الهجوم المضاد اليائس
الكتاب السابع ، الفصل 23 – الهجوم المضاد اليائس
صُدم الجميع بقوة وحجم المعركة التي شهدوها.
صُدم المتفرجون في مكان الحادث. بطريقة ما ، عاد هذا الرجل للوقوف على قدميه على الرغم من إكليله بالنار المقدسة ، ثم منع اعتداءات الإله. الضرر الذي لحق به يجب أن يكون قاتلاً ، كيف لا يزال يتنفس؟ لم يكن شيئًا إن لم يكن عنيدًا!
لم تكن قوة الآلهة موضع تساؤل أبدًا ، لكن المتفرجين كانوا سلالة خاصة. كان من بينهم سيدي صائدي الشياطين وفناني الدفاع عن النفس البارعين الذين كانوا واثقين من قدراتهم. اعتقد البعض أنهم وصلوا إلى مستوى بعض الآلهة ، لكن هذه المعركة أظهرت أنهم ما زالوا أدنى من هذه المخلوقات العظيمة.
من الأسفل ، شاهد المتفرجون من البشر بينما يمر كلاود هوك عبر قطعتين من إله البرق. لقد تفادى عدة هجمات مرتدة ليظهر أمام إله النور بشفرته السوداء على أهبة الاستعداد. التقى الفولاذ الأسود والضوء المتوهج في وابل من الشرر. ضوء الإله المقدس خفت.
لماذا سميت هذه الكائنات بالآلهة؟ كان ذلك بسبب عمرهم اللامحدود ، وآلاف السنين من الخبرة ، واتساع المعرفة والقوة الهائلة! كان لديهم أجساد تطورت إلى الكمال وجعلتهم سنواتهم الطويلة مقاتلين ممتازين. علاوة على ذلك ، لا يمكن تمييز الأدوات والأسلحة التي استخدموها عن السحر. كيف يمكن للبشر أن ينظروا إليهم على أنهم أي شيء آخر غير كائنات إلهية؟
تم تحويل إله البرق إلى شكل الوحش. شقه كلاود هوك على الفور إلى قسمين ، لكنه كان ذكيًا وعلم أن الأمر ليس كافياً ، لذلك أشبع الضربة باللهب. نيران الحكم رسمت السماء باللون الأخضر لأنها التهمت شكل أيونات البرق البدائي ، مما أدى إلى إبطاء قدرته على التجدد.
الرجال مثل سيج بريكر كانوا ذروة الإنجاز البشري ، لكن كلاود هوك جعل منه أحمقاً. ومع ذلك ، حتى هو تعرض للضرب من قبل هذه المخلوقات. من الواضح أن الفجوة بين البشر والآلهة كانت واسعة جدًا بحيث لا يمكن التغلب عليها.
حيث كان الضباب قد غطى العين الفضية من قبل ، لقد اختفى الآن. عاد التركيز ، ومثل المصباح الساطع أطلق هالة من الضوء الفضي ، غامضة ومقلقة.
رد إله البرق بلكمة شريرة. قوة من قبضته امتدت إلى الخارج وتضخمت إلى عدة أضعاف حجمها الأصلي. وانفجرت في القاعات المدمرة وانهارت على كلاود هوك لتنهي حياته.
زعمت الأساطير أن الآلاف – ربما عشرات الآلاف من الآلهة يعيشون على جبل سوميرو. ربما كانت أسلحة مثل سيف سوميرو مألوفة هناك. تشكلت في جيش وركزت على كوكبهم ، وقف البشر في نفس القدر مثل الحشرات أمام العدسة المكبرة. سيتم تدمير كل شيء.
للحظة ، هناك نغمة محيرة في “صوت البرق”. “هرب؟”
لكن لماذا؟ كيف؟ لقد كان مجرد إنسان ، ملعون بعمر قصير ووجود هزيل!
لم يكن هناك تغلب على الاختلافات بين أعراقهم. كانت ثقافة البشر غير ذات أهمية أمام الآلهة.
استمر ظهور سيف سوميرو. توهج ثلثها بشكل مهدد من كرة الضوء. واصل صائدي الشياطين ضخ قواهم العقلية فيه ، وصياغة السلاح شبرًا شبرًا. كانت الطاقة المطلقة المحيطة بها تعادل القنبلة النووية.
