قطة صغيرة
الفصل 212: قطة صغيرة
وجدت إيزديث أن لا أحد أجاب عليها ، لكنها لم تستطع إدراك موقعه أيضًا ، ولم يكن بإمكانها سوى الاستسلام.
“هؤلاء الأشخاص الذين يتظاهرون بأنهم نحن قتلوا الكثير من الحراس الأقوياء ، لذلك بدأ الناس العاديون يشكون فينا. نحن في غارة الليل ما زلنا بحاجة إلى تجنيد المواهب من حولنا ، وهذا لا يمكن تحمله على الإطلاق “.
حملت نجندا سيجارة سوداء في يدها ، بدت عاجزة إلى حد ما.
“من الواضح أن هذا طعم بهدف جذبنا.”
تحدث بولات ، بينما تحدث العديد من الأشخاص من غارة الليل ، كان المتعاقدون من حولهم صامتين ، بإمكانهم الاستماع فقط ، حيث أنهم لم يكونوا أعضاء رسميين في غارة الليل.
“إنه بالفعل طُعم.”
واصل إيفان الحديث بعد الانتهاء من ترتيب أفكاره.
أومأت نجندا برأسها واستمرت في الحديث بعد التفكير لفترة:
صه.
“بعد معرفة هذا ، لدي ما أقوله لكم. المسؤولون الذين قُتلوا الآن كانوا مسؤولين جيدين ، وقاوموا الوزير، قلقين على البلاد والشعب. هذا النوع من الشخصيات يتطلب إنشاء إمبراطورية جديدة من قبل جيشنا الثوري. لم يعد بإمكاننا أن نفقد أناسا جيدين في المستقبل. ما رأيكم؟”
كانت ليون جميلة بشعر أشقر. على عكس المتعارف عن ضعف المرأة ، بدت ممتلئة ، و لكنها لم تكن سمينة .
لم تصدر نجندا الأوامر مباشرة ولكنها استخدمت طريقة المناقشة.
بعد خطاب كان مليئًا بإحساس العدالة ، وقفت نجندا.
“حسنًا ، دعهم يعرفون نتيجة استخدام اسمنا ، فلنعلمهم قواعد الاغتيال. قد يتعرض مسؤولان للهجوم ، لذلك علينا العمل بشكل منفصل “.
“هربت.”
بدأت نجندا في ترتيب الخطة ، كوَّن بولات و تاتسومي فريقًا، و كونت أكامي و لوبوك فريقا آخر.
كانت ليون حساسة للغاية بعد أن تحولت إلى وحش ، وقررت التراجع ، ليس لديها رغبة في القتال مع هذا النوع من الأعداء ، إذا قاتلوا ، فسوف تموت بالتأكيد.
كان كل من أكامي ولوبوك عضوين في غارة الليل. كلاهما من مستخدمي تايجو ، وخاصة تايجو أكامي ، الذي اشتهر في العاصمة الإمبراطورية، ‘ قاتل الضربة الواحدة : موراسامي’ إذا أصبت بهذا السيف ، فسوف تموت.
في الواقع ، لم يكن تأثير قاتل الضربة الواحدة فوريا . بدلاً من ذلك ، تم إرفاق السيف بنوع من السم. بعد أن يطعن موراسامي العدو ، كان السم يغزو الجسم لتحقيق تأثير قاتل الضربة الواحدة والذي كان مشابهًا لمبدأ تشنغ غانغ ين الخاص بسو شياو.
تأملت نجندا لفترة من الوقت بعد الطلب ، ونظرت إلى ليون.
كانت ليون جميلة بشعر أشقر. على عكس المتعارف عن ضعف المرأة ، بدت ممتلئة ، و لكنها لم تكن سمينة .
“بعد قتل القطة ، تذكر أن تدعم الوحوش الثلاثة ، يبدو أن منظمة غارة الليل تتصرف الآن.”
كان تايجو ليون هو : ‘ملك الحيوانات: ليونيل’ ، بعد استخدامه ، يمكن أن يحول ليون إلى حيوان ، مما يحسن بشكل كبير من قوتها الجسدية ، و شمها للروائح، و قدراتها الحسية ، وما إلى ذلك ، بعد التحول ، لا تزال ليون تبدو كإنسان ، كانت هناك آذان على رأسها ، وأصبحت يداها مغطاتين بالفرو.
