تعويذة الموت
4827 – تعويذة الموت
ركز لورد التمساح الثلاثي على لي تشي. قرر الاثنان الآخران أيضًا الحضور بدلاً من ذلك لأن هذا كان أكثر أهمية.
صرخت العاهلة السامية وعادت تحت الشجرة البدائية. انسكب نورها وحماها.
قامت الخالد الثلاثي أيضًا بتنشيط حاجزها المشع بينما جمعت تانتاي رونان وآلهتها قوة شجرة العالم.
“ماذا؟” لم يتوقع اللوردات العليا هذا التطور.
تم تفعيل اللعنة أخيرًا. على الرغم من أنها لم تكن تستهدف الكائنات الحية في المقفرات الثمانية، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بوجودها.
“استخدم الخالد الميت تلك الجثة لأداء اللعنة، ولهذا السبب أصبح قويًا جدًا الآن.” قال أحدهم.
سقطت خصلة واحدة فقط من هذه اللعنة في هذا العالم، واحدة لطيفة مثل عاصفة من الرياح. ومع ذلك، فقد انتشرت على الفور بوتيرة مجنونة.
“استخدم الخالد الميت تلك الجثة لأداء اللعنة، ولهذا السبب أصبح قويًا جدًا الآن.” قال أحدهم.
“إنها تلك الجثة!” حذر الشبح العجوز واستخدم قوة الحقبة خاصته مرة أخرى. للأسف، كان للوقت نفسه أشواك تنطلق منه أيضًا.
“آآآآه!” الفانون الذين تم لمسهم حتى من جسيم صغير من اللعنة كان لديهم على الفور أشواك سوداء تنبت منهم. اخترقوا الأعضاء الداخلية وقتلوا الضحايا بشكل طبيعي.
تم فتح التابوت أخيرًا في هذه المرحلة. كان في الداخل جثة – مصدر اللعنة الرهيبة. كانت أهدافها المقاتلين الرئيسيين – الشبح العجوز والنساء الثلاث.
أما بالنسبة للمتدربين، فقد تحول جسمهم إلى اللون الأسود فور إصابتهم. لم تستطع طاقتهم الحقيقية وطاقة الفوضى فعل أي شيء لإيقاف هذه العملية. ما زالت الأشواك السوداء تنمو من الداخل وتقتلهم. كانت هذه اللعنة عالية المستوى ومن المستحيل إيقافها.
تم فتح التابوت أخيرًا في هذه المرحلة. كان في الداخل جثة – مصدر اللعنة الرهيبة. كانت أهدافها المقاتلين الرئيسيين – الشبح العجوز والنساء الثلاث.
لقد رأى التعويذة من قبل لكنها لم تكن قوية بما يكفي لقتل اللوردات العليا في ذلك الوقت. من الواضح أن استخدام الجثة السماوية كوعاء للعنة كان محاولة لمطاردة اللوردات العليا فيما بعد.
“إنها تلك الجثة!” حذر الشبح العجوز واستخدم قوة الحقبة خاصته مرة أخرى. للأسف، كان للوقت نفسه أشواك تنطلق منه أيضًا.
اجتمع هو والثلاثة معًا لتوحيد قوتهم، على أمل إيقاف اللعنة.
على الرغم من أن هبوط اللعنة كان عرضيًا، إلا أنه لا يزال لم يكن بإمكان أي شخص في المقفرات الثمانية إيقافها. لذلك فاجأتهم قوة أخرى قادرة على صدها.
أصبحت حيوية العاهلة السامية واحدة مع الشجرة البدائية. اجتاح تقاربها البدائي كل منهم، مانحة الحماية لهم. استدعت الخالد الثلاثي ينبوعًا خاصًا بقوة متدفقة من حقبتها. هذا غسل جسدهم وقدرهم الحقيقي، وتحسنوا بشكل كبير. اعتمد تانتاي رونان على قوة منطقة الفراغ وشجرة العالم.