لم تكن قواه العقلية أدنى بأي حال من الأحوال من الآلهة التي يحاربها. بمساعدة عين الزمن ، أصبح الآن قادرًا على التنبؤ بكيفية رد فعلهم أيضًا.
لفتت حركة انتباه الآلهة. تحرك كلاود هوك تحت الأنقاض. هل لا يزال حياً؟
رد إله البرق بلكمة شريرة. قوة من قبضته امتدت إلى الخارج وتضخمت إلى عدة أضعاف حجمها الأصلي. وانفجرت في القاعات المدمرة وانهارت على كلاود هوك لتنهي حياته.
لماذا سميت هذه الكائنات بالآلهة؟ كان ذلك بسبب عمرهم اللامحدود ، وآلاف السنين من الخبرة ، واتساع المعرفة والقوة الهائلة! كان لديهم أجساد تطورت إلى الكمال وجعلتهم سنواتهم الطويلة مقاتلين ممتازين. علاوة على ذلك ، لا يمكن تمييز الأدوات والأسلحة التي استخدموها عن السحر. كيف يمكن للبشر أن ينظروا إليهم على أنهم أي شيء آخر غير كائنات إلهية؟
كان عليه أن يوقف الآلهة ويحمي عائلته. كان الأمل الوحيد لهذا العالم المحتضر! لم يكن متأكدًا عندما بدأ الأمر ، لكن كلاود هوك شعر بإحساس عميق بالمسؤولية. اختاره القدر ليولد في هذا المكان ، في هذه اللحظة. كان هناك سبب لعدم تمكنه من السباحة عكس التيار بعد الآن.
ارتفع كلاود هوك من بين الأنقاض على أرجل مهتزة. كان لديه ما يكفي من الوقت لرفع ذراعه اليسرى بعد أن شعر بالهجوم. كانت تحركاته بطيئة وعشوائية تقريبًا. ومع ذلك ، أدى وميض الضوء الأبيض الباهت الذي ظهر إلى منع ضربة البرق الإله ، مما تسبب في مزيد من الحطام المحيط به ولكن دون التسبب في ضرر له.
صُدم المتفرجون في مكان الحادث. بطريقة ما ، عاد هذا الرجل للوقوف على قدميه على الرغم من إكليله بالنار المقدسة ، ثم منع اعتداءات الإله. الضرر الذي لحق به يجب أن يكون قاتلاً ، كيف لا يزال يتنفس؟ لم يكن شيئًا إن لم يكن عنيدًا!
من الأسفل ، شاهد المتفرجون من البشر بينما يمر كلاود هوك عبر قطعتين من إله البرق. لقد تفادى عدة هجمات مرتدة ليظهر أمام إله النور بشفرته السوداء على أهبة الاستعداد. التقى الفولاذ الأسود والضوء المتوهج في وابل من الشرر. ضوء الإله المقدس خفت.
صُدم المتفرجون في مكان الحادث. بطريقة ما ، عاد هذا الرجل للوقوف على قدميه على الرغم من إكليله بالنار المقدسة ، ثم منع اعتداءات الإله. الضرر الذي لحق به يجب أن يكون قاتلاً ، كيف لا يزال يتنفس؟ لم يكن شيئًا إن لم يكن عنيدًا!
نعم ، تم تجديد عين الزمن!
بالطبع لم يكن كلاود هوك رجلاً عاديًا. بالإضافة إلى قوته العظيمة ، كان لديه أيضًا جسد فوق كافة البشر. كان الشيء الوحيد الذي منع هجوم إله النور من قتله على الفور. علاوة على ذلك ، في تحدٍ لإصاباته ، نهض كلاود هوك من تحت الأنقاض للدفاع عن نفسه. كانت معجزة ، كانت تلك هي الطريقة الوحيدة لوصفه.
تبعت عشرة تبادلات قبل أن يطلق كلاود هوك فجأة هجومًا عقليًا. تعثر إله النور تحت العبء ، مما أعطى الفرصة لكلاود هوك للاستيلاء على الميزة. بضربة قوية حطم شفرة النار المقدسة ، تبع ذلك لينتشر في جسد الإله.
