النضال اليائس للجيل السابق
النضال اليائس للجيل السابق
كان عليهم الفوز!
اتخذ شي هاو إجراءً. تحركت تقنيات ثمينة على الفور ، وهاجم ملوك الجانب الآخر!
وإلا ، حتى لو كانت لديهم بذور كاملة ، فماذا في ذلك؟ إذا لم يجرؤوا حتى على القتال ، فإن سمعتهم ككائنات عليا شابة ستكون بلا معنى تمامًا ، وأفضل إذا لم يحصلوا على بذور قديمة.
اندلع ضوء السيف فجأة ، وشقَّت القرون السماوية السماء ، وسحقت أقدام الوحوش الأرض القديمة … اندلع هذا المكان على الفور بهدير . ورد الملوك الذين تعرضوا للهجوم بشكل طبيعي ، وعملوا بلا رحمة.
“تعال ، دعني أقتل حتى أشعر بالرضا ، وانتقم من لهؤلاء الكبار!” كان الضوء في عيون شي هاو مثل البرق. حدق في أحدهم ، وقرر توجيه ضربة قاسية لأحدهم أولاً.
ذهل الجميع. كان هناك في الواقع من تجرأ على تحدي كل هؤلاء الملوك بمفرده ! هل سئم العيش أم أنه كان يسير في طريق هلاكه؟
“وو”. على الجانب الآخر ، كشف واحد من الأشخاص الثلاثة الشبيهة بالتماثيل عن نظرة مصدومة. ألقى نظرة على شي هاو ، ثم قال ، “تمتلك بعض المهارة.”
كان لشي هاو هدف واحد فقط في القيام بذلك ، وهو جذب انتباههم ، وشراء الوقت للناس في هذا الجانب للهدوء ، والانسحاب ، ثم التفكير في هذا الموقف.
“هل تحاول التنمر على الضعيف ؟”
كان ذلك لأن الوضع الحالي كان شديد الخطورة. كان الجانب الآخر يعرف الكثير عن البذور القديمة ، لذلك من المحتمل أن لديهم بعض الأوراق الرابحة التي كانوا يخفونها!
“تعال ، دعني أقتل حتى أشعر بالرضا ، وانتقم من لهؤلاء الكبار!” كان الضوء في عيون شي هاو مثل البرق. حدق في أحدهم ، وقرر توجيه ضربة قاسية لأحدهم أولاً.
هونغ!
“لن تتمكن من الهروب!” اندفع الرجل ذو المقياس بين حاجبيه لقتل شي هاو.
رن صوت يهز العالم. اندفعت أكثر من عشرة خطوط من أقوى التقنيات الثمينة ، واندفعت بغضب نحو شي هاو. كانت هذه القدرات السماوية لأكثر من عشرة ملوك.
كان بالضبط في تلك المعركة أنه حتى جثث الملوك الخالدين أعيدت وهي ملفوفة في الراية العظيمة ، وهُزم جانب السماوات التسع والأراضي العشر حقًا ، ثم تم القضاء عليه ، وبقي مع ضغينة إلى الأبد.
تشي!
على جانب السماوات التسع والأراضي العشر، أراد العديد من كبار السن إيقاف هذا ، لكنهم شعروا باللهب المشتعل بداخلهم ، وموجة من نية القتل اندفعت إلى السماء ، والدم يغلي ويتصاعد.
تحول شي هاو إلى خط برق ، واختفى من موقعه الأصلي ، وسريعًا إلى أقصى الحدود ، وتقنية الحركة المذهلة. حتى شخص قوي مثله لن يواجه هؤلاء الملوك حقًا.
في هذا الوقت ، سمع صراخ عظيم من الخلف ، كان الضجيج مثل الرعد ، يحمل معاني داو الحقيقية.
“هل تجرؤ على استفزازنا؟ لا تفهم الفرق بين الحياة والموت! ” قال الأفعى ياكشا ببرود.
“إذا كنت أتنمر على الضعيف كقوي ، لكانوا قد اختفوا من الوجود لفترة طويلة.” قال الشيخ العظيم.
هدير! أطلق ملك وحش الفراغ هديرًا عظيمًا ، مما أدى إلى انهيار كل شيء ، وتفككت السماء. وواصل مهاجمة شي هاو.
قال مخلوق أجنبي آخر ، “ومع ذلك ، فإن مصير الداو إلى جانبنا ، تمامًا كما في ذلك الوقت ، عندما تحرك خبراء عالمنا الذين لا مثيل لهم ، سقطت جميع الشخصيات الاستثنائية في عالمكم . الآن بعد أن عدنا إلى الطريقة التي حارب بها الأسلاف ، سنظل نفوز. من المحتمل أن ينتهي أمل جيلك القادم هنا! ”
صُدم كل من عاهل الشمس الأرجوانية السماوي و لان شيان و لو هونغ و شو توه العظيم والآخرون ، ولم يتوقعوا أبدًا أن يجرؤ شي هاو على القيام بذلك. في الوقت نفسه ، خمّنوا تقريبًا أنه كان يحاول مساعدتهم.
في هذا الوقت ، خرج شي هاو ، واقفًا في المقدمة. كان ذاهبًا للقتال ، لأنه لم يكن لديه ما يسمى بذرة قديمة ، يرغب في القتال بحرية ، والقتل حتى يرضي قلبه.
