“تتخصص طائفتنا التسعة العميقة في التدريب القتالي وتركت دراسة التقنيات الروحية العالمية. على هذا النحو ، تمكنا فقط من إنتاج ثلاثة من الروحانيين عالميين خالدين ذو عباءة علامة التنين في المائة عام الماضية. الأخ توبا ، من فضلك اعذر أدائنا الضعيف ، “تنهد الرجل العجوز ذو الشعر الفضي من الطائفة التسعة العميقة وابتسم وهو يتحدث.
“إذا كنت أنت ، فسأكون قادرا على هزيمتك بهجوم واحد” ، فحص أشورا تشاو كون خصمه بازدراء في عينيه.
“من منكم سياتيني أولا؟” سأل أشورا تشاو كون.
“أنت تتملقني. كما تمكنت أرضنا المقدسة من إنتاج ثلاثة من الروحانيين العالميين الخالدين في مستوى علامة التنين في المائة عام الماضية أيضا”.
قال تشو فنغ: “سيخسر تلميذ ارض النجم الساقط المقدسة”.
استمر الاثنان في مجاملة بعضهما البعض. في ظل هذه الظروف ، لم يتمكن تشاو كونغ فينغيي من الوقوف مكتوف الأيدي.
بدا أنه حريص للغاية على أن يكشف حفيده عن قوته.
وهكذا ، قرر السماح لأسورا تشاو كون بالقتال أولا بينما كان يقف على الهامش للمراقبة.
فقال ، “الأخ توبا ، هل لي أن أعرف كم من الوقت حتى يفتح كهف الميراث؟”
استقبل الاثنان بعضهما البعض باحترام. ثم بدأوا على الفور في إعداد تشكيلاتهم الروحية.
قال تشو فنغ: “سيخسر تلميذ ارض النجم الساقط المقدسة”.
“أخشى أن يستغرق الأمر ست ساعات أخرى”، أجاب الشيخ توبا.
“ست ساعات هي فترة طويلة. وبما أنه ليس لدينا ما نفعله في هذه الأثناء، فماذا لو كان لدينا أشخاص من جيل الشباب يتصارعون مع بعضهم البعض؟” قال تشاو كوانغ فينغي.
عندما حان الوقت المحدد لعصا البخور ، كان الاثنان قد انتهيا من إعداد تشكيلاتهما الروحية.
“هذا اقتراح رائع. الأخ لي ، ما رأيك في ذلك؟ التفت الشيخ توبا ليسأل الرجل العجوز ذو الشعر الفضي من الطائفة التسعة العميقة.
في تلك اللحظة ، وقف أشورا تشاو كون على الفور. كان واثقا للغاية. كان الأمر كما لو كان حاكما أمام الناس العاديين.
“الأخ تشاو ، أنت قوي جدا. إذا كنت ستتصرف بشكل مباشر ، أخشى أنني ، أخوك لن تتاح لي الفرصة للكشف عن قدراتي “.
“هذه بطبيعة الحال ليست مشكلة. فقط ، كيف ستتقاتلون؟ سأل الرجل العجوز ذو الشعر الفضي من الطائفة التسعة العميقة.
في تلك اللحظة ، وقف أشورا تشاو كون على الفور. كان واثقا للغاية. كان الأمر كما لو كان حاكما أمام الناس العاديين.
في تلك اللحظة ، كان أشورا تشاو كون أكثر سعادة بنفسه.
“نظرا لأن القتال سيكون من حيث تقنيات الروح ، فمن الطبيعي أن يكون واحدا لواحد. دعونا نجعل القتال أبسط نوع، مباراة بين تقنيات الروح الهجومية والدفاعية”.
كانت نظرته مليئة بالازدراء. كان الازدراء في عينيه أقوى مما كان عليه عندما كان يواجه تلميذ الأرض المقدسة النجم الساقط.
“سيدافع أحد الطرفين ، وسيهاجم الطرف الآخر. بعد ذلك ، سيغير الطرفان الجانبين. أول جانب يهزم تشكيل روح الخصم هو المنتصر”.
“إذا كنت ستخسر ، فلا تلومني” ، قال أشورا تشاو كون بازدراء.
لم يكن سعيدا للغاية فحسب ، بل كان حتى جده تشاو كوانغ فينغيي لديه تعبير سعيد على وجهه.
“يجب أن يكون وقت إنشاء تشكيلات روحية وقتا حرق عصا البخور. ما رأيكم جميعا في ذلك؟” قال تشاو كوانغ فينغي.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك. استمر في ذلك بعد ذلك ، “عندما تحدث أشورا تشاو كون ، بدأ في التباهي مرة أخرى. في الواقع ، ألقى نظرة متعمدة على تشو فنغ.
