الموسم الثاني - الفصل 262
ترجمة : [ Yama ]
“لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب للتحدث بالألغاز.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 262
“ما مجموعه سبعة من المطلقين وحدوا قواهم لهزيمة الكائن. استمر القتال لمئات السنين ، ودُمرت العديد من الأكوان في هذه العملية ، ولكن في النهاية ، تمكنت السبعة المطلقون من قمع الوجود “.
كان ليو ومين ها رين يقاتلان بجدية. بكل صدق ، لا يبدو أن الاثنين يمتلكان انسجام جيد جدًا. على الرغم من مهاجمة نفس الهدف ، فقد تخلص كلاهما من الشعور بأنهما كانا يقاتلان بمفردهما. كانوا تلاميذ تحت نفس المعلم، ولكن هذا كان الانطباع الذي كانوا يعطونه.
“…”
جعلت رؤية هذا سيدي تشعر بأنها قد تبكي من الإحباط ، لكن لحسن الحظ ، بدا أنهم يتحسنون.
“أيغو ، هل هذا هو الوقت المناسب لطرح الأسئلة ؟”
نظرت الكاهنة إلى تعبير سيدي المحبط للحظة قبل أن تتمتم.
فرقعة-
“…أهه. أنت تجمع قوتك “.
واصلت الكاهنة في لهجة خافتة.
“تكلمي بهدوء.”
“…ولكن ذاك…”
“لا تقلق. لا أحد يستطيع سماعي “.
“بدلاً من التحدث كثيرًا ، أفضل أن تساعديني. يبدو أنك أكثر استرخاءً مني “.
“لكن لماذا تتحدث فجأة هكذا ؟”
جعلت رؤية هذا سيدي تشعر بأنها قد تبكي من الإحباط ، لكن لحسن الحظ ، بدا أنهم يتحسنون.
“هوه. أنتما الاثنان حقًا مثل الأب والابنة. يختار كلاكما طرح الأسئلة عندما تلاحظ شيئًا ما بدلاً من تركه يمر “.
فرقعة-
بدت نبرتها ساخرة ، ولكن سيدي لم تكن مستاءة جدًا من كلماتها.
“لا يوجد سوى أربعة تماثيل خاصة. فأين الثلاثة الآخرون- ”
ومع ذلك ، لم يكن الآن الوقت المناسب للشعور بالفخر لما قالته.
عندما تغيرت نبرتها مرة أخرى ، ابتسمت الكاهنة بلطف.
“بدلاً من التحدث كثيرًا ، أفضل أن تساعديني. يبدو أنك أكثر استرخاءً مني “.
“… أعتقد أنني سأحتاج إلى 10 دقائق أخرى.”
“حسنًا ، أنت لست مخطئًا.”
“…أهه. أنت تجمع قوتك “.
“…”
“الحق؟”
بات.
لا يسع سيدي إلا العبوس. على الرغم من أنها لم تكن تعتقد أنها ذكية ، إلا أنها لم تكن غبية أيضًا ، لكنها ما زالت تجد صعوبة في مواكبة المحادثة.
قامت الكاهنة يتلويح ذراعيها ، وألقت عدة تعويذات في نفس الوقت. كان رد فعل نوديسوب على الفور. في المقام الأول ، كان دائمًا يحرسه ضد سيدي والكاهنة ، اللذان كانا يشاهدان فقط طفلين أمامه يتأرجحان بلا فائدة بالسيف والقبضات.
التفت سيدي للنظر إلى الكاهنة مرة أخرى. لم تستطع إلا أن تتساءل عن هذا الشخص الغريب.
لكن الشخص الذي كان أكثر حذراً منه ، لوكاس ، لم يظهر بعد.
“…!”
“… أعتقد أنني سأحتاج إلى 10 دقائق أخرى.”
“بالطبع ، لقد حصلت على الحق في المعرفة.”
فرقعة-
“بدلاً من التحدث كثيرًا ، أفضل أن تساعديني. يبدو أنك أكثر استرخاءً مني “.
تتلوى الطاقة الشيطانية في يد سيدي. كانت تجمعها عن قصد بأبطأ ما تستطيع ، لكنها ما زالت تشعر أنها كانت بطيئة بشكل مؤلم.
