Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1348

الغزال الأبيض

الغزال الأبيض

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

نظرت الغزال ذو تسعة ألوان إلى الوراء ولعقت وجهها ، مما يريح المرأة الحزينة.

حدق فيها الغزال الأبيض لفترة طويلة جدًا قبل أن يخفض رأسه ويأكل في النهاية. لقد استقرت للتو في حديقة البشر.

 

 

فجأة ، أدرك لي تشينغشان أن الغزال ذو الألوان التسعة ربما كان “المطية” الأسطورية ، باستثناء أن السيد الذي ركب على ظهرها كان مرهفاً للغاية ، بحيث كان من السهل إهمالها. ربما لم تكن العلاقة بين السيد والمطية مثل السيد والخادم كما كان يتصور. بعد كل شيء ، لقد أمضوا الكثير من الوقت معًا.

 

 

وهكذا تم الحفاظ على البلاد. لإحياء ذكرى هذا وعلى أمل الحصول على مزيد من الحماية ، أعادوا تسمية أنفسهم إلى بلد الغزال الأبيض. للحظة ، أصبح الحفاظ على الغزلان عادة. حتى أنه أصبح جزءًا من قانون البلاد يتم تبجيل الغزلان.

جاء فجأة بفكرة صبيانية ، هل كل المزارعين الأقوياء في عالم الإنسان لديهم مطية؟ لا يمكنني أن أخسر لهم من حيث الخيال بعد ذلك. بالحديث عن ذلك ، يجب أن يكون هذا الطفل فنغيوان على ما يرام. طائر العنقاء النقي وطائر قريب من المحنة السماوية الرابعة. من المبرر تمامًا أن يحمل الابن والده على ظهره أيضًا.

 

**(م.م / هاهاهاها  )

 

 

 

“آآتشوو!”

 

 

 

في عالم القارات الخمس ، في قارة آذرفولك ، فرك ملك قوم الريش لي فنغيوان أنفه بقوة داخل المدينة الغائمة التي كانت تحوم فوق الغيوم. لم يكن يعلم أنه قد تم بالفعل تعيينه كمطية لوالده الذي لا يصلح لشيء.

فجأة ، أدرك لي تشينغشان أن الغزال ذو الألوان التسعة ربما كان “المطية” الأسطورية ، باستثناء أن السيد الذي ركب على ظهرها كان مرهفاً للغاية ، بحيث كان من السهل إهمالها. ربما لم تكن العلاقة بين السيد والمطية مثل السيد والخادم كما كان يتصور. بعد كل شيء ، لقد أمضوا الكثير من الوقت معًا.

 

 

ابتسم لي تشينغشان بارتياح وسأل ، “كيف تعرفون بعضكم البعض؟ لماذا يسمى هذا المكان بلد الغزال الأبيض ؟ ”

قبل أن يموت لورد البلاد ، أقسمت الأميرة أنها ستحمي هذه المدينة إلى الأبد ، وألا تدع أي شخص يغزو هذا المكان.

 

منذ ذلك الحين فصاعدًا ، كان الصياد الشاب يتردد على أعماق الغابة ويحضر الأشياء التي يمتلكها البشر فقط إلى الغزال الأبيض ، سواء كانت قطعة ملح أو مزمار من الخيزران…

لم تستطع الغزال ذو الألوان التسعة إلا أن تفكر في الوراء منذ زمن بعيد جدًا…

ترددت صدى نداءات الصياد الشاب للمساعدة عبر الجبال والغابات في حالة من اليأس بينما كان يغرق شيئًا فشيئًا في المستنقع ، ويدفع ثمن اندفاعاته. كان كلب الصيد الخاص به يدور حوله ، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله. فجأة استدار وبدأ ينبح بجنون في أعماق الغابة.

 

 

“انقذني! انقذني!”

تدريجيًا ، لم يعد شابًا ، ولم يعد يمتلك نفس الدوافع كما كان من قبل. بدأت التجاعيد تظهر على جبهته. لقد نضج مع مرور كل يوم ، وكسب العديد من الأطفال.