كانت ليون حساسة للغاية بعد أن تحولت إلى وحش ، وقررت التراجع ، ليس لديها رغبة في القتال مع هذا النوع من الأعداء ، إذا قاتلوا ، فسوف تموت بالتأكيد.
“ليون ، ستذهبين للتحقيق في تصرفات إيزديث ، لقد عادت إلى العاصمة الإمبراطورية.”
كانت نجندا قلقة ، هي الوحيدة التي عرفت مدى رعب إيزديث .
“لا يوجد شيء للنقاش. مقارنة بالقضاء على قوة العاصمة الإمبراطورية ، أود قتلكم أولاً. أعتقد أن كل الحاضرين هنا قمامة “.
“حسنًا ، أنا أيضًا أشعر بالفضول لمعرفة طباعها.”
“ألن تأكل؟ هذا الشيء مذاقه جيد جدا “.
كانت ليون مباشرة ، فقد بدأت في التفكير فيما إذا ستغتال إيزديث في عقلها.
أصيب جميع المتعاقدين بالرعب عندما رأوا هذا الوشم ذي الرقم الأسود ، وبدا أنهم رأوا وحشًا.
“حسنًا ، تحركوا نحو …”
فقط عندما كانت نجندا على وشك اصدار أمر آخر ، تحدث أحد المتعاقدين .
كانت ليون مباشرة ، فقد بدأت في التفكير فيما إذا ستغتال إيزديث في عقلها.
“الزعيمة، أعتقد أن بإمكاني تقديم بعض النصائح لك.”
كان هذا المقاول يرتدي زوجًا من النظارات ذات الإطار السلكي ، و تحدث بنبرة ناعمة .
“بعد معرفة هذا ، لدي ما أقوله لكم. المسؤولون الذين قُتلوا الآن كانوا مسؤولين جيدين ، وقاوموا الوزير، قلقين على البلاد والشعب. هذا النوع من الشخصيات يتطلب إنشاء إمبراطورية جديدة من قبل جيشنا الثوري. لم يعد بإمكاننا أن نفقد أناسا جيدين في المستقبل. ما رأيكم؟”
كان هذا المتعاقد إيفان. كان هذا بالطبع اسما مستعارا. كان إيفان ممثل المتعاقدين . لم يكن لديه أعلى قوة ، لكنه كان يتمتع بأعلى سمات الجاذبية.
“إيفان ، أفصح برأيك”.
بعد مغادرة أعضاء غارة الليل ، بدأ المتعاقدون في المناقشة.
ظهرت فوائد الجاذبية العالية ، كان من السهل عليه التواصل مع نجندا. كان لهذا النوع من الأشخاص موقف محايد.
سحب سو شياو وميض التنين من خصره ، كان سيواجه غارة الليل ليرى قوتهم.
“شكرا أيتها الزعيمة . لدي بعض الاقتراحات للخطة ، فقط بعض الاقتراحات “.
بدت نجندا فضولية ، وسرعان ما فهمت قيمة هذا الشيء فور اختباره.
واصل إيفان الحديث بعد الانتهاء من ترتيب أفكاره.
اختفت شخصية سو شياو في الشارع.
“حسنًا . نظرًا لأنه سيتم تقسيم السيد بولات والسيدة أكامي إلى فريقين ، فقد يكون أحدها غير قادر على الاعتناء بخصمه . لدي طريقة للاتصال عن بعد ، وهي تقنية متقدمة سُرقت من العاصمة الإمبراطورية، إذا واجه أي من الفريقين عدوًا بقوة عالية ، فيمكنهم الاتصال على الفور بالفريق آخر والمقر ، حتى يتمكنوا من الحصول على الدعم في الوقت المناسب “.
وجدت إيزديث أن لا أحد أجاب عليها ، لكنها لم تستطع إدراك موقعه أيضًا ، ولم يكن بإمكانها سوى الاستسلام.
