تدمير الهيكل
الكتاب 7 ، الفصل 28 – تدمير الهيكل
تبدد الظلام على شكل كرة من الضوء ، ساطعةً كأنما انفجرت شمس صغيرة. ابتلع نورها وحرارتها الآلهة. تم تدمير الهيكل وكل ما حوله في انفجار نووي.
كانت السماء المظلمة تغمرها الفوضى. انتشر الحطام عبر الامتداد مثل شهاب النجوم عبر ساحة معركة في المجرة. في كل ثانية مرت ، الصراع يزداد حدة ، خاصة في قلب القتال. جاءت ومضات عمياء وانفجارات تصم الآذان وذهبت مثل التيار.
وميض! هرب إله النور من المنطقة. تتبع كلاود هوك درب الضوء الذي تركه وراءه.
الثلاثة آلهة – الحرب والتنين والضوء – هاجموا كلاود هوك كواحد. على الرغم من أنه لديه فرص قليلة الهروب ، إلا أن خليفة ملك الشياطين صرَّ أسنانه وألصقهم لأطول فترة ممكنة.
بدأ كلاود هوك يجمع نفسه. من مسافة بعيدة ، وصلت المجسات الأثيرية وانزلقت في جسده. شعر بارتفاع هائل في الطاقة يمر من خلاله. انتشر إله السحابة عبر مسافة شاسعة لمساعدته.
لم يكن أحد أفضل منه في الهروب من موقف صعب*. لم يكن الهرب صعبًا ، لكنه سيمنح أعداءه فرصة لإعادة تجميع صفوفهم والتعافي. إن جسدية الآلهة المتطورة تعني أن إله النور سيُشفى بشكل أو بآخر بحلول الوقت الذي يعود فيه كلاود هوك. لم يرد أن يمنحهم تلك الفرصة.
“وولفبلايد. هرب إله النور”
م.م : الله يرحم أيام أركتوروس ، كان بينيم كلاود هوك من المغرب.
م.م : الله يرحم أيام أركتوروس ، كان بينيم كلاود هوك من المغرب.
الثلاثة آلهة – الحرب والتنين والضوء – هاجموا كلاود هوك كواحد. على الرغم من أنه لديه فرص قليلة الهروب ، إلا أن خليفة ملك الشياطين صرَّ أسنانه وألصقهم لأطول فترة ممكنة.
كانت طرق الآلهة عديدة مثل الشعر على الثور. من يعلم ما هي الحيل الأخرى التي أعدوها؟ إذا اختار كلاود هوك الالتقاء مع وولفبلايد ، فإن الآلهة ستحسن بالتأكيد دفاعاتها وربما تحيط نفسها بمزيد من المحاربين. وقت وتكلفة هذه الحرب سيمتد ، الأمر الذي سيضر بالتحالف الأخضر أكثر بكثير من العوالم الإليسية.
لحسن الحظ ، تمكن إله السحابة من إنشاء رابط بين وولفبلايد و كلاود هوك ، مما سمح لهما بالتواصل.
الثلاثة آلهة – الحرب والتنين والضوء – هاجموا كلاود هوك كواحد. على الرغم من أنه لديه فرص قليلة الهروب ، إلا أن خليفة ملك الشياطين صرَّ أسنانه وألصقهم لأطول فترة ممكنة.
“آلهة الحرب والتنين أقوى بكثير من العاديين. إنهما مناسبان للقتال القريب ، لذلك يتمتعان بميزة في الأماكن الضيقة. لا تقابلهم وجهاً لوجه ، استخدم مهاراتك لاستغلال نقاط ضعفهم”
أتركض؟ تنفس كلاود هوك الصعداء. لقد كان رصاصة مستهلكة ، بالكاد في حالة أفضل من إله النور. كان موقفه العدواني خدعة آتت ثمارها. إذا حاول الإله أن يواجهه ، لم يكن متأكدًا من الذي سيضحك فالنهاية.
“هل يمكننا قطع ألغازك المقرفة؟ فقط أخبرني ماذا أفعل!”
ومع ذلك ، هذا وحده لم يكن كافيًا للفوز بالنصر. تتطلب هذه الهجمات النفسية تركيزًا عقليًا قويًا لتوظيفها. إذا استطاع إله التنين استنزاف قوى كلاود هوك ، فلن تتوقف الاعتداءات النفسية فحسب ، بل لن يكون لديه أيضًا القوة للفرار. بعد القتال لفترة طويلة ، أصبح كلاود هوك منهكًا تقريبًا. من الممكن تماماً محاصرته.