“تنين النهاية العظيم لديه سبعة أنياب. القوة القادرة على تمزيق الكون كانت محتواة في تلك الأنياب السبعة. المطلقون السبعة ، لكل منهم فرديته الخاصة ، احتلوا الأسنان ، ونتيجة لذلك ، لم يكن للأسنان القدرة على تمزيق نسيج الأبعاد فحسب ، بل كان لكل ناب أيضًا قوة المطلق “.
هل ستتمكن حقًا من خداع نوديسوب لمدة 10 دقائق في هذه الحالة ؟
التفت سيدي للنظر إلى الكاهنة مرة أخرى. لم تستطع إلا أن تتساءل عن هذا الشخص الغريب.
بات!
“بدلاً من التحدث كثيرًا ، أفضل أن تساعديني. يبدو أنك أكثر استرخاءً مني “.
“…!”
تعثرت نوديسوب قليلا. تمكن ثعبان أرجواني من الكاهنة من الالتفاف حول كاحليه.
تعثرت نوديسوب قليلا. تمكن ثعبان أرجواني من الكاهنة من الالتفاف حول كاحليه.
“لا أعرف شيئًا تقريبًا. كل ما أعرفه هو أنه حاكم وأن عدد أتباعها من المطلقين أقل بكثير بالمقارنة مع الحكام الآخرين “.
بطبيعة الحال ، لم تفوت مين ها رين و ليو هذه الفرصة. كما لو كانوا قد وافقوا مسبقًا ، اندفع الاثنان نحو نوديسوب بأقصى سرعتهما.
لم يكن سوى الحكام الذين خلقوا هذا العالم.
ووش!
“…”
ولكن في تلك اللحظة ، اندلع الماء من جسم نوديسوب. كانت قوة الاندلاع قوية لدرجة أنه كان من الصعب عليهم الاقتراب منها.
“من نوديسوب ولوكاس وليتيب ، كاساجين… وربما أنا أيضًا.”
“همف.”
“هذا صحيح. كانت تلك المجموعة الأولى التي خلقها الإله. يمكنك القول أنها كانت النماذج الأولية لـ “النظام المطلق” الحالي. لقد كان مخططًا تم استخدامه لاحقًا لتحديد ما تعرفه الآن “.
بشخير بارد ، اخترق نوديسوب الثعبان الذي كان ملفوفًا حول كاحليه بقطرة من الماء. على الرغم من أن الهجوم قد فشل في النهاية ، فقد أجبره على الدفاع عن نفسه بنشاط للمرة الأولى. تم إثبات ذلك من خلال حقيقة أنه استخدم تقنية لم يستخدمها من قبل.
“… هذه قصة مثيرة للاهتمام ، لكنني لا أعتقد أنها تجيب على سؤالي. سألتك لماذا أطلق عليك نوديسوب “التمثال الخاص”. ”
التفت سيدي للنظر إلى الكاهنة مرة أخرى. لم تستطع إلا أن تتساءل عن هذا الشخص الغريب.
“لا أعرف شيئًا تقريبًا. كل ما أعرفه هو أنه حاكم وأن عدد أتباعها من المطلقين أقل بكثير بالمقارنة مع الحكام الآخرين “.
“ماذا عنى عندما دعاك التمثال الخاص ؟”
“لا أعرف شيئًا تقريبًا. كل ما أعرفه هو أنه حاكم وأن عدد أتباعها من المطلقين أقل بكثير بالمقارنة مع الحكام الآخرين “.
“أيغو ، هل هذا هو الوقت المناسب لطرح الأسئلة ؟”
“…أغغ. هذا يسبب لي الصداع “.
“ليس عليك الإجابة إذا كنت لا تريد ذلك.”
“…”
“… إذن أنت التمثال ؟ فهل كان مخطئًا عندما دعاك حاكم التنين السبعة ذي الأنياب ؟ ”
ظلت الكاهنة صامتة للحظة قبل أن تبتسم.
“من نوديسوب ولوكاس وليتيب ، كاساجين… وربما أنا أيضًا.”
في الوقت نفسه ، أصبح شعرها بلون مختلف تمامًا.
“لا أعرف شيئًا تقريبًا. كل ما أعرفه هو أنه حاكم وأن عدد أتباعها من المطلقين أقل بكثير بالمقارنة مع الحكام الآخرين “.
“ليس لها معنى. انها الحقيقة.”
“حسنًا ، أنت لست مخطئًا.”