أثناء الحديث ، أخرج إيفان ثلاثة أجهزة اتصال ، كانت أجهزة الاتصال تومض أحيانًا بأضواء خضراء ، مما يشير إلى أن هذه كانت معدات خضراء.
لم تهتم ليون بفضح موقعها، داست على بلاط السقف وهربت في الاتجاه المعاكس. ليون ، التي كانت تهرب ، لم يتوقف قلبها عن النبض ، و كأن أحدهم يستهدفها.
بدت نجندا فضولية ، وسرعان ما فهمت قيمة هذا الشيء فور اختباره.
“جيد ، سيقلل هذا من مخاطر اتخاذ إجراء”.
أعطت نجندا أجهزة الاتصال إلى أكامي و بولات .
كان السبب في قيام المتعاقدين بذلك هو محاولة الحفاظ على قوة غارة الليل. لأن بولات ذو القوة الكبيرة في الكتاب الأصلي ، قُتل في هذا الوقت.
لم تهتم ليون بفضح موقعها، داست على بلاط السقف وهربت في الاتجاه المعاكس. ليون ، التي كانت تهرب ، لم يتوقف قلبها عن النبض ، و كأن أحدهم يستهدفها.
“ابدؤوا العمل.”
نجندا أعطت الأمر ، تحرك الجميع في غارة الليل، من بينهم ، كانت ليون هي الأكثر نشاطًا ، كانت فضولية للغاية بشأن شكل الجنرال الشهير إيزديث .
“من الواضح أن هذا طعم بهدف جذبنا.”
بعد مغادرة أعضاء غارة الليل ، بدأ المتعاقدون في المناقشة.
“ما رأيك بنتائج هذا الفعل ؟”
“لا أعرف ، التايجو في عالم أكامي جا كيل خطير للغاية. أنا لست مستعدًا للقتال ضدهم ، وخاصة تلك المرأة الفظيعة في معسكر الإمبراطورية “.
“حاول حماية قوة غارة الليل ، بحيث يكون معدل الفوز أعلى في المعركة النهائية. أما بالنسبة للمفتاح … فهو يعتمد فقط على قدراتنا “.
أومأ المتعاقدون بالموافقة ، ولم يتحدث المتعاقد الجالس في الزاوية ، بل كان يلعب أوراق التاروت في يديه.
“أيها الصديق هناك ، ألن تناقش معنا الإجراءات المضادة؟”
“ألن تأكل؟ هذا الشيء مذاقه جيد جدا “.
ابتسم إيفان وسار إلى الأمام ، تصرف وكأنه قائد للمتعاقدين.
لم تظهر إجابة ، نظرت إيزديث حولها.
“لا يوجد شيء للنقاش. مقارنة بالقضاء على قوة العاصمة الإمبراطورية ، أود قتلكم أولاً. أعتقد أن كل الحاضرين هنا قمامة “.
طارت ورقة التاروت ، ورفع الرجل الجالس في الزاوية ذراعه. في هذا الوقت ، ظهر وشم على ظهر ذراعه . كان رقم 11 أسود.
من بعيد ، قفزت شخصية قوية عبر السطح ، كانت ليون التي أصبحت بالفعل وحشًا.
أصيب جميع المتعاقدين بالرعب عندما رأوا هذا الوشم ذي الرقم الأسود ، وبدا أنهم رأوا وحشًا.
لم تظهر إجابة ، نظرت إيزديث حولها.
“اللواء … آه !!”
جاءت الصرخات ، ولم تكن غارة الليل التي غادرت على علم بما حصل . لم ينتبه أحد أن هناك تعويذة سحرية تحيط الغرفة.
أكلت إيزديث الآيس كريم في يدها ونظرت إلى سو شياو.
بعد ثلاث دقائق ، خرج الرجل الذي يلعب بطاقة التاروت من الغرفة. اختفى المتعاقدون الآخرون في الغرفة دون أن يتركوا أثراً ، ولم يكن هناك دماء حتى على الأرض.
كان السبب في قيام المتعاقدين بذلك هو محاولة الحفاظ على قوة غارة الليل. لأن بولات ذو القوة الكبيرة في الكتاب الأصلي ، قُتل في هذا الوقت.