تمكن كلاود هوك من تفادي هجوم آخر من هجمات إله النور. ثم قام بتنشيط دفاعه لصد لكمتين من إله الحرب. الثانية كانت محطمة للعظام تقريبًا ، لكن ساعد الجسد المحسن لـ كلاود هوك على تجاهلها. وبينما كان يستعد لرد الجهاد ، أخذته موجة أخرى من الضعف.
قوى إله السحابة العقلية والهجوم النفسي لملك الشياطين اجتمعا لخلق عالم من النار. تم الإمساك بالإلهين بنفس قوة هذين الجنرالات الأتقياء. على الأقل في الوقت الحالي ، تغلبت عليهم موجة من الضعف.
كان إله التنين يستنزف قواه العقلية مرة أخرى. هاجمه إله واحد مباشرة ، وهاجمه الآخر عندما أصبح مشتتًا ، والثالث يحمي حلفاءه ويسرق قوته.
عندما حارب كلاود هوك إله السحابة في وادي وودلاند ، شعر بالعجز أمام وهم الإله العظيم. من خلال إطلاق وسائل الحماية النفسية لملك الشياطين ، أنقذ نفسه. كانت قوة المخلوق القديم هي التي سمحت باستخدام هذا الإجراء الدفاعي بشكل عدواني. أي من حاول التغلب على عقله ليس فقط فشل ، ولكن أصبح في خطر الهجوم على عقله.
كانت هذه الآلهة قوية. يمكن أن يتعامل كلاود هوك مع واحد مع الآخر ، وسيكون اثنان على واحد تحديًا. ومع ذلك ، فإن كل ما يمكنه فعله هو الاستمرار في تفادي هجماتهم. لم يكن متأكدًا من المدة التي يمكنه الصمود فيها.
هل هذا صحيح … فك ارتباط كلاود هوك بسرعة. اندلعت النيران خلف عينيه وفجأة امتلأت المنطقة بالطاقة العقلية القمعية.
أتركض؟ تنفس كلاود هوك الصعداء. لقد كان رصاصة مستهلكة ، بالكاد في حالة أفضل من إله النور. كان موقفه العدواني خدعة آتت ثمارها. إذا حاول الإله أن يواجهه ، لم يكن متأكدًا من الذي سيضحك فالنهاية.
يبدو أن وولفبلايد ، الوغد اللعين ، يأخذ وقته بالتأكيد! زلة واحدة و كلاود هوك سيموت!
“استخدم هجومك النفسي. بالنسبة لآلهة الحرب والتنين ، فإن عقلهم هو ضعفهم القاتل. لا يمكنهم الحماية من الاعتداءات العقلية. الهجمات المعتادة غير فعالة ، يجب أن تجد وسيلة أخرى. لا تضرب أجسادهم – اضرب عقلهم!”
لم يكن إله النور متأكداً مما حدث. كانت الهجمات النفسية محددة وموجهة. أطلقها كلاود هوك على الجنرالين ، وترك إله النور. ونتيجة لذلك ، فإن كل ما رآه هو أن شريكيه يقفان بغباء في أماكنهم.
بدأ كلاود هوك يجمع نفسه. من مسافة بعيدة ، وصلت المجسات الأثيرية وانزلقت في جسده. شعر بارتفاع هائل في الطاقة يمر من خلاله. انتشر إله السحابة عبر مسافة شاسعة لمساعدته.
هل هذا صحيح … فك ارتباط كلاود هوك بسرعة. اندلعت النيران خلف عينيه وفجأة امتلأت المنطقة بالطاقة العقلية القمعية.
الثلاثة آلهة – الحرب والتنين والضوء – هاجموا كلاود هوك كواحد. على الرغم من أنه لديه فرص قليلة الهروب ، إلا أن خليفة ملك الشياطين صرَّ أسنانه وألصقهم لأطول فترة ممكنة.
لم تكن القوة التي وُلد بها. بدلاً من ذلك ، حصل عليها بعد قبول جمجمة ملك الشياطين. في الحقيقة ، لم تكن وسيلة للهجوم العقلي بل حماية ضد التطفل العقلي الذي قد ينتشر إليه.
الكتاب 7 ، الفصل 28 – تدمير الهيكل
اشتد ضوء قرمزي مشتعل حتى انتهى كل ما رأوه.
عندما حارب كلاود هوك إله السحابة في وادي وودلاند ، شعر بالعجز أمام وهم الإله العظيم. من خلال إطلاق وسائل الحماية النفسية لملك الشياطين ، أنقذ نفسه. كانت قوة المخلوق القديم هي التي سمحت باستخدام هذا الإجراء الدفاعي بشكل عدواني. أي من حاول التغلب على عقله ليس فقط فشل ، ولكن أصبح في خطر الهجوم على عقله.
