رجال عشيرة دم الخاطئ
رجال عشيرة دم الخطاة
“هذا هو الحال بشكل خاص مع سليل دم الخاطئ ، شخص ضحى للأسلاف ، علاوة على إنتاج أرواح بطولية ، هذه ليست مسألة صغيرة!” وأضاف وانغ تشانغهي.
كان جسد هذا المخلوق منحنيًا ، وكبير في السن إلى درجة سخيفة. جلس هناك ، يكشف عن ابتسامة ذات مغزى ، قائلاً ، “هؤلاء الخبراء الثلاثة ليسوا أجسادًا حقيقية ، فقط نقوش حجرية.”
“اقبل صقلك ، أو ربما انتظر فرصتك العظيمة في المستقبل. عندما يحين الوقت ، سأخذك أيضًا للانضمام إلى المرح “. قالت يي تشينغ شيان بينما كانت تغمض عينيها الكبيرتين. لقد أرسلتهم من مذبح الأجداد ، وتحدثوا هكذا عندما كانوا يفترقون.
شعر وانغ تشانغهي وقو مينجداو والآخرون بالذهول ، غير قادرين إلى حد ما على فهم ما يقوله الشيخ.
أما بالنسبة للعملاق الذهبي ، خبراء العائلة الذهبية ، فقد أظلمت وجوههم أيضًا. إذا ظهرت أخبار عن ذلك ، فسيصبحون بالتأكيد أضحوكة.
“كبير ، يرجى التوضيح أكثر. فقط ما الذي يحدث بالضبط؟ ”
عندما سمع شي هاو هذا ، اندلع على الفور في حالة من الغضب ، واندفعت موجة من الدم الساخن إلى رأسه. كيف يمكن أن تكون الأمور على هذا النحو؟
“لقد قيل كل شيء بالفعل. هناك نقوش حجرية على مذبح الأجداد. قدم شخص ما تضحيات ، ولهذا ظهرت الأرواح البطولية “. ضيق المخلوق المسن عينيه ، ابتسم مثل تكسير اللحاء القديم .
هذه القبيلة الصغيرة لم يكن لديها الكثير من الناس ، فقط حوالي ألف. بالمقارنة مع مدينة الإمبراطور الضخمة والعديد من العشائر ، كانت صغيرة للغاية وغير مهمة.
تمنى كل من قو مينجداو و العملاق الذهبي وآخرين الوصول إلى حقيقة الأمر ، وفهم سبب قيام الخبراء الثلاثة الذين لا مثيل لهم بحماية شي هاو ، وإلا فلن يتمكنوا من العثور على السلام . عندما سمعوا هذا ، شعروا جميعًا بالذهول قليلاً.
لم يكن هذا الأمر شيئًا يمكنهم الاستمرار في التحقيق فيه ، لكن ذلك الجد القديم لم يكن راضياً أيضًا. بعد كل شيء ، تدخل شخص ما ، وتظاهر بأنه خبير لا مثيل له.
“أفهم ، لقد سمعت سابقًا بعض الأمور القديمة حول مذبح الأجداد ، وقد تم بناؤه بواسطة الخالدين الحقيقيين …”
غادروا وعيونهم تومض بالضوء.
عندما فهموا الحقيقة تمامًا ، اندلع هؤلاء الناس ، فكانت قلوبهم غاضبة للغاية. لقد تم خداعهم في الواقع ، خائفين من بعض النقوش الحجرية.
“هل نبالغ في تقدير أنفسنا كثيرًا؟ هذه الأنواع من الناس لن يقابلونا على الأرجح “. تمتم شخص ما.
كان هذا حقًا مهينًا. لقد كانوا جميعًا خبراء عظماء اشتهروا بالفعل لسنوات عديدة ، ومع ذلك فقد خدعهم جيل الشباب ، علاوة على ذلك بطريقة مهينة.
الآن ، كان لدى عشيرة الحجر أقل من ألف شخص ، ولا يزال هذا نتيجة اعتزاز بعض الأشخاص بالماضي ، وحموهم بشكل خاص. خلاف ذلك ، لكانت عشيرتهم قد تم القضاء عليها لفترة طويلة.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى قو مينجداو. عندما فكر كيف صفع فمه واعتذر هناك ، كان غاضبًا جدًا وارتعش جسده بالكامل. لم يكن هناك شيء محرج أكثر من هذا.
“أنت لقب شي؟ لماذا لم تغير لقبك مؤقتًا قبل المجيء؟ ” خرج رجل عجوز من القبيلة الصغيرة ، مرتديًا قطعة قماش مرقعة من جلد الوحش ، ناظرًا إلى شي هاو.