كان ذلك لأنهم شعروا جميعًا الآن أن الأمور لم تكن صحيحة تمامًا ، وكان فهم الكائنات الأجنبية تجاه البذور القديمة عميقًا جدًا ، وقادرين على اكتشافها على الرغم من أنها كانت مخبأة داخل أعماق أجسامهم.
كان عليهم الفوز ، لا يمكن أن يخسروا!
“ابق يدك!”
“وو”. على الجانب الآخر ، كشف واحد من الأشخاص الثلاثة الشبيهة بالتماثيل عن نظرة مصدومة. ألقى نظرة على شي هاو ، ثم قال ، “تمتلك بعض المهارة.”
في هذا الوقت ، سمع صراخ عظيم من الخلف ، كان الضجيج مثل الرعد ، يحمل معاني داو الحقيقية.
كان جيل الشباب يواجههم ، فلماذا كانت هناك حاجة لذلك؟ كان من السهل أن نرى أن الجانب الأجنبي يتعامل معهم عن قصد ، ويكشف عن الندوب التي لم يرغب أحد في هذا الجانب في مواجهتها.
صاحت شخصيات الجيل الأكبر سنا من السماوات التسع والأراضي العشر ، وأوقفوا هذه المعركة. كانوا قلقين من أجل شي هاو خوفا من أن يموت تحت هجمات الملوك. لم يتمكنوا من مشاهدته يموت فقط.
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما كانت الفتيات اللاتي تحدثن أولاً. هذا على الفور جعل عاهل الشمس الأرجوانية السماوي والآخرين يشعرون بالضيق والغضب. كان هذا إهانة غير مقنعة ، وينظرون اليهم بازدراء.
“بأخذ زمام المبادرة لاستفزازنا ، عليك أن تدفع ثمن القيام بذلك!” صرخت طائر الشيطان الذهبي. على الرغم من أنها كانت أنثى ، شعرها ذهبي طويل متناثر ، كانت عيناها الجميلتان تحتويان على نية قتل كبيرة.
“دعني أذهب أولاً ، سأذبحهم جميعًا.” خرج الأفعى ياكشا ، راغبًا في القتال.
“لن تتمكن من الهروب!” اندفع الرجل ذو المقياس بين حاجبيه لقتل شي هاو.
عند مواجهة هذا المستوى من الوجود ، كان الملوك الصغار بلا خوف. صاح الأفعى ياكشا وآخرون ، لدرجة أن هناك من لم يوقفوا هجماتهم.
لم يظهر أي من هؤلاء العشرات أو نحو ذلك علامات توقف ، وتحركاتهم سريعة ، وكلهم يرغبون في قتل شي هاو على الفور ، يردون على الاستفزاز الذي أصدره للتو.
ذهل الجميع. كان هناك في الواقع من تجرأ على تحدي كل هؤلاء الملوك بمفرده ! هل سئم العيش أم أنه كان يسير في طريق هلاكه؟
يمكن رؤية كم كانوا متعجرفين ، ولم يهتموا حتى بصرخات شيوخ السماوات التسع والأراضي العشر على أقل تقدير. كان ذلك بسبب ثقتهم في أن كبار السن سوف يحمونهم ، وأنهم لن يتكبدوا خسارة.
أومأ الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ برأسه بصمت. كان عدد قليل من لوردات العائلات طويلة العمر هادئين أيضًا ، ثم أومأوا برؤوسهم بالاتفاق.
“تعال ، دعني أقتل حتى أشعر بالرضا ، وانتقم من لهؤلاء الكبار!” كان الضوء في عيون شي هاو مثل البرق. حدق في أحدهم ، وقرر توجيه ضربة قاسية لأحدهم أولاً.
منذ وقت ليس ببعيد ، قُتل شيانغ فنغ ، والعاهل السماوي ذو الشعر القرمزي ، وكبار السن الآخرين ، ودمرت أرواحهم ، وماتوا بشكل مأساوي للغاية ، وبائس للغاية ، مما جعل معنويات جانبهم تتدهور بشكل كبير ، ويبدو الوضع قاتمًا. كان شي هاو يأمل في أن يتمكن من القتال حتى يرضي قلبه ، واستخدام الانتصارات العظيمة للتخلص من الكآبة والضغط الخانق.
على جانب السماوات التسع والأراضي العشر، أراد العديد من كبار السن إيقاف هذا ، لكنهم شعروا باللهب المشتعل بداخلهم ، وموجة من نية القتل اندفعت إلى السماء ، والدم يغلي ويتصاعد.
هبت رياح عظيمة. اتخذ كل من شو توه العظيم و شي يي و تشي قو وآخرون إجراءات ، على أمل مساعدته. لا يمكنهم فقط مشاهدته وهو يقاتل بمفرده. لم يكن ذلك واقعيًا ، فلا أحد يستطيع محاربة مجموعة من الملوك بمفرده.
انتهت معركة الماضي بين أولئك الذين في الذروة بهزيمة السماوات التسع والأراضي العشر . كانت السماء ملطخة بالدماء ، وهلك أفراد أقوياء من جميع العشائر المختلفة.
بينغ!