لقد مر وقت طويل منذ أن أصيب بجروح بهذا السوء. فترة طويلة منذ أن حوصر في الزاوية.
تم تجميد كلاً من الإلهين في حالة صدمة. لم يعرفوا ماذا يعني هذا. بطريقة ما امتلك هذا الإنسان العادي مواهب ملك الشياطين والآلهة – الأمر الذي جعل إمكاناته أكبر من كليهما.
العار لم يلوّن قرارات الإله. لم تكن أنواعه عرضة لمثل هذه الانفجارات القاعدية. على الرغم من أنه أدرك ضعف قوته ، إلا أن صوته ظل هادئًا. “حتى لو بإمكانك توقع الوميض المقدس ، هل تعتقد أن قوتك وحدها كافية لهزيمة اثنين من الآلهة؟”
نجا كلاود هوك حتى يومنا هذا لأنه لم يتوقف عن القتال. سئم القتال لبعض الوقت واعتقد أن الموت سيكون تحريرًا ، لكن لم يشعر قط قبل هذه اللحظة بالامتلاء بالرغبة في الرد.
بمساعدة وولفبلايد ، أصبح الآن قادرًا على استخدام جزء من قوة ملك الآلهة. رجل قادر على نسج ثنايا الزمكان. مثل هذا الشيء لم يحدث من قبل.
في مواجهة هجوم إله النور المميت ، تم تنشيط إمكانات العين. تدفقت إرادة كلاود هوك في الآثار ومن تلك اللحظة فصاعدًا ، بدأ يرى.
طوال الأوقات قبل أن يقاتل – تم جر شخصيته سلبياً مع تيارات الفتنة. الآن ، على الرغم من ذلك … كان هذا مختلفًا. أراد القتال ، أراد أن يعيش!
من الواضح أن كلاود هوك أصيب بجروح بالغة. كان يجب أن يكون لها تأثير سلبي على وقت رد فعله. عندما رفع وجهه كان مغطى بالتراب والدم والجروح. كانت كلتا عينيه متلألئة بالنور. اليسار أسود عميق ومهيب ، واليمين فضي باهر.
كان عليه أن يوقف الآلهة ويحمي عائلته. كان الأمل الوحيد لهذا العالم المحتضر! لم يكن متأكدًا عندما بدأ الأمر ، لكن كلاود هوك شعر بإحساس عميق بالمسؤولية. اختاره القدر ليولد في هذا المكان ، في هذه اللحظة. كان هناك سبب لعدم تمكنه من السباحة عكس التيار بعد الآن.
الكتاب السابع ، الفصل 23 – الهجوم المضاد اليائس
“ليس لديك أمل في النصر. هزيمتك أمر لا مفر منه” اندلعت قوة إله النور مرة أخرى.” دونية نوعك واضحة. لماذا تأتي وتطلب زوالك؟”
تم تجميد كلاً من الإلهين في حالة صدمة. لم يعرفوا ماذا يعني هذا. بطريقة ما امتلك هذا الإنسان العادي مواهب ملك الشياطين والآلهة – الأمر الذي جعل إمكاناته أكبر من كليهما.
“هيه. في أحلامك!” لقد أفسد كلاود هوك نيته القاتلة وانطلق إلى الأمام ، وأوجه جاد سلاير عالياً!
رفع كلاود هوك رأسه ، وكشف عن ابتسامة مروعة. أجاب بهز كتفيه ، “بما أنني هنا … أعتقد أنني قد أترك ورائي شيئاً لتذكير الجميع بأنني كنت هنا”
بمساعدة وولفبلايد ، أصبح الآن قادرًا على استخدام جزء من قوة ملك الآلهة. رجل قادر على نسج ثنايا الزمكان. مثل هذا الشيء لم يحدث من قبل.
“أنت لا شيء سوى ذرة من التراب. لن يتذكرك أحد”
الكتاب السابع ، الفصل 23 – الهجوم المضاد اليائس
رن صوت إله النور في أذهان الجميع ، كريماً و بلا عاطفة. لقد تخلل الإعلان بهجوم آخر بسرعة قريبة من سرعة الضوء ، مباشرةً على الإنسان الوقح.
