بدون عنوان
الفصل 55:- بدون عنوان
اكمل سيد النقابة: “نعم ، كان سلوكه واستجابته عاديين في الواقع ، لكن عيناه فقط كانتا مختلفتين. كانت عيناه مستقيمة بشكل خطير مثل شخص سيستمر في المضي قدمًا كل ما يتطلبه الأمر من أجل أهدافه … نعم ، تمامًا مثل عينيك ، كلير ”
بعد حوالي ساعة من انتهاء انهيار زنزانة كنزاكي المحصنة. كان هناك رجل جالسًا على المكتب في غرفة سيد النقابة في نقابة [يوزوكي].
قالت كيلر: “نعم. قال التقرير إنه اندفع إلى الزنزانة في محاولة إخضاع آخر رئيس. أكد أعضاء نقابتنا أن بوابة غرفة الرئيس لم تفتح أبدًا أيضًا. لذلك ، لا توجد طريقة يمكنه من خلالها المشاركة في الاستعباد “.
قال سيد النقابة: “أعتقد أن مهارته الفريدة لها إمكانات في المستقبل ، ولكن ما جعلني مهتمًا هو عيناه.”
فجأة سمع صوت طرقة من باب الغرفة وسارع الرجل بتعديل وضعه ليجعل نفسه يبدو أكثر كرامة.
قال سيد النقابة: “هذا الرجل لم يساعد في إخضاع آخر رئيس؟”
تفاجاء سيد النقابة: “ماذا قلت للتو؟”
قال سيد النقابة: “يمكنك الدخول.”
– “مثلي …؟”
قالت كيلر: “اعذرني.”
التي جاءت كانت فتاة طويلة الشعر ذات شعر فضي. عند رؤيتها ، خفف الرجل على الفور من وضعه.
– “مثلي …؟”
قال سيد النقابة: “اعتقدت من يكون ، وهي كلير ، هاه. لقد ذهبت جهودي في محاولة الظهور بمظهر أكثر كرامة سدى “.
قالت كيلر: “هل هذا صحيح …”
قال سيد النقابة: “على أي حال ، شكرا على التقرير. بالنسبة لهذه المسألة ، دعنا نقول فقط أنه من حسن الحظ أنه لم يقع أي شخص عادي ضحية في الوقت الحالي. ومع ذلك ، أشعر بالأسف لأولئك الذين ماتوا هنا أيضًا ”
قالت كيلر: “…. سيد ، يرجى العمل معا. سوف تكون قدوة سيئة لأعضاء النقابة “.
قالت كيلر”في الواقع ، عندما اختفى الزنزانة ، كان هناك شخص آخر عاد إلى السطح بسحر النقل إلى جانب الحزب من رتبة B من يوزوكي و كوراساكي ري. ويجب أن يكون اسم ذلك الرجل أماني رين “.
قال سيد النقابة: “يمكنك دائمًا الاتصال بي بابا ، هل تعلم؟”
قال سيد النقابة: “أعتقد أن مهارته الفريدة لها إمكانات في المستقبل ، ولكن ما جعلني مهتمًا هو عيناه.”
قالت كيلر بوجه جدي: “اسمحوا لي أن أفرق بين مسألة خاصة وعامة. علاوة على ذلك ، لن أتصل بك بهذه الطريقة على أي حال “.
قال سيد النقابة بلمحة من الحزن: “بلا مشاعر!”
أومأ سيد النقابة:. “نعم. إنها حفلة اشتهرت مؤخرًا ، لكنني التقيت بهم في الواقع منذ أكثر من عام بقليل. أرى ، لذلك كان عدوًا قويًا يمكنه حتى قتلهم ، هاه … ثم ، يجب أن يكون الشخص الذي نجا هو أماني رين … لا ، لقد ترك الحزب بالتأكيد حتى قبل ذلك. هل هو القائد؟ ”
قال سيد النقابة: “اعتقدت من يكون ، وهي كلير ، هاه. لقد ذهبت جهودي في محاولة الظهور بمظهر أكثر كرامة سدى “.
تفاجات كيلر: “عيون؟”
استمرت الفتاة التي تدعى كلير في التحدث دون أن تهتم بسيد النقابة الذي أظهر سلوكًا مكتئبًا.
قال سيد النقابة: “انتظر. من التقرير السابق ، ألم يكن الطرف الذي تحدى الزنزانة أولاً ملك الفريد؟ ”
قالت كيلر: “هذا تقرير. على الرغم من أنني في وقت متأخر ، فقد ذهبت إلى الموقع لأن آخر رئيس بدا على وشك مغادرة زنزانة كينزاكي. ومع ذلك ، فإن الحزب الذي تقدم إلى غرفة الرئيس نجح بأمان في إخضاع آخر رئيس “.