“أريد أن أسلخهم أحياء!” زأر قو مينجداو بغضب ، وضرب الطاولة ووقف.
“أريد أن أسلخهم أحياء!” زأر قو مينجداو بغضب ، وضرب الطاولة ووقف.
“ماذا تريد أن تفعل ، من أنت؟ اسمح لي أن أحذرك ، أصول يي تشينغ شيان رائعة للغاية ، وليست شخصًا يمكنك لمسها! ” قال الشيخ بوجه غارق.
نظرًا لأن اجتماعه مع يي تشينغ شيان كان مستعجلًا للغاية ، لم يكن لديه وقت لسؤالها ، ولهذا السبب عرف عن الوضع في هذه العشيرة الصغيرة.
“هذا الأمر لم ينته!” كان وانغ تشانغهي غاضبًا أيضًا. تم إرسال التنانين الخمسة لعائلة وانغ إلى الحدود المقفرة ، وهذا وحده تركهم في حالة من الغضب والانزعاج ، ويشعرون بموجة مكبوتة من الغضب. الآن ، عانوا مرة أخرى ، لذلك كشفوا بشكل طبيعي عن نية القتل.
“منذ زمن بعيد ، كانت هناك مجموعة من الأحفاد الذين تم إرسالهم. أنت على الأرجح شخص من تلك المجموعة ، أليس كذلك؟ وإلا ، فلن يتم إرسالك إلى هنا فور دخولك الممر الإمبراطوري “. قال الرجل العجوز بحسرة.
أما بالنسبة للعملاق الذهبي ، خبراء العائلة الذهبية ، فقد أظلمت وجوههم أيضًا. إذا ظهرت أخبار عن ذلك ، فسيصبحون بالتأكيد أضحوكة.
كان هناك شخص كشف عن تعبير محير ، قائلاً بحسرة ، “كان هناك خبير لا مثيل له بين أسلافنا ، لم يسبق له مثيل في هذا العالم ، ولكن في ذلك العام …”
“شيخ ، لقد تم تحريك هذا الأمر بشكل كبير ، ولا يمكن اعتباره مشكلة صغيرة. هناك شخص تظاهر بأنه سلف قديم لا مثيل له ، يجب أن يعاقبوا بصرامة! هذا هو الحال بشكل خاص حتى الآن ، حتى الآن ، لم يوضح الإخوة الثلاثة لعشيرة الحجر الأمور ، ولم يعترفوا بأخطائهم. يجب معاقبتهم! ” قال قو مينجداو بتعبير بارد.
لم يكن هذا الأمر شيئًا يمكنهم الاستمرار في التحقيق فيه ، لكن ذلك الجد القديم لم يكن راضياً أيضًا. بعد كل شيء ، تدخل شخص ما ، وتظاهر بأنه خبير لا مثيل له.
“أنت محق ، نحن بحاجة إلى معاقبتهم بشدة ، وإرسالهم لمحاربة العدو. لا يجرؤ حتى أقوى الأشخاص على الوعد بأنهم يستطيعون العودة أحياء ، هناك “صيادو تنانين” هناك “.
شعر وانغ تشانغهي وقو مينجداو والآخرون بالذهول ، غير قادرين إلى حد ما على فهم ما يقوله الشيخ.
“لا فائدة من ذلك بغض النظر عما تقوله لي!” أظلم وجه الشيخ ، منهيا هذه المحادثة ، وأرسلهمم للخارج.
أهو ..
نهضت مجموعة الناس ، ولم يتجرؤوا على قول أي شيء آخر ، فغادروا بعد أن أعربوا عن احترامهم.
أصيب الشيخ بالخوف ، وحذر على عجل ، “شش ، أخفض صوتك ، لا يمكن نطق هذه الكلمات عشوائيًا ، وإلا ستحدث كارثة كبيرة!”
من الطبيعي أنهم لن يتركوا الأمر عند هذا الحد ، لأنهم فقدوا الكثير من ماء الوجه هذه المرة. تم سحق عدد غير قليل من الناس على الأرض من خلال الإسقاطات السحرية الثلاثة. عندما فكروا مرة أخرى ، كان هذا حقًا مخجلًا للغاية.
“أفهم ، لقد سمعت سابقًا بعض الأمور القديمة حول مذبح الأجداد ، وقد تم بناؤه بواسطة الخالدين الحقيقيين …”
تحرك هؤلاء الناس ، الأمر الذي أذهل البعض الآخر بطبيعة الحال. بعد فهم الموقف ، لم يستطع الجميع إلا الضحك.
أطلق الرجل العجوز تنهيدة خفيفة دون أن يقول أي شيء آخر.