كان عليهم الفوز ، لا يمكن أن يخسروا!
ارتعدت الأرض العظيمة. ظهر شخصية طويلة. ظهر الشيخ العظيم فجأة في وسط ساحة المعركة ، وفصل بين جانبي المزارعين الصغار .
“هاها ، لقد كنت أتشوق لمواصلة الأمر لفترة طويلة بالفعل!” صاح الملوك الأجانب الصغار ، متحمسين للغاية.
رفرفت أرديته العظيمة ، وشكله يقف شامخًا ، يوقف الملوك.
كان لشي هاو هدف واحد فقط في القيام بذلك ، وهو جذب انتباههم ، وشراء الوقت للناس في هذا الجانب للهدوء ، والانسحاب ، ثم التفكير في هذا الموقف.
“هل ستتدخل؟”
“الجانب الآخر ، هل أنتم جميعًا خائفون؟ إذا كنتم خائفين من التعرض للقتل ، فقط اسرع واهربوا! اختبئوا خلف اباءكم ، لا تظهروا أنفسكم أمامنا ، هاهاها! ”
عند مواجهة هذا المستوى من الوجود ، كان الملوك الصغار بلا خوف. صاح الأفعى ياكشا وآخرون ، لدرجة أن هناك من لم يوقفوا هجماتهم.
في تلك اللحظة ، انطلق غضب العديد من الأشخاص من السماوات التسع والأراضي العشر عبر السقف ، وكلهم يضغطون بقبضاتهم. كشفت الندوب مرة أخرى ، مؤلمة للغاية ، مأساة لم يرغبوا في إلقاء نظرة عليها.
ظل الشيخ العظيم ثابتًا ، وخرج ضوء مرعب من جسده ، مما أدى إلى تحييد هجماتهم ، وفصل هذا المكان. تم إرسال الأفعى ياكاشا وآخرون طائرين على الفور.
هدير! أطلق ملك وحش الفراغ هديرًا عظيمًا ، مما أدى إلى انهيار كل شيء ، وتفككت السماء. وواصل مهاجمة شي هاو.
“هل تحاول التنمر على الضعيف ؟”
يمكن رؤية كم كانوا متعجرفين ، ولم يهتموا حتى بصرخات شيوخ السماوات التسع والأراضي العشر على أقل تقدير. كان ذلك بسبب ثقتهم في أن كبار السن سوف يحمونهم ، وأنهم لن يتكبدوا خسارة.
سرعان ما أظلم الجانب الآخر. ظهرت ثلاث شخصيات ضبابية ، لم يستطع أحد رؤية كيف تحركوا على الإطلاق. كانوا يقفون هناك بالفعل ، ويوقفون الشيخ العظيم.
“دعني أذهب أولاً ، سأذبحهم جميعًا.” خرج الأفعى ياكشا ، راغبًا في القتال.
“إذا كنت أتنمر على الضعيف كقوي ، لكانوا قد اختفوا من الوجود لفترة طويلة.” قال الشيخ العظيم.
“يقاتل!”
“معنا هنا ، هل ستتمكن من تحقيق هدفك؟” قال أحد الشخصيات الثلاثة القديمة. كانوا مثل التماثيل القديمة في العالم ، غير متحركين ، يمتلكون هالة مخيفة.
“صحيح ، بما أن المزارعين الصغار في العاىمين جميعًا يرغبون في القتال ، فكيف نختار خصومًا لهم؟ قد نستخدم أيضًا السلحفاة الخالدة لاتخاذ القرار “.
“الآن فقط ، كان دائمًا قتالًا فرديًا مع كل جيل. أعتقد أنه يجب على جيل الشباب ان يكون كذلك “. قال الشيخ العظيم ، لا يرغب في زيادة لهيب الحرب.
ارتعدت الأرض العظيمة. ظهر شخصية طويلة. ظهر الشيخ العظيم فجأة في وسط ساحة المعركة ، وفصل بين جانبي المزارعين الصغار .
كان ذلك بسبب قلقه من أن الجانب الأجنبي لديه طرق للتعامل مع البذور القديمة ، خوفًا من أن تتضرر نخبهم المستقبلية.
“هل تجرؤ على استفزازنا؟ لا تفهم الفرق بين الحياة والموت! ” قال الأفعى ياكشا ببرود.
“هل صديق داو خائف؟ في رأيي ، هؤلاء الشباب جميعًا يريدون القتال ، يرغبون في القتال ضد بعضهم البعض ، فلماذا لا تدعهم يفعلون ما يريدون؟ حمايتهم بهذه الطريقة ، قد لا يكون هذا شيئًا رائعًا. أي نوع من الخبراء يمكن أن ينمو في البيوت البلاستيكية؟ زحف جميع عباقرة عالمي من جبال الجثث وبحار الدم. أعتقد أنه حتى لو أوقفتهم بهذه الطريقة ، فإن الصغار من جانبك لن يتراجعوا ، وإلا فلن يتمكنوا من كسر محاكماتهم ، ويعترفون بأنهم أدنى من الآخرين. إذا كانوا بهذا الضعف ، فما هو قلب داو لنتحدث عنه؟ ” تحدث الشكل الذي كان مثل التمثال بلا عاطفة .