قالت كيلر: ”مفهوم. ثم ، يرجى المعذرة ”
قال سيد النقابة: “نعم. لقد دعوته للانضمام إلى نقابتنا قبل عام. على الرغم من ذلك ، تم رفضي على الفور. حسنًا ، قد يكون ذلك بسبب أنني لم أحضر بطاقة عملي لأنني كنت خارج العمل في ذلك الوقت. لذلك ، ربما يعتقد أنها كانت عملية احتيال ”
قال سيد النقابة: “أعتقد أن مهارته الفريدة لها إمكانات في المستقبل ، ولكن ما جعلني مهتمًا هو عيناه.”
قال سيد النقابة:”أرى ، هذه أفضل نتيجة. ومع ذلك ، لماذا الوجه الحزين؟ ”
قالت كيلر “… يبدو أن المغامرين الخمسة الذين تحدوا الزعيم النهائي قد تم القضاء عليهم باستثناء واحد.”
قالت كيلر: “اعذرني.”
قال سيد النقابة: “انتظر. من التقرير السابق ، ألم يكن الطرف الذي تحدى الزنزانة أولاً ملك الفريد؟ ”
اومات كيلر: “هل تعرفهم؟”
تمتمت كيلر بعيون زرقاء عميقة تشبه البحر الأزرق العميق .
أومأ سيد النقابة:. “نعم. إنها حفلة اشتهرت مؤخرًا ، لكنني التقيت بهم في الواقع منذ أكثر من عام بقليل. أرى ، لذلك كان عدوًا قويًا يمكنه حتى قتلهم ، هاه … ثم ، يجب أن يكون الشخص الذي نجا هو أماني رين … لا ، لقد ترك الحزب بالتأكيد حتى قبل ذلك. هل هو القائد؟ ”
سخر سيد النقابة: “قدرة؟ لقد كان ضعيفًا بشكل لا يصدق وكان ينظر إليه الناس من حوله بازدراء على أنه غير كفء “(مسكين رين)
قالت كيلر قبل التوقف: “لا ، لقد كانت الفتاة التي انضمت مؤخرًا إلى حفلتهم ، كوروساكي ري-انتظر ، الآن فقط ، هل قلت أماني رين؟”
قالت كيلر: “هذا تقرير. على الرغم من أنني في وقت متأخر ، فقد ذهبت إلى الموقع لأن آخر رئيس بدا على وشك مغادرة زنزانة كينزاكي. ومع ذلك ، فإن الحزب الذي تقدم إلى غرفة الرئيس نجح بأمان في إخضاع آخر رئيس “.
سال سيد النقابة: “اجل ، ما الخطأ في ذلك؟”
قالت كيلر: “نعم. قال التقرير إنه اندفع إلى الزنزانة في محاولة إخضاع آخر رئيس. أكد أعضاء نقابتنا أن بوابة غرفة الرئيس لم تفتح أبدًا أيضًا. لذلك ، لا توجد طريقة يمكنه من خلالها المشاركة في الاستعباد “.
قالت كيلر”في الواقع ، عندما اختفى الزنزانة ، كان هناك شخص آخر عاد إلى السطح بسحر النقل إلى جانب الحزب من رتبة B من يوزوكي و كوراساكي ري. ويجب أن يكون اسم ذلك الرجل أماني رين “.
تفاجاء سيد النقابة: “ماذا قلت للتو؟”
سالت كيلر: “إذن لماذا؟”
بعد حوالي ساعة من انتهاء انهيار زنزانة كنزاكي المحصنة. كان هناك رجل جالسًا على المكتب في غرفة سيد النقابة في نقابة [يوزوكي].
انحنى سيد النقابة إلى الأمام كما لو كان مهتمًا بالموضوع.
قال سيد النقابة: “هذا الرجل لم يساعد في إخضاع آخر رئيس؟”
أومأ سيد النقابة:. “نعم. إنها حفلة اشتهرت مؤخرًا ، لكنني التقيت بهم في الواقع منذ أكثر من عام بقليل. أرى ، لذلك كان عدوًا قويًا يمكنه حتى قتلهم ، هاه … ثم ، يجب أن يكون الشخص الذي نجا هو أماني رين … لا ، لقد ترك الحزب بالتأكيد حتى قبل ذلك. هل هو القائد؟ ”
قالت كيلر: “نعم. قال التقرير إنه اندفع إلى الزنزانة في محاولة إخضاع آخر رئيس. أكد أعضاء نقابتنا أن بوابة غرفة الرئيس لم تفتح أبدًا أيضًا. لذلك ، لا توجد طريقة يمكنه من خلالها المشاركة في الاستعباد “.
قال سيد النقابة: “… حسنًا ، هذا هو الفطرة السليمة بعد كل شيء.”
تفاجات كيلر: “عيون؟”
انحنى سيد النقابة إلى الأمام كما لو كان مهتمًا بالموضوع.