……
تأملت نجندا لفترة من الوقت بعد الطلب ، ونظرت إلى ليون.
العاصمة الإمبراطورية، الشارع المركزي.
كانت الشوارع تعج بالحركة ، وسارت الحشود في الشارع المركزي ، وكانت هناك جميع أنواع المحلات التجارية في الشارع. جلست امرأة ذات شعر أزرق على المقعد بالقرب من الشارع ، و استمتعت بآيس كريم في يدها.
“لا يمكنها الهروب.”
“ألن تأكل؟ هذا الشيء مذاقه جيد جدا “.
كان هذا المقاول يرتدي زوجًا من النظارات ذات الإطار السلكي ، و تحدث بنبرة ناعمة .
كانت المرأة إيزديث ، سارت بمفردها في الشارع اليوم كطعم وأرادت جذب أعضاء غارة الليل.
لم تصدر نجندا الأوامر مباشرة ولكنها استخدمت طريقة المناقشة.
لم تظهر إجابة ، نظرت إيزديث حولها.
تأملت نجندا لفترة من الوقت بعد الطلب ، ونظرت إلى ليون.
“أنت بارد جدا ، لقد كنت أتسكع هنا منذ الصباح ، لن يأتي أحد.”
في الشارع ، نظر سو شياو إلى ليون ، التي فرت بعيدًا ، دون أي تعبير على وجهه.
وجدت إيزديث أن لا أحد أجاب عليها ، لكنها لم تستطع إدراك موقعه أيضًا ، ولم يكن بإمكانها سوى الاستسلام.
كان كل من أكامي ولوبوك عضوين في غارة الليل. كلاهما من مستخدمي تايجو ، وخاصة تايجو أكامي ، الذي اشتهر في العاصمة الإمبراطورية، ‘ قاتل الضربة الواحدة : موراسامي’ إذا أصبت بهذا السيف ، فسوف تموت.
من بعيد ، قفزت شخصية قوية عبر السطح ، كانت ليون التي أصبحت بالفعل وحشًا.
أصبحت ليون امرأة ذات شعر أصفر وآذان وحشية بعد استخدام التايجو ، جعلها زوج آذان الوحش تبدو جذابة للغاية.
كان هذا المقاول يرتدي زوجًا من النظارات ذات الإطار السلكي ، و تحدث بنبرة ناعمة .
صه.
قفزت ليون على سطح و حبست أنفاسها ثم نظرت إلى الأسفل.
“هل هي إيزديث ؟”
ليون ، التي كانت واثقة في الأصل عضت أسنانها بإحكام ، بدت وكأنها رأت مخلوقا رهيبا.
فقط عندما كانت نجندا على وشك اصدار أمر آخر ، تحدث أحد المتعاقدين .
“هذا الشعور ، هالة القتل حولها كثيفة لدرجة تجعلني أشعر بالخدر ، أنا ساذجة للغاية ، للاعتقاد بأنني أردت اغتيال هذا النوع من الأشخاص.”
“بعد قتل القطة ، تذكر أن تدعم الوحوش الثلاثة ، يبدو أن منظمة غارة الليل تتصرف الآن.”
كانت ليون حساسة للغاية بعد أن تحولت إلى وحش ، وقررت التراجع ، ليس لديها رغبة في القتال مع هذا النوع من الأعداء ، إذا قاتلوا ، فسوف تموت بالتأكيد.
“من الواضح أن هذا طعم بهدف جذبنا.”
تمامًا عندما كانت ليون تستعد للانسحاب ، ذهب رجل بسيف طويل إلى إيزديث و همس لها بشيء ، بعد ذلك نظر الرجل في اتجاهها.
الفصل 212: قطة صغيرة
شعرت ليون بالخدر في جسدها كله في تلك اللحظة ، جعلتها النظرة الرهيبة مرتعبة .
هرب! يجب أن تهرب على الفور ، وإلا فإنها ستموت.