كانوا يعلمون أن القول أسهل من الفعل في إسقاط كنز سماوي.
هذه التمكينات نقلتهم إلى المستوى التالي. للأسف، ما زالت اللعنة تحاصرهم بالكامل. بدأت بشرتهم تتحول إلى اللون الأسود، مما يعني أن اللعنة كانت لا تزال فعالة.
“بام!” في هذه الأثناء، عاد اللورد التمساح إلى المقفرات الثمانية وبدا جشعًا في تناول الطعام مرة أخرى.
ومع ذلك، هذه القوى المختلفة قاموا بتنقية العدوى الأولية على الفور قبل أن تتحول إلى أشواك. مجرد خطأ واحد يعني النهاية بالنسبة لهم.
“تعويذة الموت …” خاف اللوردات العليا الآخرون. كان من الصعب للغاية مراوغة اللعنات، على عكس التقنيات وقوانين الجدارة.
طبعا فتح التابوت وتفعيل التعويذة جعله يدفع ثمنا باهظا. لم يستطع الاستمرار في ذلك إلا بعد تلقي الدم الحقيقي للحقبة من حلفائه.
“استخدم الخالد الميت تلك الجثة لأداء اللعنة، ولهذا السبب أصبح قويًا جدًا الآن.” قال أحدهم.
لقد رأى التعويذة من قبل لكنها لم تكن قوية بما يكفي لقتل اللوردات العليا في ذلك الوقت. من الواضح أن استخدام الجثة السماوية كوعاء للعنة كان محاولة لمطاردة اللوردات العليا فيما بعد.
“الوقت ينفد، نحتاج فقط إلى التهام لي تشي والعالم سيكون ملكنا.” قال اللورد الخالد ببرود.
*يبدو ان هذه الجثة إلى جثة الوجودات في عالم الموت*
“بام!” في هذه الأثناء، عاد اللورد التمساح إلى المقفرات الثمانية وبدا جشعًا في تناول الطعام مرة أخرى.
“سأحاول.” قال الخالد الميت واستدعى شعلة خالدة خاصة.
طبعا فتح التابوت وتفعيل التعويذة جعله يدفع ثمنا باهظا. لم يستطع الاستمرار في ذلك إلا بعد تلقي الدم الحقيقي للحقبة من حلفائه.
في هذه الأثناء، ترددت صيحات عبر المقفرات الثمانية. حتى الأسلاف القدامى أصيبوا بالعدوى مرة واحدة، ناهيك عن الفانين.
أما بالنسبة إلى لورد الأعماق و الخالد الميت، فقد ضغطوا إلى الأمام ضد المعارضين الآخرين، راغبين في الاستفادة من قمع اللعنة لقتلهم.
“تعويذة الموت …” خاف اللوردات العليا الآخرون. كان من الصعب للغاية مراوغة اللعنات، على عكس التقنيات وقوانين الجدارة.
تذكر أن خيطًا واحدًا فقط هو الذي نجح في الوصول إلى هناك، ومع ذلك فقد وصل عدد الضحايا إلى عدد لا يحصى. لو استهدفت المقفرات الثمانية، لكان الجميع قد مات في غمضة عين.
تذكر أن خيطًا واحدًا فقط هو الذي نجح في الوصول إلى هناك، ومع ذلك فقد وصل عدد الضحايا إلى عدد لا يحصى. لو استهدفت المقفرات الثمانية، لكان الجميع قد مات في غمضة عين.
*يبدو ان هذه الجثة إلى جثة الوجودات في عالم الموت*
مع استمرار انتشار التعويذة، ومض ضوء داخل مدينة بوديساتفا. شعر الناجون فجأة بلمسة من الدفء. من هذا الشعور الرقيق جاءت الرحمة, ومع ذلك كان التنوير حتميا …
تم تشجيع الحكمة والمعرفة والرحمة حيث نبضت جميع الكائنات الحية ببراعة مع وهج أبيض. بدأ هذا التقارب الجديد في التخلص من اللعنة المظلمة، وجعلها تتبخر.