“حسنا ، لقد تقرر بعد ذلك” ، أن الرجل العجوز ذو الشعر الفضي من طائفة التسعة العميقة وافق دون تردد.
“أعتقد ذلك أيضا” ، قالت سيدة الملكة.
في تلك اللحظة ، وقف أشورا تشاو كون على الفور. كان واثقا للغاية. كان الأمر كما لو كان حاكما أمام الناس العاديين.
“أنا تلميذ الطائفة التسعة العميقة مو آن. يسعدني أن اتقاتل معك “.
على الرغم من أنهم كانوا جميعا في مستوى روحاني عالمي خالد ذو علامة التنين ، فمن الواضح أن أشورا تشاو كون لم يضع أيا من الأشخاص الخمسة من جانب الطائفة التسعة العميقة في عينيه.
ومع ذلك ، كان شيوخ ارض النجم الساقط المقدسة جميعهم عابسين.
“من منكم سياتيني أولا؟” سأل أشورا تشاو كون.
وهكذا ، بمجرد أن قال أشورا تشاو كون هذه الكلمات ، لم يكن تلميذ الطائفة التسعة العميقة الذي وقف لمواجهته مستاء للغاية فحسب ، بل حتى شيوخ الطائفة التسعة العميقة كانوا يشعرون بالاستياء الشديد.
“أنا تلميذ الطائفة التسعة العميقة مو آن. يسعدني أن اتقاتل معك “.
“سأفعل” ، لم يتردد تلاميذ الطائفة التسعة العميقة. على الفور ، وقف أحد تلاميذهم لمواجهة أشورا تشاو كون.
“سيدافع أحد الطرفين ، وسيهاجم الطرف الآخر. بعد ذلك ، سيغير الطرفان الجانبين. أول جانب يهزم تشكيل روح الخصم هو المنتصر”.
“إذا كنت أنت ، فسأكون قادرا على هزيمتك بهجوم واحد” ، فحص أشورا تشاو كون خصمه بازدراء في عينيه.
يبدو أن الروحانيين من عالم أسورا يمتلكون حقا سمعة هائلة. لم يكن أشورا تشاو كون معروفا فقط من قبل الناس من تجمع العوالم العليا العظيم ، بل كان معروفا حتى من قبل الأشخاص من العالم العلوي التسعة العميقة.
في تلك اللحظة ، وقف أشورا تشاو كون على الفور. كان واثقا للغاية. كان الأمر كما لو كان حاكما أمام الناس العاديين.
كان أشورا تشاو كون متعجرفا للغاية. كان متعجرفا لدرجة أنه لم يهتم حتى بهوية خصمه.
كان خصمه شخصا من الطائفة التسعة العميقة. أما بالنسبة للطائفة التسعة العميقة ، فقد كانت سيد العالم العلوي التسعة العميق. من حيث القوة ، حتى ارض النجم الساقط المقدسة لن تكون مطابقة لهم.
“سأفعل” ، لم يتردد تلاميذ الطائفة التسعة العميقة. على الفور ، وقف أحد تلاميذهم لمواجهة أشورا تشاو كون.
وهكذا ، بمجرد أن قال أشورا تشاو كون هذه الكلمات ، لم يكن تلميذ الطائفة التسعة العميقة الذي وقف لمواجهته مستاء للغاية فحسب ، بل حتى شيوخ الطائفة التسعة العميقة كانوا يشعرون بالاستياء الشديد.
“حسنا ، لقد تقرر بعد ذلك” ، أن الرجل العجوز ذو الشعر الفضي من طائفة التسعة العميقة وافق دون تردد.
“الصديق الصغير ، يبدو أنك واثق جدا. هل لي أن أعرف من أنت؟” سأل الرجل العجوز ذو الشعر الفضي في الطائفة التسعة العميقة.
“الصديق الصغير ، يبدو أنك واثق جدا. هل لي أن أعرف من أنت؟” سأل الرجل العجوز ذو الشعر الفضي في الطائفة التسعة العميقة.
“أوه ، الأخ لي ، لقد نسيت أن أقدمك. هذا الشخص هنا هو الروحاني العالمي الشهير في تجمع العوالم العليا العظيم ، تشاو كوانغ فينغيي “.
“إذا كنت ستخسر ، فلا تلومني” ، قال أشورا تشاو كون بازدراء.
“أما بالنسبة لهذا الصديق الصغير ، فهو حفيد تشاو كوانغ فينغي ، أشورا تشاو كون” ، قدم الشيخ توبا.