 

 

ترددت صدى نداءات الصياد الشاب للمساعدة عبر الجبال والغابات في حالة من اليأس بينما كان يغرق شيئًا فشيئًا في المستنقع ، ويدفع ثمن اندفاعاته. كان كلب الصيد الخاص به يدور حوله ، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله. فجأة استدار وبدأ ينبح بجنون في أعماق الغابة.

عندما شعرت الغزال الأبيض بالقلق قليلاً ، سمعت الأميرة تقول ، “الأخت الكبيرة ، لا أريد ذلك.”

 

“أنقذني أيها الكبير! من فضلك ، أنقذني! ”

حاول الصياد الشاب بذل قصارى جهده لرفع رأسه والنظر في الغابة ، فقط لرؤية غزال أبيض يخرج. كانت قرونها مثل المرجان حيث كان فروها الأبيض الثلجي يتلألأ. حتى عندما حدق بعيون الموت ، كان الصياد الشاب لا يزال مندهشا بأناقتها وجمالها. توسل إلى الغزال الأبيض ، “أرجوك ، أنقذني!”

 

 

وكلما التقى بناس أثرياء كانت زوجته تذكر ذلك. توقف الصياد تدريجيًا عن توبيخها أيضًا. نبتت البذرة في قلبه وتحولت إلى فكرة مرعبة. إذا عرضته على لورد البلاد ، فلن أضطر إلى القلق بشأن أي شيء لبقية حياتي!

رمش الغزال الأبيض عينيه وخطى برفق فوق الماء في المستنقع ، ووصل أمامه ومد قرنه نحوه.

ذات يوم ، بينما كانوا يلعبون في الحديقة ، نزلت من فوق امرأة قوية ترتدي درعًا خفيفًا. “واو ، هناك في الواقع غزال ذو تسعة ألوان هنا! كم هو محظوظ! أيتها الفتاة الصغيرة ، هل هذا غزالك؟ كم تريدين؟ سأشتريه منك “.

 

 

أمسك الصياد الصغير قرن الغزال بقوة وتم جره من المستنقع ، وهو يلهث بحثًا عن الهواء وهو مستلق على الأرض. وعد الغزال الأبيض في أعماق المستنقع. “شكرا لك. سأدفع لك بالتأكيد مقابل هذا! ”

وسرعان ما أوفى بوعده ، ووصل إلى المستنقع بهدية مرة أخرى.

 

 

وسرعان ما أوفى بوعده ، ووصل إلى المستنقع بهدية مرة أخرى.

رمش الغزال الأبيض عينيه وخطى برفق فوق الماء في المستنقع ، ووصل أمامه ومد قرنه نحوه.

 

 

شعر الغزال الأبيض بحسن نيته وقبل الهدية. في الوقت نفسه ، أصبحت فضولية بشأن هذا الشكل الغريب من الحياة.

 

 

 

منذ ذلك الحين فصاعدًا ، كان الصياد الشاب يتردد على أعماق الغابة ويحضر الأشياء التي يمتلكها البشر فقط إلى الغزال الأبيض ، سواء كانت قطعة ملح أو مزمار من الخيزران…

حاول الصياد الشاب بذل قصارى جهده لرفع رأسه والنظر في الغابة ، فقط لرؤية غزال أبيض يخرج. كانت قرونها مثل المرجان حيث كان فروها الأبيض الثلجي يتلألأ. حتى عندما حدق بعيون الموت ، كان الصياد الشاب لا يزال مندهشا بأناقتها وجمالها. توسل إلى الغزال الأبيض ، “أرجوك ، أنقذني!”

 

 

في المقابل ، قام الغزال الأبيض بجمع الأعشاب الثمينة وأصبحوا أصدقاء تدريجيًا. لم يتبادلوا الهدايا فحسب ، بل لعبوا أيضًا في الغابة معًا ، وقضوا العديد من اللحظات الرائعة معًا.

 

 

رمش الغزال الأبيض عينيه وخطى برفق فوق الماء في المستنقع ، ووصل أمامه ومد قرنه نحوه.