كانت أصول يي تشينغ شيان رائعة للغاية ، ولم يجرؤ قو مينجداو والآخرون على لمسها. في غضون ذلك ، فاز هوانغ بأكثر من عشرة معارك ، لذلك لم يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء أيضًا. لقد حوصروا للحظات في وضع مستحيل.
“أب!” أطلق الشاب الذي حمل الماموث في السابق على ظهره ، بعد أن عاد لتوه من الصيد ، عواءًا بائسًا. ألقى الفيل العملاق جانبًا وألقى بنفسه ، وهو يبكي بصوت عالٍ.
” أبلغ الأشخاص داخل مذبح الأجداد أن شخصًا ما حاول انتحال شخصية خبراء لا مثيل لهم ، وأن هناك حاجة إلى تفسير! ” قال قو مينجداو من خلال أسنانه المشدودة.
“كبير ، يرجى التوضيح أكثر. فقط ما الذي يحدث بالضبط؟ ”
أعرب أفراد عائلة جين عن موافقتهم ، معتقدين أن هذا ممكن. إذا نبهوا العديد من الخبراء الذين لا مثيل لهم في العزلة ، فقد يعاقبون عشيرة الحجر.
كان جسد هذا المخلوق منحنيًا ، وكبير في السن إلى درجة سخيفة. جلس هناك ، يكشف عن ابتسامة ذات مغزى ، قائلاً ، “هؤلاء الخبراء الثلاثة ليسوا أجسادًا حقيقية ، فقط نقوش حجرية.”
“هل نبالغ في تقدير أنفسنا كثيرًا؟ هذه الأنواع من الناس لن يقابلونا على الأرجح “. تمتم شخص ما.
“هذا هو الحال بشكل خاص مع سليل دم الخاطئ ، شخص ضحى للأسلاف ، علاوة على إنتاج أرواح بطولية ، هذه ليست مسألة صغيرة!” وأضاف وانغ تشانغهي.
“ليس بالضرورة أن نلتقي بهؤلاء الأشخاص ، فهذا يكفي ما دمنا نلتقي بالحاضرين.” قال وانغ تشانغهي. لقد فهم موقف الشخصيات التي لا مثيل لها جيدًا ، لأنه عندما كان صغيرًا ، كان محظوظًا في السابق لكونه طفل داو* للخالد وانغ لبضع سنوات ، حيث خدم خارج كهفه .
داخل مذبح الأجداد ، كان وجه تساو يوشينغ مريرًا ، قائلاً: “على الرغم من أن التنفيس عن غضبنا أمر جيد ، فإن هذه المجموعة من الحمقى لن يتركوا الأمور تنتهي هنا ، وسوف تبدأ المشاكل عاجلاً أم آجلاً.”
*الشخص الي بيحضر الأعشاب والادوية يعني خادم
“أنت لقب شي؟ لماذا لم تغير لقبك مؤقتًا قبل المجيء؟ ” خرج رجل عجوز من القبيلة الصغيرة ، مرتديًا قطعة قماش مرقعة من جلد الوحش ، ناظرًا إلى شي هاو.
كان مذبح الأجداد هادئًا للغاية. وصلت هذه المجموعة من الناس ، راغبين في “تقديم اتهام” ، مما يجعل الأشخاص الذين لا مثيل لهم يعاقبون بشدة سلالة الخاطئ.
كان هذا حقًا مهينًا. لقد كانوا جميعًا خبراء عظماء اشتهروا بالفعل لسنوات عديدة ، ومع ذلك فقد خدعهم جيل الشباب ، علاوة على ذلك بطريقة مهينة.
“جميعكم ، يرجى العودة. الأجداد القدامى في عزلة ، لن يخرجوا “.
“لأن …” أرادت يي تشينغ شيان أن تقول شيئًا ، لكنها سرعان ما أغلقت فمها الكرز ، ثم ضحكت بطريقة متواضعة للغاية.
كان هذا مذبحًا قديمًا للأجداد احتل مساحة كبيرة للغاية ، وتظهر المواقع التاريخية باستمرار. تم إيقاف هؤلاء الأشخاص بمجرد اقترابهم. بعد فهم الوضع ، هذا ما قيل لهم.
“أريد أن أرى ما يمكنهم فعله ، وكيف سيتعاملون معي!” قال شي هاو بضحكة باردة.
“لماذا؟ انتحال شخصية العديد من كبار السن لا مثيل لهم ، كيف لا يمكن معاقبة هذا؟ ” قال قو مينجداو.
“انسى ذلك؟” ذهل الجميع. كانت هاتان الكلمتان فقط ، كان هناك الكثير مخفيًا تحتها.