على الرغم من أن كلاهما كانا من الروحانيين العالميين الخالدين ذوي عباءة بعلامة التنين ، إلا أن التفاوت بينهما لم يكن صغيرا على الإطلاق.
“أوه؟ إنه ذلك الروحاني الأسطوري من عالم أسورا؟
نظر إلى المرأتين اللتين ترتديان تنانير متعددة الألوان بشكل متكرر. ومع ذلك ، تجاهلته هاتان المرأتان تماما. وبسبب هذا ، انتهى الأمر بتلميذ الطائفة التسعة العميقة إلى الوقوع في معضلة بلا مخرج.
عند سماع أسماء
عند سماع أسماء
” تشاو كوانغ فينغيي ” و ” اشورا تشاو كون ” ، لم يكن التلاميذ فقط من طائفة التسعة العميقة، ولكن حتى الشيوخ كشفوا عن تغيير في تعبيراتهم.
“بوم ~~~”
“تتخصص طائفتنا التسعة العميقة في التدريب القتالي وتركت دراسة التقنيات الروحية العالمية. على هذا النحو ، تمكنا فقط من إنتاج ثلاثة من الروحانيين عالميين خالدين ذو عباءة علامة التنين في المائة عام الماضية. الأخ توبا ، من فضلك اعذر أدائنا الضعيف ، “تنهد الرجل العجوز ذو الشعر الفضي من الطائفة التسعة العميقة وابتسم وهو يتحدث.
يبدو أن الروحانيين من عالم أسورا يمتلكون حقا سمعة هائلة. لم يكن أشورا تشاو كون معروفا فقط من قبل الناس من تجمع العوالم العليا العظيم ، بل كان معروفا حتى من قبل الأشخاص من العالم العلوي التسعة العميقة.
في مواجهة هذا النوع من النظرات ، لم يستطع الشيخ شينغ يي سوى فرض ابتسامة. أما بالنسبة لشيا يون اير ، فقد كانت غاضبة قليلا.
“أنا تلميذ النجم الساقط جيانغ ليزي. إنه لمن دواعي سروري أن اتقاتل معك”
ربما لأن سمعة الروحانيين من عالم أسورا كانت ببساطة هائلة للغاية ، لكن تلميذ الطائفة التسعة العميقة الذي كان غاضبا في الأصل بعد أن وبخه أشورا تشاو كون كشف في الواقع عن تعبير عن الخوف عندما علم أن الشخص الذي أمامه كان ذلك الروحاني الأسطوري من عالم أسورا.
” تشاو كوانغ فينغيي ” و ” اشورا تشاو كون ” ، لم يكن التلاميذ فقط من طائفة التسعة العميقة، ولكن حتى الشيوخ كشفوا عن تغيير في تعبيراتهم.
“يجب أن يكون وقت إنشاء تشكيلات روحية وقتا حرق عصا البخور. ما رأيكم جميعا في ذلك؟” قال تشاو كوانغ فينغي.
نظر إلى المرأتين اللتين ترتديان تنانير متعددة الألوان بشكل متكرر. ومع ذلك ، تجاهلته هاتان المرأتان تماما. وبسبب هذا ، انتهى الأمر بتلميذ الطائفة التسعة العميقة إلى الوقوع في معضلة بلا مخرج.
بدا أن نظرته تقول ، “هل رأيتم ذلك جميعا؟ كان الشخص الذي دعوته قادرا على ترويع خصمه دون أن يفعل أي شيء. انظر إلى الشخص الذي أحضرته. ما هذا؟
على الرغم من أن كلاهما كانا من الروحانيين العالميين الخالدين ذوي عباءة بعلامة التنين ، إلا أن التفاوت بينهما لم يكن صغيرا على الإطلاق.
في تلك اللحظة ، كان أشورا تشاو كون أكثر سعادة بنفسه.
لم يكن سعيدا للغاية فحسب ، بل كان حتى جده تشاو كوانغ فينغيي لديه تعبير سعيد على وجهه.
في الواقع ، حتى أن الشيخ توبا ألقى نظرة متعمدة على تشو فنغ والشيخ شينغ يي وشيا يون اير.
بدأ التنين الذهبي الهائل المبهر في الزئير أثناء تحركه لمهاجمة هذا التشكيل الدفاعي الكروي.
“تتخصص طائفتنا التسعة العميقة في التدريب القتالي وتركت دراسة التقنيات الروحية العالمية. على هذا النحو ، تمكنا فقط من إنتاج ثلاثة من الروحانيين عالميين خالدين ذو عباءة علامة التنين في المائة عام الماضية. الأخ توبا ، من فضلك اعذر أدائنا الضعيف ، “تنهد الرجل العجوز ذو الشعر الفضي من الطائفة التسعة العميقة وابتسم وهو يتحدث.