ومع ذلك، هذه القوى المختلفة قاموا بتنقية العدوى الأولية على الفور قبل أن تتحول إلى أشواك. مجرد خطأ واحد يعني النهاية بالنسبة لهم.
“استخدم الخالد الميت تلك الجثة لأداء اللعنة، ولهذا السبب أصبح قويًا جدًا الآن.” قال أحدهم.
“تعويذة الموت …” خاف اللوردات العليا الآخرون. كان من الصعب للغاية مراوغة اللعنات، على عكس التقنيات وقوانين الجدارة.
“ماذا؟” لم يتوقع اللوردات العليا هذا التطور.
كانوا يعلمون أن القول أسهل من الفعل في إسقاط كنز سماوي.
على الرغم من أن هبوط اللعنة كان عرضيًا، إلا أنه لا يزال لم يكن بإمكان أي شخص في المقفرات الثمانية إيقافها. لذلك فاجأتهم قوة أخرى قادرة على صدها.
“إنه جزء من الخطط الشاملة.” غمغم أحد اللوردات العليا في أعماق الأطلال الداخلية على نفسه.
“تعويذة الموت …” خاف اللوردات العليا الآخرون. كان من الصعب للغاية مراوغة اللعنات، على عكس التقنيات وقوانين الجدارة.
“بام!” في هذه الأثناء، عاد اللورد التمساح إلى المقفرات الثمانية وبدا جشعًا في تناول الطعام مرة أخرى.
*يبدو ان هذه الجثة إلى جثة الوجودات في عالم الموت*
“كيف نكسر المنطقة الجسدية؟” سأل اللورد التمساح.
أما بالنسبة إلى لورد الأعماق و الخالد الميت، فقد ضغطوا إلى الأمام ضد المعارضين الآخرين، راغبين في الاستفادة من قمع اللعنة لقتلهم.
“سأحاول.” قال الخالد الميت واستدعى شعلة خالدة خاصة.
ركز لورد التمساح الثلاثي على لي تشي. قرر الاثنان الآخران أيضًا الحضور بدلاً من ذلك لأن هذا كان أكثر أهمية.
“الوقت ينفد، نحتاج فقط إلى التهام لي تشي والعالم سيكون ملكنا.” قال اللورد الخالد ببرود.
*يبدو ان هذه الجثة إلى جثة الوجودات في عالم الموت*
ركز لورد التمساح الثلاثي على لي تشي. قرر الاثنان الآخران أيضًا الحضور بدلاً من ذلك لأن هذا كان أكثر أهمية.
أما بالنسبة إلى لورد الأعماق و الخالد الميت، فقد ضغطوا إلى الأمام ضد المعارضين الآخرين، راغبين في الاستفادة من قمع اللعنة لقتلهم.
“كيف نكسر المنطقة الجسدية؟” سأل اللورد التمساح.
كانوا يعلمون أن القول أسهل من الفعل في إسقاط كنز سماوي.
ومع ذلك، هذه القوى المختلفة قاموا بتنقية العدوى الأولية على الفور قبل أن تتحول إلى أشواك. مجرد خطأ واحد يعني النهاية بالنسبة لهم.
“سأحاول.” قال الخالد الميت واستدعى شعلة خالدة خاصة.
على الرغم من عدم ظهور درجة حرارة عالية، إلا أن نبضها اللطيف لا يزال يذوب بطريقة ما مدينة بأكملها.
“تعويذة الموت …” خاف اللوردات العليا الآخرون. كان من الصعب للغاية مراوغة اللعنات، على عكس التقنيات وقوانين الجدارة.
Ghost Emperor
تم تفعيل اللعنة أخيرًا. على الرغم من أنها لم تكن تستهدف الكائنات الحية في المقفرات الثمانية، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بوجودها.
