نصب كمين مضاد
عندما كان رين شياو يتعلم عن بنادق القنص من يانغ شياو جين، اكتسبت فهمًا تقريبيًا لمستوى المهارات الحالية لرين شياو سو. حسب كلماتها، كان إتقانه المتقدم للأسلحة النارية يتجاوز بالفعل معظم الأشخاص الآخرين في العالم.
ومع ذلك، تمتع القناصون دائمًا بمكانة خاصة كأبرز الرماة في العالم. إذا واجه أحدهم، فسيتعين عليه توخي الحذر الشديد.
نظر رين شياو سو إلى الشجيرات أمامه ولاحظ بعض الأوراق المتساقطة في نمط غير منتظم على الأرض. عندما رأى هذا شعر بثقة أكبر.
علم رين شياو سو جيدًا أنه من الخطر عليه مطاردة ذلك القناص في البرية. ربما مهارة ذلك القناص أفضل بكثير من مهاراته.
في الواقع، لقد فكر دون وعي في شو شيانشو الشهير من الحصن 178 عندما لاحظ لأول مرة استنساخ الظل. حتى اللصوص في البرية عرفوا أن استنساخ الظل عبّر عن شو شيانشو، كيف له أن لا يعرف ذلك؟
ولكن هذا لا يهم. ظل رين شياو سو أكثر مهارة في العثور على الفريسة في البرية من خصمه.
كان القناص حريصًا جدًا على عدم ترك أي آثار ورائه طوال اليوم.
لكن هذا مستحيل! لقد راقب السرية لفترة طويلة وتأكد من عدم وجود قناصين في تلك المجموعة. كيف يمكنهم إخفاء شيء بحجم بندقية قنص؟
في هذه اللحظة، جلس رين شياو سو بجوار بعض الشجيرات وبحث عن أي علامات على مكان العدو.
عندما كان رين شياو يتعلم عن بنادق القنص من يانغ شياو جين، اكتسبت فهمًا تقريبيًا لمستوى المهارات الحالية لرين شياو سو. حسب كلماتها، كان إتقانه المتقدم للأسلحة النارية يتجاوز بالفعل معظم الأشخاص الآخرين في العالم.
لو علم أن لدى قوات العدو قناص، لما حاول بالتأكيد نصب كمين لسرية الشفرة الحادة بأكملها بنفسه.
ومع ذلك، تمتع القناصون دائمًا بمكانة خاصة كأبرز الرماة في العالم. إذا واجه أحدهم، فسيتعين عليه توخي الحذر الشديد.
كان القناص حريصًا جدًا على عدم ترك أي آثار ورائه طوال اليوم.
ومع ذلك، تمتع القناصون دائمًا بمكانة خاصة كأبرز الرماة في العالم. إذا واجه أحدهم، فسيتعين عليه توخي الحذر الشديد.
من المفترض أن يحمل القناص بعض حصص الأكل الميدانية الفردية، لكن لم تكن هناك علامات على أي عبوات ملقية. على الأرجح، قام العدو بأخذ كل القمامة معه بعد تناول الطعام، في حال كشفت العبوة المهملة عن مكان وجوده.
عندما اصطدمت الفاكهة بأجسادهم، قامت بكسر عظامهم من شدة قوتها. أي شخص أصيب في صدره ستتصدع ضلوعه على الفور. بصق أولئك الذين أصيبوا كمية هائلة من الدم!
حتى عندما تنقله في البرية، ظل حريصًا جدًا على عدم ترك أي آثار أقدام على الوحل الناعم. لقد سلك الطريق الحجري كلما كان هناك واحد واستعد حتى للمرور عبر جدول صغير للتخلص من أي شخص قد يتبعه.
بعد التخلص من استنساخ الظل، اعتقد أن مصير السرية بأكملها أصبح بين يديه. ومع ذلك، أجبره الواقع على الاستيقاظ.
بالكاد أطلق ثلاث طلقات، وأخطأت جميع الطلقات الثلاث. قام بعدها بسرعة وغادر، متخليًا تمامًا عن فكرة مواجهة العدو هنا. عرف القناص أن هذا الكائن الخارق أقوى مما تخيل. كان بحاجة إلى فرصة أفضل للهجوم.