“هذا هو الحال بشكل خاص مع سليل دم الخاطئ ، شخص ضحى للأسلاف ، علاوة على إنتاج أرواح بطولية ، هذه ليست مسألة صغيرة!” وأضاف وانغ تشانغهي.
وبسبب الانحدار إلى أحفاد دماء الخاطئ ، كان الوضع هنا فظيعًا للغاية ، بل وأكثر خطورة من “مقاطعة الخطيئة” في المقاطعات الثلاثة آلاف داو. حقا كان يذهب بعيدا!
“لقد تحدث سلف عجوز من قبل ، لكنه قال كلمتين فقط: انس الأمر.” قال المزارع الشاب الذي أوقفهم ، وجعلهم يغادرون على الفور.
نظرًا لأن اجتماعه مع يي تشينغ شيان كان مستعجلًا للغاية ، لم يكن لديه وقت لسؤالها ، ولهذا السبب عرف عن الوضع في هذه العشيرة الصغيرة.
“انسى ذلك؟” ذهل الجميع. كانت هاتان الكلمتان فقط ، كان هناك الكثير مخفيًا تحتها.
في النهاية ، جاء شخص لاستقبالهم. ومع ذلك ، تم تفريقهم وانقسموا إلى قبائل مختلفة.
لم يكن هذا الأمر شيئًا يمكنهم الاستمرار في التحقيق فيه ، لكن ذلك الجد القديم لم يكن راضياً أيضًا. بعد كل شيء ، تدخل شخص ما ، وتظاهر بأنه خبير لا مثيل له.
كانت أصول يي تشينغ شيان رائعة للغاية ، ولم يجرؤ قو مينجداو والآخرون على لمسها. في غضون ذلك ، فاز هوانغ بأكثر من عشرة معارك ، لذلك لم يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء أيضًا. لقد حوصروا للحظات في وضع مستحيل.
“وو ، لا يمكننا إحداث الكثير من الاضطرابات ، لكن لا يزال يتعين علينا إظهار نوع من السلوك. لا يبدو أن هذا السلف القديم يقف إلى جانب سلالة الخاطىء و عشيرة الحجر. مثيرة للاهتمام ، دعنا نذهب. ” قال أحدهم بهدوء.
“شيخ ، لقد تم تحريك هذا الأمر بشكل كبير ، ولا يمكن اعتباره مشكلة صغيرة. هناك شخص تظاهر بأنه سلف قديم لا مثيل له ، يجب أن يعاقبوا بصرامة! هذا هو الحال بشكل خاص حتى الآن ، حتى الآن ، لم يوضح الإخوة الثلاثة لعشيرة الحجر الأمور ، ولم يعترفوا بأخطائهم. يجب معاقبتهم! ” قال قو مينجداو بتعبير بارد.
“المستقبل طويل!”
كان هذا حقًا مهينًا. لقد كانوا جميعًا خبراء عظماء اشتهروا بالفعل لسنوات عديدة ، ومع ذلك فقد خدعهم جيل الشباب ، علاوة على ذلك بطريقة مهينة.
غادروا وعيونهم تومض بالضوء.
نظرًا لأن اجتماعه مع يي تشينغ شيان كان مستعجلًا للغاية ، لم يكن لديه وقت لسؤالها ، ولهذا السبب عرف عن الوضع في هذه العشيرة الصغيرة.
بالطبع ، كل واحد منهم ما زال يحمل الاستياء في الداخل. لقد غضبوا حقًا بشدة هذه المرة ، وشعروا أنهم تعرضوا للخداع والإهانة من قبل الآخرين ، ومع ذلك لم يتمكنوا من الانتقام على الفور.
“أريد أن أسلخهم أحياء!” زأر قو مينجداو بغضب ، وضرب الطاولة ووقف.
داخل مذبح الأجداد ، كان وجه تساو يوشينغ مريرًا ، قائلاً: “على الرغم من أن التنفيس عن غضبنا أمر جيد ، فإن هذه المجموعة من الحمقى لن يتركوا الأمور تنتهي هنا ، وسوف تبدأ المشاكل عاجلاً أم آجلاً.”
“اقبل صقلك ، أو ربما انتظر فرصتك العظيمة في المستقبل. عندما يحين الوقت ، سأخذك أيضًا للانضمام إلى المرح “. قالت يي تشينغ شيان بينما كانت تغمض عينيها الكبيرتين. لقد أرسلتهم من مذبح الأجداد ، وتحدثوا هكذا عندما كانوا يفترقون.