“الآن فقط ، كان دائمًا قتالًا فرديًا مع كل جيل. أعتقد أنه يجب على جيل الشباب ان يكون كذلك “. قال الشيخ العظيم ، لا يرغب في زيادة لهيب الحرب.
لم يكن صوته مدويًا إلى هذا الحد ، لكنه اخترق أذهان الكثير من الناس. جيل الشباب ، على وجه الخصوص ، كلهم شدوا قبضتهم.
“وو”. على الجانب الآخر ، كشف واحد من الأشخاص الثلاثة الشبيهة بالتماثيل عن نظرة مصدومة. ألقى نظرة على شي هاو ، ثم قال ، “تمتلك بعض المهارة.”
“الجانب الآخر ، هل أنتم جميعًا خائفون؟ إذا كنتم خائفين من التعرض للقتل ، فقط اسرع واهربوا! اختبئوا خلف اباءكم ، لا تظهروا أنفسكم أمامنا ، هاهاها! ”
يمكن رؤية كم كانوا متعجرفين ، ولم يهتموا حتى بصرخات شيوخ السماوات التسع والأراضي العشر على أقل تقدير. كان ذلك بسبب ثقتهم في أن كبار السن سوف يحمونهم ، وأنهم لن يتكبدوا خسارة.
“عندما نعبر حقًا وتصل الحرب الكبرى ، أين ستتمكنون جميعًا من الهرب؟ مجموعة من الجبناء ، تنقصهم الشجاعة حتى لخوض معركة! ”
ما كان سيأتي سيأتي على أي حال. إذا فقدت البذور القديمة المثالية تألقها السابق ، فلا فائدة من ذلك بغض النظر عن مدى تقديرهم لها ، بغض النظر عن كيفية حمايته لهم . كان عليهم مواجهة الجانب الآخر في المستقبل على أي حال.
ضحك العشرات أو نحو ذلك من الخبراء الأجانب ، كل واحد منهم يسخر من الناس هنا بشكل كبير ، ويسخر من الجميع في هذا الجانب.
“دعني!”
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما كانت الفتيات اللاتي تحدثن أولاً. هذا على الفور جعل عاهل الشمس الأرجوانية السماوي والآخرين يشعرون بالضيق والغضب. كان هذا إهانة غير مقنعة ، وينظرون اليهم بازدراء.
في الوقت الحالي ، كان الجميع يعلم أن مواجهة جيل الشباب كانت مختلفة بعض الشيء ، ومرتبطة بالأيام الأخيرة من القديم الخالد.
كان الجميع يعلم أن الجانب الآخر كان يضايقهم ، لكنهم ما زالوا غاضبين.
“سوف ننتقم ونمحو الحقد على كبار السن لدينا!” كانت عيون الشباب من العائلات طويلة العمر كلها حمراء.
في الوقت نفسه ، شعر الداوي تشي غو و لان شيان و شو توه العظيم وآخرون أنهم مضطرون للقتال بغض النظر عن أي شيء. حتى لو فهم الجانب الآخر البذور القديمة المثالية ، فما زالوا غير قادرين على التراجع.
أومأ الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ برأسه بصمت. كان عدد قليل من لوردات العائلات طويلة العمر هادئين أيضًا ، ثم أومأوا برؤوسهم بالاتفاق.
الهروب لم يكن الحل. كان عليهم مواجهة الجانب الآخر عاجلاً أم آجلاً. بدلاً من الانتظار ، قد يقاتلون اليوم أيضًا ، ويروا كيف كانت المخلوقات الأجنبية من جيلهم بعد مرور حقبة عظيمة.
“الجانب الآخر ، هل أنتم جميعًا خائفون؟ إذا كنتم خائفين من التعرض للقتل ، فقط اسرع واهربوا! اختبئوا خلف اباءكم ، لا تظهروا أنفسكم أمامنا ، هاهاها! ”
“يقاتل!”
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما كانت الفتيات اللاتي تحدثن أولاً. هذا على الفور جعل عاهل الشمس الأرجوانية السماوي والآخرين يشعرون بالضيق والغضب. كان هذا إهانة غير مقنعة ، وينظرون اليهم بازدراء.
في هذه اللحظة ، لم يكن مجرد شخص واحد هو الذي صرخ ، بل مجموعة من الشباب من السماوات التسع والأراضي العشر. كلهم توصلوا إلى هذا الاستنتاج ، غير راغبين في التراجع ، وغير راغبين في الهرب.
“صحيح ، بما أن المزارعين الصغار في العاىمين جميعًا يرغبون في القتال ، فكيف نختار خصومًا لهم؟ قد نستخدم أيضًا السلحفاة الخالدة لاتخاذ القرار “.
كان عليهم مواجهة بعضهم البعض عاجلاً أم آجلاً ، لذلك ربما يقاتلونهم الآن ويسون الأمور!
صمت الشيخ العظيم وشخصيات الجيل الأكبر سناً عندما سمعوا ذلك. أحضر الجانب الآخر عن قصد السلحفاة الخالدة لتذكيرهم بأكثر معركة بؤس في الماضي.