لم تكن إرادة ملك الشياطين السابق شيئًا تافهًا. قوي بما يكفي ليصبح هجومًا ودفاعاً. عندما أطلق الخدعة الجديدة ، رأى كلاود هوك إله الحرب يثقل كاهله. أصيبت عيون الكائن المتلألئة على الفور بخيوط النار وتباطأت حركاته. كان يعمل حقا؟ لثانية واحدة فقط ، تم تجميد إله الحرب.
بدأ كلاود هوك يجمع نفسه. من مسافة بعيدة ، وصلت المجسات الأثيرية وانزلقت في جسده. شعر بارتفاع هائل في الطاقة يمر من خلاله. انتشر إله السحابة عبر مسافة شاسعة لمساعدته.
استمرت الحالة للحظة فقط قبل أن يستعيد السيطرة. لم يتسبب الاعتداء النفسي في أي ضرر ، لكنه نجح في إبطائه. إذا تم استخدامها بشكل صحيح ، فقد تفتح فرصة. كما قال وولفبلايد ، فإن جسدية إله الحرب المتسلطة تم تلطيفها بعقل ضعيف.
الثلاثة آلهة – الحرب والتنين والضوء – هاجموا كلاود هوك كواحد. على الرغم من أنه لديه فرص قليلة الهروب ، إلا أن خليفة ملك الشياطين صرَّ أسنانه وألصقهم لأطول فترة ممكنة.
كان إله التنين يستنزف قواه العقلية مرة أخرى. هاجمه إله واحد مباشرة ، وهاجمه الآخر عندما أصبح مشتتًا ، والثالث يحمي حلفاءه ويسرق قوته.
“الهجمات العقلية؟ التنين الإله! استنزف طاقته!”
على الفور عرف إله الحرب ما حدث. لم يكن هذا الإنسان قوياً بشكل مدهش فحسب ، بل لديه أيضًا القدرة على الهجوم بعقله. كآلهة كانوا محصنين ضد معظم الهجمات ، لذلك كان على كلاود هوك أن يصبح مختلفًا. في الحقيقة ، كانت القوى النفسية لملك الشياطين السابق غير عادية.
بمجرد أن تأثر بقوة سلفه ، تم تمكين هجمات كلاود هوك العقلية بإرادة ملك الشياطين. كانت القوة والثبات العقلي خطيرين ، وهذا هو السبب الذي جعل كلاود هوك قادرًا على مهاجمة إله الحرب.
ومع ذلك ، هذا وحده لم يكن كافيًا للفوز بالنصر. تتطلب هذه الهجمات النفسية تركيزًا عقليًا قويًا لتوظيفها. إذا استطاع إله التنين استنزاف قوى كلاود هوك ، فلن تتوقف الاعتداءات النفسية فحسب ، بل لن يكون لديه أيضًا القوة للفرار. بعد القتال لفترة طويلة ، أصبح كلاود هوك منهكًا تقريبًا. من الممكن تماماً محاصرته.
عاد صوت وولفبلايد. “قواك العقلية ليست كافية ، لكن هذا لا يهم. سيستخدم الإله السحابة رابطه العقلي لتمكينك. هجومك القادم سيؤثر عليهم بشكل أكبر – لكنها فرصتك الوحيدة!”
“آلهة الحرب والتنين أقوى بكثير من العاديين. إنهما مناسبان للقتال القريب ، لذلك يتمتعان بميزة في الأماكن الضيقة. لا تقابلهم وجهاً لوجه ، استخدم مهاراتك لاستغلال نقاط ضعفهم”
“فهمتك!”
شعر آلهة الحرب والتنين أن شيئًا ما قد تغير. لقد اندفعوا في كلاود هوك معًا ، لكن في اندفاعهم لفت انتباههم عيون الإنسان. بدت الحرائق التي اشتعلت في الداخل ساحرة.
بدأ كلاود هوك يجمع نفسه. من مسافة بعيدة ، وصلت المجسات الأثيرية وانزلقت في جسده. شعر بارتفاع هائل في الطاقة يمر من خلاله. انتشر إله السحابة عبر مسافة شاسعة لمساعدته.
تمكن كلاود هوك من تفادي هجوم آخر من هجمات إله النور. ثم قام بتنشيط دفاعه لصد لكمتين من إله الحرب. الثانية كانت محطمة للعظام تقريبًا ، لكن ساعد الجسد المحسن لـ كلاود هوك على تجاهلها. وبينما كان يستعد لرد الجهاد ، أخذته موجة أخرى من الضعف.