“… إذن أنت التمثال ؟ فهل كان مخطئًا عندما دعاك حاكم التنين السبعة ذي الأنياب ؟ ”
بدت نبرتها ساخرة ، ولكن سيدي لم تكن مستاءة جدًا من كلماتها.
“أنا حاكم التنين السبعة الأنياب أيضًا.”
“…”
“لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب للتحدث بالألغاز.”
“ليس لها معنى. انها الحقيقة.”
تمتمت سيدي بهدوء وهي تراقب المعركة الشرسة تتكشف أمامها.
“أنا متأكد من أن الجميع يعرف هذا القدر على الأقل.”
“أنت على حق ، ليس… ما مدى معرفتك بالحاكم التنين؟”
إذا كان هذا هو الحال ، إذن…
“لا أعرف شيئًا تقريبًا. كل ما أعرفه هو أنه حاكم وأن عدد أتباعها من المطلقين أقل بكثير بالمقارنة مع الحكام الآخرين “.
ارتفعت حواجب سيدي قليلاً عندما سمعت كلمة الحراشف.
“أنا متأكد من أن الجميع يعرف هذا القدر على الأقل.”
“هذا صحيح. كان جسد ذلك الكائن قويًا جدًا بحيث لا يمكن لأي شيء أن يقطع حراشفه أو يجرح قلبه. ربما باستثناء الإله ، لا توجد قوة أو مادة في الكون المتعدد قادرة على قطعه “.
أومأت الكاهنة برهة قبل أن تقول.
“…”
“… في الماضي… ظهر كائن مرعب غير مسبوق في الكون.”
ووش!
“ماذا ؟”
“أعتقد أنك قد تكون الشخص الأقرب ليصبح حاكمًا.”
“لقد كان كائنًا قادرًا على تدمير كل المجرات في الكون وكان قادرًا حتى على تدمير الكون بأكمله. علاوة على ذلك ، يمكنه أيضًا السفر عبر الأكوان المتعددة. يمكنه تمزيق بُعد باستخدام قوته الجسدية فقط. إذا تُرك هكذا، لدمر أكوانًا لا حصر لها “.
“لقد كان كائنًا قادرًا على تدمير كل المجرات في الكون وكان قادرًا حتى على تدمير الكون بأكمله. علاوة على ذلك ، يمكنه أيضًا السفر عبر الأكوان المتعددة. يمكنه تمزيق بُعد باستخدام قوته الجسدية فقط. إذا تُرك هكذا، لدمر أكوانًا لا حصر لها “.
“… لا توجد طريقة يسمح بها الحكام لمثل هذا الكائن بالوجود.”
قامت الكاهنة يتلويح ذراعيها ، وألقت عدة تعويذات في نفس الوقت. كان رد فعل نوديسوب على الفور. في المقام الأول ، كان دائمًا يحرسه ضد سيدي والكاهنة ، اللذان كانا يشاهدان فقط طفلين أمامه يتأرجحان بلا فائدة بالسيف والقبضات.
“في ذلك الوقت ، لم يكن هناك حكام.”
“هذا صحيح. كانت تلك المجموعة الأولى التي خلقها الإله. يمكنك القول أنها كانت النماذج الأولية لـ “النظام المطلق” الحالي. لقد كان مخططًا تم استخدامه لاحقًا لتحديد ما تعرفه الآن “.
نسيت سيدي للحظة كيف تتكلم.
“حسنًا ، أنت لست مخطئًا.”
في تلك اللحظة فقط أدركت أن الكاهنة كانت تتحدث عن ماض بعيد جدًا لدرجة أنها لم تستطع حتى أن تتخيله.
“بالطبع ، لقد حصلت على الحق في المعرفة.”
“لم يكن هناك أي وجود في كون واحد قوي بما يكفي لإيقافه. لذلك اتخذ الإله قرارًا. لقد بحث عن كائنات عبر أكوان متعددة يمكنها تحمل أبعاد السفر وجمعهم معًا “.
في الوقت نفسه ، أصبح شعرها بلون مختلف تمامًا.
“… أتقصدين…”
“بالطبع ، لقد حصلت على الحق في المعرفة.”
“هذا صحيح. كانت تلك المجموعة الأولى التي خلقها الإله. يمكنك القول أنها كانت النماذج الأولية لـ “النظام المطلق” الحالي. لقد كان مخططًا تم استخدامه لاحقًا لتحديد ما تعرفه الآن “.