وإلا ، حتى لو كانت لديهم بذور كاملة ، فماذا في ذلك؟ إذا لم يجرؤوا حتى على القتال ، فإن سمعتهم ككائنات عليا شابة ستكون بلا معنى تمامًا ، وأفضل إذا لم يحصلوا على بذور قديمة.
دمار العالم كله سببه نتيجة هذه المعركة العظيمة!
“دعني!”
النضال اليائس للجيل السابق
في هذا الوقت ، خرج شي هاو ، واقفًا في المقدمة. كان ذاهبًا للقتال ، لأنه لم يكن لديه ما يسمى بذرة قديمة ، يرغب في القتال بحرية ، والقتل حتى يرضي قلبه.
كان الجميع يعلم أن الجانب الآخر كان يضايقهم ، لكنهم ما زالوا غاضبين.
“يمكنني أيضًا القتال!” مشى الداوي تشي غو ، كان هذا تلميذاً للأكاديمية المقدسة.
“عندما نعبر حقًا وتصل الحرب الكبرى ، أين ستتمكنون جميعًا من الهرب؟ مجموعة من الجبناء ، تنقصهم الشجاعة حتى لخوض معركة! ”
“وو”. على الجانب الآخر ، كشف واحد من الأشخاص الثلاثة الشبيهة بالتماثيل عن نظرة مصدومة. ألقى نظرة على شي هاو ، ثم قال ، “تمتلك بعض المهارة.”
كان بالضبط في تلك المعركة أنه حتى جثث الملوك الخالدين أعيدت وهي ملفوفة في الراية العظيمة ، وهُزم جانب السماوات التسع والأراضي العشر حقًا ، ثم تم القضاء عليه ، وبقي مع ضغينة إلى الأبد.
“دعني أذهب أولاً ، سأذبحهم جميعًا.” خرج الأفعى ياكشا ، راغبًا في القتال.
كلما علم المرء بهذه القطعة من التاريخ المظلم ، لم يكن هناك طريقة لن يشعروا فيها بالحزن ، كلهم سيشعرون بموجة من الغضب في الداخل ، ورغبة قوية في الانتقام لأسلافهم ، وغسل الدم و الكراهية. كلهم شعروا بهذه الرغبة ، بل وأكثر من ذلك كما لو كانت هذه هي مهمتهم.
“ماذا عن هذا ، سنستخدم السلحفاة الخالدة لتحديد المنافسين.” تحدثت شخصية أجنبية قديمة بشكل غير متوقع ، واشار إلى هذا الحكم.
وإلا ، حتى لو كانت لديهم بذور كاملة ، فماذا في ذلك؟ إذا لم يجرؤوا حتى على القتال ، فإن سمعتهم ككائنات عليا شابة ستكون بلا معنى تمامًا ، وأفضل إذا لم يحصلوا على بذور قديمة.
“مثل تلك السنة التي قاتلت فيها شخصيات لا مثيل لها بين العالمين؟” ارتجف جسد الشيخ العظيم قليلاً ، وتحمل بقوة المشاعر التي تغمره ، مما منع نفسه من التصرف.
في الوقت نفسه ، شعر الداوي تشي غو و لان شيان و شو توه العظيم وآخرون أنهم مضطرون للقتال بغض النظر عن أي شيء. حتى لو فهم الجانب الآخر البذور القديمة المثالية ، فما زالوا غير قادرين على التراجع.
حتى يكون الشيخ العظيم هكذا ، يمكن للمرء أن يرى كيف كان هذا الحدث مرعبًا.
وإلا ، حتى لو كانت لديهم بذور كاملة ، فماذا في ذلك؟ إذا لم يجرؤوا حتى على القتال ، فإن سمعتهم ككائنات عليا شابة ستكون بلا معنى تمامًا ، وأفضل إذا لم يحصلوا على بذور قديمة.
في ذلك الوقت ، كانت المعركة بائسة للغاية. عندما واجه الجيشان بعضهما البعض ، واجه الملوك الخالدين أقوى الأفراد في الجانب الآخر ، مستخدمين السلحفاة الخالدة لاختيار المنافسين ، والقتال حتى سفك الدماء في السماء ، وفقدوا حياتهم في ساحة المعركة.
“صحيح ، بما أن المزارعين الصغار في العاىمين جميعًا يرغبون في القتال ، فكيف نختار خصومًا لهم؟ قد نستخدم أيضًا السلحفاة الخالدة لاتخاذ القرار “.
“أنتم جميعًا تراهنون على مصير عشائركم ، وتراهنون على مصير العالم!” قال الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ ببرود ، وهو يحدق في الجانب الآخر.
صمت الشيخ العظيم وشخصيات الجيل الأكبر سناً عندما سمعوا ذلك. أحضر الجانب الآخر عن قصد السلحفاة الخالدة لتذكيرهم بأكثر معركة بؤس في الماضي.
ضحك العشرات أو نحو ذلك من الخبراء الأجانب ، كل واحد منهم يسخر من الناس هنا بشكل كبير ، ويسخر من الجميع في هذا الجانب.
كان بالضبط في تلك المعركة أنه حتى جثث الملوك الخالدين أعيدت وهي ملفوفة في الراية العظيمة ، وهُزم جانب السماوات التسع والأراضي العشر حقًا ، ثم تم القضاء عليه ، وبقي مع ضغينة إلى الأبد.
