السيف النهائي
4830 – السيف النهائي
لقد سقط اللورد التمساح الثلاثي و اختار دا السخيف الاستسلام. لم يبق إلا لورد الأعماق، اللورد اللاميت، والخالد الميت.
ثم ذاب جسمه في شكل سائل له قوام الزئبق. فاجأ التحول التالي الجميع – تجمع السائل معًا لتشكيل لي تشي ثانٍ.
كانوا يعلمون أن هذا لا يمكن أن ينتهي إلا بإحدى الطريقتين – التهام لي تشي أو الموت في المعركة.
“دعنا نرى حقبتك إذن.” صعد لورد الأعماق إلى الأمام.
Ghost Emperor
لم يكن لديهم خيار آخر سوى قتاله معًا. أولاً، كان لورد الحقبة الحالية وكان لديه الكثير من الحيوية المتبقية. من ناحية أخرى، ذبلت حيويتهم، ناهيك عن الإصابات السماوية.
اندمجت السيوف وداو السيف معًا لخلق شيء لا يهزم. أصبح لي تشي على الفور أعظم سيف في التاريخ.
أدى استخدام الكتاب المقدس مع الكنز الخاص به إلى الكمال. أصبح خصمه جادًا على الفور بعد رؤية هذا.
“تكفي لقتلكم جميعا.” ابتسم لي تشي ولوح بيده، وأصدر ترانيم سيف رائعة.
في الثانية التالية، تسبب الضوء في تفرق الموت الأبدي تدريجياً في دخان.
ظهرت داو السيوف التسعة الكبير في المقفرات الثمانية. ازدهر داو السيف بشكل جميل في الهواء.
أصبحت نية السيف منتشرة في كل مكان، سواء كان ذلك حول الكائنات الحية، أو أعلى القمم، أو حتى النجوم أعلاه.
كان هذا عالمًا مصنوعًا من قوانين الداو والتقاربات العجيبة. ومع ذلك، تحول اللورد نفسه إلى هاوية وبدأ في التهام كل شيء. بهذه الطريقة التهم حقبته.
تحولت المنطقة الجسدية إلى تسعة سيوف من أجل الانسجام مع المسارات التسعة للسيوف النهائية.
اختار السيف القدس لأداء قطع. أضاء النور القدس العالم وحماه، مطاردًا الظلام والموت.
كانت السيوف تطفو خلف لي تشي، لتمثل ذروة السيف داو – تيررا، الهاوية، لهب الداو، إله الحرب، العصر الوافر، القدس، الشمس المجنونة، المحنة، و البحر الشاسع.
كانت السيوف تطفو خلف لي تشي، لتمثل ذروة السيف داو – تيررا، الهاوية، لهب الداو، إله الحرب، العصر الوافر، القدس، الشمس المجنونة، المحنة، و البحر الشاسع.
Ghost Emperor
اندمجت السيوف وداو السيف معًا لخلق شيء لا يهزم. أصبح لي تشي على الفور أعظم سيف في التاريخ.
أصبح لحم لي تشي أسودًا أمام الحكم. إذا لم يستطع إيقاف هذا، فسوف يموت قبل أن يصل إليه الرمح.
بالعودة إلى قارة السيف، يمكن أن يشعر مستخدمو السيف بهذا الحضور القاهر أكثر من أي شخص آخر.
نجح لي تشي في تفادي الرمح بينما انفجرت موجات الصدمة إلى الخارج. أوقف التقارب القدس المطلق تقدم الموت.
أدى استخدام الكتاب المقدس مع الكنز الخاص به إلى الكمال. أصبح خصمه جادًا على الفور بعد رؤية هذا.
*الكتاب المقدس: كتاب البنيات أو الآن داو السيوف. والكنز: المنطقة الجسدية*
“ارتداد الداو”. تحدث الخالد الميت بهدوء قبل استدعاء صواعق مختلفة. كان لديهم أشكال مختلفة – صواعق المحن، وصواعق الأرض، وصواعق الحياة …
اندلع النور القدس عند الارتطام وأضاء العالم الفاني. بقايا هالة الموت والجثث تحولت إلى دخان بعد أن لمسها النور.
“الآن!” عاد لورد الأعماق إلى شكله الأصلي – محيط لا يصدق يتكون من قوانين راقصة واشتقاقات العميقة. يمكن أن يتحول الداو إلى حيتان، أو سلاحف، أو محار مشع باللآلئ …
أصبحت نية السيف منتشرة في كل مكان، سواء كان ذلك حول الكائنات الحية، أو أعلى القمم، أو حتى النجوم أعلاه.