شعر الغزال الأبيض بفرح غير مسبوق ، وأصبح الصياد الشاب ثريًا تدريجيًا من خلال هدايا الغزال الأبيض ، حتى أنه تزوج من زوجة. لقد فهم بالضبط كم كانت الغزال الأبيض ثمينة ونادرة. إذا اكتشف الصيادون الآخرون ذلك ، فلن تكون العواقب واردة ، لذلك أبقى هذا سراً طوال الوقت ، لكنه أثار شك زوجته. ذات مرة ، تبعته سرا في الغابة ورأت الغزال الأبيض. تم اكتشافها من قبل الغزال الأبيض أيضًا.

نظر اليه لي تشينغشان قبل أن ينظر للوراء مرة أخرى. أمسك تشو ينغكاي على البرج وتوجه نحو الطائفة اللانهائية. شعر بقليل من الحماس في الداخل. ربما يكون هذا المكان مختلفًا قليلاً عما تخيله.

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

قدمها الصياد الشاب إلى الغزال الأبيض. “هذه زوجتي.”

 

 

 

بدلاً من ذلك ، شعر الغزال الأبيض بخيبة أمل. الطريقة التي نظرت بها المرأة إليها تركتها غير مريحة إلى حد ما.

“أنقذني أيها الكبير! من فضلك ، أنقذني! ”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

عندما عاد الصياد الشاب إلى المنزل ، حاولت زوجته إقناعه. ”يا له من غزال أبيض جميل. انظر إلى قرونه وفرائه! إذا عرضتها على لورد البلاد ، فلن تضطر إلى الذهاب إلى الجبال والبحث بعد الآن! ”

 

 

نتيجة لذلك ، تم إنقاذ الغزال الأبيض ، لكنها فقدت حريتها. حزنت على خيانة صديقها ، فرفضت أن تأكل أو تشرب ، منتظرة بصمت موتها.

كان الصياد الشاب غاضبًا جدًا. وبخ زوجته بشدة ، لكن البذرة كانت قد زرعت بالفعل في قلبه.

“الغزال الصغير ، سمعت أنك لا تحبين أكل الأشياء. هناك الكثير من الأشياء التي لا أحب تناولها أيضًا ، مثل لحم الضأن. الطعم غامر جدا. لحم الخنزير ، ولحم البقر… ولكن هناك الكثير من الخضار اللذيذة ، مثل السبانخ ، والملفوف… “قالت عددًا كبيرًا من الخضار قبل أن تسأل ،” ما نوع الخضار الذي تفضله؟ يمكنني الذهاب واختيارهم لك. أعلم أنه أمر مروع أن يتم حبسك. لقد كسرت مقبض يشم آخر وأمي… “لقد جالت حول الكثير من الأشياء قبل تغيير الموضوع مرة أخرى بشكل طبيعي ،” لذا لا تحزني. سوف اعتني بك جيداً. بمجرد أن أكبر قليلاً ، سأطلق سراحك بالتأكيد “.

 

 

تدريجيًا ، لم يعد شابًا ، ولم يعد يمتلك نفس الدوافع كما كان من قبل. بدأت التجاعيد تظهر على جبهته. لقد نضج مع مرور كل يوم ، وكسب العديد من الأطفال.

منذ ذلك الحين فصاعدًا ، كان الصياد الشاب يتردد على أعماق الغابة ويحضر الأشياء التي يمتلكها البشر فقط إلى الغزال الأبيض ، سواء كانت قطعة ملح أو مزمار من الخيزران…

 

لم تستطع الغزال ذو الألوان التسعة إلا أن تفكر في الوراء منذ زمن بعيد جدًا…

وكلما التقى بناس أثرياء كانت زوجته تذكر ذلك. توقف الصياد تدريجيًا عن توبيخها أيضًا. نبتت البذرة في قلبه وتحولت إلى فكرة مرعبة. إذا عرضته على لورد البلاد ، فلن أضطر إلى القلق بشأن أي شيء لبقية حياتي!

نظر اليه لي تشينغشان قبل أن ينظر للوراء مرة أخرى. أمسك تشو ينغكاي على البرج وتوجه نحو الطائفة اللانهائية. شعر بقليل من الحماس في الداخل. ربما يكون هذا المكان مختلفًا قليلاً عما تخيله.