“لن تموت بالتأكيد. فقط تعامل مع هذا كنوع من صقل الذات “. ضحكت يي تشينغ شيان.
رجال عشيرة دم الخطاة
“كيف علمت بذلك؟” نظر إليها تساو يوشنغ بحذر تام. لقد كان حادًا للغاية ، لأن سيده قد كشف مصيره سابقًا ، ورأى زاوية من المستقبل!
تمنى كل من قو مينجداو و العملاق الذهبي وآخرين الوصول إلى حقيقة الأمر ، وفهم سبب قيام الخبراء الثلاثة الذين لا مثيل لهم بحماية شي هاو ، وإلا فلن يتمكنوا من العثور على السلام . عندما سمعوا هذا ، شعروا جميعًا بالذهول قليلاً.
“لأن …” أرادت يي تشينغ شيان أن تقول شيئًا ، لكنها سرعان ما أغلقت فمها الكرز ، ثم ضحكت بطريقة متواضعة للغاية.
“المستقبل طويل!”
“اقبل صقلك ، أو ربما انتظر فرصتك العظيمة في المستقبل. عندما يحين الوقت ، سأخذك أيضًا للانضمام إلى المرح “. قالت يي تشينغ شيان بينما كانت تغمض عينيها الكبيرتين. لقد أرسلتهم من مذبح الأجداد ، وتحدثوا هكذا عندما كانوا يفترقون.
“هذا الأمر لم ينته!” كان وانغ تشانغهي غاضبًا أيضًا. تم إرسال التنانين الخمسة لعائلة وانغ إلى الحدود المقفرة ، وهذا وحده تركهم في حالة من الغضب والانزعاج ، ويشعرون بموجة مكبوتة من الغضب. الآن ، عانوا مرة أخرى ، لذلك كشفوا بشكل طبيعي عن نية القتل.
في النهاية ، جاء شخص لاستقبالهم. ومع ذلك ، تم تفريقهم وانقسموا إلى قبائل مختلفة.
“أب!” أطلق الشاب الذي حمل الماموث في السابق على ظهره ، بعد أن عاد لتوه من الصيد ، عواءًا بائسًا. ألقى الفيل العملاق جانبًا وألقى بنفسه ، وهو يبكي بصوت عالٍ.
كانت مدينة الإمبراطور كبيرة للغاية ، مثل عالم عظيم. الجبال والأنهار وجميع الكائنات الحية ، كل ما ينبغي أن يكون هناك كان هناك. شعر شي هاو أن هذا المكان كان أكثر اتساعًا بعدة مرات من مناطق العوالم الأدنى الثمانية! تم اقتياده إلى قبيلة صغيرة ، وجبال عظيمة مهيبة ، وغابات مترفة ، وقردة تصرخ ونمور تزأر ، مليئة بشعور وحشي.
داخل مذبح الأجداد ، كان وجه تساو يوشينغ مريرًا ، قائلاً: “على الرغم من أن التنفيس عن غضبنا أمر جيد ، فإن هذه المجموعة من الحمقى لن يتركوا الأمور تنتهي هنا ، وسوف تبدأ المشاكل عاجلاً أم آجلاً.”
كان تساو يوشينغ قريبًا منه ، يفصلهم نهر ، في قبيلة متوسطة الحجم على الجانب الآخر. من الناحية المقارنة ، كان شي يي وتشين هاو أبعد قليلاً ، وليس في هذا المكان على الإطلاق.
“أريد أن أسلخهم أحياء!” زأر قو مينجداو بغضب ، وضرب الطاولة ووقف.
“أنت لقب شي؟ لماذا لم تغير لقبك مؤقتًا قبل المجيء؟ ” خرج رجل عجوز من القبيلة الصغيرة ، مرتديًا قطعة قماش مرقعة من جلد الوحش ، ناظرًا إلى شي هاو.
“تم إرسالك إلى هنا؟” مشى رجل قوي. كان يرتدي درعًا ممزقًا ، ويحمل رمحًا ثقيلًا للغاية ، ويسأل هكذا.
“هذا هو لقبي ، لماذا أحتاج إلى تغييره ؟!” سأل شي هاو.
“لا فائدة من ذلك بغض النظر عما تقوله لي!” أظلم وجه الشيخ ، منهيا هذه المحادثة ، وأرسلهمم للخارج.
أطلق الرجل العجوز تنهيدة خفيفة دون أن يقول أي شيء آخر.
أومأ الرجل العجوز برأسه ، في حالة من الانحدار ، مفتقدًا لنوع من الحيوية.