كان هذا عالمًا مصنوعًا من قوانين الداو والتقاربات العجيبة. ومع ذلك، تحول اللورد نفسه إلى هاوية وبدأ في التهام كل شيء. بهذه الطريقة التهم حقبته.
4830 – السيف النهائي
“ارتداد الداو”. تحدث الخالد الميت بهدوء قبل استدعاء صواعق مختلفة. كان لديهم أشكال مختلفة – صواعق المحن، وصواعق الأرض، وصواعق الحياة …
“ارتداد الداو”. تحدث الخالد الميت بهدوء قبل استدعاء صواعق مختلفة. كان لديهم أشكال مختلفة – صواعق المحن، وصواعق الأرض، وصواعق الحياة …
“صليل!” تردد صدى ترنيمة سيف عبر المقفرات الثمانية. شعر الجميع أن قلوبهم ممتلئة إلى أقصى حد بهذا التقارب. فقط السيف موجود في عالمهم الآن.
“مُت!” كما انضم لورد الأعماق إلى المعركة بعد أن جمع ما يكفي من القوة. اجتاح محيطه ودوراته اللانهائية لي تشي في غمضة عين.
ثم ذاب جسمه في شكل سائل له قوام الزئبق. فاجأ التحول التالي الجميع – تجمع السائل معًا لتشكيل لي تشي ثانٍ.
على الرغم من أنه كان متطابقًا، إلا أن العيون الحادة لا يزال بها اختلافًا في الهالة وكانت الأعين فضية.
بالعودة إلى قارة السيف، يمكن أن يشعر مستخدمو السيف بهذا الحضور القاهر أكثر من أي شخص آخر.
التطور التالي صدم المتفرجين أكثر. لوح “لي تشي” بيده واستدعى نفس السيوف السماوية التسعة وداوهم. اندمجوا معًا لإنشاء سيف داو أعلى تمامًا مثل لي تشي.
“اهلك!” هاجم اللورد اللاميت على الفور دون أي استعداد. اندفع الموت الأبدي للأمام بسرعة تفوق سرعة البرق بمليون مرة. بدا الوقت بطيئا بالمقارنة.
كانوا يعلمون أن هذا لا يمكن أن ينتهي إلا بإحدى الطريقتين – التهام لي تشي أو الموت في المعركة.
هذا فاجأ اللوردات العليا الآخرين أيضًا، حيث لم يكن لديهم أي فكرة عن قدرة الخالد الميت على النسخ. أصبح من الصعب تمييز الشخص الحقيقي عندما يحدقون في سيف الداو هذا.
لقد سقط اللورد التمساح الثلاثي و اختار دا السخيف الاستسلام. لم يبق إلا لورد الأعماق، اللورد اللاميت، والخالد الميت.
“اهلك!” هاجم اللورد اللاميت على الفور دون أي استعداد. اندفع الموت الأبدي للأمام بسرعة تفوق سرعة البرق بمليون مرة. بدا الوقت بطيئا بالمقارنة.
Ghost Emperor
التطور التالي صدم المتفرجين أكثر. لوح “لي تشي” بيده واستدعى نفس السيوف السماوية التسعة وداوهم. اندمجوا معًا لإنشاء سيف داو أعلى تمامًا مثل لي تشي.
حد السرعة خلق وهمًا معاكسًا – كان ذلك الوقت يتدفق ببطء ؛ حتى نفس واحد استغرق سنوات.
تجمد المتفرجون وعلقوا في هذه الظاهرة الزمنية. الداو الكبير والقوانين أصبحت عديمة الفائدة.
لقد سقط اللورد التمساح الثلاثي و اختار دا السخيف الاستسلام. لم يبق إلا لورد الأعماق، اللورد اللاميت، والخالد الميت.
اندمجت السيوف وداو السيف معًا لخلق شيء لا يهزم. أصبح لي تشي على الفور أعظم سيف في التاريخ.
كان هذا الزخم مشبعًا أيضًا بتقارب الموت. حدث هذا الحكم أسرع من الرمح. كان الموت شيئًا فوق الزمان والمكان.
أصبحت نية السيف منتشرة في كل مكان، سواء كان ذلك حول الكائنات الحية، أو أعلى القمم، أو حتى النجوم أعلاه.
أصبح لحم لي تشي أسودًا أمام الحكم. إذا لم يستطع إيقاف هذا، فسوف يموت قبل أن يصل إليه الرمح.