” تلك العين …”
رأى كلاود هوك أنه يأتي بدقة مجدداً. تحرك على بعد أمتار قليلة من الجانب وغسله الإحساس بالخطر – لكن لم ينزعج للحظة.
للحظة ، هناك نغمة محيرة في “صوت البرق”. “هرب؟”
“أنت لا شيء سوى ذرة من التراب. لن يتذكرك أحد”
كيف؟ لم يكن هناك سوى عدد قليل من المخلوقات التي تمكنت من الإفلات من هجمات إله النور. خلال الحرب العظمى ، قتل إله النور ثلاثة شياطين كبار بهذه القوة. كيف استطاع هذا الفاني المتواضع أن يفعل ذلك؟ هذا لا يمكن تصوره!
لكن لماذا؟ كيف؟ لقد كان مجرد إنسان ، ملعون بعمر قصير ووجود هزيل!
تبعت عشرة تبادلات قبل أن يطلق كلاود هوك فجأة هجومًا عقليًا. تعثر إله النور تحت العبء ، مما أعطى الفرصة لكلاود هوك للاستيلاء على الميزة. بضربة قوية حطم شفرة النار المقدسة ، تبع ذلك لينتشر في جسد الإله.
من الواضح أن كلاود هوك أصيب بجروح بالغة. كان يجب أن يكون لها تأثير سلبي على وقت رد فعله. عندما رفع وجهه كان مغطى بالتراب والدم والجروح. كانت كلتا عينيه متلألئة بالنور. اليسار أسود عميق ومهيب ، واليمين فضي باهر.
لكن لماذا؟ كيف؟ لقد كان مجرد إنسان ، ملعون بعمر قصير ووجود هزيل!
لماذا سميت هذه الكائنات بالآلهة؟ كان ذلك بسبب عمرهم اللامحدود ، وآلاف السنين من الخبرة ، واتساع المعرفة والقوة الهائلة! كان لديهم أجساد تطورت إلى الكمال وجعلتهم سنواتهم الطويلة مقاتلين ممتازين. علاوة على ذلك ، لا يمكن تمييز الأدوات والأسلحة التي استخدموها عن السحر. كيف يمكن للبشر أن ينظروا إليهم على أنهم أي شيء آخر غير كائنات إلهية؟
حيث كان الضباب قد غطى العين الفضية من قبل ، لقد اختفى الآن. عاد التركيز ، ومثل المصباح الساطع أطلق هالة من الضوء الفضي ، غامضة ومقلقة.
” تلك العين …”
عندما رأى إله الضوء الجرم السماوي المتلألئ ، كان هناك تلميح في الجزء الخلفي من عقله. شيء مكتسب من ذاكرته الجماعية. فقط ، لم يكن من الممكن … كيف امتلك هذا الإنسان عين الزمن؟ لم تكن قوة يجب أن يكون قادرًا على استخدامها!
من الأسفل ، شاهد المتفرجون من البشر بينما يمر كلاود هوك عبر قطعتين من إله البرق. لقد تفادى عدة هجمات مرتدة ليظهر أمام إله النور بشفرته السوداء على أهبة الاستعداد. التقى الفولاذ الأسود والضوء المتوهج في وابل من الشرر. ضوء الإله المقدس خفت.
نعم ، تم تجديد عين الزمن!
تم تدمير الأثر العظيم تقريبًا عند الإفراط في استخدامه بواسطة الأفاتار. ومع ذلك ، تنبأ وولفبلايد بأن جسد كلاود هوك الخاص وقوة الإرادة سيعيدان العين إلى العمل.
لقد مر وقت طويل منذ أن أصيب بجروح بهذا السوء. فترة طويلة منذ أن حوصر في الزاوية.
في مواجهة هجوم إله النور المميت ، تم تنشيط إمكانات العين. تدفقت إرادة كلاود هوك في الآثار ومن تلك اللحظة فصاعدًا ، بدأ يرى.
كيف؟ لم يكن هناك سوى عدد قليل من المخلوقات التي تمكنت من الإفلات من هجمات إله النور. خلال الحرب العظمى ، قتل إله النور ثلاثة شياطين كبار بهذه القوة. كيف استطاع هذا الفاني المتواضع أن يفعل ذلك؟ هذا لا يمكن تصوره!