التقط جهاز اللاسلكي الخاص به وتواصل مع المقر الرئيسي في نهر بيوان. “الذئب السام إلى المقر الرئيسي، طلب المساعدة! تم اكتشاف شو شيانشو من الحصن 178. أكرر، تم اكتشاف شو شيانشو من الحصن 178، وهناك أيضًا كائن خارق آخر غير معروف. تعرضت إحدى سريات حرب العصابات للهجوم بالفعل! يرجى إرسال المزيد من المساعدة!”
نظر رين شياو سو إلى الشجيرات أمامه ولاحظ بعض الأوراق المتساقطة في نمط غير منتظم على الأرض. عندما رأى هذا شعر بثقة أكبر.
من المفترض أن يحمل القناص بعض حصص الأكل الميدانية الفردية، لكن لم تكن هناك علامات على أي عبوات ملقية. على الأرجح، قام العدو بأخذ كل القمامة معه بعد تناول الطعام، في حال كشفت العبوة المهملة عن مكان وجوده.
استمرت المطاردة ليوم كامل. لم يعرف القناص ما إذا تمّ تعقبه، لكنه لم يبتعد كثيرًا عن موقع الكمين الأصلي. لقد تحرك في دائرة كبيرة حيث ظل عقله مركزا على السرية التي جاءت إلى الغابة الجبلية. هذا المجد سيكون له.
إنه قناص! امتلك العدو قناصا أيضًا!
في هذه اللحظة، جلس رين شياو سو بجوار بعض الشجيرات وبحث عن أي علامات على مكان العدو.
إذا تمكن من قتل سرية بأكملها، فمن المحتمل أن تتم ترقيته إلى رتبة رائد.
ومع ذلك، لم يكن غبيًا. لقد استدعى بالفعل تعزيزات من الخلف بالأمس، ومن المحتمل أن تصل لدعمه بحلول اليوم.
نظر القناص إلى السماء. بعد تأخير ليوم واحد، يجب أن يصل المقاتلون بحلول هذا الوقت.
كان الوضع بالأمس في الواقع خطيرًا للغاية. لكن لحسن حظه، قرر مغادرة موقع الكمين مسبقًا. غير ذلك، من المحتمل أن يكون ميتا بسبب هجوم قذيفة الهاون.
لقد اعتقدوا أن النصر مضمون بالفعل. بمجرد وصولهم، سينهون على الفور هذه السرية المجهولة من الحصن 178. لكن في النهاية، لم يتمكنوا حتى من رؤية ظلال عدوهم قبل أن تخسر سرية عصابات الحرب¹ الأولى نصف قواتها. ظل النصف المتبقي يقاتل النباتات بجنون بينما حاولوا الهروب من المنطقة التي تسيطر عليها النباتات الوحشية.
احتار القناص بعض الشيء في ذلك الوقت. إلى أي قوة قتالية انتمت هذه السرية؟ كيف لهذا الهجوم العفوي بقيفة هاون أن يسقط بهذه الدقة على المكان الذي نصب لهم كمينًا منه؟
ولكن الأكثر ترويعًا هو ذلك الجندي الذي استخدم السرعة الخالصة لتجنب طلقات النارية!
غرق القناص الذي اختبأ خلف التلال وسط عرقه البارد. هل تلك النباتات قوة عظمى؟ هل هناك بالفعل كائنان خارقان في تلك السرية؟
في الواقع، لقد فكر دون وعي في شو شيانشو الشهير من الحصن 178 عندما لاحظ لأول مرة استنساخ الظل. حتى اللصوص في البرية عرفوا أن استنساخ الظل عبّر عن شو شيانشو، كيف له أن لا يعرف ذلك؟
إذا قتل شو شيانشو، فسيتم تأمين ترقيته إلى رتبة رائد تقريبًا.
كان القناص نوعا خاصا من الجنود. على الرغم من أنهم علموا أن الكائنات الخارقة قوية جدًا، إلا أنهم أدركوا أيضًا أن الكائنات الخارقة لا يمكن أن تصمد أمام طلقات القناص.
على هذا النحو، بدأ القناص لا شعوريًا في البحث عن وجود شو شيانشو في المجموعة. ولكن نظرًا لأنه لم يسبق له رؤيته من قبل، لم يستطع معرفة أي شخص في المجموعة هو.