لم تهتم ليون بفضح موقعها، داست على بلاط السقف وهربت في الاتجاه المعاكس. ليون ، التي كانت تهرب ، لم يتوقف قلبها عن النبض ، و كأن أحدهم يستهدفها.
كانت ليون مباشرة ، فقد بدأت في التفكير فيما إذا ستغتال إيزديث في عقلها.
في الشارع ، نظر سو شياو إلى ليون ، التي فرت بعيدًا ، دون أي تعبير على وجهه.
كانت نجندا قلقة ، هي الوحيدة التي عرفت مدى رعب إيزديث .
“هربت.”
سحب سو شياو وميض التنين من خصره ، كان سيواجه غارة الليل ليرى قوتهم.
أكلت إيزديث الآيس كريم في يدها ونظرت إلى سو شياو.
أصبحت ليون امرأة ذات شعر أصفر وآذان وحشية بعد استخدام التايجو ، جعلها زوج آذان الوحش تبدو جذابة للغاية.
“لا يمكنها الهروب.”
سحب سو شياو وميض التنين من خصره ، كان سيواجه غارة الليل ليرى قوتهم.
“أيها الصديق هناك ، ألن تناقش معنا الإجراءات المضادة؟”
“بعد قتل القطة ، تذكر أن تدعم الوحوش الثلاثة ، يبدو أن منظمة غارة الليل تتصرف الآن.”
“أوه.”
اختفت شخصية سو شياو في الشارع.
“هؤلاء الأشخاص الذين يتظاهرون بأنهم نحن قتلوا الكثير من الحراس الأقوياء ، لذلك بدأ الناس العاديون يشكون فينا. نحن في غارة الليل ما زلنا بحاجة إلى تجنيد المواهب من حولنا ، وهذا لا يمكن تحمله على الإطلاق “.
…………………………
“الزعيمة، أعتقد أن بإمكاني تقديم بعض النصائح لك.”
ترجمة: Mr.White
(بإمكانكم دعم الرواية عن طريق التعليقات أو عن طريق الدعم المادي لتسريع وتيرة تنزيل الفصول)
“إيفان ، أفصح برأيك”.
“هربت.”
تأملت نجندا لفترة من الوقت بعد الطلب ، ونظرت إلى ليون.
بعد خطاب كان مليئًا بإحساس العدالة ، وقفت نجندا.
أومأت نجندا برأسها واستمرت في الحديث بعد التفكير لفترة:
“هربت.”
ترجمة: Mr.White
كان تايجو ليون هو : ‘ملك الحيوانات: ليونيل’ ، بعد استخدامه ، يمكن أن يحول ليون إلى حيوان ، مما يحسن بشكل كبير من قوتها الجسدية ، و شمها للروائح، و قدراتها الحسية ، وما إلى ذلك ، بعد التحول ، لا تزال ليون تبدو كإنسان ، كانت هناك آذان على رأسها ، وأصبحت يداها مغطاتين بالفرو.
“حسنًا ، دعهم يعرفون نتيجة استخدام اسمنا ، فلنعلمهم قواعد الاغتيال. قد يتعرض مسؤولان للهجوم ، لذلك علينا العمل بشكل منفصل “.
“ابدؤوا العمل.”
“شكرا أيتها الزعيمة . لدي بعض الاقتراحات للخطة ، فقط بعض الاقتراحات “.
كانت المرأة إيزديث ، سارت بمفردها في الشارع اليوم كطعم وأرادت جذب أعضاء غارة الليل.
حملت نجندا سيجارة سوداء في يدها ، بدت عاجزة إلى حد ما.
لم تصدر نجندا الأوامر مباشرة ولكنها استخدمت طريقة المناقشة.
بعد مغادرة أعضاء غارة الليل ، بدأ المتعاقدون في المناقشة.
“ألن تأكل؟ هذا الشيء مذاقه جيد جدا “.
طارت ورقة التاروت ، ورفع الرجل الجالس في الزاوية ذراعه. في هذا الوقت ، ظهر وشم على ظهر ذراعه . كان رقم 11 أسود.
…………………………
جاءت الصرخات ، ولم تكن غارة الليل التي غادرت على علم بما حصل . لم ينتبه أحد أن هناك تعويذة سحرية تحيط الغرفة.