 

 

بعد تردده لفترة طويلة ، أعد فخًا وسمًا ، وشق طريقه نحو المستنقع في الغابة مرة أخرى.

 

 

  ترجمة: zixar

قبل فترة طويلة ، تم حبس الغزال الأبيض في قفص وتم تسليمه الى لورد البلاد. كانت مليئة بالحزن والغضب. لم تفهم لماذا يفعل الصياد ذلك. لقد عرفوا بعضهم البعض طوال هذه السنوات! لم تنقذ حياته فحسب ، بل منحته حياة وفيرة ، فلماذا لا يزال غير راضٍ؟ هل كان هذا ما كان عليه البشر؟

 

 

 

لقد اندهش جميع الأشخاص من جمال الغزال الأبيض. واحد منهم تملّق إلى اللورد. “يا صاحب الجلالة ، إذا وضعت القرون في مكتبك ، فسيكون بالتأكيد مشهدًا ممتعًا! سيدتي ، انظر إلى هذا الفراء. يمكن أن يكمل جمالك بالتأكيد. ودم ولحوم الغزلان هي الأكثر تغذية. لطالما عانت الأميرة ياوتشو من حالة صحية حساسة ، لذا فهي مثالية لـ… ”

 

 

 

في هذه اللحظة ، صرخت الأميرة الصغيرة المختبئة خلف والدتها فجأة ، “أنا لن آكله!”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

رفعت الغزال الأبيض رأسها ، ونظر إليها الجميع. أصيبت بالذعر ، واختنقت بالبكاء. “إنها بالفعل… حزينة جدًا… انت… ما زلت تريد… أكلها؟”

 

 

 

وسع الغزال الأبيض عينيه. ابتسم لورد البلاد وفرك رأسها. “ياوتشو ، إنه مجرد غزال. لا داعي لأن تكون حزينة جدًا “.

وسع الغزال الأبيض عينيه. ابتسم لورد البلاد وفرك رأسها. “ياوتشو ، إنه مجرد غزال. لا داعي لأن تكون حزينة جدًا “.

 

أمسك لي تشينغشان الإشارة المرجعية من اليشم الأخضر بحزم وسار تحت شجرة الخوخ ، غير متأكد مما إذا كان بإمكانها النجاة من ألسنة اللهب الليلة. ألقى تنهيدة لطيفة وطار في الهواء ببطء ، مطلاً على المدينة الفوضوية. أضرمت النيران في المنازل واحدة تلو الأخرى حيث تم ذبح الغزلان الواحدة تلو الأخرى.

ابتسمت السيدة. “هذا الغزال رائع. لا يبدو أنه وحش بري عادي. لا أعرف ما إذا كانت تعرف الحزن ، لكن لا يمكنني ترك ابنتي العزيزة حزينة. وماذا عن هذا؟ سننقله إلى حديقة الوحوش. إذا كان لدينا الوقت ، يمكننا حتى أن نقدره. لدي الكثير من أردية فرو الثعلب. لست بحاجة إلى واحدة مصنوعة من فرو الغزلان “.

استردت الغزال الأبيض قوتها منذ وقت طويل. أصبحت البقع الملونة على جسدها أكثر إشراقًا وإشراقًا ، بحيث تمكنت من القفز فوق الجدران العالية بسهولة الآن ، لكنها بقيت بسبب الأميرة.

 

 

نتيجة لذلك ، تم إنقاذ الغزال الأبيض ، لكنها فقدت حريتها. حزنت على خيانة صديقها ، فرفضت أن تأكل أو تشرب ، منتظرة بصمت موتها.

نشأت الأميرة الصغيرة تدريجيًا ، مصحوبة بالغزال الأبيض كل يوم ، يقضون وقتهم معًا عن كثب. أشار إليها سكان البلاد مازحين بأنها أميرة الغزال الأبيض.