من ناحية ، كان جاد سلاير أداة قوية بشكل مخيف. من ناحية أخرى ، كان كلاود هوك يهاجم بشراسة وحش مجنون.
ليس مشهداً طبيعياً. لم تكن هذه بقايا عادية. كانت أداة للوقت ، أندر حتى من الآثار المكانية. أصبح كلاود هوك الآن قادرًا على استخدام كليهما!
بمساعدة وولفبلايد ، أصبح الآن قادرًا على استخدام جزء من قوة ملك الآلهة. رجل قادر على نسج ثنايا الزمكان. مثل هذا الشيء لم يحدث من قبل.
من الواضح أن كلاود هوك أصيب بجروح بالغة. كان يجب أن يكون لها تأثير سلبي على وقت رد فعله. عندما رفع وجهه كان مغطى بالتراب والدم والجروح. كانت كلتا عينيه متلألئة بالنور. اليسار أسود عميق ومهيب ، واليمين فضي باهر.
بمساعدة وولفبلايد ، أصبح الآن قادرًا على استخدام جزء من قوة ملك الآلهة. رجل قادر على نسج ثنايا الزمكان. مثل هذا الشيء لم يحدث من قبل.
لم تكن قوة الآلهة موضع تساؤل أبدًا ، لكن المتفرجين كانوا سلالة خاصة. كان من بينهم سيدي صائدي الشياطين وفناني الدفاع عن النفس البارعين الذين كانوا واثقين من قدراتهم. اعتقد البعض أنهم وصلوا إلى مستوى بعض الآلهة ، لكن هذه المعركة أظهرت أنهم ما زالوا أدنى من هذه المخلوقات العظيمة.
الرجال مثل سيج بريكر كانوا ذروة الإنجاز البشري ، لكن كلاود هوك جعل منه أحمقاً. ومع ذلك ، حتى هو تعرض للضرب من قبل هذه المخلوقات. من الواضح أن الفجوة بين البشر والآلهة كانت واسعة جدًا بحيث لا يمكن التغلب عليها.
تم تجميد كلاً من الإلهين في حالة صدمة. لم يعرفوا ماذا يعني هذا. بطريقة ما امتلك هذا الإنسان العادي مواهب ملك الشياطين والآلهة – الأمر الذي جعل إمكاناته أكبر من كليهما.
استمر ظهور سيف سوميرو. توهج ثلثها بشكل مهدد من كرة الضوء. واصل صائدي الشياطين ضخ قواهم العقلية فيه ، وصياغة السلاح شبرًا شبرًا. كانت الطاقة المطلقة المحيطة بها تعادل القنبلة النووية.
كيف؟ لم يكن هناك سوى عدد قليل من المخلوقات التي تمكنت من الإفلات من هجمات إله النور. خلال الحرب العظمى ، قتل إله النور ثلاثة شياطين كبار بهذه القوة. كيف استطاع هذا الفاني المتواضع أن يفعل ذلك؟ هذا لا يمكن تصوره!
لكن لماذا؟ كيف؟ لقد كان مجرد إنسان ، ملعون بعمر قصير ووجود هزيل!
الرجال مثل سيج بريكر كانوا ذروة الإنجاز البشري ، لكن كلاود هوك جعل منه أحمقاً. ومع ذلك ، حتى هو تعرض للضرب من قبل هذه المخلوقات. من الواضح أن الفجوة بين البشر والآلهة كانت واسعة جدًا بحيث لا يمكن التغلب عليها.
مستغلاً حيرة الآلهة ، ارتعش جسد كلاود هوك عندما أحاطت به سلسلة من الشقوق والملوثات العضوية الثابتة. عظامه تراجعت ودُمجت كلها في غضون ثانية. تلاشت جميع الجروح والكدمات ، وعكستها حيويته الخارقة.
لكن لماذا؟ كيف؟ لقد كان مجرد إنسان ، ملعون بعمر قصير ووجود هزيل!