هذه القبيلة الصغيرة لم يكن لديها الكثير من الناس ، فقط حوالي ألف. بالمقارنة مع مدينة الإمبراطور الضخمة والعديد من العشائر ، كانت صغيرة للغاية وغير مهمة.
في وقت لاحق ، ذبل جميع العباقرة إلى حد كبير!
بعد ذلك بوقت قصير ، فهم شي هاو بعض الأمور ، لأن لقب هذه القبيلة الصغيرة كان على وجه التحديد “شي”.
كان هناك شخص كشف عن تعبير محير ، قائلاً بحسرة ، “كان هناك خبير لا مثيل له بين أسلافنا ، لم يسبق له مثيل في هذا العالم ، ولكن في ذلك العام …”
“كلكم بلقب شي؟”
منذ ذلك الحين ، كلما ذهبوا إلى المعركة ، كان على أفراد عشيرة الحجر القتال في المقدمة. مات عدد لا يحصى من رجال العشيرة في المعركة ، بغض النظر عن عدد العباقرة ، وعدد الخبراء ، ما زالوا غير قادرين على دعم مثل هذه الخسائر الكارثية.
أومأ الرجل العجوز برأسه ، في حالة من الانحدار ، مفتقدًا لنوع من الحيوية.
“هذا هو لقبي ، لماذا أحتاج إلى تغييره ؟!” سأل شي هاو.
“تم إرسالك إلى هنا؟” مشى رجل قوي. كان يرتدي درعًا ممزقًا ، ويحمل رمحًا ثقيلًا للغاية ، ويسأل هكذا.
بالطبع ، كل واحد منهم ما زال يحمل الاستياء في الداخل. لقد غضبوا حقًا بشدة هذه المرة ، وشعروا أنهم تعرضوا للخداع والإهانة من قبل الآخرين ، ومع ذلك لم يتمكنوا من الانتقام على الفور.
“أولئك الذين يأتون إلى هنا ليس لديهم نهايات جيدة ، فمن المرجح أن يموتوا جميعًا في المعركة.” مشى شاب يحمل ماموث على ظهره. لقد عاد لتوه بعد الصيد في الجبال العظيمة.
نظرًا لأن اجتماعه مع يي تشينغ شيان كان مستعجلًا للغاية ، لم يكن لديه وقت لسؤالها ، ولهذا السبب عرف عن الوضع في هذه العشيرة الصغيرة.
“ماذا تقصد؟” سأل شي هاو.
بعد ذلك بوقت قصير ، فهم شي هاو بعض الأمور ، لأن لقب هذه القبيلة الصغيرة كان على وجه التحديد “شي”.
“هذا فقط لأن لقبنا شي ، لذلك لا يمكننا أن نصبح أغنياء وأقوياء ، لا يمكننا إلا أن ننحدر. من قبل ، كنا إحدى أعظم القوى في هذه المدينة ، لكن كل شيء تغير! ” قال ذلك الشاب عن غير قصد.
أطلق الرجل العجوز تنهيدة خفيفة دون أن يقول أي شيء آخر.
وفقًا لما قاله ، في أقدم العصور ، كان لدى عشيرة الحجر العديد من الأشخاص ، الخبراء مثل السحب ، و يمتلكون قوة كبيرة في قوة كبيرة . ومع ذلك ، تم رفع دعوى قضائية قديمة ، ثم أصبحوا من نسل دم الخاطئ ، وتغير الوضع على الفور.
رجال عشيرة دم الخطاة
منذ ذلك الحين ، كلما ذهبوا إلى المعركة ، كان على أفراد عشيرة الحجر القتال في المقدمة. مات عدد لا يحصى من رجال العشيرة في المعركة ، بغض النظر عن عدد العباقرة ، وعدد الخبراء ، ما زالوا غير قادرين على دعم مثل هذه الخسائر الكارثية.
عندما سمع شي هاو هذا ، اندلع على الفور في حالة من الغضب ، واندفعت موجة من الدم الساخن إلى رأسه. كيف يمكن أن تكون الأمور على هذا النحو؟
في وقت لاحق ، ذبل جميع العباقرة إلى حد كبير!
“تم إرسالك إلى هنا؟” مشى رجل قوي. كان يرتدي درعًا ممزقًا ، ويحمل رمحًا ثقيلًا للغاية ، ويسأل هكذا.
جيل بعد جيل مضى. عشيرة عظيمة تراجعت ، الدم ، العظام ، والدموع تنهمر ، لا يمكن أن تذكرها ، فقط مأساوية للغاية.
في وقت لاحق ، ذبل جميع العباقرة إلى حد كبير!
