Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إله القتال آسورا 2871

PDF

بعد أن سافر في عالم المتدربين القتاليين لسنوات عديدة ، رأى تشو فنغ عددا لا يحصى من الاشياء في العالم. في الواقع ، بعد وصوله إلى تجمع العوالم العليا العظيم ، وجد أن كل شخص تقريبا كان روحانيا عالميا.

 

 

كانت هالته قوية للغاية. شعر تشو فنغ أنه كان وجودا ليس أضعف من الشيخ توبا.

بعد كل شيء ، كان الشرط الأساسي لتصبح روحانيا عالميا هو قوة الروح.

“هاها ، إنها ليست ساحرة فحسب ، بل إنها تفهم الأخلاق جيدا أيضا. جيد جداً. من الصعب حقا الحصول على فتاة جميلة مثلك “.

 

“الأخ توبا ، لقد مرت مائة عام منذ أن التقينا آخر مرة.”

بالنسبة للخبراء ، كانوا قادرين على غرس القوة الروحية بالقوة في شخص ما.

وكان الباقون جميعهم من الجيل الأكبر سنا. كان تدريبهم كلها في عالم الخالد القتالي.

 

 

إذا كان الروحانيون العالميون وجودا نادرا للغاية في قارة المقاطعات التسع ، الا انه في منطقة البحر الشرقي ، لم يعد من الممكن اعتبارهم أعجوبة.

 

 

 

ومع ذلك ، بينما التقى تشو فنغ بالعديد من الروحانيين العالميين ، كان الروحانيون العالميون مع روح أسورا لا يزالون أقرب إلى الأساطير.

 

 

 

بصرف النظر عن برج أشباح أسورا من قارة المقاطعات التسع ، لم ير تشو فنغ حتى أي شيء متعلق بأرواح أسورا العالمية.

 

 

“على أي حال ، لا يمكنك السماح لأسورا تشاو كون بخطف كل الأضواء” ، قالت شيا يون اير.

كان الأمر كما لو كان هو الروحاني الوحيد مع روح اسورا في عالم التدريب القتالي بأكمله.

“إذن ماذا لو كان روحانيا مع روح عالم أسورا؟ أسورا عالم  نادر فقط إنهم ليسوا بالضرورة الأقوى”.

 

 

والآن ، التقى تشو فنغ أخيرا بروحاني عالمي بروح أسورا آخر.

تم إغلاق مدخل الكهف بواسطة صخرة ضخمة. على الرغم من أن تلك الصخرة بدت طبيعية ، إلا أنها بالتأكيد لم تكن صخرة عادية. بدلا من ذلك ، كان نوعا من الكنز. لم يكن سوى تلك الصخرة التي منعت الناس من الأرض المقدسة النجم الساقط والطائفة التسعة العميقة من دخول الكهف.

 

 

لطالما شعر تشو فنغ أن تقنيات روحه العالمية قوية جدا. والسبب في ذلك هو أنه كان قادرا على استخراج قوة الروح من عالم روح أسورا.

 

 

 

والآن ، واجه شخصا استخرج أيضا قوة الروح من عالم روح أسورا.

 

 

“آنسة شيا ، إذا كنت ستقولين لي هذا النوع من الأشياء ، فسوف تضعيني تحت ضغط هائل” ، أجاب تشو فنغ بابتسامة.

على هذا النحو ، من الطبيعي أن يرغب تشو فنغ في مقارنة نفسه مع أشورا تشاو كون.

 

 

ومع ذلك ، لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، وصلت مجموعة من الناس امام كهف الميراث.

“مباري؟”

 

 

 

“همف. في الواقع ، واجه هذا الشقي ذو الشعر الأخضر بالفعل شخص يباريه. هذه الملكة ستجعله يعاني كثيرا”.

“همف. في الواقع ، واجه هذا الشقي ذو الشعر الأخضر بالفعل شخص يباريه. هذه الملكة ستجعله يعاني كثيرا”.

 

تم إغلاق مدخل الكهف بواسطة صخرة ضخمة. على الرغم من أن تلك الصخرة بدت طبيعية ، إلا أنها بالتأكيد لم تكن صخرة عادية. بدلا من ذلك ، كان نوعا من الكنز. لم يكن سوى تلك الصخرة التي منعت الناس من الأرض المقدسة النجم الساقط والطائفة التسعة العميقة من دخول الكهف.