بدا أن نظرته تقول ، “هل رأيتم ذلك جميعا؟ كان الشخص الذي دعوته قادرا على ترويع خصمه دون أن يفعل أي شيء. انظر إلى الشخص الذي أحضرته. ما هذا؟
في مواجهة هذا النوع من النظرات ، لم يستطع الشيخ شينغ يي سوى فرض ابتسامة. أما بالنسبة لشيا يون اير ، فقد كانت غاضبة قليلا.
أما بالنسبة لتشو فنغ ، فقد كان لا يزال هادئا للغاية. لم يكن في عجلة من أمره للتصرف. كما يقول المثل ، اعرف نفسك ، اعرف عدوك ، وسوف تخرج منتصرا في كل معركة. أراد تشو فنغ أن يرى بالضبط مدى قوة أشورا تشاو كون.
بدا أن نظرته تقول ، “هل رأيتم ذلك جميعا؟ كان الشخص الذي دعوته قادرا على ترويع خصمه دون أن يفعل أي شيء. انظر إلى الشخص الذي أحضرته. ما هذا؟
وهكذا ، قرر السماح لأسورا تشاو كون بالقتال أولا بينما كان يقف على الهامش للمراقبة.
عندما حان الوقت المحدد لعصا البخور ، كان الاثنان قد انتهيا من إعداد تشكيلاتهما الروحية.
“الأخ تشاو ، أنت قوي جدا. إذا كنت ستتصرف بشكل مباشر ، أخشى أنني ، أخوك لن تتاح لي الفرصة للكشف عن قدراتي “.
“أما بالنسبة لهذا الصديق الصغير ، فهو حفيد تشاو كوانغ فينغي ، أشورا تشاو كون” ، قدم الشيخ توبا.
بدا أن الاثنين لديهما تفاهم ضمني مع بعضهما البعض ، حيث بدأ التلميذ من ارض النجم الساقط المقدسة في إنشاء تشكيل هجوم ، بينما بدأ التلميذ من الطائفة التسعة العميقة في إنشاء تشكيل دفاعي.
“ماذا لو استرخيت أولا وسمحت لي ، أخوك ، بالكشف عن قدراتي أولا؟”
في تلك اللحظة ، خرج تلميذ ذكر من ارض النجم الساقط المقدسة.
استقبل الاثنان بعضهما البعض باحترام. ثم بدأوا على الفور في إعداد تشكيلاتهم الروحية.
“سأفعل” ، لم يتردد تلاميذ الطائفة التسعة العميقة. على الفور ، وقف أحد تلاميذهم لمواجهة أشورا تشاو كون.
“إذا كنت ستخسر ، فلا تلومني” ، قال أشورا تشاو كون بازدراء.
كانت نظرته مليئة بالازدراء. كان الازدراء في عينيه أقوى مما كان عليه عندما كان يواجه تلميذ الأرض المقدسة النجم الساقط.
“لا بأس إذا خسرت. بعد كل شيء ، لا يزال هناك أنت ، الأخ تشاو ، “بدا أن هذا الرجل خائف جدا من أشورا تشاو كون. كان يبتسم معتذرا وليس غاضبا على الرغم من أن أشورا تشاو كون سخر منه.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشو فنغ تلميذا من ارض النجم الساقط المقدسة يتصرف بخضوع شديد تجاه عضو آخر من جيل الشباب.
“أما بالنسبة لهذا الصديق الصغير ، فهو حفيد تشاو كوانغ فينغي ، أشورا تشاو كون” ، قدم الشيخ توبا.
يوضح هذا بشكل غير مباشر أن أشورا تشاو كون كان شخصا يتمتع بدرجة معينة من المكانة بين أفراد جيل الشباب.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك. استمر في ذلك بعد ذلك ، “عندما تحدث أشورا تشاو كون ، بدأ في التباهي مرة أخرى. في الواقع ، ألقى نظرة متعمدة على تشو فنغ.
على الرغم من أن كلاهما كانا من الروحانيين العالميين الخالدين ذوي عباءة بعلامة التنين ، إلا أن التفاوت بينهما لم يكن صغيرا على الإطلاق.
كانت نظرته مليئة بالازدراء. كان الازدراء في عينيه أقوى مما كان عليه عندما كان يواجه تلميذ الأرض المقدسة النجم الساقط.
“أنا تلميذ النجم الساقط جيانغ ليزي. إنه لمن دواعي سروري أن اتقاتل معك”
“الصديق الصغير ، يبدو أنك واثق جدا. هل لي أن أعرف من أنت؟” سأل الرجل العجوز ذو الشعر الفضي في الطائفة التسعة العميقة.