كانت هجمات إله النور قوية ولكنها لم تكن أسرع من المستقبل. الآن بعد أن تمكن كلاود هوك من رؤيتهم قادمين ، يمكنه تجنبهم. بأكثر من طريقة ، كانت عيون الزمن لعنة إله النور. لقد كانت عدوه الطبيعي. ما هو أكثر من ذلك ، بمساعدة هذه العين ، أصبحت هجماته أكثر قوة بلا حدود!
“سيف سوميرو أوشك على الاكتمال.” ظهر على إله البرق علامة على التقدم وكلا الكائنين يتطلعان نحو السلاح. “هذا السيف سيدمر تحالفك الضئيل. بضربة واحدة كل شيء تحبه سيُباد”
رن صوت إله النور في أذهان الجميع ، كريماً و بلا عاطفة. لقد تخلل الإعلان بهجوم آخر بسرعة قريبة من سرعة الضوء ، مباشرةً على الإنسان الوقح.
العار لم يلوّن قرارات الإله. لم تكن أنواعه عرضة لمثل هذه الانفجارات القاعدية. على الرغم من أنه أدرك ضعف قوته ، إلا أن صوته ظل هادئًا. “حتى لو بإمكانك توقع الوميض المقدس ، هل تعتقد أن قوتك وحدها كافية لهزيمة اثنين من الآلهة؟”
” تلك العين …”
الكتاب السابع ، الفصل 23 – الهجوم المضاد اليائس
“سيف سوميرو أوشك على الاكتمال.” ظهر على إله البرق علامة على التقدم وكلا الكائنين يتطلعان نحو السلاح. “هذا السيف سيدمر تحالفك الضئيل. بضربة واحدة كل شيء تحبه سيُباد”
مرة واحدة ، أطلق كلاود هوك قوة جاد سلاير.
عندما رأى إله الضوء الجرم السماوي المتلألئ ، كان هناك تلميح في الجزء الخلفي من عقله. شيء مكتسب من ذاكرته الجماعية. فقط ، لم يكن من الممكن … كيف امتلك هذا الإنسان عين الزمن؟ لم تكن قوة يجب أن يكون قادرًا على استخدامها!
“هيه. في أحلامك!” لقد أفسد كلاود هوك نيته القاتلة وانطلق إلى الأمام ، وأوجه جاد سلاير عالياً!
لماذا سميت هذه الكائنات بالآلهة؟ كان ذلك بسبب عمرهم اللامحدود ، وآلاف السنين من الخبرة ، واتساع المعرفة والقوة الهائلة! كان لديهم أجساد تطورت إلى الكمال وجعلتهم سنواتهم الطويلة مقاتلين ممتازين. علاوة على ذلك ، لا يمكن تمييز الأدوات والأسلحة التي استخدموها عن السحر. كيف يمكن للبشر أن ينظروا إليهم على أنهم أي شيء آخر غير كائنات إلهية؟
لم تكن قواه العقلية أدنى بأي حال من الأحوال من الآلهة التي يحاربها. بمساعدة عين الزمن ، أصبح الآن قادرًا على التنبؤ بكيفية رد فعلهم أيضًا.
زعمت الأساطير أن الآلاف – ربما عشرات الآلاف من الآلهة يعيشون على جبل سوميرو. ربما كانت أسلحة مثل سيف سوميرو مألوفة هناك. تشكلت في جيش وركزت على كوكبهم ، وقف البشر في نفس القدر مثل الحشرات أمام العدسة المكبرة. سيتم تدمير كل شيء.
استمر ظهور سيف سوميرو. توهج ثلثها بشكل مهدد من كرة الضوء. واصل صائدي الشياطين ضخ قواهم العقلية فيه ، وصياغة السلاح شبرًا شبرًا. كانت الطاقة المطلقة المحيطة بها تعادل القنبلة النووية.
تم تحويل إله البرق إلى شكل الوحش. شقه كلاود هوك على الفور إلى قسمين ، لكنه كان ذكيًا وعلم أن الأمر ليس كافياً ، لذلك أشبع الضربة باللهب. نيران الحكم رسمت السماء باللون الأخضر لأنها التهمت شكل أيونات البرق البدائي ، مما أدى إلى إبطاء قدرته على التجدد.