“الآن فقط ، كان دائمًا قتالًا فرديًا مع كل جيل. أعتقد أنه يجب على جيل الشباب ان يكون كذلك “. قال الشيخ العظيم ، لا يرغب في زيادة لهيب الحرب.
كان جيل الشباب يواجههم ، فلماذا كانت هناك حاجة لذلك؟ كان من السهل أن نرى أن الجانب الأجنبي يتعامل معهم عن قصد ، ويكشف عن الندوب التي لم يرغب أحد في هذا الجانب في مواجهتها.
“الآن فقط ، كان دائمًا قتالًا فرديًا مع كل جيل. أعتقد أنه يجب على جيل الشباب ان يكون كذلك “. قال الشيخ العظيم ، لا يرغب في زيادة لهيب الحرب.
“تعال من يخاف من ؟!” صرخ ملك السماء الصغير من الأكاديمية الخالدة.
ضحك العشرات أو نحو ذلك من الخبراء الأجانب ، كل واحد منهم يسخر من الناس هنا بشكل كبير ، ويسخر من الجميع في هذا الجانب.
“معركة حاسمة حتى الموت!” كان هناك شخص من الأكاديمية المقدسة صرخ أيضًا.
“وو ، المواجهة بين جيل الشباب لم تصل بعد إلى هذه الدرجة ، ولكن … النصر أو الهزيمة يمكن أن يفسر بالفعل عددًا قليلاً من الأشياء. ربما يمكن أن تظهر قليلاً من مصير العشائر ، ومصير العوالم! ” على الجانب الآخر ، قال مخلوق قديم.
“سوف ننتقم ونمحو الحقد على كبار السن لدينا!” كانت عيون الشباب من العائلات طويلة العمر كلها حمراء.
في هذا الوقت ، سمع صراخ عظيم من الخلف ، كان الضجيج مثل الرعد ، يحمل معاني داو الحقيقية.
انتهت معركة الماضي بين أولئك الذين في الذروة بهزيمة السماوات التسع والأراضي العشر . كانت السماء ملطخة بالدماء ، وهلك أفراد أقوياء من جميع العشائر المختلفة.
قال مخلوق أجنبي آخر ، “ومع ذلك ، فإن مصير الداو إلى جانبنا ، تمامًا كما في ذلك الوقت ، عندما تحرك خبراء عالمنا الذين لا مثيل لهم ، سقطت جميع الشخصيات الاستثنائية في عالمكم . الآن بعد أن عدنا إلى الطريقة التي حارب بها الأسلاف ، سنظل نفوز. من المحتمل أن ينتهي أمل جيلك القادم هنا! ”
كان هناك الكثير من الخزي والإذلال من الماضي ، والكثير من عدم الرغبة. قُتل أسلاف العشائر المختلفة ، وتطايرت الدماء بين السماء والأرض. لقد كان مرًا وبائسًا جدًا.
“هل صديق داو خائف؟ في رأيي ، هؤلاء الشباب جميعًا يريدون القتال ، يرغبون في القتال ضد بعضهم البعض ، فلماذا لا تدعهم يفعلون ما يريدون؟ حمايتهم بهذه الطريقة ، قد لا يكون هذا شيئًا رائعًا. أي نوع من الخبراء يمكن أن ينمو في البيوت البلاستيكية؟ زحف جميع عباقرة عالمي من جبال الجثث وبحار الدم. أعتقد أنه حتى لو أوقفتهم بهذه الطريقة ، فإن الصغار من جانبك لن يتراجعوا ، وإلا فلن يتمكنوا من كسر محاكماتهم ، ويعترفون بأنهم أدنى من الآخرين. إذا كانوا بهذا الضعف ، فما هو قلب داو لنتحدث عنه؟ ” تحدث الشكل الذي كان مثل التمثال بلا عاطفة .
دمار العالم كله سببه نتيجة هذه المعركة العظيمة!
“أنت …” على جانب السماوات التسع والأراضي العشر ، كان الجميع غاضبين . وتعرضت إصاباتهم القديمة للطعن مرارًا وتكرارًا ، وكان من الصعب تحملها.
كلما علم المرء بهذه القطعة من التاريخ المظلم ، لم يكن هناك طريقة لن يشعروا فيها بالحزن ، كلهم سيشعرون بموجة من الغضب في الداخل ، ورغبة قوية في الانتقام لأسلافهم ، وغسل الدم و الكراهية. كلهم شعروا بهذه الرغبة ، بل وأكثر من ذلك كما لو كانت هذه هي مهمتهم.
النضال اليائس للجيل السابق
على الجانب الأجنبي ، كانت الشخصيات الثلاث الذين وقفوا في الظلام مثل الأحافير الحية ، ولم يتحركوا . كانوا يشاهدون كل شيء بلا عاطفة وبهدوء.
“لنبدأ!” على الجانب الآخر ، صرخ مخلوق أجنبي قديم. كان من المقرر إجراء مواجهة كبيرة ، بنفس الطريقة التي قام بها القدامى ، معارك حتى الموت!
لم يتم نطق هذه الكلمات بشكل عشوائي الآن. لقد فهمت المخلوقات العظيمة الثلاثة جيدًا شدة ما قالوه للتو ، لكي تختار السلحفاة الخالدة المنافسين للقتال حتى الموت. كان ذلك كافياً لجعل الناس على الجانب الآخر ثقيلاً مثل الجبل ، ويشعرون أنهم سيختنقون.