 

عندما عاد الصياد الشاب إلى المنزل ، حاولت زوجته إقناعه. ”يا له من غزال أبيض جميل. انظر إلى قرونه وفرائه! إذا عرضتها على لورد البلاد ، فلن تضطر إلى الذهاب إلى الجبال والبحث بعد الآن! ”

ذات ليلة ، سمع الغزال الأبيض حفيفًا من خارج الحديقة. تسلَّق شخصية صغيرة من فوق الجدران ، وكاد يسقط. تمزق العديد من الأماكن في فستانها ، مما جعلها تبدو بائسة بعض الشيء. كانت الأميرة الصغيرة.

  ترجمة: zixar

 

 

وصلت إلى جانب الغزال الأبيض وانتزعت حفنة كبيرة من الزهور والنباتات والخضروات ، لا تزال بها التربة والجذور. لقد وضعتهم أمام الغزال الأبيض واحدًا تلو الآخر كما قالت.

قبل فترة طويلة ، تم حبس الغزال الأبيض في قفص وتم تسليمه الى لورد البلاد. كانت مليئة بالحزن والغضب. لم تفهم لماذا يفعل الصياد ذلك. لقد عرفوا بعضهم البعض طوال هذه السنوات! لم تنقذ حياته فحسب ، بل منحته حياة وفيرة ، فلماذا لا يزال غير راضٍ؟ هل كان هذا ما كان عليه البشر؟

 

منذ ذلك الحين فصاعدًا ، كان الصياد الشاب يتردد على أعماق الغابة ويحضر الأشياء التي يمتلكها البشر فقط إلى الغزال الأبيض ، سواء كانت قطعة ملح أو مزمار من الخيزران…

“الغزال الصغير ، سمعت أنك لا تحبين أكل الأشياء. هناك الكثير من الأشياء التي لا أحب تناولها أيضًا ، مثل لحم الضأن. الطعم غامر جدا. لحم الخنزير ، ولحم البقر… ولكن هناك الكثير من الخضار اللذيذة ، مثل السبانخ ، والملفوف… “قالت عددًا كبيرًا من الخضار قبل أن تسأل ،” ما نوع الخضار الذي تفضله؟ يمكنني الذهاب واختيارهم لك. أعلم أنه أمر مروع أن يتم حبسك. لقد كسرت مقبض يشم آخر وأمي… “لقد جالت حول الكثير من الأشياء قبل تغيير الموضوع مرة أخرى بشكل طبيعي ،” لذا لا تحزني. سوف اعتني بك جيداً. بمجرد أن أكبر قليلاً ، سأطلق سراحك بالتأكيد “.

نظرت الغزال ذو تسعة ألوان إلى الوراء ولعقت وجهها ، مما يريح المرأة الحزينة.

 

 

حدق فيها الغزال الأبيض لفترة طويلة جدًا قبل أن يخفض رأسه ويأكل في النهاية. لقد استقرت للتو في حديقة البشر.

 

 

 

نشأت الأميرة الصغيرة تدريجيًا ، مصحوبة بالغزال الأبيض كل يوم ، يقضون وقتهم معًا عن كثب. أشار إليها سكان البلاد مازحين بأنها أميرة الغزال الأبيض.

وهكذا تم الحفاظ على البلاد. لإحياء ذكرى هذا وعلى أمل الحصول على مزيد من الحماية ، أعادوا تسمية أنفسهم إلى بلد الغزال الأبيض. للحظة ، أصبح الحفاظ على الغزلان عادة. حتى أنه أصبح جزءًا من قانون البلاد يتم تبجيل الغزلان.

 

حدق فيها الغزال الأبيض لفترة طويلة جدًا قبل أن يخفض رأسه ويأكل في النهاية. لقد استقرت للتو في حديقة البشر.

استردت الغزال الأبيض قوتها منذ وقت طويل. أصبحت البقع الملونة على جسدها أكثر إشراقًا وإشراقًا ، بحيث تمكنت من القفز فوق الجدران العالية بسهولة الآن ، لكنها بقيت بسبب الأميرة.

منذ ذلك الحين ، أصبحت أميرة الغزال الأبيض أسطورة. بعد سنوات عديدة ، اقترب لورد البلاد من نهاية حياته ، وحاصر جيش المدينة المدينة. حتى بعد عدة أشهر ، فشلوا في هدم المكان ، لذلك أقسموا أنهم سيذبحون المدينة بأكملها بالتأكيد بمجرد اختراق الجدران.