عندما كان رين شياو يتعلم عن بنادق القنص من يانغ شياو جين، اكتسبت فهمًا تقريبيًا لمستوى المهارات الحالية لرين شياو سو. حسب كلماتها، كان إتقانه المتقدم للأسلحة النارية يتجاوز بالفعل معظم الأشخاص الآخرين في العالم.
إنه قناص! امتلك العدو قناصا أيضًا!
على هذا النحو، قرر القناص التخلص من استنساخ الظل أولاً. إذا لم يستطع هزيمة استنساخ الظل، فسوف يتراجع.
لم تكن القوات التي وصلت قليلة العدد. أثناء استدعاء القناص للتعزيزات، ذكر أن العدو عبارة عن سرية كاملة. على هذا النحو، أرسل المقاتلون سريتين للقاء القناص لتقديم الدعم. ومع ذلك، فإن هذه المجموعة التي تعرضت للهجوم أولاً قد وصلت في وقت سابق لأنها كانت أقرب للمنطقة.
حتى عندما تنقله في البرية، ظل حريصًا جدًا على عدم ترك أي آثار أقدام على الوحل الناعم. لقد سلك الطريق الحجري كلما كان هناك واحد واستعد حتى للمرور عبر جدول صغير للتخلص من أي شخص قد يتبعه.
نظر رين شياو سو إلى الشجيرات أمامه ولاحظ بعض الأوراق المتساقطة في نمط غير منتظم على الأرض. عندما رأى هذا شعر بثقة أكبر.
في النهاية، أسقط بنجاح استنساخ الظل، وهذا جعل ثقته تضرب السماء. إذن الكائن الخارق مجرد شخص عادي؟
بعد التخلص من استنساخ الظل، اعتقد أن مصير السرية بأكملها أصبح بين يديه. ومع ذلك، أجبره الواقع على الاستيقاظ.
لم تكن حدة البصر الديناميكية لدى الجميع بنفس قوة يانغ شياو جين، ولم تكن ردود أفعالهم بنفس سرعة ردود أفعالها.
احتار القناص بعض الشيء في ذلك الوقت. إلى أي قوة قتالية انتمت هذه السرية؟ كيف لهذا الهجوم العفوي بقيفة هاون أن يسقط بهذه الدقة على المكان الذي نصب لهم كمينًا منه؟
لذلك عندما انطلق رين شياو سو من وراء الصخور، حتى القناص وجد صعوبة في إلقاء نظرة على وجه رين شياو سو.
إذا تمكن من قتل سرية بأكملها، فمن المحتمل أن تتم ترقيته إلى رتبة رائد.
علم رين شياو سو جيدًا أنه من الخطر عليه مطاردة ذلك القناص في البرية. ربما مهارة ذلك القناص أفضل بكثير من مهاراته.
بالكاد أطلق ثلاث طلقات، وأخطأت جميع الطلقات الثلاث. قام بعدها بسرعة وغادر، متخليًا تمامًا عن فكرة مواجهة العدو هنا. عرف القناص أن هذا الكائن الخارق أقوى مما تخيل. كان بحاجة إلى فرصة أفضل للهجوم.
كان القناص حريصًا جدًا على عدم ترك أي آثار ورائه طوال اليوم.
كان القناص حريصًا جدًا على عدم ترك أي آثار ورائه طوال اليوم.
نظر القناص إلى السماء. بعد تأخير ليوم واحد، يجب أن يصل المقاتلون بحلول هذا الوقت.
استمرت المطاردة ليوم كامل. لم يعرف القناص ما إذا تمّ تعقبه، لكنه لم يبتعد كثيرًا عن موقع الكمين الأصلي. لقد تحرك في دائرة كبيرة حيث ظل عقله مركزا على السرية التي جاءت إلى الغابة الجبلية. هذا المجد سيكون له.
ولكن فجأة، جاءت صرخة من اتجاه الطريق الحجري. ظل القناص مستلقياً داخل الشجيرات وبقى ساكناً، لكن عندما سمع الصوت أدرك أن الجنود الذين دعاهم قد تمت مهاجمتهم!