كان ذلك لأنهم شعروا جميعًا الآن أن الأمور لم تكن صحيحة تمامًا ، وكان فهم الكائنات الأجنبية تجاه البذور القديمة عميقًا جدًا ، وقادرين على اكتشافها على الرغم من أنها كانت مخبأة داخل أعماق أجسامهم.
على جانب السماوات التسع والأراضي العشر، أراد العديد من كبار السن إيقاف هذا ، لكنهم شعروا باللهب المشتعل بداخلهم ، وموجة من نية القتل اندفعت إلى السماء ، والدم يغلي ويتصاعد.
رفرفت أرديته العظيمة ، وشكله يقف شامخًا ، يوقف الملوك.
لقد فتحوا أفواههم ليقولوا شيئًا ما بدافع القلق من أن أجيالهم اللاحقة ستعاني من الأذى ، لكن بعد التفكير في الأمر ، شعروا أنهم إذا أوقفوهم حقًا ، فقد يوجه ذلك ضربة قاسية لثقتهم وإيمانهم.
“لنبدأ!” على الجانب الآخر ، صرخ مخلوق أجنبي قديم. كان من المقرر إجراء مواجهة كبيرة ، بنفس الطريقة التي قام بها القدامى ، معارك حتى الموت!
“انس الأمر ، إذا لم يتمكنوا حتى من اجتياز هذه المحاكمة ، فما هو المستقبل الذي نتحدث عنه؟ حتى إذا تم إجراء بحث شامل عن البذور المثالية من قبل الآخرين ، فعندئذٍ حتى لو قمنا بحمايتها ، فسيكون ذلك بلا معنى. بدلاً من ذلك ، من الأفضل تركهم يقاتلون فقط! ” قال الشيخ العظيم للأكاديمية الخالدة بصوت ثقيل.
ما كان سيأتي سيأتي على أي حال. إذا فقدت البذور القديمة المثالية تألقها السابق ، فلا فائدة من ذلك بغض النظر عن مدى تقديرهم لها ، بغض النظر عن كيفية حمايته لهم . كان عليهم مواجهة الجانب الآخر في المستقبل على أي حال.
أومأ الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ برأسه بصمت. كان عدد قليل من لوردات العائلات طويلة العمر هادئين أيضًا ، ثم أومأوا برؤوسهم بالاتفاق.
صمت الشيخ العظيم وشخصيات الجيل الأكبر سناً عندما سمعوا ذلك. أحضر الجانب الآخر عن قصد السلحفاة الخالدة لتذكيرهم بأكثر معركة بؤس في الماضي.
ما كان سيأتي سيأتي على أي حال. إذا فقدت البذور القديمة المثالية تألقها السابق ، فلا فائدة من ذلك بغض النظر عن مدى تقديرهم لها ، بغض النظر عن كيفية حمايته لهم . كان عليهم مواجهة الجانب الآخر في المستقبل على أي حال.
دمار العالم كله سببه نتيجة هذه المعركة العظيمة!
“ممتاز. توافقون جميعًا ، فلنستعد للمعركة! ” تحدثت شخصية قديمة من الظلام.
“الآن فقط ، كان دائمًا قتالًا فرديًا مع كل جيل. أعتقد أنه يجب على جيل الشباب ان يكون كذلك “. قال الشيخ العظيم ، لا يرغب في زيادة لهيب الحرب.
“هاها ، لقد كنت أتشوق لمواصلة الأمر لفترة طويلة بالفعل!” صاح الملوك الأجانب الصغار ، متحمسين للغاية.
استدار ، وعيناه مرت دون قصد على شي هاو. لم يستطع الآخرون رؤية الكثير من هذه النظرة ، لكن شي هاو شعر أنه كان يثق به كثيرًا ، ويرغب في النصر ، على أمل أنه عندما يتخذ إجراءً ، يمكنه إيقاف الناس على الجانب الآخر.
“علينا أن نكون مثل الأسلاف تمامًا ، وأن نقضي على كل من يسمون بالخبراء الذين لا مثيل لهم من خلال المعارك ضد الخصوم التي حددتها السلحفاة الخالدة ، ومسحهم جميعًا !” صرخ شخص آخر مثل هذا.
ارتعدت الأرض العظيمة. ظهر شخصية طويلة. ظهر الشيخ العظيم فجأة في وسط ساحة المعركة ، وفصل بين جانبي المزارعين الصغار .
في تلك اللحظة ، انطلق غضب العديد من الأشخاص من السماوات التسع والأراضي العشر عبر السقف ، وكلهم يضغطون بقبضاتهم. كشفت الندوب مرة أخرى ، مؤلمة للغاية ، مأساة لم يرغبوا في إلقاء نظرة عليها.
سرعان ما أظلم الجانب الآخر. ظهرت ثلاث شخصيات ضبابية ، لم يستطع أحد رؤية كيف تحركوا على الإطلاق. كانوا يقفون هناك بالفعل ، ويوقفون الشيخ العظيم.