 

 

ذات يوم ، بينما كانوا يلعبون في الحديقة ، نزلت من فوق امرأة قوية ترتدي درعًا خفيفًا. “واو ، هناك في الواقع غزال ذو تسعة ألوان هنا! كم هو محظوظ! أيتها الفتاة الصغيرة ، هل هذا غزالك؟ كم تريدين؟ سأشتريه منك “.

 

 

 

لم يستطع الغزال الأبيض إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء. كانت تشعر بالقوة المرعبة لهذه المرأة.

 

 

 

“الأخت الكبرى ، إنها ليست للبيع.” هزت الأميرة رأسها.

 

 

نظرت الغزال ذو تسعة ألوان إلى الوراء وأطلقت شخيرًا في الازدراء.

ضغطت المرأة على خدي الأميرة. “الأخت الصغيرة ، أنت بالتأكيد تتحدثين بسلاسة. لا تبدين فقيرة، فماذا عن هذا؟ إذا أعطيته لي ، فسأعطيك الشباب الأبدي “.

 

 

 

عندما شعرت الغزال الأبيض بالقلق قليلاً ، سمعت الأميرة تقول ، “الأخت الكبيرة ، لا أريد ذلك.”

بدلاً من ذلك ، شعر الغزال الأبيض بخيبة أمل. الطريقة التي نظرت بها المرأة إليها تركتها غير مريحة إلى حد ما.

 

 

قرصت المرأة خديها بكلتا يديها وشدتهما. “تسك تسك ، كم انت صغيرة. ما زلت لا تعرفين قيمة الشباب. سوف تندمين على هذا بمجرد أن تتقدمي في العمر “.

 

 

 

لوحت الغزال الأبيض بقرونها بقوة ، وصدت يدي المرأة.

 

 

 

“الأخت الكبرى ، لن أندم على ذلك. يجب أن تذهبي! إذا اكتشفك الحراس ، فسيكون الأمر سيئًا “.

لم يستطع الغزال الأبيض إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء. كانت تشعر بالقوة المرعبة لهذه المرأة.

 

 

“هاه ، أنت بالتأكيد شخص لطيف ، أيتها الفتاة الصغيرة. لا عجب أن هذا الغزال الصغير يريد أن يحميك أيضًا. إذا قمت بفصلك عن رغبتك ، فسأكون الشخص الذي يصبح غير معقول. نظرًا لأن هذا هو الحال، يمكنك أن تأتي معي! ” رفعت المرأة عاصفة من الرياح ، جرفت الأميرة والغزال الأبيض بعيدًا واختفت في الأفق. تركت ورائها رسالة واحدة. “أنا ، تشاو تيانجياو ، سآخذ هذه الفتاة والغزال بعيدًا!”

“أبي ، ياوتشو سوف تحنث بوعدها.” صلت روان ياوتشو في صمت نحو السماء. “جيو اير ، دعنا نذهب!” لقد أخرجت إشارة مرجعية من نوع اليشم الأخضر من كمها وأرسلتها إلى لي تشينغشان. “سأعطيك هذه الإشارة المرجعية. آمل أن أراك مرة أخرى في الطائفة اللانهائية “.

 

بعد تردده لفترة طويلة ، أعد فخًا وسمًا ، وشق طريقه نحو المستنقع في الغابة مرة أخرى.

منذ ذلك الحين ، أصبحت أميرة الغزال الأبيض أسطورة. بعد سنوات عديدة ، اقترب لورد البلاد من نهاية حياته ، وحاصر جيش المدينة المدينة. حتى بعد عدة أشهر ، فشلوا في هدم المكان ، لذلك أقسموا أنهم سيذبحون المدينة بأكملها بالتأكيد بمجرد اختراق الجدران.

قدمها الصياد الشاب إلى الغزال الأبيض. “هذه زوجتي.”

