خطيئة سلف الحجر
خطيئة سلف الحجر
علمه شي هاو بعناية ، وتعلم بسرعة أيضًا. كان ذلك لأن والد آشو قُتل في معركة ، لذلك أراد الانتقام ، للقتال في ساحة المعركة وراء الممر “.
“في ذلك الوقت …” شعر الرجل العجوز الذي كان يرتدي ملابس مرقعة تمامًا بالإحباط عندما تحدث إلى هنا ، وأصبح تعبيره مريرًا ، ومن الصعب عليه مواصلة الحديث.
كان هذا هو الحال بشكل خاص بعد رؤية ملابس الأشخاص الذين أتوا ، أصبحت قلوب عشيرة الحجر أثقل ، لأن الشخص الذي جاء لتجنيد الخبراء الناضجين جاء. كانوا سيرسلون الناس إلى ساحة المعركة مرة أخرى ، مما يعني أنه سيكون هناك المزيد من الحزن ، والمزيد من الوفيات!
“ماذا حدث في ذلك الوقت ؟!” سأل شي هاو على عجل. أراد أن يعرف على وجه السرعة لماذا يُطلق عليهم دائمًا نسل دم الخاطئ. لم يستطع قبول ذلك ، وشعر بسخط شديد.
“قل لي كل ما تعرفه. أرفض أن أصدق أن سلف عشيرة الحجر فعل أي شيء خاطئ ، لأنني أعرف بعض الأسرار! ” قال شي هاو بحزم.
كان يعتقد أن سلف عشيرة الحجر لم يرتكب خطأ فادحًا ، وأنه تعرض للظلم ، وبدلاً من ذلك حقق ميزة كبيرة!
“حقًا هو شاب رائع ، سيتفوق علينا جيل الشباب في الوقت المناسب ، على وشك أن يبدأ طائفته الخاصة. ومع ذلك ، فإن اختيار التلاميذ من سلالة الخاطئ عشيرة الحجر ليس جيدًا جدًا “. في ذلك اليوم ، دخل شخص ما إلى سلسلة الجبال ووصل إلى قرية الحجر الصغيرة.
كان ذلك لأنه عندما تعقب المشؤوم والغريب في ذلك الوقت ، صعد سابقًا على متن سفينة قديمة سوداء ملطخة بالدماء ، ورأى الملوك السبعة يدافعون عن الحدود المقفرة بأم عينيه ، مشهد القتال الدامي حتى النهاية ، ورأى الملوك يموتون بسبب هذا.
كلما فكر في هذا المشهد ، كان شي هاو يشعر دائمًا بضيق في صدره ، راغبًا في الزئير في السماء ، متمنيًا أن يكون قد حقق الداو في تلك الحقبة ، ليعود في الوقت المناسب وينقذهم!
“لا تسأل بعد الآن ، ربما ارتكب أسلافنا خطأً فادحًا حقًا ، لأننا أحفادهم ، يمكن أن يكون هذا تسوية ديون.” هز الشيخ شود رأسه في خيبة أمل وإحباط.
“في ذلك الوقت …” شعر الرجل العجوز الذي كان يرتدي ملابس مرقعة تمامًا بالإحباط عندما تحدث إلى هنا ، وأصبح تعبيره مريرًا ، ومن الصعب عليه مواصلة الحديث.
“قل لي كل ما تعرفه. أرفض أن أصدق أن سلف عشيرة الحجر فعل أي شيء خاطئ ، لأنني أعرف بعض الأسرار! ” قال شي هاو بحزم.
“ماذا حدث في ذلك الوقت ؟!” سأل شي هاو على عجل. أراد أن يعرف على وجه السرعة لماذا يُطلق عليهم دائمًا نسل دم الخاطئ. لم يستطع قبول ذلك ، وشعر بسخط شديد.
لن ينسى المشاهد التي رآها على مذبح السفينة السوداء القديمة. حتى الشيوخ والأطفال صعدوا إلى أسوار المدينة القديمة الملطخة بالدماء والتي كانت مغطاة بالآثار ، ليقاتلوا معركة كبيرة ضد عدد لا يحصى من الخبراء.
بمجرد مغادرة الخبراء البالغين ، من المحتمل أن يكون الانفصال الأبدي ، ولن يعود إلا إذا ماتوا. لقد ذهبوا دائمًا أحياء ، لكنهم عادوا كجثث دامية.
وسفك الدماء في كل معركة وتراكمت الجثث تحت أسوار المدينة. كان الشيوخ والأطفال والشابات يتساقطون باستمرار ويموتون والجثث ملطخة بالدماء. انفتحت عيونهم على مصراعيها ، مليئة بالحزن ، تحمل نوعاً من التعبير الحزين حتى بعد الموت.
يمكن للمرء أن يقول أنه طوال هذه السنوات ، كانت عشيرة الحجر دائمًا ما يتعرض للتمييز ، وتعيش في ظل دماء الخاطئ ، وكانت محنتهم صعبة. تم تدمير عشيرة عظيمة لا مثيل لها بشكل مباشر ، على وشك الانقراض تمامًا!
كلما فكر في هذا المشهد ، كان شي هاو يشعر دائمًا بضيق في صدره ، راغبًا في الزئير في السماء ، متمنيًا أن يكون قد حقق الداو في تلك الحقبة ، ليعود في الوقت المناسب وينقذهم!
“آه!” لم يستطع شي هاو إلا إطلاق هدير منخفض. لم يستطع أن يجرؤ على مشاهدة هذا المشهد.
كان هناك بالفعل هذا النوع من المواقف الآن. تم الافتراء على عشيرة الحجر باعتبارهم أحفاد دم الخاطئين ، ووصفوا بماض مشين ، حتى أن الناس قالوا إنه يجب أن يكون الإذلال مرتبط باسمهم.
“حقًا هو شاب رائع ، سيتفوق علينا جيل الشباب في الوقت المناسب ، على وشك أن يبدأ طائفته الخاصة. ومع ذلك ، فإن اختيار التلاميذ من سلالة الخاطئ عشيرة الحجر ليس جيدًا جدًا “. في ذلك اليوم ، دخل شخص ما إلى سلسلة الجبال ووصل إلى قرية الحجر الصغيرة.
كيف لا يشعر بالغضب بداخله ؟!
كانت القضية خطيرة للغاية!
حارب الملوك السبعة وهم غارقون في الدماء ، في النهاية ذبل الجميع ، وانتهوا بالموت ، المشهد الأخير ترك الكثير من الناس في حزن. الآن بعد أن كان الوضع الحالي لعشيرة الحجر على هذا النحو ، من الطبيعي أن يكون غاضبًا.
فقط ، كان شي هاو يعلم جيدًا أن هناك بالتأكيد أسرارًا عظيمة مخبأة داخل هذا ، لأنه رأى شخصياً الملوك السبعة يطلقون العنان لحمام دم خارج الممرالإمبراطوري.
هل كان ما فعله أسلاف عشيرة الحجر يستحق كل هذا العناء؟ لقد قاتلوا بقوة ، وقتلوا في نهاية المطاف في المعركة ، وتناثرت الدماء عبر الحدود ، لكن أحفادهم سقطوا في هذه الحالة. فقط كم كان هذا مأساويا ؟!
تحت طلبات شي هاو المتكررة ، تحدث الشيخ. قال بتعبير فارغ للغاية ، “كان هناك سلف قتل الناس من نفس الجانب ، وأزال رؤوس العديد من الشخصيات العظيمة!”
بمجرد مغادرة الخبراء البالغين ، من المحتمل أن يكون الانفصال الأبدي ، ولن يعود إلا إذا ماتوا. لقد ذهبوا دائمًا أحياء ، لكنهم عادوا كجثث دامية.
من بينهم ، يمكن اعتبار اثنين منهم من الأفراد القياديين.
أقام شي هاو هنا ، في انتظار الخروج للقتال في أي وقت. خلال هذه الأيام ، كان يتعرف على القبائل الصغيرة في سلسلة الجبال هذه ، وحياتهم صعبة ، والبالغون جميعهم يقاتلون ، والذين بقوا كانوا كلهم كبار السن ، والضعفاء ، والمرضى.
“هذا …” اتخذ شي هاو خطوات إلى الوراء. كانت العواقب وخيمة للغاية ، إزالة رؤوس العديد من قادة هذا العالم ، وكانت الخطيئة كبيرة للغاية ، مما يدل على أنه كان يتمرد.
في النهاية ، لم تستطع فتاة صغيرة إلا أن تصرخ ، تعانق ساق رجل قوي ، ولا تتركها مهما كانت تبكي ، “أبي ، لا أريدك أن تذهب! لا أريد أن أصبح يتيمة مثل آمين ، آشو! أريدك أن تبقى هنا وتعيش معي! ”
هذا النوع من الخطيئة كان من الصعب حقا غسله. إذا لم يكن هناك دليل كاف ، بالإضافة إلى البراهين التي يمكن أن تسقط كل شيء ، فسيكون من الصعب للغاية إثبات براءة عشيرة الحجر.
حارب الملوك السبعة وهم غارقون في الدماء ، في النهاية ذبل الجميع ، وانتهوا بالموت ، المشهد الأخير ترك الكثير من الناس في حزن. الآن بعد أن كان الوضع الحالي لعشيرة الحجر على هذا النحو ، من الطبيعي أن يكون غاضبًا.
كانت القضية خطيرة للغاية!
“خذ نفسا عميقا من الجوهر الروحي الفطري ، خذها في أوعيتك الداخلية …”
فقط ، كان شي هاو يعلم جيدًا أن هناك بالتأكيد أسرارًا عظيمة مخبأة داخل هذا ، لأنه رأى شخصياً الملوك السبعة يطلقون العنان لحمام دم خارج الممرالإمبراطوري.
ركض عدد قليل من الأطفال من مسافة بعيدة ، كلهم يرتدون ملابس ممزقة ، والدماء ملطخة بأجسادهم ويحملون الجروح. ذهبوا للصيد حتى وهم صغار ، بعض الأطفال يصرخون ، “أبي!”
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما رأى النقش على الحجر اليوم ، وعندها فقط عرف أن هذا الشخص الذي يحمل العصا العظمية البيضاء هو سلف عشيرة الحجر . في هذه الأثناء ، رآه شي هاو يقاتل الجانب الآخر بكل ما لديه ، والدم يتدفق إلى ما لا نهاية ، ثم يسقط في النهاية.
“وو ، هذه المرة ، جئت من أجل الأمور المتعلقة بخروج صديقي الصغير للقتال.” قال الشيخ بينما يبتسم.
لم يستسلم حتى موته فكيف يخون هذا الجانب؟
كيف لا يشعر بالغضب بداخله ؟!
شعر شي هاو بفروة رأسه تتخدر. ماذا حدث بالضبط في ذلك الوقت؟ مات أسلاف عشيرة الحجر في المعركة ، وعاشوا حياة مجيدة ، فلماذا أطلق عليهم اسم خطاة في النهاية؟
“قل لي كل ما تعرفه. أرفض أن أصدق أن سلف عشيرة الحجر فعل أي شيء خاطئ ، لأنني أعرف بعض الأسرار! ” قال شي هاو بحزم.
بدأ يرتجف في كل مكان ، وشعر بقليل من الخوف ، وموجة من البرودة خرجت من ظهره. إذا كان سلف عشيرة الحجر قد ظُلم ، فهناك بالتأكيد أناس كذبوا.
كانت القضية خطيرة للغاية!
“من الذي قرر أن عشيرتنا مذنبة ؟!” سأل شي هاو. كان هذا في غاية الأهمية ، ربما كانت هناك كارثة كبيرة مخبأة هنا!
كان والد آشو أقوى عبقري هذه القرية ، وهذا ما قاله زعيم العشيرة لشي هاو ، والآن ، صدّقه شي هاو أيضًا. لا عجب أنه حصل دائمًا على الكثير من الثناء.
“إنه شيء يعود إلى فترة طويلة جدًا ، فقد مات جميع أولئك الذين عاشوا في تلك الحقبة إلى حد كبير ، ولا توجد طريقة لمزيد من التحقيق. يشاع أنه حتى لو لم يكن رأيًا عامًا ، فقد كان قريبًا جدًا “. قال شي هودي .
“أود أن أقدم احترامي كتلميذ لك!” قال أ شو بحزم.
لقد كان زعيم العشيرة ، ومع ذلك كان يرتدي جلد وحش ممزق ، ومصاب بالفقر المدقع ، يمكن للمرء أن يرى مدى صعوبة وضع عشيرة الحجر.
لقد كان جادًا للغاية ، علمهم بعناية ، وساعد هذه العشيرة ، على أمل أن يعيش هؤلاء الناس بشكل أفضل قليلاً ، على الأقل مساعدة الصغار على النمو بشكل أسرع قليلاً ، واكتساب المهارات اللازمة لحماية أنفسهم.
“هل يمكن أن يكون هناك نوع من سوء الفهم ، وهذا هو السبب في أن أسلافنا لم يكن لديهم الوقت لشرح أنفسهم؟” سأل شي هاو.
حتى هؤلاء الأطفال يفتقرون إلى الصفات الساذجة ، ويزرعون كل يوم. حتى الفتيات الصغيرات كن على هذا النحو ، غير قادرات على الضحك ، وجوههن الصغيرة القذرة كلها متوترة الآن ، وتعبيرات شاحبة ، مما يجعل أولئك الذين رأوهم يشعرون بانكسار القلب.
” لا أعرف ، لا توجد طريقة للتحقيق. لقد مرت مئات إلى آلاف العصور ، ولم يعد بإمكان أحد التحدث عن الأحداث الماضية بوضوح “. هز شي هودي رأسه بمرارة إلى حد ما.
“ماذا حدث في ذلك الوقت ؟!” سأل شي هاو على عجل. أراد أن يعرف على وجه السرعة لماذا يُطلق عليهم دائمًا نسل دم الخاطئ. لم يستطع قبول ذلك ، وشعر بسخط شديد.
يمكن للمرء أن يقول أنه طوال هذه السنوات ، كانت عشيرة الحجر دائمًا ما يتعرض للتمييز ، وتعيش في ظل دماء الخاطئ ، وكانت محنتهم صعبة. تم تدمير عشيرة عظيمة لا مثيل لها بشكل مباشر ، على وشك الانقراض تمامًا!
خطيئة سلف الحجر
ركض عدد قليل من الأطفال من مسافة بعيدة ، كلهم يرتدون ملابس ممزقة ، والدماء ملطخة بأجسادهم ويحملون الجروح. ذهبوا للصيد حتى وهم صغار ، بعض الأطفال يصرخون ، “أبي!”
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما رأى النقش على الحجر اليوم ، وعندها فقط عرف أن هذا الشخص الذي يحمل العصا العظمية البيضاء هو سلف عشيرة الحجر . في هذه الأثناء ، رآه شي هاو يقاتل الجانب الآخر بكل ما لديه ، والدم يتدفق إلى ما لا نهاية ، ثم يسقط في النهاية.
وراحوا يركضون نحو التوابيت في مقدمة القرية.
ترك هذا شي هاو مصدوما. كانت هذه مجرد عشيرة صغيرة مكونة من ألف فرد ، ومع ذلك كانت هناك كمية كبيرة من الذهب المختلط والأحجار الكريمة غير المصقولة!
“أبي ، عد ، لا تمت! مات الجد الأكبر ، وتوفي الجد أيضًا ، والآن ، لقد غادرت أيضًا ، لم يتبق لعائلتنا رجل قوي واحد ، آه وو … “بكى الأطفال.
حارب الملوك السبعة وهم غارقون في الدماء ، في النهاية ذبل الجميع ، وانتهوا بالموت ، المشهد الأخير ترك الكثير من الناس في حزن. الآن بعد أن كان الوضع الحالي لعشيرة الحجر على هذا النحو ، من الطبيعي أن يكون غاضبًا.
كانت هناك فتاة صغيرة ترتدي ملابس ممزقة ، متسخة للغاية ، فقط عيناها الكبيرتان ساطعتان. في الوقت الحالي ، كانوا مليئين بالدموع. صرخت ببؤس ، “عمي ، لم تعد هنا بعد الآن … لقد غادر أبي وأمي منذ وقت طويل أيضًا ، الآن ، بقيت أنا فقط!” صرخت بصوت عالٍ ، جسدها الصغير ملتف أمام التابوت ، يرثى لها لدرجة ترك قلب المرء يتألم.
حارب الملوك السبعة وهم غارقون في الدماء ، في النهاية ذبل الجميع ، وانتهوا بالموت ، المشهد الأخير ترك الكثير من الناس في حزن. الآن بعد أن كان الوضع الحالي لعشيرة الحجر على هذا النحو ، من الطبيعي أن يكون غاضبًا.
“آه!” لم يستطع شي هاو إلا إطلاق هدير منخفض. لم يستطع أن يجرؤ على مشاهدة هذا المشهد.
لقد كان زعيم العشيرة ، ومع ذلك كان يرتدي جلد وحش ممزق ، ومصاب بالفقر المدقع ، يمكن للمرء أن يرى مدى صعوبة وضع عشيرة الحجر.
أقام شي هاو هنا ، في انتظار الخروج للقتال في أي وقت. خلال هذه الأيام ، كان يتعرف على القبائل الصغيرة في سلسلة الجبال هذه ، وحياتهم صعبة ، والبالغون جميعهم يقاتلون ، والذين بقوا كانوا كلهم كبار السن ، والضعفاء ، والمرضى.
خطيئة سلف الحجر
إذا كانت هناك وحوش قوية اتت ، فستواجه القبيلة بأكملها تجربة كارثية.
“هذا …” اتخذ شي هاو خطوات إلى الوراء. كانت العواقب وخيمة للغاية ، إزالة رؤوس العديد من قادة هذا العالم ، وكانت الخطيئة كبيرة للغاية ، مما يدل على أنه كان يتمرد.
“خذ نفسا عميقا من الجوهر الروحي الفطري ، خذها في أوعيتك الداخلية …”
ترك هذا شي هاو مصدوما. كانت هذه مجرد عشيرة صغيرة مكونة من ألف فرد ، ومع ذلك كانت هناك كمية كبيرة من الذهب المختلط والأحجار الكريمة غير المصقولة!
في الصباح الباكر ، بينما كان يواجه ضوءًا ذهبيًا متعدد الألوان ، وقف شي هاو في المنطقة الجبلية ، يوجه مجموعة من المزارعين الصغار. لم يكن صارمًا للغاية ، لكن الجميع ما زالوا يدرسون بجدية.
“هاها ، لا تقلق ، هذه المرة ، ليس لتجنيد رجال أقوياء من عشيرة الحجر ، بعد كل شيء ، لم يحن الوقت بعد. جئت لرؤية صديق صغير “.
“لقد استخدمت هذا النوع من النص العظمي بشكل غير صحيح. تقنية سوان ني الثمينة ، إطلاق البرق ، خطأ واحد والبرق قد يؤذيك “. ساعد شي هاو في تصحيح طفل.
“في ذلك الوقت …” شعر الرجل العجوز الذي كان يرتدي ملابس مرقعة تمامًا بالإحباط عندما تحدث إلى هنا ، وأصبح تعبيره مريرًا ، ومن الصعب عليه مواصلة الحديث.
لقد كان جادًا للغاية ، علمهم بعناية ، وساعد هذه العشيرة ، على أمل أن يعيش هؤلاء الناس بشكل أفضل قليلاً ، على الأقل مساعدة الصغار على النمو بشكل أسرع قليلاً ، واكتساب المهارات اللازمة لحماية أنفسهم.
“لقد استخدمت هذا النوع من النص العظمي بشكل غير صحيح. تقنية سوان ني الثمينة ، إطلاق البرق ، خطأ واحد والبرق قد يؤذيك “. ساعد شي هاو في تصحيح طفل.
خلال هذه العملية ، لم يستطع شي هاو سوى التنهد. كانت هذه المجموعة من الأطفال موهوبين للغاية ، لدرجة أنه كان هناك بعض العباقرة الهائلين.
“هناك البعض الآخر ، هذه المرة دخلوا أيضًا في الممر الأمبراطوري.” قال شي هاو.
من بينهم ، كان الشاب المدعو آشو يبلغ من العمر أربعة عشر أو خمسة عشر عامًا ، لكن قدرته على التكيف كانت عالية جدًا ، لم يكن كثيرًا لدرجة أن نسميه موهبة تتحدى السماء. على أقل تقدير ، لن يكون أدنى من العباقرة في الخارج.
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما رأى النقش على الحجر اليوم ، وعندها فقط عرف أن هذا الشخص الذي يحمل العصا العظمية البيضاء هو سلف عشيرة الحجر . في هذه الأثناء ، رآه شي هاو يقاتل الجانب الآخر بكل ما لديه ، والدم يتدفق إلى ما لا نهاية ، ثم يسقط في النهاية.
ترك هذا شي هاو مصدوما. كانت هذه مجرد عشيرة صغيرة مكونة من ألف فرد ، ومع ذلك كانت هناك كمية كبيرة من الذهب المختلط والأحجار الكريمة غير المصقولة!
“في ذلك الوقت …” شعر الرجل العجوز الذي كان يرتدي ملابس مرقعة تمامًا بالإحباط عندما تحدث إلى هنا ، وأصبح تعبيره مريرًا ، ومن الصعب عليه مواصلة الحديث.
كان والد آشو أقوى عبقري هذه القرية ، وهذا ما قاله زعيم العشيرة لشي هاو ، والآن ، صدّقه شي هاو أيضًا. لا عجب أنه حصل دائمًا على الكثير من الثناء.
حارب الملوك السبعة وهم غارقون في الدماء ، في النهاية ذبل الجميع ، وانتهوا بالموت ، المشهد الأخير ترك الكثير من الناس في حزن. الآن بعد أن كان الوضع الحالي لعشيرة الحجر على هذا النحو ، من الطبيعي أن يكون غاضبًا.
أ شو ورث موهبته ، هائلة للغاية. كان بإمكانه أن يصنع يقتل تنين الطوفان ، ويخضع الماموث في سن الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة فقط ، ويدخل أعماق سلسلة الجبال بمفرده لاصطياد الوحوش القديمة القوية للغاية.
مشى شي هاو إلى الأمام خطوة بخطوة. كان ذلك لأنه تعرف عليهم. كان هؤلاء الأشخاص مألوفين ، ومن المحتمل أن يأتوا من أجله.
علمه شي هاو بعناية ، وتعلم بسرعة أيضًا. كان ذلك لأن والد آشو قُتل في معركة ، لذلك أراد الانتقام ، للقتال في ساحة المعركة وراء الممر “.
“حسنًا ، عندما تشعر أنني أمتلك المؤهلات ، أتمنى أن تكون سيدي!” كان أ شو شخصًا حازمًا ومثابرًا للغاية.
“أريد أن أتعلم قبضة بينغ العظيمة!” قال أ شو. كان ذلك لأنه رأى شخصًا من خارج العشيرة يسقط وحش ابتلاع السماء بقبضة واحدة من بعيد ، ويخضعه كجبل له. كان الانطباع الذي تركه له عميقًا جدًا ، فقد أحب هذا النوع من تقنية القبضة الجريئة والقوية.
كانت هناك فتاة صغيرة ترتدي ملابس ممزقة ، متسخة للغاية ، فقط عيناها الكبيرتان ساطعتان. في الوقت الحالي ، كانوا مليئين بالدموع. صرخت ببؤس ، “عمي ، لم تعد هنا بعد الآن … لقد غادر أبي وأمي منذ وقت طويل أيضًا ، الآن ، بقيت أنا فقط!” صرخت بصوت عالٍ ، جسدها الصغير ملتف أمام التابوت ، يرثى لها لدرجة ترك قلب المرء يتألم.
“حسنًا ، يمكنني أن أعلمك. ومع ذلك ، عندما تتم زراعة قبضة بنغ العظيمة إلى أقصى الحدود ، فإن الأمر ليس بهذه البساطة مثل القوة والاستبداد “. قال شي هاو. كان ذلك لأنه ما أراد أن يمرره هو قبضة كون بينغ!
“ماذا حدث في ذلك الوقت ؟!” سأل شي هاو على عجل. أراد أن يعرف على وجه السرعة لماذا يُطلق عليهم دائمًا نسل دم الخاطئ. لم يستطع قبول ذلك ، وشعر بسخط شديد.
“أود أن أقدم احترامي كتلميذ لك!” قال أ شو بحزم.
” لا أعرف ، لا توجد طريقة للتحقيق. لقد مرت مئات إلى آلاف العصور ، ولم يعد بإمكان أحد التحدث عن الأحداث الماضية بوضوح “. هز شي هودي رأسه بمرارة إلى حد ما.
“سنتحدث عنها أكثر بعد أن تدرس لبعض الوقت.” لم يكن لدى شي هاو أي نية لقبول تلميذ الآن.
“في ذلك الوقت …” شعر الرجل العجوز الذي كان يرتدي ملابس مرقعة تمامًا بالإحباط عندما تحدث إلى هنا ، وأصبح تعبيره مريرًا ، ومن الصعب عليه مواصلة الحديث.
“حسنًا ، عندما تشعر أنني أمتلك المؤهلات ، أتمنى أن تكون سيدي!” كان أ شو شخصًا حازمًا ومثابرًا للغاية.
“خذ نفسا عميقا من الجوهر الروحي الفطري ، خذها في أوعيتك الداخلية …”
“حقًا هو شاب رائع ، سيتفوق علينا جيل الشباب في الوقت المناسب ، على وشك أن يبدأ طائفته الخاصة. ومع ذلك ، فإن اختيار التلاميذ من سلالة الخاطئ عشيرة الحجر ليس جيدًا جدًا “. في ذلك اليوم ، دخل شخص ما إلى سلسلة الجبال ووصل إلى قرية الحجر الصغيرة.
كما هو متوقع ، جاء هذا اليوم!
أصبحت تعابير القرويين جامدة ، وتوقفوا جميعًا ، ينظرون إلى مدخل الجبل. كل تعبير من تعابيرهم لم يكن جيدًا ، لأن شيئًا سيئًا كان على وشك الوصول.
“في ذلك الوقت …” شعر الرجل العجوز الذي كان يرتدي ملابس مرقعة تمامًا بالإحباط عندما تحدث إلى هنا ، وأصبح تعبيره مريرًا ، ومن الصعب عليه مواصلة الحديث.
كلما جاء الغرباء ، سيكون هناك دائمًا ظلم وحزن.
لقد كان جادًا للغاية ، علمهم بعناية ، وساعد هذه العشيرة ، على أمل أن يعيش هؤلاء الناس بشكل أفضل قليلاً ، على الأقل مساعدة الصغار على النمو بشكل أسرع قليلاً ، واكتساب المهارات اللازمة لحماية أنفسهم.
كان هذا هو الحال بشكل خاص بعد رؤية ملابس الأشخاص الذين أتوا ، أصبحت قلوب عشيرة الحجر أثقل ، لأن الشخص الذي جاء لتجنيد الخبراء الناضجين جاء. كانوا سيرسلون الناس إلى ساحة المعركة مرة أخرى ، مما يعني أنه سيكون هناك المزيد من الحزن ، والمزيد من الوفيات!
“من الذي قرر أن عشيرتنا مذنبة ؟!” سأل شي هاو. كان هذا في غاية الأهمية ، ربما كانت هناك كارثة كبيرة مخبأة هنا!
“أفراد محترمون ، والد آشو مات لتوه في المعركة ، ولم يحن الوقت بعد. لماذا أتيتم بهذه السرعة لتجنيد الناس مرة أخرى؟ ” مشى زعيم العشيرة شي هودي ، وهو يحمل ابتسامة بائسة على وجهه. بالنسبة لـعشيرة الحجر ، كانت هذه خسارة فادحة لا تطاق.
“سنتحدث عنها أكثر بعد أن تدرس لبعض الوقت.” لم يكن لدى شي هاو أي نية لقبول تلميذ الآن.
تم قمع عشيرة الحجر دائمًا بهذه الطريقة طوال هذه السنوات ، وكان من الصعب رؤية الابتسامات بين أفراد العشائر.
في النهاية ، لم تستطع فتاة صغيرة إلا أن تصرخ ، تعانق ساق رجل قوي ، ولا تتركها مهما كانت تبكي ، “أبي ، لا أريدك أن تذهب! لا أريد أن أصبح يتيمة مثل آمين ، آشو! أريدك أن تبقى هنا وتعيش معي! ”
حتى هؤلاء الأطفال يفتقرون إلى الصفات الساذجة ، ويزرعون كل يوم. حتى الفتيات الصغيرات كن على هذا النحو ، غير قادرات على الضحك ، وجوههن الصغيرة القذرة كلها متوترة الآن ، وتعبيرات شاحبة ، مما يجعل أولئك الذين رأوهم يشعرون بانكسار القلب.
من بينهم ، يمكن اعتبار اثنين منهم من الأفراد القياديين.
لم يستطع الأطفال إلا أن يرتجفوا من الداخل ، ويشعرون بالقلق. كان ذلك لأنه بمجرد أن يأتي الآخرون لاختيار الناس ، فهذا يعني أنهم قد يفقدون والديهم ، ويصبحون أيتامًا!
إذا كانت هناك وحوش قوية اتت ، فستواجه القبيلة بأكملها تجربة كارثية.
بمجرد مغادرة الخبراء البالغين ، من المحتمل أن يكون الانفصال الأبدي ، ولن يعود إلا إذا ماتوا. لقد ذهبوا دائمًا أحياء ، لكنهم عادوا كجثث دامية.
من بينهم ، يمكن اعتبار اثنين منهم من الأفراد القياديين.
في العشيرة ، كان عدد الشيوخ الذين نجوا قليلًا جدًا. معظمهم يموتون في المعركة عندما كانوا صغارًا ، حتى لو كانوا على قيد الحياة ، فقد أصبحوا معاقين لفترة طويلة ، ويفتقرون إلى القدرة على القتال.
علمه شي هاو بعناية ، وتعلم بسرعة أيضًا. كان ذلك لأن والد آشو قُتل في معركة ، لذلك أراد الانتقام ، للقتال في ساحة المعركة وراء الممر “.
في النهاية ، لم تستطع فتاة صغيرة إلا أن تصرخ ، تعانق ساق رجل قوي ، ولا تتركها مهما كانت تبكي ، “أبي ، لا أريدك أن تذهب! لا أريد أن أصبح يتيمة مثل آمين ، آشو! أريدك أن تبقى هنا وتعيش معي! ”
“سرعة الزراعة والإنجازات النهائية ليس لها الكثير من الارتباط ، مديحك كثير جدًا.” قال شي هاو بهدوء ، لم يكن متحمسًا ، لأنه شعر أن الطرف الآخر جاء بنوايا سيئة.
“المحترمون ، الفاصل الزمني قصير جدًا ، لا يمكن أن يكون على هذا النحو! خلاف ذلك ، سيتم القضاء على عشيرة الحجر قريبًا ، وسيتم قطع الميراث! ” وتوسل شي هودي .
لقد كان زعيم العشيرة ، ومع ذلك كان يرتدي جلد وحش ممزق ، ومصاب بالفقر المدقع ، يمكن للمرء أن يرى مدى صعوبة وضع عشيرة الحجر.
مشى شي هاو إلى الأمام خطوة بخطوة. كان ذلك لأنه تعرف عليهم. كان هؤلاء الأشخاص مألوفين ، ومن المحتمل أن يأتوا من أجله.
“حسنًا ، يمكنني أن أعلمك. ومع ذلك ، عندما تتم زراعة قبضة بنغ العظيمة إلى أقصى الحدود ، فإن الأمر ليس بهذه البساطة مثل القوة والاستبداد “. قال شي هاو. كان ذلك لأنه ما أراد أن يمرره هو قبضة كون بينغ!
“هاها ، لا تقلق ، هذه المرة ، ليس لتجنيد رجال أقوياء من عشيرة الحجر ، بعد كل شيء ، لم يحن الوقت بعد. جئت لرؤية صديق صغير “.
“هناك البعض الآخر ، هذه المرة دخلوا أيضًا في الممر الأمبراطوري.” قال شي هاو.
جاء خمسة أشخاص إجمالاً ، أحدهم شيخ ، تعرف عليه شي هاو. كان هذا هو الذي تكلم.
“هاها ، لا تقلق ، هذه المرة ، ليس لتجنيد رجال أقوياء من عشيرة الحجر ، بعد كل شيء ، لم يحن الوقت بعد. جئت لرؤية صديق صغير “.
“لقد مرت سنوات عديدة بالفعل منذ اجتماعنا الأخير ، إنجازات الصديق الصغير مذهلة حقًا ، مما يجعل هذا الشخص القديم عاجزًا عن الكلام ، حقًا لا يسعه إلا الشعور ببعض القلق. خبير عالم داو الفراغ يبلغ من العمر عشرين عامًا فقط ، لا يوجد الكثير مما يمكن العثور عليهم مثلك ، ويبدو أنه غير مسبوق تقريبًا! ” تنهد الشيخ.
كان هذا هو الحال بشكل خاص بعد رؤية ملابس الأشخاص الذين أتوا ، أصبحت قلوب عشيرة الحجر أثقل ، لأن الشخص الذي جاء لتجنيد الخبراء الناضجين جاء. كانوا سيرسلون الناس إلى ساحة المعركة مرة أخرى ، مما يعني أنه سيكون هناك المزيد من الحزن ، والمزيد من الوفيات!
“هناك البعض الآخر ، هذه المرة دخلوا أيضًا في الممر الأمبراطوري.” قال شي هاو.
أقام شي هاو هنا ، في انتظار الخروج للقتال في أي وقت. خلال هذه الأيام ، كان يتعرف على القبائل الصغيرة في سلسلة الجبال هذه ، وحياتهم صعبة ، والبالغون جميعهم يقاتلون ، والذين بقوا كانوا كلهم كبار السن ، والضعفاء ، والمرضى.
“هم أكبر منك بأربع أو خمس سنوات على الأقل ، وأصغرهم في الثلاثين تقريبًا. لا تنظر باستخفاف إلى هذه السنوات القليلة ، إذا كان هناك تصنيف ، فسيؤدي على الفور إلى خفض النقاط العديدة. من الصعب على الآخرين مطابقة إنجازاتك في الآونة الأخيرة! ”
من بينهم ، يمكن اعتبار اثنين منهم من الأفراد القياديين.
“سرعة الزراعة والإنجازات النهائية ليس لها الكثير من الارتباط ، مديحك كثير جدًا.” قال شي هاو بهدوء ، لم يكن متحمسًا ، لأنه شعر أن الطرف الآخر جاء بنوايا سيئة.
من بينهم ، كان الشاب المدعو آشو يبلغ من العمر أربعة عشر أو خمسة عشر عامًا ، لكن قدرته على التكيف كانت عالية جدًا ، لم يكن كثيرًا لدرجة أن نسميه موهبة تتحدى السماء. على أقل تقدير ، لن يكون أدنى من العباقرة في الخارج.
على الرغم من أنهم لم يلتقوا منذ سنوات عديدة ، كانت هناك بعض الضغائن القديمة التي كان من الصعب تبديدها.
“سرعة الزراعة والإنجازات النهائية ليس لها الكثير من الارتباط ، مديحك كثير جدًا.” قال شي هاو بهدوء ، لم يكن متحمسًا ، لأنه شعر أن الطرف الآخر جاء بنوايا سيئة.
“وو ، هذه المرة ، جئت من أجل الأمور المتعلقة بخروج صديقي الصغير للقتال.” قال الشيخ بينما يبتسم.
“خذ نفسا عميقا من الجوهر الروحي الفطري ، خذها في أوعيتك الداخلية …”
كما هو متوقع ، جاء هذا اليوم!
“أود أن أقدم احترامي كتلميذ لك!” قال أ شو بحزم.
“وو ، هذه المرة ، جئت من أجل الأمور المتعلقة بخروج صديقي الصغير للقتال.” قال الشيخ بينما يبتسم.