“أنتم جميعًا تراهنون على مصير عشائركم ، وتراهنون على مصير العالم!” قال الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ ببرود ، وهو يحدق في الجانب الآخر.
سرعان ما أظلم الجانب الآخر. ظهرت ثلاث شخصيات ضبابية ، لم يستطع أحد رؤية كيف تحركوا على الإطلاق. كانوا يقفون هناك بالفعل ، ويوقفون الشيخ العظيم.
“وو ، المواجهة بين جيل الشباب لم تصل بعد إلى هذه الدرجة ، ولكن … النصر أو الهزيمة يمكن أن يفسر بالفعل عددًا قليلاً من الأشياء. ربما يمكن أن تظهر قليلاً من مصير العشائر ، ومصير العوالم! ” على الجانب الآخر ، قال مخلوق قديم.
“وو”. على الجانب الآخر ، كشف واحد من الأشخاص الثلاثة الشبيهة بالتماثيل عن نظرة مصدومة. ألقى نظرة على شي هاو ، ثم قال ، “تمتلك بعض المهارة.”
قال مخلوق أجنبي آخر ، “ومع ذلك ، فإن مصير الداو إلى جانبنا ، تمامًا كما في ذلك الوقت ، عندما تحرك خبراء عالمنا الذين لا مثيل لهم ، سقطت جميع الشخصيات الاستثنائية في عالمكم . الآن بعد أن عدنا إلى الطريقة التي حارب بها الأسلاف ، سنظل نفوز. من المحتمل أن ينتهي أمل جيلك القادم هنا! ”
كان المزاج ثقيلاً والضغط خانقاً ؛ كان هذا ما كان يشعر به الجميع ، حتى أن التنفس أصبح صعبًا.
“أنت …” على جانب السماوات التسع والأراضي العشر ، كان الجميع غاضبين . وتعرضت إصاباتهم القديمة للطعن مرارًا وتكرارًا ، وكان من الصعب تحملها.
“عندما نعبر حقًا وتصل الحرب الكبرى ، أين ستتمكنون جميعًا من الهرب؟ مجموعة من الجبناء ، تنقصهم الشجاعة حتى لخوض معركة! ”
“هذه المرة ، لقد راهنتم بشكل كبير جدًا!” تحدث الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ بعمق.
“مثل تلك السنة التي قاتلت فيها شخصيات لا مثيل لها بين العالمين؟” ارتجف جسد الشيخ العظيم قليلاً ، وتحمل بقوة المشاعر التي تغمره ، مما منع نفسه من التصرف.
استدار ، وعيناه مرت دون قصد على شي هاو. لم يستطع الآخرون رؤية الكثير من هذه النظرة ، لكن شي هاو شعر أنه كان يثق به كثيرًا ، ويرغب في النصر ، على أمل أنه عندما يتخذ إجراءً ، يمكنه إيقاف الناس على الجانب الآخر.
صاحت شخصيات الجيل الأكبر سنا من السماوات التسع والأراضي العشر ، وأوقفوا هذه المعركة. كانوا قلقين من أجل شي هاو خوفا من أن يموت تحت هجمات الملوك. لم يتمكنوا من مشاهدته يموت فقط.
صدم شي هاو. كان الشيخ العظيم عادةً هادئًا للغاية وغير مرتبك ، ولكن اليوم ، كانت عيناه تحملان مثل هذه المشاعر الشديدة.
“أنتم جميعًا تراهنون على مصير عشائركم ، وتراهنون على مصير العالم!” قال الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ ببرود ، وهو يحدق في الجانب الآخر.
كان عليهم الفوز!
“تعال من يخاف من ؟!” صرخ ملك السماء الصغير من الأكاديمية الخالدة.
كان عليهم الفوز ، لا يمكن أن يخسروا!
“أنتم جميعًا تراهنون على مصير عشائركم ، وتراهنون على مصير العالم!” قال الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ ببرود ، وهو يحدق في الجانب الآخر.
في الوقت الحالي ، كان الجميع يعلم أن مواجهة جيل الشباب كانت مختلفة بعض الشيء ، ومرتبطة بالأيام الأخيرة من القديم الخالد.
كان المزاج ثقيلاً والضغط خانقاً ؛ كان هذا ما كان يشعر به الجميع ، حتى أن التنفس أصبح صعبًا.
كان المزاج ثقيلاً والضغط خانقاً ؛ كان هذا ما كان يشعر به الجميع ، حتى أن التنفس أصبح صعبًا.
تحول شي هاو إلى خط برق ، واختفى من موقعه الأصلي ، وسريعًا إلى أقصى الحدود ، وتقنية الحركة المذهلة. حتى شخص قوي مثله لن يواجه هؤلاء الملوك حقًا.
“لنبدأ!” على الجانب الآخر ، صرخ مخلوق أجنبي قديم. كان من المقرر إجراء مواجهة كبيرة ، بنفس الطريقة التي قام بها القدامى ، معارك حتى الموت!
“وو”. على الجانب الآخر ، كشف واحد من الأشخاص الثلاثة الشبيهة بالتماثيل عن نظرة مصدومة. ألقى نظرة على شي هاو ، ثم قال ، “تمتلك بعض المهارة.”
دمار العالم كله سببه نتيجة هذه المعركة العظيمة!