“مُت!” كما انضم لورد الأعماق إلى المعركة بعد أن جمع ما يكفي من القوة. اجتاح محيطه ودوراته اللانهائية لي تشي في غمضة عين.
بالطبع، لم تكن السرعة مشكلة بالنسبة لـ لي تشي. بصفته لورد الحقبة الحالية، لم يكن مقيدًا بالفضاء المكاني.
نجح لي تشي في تفادي الرمح بينما انفجرت موجات الصدمة إلى الخارج. أوقف التقارب القدس المطلق تقدم الموت.
بالعودة إلى قارة السيف، يمكن أن يشعر مستخدمو السيف بهذا الحضور القاهر أكثر من أي شخص آخر.
“صليل!” تردد صدى ترنيمة سيف عبر المقفرات الثمانية. شعر الجميع أن قلوبهم ممتلئة إلى أقصى حد بهذا التقارب. فقط السيف موجود في عالمهم الآن.
اختار السيف القدس لأداء قطع. أضاء النور القدس العالم وحماه، مطاردًا الظلام والموت.
لقد نسى الفانون والمتدربون كل شيء عن الخوف أثناء الاستحمام في هذا الضوء. كان هذا هو تأثير داو السيف القدس.
“دعنا نرى حقبتك إذن.” صعد لورد الأعماق إلى الأمام.
هذا فاجأ اللوردات العليا الآخرين أيضًا، حيث لم يكن لديهم أي فكرة عن قدرة الخالد الميت على النسخ. أصبح من الصعب تمييز الشخص الحقيقي عندما يحدقون في سيف الداو هذا.
نجح لي تشي في تفادي الرمح بينما انفجرت موجات الصدمة إلى الخارج. أوقف التقارب القدس المطلق تقدم الموت.
“ارتداد الداو”. تحدث الخالد الميت بهدوء قبل استدعاء صواعق مختلفة. كان لديهم أشكال مختلفة – صواعق المحن، وصواعق الأرض، وصواعق الحياة …
في الثانية التالية، تسبب الضوء في تفرق الموت الأبدي تدريجياً في دخان.
كان هذا عالمًا مصنوعًا من قوانين الداو والتقاربات العجيبة. ومع ذلك، تحول اللورد نفسه إلى هاوية وبدأ في التهام كل شيء. بهذه الطريقة التهم حقبته.
“صليل!” تردد صدى ترنيمة سيف عبر المقفرات الثمانية. شعر الجميع أن قلوبهم ممتلئة إلى أقصى حد بهذا التقارب. فقط السيف موجود في عالمهم الآن.
انزعج اللورد اللاميت، ودفع درعه للأمام، وأطلق تقارب الموت الذي كان يتراكم هناك لعصور. أطاع الموتى الاستدعاء وبدأوا في الصعود من الأرض مرة أخرى كأثر جانبي.
“بام!” في النهاية، اختفى الموت الأبدي عن الأنظار وضرب القدس الدرع اللاميت.
“مُت!” كما انضم لورد الأعماق إلى المعركة بعد أن جمع ما يكفي من القوة. اجتاح محيطه ودوراته اللانهائية لي تشي في غمضة عين.
في الثانية التالية، تسبب الضوء في تفرق الموت الأبدي تدريجياً في دخان.
اندلع النور القدس عند الارتطام وأضاء العالم الفاني. بقايا هالة الموت والجثث تحولت إلى دخان بعد أن لمسها النور.
أي شيء ليس جزءً من التقارب القدس يمكن تنقيته بواسطة التقديس. وشمل ذلك الموت و “عدم القابلية للتدمير”.
نجح لي تشي في تفادي الرمح بينما انفجرت موجات الصدمة إلى الخارج. أوقف التقارب القدس المطلق تقدم الموت.
لذلك، بدأ الدرع نفسه يصبح شفافًا. رد فعل اللورد اللاميت بسرعة من خلال التراجع قبل تدمير الدرع.
“مُت!” كما انضم لورد الأعماق إلى المعركة بعد أن جمع ما يكفي من القوة. اجتاح محيطه ودوراته اللانهائية لي تشي في غمضة عين.
اندلع النور القدس عند الارتطام وأضاء العالم الفاني. بقايا هالة الموت والجثث تحولت إلى دخان بعد أن لمسها النور.
Ghost Emperor
“اهلك!” هاجم اللورد اللاميت على الفور دون أي استعداد. اندفع الموت الأبدي للأمام بسرعة تفوق سرعة البرق بمليون مرة. بدا الوقت بطيئا بالمقارنة.