الآن ، كان لدى عشيرة الحجر أقل من ألف شخص ، ولا يزال هذا نتيجة اعتزاز بعض الأشخاص بالماضي ، وحموهم بشكل خاص. خلاف ذلك ، لكانت عشيرتهم قد تم القضاء عليها لفترة طويلة.
*الشخص الي بيحضر الأعشاب والادوية يعني خادم
عندما سمع شي هاو هذا ، اندلع على الفور في حالة من الغضب ، واندفعت موجة من الدم الساخن إلى رأسه. كيف يمكن أن تكون الأمور على هذا النحو؟
الآن ، كان لدى عشيرة الحجر أقل من ألف شخص ، ولا يزال هذا نتيجة اعتزاز بعض الأشخاص بالماضي ، وحموهم بشكل خاص. خلاف ذلك ، لكانت عشيرتهم قد تم القضاء عليها لفترة طويلة.
وبسبب الانحدار إلى أحفاد دماء الخاطئ ، كان الوضع هنا فظيعًا للغاية ، بل وأكثر خطورة من “مقاطعة الخطيئة” في المقاطعات الثلاثة آلاف داو. حقا كان يذهب بعيدا!
داخل مذبح الأجداد ، كان وجه تساو يوشينغ مريرًا ، قائلاً: “على الرغم من أن التنفيس عن غضبنا أمر جيد ، فإن هذه المجموعة من الحمقى لن يتركوا الأمور تنتهي هنا ، وسوف تبدأ المشاكل عاجلاً أم آجلاً.”
أهو ..
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى قو مينجداو. عندما فكر كيف صفع فمه واعتذر هناك ، كان غاضبًا جدًا وارتعش جسده بالكامل. لم يكن هناك شيء محرج أكثر من هذا.
وفجأة سمعت أصوات بكاء من بعيد. أعاد عدد قليل من رجال العشيرة بلقب شي الذين يرتدون ملابس ممزقة من جلد الوحش عدة توابيت.
عرف شي هاو أنهم بالتأكيد من نفس العشيرة ، نفس الجد. وإلا لكان لديهم نفس علامات دم الخاطئ على جباههم!
“أب!” أطلق الشاب الذي حمل الماموث في السابق على ظهره ، بعد أن عاد لتوه من الصيد ، عواءًا بائسًا. ألقى الفيل العملاق جانبًا وألقى بنفسه ، وهو يبكي بصوت عالٍ.
“تم إرسالك إلى هنا؟” مشى رجل قوي. كان يرتدي درعًا ممزقًا ، ويحمل رمحًا ثقيلًا للغاية ، ويسأل هكذا.
“كيف ماتوا؟” سأل شي هاو الشيخ بصوت منخفض.
كان هذا مذبحًا قديمًا للأجداد احتل مساحة كبيرة للغاية ، وتظهر المواقع التاريخية باستمرار. تم إيقاف هؤلاء الأشخاص بمجرد اقترابهم. بعد فهم الوضع ، هذا ما قيل لهم.
أطلق الشيخ الذي استقبله للعشيرة تنهيدة طويلة قائلاً: “مات بطبيعته في المعركة. كان والد أ شو جنديًا رائعًا للغاية ، وكذلك كان أقوى عبقري من البالغين بلقب شي. لسوء الحظ ، ما زال يقتل في المعركة “.
شعر وانغ تشانغهي وقو مينجداو والآخرون بالذهول ، غير قادرين إلى حد ما على فهم ما يقوله الشيخ.
عندما تنتج هذه العشيرة خبيرًا قويًا ، سيتم دائمًا إرسالهم على الفور للقتال في ساحة المعركة.
بالطبع ، كل واحد منهم ما زال يحمل الاستياء في الداخل. لقد غضبوا حقًا بشدة هذه المرة ، وشعروا أنهم تعرضوا للخداع والإهانة من قبل الآخرين ، ومع ذلك لم يتمكنوا من الانتقام على الفور.
يمكن القول أن هذا هو سبب تراجع هذه العشيرة ، العباقرة كان مصيرهم السقوط ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعيشوا لفترة طويلة. سيتم إرسالهم حتمًا من الممر ، ويستمرون حتى ضحوا بحياتهم في ساحة المعركة.
أطلق الرجل العجوز تنهيدة خفيفة دون أن يقول أي شيء آخر.
“إنهم يتنمرون على الآخرين كثيرًا!” قال شي هاو بغضب ودمه كاد يغلي. تحطمت قبضة من خلال صخرة عملاقة إلى الجانب.
“هذا هو الحال بشكل خاص مع سليل دم الخاطئ ، شخص ضحى للأسلاف ، علاوة على إنتاج أرواح بطولية ، هذه ليست مسألة صغيرة!” وأضاف وانغ تشانغهي.