قال سيد النقابة: “… حسنًا ، هذا هو الفطرة السليمة بعد كل شيء.”
كانت كلير تساورها الشكوك عندما رأت أن سيد النقابة المتفائل والمهمل عادة ما يلقي نظرة جادة على وجهه.
قالت كيلر”في الواقع ، عندما اختفى الزنزانة ، كان هناك شخص آخر عاد إلى السطح بسحر النقل إلى جانب الحزب من رتبة B من يوزوكي و كوراساكي ري. ويجب أن يكون اسم ذلك الرجل أماني رين “.
سالت كيلر: “هل تعلم عنه أيضًا؟”
اومات كيلر: “هل تعرفهم؟”
قال سيد النقابة: “نعم. لقد دعوته للانضمام إلى نقابتنا قبل عام. على الرغم من ذلك ، تم رفضي على الفور. حسنًا ، قد يكون ذلك بسبب أنني لم أحضر بطاقة عملي لأنني كنت خارج العمل في ذلك الوقت. لذلك ، ربما يعتقد أنها كانت عملية احتيال ”
قال سيد النقابة: “أعتقد أن مهارته الفريدة لها إمكانات في المستقبل ، ولكن ما جعلني مهتمًا هو عيناه.”
قالت كيلر: “هل حقيقة أن السيد دعاه مباشرة تعني أن لديه تلك القدرة الكبيرة؟”
قالت كيلر بوجه جدي: “اسمحوا لي أن أفرق بين مسألة خاصة وعامة. علاوة على ذلك ، لن أتصل بك بهذه الطريقة على أي حال “.
كانت كلير تساورها الشكوك عندما رأت أن سيد النقابة المتفائل والمهمل عادة ما يلقي نظرة جادة على وجهه.
سخر سيد النقابة: “قدرة؟ لقد كان ضعيفًا بشكل لا يصدق وكان ينظر إليه الناس من حوله بازدراء على أنه غير كفء “(مسكين رين)
انحنى سيد النقابة إلى الأمام كما لو كان مهتمًا بالموضوع.
سالت كيلر: “إذن لماذا؟”
قال سيد النقابة: “أعتقد أن مهارته الفريدة لها إمكانات في المستقبل ، ولكن ما جعلني مهتمًا هو عيناه.”
قال سيد النقابة: “أعتقد أن مهارته الفريدة لها إمكانات في المستقبل ، ولكن ما جعلني مهتمًا هو عيناه.”
تفاجات كيلر: “عيون؟”
– “مثلي …؟”
أومأ سيد النقابة واستمر في الإجابة على كلير التي كان لديها تعبير محير على وجهها.
اكمل سيد النقابة: “نعم ، كان سلوكه واستجابته عاديين في الواقع ، لكن عيناه فقط كانتا مختلفتين. كانت عيناه مستقيمة بشكل خطير مثل شخص سيستمر في المضي قدمًا كل ما يتطلبه الأمر من أجل أهدافه … نعم ، تمامًا مثل عينيك ، كلير ”
قالت كيلر: “هل هذا صحيح …”
قالت كيلر قبل التوقف: “لا ، لقد كانت الفتاة التي انضمت مؤخرًا إلى حفلتهم ، كوروساكي ري-انتظر ، الآن فقط ، هل قلت أماني رين؟”
تفاجات كيلر: “عيون؟”
كلير أغمضت عينيها بعد سماع كلمات سيد النقابة وكأنها تتذكر ذكريات الماضي.
اومات كيلر: “هل تعرفهم؟”
كانت كلير تساورها الشكوك عندما رأت أن سيد النقابة المتفائل والمهمل عادة ما يلقي نظرة جادة على وجهه.
قال سيد النقابة: “على أي حال ، شكرا على التقرير. بالنسبة لهذه المسألة ، دعنا نقول فقط أنه من حسن الحظ أنه لم يقع أي شخص عادي ضحية في الوقت الحالي. ومع ذلك ، أشعر بالأسف لأولئك الذين ماتوا هنا أيضًا ”
قالت كيلر: ”مفهوم. ثم ، يرجى المعذرة ”
قالت كيلر: ”مفهوم. ثم ، يرجى المعذرة ”
قالت كيلر بوجه جدي: “اسمحوا لي أن أفرق بين مسألة خاصة وعامة. علاوة على ذلك ، لن أتصل بك بهذه الطريقة على أي حال “.
سالت كيلر: “إذن لماذا؟”
تفتح كلير باب غرفة النقابة الرئيسية وتخرج بعد أن تحني رأسها إلى سيد النقابة.
– “مثلي …؟”
تمتمت كيلر بعيون زرقاء عميقة تشبه البحر الأزرق العميق .
قال سيد النقابة: “أعتقد أن مهارته الفريدة لها إمكانات في المستقبل ، ولكن ما جعلني مهتمًا هو عيناه.”