كان إله السحابة أيضًا أحد الآلهة الستة الأصليين ، وليس أقل من مشابهيه. تكمن مواهبه في القوة العقلية ، وكذلك كان الوحيد من أقاربه الذي يمكنه استخدام الآثار لإقامة اتصال على بعد مئات الكيلومترات. كان الشخص الوحيد الذي يمكنه تمكين الهجمات النفسية لـ كلاود هوك.
قوى إله السحابة العقلية والهجوم النفسي لملك الشياطين اجتمعا لخلق عالم من النار. تم الإمساك بالإلهين بنفس قوة هذين الجنرالات الأتقياء. على الأقل في الوقت الحالي ، تغلبت عليهم موجة من الضعف.
الثلاثة آلهة – الحرب والتنين والضوء – هاجموا كلاود هوك كواحد. على الرغم من أنه لديه فرص قليلة الهروب ، إلا أن خليفة ملك الشياطين صرَّ أسنانه وألصقهم لأطول فترة ممكنة.
ولكن كما قال وولفبلايد ، هذه هي فرصته الوحيدة.
شعر آلهة الحرب والتنين أن شيئًا ما قد تغير. لقد اندفعوا في كلاود هوك معًا ، لكن في اندفاعهم لفت انتباههم عيون الإنسان. بدت الحرائق التي اشتعلت في الداخل ساحرة.
“لقد رأيته. لا تقلق ، إله السحابة يسعى وراءه. لديك فقط بضع ثوان قبل أن يتخلص الآخران من الوهم. الوقت قصير ، دمر معبد!”
اشتد ضوء قرمزي مشتعل حتى انتهى كل ما رأوه.
لم تكن القوة التي وُلد بها. بدلاً من ذلك ، حصل عليها بعد قبول جمجمة ملك الشياطين. في الحقيقة ، لم تكن وسيلة للهجوم العقلي بل حماية ضد التطفل العقلي الذي قد ينتشر إليه.
“الهجمات العقلية؟ التنين الإله! استنزف طاقته!”
انسكبت تلك الحرائق من عيون كلاود هوك وملأت الفراغ من حوله. استمروا في التجشؤ مثل عاصفة نارية. حتى – بالنسبة إلى الإلهين – الشيء الوحيد الذي أصبح موجودًا في الكون هو هذا الجحيم.
بمجرد أن تأثر بقوة سلفه ، تم تمكين هجمات كلاود هوك العقلية بإرادة ملك الشياطين. كانت القوة والثبات العقلي خطيرين ، وهذا هو السبب الذي جعل كلاود هوك قادرًا على مهاجمة إله الحرب.
م.م : الله يرحم أيام أركتوروس ، كان بينيم كلاود هوك من المغرب.
خطر! كلا الإلهين أدركا ذلك في نفس اللحظة ، لقد وقعوا في وهم.
كيف يمكن لإنسان أن ينتزعهم هكذا؟ وبعد ذلك فهموا … إله السحابة! لابد أن يكون أخاهم الساقط يساعد خليفة ملك الشياطين. كان العالم الوهمي بهذا الحجم هو بالضبط ما برع الإله فيه.
قوى إله السحابة العقلية والهجوم النفسي لملك الشياطين اجتمعا لخلق عالم من النار. تم الإمساك بالإلهين بنفس قوة هذين الجنرالات الأتقياء. على الأقل في الوقت الحالي ، تغلبت عليهم موجة من الضعف.
“فهمتك!”
عندما حارب كلاود هوك إله السحابة في وادي وودلاند ، شعر بالعجز أمام وهم الإله العظيم. من خلال إطلاق وسائل الحماية النفسية لملك الشياطين ، أنقذ نفسه. كانت قوة المخلوق القديم هي التي سمحت باستخدام هذا الإجراء الدفاعي بشكل عدواني. أي من حاول التغلب على عقله ليس فقط فشل ، ولكن أصبح في خطر الهجوم على عقله.
أدى تركيز طوفان الطاقة النفسية على الجنرالات إلى إبعادهم مؤقتًا. ثم أدار كلاود هوك عينيه إلى الوراء إلى إله النور. “فقط أنا وأنت الآن. هذه المرة ، ستموت!”
لم يكن أحد أفضل منه في الهروب من موقف صعب*. لم يكن الهرب صعبًا ، لكنه سيمنح أعداءه فرصة لإعادة تجميع صفوفهم والتعافي. إن جسدية الآلهة المتطورة تعني أن إله النور سيُشفى بشكل أو بآخر بحلول الوقت الذي يعود فيه كلاود هوك. لم يرد أن يمنحهم تلك الفرصة.
“تم التنفيذ.”