“أيوه ، سيدتي الملكة ، يبدو أنك واثقة جدا؟” قال تشو فنغ بابتسامة مؤذية.

كان هذا هو الحال بشكل خاص لأنهم كانوا يرتدون تنانير قصيرة تكشف عن أرجلهم البيضاء الثلجية. كانت تلك الأرجل جميلة جدا لدرجة أن المرء سيبدأ في ترك اللعاب يسيل منه بعد النظر إليها لفترة من الوقت.

 

بدأ الرجل العجوز ذو الشعر الفضي في الطائفة التسعة العميقة في التفكير بشكل أكبر في شيا يون اير.

“بالطبع. هل تعتقد… انس الأمر، ستفهم عندما يحين الوقت»، أرادت إيغي أن تقول شيئا، لكن انتهى بها الأمر بالتردد.

على هذا النحو ، من الطبيعي أن يرغب تشو فنغ في مقارنة نفسه مع أشورا تشاو كون.

 

على هذا النحو ، ترك تشو فنغ وحده.

“إذن ماذا لو كان روحانيا مع روح عالم أسورا؟ أسورا عالم  نادر فقط إنهم ليسوا بالضرورة الأقوى”.

“أيوه ، سيدتي الملكة ، يبدو أنك واثقة جدا؟” قال تشو فنغ بابتسامة مؤذية.

 

 

“تشو فنغ ، أنا اقدرك بشدة. يجب ألا تخيب ظني “.

 

 

“تشو فنغ ، أنا اقدرك بشدة. يجب ألا تخيب ظني “.

في تلك اللحظة ، سارت شيا يون اير إلى تشو فنغ ونظرت إليه بتوقع في عينيها.

 

 

 

“آنسة شيا ، إذا كنت ستقولين لي هذا النوع من الأشياء ، فسوف تضعيني تحت ضغط هائل” ، أجاب تشو فنغ بابتسامة.

 

 

“هل هي الابنة المقدسة الجديدة ل ارض النجم ؟ إنها رائعة وساحرة حقا “.

“على أي حال ، لا يمكنك السماح لأسورا تشاو كون بخطف كل الأضواء” ، قالت شيا يون اير.

“على أي حال ، لا يمكنك السماح لأسورا تشاو كون بخطف كل الأضواء” ، قالت شيا يون اير.

 

بعد أن سافر في عالم المتدربين القتاليين لسنوات عديدة ، رأى تشو فنغ عددا لا يحصى من الاشياء في العالم. في الواقع ، بعد وصوله إلى تجمع العوالم العليا العظيم ، وجد أن كل شخص تقريبا كان روحانيا عالميا.

“حسنا ، سأبذل قصارى جهدي” ، قال تشو فنغ بتواضع.

 

 

 

“حسنا ، دعونا نمضي قدما هناك أيضا. إذا انتهى بنا الأمر إلى جعل سيد الشيخ الأعلى ينتظر طويلا ، فسوف يتم توبيخ هذا الرجل العجوز “، بعد قول هذه الكلمات ، أحضر الشيخ شينغ يي تشو فنغ وشيا يونير معه وتوجه نحو ما يسمى كهف الميراث.

 

 

وكان الباقون جميعهم من الجيل الأكبر سنا. كان تدريبهم كلها في عالم الخالد القتالي.

كان كهف الميراث موقعا مخفيا للغاية. كانت تقع في بقايا عميقة داخل وادي الجبل المسطح.

يبدو أن الشيخ توبا يحاول تحويل موضوع المحادثة إلى شيء آخر، وحول نظره إلى التلاميذ الذكور الثلاثة للطائفة التسعة العميقة.

 

 

علاوة على ذلك ، وضعت ارض النجم الساقط المقدسة تشكيل إخفاء قوي عليها. وبالتالي ، إذا وصل شخص عادي إلى الموقع ، فسيجد صعوبة حقيقية في اكتشاف كهف الميراث.

 

 

كان هذا هو الحال بشكل خاص لأنهم كانوا يرتدون تنانير قصيرة تكشف عن أرجلهم البيضاء الثلجية. كانت تلك الأرجل جميلة جدا لدرجة أن المرء سيبدأ في ترك اللعاب يسيل منه بعد النظر إليها لفترة من الوقت.

أما بالنسبة لما يسمى بكهف الميراث ، فقد كان في الواقع مدخلا دائريا للكهف. تمت كتابة عبارة “كهف الميراث” بشكل مشرق فوق مدخل الكهف.