“أنا تلميذ الطائفة التسعة العميقة مو آن. يسعدني أن اتقاتل معك “.
“سأفعل” ، لم يتردد تلاميذ الطائفة التسعة العميقة. على الفور ، وقف أحد تلاميذهم لمواجهة أشورا تشاو كون.
استقبل الاثنان بعضهما البعض باحترام. ثم بدأوا على الفور في إعداد تشكيلاتهم الروحية.
بدا أنه حريص للغاية على أن يكشف حفيده عن قوته.
بدا أن الاثنين لديهما تفاهم ضمني مع بعضهما البعض ، حيث بدأ التلميذ من ارض النجم الساقط المقدسة في إنشاء تشكيل هجوم ، بينما بدأ التلميذ من الطائفة التسعة العميقة في إنشاء تشكيل دفاعي.
“أنت تتملقني. كما تمكنت أرضنا المقدسة من إنتاج ثلاثة من الروحانيين العالميين الخالدين في مستوى علامة التنين في المائة عام الماضية أيضا”.
عندما حان الوقت المحدد لعصا البخور ، كان الاثنان قد انتهيا من إعداد تشكيلاتهما الروحية.
“أخشى أن يستغرق الأمر ست ساعات أخرى”، أجاب الشيخ توبا.
كان التشكيل الروحي الذي أقامه تلميذ ارض النجم الساقط المقدسة تنينا ذهبيا هائلا. ومع ذلك ، شعر تشو فنغ أنه على الرغم من أنه بدا مثيرا للإعجاب ، إلا أنه لا يمتلك القوة الكافية.
يوضح هذا بشكل غير مباشر أن أشورا تشاو كون كان شخصا يتمتع بدرجة معينة من المكانة بين أفراد جيل الشباب.
أما تلميذ الطائفة التسعة العميقة ، فقد أنشأ تشكيلا دفاعيا دائريا يحميه تماما بداخله. لم يكن لها مظهر أنيق ، وكانت بسيطة للغاية. ومع ذلك ، كانت قدرتها الدفاعية قوية للغاية.
قال تشو فنغ: “سيخسر تلميذ ارض النجم الساقط المقدسة”.
“الأخ تشاو ، أنت قوي جدا. إذا كنت ستتصرف بشكل مباشر ، أخشى أنني ، أخوك لن تتاح لي الفرصة للكشف عن قدراتي “.
“أعتقد ذلك أيضا” ، قالت سيدة الملكة.
قال تشو فنغ: “سيخسر تلميذ ارض النجم الساقط المقدسة”.
لم يكن سعيدا للغاية فحسب ، بل كان حتى جده تشاو كوانغ فينغيي لديه تعبير سعيد على وجهه.
“هدير ~~~”
عندما حان الوقت المحدد لعصا البخور ، كان الاثنان قد انتهيا من إعداد تشكيلاتهما الروحية.
“أخشى أن يستغرق الأمر ست ساعات أخرى”، أجاب الشيخ توبا.
بدأ التنين الذهبي الهائل المبهر في الزئير أثناء تحركه لمهاجمة هذا التشكيل الدفاعي الكروي.
استقبل الاثنان بعضهما البعض باحترام. ثم بدأوا على الفور في إعداد تشكيلاتهم الروحية.
“بوم ~~~”
عند سماع أسماء
سمع دوي انفجار قوي. بدأت تموجات الطاقة الذهبية تعيث فسادا ، وتملأ البقايا بأكملها.
ومع ذلك ، كان شيوخ ارض النجم الساقط المقدسة جميعهم عابسين.
“الصديق الصغير ، يبدو أنك واثق جدا. هل لي أن أعرف من أنت؟” سأل الرجل العجوز ذو الشعر الفضي في الطائفة التسعة العميقة.
كانوا جميعا قادرين على أن يروا بوضوح أن التشكيل الدفاعي لتلميذ الطائفة التسعة العميقة لم يتأثر تماما من هجوم تلميذهم. لم يظهر سوى عدد قليل من الشقوق الصغيرة على هذا التشكيل الدفاعي الكروي.
على الرغم من أن كلاهما كانا من الروحانيين العالميين الخالدين ذوي عباءة بعلامة التنين ، إلا أن التفاوت بينهما لم يكن صغيرا على الإطلاق.
” تشاو كوانغ فينغيي ” و ” اشورا تشاو كون ” ، لم يكن التلاميذ فقط من طائفة التسعة العميقة، ولكن حتى الشيوخ كشفوا عن تغيير في تعبيراتهم.