لم يكن إله النور متأكداً مما حدث. كانت الهجمات النفسية محددة وموجهة. أطلقها كلاود هوك على الجنرالين ، وترك إله النور. ونتيجة لذلك ، فإن كل ما رآه هو أن شريكيه يقفان بغباء في أماكنهم.
وميض! هرب إله النور من المنطقة. تتبع كلاود هوك درب الضوء الذي تركه وراءه.
“وولفبلايد. هرب إله النور”
ومع ذلك ، هذا وحده لم يكن كافيًا للفوز بالنصر. تتطلب هذه الهجمات النفسية تركيزًا عقليًا قويًا لتوظيفها. إذا استطاع إله التنين استنزاف قوى كلاود هوك ، فلن تتوقف الاعتداءات النفسية فحسب ، بل لن يكون لديه أيضًا القوة للفرار. بعد القتال لفترة طويلة ، أصبح كلاود هوك منهكًا تقريبًا. من الممكن تماماً محاصرته.
أتركض؟ تنفس كلاود هوك الصعداء. لقد كان رصاصة مستهلكة ، بالكاد في حالة أفضل من إله النور. كان موقفه العدواني خدعة آتت ثمارها. إذا حاول الإله أن يواجهه ، لم يكن متأكدًا من الذي سيضحك فالنهاية.
تبدد الظلام على شكل كرة من الضوء ، ساطعةً كأنما انفجرت شمس صغيرة. ابتلع نورها وحرارتها الآلهة. تم تدمير الهيكل وكل ما حوله في انفجار نووي.
“وولفبلايد. هرب إله النور”
كان إله التنين يستنزف قواه العقلية مرة أخرى. هاجمه إله واحد مباشرة ، وهاجمه الآخر عندما أصبح مشتتًا ، والثالث يحمي حلفاءه ويسرق قوته.
“لقد رأيته. لا تقلق ، إله السحابة يسعى وراءه. لديك فقط بضع ثوان قبل أن يتخلص الآخران من الوهم. الوقت قصير ، دمر معبد!”
كانت طرق الآلهة عديدة مثل الشعر على الثور. من يعلم ما هي الحيل الأخرى التي أعدوها؟ إذا اختار كلاود هوك الالتقاء مع وولفبلايد ، فإن الآلهة ستحسن بالتأكيد دفاعاتها وربما تحيط نفسها بمزيد من المحاربين. وقت وتكلفة هذه الحرب سيمتد ، الأمر الذي سيضر بالتحالف الأخضر أكثر بكثير من العوالم الإليسية.
لم يضيع كلاود هوك المزيد من الوقت. انتقل عن بعد فوق الهرم وسحب السلاح النووي من مخبأ الأبعاد. مر من خلال الهيكل كما تذبذب الفضاء في كل الاتجاهات.
ثم ألقى الإلهان الوهم ، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية كلاود هوك يختفي.
“تم التنفيذ.”
بمجرد أن تأثر بقوة سلفه ، تم تمكين هجمات كلاود هوك العقلية بإرادة ملك الشياطين. كانت القوة والثبات العقلي خطيرين ، وهذا هو السبب الذي جعل كلاود هوك قادرًا على مهاجمة إله الحرب.
تبدد الظلام على شكل كرة من الضوء ، ساطعةً كأنما انفجرت شمس صغيرة. ابتلع نورها وحرارتها الآلهة. تم تدمير الهيكل وكل ما حوله في انفجار نووي.
استمرت الحالة للحظة فقط قبل أن يستعيد السيطرة. لم يتسبب الاعتداء النفسي في أي ضرر ، لكنه نجح في إبطائه. إذا تم استخدامها بشكل صحيح ، فقد تفتح فرصة. كما قال وولفبلايد ، فإن جسدية إله الحرب المتسلطة تم تلطيفها بعقل ضعيف.
“لقد رأيته. لا تقلق ، إله السحابة يسعى وراءه. لديك فقط بضع ثوان قبل أن يتخلص الآخران من الوهم. الوقت قصير ، دمر معبد!”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
بدأ كلاود هوك يجمع نفسه. من مسافة بعيدة ، وصلت المجسات الأثيرية وانزلقت في جسده. شعر بارتفاع هائل في الطاقة يمر من خلاله. انتشر إله السحابة عبر مسافة شاسعة لمساعدته.
ترجمة : Bolay
كان إله التنين يستنزف قواه العقلية مرة أخرى. هاجمه إله واحد مباشرة ، وهاجمه الآخر عندما أصبح مشتتًا ، والثالث يحمي حلفاءه ويسرق قوته.
“وولفبلايد. هرب إله النور”