 

عندما عاد الصياد الشاب إلى المنزل ، حاولت زوجته إقناعه. ”يا له من غزال أبيض جميل. انظر إلى قرونه وفرائه! إذا عرضتها على لورد البلاد ، فلن تضطر إلى الذهاب إلى الجبال والبحث بعد الآن! ”

في هذه اللحظة ، ركبت الأميرة غزال أبيض. أضاءت قرون الغزال بشكل ساطع ، وأضاءت سماء الليل تمامًا ، مما جعل جيش العدو يصيب بالذعر ، ويخشى شن هجوم آخر.

تدريجيًا ، لم يعد شابًا ، ولم يعد يمتلك نفس الدوافع كما كان من قبل. بدأت التجاعيد تظهر على جبهته. لقد نضج مع مرور كل يوم ، وكسب العديد من الأطفال.

 

 

وهكذا تم الحفاظ على البلاد. لإحياء ذكرى هذا وعلى أمل الحصول على مزيد من الحماية ، أعادوا تسمية أنفسهم إلى بلد الغزال الأبيض. للحظة ، أصبح الحفاظ على الغزلان عادة. حتى أنه أصبح جزءًا من قانون البلاد يتم تبجيل الغزلان.

لم يستطع الغزال الأبيض إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء. كانت تشعر بالقوة المرعبة لهذه المرأة.

 

 

قبل أن يموت لورد البلاد ، أقسمت الأميرة أنها ستحمي هذه المدينة إلى الأبد ، وألا تدع أي شخص يغزو هذا المكان.

في هذه اللحظة ، ركبت الأميرة غزال أبيض. أضاءت قرون الغزال بشكل ساطع ، وأضاءت سماء الليل تمامًا ، مما جعل جيش العدو يصيب بالذعر ، ويخشى شن هجوم آخر.

 

 

……

 

 

قبل فترة طويلة ، تم حبس الغزال الأبيض في قفص وتم تسليمه الى لورد البلاد. كانت مليئة بالحزن والغضب. لم تفهم لماذا يفعل الصياد ذلك. لقد عرفوا بعضهم البعض طوال هذه السنوات! لم تنقذ حياته فحسب ، بل منحته حياة وفيرة ، فلماذا لا يزال غير راضٍ؟ هل كان هذا ما كان عليه البشر؟

في هذه اللحظة ، ارتجفت آذان لي تشينغشان. انطلق ضجيج من البوابة الشرقية ، فارتفع الصوت أعلى. ظهرت أصوات صرخات وعويل وصفير سهام في الهواء. تدريجيا ، بدأت ألسنة اللهب تتصاعد.

 

 

 

صاح الناس مرارًا وتكرارًا، “اقتل الحاكم غير الكفء! اذبح الغزال الأبيض! ” كان ذلك شعار المتمردين.

  ترجمة: zixar

 

 

“المتمردون دخلوا المدينة!”

حاول الصياد الشاب بذل قصارى جهده لرفع رأسه والنظر في الغابة ، فقط لرؤية غزال أبيض يخرج. كانت قرونها مثل المرجان حيث كان فروها الأبيض الثلجي يتلألأ. حتى عندما حدق بعيون الموت ، كان الصياد الشاب لا يزال مندهشا بأناقتها وجمالها. توسل إلى الغزال الأبيض ، “أرجوك ، أنقذني!”

 

كان الصياد الشاب غاضبًا جدًا. وبخ زوجته بشدة ، لكن البذرة كانت قد زرعت بالفعل في قلبه.

نظرت الغزال ذو تسعة ألوان إلى الوراء وأطلقت شخيرًا في الازدراء.

 

 

في هذه اللحظة ، صرخت الأميرة الصغيرة المختبئة خلف والدتها فجأة ، “أنا لن آكله!”

“أبي ، ياوتشو سوف تحنث بوعدها.” صلت روان ياوتشو في صمت نحو السماء. “جيو اير ، دعنا نذهب!” لقد أخرجت إشارة مرجعية من نوع اليشم الأخضر من كمها وأرسلتها إلى لي تشينغشان. “سأعطيك هذه الإشارة المرجعية. آمل أن أراك مرة أخرى في الطائفة اللانهائية “.

 

 

شعر الغزال الأبيض بحسن نيته وقبل الهدية. في الوقت نفسه ، أصبحت فضولية بشأن هذا الشكل الغريب من الحياة.