“هذا كل ما سأقوله. لم تحصل على الحق في معرفة الحقيقة بعد “.
“…”
“… أتقصدين…”
“ما مجموعه سبعة من المطلقين وحدوا قواهم لهزيمة الكائن. استمر القتال لمئات السنين ، ودُمرت العديد من الأكوان في هذه العملية ، ولكن في النهاية ، تمكنت السبعة المطلقون من قمع الوجود “.
إذا كان هذا هو الحال ، إذن…
“قمع؟”
“أنا حاكم التنين السبعة الأنياب أيضًا.”
“هذا صحيح. كان جسد ذلك الكائن قويًا جدًا بحيث لا يمكن لأي شيء أن يقطع حراشفه أو يجرح قلبه. ربما باستثناء الإله ، لا توجد قوة أو مادة في الكون المتعدد قادرة على قطعه “.
ارتفعت حواجب سيدي قليلاً عندما سمعت كلمة الحراشف.
“ما زلت لم تخبرني ما علاقة ذلك بكونك تمثالًا.”
لقد بدأت في تكوين فكرة عن سبب بدء الكاهنة بإخبارها بهذه القصة التي تبدو عشوائية.
“هذا تخمين مثير للاهتمام ، لكنه خطأ.”
“لذلك توصل المطلقون السبعة إلى خيار آخر. للسيطرة على جسد الكائن ، [تنين النهاية العظيم] “.
“… إذن أنت التمثال ؟ فهل كان مخطئًا عندما دعاك حاكم التنين السبعة ذي الأنياب ؟ ”
واصلت الكاهنة في لهجة خافتة.
“لذلك توصل المطلقون السبعة إلى خيار آخر. للسيطرة على جسد الكائن ، [تنين النهاية العظيم] “.
“وكانت تلك اللحظة التي ظهر فيها التنين ذو الأنياب السبعة إلى الوجود.”
تمتمت سيدي بهدوء وهي تراقب المعركة الشرسة تتكشف أمامها.
“…”
ووش!
نسيت سيدي للحظة كيف تتنفس. لم تفكر أبدًا في أنها ستتعلم أصل حاكم التنين ذي الأنياب السبعة ، الذي كان دائمًا محاطًا بالغموض ، في مثل هذا الموقف الملح.
“لا تقلق. لا أحد يستطيع سماعي “.
“… هل يجب أن تخبرني حقًا بشيء كهذا؟”
ولكن في تلك اللحظة ، اندلع الماء من جسم نوديسوب. كانت قوة الاندلاع قوية لدرجة أنه كان من الصعب عليهم الاقتراب منها.
“بالطبع ، لقد حصلت على الحق في المعرفة.”
أومأت الكاهنة برهة قبل أن تقول.
“الحق؟”
“هوه. أنتما الاثنان حقًا مثل الأب والابنة. يختار كلاكما طرح الأسئلة عندما تلاحظ شيئًا ما بدلاً من تركه يمر “.
لم ترد الكاهنة على سؤالها وببساطة نظرت إليها بصمت. لاحظت سيدي أنها لن تتلقى إجابة على الأرجح ، قالت مرة أخرى.
“…الحكام؟”
“… هذه قصة مثيرة للاهتمام ، لكنني لا أعتقد أنها تجيب على سؤالي. سألتك لماذا أطلق عليك نوديسوب “التمثال الخاص”. ”
كما قرر الحكام وضع التماثيل في كل منطقة.
“تنين النهاية العظيم لديه سبعة أنياب. القوة القادرة على تمزيق الكون كانت محتواة في تلك الأنياب السبعة. المطلقون السبعة ، لكل منهم فرديته الخاصة ، احتلوا الأسنان ، ونتيجة لذلك ، لم يكن للأسنان القدرة على تمزيق نسيج الأبعاد فحسب ، بل كان لكل ناب أيضًا قوة المطلق “.
“… أتقصدين…”
“ما زلت لم تخبرني ما علاقة ذلك بكونك تمثالًا.”
كما قرر الحكام وضع التماثيل في كل منطقة.
“بالطبع ، لها علاقة بها. صنعت الأنياب السبعة في تماثيل. حسنًا ، لكي أكون دقيقة ، من المستحيل تشكيلها ، لذا أعتقد أنه يجب أن أقول إن الأنياب السبعة كانت مخبأة في هيئة تماثيل “.
بات.