ما الذي جرى؟ لماذا يتعرض جنودهم للهجوم في الطريق الحجري؟
استمرت المطاردة ليوم كامل. لم يعرف القناص ما إذا تمّ تعقبه، لكنه لم يبتعد كثيرًا عن موقع الكمين الأصلي. لقد تحرك في دائرة كبيرة حيث ظل عقله مركزا على السرية التي جاءت إلى الغابة الجبلية. هذا المجد سيكون له.
تردد لفترة لكنه قرر في النهاية التوجه نحو موقع الحادث. لكنه شعر على الفور أن شيئًا ما غريبا يحدث بمجرد أن تجاوز التلال ورأى الوضع في الطريق الحجري.
إذا قتل شو شيانشو، فسيتم تأمين ترقيته إلى رتبة رائد تقريبًا.
كان الوضع بالأمس في الواقع خطيرًا للغاية. لكن لحسن حظه، قرر مغادرة موقع الكمين مسبقًا. غير ذلك، من المحتمل أن يكون ميتا بسبب هجوم قذيفة الهاون.
استدار القناص بسرعة وعاد وراء التلال للاختباء. انفجر دوي قوي من بعيد بينما اصطدمت رصاصة بالموضع الذي كان يقف فيه قبل لحظة!
من المفترض أن يحمل القناص بعض حصص الأكل الميدانية الفردية، لكن لم تكن هناك علامات على أي عبوات ملقية. على الأرجح، قام العدو بأخذ كل القمامة معه بعد تناول الطعام، في حال كشفت العبوة المهملة عن مكان وجوده.
إنه قناص! امتلك العدو قناصا أيضًا!
لكن هذا مستحيل! لقد راقب السرية لفترة طويلة وتأكد من عدم وجود قناصين في تلك المجموعة. كيف يمكنهم إخفاء شيء بحجم بندقية قنص؟
لو علم أن لدى قوات العدو قناص، لما حاول بالتأكيد نصب كمين لسرية الشفرة الحادة بأكملها بنفسه.
في هذه اللحظة، أحيط المقاتلون الذين جاءوا عبر الممر الحجري لتقديم الدعم بفروع حمراء مخبأة تحت الشجيرات. كما تواجدت نباتات غريبة بجانبهم تبصق عليهم ثمارًا بلون الكاكي.
عندما اصطدمت الفاكهة بأجسادهم، قامت بكسر عظامهم من شدة قوتها. أي شخص أصيب في صدره ستتصدع ضلوعه على الفور. بصق أولئك الذين أصيبوا كمية هائلة من الدم!
كان القناص حريصًا جدًا على عدم ترك أي آثار ورائه طوال اليوم.
لم تكن القوات التي وصلت قليلة العدد. أثناء استدعاء القناص للتعزيزات، ذكر أن العدو عبارة عن سرية كاملة. على هذا النحو، أرسل المقاتلون سريتين للقاء القناص لتقديم الدعم. ومع ذلك، فإن هذه المجموعة التي تعرضت للهجوم أولاً قد وصلت في وقت سابق لأنها كانت أقرب للمنطقة.
بعد التخلص من استنساخ الظل، اعتقد أن مصير السرية بأكملها أصبح بين يديه. ومع ذلك، أجبره الواقع على الاستيقاظ.
قد لا تكون مهارة قناص العدو كبيرة، لكنه ترقب بصبر كبير!
لقد اعتقدوا أن النصر مضمون بالفعل. بمجرد وصولهم، سينهون على الفور هذه السرية المجهولة من الحصن 178. لكن في النهاية، لم يتمكنوا حتى من رؤية ظلال عدوهم قبل أن تخسر سرية عصابات الحرب¹ الأولى نصف قواتها. ظل النصف المتبقي يقاتل النباتات بجنون بينما حاولوا الهروب من المنطقة التي تسيطر عليها النباتات الوحشية.
لكن رين شياو سو لم يمنحهم الفرصة للقيام بذلك. بعد أن ألقى بضع قنابل يدوية عليهم عبر باب الظل، حل الصمت على الممر الحجري مرة أخرى.
