الاجتماع بشأن سو شياو
الفصل 221: الاجتماع بشأن سو شياو.
“السيد بياكويا ، هل أنت بخير؟ ”
وضع سو شياو’مخطط صناعة التايجو.’ جانبا ، عرف أخيرًا ما هي الجودة فوق الجودة الزرقاء.
كان هناك العديد من الخادمات في القصر ، وكانت هناك خادمتان استقبلتا سو شياو عندما دخل القصر.
عند رؤية الحد الأعلى للتصنيف، والذي كان مرتفعًا للغاية ، لم يتمكن سو شياو من الهدوء.
كانت ليون لا تزال تشعر بالقشعريرة ولمست بعض الجروح التي لم تلتئم على جسدها.
كان تصنيف [مخطط صناعة التايجو.] هو 89. كيف ستكون المعدات ذات التصنيف الذي يزيد عن مائة؟ كان غير قادر على التقدير حتى ، لا يمكنه الحكم إلا بعد الحصول على معدات بهذا التصنيف.
كان لديه ما يفعله صباح الغد ، لذلك نام سو شياو مبكرًا.
كان لديه ما يفعله صباح الغد ، لذلك نام سو شياو مبكرًا.
انتشر الغاز السام الأخضر تدريجياً ، وسرعان ما خرج سو شياو من الباب المعدني. بعد أن مشى لمدة نصف ساعة في النفق ، عاد إلى مفترق الطرق.
مستخدمة موراسامي: أكامي .
تردد لفترة واختار العودة من الطريق الأصلي.
كان هناك العديد من الخادمات في القصر ، وكانت هناك خادمتان استقبلتا سو شياو عندما دخل القصر.
كان من المستحيل اللحاق بـأكامي ، وقد تآكل بسبب الغاز السام. حالته الحالية لم تكن جيدة . إذا نصب شخص ما كمينًا في نهاية النفق ، سيكون الأمر مزعجًا.
تردد في السرير لفترة من الوقت ، واختار عدم فتح صندوق كنز بولات قبل انتهاء وقت تهدئة اللهب المحظوظ، لن يفتح أي صندوق كنز بجودة أعلى من اللون الأزرق ، بما في ذلك اللون الأزرق.
إذا كان سو شياو هو الشخص الهارب، فسيقوم بالتأكيد بتدمير مخرج النفق بعد مغادرة النفق ، حتى لا يتم تعقبه من قبل الأعداء.
في الساعة الثانية صباحا ، مقر الغارة الليلية في ضاحية العاصمة الإمبراطورية ، في قاعة اجتماعات.
عاد سو شياو إلى الغرفة في منطقة الضوء الأحمر في وقت قصير. وسمع صوت الخطوات الصاخبة قبل أن يعود إلى الأرض.
في الساعة الثانية صباحا ، مقر الغارة الليلية في ضاحية العاصمة الإمبراطورية ، في قاعة اجتماعات.
“بسرعة ، حاصر المكان على الفور.”
تردد في السرير لفترة من الوقت ، واختار عدم فتح صندوق كنز بولات قبل انتهاء وقت تهدئة اللهب المحظوظ، لن يفتح أي صندوق كنز بجودة أعلى من اللون الأزرق ، بما في ذلك اللون الأزرق.
تجاهل الضجيج على الأرض وخرج من النفق.
مستخدم التكوين البعدي: لوبوك.
ظهور سو شياو المفاجأ جعل الجنود في الغرفة مصدومين ، ورفعوا جميعًا الأسلحة في أيديهم. لم يكن هؤلاء الأشخاص حراس العاصمة الإمبراطورية ، بل كانوا قوة من النخبة.
تاتسومي شد قبضته، كان يكره عدم كفاءته في ذلك الوقت. عندما تقدم ذلك الرجل بالسيف ، تجمد في مكانه من نية القتل. إذا لم يدفعه بولات ، لكان جثة.
“السيد بياكويا ، هل أنت بخير؟ ”
في الساعة الثانية صباحا ، مقر الغارة الليلية في ضاحية العاصمة الإمبراطورية ، في قاعة اجتماعات.
استقبله قبطان. أومأ سو شياو برأسه بعد رؤية وجه الشخص. كان من قوات إيزديث.
اليوم ، يمكن وصف العاصمة الإمبراطورية بأنها فوضوية ، عاد سو شياو إلى قصر رتبته إيزديث.
“ستصل الجنرال إيزديث على الفور ، ماذا عن عضو الغارة الليلية …”
اليوم ، يمكن وصف العاصمة الإمبراطورية بأنها فوضوية ، عاد سو شياو إلى قصر رتبته إيزديث.
“هربت ، هناك مفترق طرق في النفق.”
تردد لفترة واختار العودة من الطريق الأصلي.
جاءت الكثير من الخطوات من خارج الغرفة. قادت إيزديث مجموعة من الجنود للدخول إلى الغرفة.
“حسن، أنا أعلم.”
“كم من الناس قتلت؟”
وضع سو شياو’مخطط صناعة التايجو.’ جانبا ، عرف أخيرًا ما هي الجودة فوق الجودة الزرقاء.
لقد فهمت إيزديث الوضع العام.
كان تصنيف [مخطط صناعة التايجو.] هو 89. كيف ستكون المعدات ذات التصنيف الذي يزيد عن مائة؟ كان غير قادر على التقدير حتى ، لا يمكنه الحكم إلا بعد الحصول على معدات بهذا التصنيف.