“منذ زمن بعيد ، كانت هناك مجموعة من الأحفاد الذين تم إرسالهم. أنت على الأرجح شخص من تلك المجموعة ، أليس كذلك؟ وإلا ، فلن يتم إرسالك إلى هنا فور دخولك الممر الإمبراطوري “. قال الرجل العجوز بحسرة.
“ماذا تريد أن تفعل ، من أنت؟ اسمح لي أن أحذرك ، أصول يي تشينغ شيان رائعة للغاية ، وليست شخصًا يمكنك لمسها! ” قال الشيخ بوجه غارق.
عرف شي هاو أنهم بالتأكيد من نفس العشيرة ، نفس الجد. وإلا لكان لديهم نفس علامات دم الخاطئ على جباههم!
عرف شي هاو أنهم بالتأكيد من نفس العشيرة ، نفس الجد. وإلا لكان لديهم نفس علامات دم الخاطئ على جباههم!
هذه العشيرة ، عندما تنفجر عواطفهم كثيرًا ، وعندما يغضبون ، تتألق جباههم ، وتنتج رموز قديمة ، وتنتج قوة غامضة ، ودم الخاطئ يشتت الغيوم!
لم يكن هذا الأمر شيئًا يمكنهم الاستمرار في التحقيق فيه ، لكن ذلك الجد القديم لم يكن راضياً أيضًا. بعد كل شيء ، تدخل شخص ما ، وتظاهر بأنه خبير لا مثيل له.
“ما يتدفق فينا ليس دم الخاطئ ، إنه تألق ومجد.” قال شي هاو.
“ماذا تريد أن تفعل ، من أنت؟ اسمح لي أن أحذرك ، أصول يي تشينغ شيان رائعة للغاية ، وليست شخصًا يمكنك لمسها! ” قال الشيخ بوجه غارق.
أصيب الشيخ بالخوف ، وحذر على عجل ، “شش ، أخفض صوتك ، لا يمكن نطق هذه الكلمات عشوائيًا ، وإلا ستحدث كارثة كبيرة!”
شعر وانغ تشانغهي وقو مينجداو والآخرون بالذهول ، غير قادرين إلى حد ما على فهم ما يقوله الشيخ.
“أريد أن أرى ما يمكنهم فعله ، وكيف سيتعاملون معي!” قال شي هاو بضحكة باردة.
“اقبل صقلك ، أو ربما انتظر فرصتك العظيمة في المستقبل. عندما يحين الوقت ، سأخذك أيضًا للانضمام إلى المرح “. قالت يي تشينغ شيان بينما كانت تغمض عينيها الكبيرتين. لقد أرسلتهم من مذبح الأجداد ، وتحدثوا هكذا عندما كانوا يفترقون.
هذه العشيرة الصغيرة من عشيرة الحجر كان لديهم بالفعل عدد قليل جدًا من الناس. في هذه الأثناء ، كان هذا المكان متخلفًا أيضًا ، والجوهر الروحي ليس رائعًا ، وهو أدنى بكثير من الجبال الروحية لتلك العشائر العليا.
أراد شي هاو حقًا معرفة نوع الخطأ الكبير الذي ارتكبه أسلاف عشيرة الحجر من أجل استهدافهم بهذا الشكل. أراد أن يفهم هذا تمامًا.
أراد شي هاو حقًا معرفة نوع الخطأ الكبير الذي ارتكبه أسلاف عشيرة الحجر من أجل استهدافهم بهذا الشكل. أراد أن يفهم هذا تمامًا.
أومأ الرجل العجوز برأسه ، في حالة من الانحدار ، مفتقدًا لنوع من الحيوية.
نظرًا لأن اجتماعه مع يي تشينغ شيان كان مستعجلًا للغاية ، لم يكن لديه وقت لسؤالها ، ولهذا السبب عرف عن الوضع في هذه العشيرة الصغيرة.
“جميعكم ، يرجى العودة. الأجداد القدامى في عزلة ، لن يخرجوا “.
كان هناك شخص كشف عن تعبير محير ، قائلاً بحسرة ، “كان هناك خبير لا مثيل له بين أسلافنا ، لم يسبق له مثيل في هذا العالم ، ولكن في ذلك العام …”
شعر وانغ تشانغهي وقو مينجداو والآخرون بالذهول ، غير قادرين إلى حد ما على فهم ما يقوله الشيخ.
أصيب الشيخ بالخوف ، وحذر على عجل ، “شش ، أخفض صوتك ، لا يمكن نطق هذه الكلمات عشوائيًا ، وإلا ستحدث كارثة كبيرة!”