لقد اعتقدوا أن النصر مضمون بالفعل. بمجرد وصولهم، سينهون على الفور هذه السرية المجهولة من الحصن 178. لكن في النهاية، لم يتمكنوا حتى من رؤية ظلال عدوهم قبل أن تخسر سرية عصابات الحرب¹ الأولى نصف قواتها. ظل النصف المتبقي يقاتل النباتات بجنون بينما حاولوا الهروب من المنطقة التي تسيطر عليها النباتات الوحشية.
غرق القناص الذي اختبأ خلف التلال وسط عرقه البارد. هل تلك النباتات قوة عظمى؟ هل هناك بالفعل كائنان خارقان في تلك السرية؟
غرق القناص الذي اختبأ خلف التلال وسط عرقه البارد. هل تلك النباتات قوة عظمى؟ هل هناك بالفعل كائنان خارقان في تلك السرية؟
علم رين شياو سو جيدًا أنه من الخطر عليه مطاردة ذلك القناص في البرية. ربما مهارة ذلك القناص أفضل بكثير من مهاراته.
كان القناص حريصًا جدًا على عدم ترك أي آثار ورائه طوال اليوم.
غرق القناص الذي اختبأ خلف التلال وسط عرقه البارد. هل تلك النباتات قوة عظمى؟ هل هناك بالفعل كائنان خارقان في تلك السرية؟
علاوة على ذلك، بدا أن العدو توقع وصول هؤلاء المقاتلين ونصب لهم كمينًا. الغرض الحقيقي من الهجوم على مجموعة عصابات الحرب هو استدراجه!
لحسن الحظ، تحرك بسرعة، لولا ذلك، لمات بسبب تلك الرصاصة!
قد لا تكون مهارة قناص العدو كبيرة، لكنه ترقب بصبر كبير!
لم يعد بإمكان قناص اتحاد شونغ أن يظل هنا. لم يستطع حتى تحديد عدد الأعداء الموجودين في هذه الجبال وعدد الكائنات الخارقة بينهم.
بعد التخلص من استنساخ الظل، اعتقد أن مصير السرية بأكملها أصبح بين يديه. ومع ذلك، أجبره الواقع على الاستيقاظ.
التقط جهاز اللاسلكي الخاص به وتواصل مع المقر الرئيسي في نهر بيوان. “الذئب السام إلى المقر الرئيسي، طلب المساعدة! تم اكتشاف شو شيانشو من الحصن 178. أكرر، تم اكتشاف شو شيانشو من الحصن 178، وهناك أيضًا كائن خارق آخر غير معروف. تعرضت إحدى سريات حرب العصابات للهجوم بالفعل! يرجى إرسال المزيد من المساعدة!”
في النهاية، أسقط بنجاح استنساخ الظل، وهذا جعل ثقته تضرب السماء. إذن الكائن الخارق مجرد شخص عادي؟
من المفترض أن يحمل القناص بعض حصص الأكل الميدانية الفردية، لكن لم تكن هناك علامات على أي عبوات ملقية. على الأرجح، قام العدو بأخذ كل القمامة معه بعد تناول الطعام، في حال كشفت العبوة المهملة عن مكان وجوده.
لم يجرؤ القناص على الإفراط في الثقة بعد الآن. ذكر اسم شو شيانشو لأنه كان يأمل أن يرسل مركز القيادة في نهر بيوان المزيد من القوات للقضاء على العدو في سلسلة الجبال هذه.
1- عصابات الحرب هي مجموعة من الجنود غير الرسميين (لكن قوتهم لا تقل عن قوة الجنود العاديين)
لقد اعتقدوا أن النصر مضمون بالفعل. بمجرد وصولهم، سينهون على الفور هذه السرية المجهولة من الحصن 178. لكن في النهاية، لم يتمكنوا حتى من رؤية ظلال عدوهم قبل أن تخسر سرية عصابات الحرب¹ الأولى نصف قواتها. ظل النصف المتبقي يقاتل النباتات بجنون بينما حاولوا الهروب من المنطقة التي تسيطر عليها النباتات الوحشية.
لم يجرؤ القناص على الإفراط في الثقة بعد الآن. ذكر اسم شو شيانشو لأنه كان يأمل أن يرسل مركز القيادة في نهر بيوان المزيد من القوات للقضاء على العدو في سلسلة الجبال هذه.