 

 

والآن ، التقى تشو فنغ أخيرا بروحاني عالمي بروح أسورا آخر.

تم إغلاق مدخل الكهف بواسطة صخرة ضخمة. على الرغم من أن تلك الصخرة بدت طبيعية ، إلا أنها بالتأكيد لم تكن صخرة عادية. بدلا من ذلك ، كان نوعا من الكنز. لم يكن سوى تلك الصخرة التي منعت الناس من الأرض المقدسة النجم الساقط والطائفة التسعة العميقة من دخول الكهف.

 

 

وكان من بينهم خمسة أشخاص من جيل الشباب. كانوا ثلاثة ذكور وإناث.

نظرا لحقيقة أن وقت فتح المدخل لم يحن بعد ، كان على تشو فنغ والآخرين الانتظار.

 

 

 

أما بالنسبة للشيخ توبا وتشاو كوانغ فنغيي، فعلى الرغم من أن الاثنين كانا متعجرفين للغاية ومتعاليين، إلا أنهما انسجاما مع بعضهما البعض بشكل جيد للغاية. كانوا يدردشون ويضحكون مع بعضهم البعض.

بعد أن اقترب الشيخ الاعلى للطائفة التسعة العميقة ، بدأ في الثناء على شيا يون اير.

 

 

أما بالنسبة لأسورا تشاو كون ، فقد كان هو ، مع التلميذين الآخرين من الأرض المقدسة ، يتجولون حول شيا يون اير طوال اليوم.

 

 

 

على هذا النحو ، ترك تشو فنغ وحده.

 

 

 

ومع ذلك ، شعر تشو فنغ أن هذا هو الأفضل. بعد كل شيء ، لم يرغب تشو فنغ في التحدث معهم على أي حال. بعد تركه في سلام ، تمكن تشو فنغ من التفكير في طريقة التدريب

وكان من بينهم خمسة أشخاص من جيل الشباب. كانوا ثلاثة ذكور وإناث.

 

“هل هي الابنة المقدسة الجديدة ل ارض النجم ؟ إنها رائعة وساحرة حقا “.

ومع ذلك ، لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، وصلت مجموعة من الناس امام كهف الميراث.

 

 

بعد أن اقترب الشيخ الاعلى للطائفة التسعة العميقة ، بدأ في الثناء على شيا يون اير.

من لمحة ، تمكن تشو فنغ من رؤية أن هناك ما مجموعه واحد وعشرون فردا.

 

 

شخصان فقط لم يكونا يرتديان زي الطائفة التسعة العميقة ، ولا يحملان لوحة عنوان الطائفة التسعة العميقة.

وكان من بينهم خمسة أشخاص من جيل الشباب. كانوا ثلاثة ذكور وإناث.

أما بالنسبة للشيخ توبا وتشاو كوانغ فنغيي، فعلى الرغم من أن الاثنين كانا متعجرفين للغاية ومتعاليين، إلا أنهما انسجاما مع بعضهما البعض بشكل جيد للغاية. كانوا يدردشون ويضحكون مع بعضهم البعض.

 

إذا كان الروحانيون العالميون وجودا نادرا للغاية في قارة المقاطعات التسع ، الا انه في منطقة البحر الشرقي ، لم يعد من الممكن اعتبارهم أعجوبة.

وكان الباقون جميعهم من الجيل الأكبر سنا. كان تدريبهم كلها في عالم الخالد القتالي.

بعد أن اقترب الشيخ الاعلى للطائفة التسعة العميقة ، بدأ في الثناء على شيا يون اير.

 

في تلك اللحظة ، فرض الشيخ توبا ، الذي كان يكره شيا يون اير ، ابتسامة على وجهه. كان الأمر محرجا بعض الشيء.

كان يقودهم رجل عجوز ذو شعر فضي يرتدي غطاء رأس ويحمل خفاقة ذباب بوذية.

يبدو أن الشيخ توبا يحاول تحويل موضوع المحادثة إلى شيء آخر، وحول نظره إلى التلاميذ الذكور الثلاثة للطائفة التسعة العميقة.

 

 

كانت هالته قوية للغاية. شعر تشو فنغ أنه كان وجودا ليس أضعف من الشيخ توبا.

 

 

“الأخ توبا ، لقد مرت مائة عام منذ أن التقينا آخر مرة.”