لكن هدفه لم يكن حقًا إله البرق. كان قتل هذا المخلوق صعبًا للغاية ، وسيستغرقه وقتًا طويلاً جدًا وسيتطلب الكثير من الطاقة. سوف يترك الإله ليوم آخر. كان إله النور هو هدف كلاود هوك أولاً!
يا له من تحول لا يمكن تصوره للأحداث! في انعكاس مذهل ، نجح كلاود هوك في هجوم مضاد يائس.
العار لم يلوّن قرارات الإله. لم تكن أنواعه عرضة لمثل هذه الانفجارات القاعدية. على الرغم من أنه أدرك ضعف قوته ، إلا أن صوته ظل هادئًا. “حتى لو بإمكانك توقع الوميض المقدس ، هل تعتقد أن قوتك وحدها كافية لهزيمة اثنين من الآلهة؟”
كان إله النور أكثر تهديدًا من شريكه. ومع ذلك ، فقد تم التصدي لحيلته الأكثر دموية. لم يعد لديه خيار سوى حمل سيفه المشتعل والهجوم مباشرة. حتى بدون ميزته الفريدة ، لم يكن الإله أضعف من أركتوروس. مع هذه القوة العقلية الهائلة ، حتى أبسط الآثار كانت مهددة في يده.
مرة واحدة ، أطلق كلاود هوك قوة جاد سلاير.
من الأسفل ، شاهد المتفرجون من البشر بينما يمر كلاود هوك عبر قطعتين من إله البرق. لقد تفادى عدة هجمات مرتدة ليظهر أمام إله النور بشفرته السوداء على أهبة الاستعداد. التقى الفولاذ الأسود والضوء المتوهج في وابل من الشرر. ضوء الإله المقدس خفت.
من ناحية ، كان جاد سلاير أداة قوية بشكل مخيف. من ناحية أخرى ، كان كلاود هوك يهاجم بشراسة وحش مجنون.
مستغلاً حيرة الآلهة ، ارتعش جسد كلاود هوك عندما أحاطت به سلسلة من الشقوق والملوثات العضوية الثابتة. عظامه تراجعت ودُمجت كلها في غضون ثانية. تلاشت جميع الجروح والكدمات ، وعكستها حيويته الخارقة.
من ناحية ، كان جاد سلاير أداة قوية بشكل مخيف. من ناحية أخرى ، كان كلاود هوك يهاجم بشراسة وحش مجنون.
تبعت عشرة تبادلات قبل أن يطلق كلاود هوك فجأة هجومًا عقليًا. تعثر إله النور تحت العبء ، مما أعطى الفرصة لكلاود هوك للاستيلاء على الميزة. بضربة قوية حطم شفرة النار المقدسة ، تبع ذلك لينتشر في جسد الإله.
مرة واحدة ، أطلق كلاود هوك قوة جاد سلاير.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
رأى كلاود هوك أنه يأتي بدقة مجدداً. تحرك على بعد أمتار قليلة من الجانب وغسله الإحساس بالخطر – لكن لم ينزعج للحظة.
تصدع درع الإله الرائع وأرسله الهجوم إلى الوراء.
العار لم يلوّن قرارات الإله. لم تكن أنواعه عرضة لمثل هذه الانفجارات القاعدية. على الرغم من أنه أدرك ضعف قوته ، إلا أن صوته ظل هادئًا. “حتى لو بإمكانك توقع الوميض المقدس ، هل تعتقد أن قوتك وحدها كافية لهزيمة اثنين من الآلهة؟”
يا له من تحول لا يمكن تصوره للأحداث! في انعكاس مذهل ، نجح كلاود هوك في هجوم مضاد يائس.
كيف؟ لم يكن هناك سوى عدد قليل من المخلوقات التي تمكنت من الإفلات من هجمات إله النور. خلال الحرب العظمى ، قتل إله النور ثلاثة شياطين كبار بهذه القوة. كيف استطاع هذا الفاني المتواضع أن يفعل ذلك؟ هذا لا يمكن تصوره!
لفتت حركة انتباه الآلهة. تحرك كلاود هوك تحت الأنقاض. هل لا يزال حياً؟
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
صُدم الجميع بقوة وحجم المعركة التي شهدوها.