“…ولكن ذاك…”
“بدلاً من التحدث كثيرًا ، أفضل أن تساعديني. يبدو أنك أكثر استرخاءً مني “.
لا يسع سيدي إلا العبوس. على الرغم من أنها لم تكن تعتقد أنها ذكية ، إلا أنها لم تكن غبية أيضًا ، لكنها ما زالت تجد صعوبة في مواكبة المحادثة.
جعلت رؤية هذا سيدي تشعر بأنها قد تبكي من الإحباط ، لكن لحسن الحظ ، بدا أنهم يتحسنون.
“لا يوجد سوى أربعة تماثيل خاصة. فأين الثلاثة الآخرون- ”
“…أغغ. هذا يسبب لي الصداع “.
تجمدت سيدي للحظة بعد قول ذلك.
لم يكن سوى الحكام الذين خلقوا هذا العالم.
في تلك اللحظة فقط أدركت أن الكاهنة كانت تتحدث عن ماض بعيد جدًا لدرجة أنها لم تستطع حتى أن تتخيله.
كما قرر الحكام وضع التماثيل في كل منطقة.
“ما زلت لم تخبرني ما علاقة ذلك بكونك تمثالًا.”
إذا كان هذا هو الحال ، إذن…
تجمدت سيدي للحظة بعد قول ذلك.
“…الحكام؟”
“…الحكام؟”
“بالضبط.”
“وكانت تلك اللحظة التي ظهر فيها التنين ذو الأنياب السبعة إلى الوجود.”
تحدثت الكاهنة بنبرة مريرة.
“…أغغ. هذا يسبب لي الصداع “.
“كل واحد منهم لديه واحدة.”
“أنت على حق ، ليس… ما مدى معرفتك بالحاكم التنين؟”
“…أغغ. هذا يسبب لي الصداع “.
حتى أثناء الاستماع إلى هذه القصة السخيفة ، لم تنس سيدي تجميع طاقتها الشيطانية. إذا كان عليها الاختيار ، فإنها تفضل التركيز على ذلك.
“… أعتقد أنني سأحتاج إلى 10 دقائق أخرى.”
“لماذا أنت في هذه الحالة ؟ هل عمل الحكام الثلاثة الآخرون معًا لمهاجمتك ؟ بعد كل شيء ، لا أستطيع أن أتخيل أي شخص آخر قادر على وضع حاكم في مثل هذه الحالة “.
“هذا كل ما سأقوله. لم تحصل على الحق في معرفة الحقيقة بعد “.
“هذا تخمين مثير للاهتمام ، لكنه خطأ.”
“لا أعرف شيئًا تقريبًا. كل ما أعرفه هو أنه حاكم وأن عدد أتباعها من المطلقين أقل بكثير بالمقارنة مع الحكام الآخرين “.
“…”
“ليس لها معنى. انها الحقيقة.”
“هذا كل ما سأقوله. لم تحصل على الحق في معرفة الحقيقة بعد “.
“ماذا عنى عندما دعاك التمثال الخاص ؟”
“إذن لماذا أخبرتني عن التمثال الخاص وتنين النهاية العظيم ؟”
ارتفعت حواجب سيدي قليلاً عندما سمعت كلمة الحراشف.
“… سيدي ترومان. لقد سمحت لي رؤيتك بنفسي بفهم شيء ما “.
“…أغغ. هذا يسبب لي الصداع “.
عندما تغيرت نبرتها مرة أخرى ، ابتسمت الكاهنة بلطف.
تحدثت الكاهنة بنبرة مريرة.
“من نوديسوب ولوكاس وليتيب ، كاساجين… وربما أنا أيضًا.”
أومأت الكاهنة برهة قبل أن تقول.
تلك العيون المتلألئة التي بدت وكأنها تحتوي على كل النجوم في السماء كانت تركز بوضوح على سيدي.
“أعتقد أنك قد تكون الشخص الأقرب ليصبح حاكمًا.”
“أعتقد أنك قد تكون الشخص الأقرب ليصبح حاكمًا.”
“في ذلك الوقت ، لم يكن هناك حكام.”
ترجمة : [ Yama ]
عندما تغيرت نبرتها مرة أخرى ، ابتسمت الكاهنة بلطف.
تتلوى الطاقة الشيطانية في يد سيدي. كانت تجمعها عن قصد بأبطأ ما تستطيع ، لكنها ما زالت تشعر أنها كانت بطيئة بشكل مؤلم.