“يبدو أن الطائفة التسعة العميقة قد جلبت معهم حقا مساعدين.”

 

 

قال الشيخ توبا: “لا تزال الطائفة التسعة العميقة كما كانت من قبل ، مسقط رأس عدد كبير من العباقرة”.

السبب في أن تشو فنغ قال إن هذا هو أن تسعة عشر من بين واحد وعشرين شخصا كانوا يرتدون نفس الزي. كانوا جميعا يرتدون ثوبا أبيض ويحملون معهم سيفا معدنيا أسود. علاوة على ذلك ، كانت عبارة “التسعة العميقة” موجودة على لوحات العناوين على خصورهم.

 

 

بدأ الرجل العجوز ذو الشعر الفضي في الطائفة التسعة العميقة في التفكير بشكل أكبر في شيا يون اير.

هذا يعني أنهم كانوا جميعا من الطائفة التسعة العميقة.

ومع ذلك ، شعر تشو فنغ أن هذا هو الأفضل. بعد كل شيء ، لم يرغب تشو فنغ في التحدث معهم على أي حال. بعد تركه في سلام ، تمكن تشو فنغ من التفكير في طريقة التدريب

 

كان الأمر كما لو كان هو الروحاني الوحيد مع روح اسورا في عالم التدريب القتالي بأكمله.

شخصان فقط لم يكونا يرتديان زي الطائفة التسعة العميقة ، ولا يحملان لوحة عنوان الطائفة التسعة العميقة.

 

 

قال الشيخ توبا: “لا تزال الطائفة التسعة العميقة كما كانت من قبل ، مسقط رأس عدد كبير من العباقرة”.

وهما المرأتان من بين خمسة أشخاص من جيل الشباب.

 

 

بالنسبة للخبراء ، كانوا قادرين على غرس القوة الروحية بالقوة في شخص ما.

كانت هاتان المرأتان غريبتين جدا في المظهر. كان كلاهما يرتديان تنانير متعددة الألوان. كانت أحدهم تمتلك شعر ازرق طويل مربوطا في ذيل حصان. أما بالنسبة للآخرى ، فقد كانت لديها أيضا ذيل حصان طويل. ومع ذلك ، كان شعرها أحمر بدلا من ذلك.

علاوة على ذلك ، وضعت ارض النجم الساقط المقدسة تشكيل إخفاء قوي عليها. وبالتالي ، إذا وصل شخص عادي إلى الموقع ، فسيجد صعوبة حقيقية في اكتشاف كهف الميراث.

 

ومع ذلك ، شعر تشو فنغ أن هذا هو الأفضل. بعد كل شيء ، لم يرغب تشو فنغ في التحدث معهم على أي حال. بعد تركه في سلام ، تمكن تشو فنغ من التفكير في طريقة التدريب

ومع ذلك ، فإن السبب في أن تشو فنغ قال إن مظهرهما كان غريبا هو أن الاثنين كانتا ترتديان أقنعة.

 

 

“مباري؟”

بدت أقنعتهم ساحرة للغاية. ومع ذلك، أخفت تلك الأقنعة وجهي المرأتين. حتى عيون تشو فنغ السماوية لم تكن قادرة على الرؤية من خلال الأقنعة. كانت تلك الأقنعة كنوزا.

علاوة على ذلك ، وضعت ارض النجم الساقط المقدسة تشكيل إخفاء قوي عليها. وبالتالي ، إذا وصل شخص عادي إلى الموقع ، فسيجد صعوبة حقيقية في اكتشاف كهف الميراث.

 

والآن ، التقى تشو فنغ أخيرا بروحاني عالمي بروح أسورا آخر.

ومع ذلك ، في حين أنه لا يمكن رؤية وجوههم ، إلا أن هاتين المرأتين ما زالتا تلفت انتباه شباب ارض النجم الساقط  المقدسة عندما ظهروا. حتى أشورا تشاو كون المتغطرس والمغرور كان يحدق في المرأتين دون توقف.

“تشو فنغ ، أنا اقدرك بشدة. يجب ألا تخيب ظني “.

 

من لمحة ، تمكن تشو فنغ من رؤية أن هناك ما مجموعه واحد وعشرون فردا.

والسبب في ذلك هو أن المرأتين تمتلكان اجساد رائعة ومنحنيات ممتازة ومغرية.