قبل لي تشينغشان الإشارة المرجعية من اليشم الأخضر. “دعنا نقول فقط أنك تقرضيني هذا.”

قدمها الصياد الشاب إلى الغزال الأبيض. “هذه زوجتي.”

 

 

“على ما يرام.” ابتسمت روان ياوتشو واختفى الغزال ذو الألوان التسعة في الأفق.

 

 

……

كان الضجيج يعلو ويعلو في المدينة. أضاءت الفوانيس واحدة تلو الأخرى في صالون عطر الزهور حيث ارتفعت ألسنة اللهب في الهواء في المناطق المحيطة.

وصلت إلى جانب الغزال الأبيض وانتزعت حفنة كبيرة من الزهور والنباتات والخضروات ، لا تزال بها التربة والجذور. لقد وضعتهم أمام الغزال الأبيض واحدًا تلو الآخر كما قالت.

 

في هذه اللحظة ، ركبت الأميرة غزال أبيض. أضاءت قرون الغزال بشكل ساطع ، وأضاءت سماء الليل تمامًا ، مما جعل جيش العدو يصيب بالذعر ، ويخشى شن هجوم آخر.

أمسك لي تشينغشان الإشارة المرجعية من اليشم الأخضر بحزم وسار تحت شجرة الخوخ ، غير متأكد مما إذا كان بإمكانها النجاة من ألسنة اللهب الليلة. ألقى تنهيدة لطيفة وطار في الهواء ببطء ، مطلاً على المدينة الفوضوية. أضرمت النيران في المنازل واحدة تلو الأخرى حيث تم ذبح الغزلان الواحدة تلو الأخرى.

رفعت الغزال الأبيض رأسها ، ونظر إليها الجميع. أصيبت بالذعر ، واختنقت بالبكاء. “إنها بالفعل… حزينة جدًا… انت… ما زلت تريد… أكلها؟”

 

“انقذني! انقذني!”

“أنقذني أيها الكبير! من فضلك ، أنقذني! ”

حوصر لورد بلد الغزال الأبيض داخل مبنى شاهق من قبل “النمل” الذي تحدث عنه. لم يكن لديه سوى حوالي عشرة حراس حوله مع عدم رؤية السحرة في أي مكان. لقد استخدم بالفعل تقنيات متعددة ، بحيث استنفدت قواه. إذا حاول الطيران ، فسيُسقط بالتأكيد بالسهام. نظر إلى لي تشينغشان في السماء وطلب المساعدة بصوت عالٍ.

 

 

حوصر لورد بلد الغزال الأبيض داخل مبنى شاهق من قبل “النمل” الذي تحدث عنه. لم يكن لديه سوى حوالي عشرة حراس حوله مع عدم رؤية السحرة في أي مكان. لقد استخدم بالفعل تقنيات متعددة ، بحيث استنفدت قواه. إذا حاول الطيران ، فسيُسقط بالتأكيد بالسهام. نظر إلى لي تشينغشان في السماء وطلب المساعدة بصوت عالٍ.

 

 

رفعت الغزال الأبيض رأسها ، ونظر إليها الجميع. أصيبت بالذعر ، واختنقت بالبكاء. “إنها بالفعل… حزينة جدًا… انت… ما زلت تريد… أكلها؟”

نظر اليه لي تشينغشان قبل أن ينظر للوراء مرة أخرى. أمسك تشو ينغكاي على البرج وتوجه نحو الطائفة اللانهائية. شعر بقليل من الحماس في الداخل. ربما يكون هذا المكان مختلفًا قليلاً عما تخيله.

رفعت الغزال الأبيض رأسها ، ونظر إليها الجميع. أصيبت بالذعر ، واختنقت بالبكاء. “إنها بالفعل… حزينة جدًا… انت… ما زلت تريد… أكلها؟”

 

ترجمة: zixar

كان الضجيج يعلو ويعلو في المدينة. أضاءت الفوانيس واحدة تلو الأخرى في صالون عطر الزهور حيث ارتفعت ألسنة اللهب في الهواء في المناطق المحيطة.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط