسحوق… كما هو متوقع من شيطان يتلاعب بالأحلام والأوهام!’ ظهرت سلسلة من الأفكار في ذهنه لكن ليلين على السطح لا زال يوبخ بوداخ بشدة.
تغير تعبير ليلين، للكوكب النجمي عدد قليل من العوالم الكبيرة فيه، الكواكب أقل مرتبة من العوالم لكنها لا تزال كبيرة مثل القارات حيث يبلغ عدد سكانها عشرات أو حتى 100 مليون، إن تدمير كوكب للحصول على الكراهية والنية الخبيثة شيء من شأنه أن يسبب أكثر من مجرد إثارة غضب الناس.
فم الثعبان الذي تم تشكيله وفقًا لقوانين الإلتهام قام بالقضم مما تسبب في إختفاء الفضاء إلى العدم وتم أخذ كل شيء وتحويله إلى طاقة ليلين الخاصة.
ركزت نظرته على شيطان الحلم وقام برفع حذره.
“لا تقلق فكما أخبرتك لدي عداوة مع ساليلوس لذلك لن أسمح له بالدخول إلى أرضي، يمكننا أن نتعاون معًا للتعامل معه…”.
برؤية الغضب في عيون ليلين سرعان ما إبتهجت السيدة… ثم رأت اليقظة في عينيه، هذا طبيعي جدًا على جميع وجودات القانون أن يكونوا على أهبة الإستعداد عند مهاجمتهم من قبل سيد الكارثة في عالم الأحلام لهذا السبب قالت ما فعلته.
‘قدرة أوهام مذهلة يبدو أن الغضب في قلبي نتج أيضًا عن المسحوق… كما هو متوقع من شيطان يتلاعب بالأحلام والأوهام!’ ظهرت سلسلة من الأفكار في ذهنه لكن ليلين على السطح لا زال يوبخ بوداخ بشدة.
أثناء حديثها لاحظ ليلين أن المسحوق المجهري في الهواء يتموج مما يسحر الروح قليلاً ويؤثر على حكم الفرد.
“أريد فقط أن أذكركم بأن لعنة ساليلوس السامة هي أسوأ لعنة في الكون بأسره، من أجل الحصول على ما يكفي من النوايا الخبيثة دفع كوكب صغير إلى سهول اليأس… فقط لإمتصاص الكراهية الناشئة من موت القارة…”.
على سبيل المثال إستمر بوداخ في الإيماء وعند رؤية هذا قامت بحركتها التالية “إذا هزمناه أو ختمناه فسيتم التخلص من اللعنة على صديق السيد”.
“وافق على ذلك ليلين وافق على ذلك!” ظل بوداخ يهز رأسه مثل كتكوت ينقر على حبات الأرز حيث صارت تموجات الروح أكثر قوة.
“بالطبع أنا…” يبدو أن ليلين قد إستوعب الفكرة وبعد أن رأى فرحتها لم يستطع إلا أن يقترب عدة خطوات، تموج مسحوق الروح على جسده لكن فجأة لمعت عيناه.
أثناء حديثها لاحظ ليلين أن المسحوق المجهري في الهواء يتموج مما يسحر الروح قليلاً ويؤثر على حكم الفرد.
“أنا لا أوافق على أي شيء!” صرخ بصوت عالٍ حيث ظهر شبح تارغيريان الهائل خلفه.
النظرة الواضحة في عينيها جعلتها تبدو وكأنها تعرف كل شيء.
هو لا يزال في الشمال ولكن جنوب منطقة حلم الشيطان في منطقة الكارثة.
مد الثعبان فمه المرعب وعض تجسيد شيطان الحلم، تصرف ليلين بشكل رائع وغطى أفعاله من خلال سيطرته على القوانين بهذه الطريقة تمكن من خداع سيد الكارثة، تسببت المشكلة المفاجئة في حدوث صدمة ودهشة في عيون شيطان الحلم مما جعل ليلين يشعر بالرضا مرة أخرى.
[تم العثور على سحر الروح! جاري البحث عن مصدر التلوث] سمع صوت الرقاقة.
*كا تشا!*.
فم الثعبان الذي تم تشكيله وفقًا لقوانين الإلتهام قام بالقضم مما تسبب في إختفاء الفضاء إلى العدم وتم أخذ كل شيء وتحويله إلى طاقة ليلين الخاصة.
“وجدتك!” سمع صوت قوي من مقلة العين الأرجوانية خلفه مصحوبًا بنية شريرة تقشعر لها الأبدان وسفك الدماء.
“وجدتك!” سمع صوت قوي من مقلة العين الأرجوانية خلفه مصحوبًا بنية شريرة تقشعر لها الأبدان وسفك الدماء.
إن الشابة التي أصبحت تجسيد السيد تعتبر نتاجًا لشيطان الحلم الذي إلتهم روحها الحقيقية وليس أحلامها لذا لا تزال شخصًا عاديًا، إن تحولها حديث ولم يكن بوسعها فعل أي شيء لتفادي ليلين لذا تلاشت على الفور في ظلام لا حدود له تاركة وراءها ضوءًا ينبعث من روحها.
“لقد دمرت جزءًا مني!” إنبثق غضب عظيم من روحها وبدا أن الأرض بأكملها تزأر أيضًا.
أثناء حديثها لاحظ ليلين أن المسحوق المجهري في الهواء يتموج مما يسحر الروح قليلاً ويؤثر على حكم الفرد.
ركع جميع السكان الأصليين الذين يعيشون هنا على الفور وبدأوا في الصلاة.
*حية! حية! بانغ!*.
*حية! حية! بانغ!*.
“لسوء الحظ فات الأوان!” تنهد ليلين قليلاً ولمع ضوء أحمر في عينيه.
أحد السكان الأصليين الذي ظل يصلي من أجل السيد لتهدئة غضبه إنفجر وخرجت نقطة الضوء من دماغه متبوعة بنقاط الضوء من الأتباع الآخرين أيضا، تجمعت نقاط الضوء العديدة على الأرض ويبدو أنها ملتصقة ببعضها البعض، بعد أن حصلت سيد الكارثة على الكثير من نقاط الضوء بدأت ترتجف، إستيقظت هالة غريبة من الحياة في الأرض مصحوبة بأرواح متصاعدة من الرتبة الثامنة.
*كا تشا!*.
“إنها يائسة بما يكفي الآن لتكشف عن نفسها بالقوة؟” ظهرت إبتسامة مزعجة على وجهه ليلين.
“إخرس ولا تحركه أيها الأحمق!” تغير تعبير ليلين بينما شاهد بوداخ يحاول نزع الطوق بفضول.
الطرف الآخر لا يزال مختوم وقوة الأحلام الضعيفة الآن أفضل مساعد له.
“عندما تضعف القوة الأصلية لعالم الأحلام سينحدر العالم بأسره إلى السكون…” أظهر وجه المبعوثة تلميحات من الحزن قبل أن تنظر إلى بوداخ “أرى لعنة تعقب على جسدك من ساليلوس… وتألق الأحجار الكريمة لسولو…”.
“لسوء الحظ فات الأوان!” تنهد ليلين قليلاً ولمع ضوء أحمر في عينيه.
“لسوء الحظ فات الأوان!” تنهد ليلين قليلاً ولمع ضوء أحمر في عينيه.
تساقطت الثلوج بقوة تدميرية هائلة لكنها لم تستطع فعل أي شيء ضد بلورة جليدية كبيرة في وسط هذا المكان، ذاب الجليد بشكل حاد وأصدر أضواء مبهرة بينما تتحطم سلاسل الرونية حيث تردد صدى العواء عندما إنفجرت البلورة الجليدية الكبيرة، قفز جسم ضخم من داخلها وطار نحو السحب متجها نحو منطقة شيطان الحلم.
إنفجر جزء الروح في الهواء بلا ضوضاء وتسربت العديد من الذكريات والفهم المتشظ للقوانين.
هو لا يزال في الشمال ولكن جنوب منطقة حلم الشيطان في منطقة الكارثة.
نتيجة تدمير جزء من روح المرء مرعبة، بدأت المنطقة بأكملها في الزئير وإندلعت البراكين مع حدوث الزلازل، تشققت الأرض وظهرت يد كبيرة مصنوعة من الحمم البركانية لتغطي كل شيء آخر.
أحد السكان الأصليين الذي ظل يصلي من أجل السيد لتهدئة غضبه إنفجر وخرجت نقطة الضوء من دماغه متبوعة بنقاط الضوء من الأتباع الآخرين أيضا، تجمعت نقاط الضوء العديدة على الأرض ويبدو أنها ملتصقة ببعضها البعض، بعد أن حصلت سيد الكارثة على الكثير من نقاط الضوء بدأت ترتجف، إستيقظت هالة غريبة من الحياة في الأرض مصحوبة بأرواح متصاعدة من الرتبة الثامنة.
“إنها ليست مصابة حقًا وقد ضعفت هالتها قليلاً… يبدو أنها قد أيقظت جزءًا صغيرًا فقط من روحها”.
‘همم؟ لا… بغض النظر عن مدى الإهمال الذي قد يكون عليه بوداخ فإنه لا يزال يعطي الأولوية لسلامته، على أقل تقدير لم تكن هناك أي حوادث مؤسفة في الرحلة من قبل فلماذا هناك مشكلات الآن؟’.
تحدث ليلين بشفقة في نبرته وتحول إلى سهم مظلم إخترق راحة اليد الكبيرة في الهواء، مع وجود بوداخ في حالة ذهول بحث قليلاً في الجو وإختفى.
ركع جميع السكان الأصليين الذين يعيشون هنا على الفور وبدأوا في الصلاة.
بعد عشرات الثواني من إختفاء ليلين ملأ عدد كبير من الأضواء المنطقة لتشكيل وجه كبير لإمرأة، حدقت في الإتجاه الذي غادر فيه ليلين وعيناها مليئتان بالكراهية، عند رؤية الثلج المدمر يتساقط فجأة ظهر الخوف في عينيها وسرعان ما إختفت… هدأ كل شيء مرة أخرى.
“إنها يائسة بما يكفي الآن لتكشف عن نفسها بالقوة؟” ظهرت إبتسامة مزعجة على وجهه ليلين.
–+–
مد الثعبان فمه المرعب وعض تجسيد شيطان الحلم، تصرف ليلين بشكل رائع وغطى أفعاله من خلال سيطرته على القوانين بهذه الطريقة تمكن من خداع سيد الكارثة، تسببت المشكلة المفاجئة في حدوث صدمة ودهشة في عيون شيطان الحلم مما جعل ليلين يشعر بالرضا مرة أخرى.
ترجمة : Ozy.
“أنا لا أوافق على أي شيء!” صرخ بصوت عالٍ حيث ظهر شبح تارغيريان الهائل خلفه.
نتيجة تدمير جزء من روح المرء مرعبة، بدأت المنطقة بأكملها في الزئير وإندلعت البراكين مع حدوث الزلازل، تشققت الأرض وظهرت يد كبيرة مصنوعة من الحمم البركانية لتغطي كل شيء آخر.