كان كل من أكامي ولوبوك عضوين في غارة الليل. كلاهما من مستخدمي تايجو ، وخاصة تايجو أكامي ، الذي اشتهر في العاصمة الإمبراطورية، ‘ قاتل الضربة الواحدة : موراسامي’ إذا أصبت بهذا السيف ، فسوف تموت.
“أنت بارد جدا ، لقد كنت أتسكع هنا منذ الصباح ، لن يأتي أحد.”
اختفت شخصية سو شياو في الشارع.
فقط عندما كانت نجندا على وشك اصدار أمر آخر ، تحدث أحد المتعاقدين .
بدت نجندا فضولية ، وسرعان ما فهمت قيمة هذا الشيء فور اختباره.
أكلت إيزديث الآيس كريم في يدها ونظرت إلى سو شياو.
كان كل من أكامي ولوبوك عضوين في غارة الليل. كلاهما من مستخدمي تايجو ، وخاصة تايجو أكامي ، الذي اشتهر في العاصمة الإمبراطورية، ‘ قاتل الضربة الواحدة : موراسامي’ إذا أصبت بهذا السيف ، فسوف تموت.
“هربت.”
“أوه.”
أومأ المتعاقدون بالموافقة ، ولم يتحدث المتعاقد الجالس في الزاوية ، بل كان يلعب أوراق التاروت في يديه.
“ما رأيك بنتائج هذا الفعل ؟”
أصيب جميع المتعاقدين بالرعب عندما رأوا هذا الوشم ذي الرقم الأسود ، وبدا أنهم رأوا وحشًا.
لم تصدر نجندا الأوامر مباشرة ولكنها استخدمت طريقة المناقشة.
“أوه.”
في الشارع ، نظر سو شياو إلى ليون ، التي فرت بعيدًا ، دون أي تعبير على وجهه.
تحدث بولات ، بينما تحدث العديد من الأشخاص من غارة الليل ، كان المتعاقدون من حولهم صامتين ، بإمكانهم الاستماع فقط ، حيث أنهم لم يكونوا أعضاء رسميين في غارة الليل.
“هؤلاء الأشخاص الذين يتظاهرون بأنهم نحن قتلوا الكثير من الحراس الأقوياء ، لذلك بدأ الناس العاديون يشكون فينا. نحن في غارة الليل ما زلنا بحاجة إلى تجنيد المواهب من حولنا ، وهذا لا يمكن تحمله على الإطلاق “.
اختفت شخصية سو شياو في الشارع.
بعد ثلاث دقائق ، خرج الرجل الذي يلعب بطاقة التاروت من الغرفة. اختفى المتعاقدون الآخرون في الغرفة دون أن يتركوا أثراً ، ولم يكن هناك دماء حتى على الأرض.
أكلت إيزديث الآيس كريم في يدها ونظرت إلى سو شياو.
“ابدؤوا العمل.”
“حسنًا . نظرًا لأنه سيتم تقسيم السيد بولات والسيدة أكامي إلى فريقين ، فقد يكون أحدها غير قادر على الاعتناء بخصمه . لدي طريقة للاتصال عن بعد ، وهي تقنية متقدمة سُرقت من العاصمة الإمبراطورية، إذا واجه أي من الفريقين عدوًا بقوة عالية ، فيمكنهم الاتصال على الفور بالفريق آخر والمقر ، حتى يتمكنوا من الحصول على الدعم في الوقت المناسب “.
“حسنًا ، أنا أيضًا أشعر بالفضول لمعرفة طباعها.”
نجندا أعطت الأمر ، تحرك الجميع في غارة الليل، من بينهم ، كانت ليون هي الأكثر نشاطًا ، كانت فضولية للغاية بشأن شكل الجنرال الشهير إيزديث .
كانت الشوارع تعج بالحركة ، وسارت الحشود في الشارع المركزي ، وكانت هناك جميع أنواع المحلات التجارية في الشارع. جلست امرأة ذات شعر أزرق على المقعد بالقرب من الشارع ، و استمتعت بآيس كريم في يدها.