 

 

 

كان هذا هو الحال بشكل خاص لأنهم كانوا يرتدون تنانير قصيرة تكشف عن أرجلهم البيضاء الثلجية. كانت تلك الأرجل جميلة جدا لدرجة أن المرء سيبدأ في ترك اللعاب يسيل منه بعد النظر إليها لفترة من الوقت.

بصرف النظر عن برج أشباح أسورا من قارة المقاطعات التسع ، لم ير تشو فنغ حتى أي شيء متعلق بأرواح أسورا العالمية.

 

 

“الأخ توبا ، لقد مرت مائة عام منذ أن التقينا آخر مرة.”

“هاها ، إنها ليست ساحرة فحسب ، بل إنها تفهم الأخلاق جيدا أيضا. جيد جداً. من الصعب حقا الحصول على فتاة جميلة مثلك “.

 

على هذا النحو ، ترك تشو فنغ وحده.

“هل هي الابنة المقدسة الجديدة ل ارض النجم ؟ إنها رائعة وساحرة حقا “.

“مباري؟”

 

 

بعد أن اقترب الشيخ الاعلى للطائفة التسعة العميقة ، بدأ في الثناء على شيا يون اير.

أما بالنسبة للشيخ توبا وتشاو كوانغ فنغيي، فعلى الرغم من أن الاثنين كانا متعجرفين للغاية ومتعاليين، إلا أنهما انسجاما مع بعضهما البعض بشكل جيد للغاية. كانوا يدردشون ويضحكون مع بعضهم البعض.

 

إذا كان الروحانيون العالميون وجودا نادرا للغاية في قارة المقاطعات التسع ، الا انه في منطقة البحر الشرقي ، لم يعد من الممكن اعتبارهم أعجوبة.

“الكبير يمدحني” ، كانت شيا يون اير سريعة البديهة. استقبلته على الفور باحترام.

“على أي حال ، لا يمكنك السماح لأسورا تشاو كون بخطف كل الأضواء” ، قالت شيا يون اير.

 

السبب في أن تشو فنغ قال إن هذا هو أن تسعة عشر من بين واحد وعشرين شخصا كانوا يرتدون نفس الزي. كانوا جميعا يرتدون ثوبا أبيض ويحملون معهم سيفا معدنيا أسود. علاوة على ذلك ، كانت عبارة “التسعة العميقة” موجودة على لوحات العناوين على خصورهم.

“هاها ، إنها ليست ساحرة فحسب ، بل إنها تفهم الأخلاق جيدا أيضا. جيد جداً. من الصعب حقا الحصول على فتاة جميلة مثلك “.

كان الأمر كما لو كان هو الروحاني الوحيد مع روح اسورا في عالم التدريب القتالي بأكمله.

 

قال الشيخ توبا: “لا تزال الطائفة التسعة العميقة كما كانت من قبل ، مسقط رأس عدد كبير من العباقرة”.

بدأ الرجل العجوز ذو الشعر الفضي في الطائفة التسعة العميقة في التفكير بشكل أكبر في شيا يون اير.

 

 

 

في تلك اللحظة ، فرض الشيخ توبا ، الذي كان يكره شيا يون اير ، ابتسامة على وجهه. كان الأمر محرجا بعض الشيء.

بعد كل شيء ، كان الشرط الأساسي لتصبح روحانيا عالميا هو قوة الروح.

 

 

يبدو أن الشيخ توبا يحاول تحويل موضوع المحادثة إلى شيء آخر، وحول نظره إلى التلاميذ الذكور الثلاثة للطائفة التسعة العميقة.

 

 

 

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها هؤلاء الأعضاء الثلاثة من جيل الشباب. إنهم ليسوا جميعا من الروحانيين العالميين الخالدين في ذوي عباءة بعلامة التنين فحسب ، بل إنهم في الواقع جميعا من المرتبة السادسة أيضا. مواهبهم قوية حقا ، غير عادية حقا “.

 

 

أما بالنسبة لأسورا تشاو كون ، فقد كان هو ، مع التلميذين الآخرين من الأرض المقدسة ، يتجولون حول شيا يون اير طوال اليوم.

قال الشيخ توبا: “لا تزال الطائفة التسعة العميقة كما كانت من قبل ، مسقط رأس عدد كبير من العباقرة”.

بالنسبة للخبراء ، كانوا قادرين على غرس القوة الروحية بالقوة في شخص ما.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط