ترك الجبل
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
بعد من عرف كم من الوقت ، هدأ مركز الجبل مرة أخرى. وقفت تماثيل مختلفة غير مكتملة للوحوش الشريرة في الظلام بأشكال مختلفة.
جلس لي تشينغشان على الأرض ، يفكر بصمت في مسار تشيلين ، حيث أظهر تحول تشيلين علامات التراجع بعد المعركة.
سقط تشو ينغكاي مرة أخرى على مؤخرته وتنهد بفظاظة. “ماذا نفعل؟ لا يمكننا المغادرة هنا. إذا كان فقط كل مزارعي الروح الوليدة هم مثل الكبيرة سو تونغ! ”
أدى ذلك إلى سلسلة من التنهدات في الكهف ، بالإضافة إلى الشتائم الغاضبة. “هذان الأوغاد هما حقًا جشعين بقدر ما يمكن أن يحصلوا عليه! لقد سرقوا بالفعل الكثير من الحديد المغناطيسي ، وما زالوا مستمرين؟ ”
هل يجب أن تكون صعب الإرضاء؟ الأشياء التي قتلتها لا يمكن حتى تسميتها كائنات!
لقد أدرك أكثر فأكثر أن مسار تشيلين لم يكن حقًا بسيطًا كما تخيله في البداية ، حيث سترتفع زراعته بشكل صاروخي طالما أنه يتصرف كشخص جيد ويقوم ببعض الأشياء الجيدة.
أدى ذلك إلى سلسلة من التنهدات في الكهف ، بالإضافة إلى الشتائم الغاضبة. “هذان الأوغاد هما حقًا جشعين بقدر ما يمكن أن يحصلوا عليه! لقد سرقوا بالفعل الكثير من الحديد المغناطيسي ، وما زالوا مستمرين؟ ”
تشيلين ، بخطواته المحلقة ، يتعاطف مع الأحياء. ومع ذلك ، حتى عندما قتل شجرة دراق لإنقاذ مجموعة من المتسولين ، كان ذلك يتحدى مسار تشيلين ، لأن حياة البشر لم تكن أكثر نبلاً من النباتات. حتى لو لم يكن مضطرًا للتضحية بأي حياة ، فإن الأشخاص الذين أنقذهم سينتهي بهم الأمر بالتأكيد إلى التهام حياة الآخرين.
إن ما يسمى بمفهوم فعل الخير وتراكم الفضيلة كان مجرد خير وفضيلة البشر.
ربما كان ما يحتاجه حقًا هو الانصياع لطريق الطبيعة ، ونسيان الصواب والخطأ ، والخير والشر ، وهو يخطو في الهواء ويتغاضى عن جميع الكائنات الحية.
ربما كان ما يحتاجه حقًا هو الانصياع لطريق الطبيعة ، ونسيان الصواب والخطأ ، والخير والشر ، وهو يخطو في الهواء ويتغاضى عن جميع الكائنات الحية.
ومع ذلك ، فقد فقد السلة لحمل الحديد المغناطيسي ، ولم يكن من السهل أن يأخذ كل هذا الحديد معه. تجول في الكهف ووصل فجأة أمام تمثال أكبر وحش شرير مرة أخرى. فتح بطنه وأخرج قطعة نقية للغاية من خام الحديد الأسود.
كما اتضح فيما بعد ، فإن ما يسمى بمسار الإحسان كان في الواقع “بلا قلب”.
في الظلام فتح عينيه فجأة وقدر الوقت. مر ما يقرب من يوم ونصف. كان عليه أن يغادر الجبل ويسلم كل الحديد المغناطيسي الذي حصل عليه في غضون ثلاثة أيام.
في الظلام فتح عينيه فجأة وقدر الوقت. مر ما يقرب من يوم ونصف. كان عليه أن يغادر الجبل ويسلم كل الحديد المغناطيسي الذي حصل عليه في غضون ثلاثة أيام.
“هيهي ، مع هذا المجال المغناطيسي ، فهم ليسوا خصمنا بغض النظر عن قدراتهم. ومع ذلك ، إذا كانوا معقولين، فليس هناك حاجة لنا لتطوير عداء عميق معهم. السماح لهم بالمرور أمر جيد “.
عند النظر إلى الخارج ، كان الكهف الكبير مليئًا بالفولاذ المغناطيسي اللامع. لقد آتت المعركة ثمارها بشكل معقول.
لقد أدرك أكثر فأكثر أن مسار تشيلين لم يكن حقًا بسيطًا كما تخيله في البداية ، حيث سترتفع زراعته بشكل صاروخي طالما أنه يتصرف كشخص جيد ويقوم ببعض الأشياء الجيدة.
ومع ذلك ، فقد فقد السلة لحمل الحديد المغناطيسي ، ولم يكن من السهل أن يأخذ كل هذا الحديد معه. تجول في الكهف ووصل فجأة أمام تمثال أكبر وحش شرير مرة أخرى. فتح بطنه وأخرج قطعة نقية للغاية من خام الحديد الأسود.
ومع ذلك ، فقد فقد السلة لحمل الحديد المغناطيسي ، ولم يكن من السهل أن يأخذ كل هذا الحديد معه. تجول في الكهف ووصل فجأة أمام تمثال أكبر وحش شرير مرة أخرى. فتح بطنه وأخرج قطعة نقية للغاية من خام الحديد الأسود.
“الأخ الأكبر ، إنه حصاد كبير هذه المرة!”
بعد سلسلة من الفرك والعجن ، مدها إلى عدة قضبان طويلة واستخدمها في نسج سلة ضخمة. لقد قام بعمل مفصل للغاية أيضًا ، لذلك لم يكن يبدو فظًا على الإطلاق.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
وضعه على ظهره بسعادة وبدأ في التقاط قطع الحديد المغناطيسية ، وإلقائها بالداخل ، مما أدى إلى سلسلة من الضربات.
وسرعان ما اتسعت عيون الجميع وهم غير مصدقين. رأوا لي تشينغشان يمشي بخطوات ثقيلة.
بعد جمع كل الحديد المغناطيسي المتناثرة على الأرض ، بدأ في الحفر في الكهف ، بذل قصارى جهده لجمع المزيد من الحديد المغناطيسي لتمهيد أساس متين لتطوراته في الطائفة اللانهائية.
كانت المزارعة الأنثى في الروح الوليدة. كانت قد ربطت شعرها الطويل. بدت مرتدية ملابس جلدية ، ذات خبرة وجاهزة للغاية. كانت عيناها مشرقة بشكل خاص.
بحلول الوقت الذي انقضى فيه اليومان ، كانت سلته المعدنية قد امتلأت بالفعل حتى نهايتها. عندها فقط حمله وخرج بخطوات ثقيلة ، وشق طريقه للخروج من الجبل بفرح الحصاد الوفير.
نتيجة لذلك ، أصبح الاختبار بسيطًا بشكل مدهش. حتى الصراع بين الآخرين قد انخفض بشكل كبير. بدون تهديد الوحوش ، يمكنهم المغامرة في الجبال لاستخراج المزيد من الحديد المغناطيسي ، لذلك لم يعدوا مجبرين على الانقلاب على بعضهم البعض.
……
بحلول الوقت الذي انقضى فيه اليومان ، كانت سلته المعدنية قد امتلأت بالفعل حتى نهايتها. عندها فقط حمله وخرج بخطوات ثقيلة ، وشق طريقه للخروج من الجبل بفرح الحصاد الوفير.
“الأخ الأكبر ، إنه حصاد كبير هذه المرة!”
سقط تشو ينغكاي مرة أخرى على مؤخرته وتنهد بفظاظة. “ماذا نفعل؟ لا يمكننا المغادرة هنا. إذا كان فقط كل مزارعي الروح الوليدة هم مثل الكبيرة سو تونغ! ”
……
ابتسم الرجل ذو البشرة الفاتحة وهو يقذف قطعة من الحديد الممغنط في السلة بجانبه ، لكنها تم القبض عليها في الهواء وألقيت في سلة أخرى. قال الشرير ذو البشرة الداكنة بلا مبالاة ، “يجب أن تكون هذه قطعي!”
“آه نسيت. هههههه ، آسف لذلك. لسنا مضطرين للخلاف حول هذه التفاصيل الصغيرة كأخوة “.
لم يكونوا قد حفروا قطعة واحدة من الحديد المغناطيسي ، لكن سلالهم كانت ممتلئة تقريبًا.
تنهد ، من يمكنه المساعدة في حقيقة أنني مزارعة؟ سأنتهي بالتأكيد بالانضمام إلى الفصيل الذي ينتمي إلى الأخت الكبرى الأولى ، تشاو تيانجياو ، بمجرد أن أنضم إلى الطائفة اللانهائية. لطالما أكد فصيل الأخت الكبرى للمزارعين على التضامن والصداقة. إذا أعطيتهم الانطباع السيئ بأنني ماكرة للغاية ، فسيكون ذلك فظيعًا. المزارعون الذكور هم ببساطة أفضل. يمكنهم القتال والقتل ، ولا شيء حتى لو فعلوا شيئًا سيئًا. قد يتم تقديرهم حتى لشيء من هذا القبيل. تنهد ، من الصعب أن تكون امرأة!
قام الشرير ذو البشرة الداكنة بقطع حاجبيه. “حتى الآن ، لم يظهر أي واحد من مزارعي الروح الوليدة الثلاثة.”
“عليهم المرور من هنا إذا كانوا يريدون مغادرة الجبل. مهلة الثلاثة أيام قادمة. سيظهرون عاجلاً أم آجلاً “.
“أنا قلق من أنهم يثيرون المتاعب في الداخل. يبدو أن بعض هؤلاء الأشخاص لا يرغبون في دفع الرسوم “.
لم يكونوا قد حفروا قطعة واحدة من الحديد المغناطيسي ، لكن سلالهم كانت ممتلئة تقريبًا.
“هيهي ، مع هذا المجال المغناطيسي ، فهم ليسوا خصمنا بغض النظر عن قدراتهم. ومع ذلك ، إذا كانوا معقولين، فليس هناك حاجة لنا لتطوير عداء عميق معهم. السماح لهم بالمرور أمر جيد “.
لقد كانوا مرتاحين كما لو كانوا في عطلة ، لكنهم لم يكونوا على دراية بأن هناك زوج من العيون تراقبهما حاليًا من خلال الجدران الحجرية.
في الظلام فتح عينيه فجأة وقدر الوقت. مر ما يقرب من يوم ونصف. كان عليه أن يغادر الجبل ويسلم كل الحديد المغناطيسي الذي حصل عليه في غضون ثلاثة أيام.
كانت المزارعة الأنثى في الروح الوليدة. كانت قد ربطت شعرها الطويل. بدت مرتدية ملابس جلدية ، ذات خبرة وجاهزة للغاية. كانت عيناها مشرقة بشكل خاص.
وضعه على ظهره بسعادة وبدأ في التقاط قطع الحديد المغناطيسية ، وإلقائها بالداخل ، مما أدى إلى سلسلة من الضربات.
من خلال طريقة ما ، يمكنها في الواقع التغلب على تأثير المجال المغناطيسي والنظر مباشرة من خلال الصخور. بالطبع ، استخدمت هذا أيضًا لتعدين كمية كبيرة من الحديد الممغنط ، بحيث تم ملء أكثر من نصف سلتها.
جلس لي تشينغشان على الأرض ، يفكر بصمت في مسار تشيلين ، حيث أظهر تحول تشيلين علامات التراجع بعد المعركة.
“عليهم المرور من هنا إذا كانوا يريدون مغادرة الجبل. مهلة الثلاثة أيام قادمة. سيظهرون عاجلاً أم آجلاً “.
سأل تشو ينغكاي بعصبية ، “الكبيرة سو تونغ، كيف هو الامر؟ هل ما زالوا هناك؟ ”
سحبت سو تونغ نظرتها. “لا يزالون هناك.”
من خلال طريقة ما ، يمكنها في الواقع التغلب على تأثير المجال المغناطيسي والنظر مباشرة من خلال الصخور. بالطبع ، استخدمت هذا أيضًا لتعدين كمية كبيرة من الحديد الممغنط ، بحيث تم ملء أكثر من نصف سلتها.
أدى ذلك إلى سلسلة من التنهدات في الكهف ، بالإضافة إلى الشتائم الغاضبة. “هذان الأوغاد هما حقًا جشعين بقدر ما يمكن أن يحصلوا عليه! لقد سرقوا بالفعل الكثير من الحديد المغناطيسي ، وما زالوا مستمرين؟ ”
اجتمع هناك مائة أو مائتان شخص. تقاربت الأصوات المختلفة معًا ، مما جعلها صاخبة مثل السوق.
اجتمع هناك مائة أو مائتان شخص. تقاربت الأصوات المختلفة معًا ، مما جعلها صاخبة مثل السوق.
سقط تشو ينغكاي مرة أخرى على مؤخرته وتنهد بفظاظة. “ماذا نفعل؟ لا يمكننا المغادرة هنا. إذا كان فقط كل مزارعي الروح الوليدة هم مثل الكبيرة سو تونغ! ”
شخص ما حذرهم. “كلكم كن أكثر هدوءًا ، أو ربما ستسحبون الوحوش الشريرة!”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“أنا قلق من أنهم يثيرون المتاعب في الداخل. يبدو أن بعض هؤلاء الأشخاص لا يرغبون في دفع الرسوم “.
أجاب أحدهم على الفور بازدراء: “أيها الجبان! ما الوحوش الشريرة؟ كل هذا مجرد كذبة! ”
بانغ! بانغ! بانغ!
رمشت سو تونغ. تذكرت الغناء الذي سمعته أول من أمس عندما غامرت في عمق جبل المجال المغناطيسي. نشأ الغناء من وسط الجبل الذي كان أسفل قدميها. في ذلك الوقت ، تركها متفاجئة. لم تتخيل أبدًا أن شخصًا ما سيكون في الواقع جريئًا بما يكفي للمغامرة بعمق في جبل المجال المغناطيسي والغناء بصوت عالٍ أثناء العملية. كانوا في الأساس مجانين.
“آه نسيت. هههههه ، آسف لذلك. لسنا مضطرين للخلاف حول هذه التفاصيل الصغيرة كأخوة “.
ومع ذلك ، لم يتوقف الغناء أبدًا ، وبدلاً من ذلك أصبح الاضطراب أكبر وأكبر ، مما جعلها متأكدة من أنه كان واحد من مزارعي الروح الوليدة. كان الأخوان اللصوص قد أعدوا استعداداتهم هنا منذ وقت طويل ، في حين أن صوت الكاهن الطاوي القديم لا يمكن أن يكون شابًا جدًا. على هذا النحو ، كان يجب أن يكون هو. ظهر وجه وسيم لطيف في رأسها ، مما ترك لها انطباعًا جيدًا.
لقد تحمل لي تشينغشان بشكل أساسي كل صعوبة هذا الاختبار بنفسه. لولا قيام الأخوين بسد الطريق ، لكان الكثير من الناس قد اجتازوا الاختبار.
نأمل أنه لم يقتل من قبل وحوش الأرض الشريرة. من المحتمل أنه السبب في عدم مواجهة أي شخص لأي وحوش شريرة.
نتيجة لذلك ، أصبح الاختبار بسيطًا بشكل مدهش. حتى الصراع بين الآخرين قد انخفض بشكل كبير. بدون تهديد الوحوش ، يمكنهم المغامرة في الجبال لاستخراج المزيد من الحديد المغناطيسي ، لذلك لم يعدوا مجبرين على الانقلاب على بعضهم البعض.
صعد تشو ينغكاي إلى قدميه مرة أخرى وسأل بقلق ، “الكبيرة ، الكبيرة! ماذا نفعل؟”
ابتسم الرجل ذو البشرة الفاتحة وهو يقذف قطعة من الحديد الممغنط في السلة بجانبه ، لكنها تم القبض عليها في الهواء وألقيت في سلة أخرى. قال الشرير ذو البشرة الداكنة بلا مبالاة ، “يجب أن تكون هذه قطعي!”
لقد تحمل لي تشينغشان بشكل أساسي كل صعوبة هذا الاختبار بنفسه. لولا قيام الأخوين بسد الطريق ، لكان الكثير من الناس قد اجتازوا الاختبار.
بانغ! بانغ! بانغ!
سقط تشو ينغكاي مرة أخرى على مؤخرته وتنهد بفظاظة. “ماذا نفعل؟ لا يمكننا المغادرة هنا. إذا كان فقط كل مزارعي الروح الوليدة هم مثل الكبيرة سو تونغ! ”
ومع ذلك ، لم يتوقف الغناء أبدًا ، وبدلاً من ذلك أصبح الاضطراب أكبر وأكبر ، مما جعلها متأكدة من أنه كان واحد من مزارعي الروح الوليدة. كان الأخوان اللصوص قد أعدوا استعداداتهم هنا منذ وقت طويل ، في حين أن صوت الكاهن الطاوي القديم لا يمكن أن يكون شابًا جدًا. على هذا النحو ، كان يجب أن يكون هو. ظهر وجه وسيم لطيف في رأسها ، مما ترك لها انطباعًا جيدًا.
لقد ناشدها المزارعون جميعًا. “الكبيرة سو تونغ ، عليك مساعدتنا!”
سخرت سو تونغ من الازدراء في الداخل ، أيها الحمقى ، لماذا يجب أن أساعدكم؟ هذه الخطوة التي قام بها الأخوان اللصوص شريرة للغاية. حتى أنا لست خصمهم ، فلماذا ما زلت أهتم بكم؟ لولا حقيقة أنها ستؤثر على سمعتي في الطائفة اللانهائية ، لكنت قد خدعتكم لسرقة الحديد المغناطيسي منكم منذ فترة طويلة ووجدت طريقة أخرى للخروج من هنا.
كانت المزارعة الأنثى في الروح الوليدة. كانت قد ربطت شعرها الطويل. بدت مرتدية ملابس جلدية ، ذات خبرة وجاهزة للغاية. كانت عيناها مشرقة بشكل خاص.
تنهد ، من يمكنه المساعدة في حقيقة أنني مزارعة؟ سأنتهي بالتأكيد بالانضمام إلى الفصيل الذي ينتمي إلى الأخت الكبرى الأولى ، تشاو تيانجياو ، بمجرد أن أنضم إلى الطائفة اللانهائية. لطالما أكد فصيل الأخت الكبرى للمزارعين على التضامن والصداقة. إذا أعطيتهم الانطباع السيئ بأنني ماكرة للغاية ، فسيكون ذلك فظيعًا. المزارعون الذكور هم ببساطة أفضل. يمكنهم القتال والقتل ، ولا شيء حتى لو فعلوا شيئًا سيئًا. قد يتم تقديرهم حتى لشيء من هذا القبيل. تنهد ، من الصعب أن تكون امرأة!
“عليهم المرور من هنا إذا كانوا يريدون مغادرة الجبل. مهلة الثلاثة أيام قادمة. سيظهرون عاجلاً أم آجلاً “.
عندما شعرت بالنزاع ، ارتدت خطوات ثقيلة من أعماق الكهف.
لقد كانوا مرتاحين كما لو كانوا في عطلة ، لكنهم لم يكونوا على دراية بأن هناك زوج من العيون تراقبهما حاليًا من خلال الجدران الحجرية.
وسرعان ما اتسعت عيون الجميع وهم غير مصدقين. رأوا لي تشينغشان يمشي بخطوات ثقيلة.
بانغ! بانغ! بانغ!
إن ما يسمى بمفهوم فعل الخير وتراكم الفضيلة كان مجرد خير وفضيلة البشر.
سقط تشو ينغكاي مرة أخرى على مؤخرته وتنهد بفظاظة. “ماذا نفعل؟ لا يمكننا المغادرة هنا. إذا كان فقط كل مزارعي الروح الوليدة هم مثل الكبيرة سو تونغ! ”
نما أيضًا أكثر فأكثر ، لذلك صمت المزارعون على الفور. فقط وحش شرير كان كبيرًا بما يكفي ليحدث خطوات مثل هذه. لم يكن لديهم مكان يفرون له. إذا سافروا إلى الأمام ، فسوف يركضون برأسهم أولاً في الفخ الذي نصبه الشقيقان. لقد كانوا عالقين حقًا بين المطرقة والسندان الآن.
تنهد ، من يمكنه المساعدة في حقيقة أنني مزارعة؟ سأنتهي بالتأكيد بالانضمام إلى الفصيل الذي ينتمي إلى الأخت الكبرى الأولى ، تشاو تيانجياو ، بمجرد أن أنضم إلى الطائفة اللانهائية. لطالما أكد فصيل الأخت الكبرى للمزارعين على التضامن والصداقة. إذا أعطيتهم الانطباع السيئ بأنني ماكرة للغاية ، فسيكون ذلك فظيعًا. المزارعون الذكور هم ببساطة أفضل. يمكنهم القتال والقتل ، ولا شيء حتى لو فعلوا شيئًا سيئًا. قد يتم تقديرهم حتى لشيء من هذا القبيل. تنهد ، من الصعب أن تكون امرأة!
تشيلين ، بخطواته المحلقة ، يتعاطف مع الأحياء. ومع ذلك ، حتى عندما قتل شجرة دراق لإنقاذ مجموعة من المتسولين ، كان ذلك يتحدى مسار تشيلين ، لأن حياة البشر لم تكن أكثر نبلاً من النباتات. حتى لو لم يكن مضطرًا للتضحية بأي حياة ، فإن الأشخاص الذين أنقذهم سينتهي بهم الأمر بالتأكيد إلى التهام حياة الآخرين.
صعد تشو ينغكاي إلى قدميه مرة أخرى وسأل بقلق ، “الكبيرة ، الكبيرة! ماذا نفعل؟”
تنهد ، من يمكنه المساعدة في حقيقة أنني مزارعة؟ سأنتهي بالتأكيد بالانضمام إلى الفصيل الذي ينتمي إلى الأخت الكبرى الأولى ، تشاو تيانجياو ، بمجرد أن أنضم إلى الطائفة اللانهائية. لطالما أكد فصيل الأخت الكبرى للمزارعين على التضامن والصداقة. إذا أعطيتهم الانطباع السيئ بأنني ماكرة للغاية ، فسيكون ذلك فظيعًا. المزارعون الذكور هم ببساطة أفضل. يمكنهم القتال والقتل ، ولا شيء حتى لو فعلوا شيئًا سيئًا. قد يتم تقديرهم حتى لشيء من هذا القبيل. تنهد ، من الصعب أن تكون امرأة!
نما أيضًا أكثر فأكثر ، لذلك صمت المزارعون على الفور. فقط وحش شرير كان كبيرًا بما يكفي ليحدث خطوات مثل هذه. لم يكن لديهم مكان يفرون له. إذا سافروا إلى الأمام ، فسوف يركضون برأسهم أولاً في الفخ الذي نصبه الشقيقان. لقد كانوا عالقين حقًا بين المطرقة والسندان الآن.
تألقت عينا سو تونغ بإشراق وهي تحدق في الصخور. ثم وسعت عينيها فجأة وكأنها قد رأت للتو شيئًا لا يصدق. “كيف… كيف يمكن ذلك؟”
أدى ذلك إلى سلسلة من التنهدات في الكهف ، بالإضافة إلى الشتائم الغاضبة. “هذان الأوغاد هما حقًا جشعين بقدر ما يمكن أن يحصلوا عليه! لقد سرقوا بالفعل الكثير من الحديد المغناطيسي ، وما زالوا مستمرين؟ ”
وسرعان ما اتسعت عيون الجميع وهم غير مصدقين. رأوا لي تشينغشان يمشي بخطوات ثقيلة.
ترجمة: zixar
رمشت سو تونغ. تذكرت الغناء الذي سمعته أول من أمس عندما غامرت في عمق جبل المجال المغناطيسي. نشأ الغناء من وسط الجبل الذي كان أسفل قدميها. في ذلك الوقت ، تركها متفاجئة. لم تتخيل أبدًا أن شخصًا ما سيكون في الواقع جريئًا بما يكفي للمغامرة بعمق في جبل المجال المغناطيسي والغناء بصوت عالٍ أثناء العملية. كانوا في الأساس مجانين.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
سحبت سو تونغ نظرتها. “لا يزالون هناك.”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
رمشت سو تونغ. تذكرت الغناء الذي سمعته أول من أمس عندما غامرت في عمق جبل المجال المغناطيسي. نشأ الغناء من وسط الجبل الذي كان أسفل قدميها. في ذلك الوقت ، تركها متفاجئة. لم تتخيل أبدًا أن شخصًا ما سيكون في الواقع جريئًا بما يكفي للمغامرة بعمق في جبل المجال المغناطيسي والغناء بصوت عالٍ أثناء العملية. كانوا في الأساس مجانين.