“قتلت واحدا ، وأصيب ثلاثة بجروح خطيرة.”
“بسرعة ، حاصر المكان على الفور.”
قال سو شياو ببرود ودون تعبير.
“حسنا؟ هل هرب الآخرون؟ هل خرجت غارة الليل بكامل قواتها؟ ”
“تاتسومي ، أنا أفهم ما تشعر به ، لكن هذا هو مصيرنا. نحن قتلة. الموت معنا دائما “.
“لا أعرف ، كان هناك ما مجموعه ستة أشخاص.”
…………………………. ترجمة:Mr.White ( بإمكانكم دعم الرواية عن طريق التعليقات أو عن طريق الدعم المادي لتسريع وتيرة تنزيل الفصول) (سأحاول إن شاء الله أن أنشر فصلا واحدا كل يوم في تمام الساعة الثامنة صباحا)
أدركت إيزديث أنه أبلى حسنا، القتال مع ستة أشخاص وإصابة ثلاثة بجروح خطيرة وقتل واحد.
“حسنا؟ هل هرب الآخرون؟ هل خرجت غارة الليل بكامل قواتها؟ ”
“أنا أقدر عملك الشاق ، وسأتابع الأمر، هل حصلت على أي تايجو بنجاح؟”
ظهور سو شياو المفاجأ جعل الجنود في الغرفة مصدومين ، ورفعوا جميعًا الأسلحة في أيديهم. لم يكن هؤلاء الأشخاص حراس العاصمة الإمبراطورية ، بل كانوا قوة من النخبة.
“تم أخذهم بعيدًا بواسطة عضو في الغارة الليلية يُدعى أكامي”.
كان الجو في قاعة المؤتمرات قاتمًا لغاية. تم إنزال الرؤوس السبعة بصمت. من بينهم ، دموع تاتسومي على وجهه. كان بولات دائمًا يهتم بتاتسومي. كان بولات شخصًا مهمًا مثل الأخ بالنسبة تاتسومي.
بالطبع ، يجب أن يجر الغارة الليلية معه في كذبة بهذا الحجم. لأنه كان من المستحيل لهم التحدث مع إيزديث. خلاف ذلك ، قد ينكشف.
حتى لو تحدثوا معها ، كان من غير الواضح ما إذا كانت إيزديث ستصدق الغارة الليلية أو سو شياو.
حتى لو تحدثوا معها ، كان من غير الواضح ما إذا كانت إيزديث ستصدق الغارة الليلية أو سو شياو.
انتشر الغاز السام الأخضر تدريجياً ، وسرعان ما خرج سو شياو من الباب المعدني. بعد أن مشى لمدة نصف ساعة في النفق ، عاد إلى مفترق الطرق.
اليوم ، يمكن وصف العاصمة الإمبراطورية بأنها فوضوية ، عاد سو شياو إلى قصر رتبته إيزديث.
كان من المستحيل اللحاق بـأكامي ، وقد تآكل بسبب الغاز السام. حالته الحالية لم تكن جيدة . إذا نصب شخص ما كمينًا في نهاية النفق ، سيكون الأمر مزعجًا.
كان القصر مكافأة من الإمبراطور الصغير إلى إيزديث، كان ممتازا ، لكن إيزديث كانت تعيش عادة في المعسكر، ونادراً ما جاءت إلى هنا.
كان طول مقص التايجو مترًا واحدًا على الأقل وكان حادًا للغاية. من الاسم يمكن أن تعرف مدى حدة التايجو.
كان هناك العديد من الخادمات في القصر ، وكانت هناك خادمتان استقبلتا سو شياو عندما دخل القصر.
بعد الاستحمام ، استلقى سو شياو على سرير كبير يتسع لخمسة أشخاص على الأقل.
أكل سو شياو أولاً وجبة خفيفة فاخرة في منتصف الليل ، و استحم، و ارتدى ملابس جديدة.
بعد الاستحمام ، استلقى سو شياو على سرير كبير يتسع لخمسة أشخاص على الأقل.
كعضو في وحدة الاغتيال ، من المؤكد أنه لن يرتدي الزي العسكري للإمبراطورية. لم يكن الزي العسكري الرمادي الحديدي للإمبراطورية مناسبًا لذوقه.
كان الجو في قاعة المؤتمرات قاتمًا لغاية. تم إنزال الرؤوس السبعة بصمت. من بينهم ، دموع تاتسومي على وجهه. كان بولات دائمًا يهتم بتاتسومي. كان بولات شخصًا مهمًا مثل الأخ بالنسبة تاتسومي.
وحدة الاغتيال الثالثة كان لها زي مميز وهو معطف طويل أسود.
“هربت ، هناك مفترق طرق في النفق.”
بعد الاستحمام ، استلقى سو شياو على سرير كبير يتسع لخمسة أشخاص على الأقل.
قائدة الغارة الليلية: نجندا.
تردد في السرير لفترة من الوقت ، واختار عدم فتح صندوق كنز بولات قبل انتهاء وقت تهدئة اللهب المحظوظ، لن يفتح أي صندوق كنز بجودة أعلى من اللون الأزرق ، بما في ذلك اللون الأزرق.
أخيرًا ، شيلي اللطيفة.
كان لديه ما يفعله صباح الغد ، لذلك نام سو شياو مبكرًا.
كان هناك العديد من الخادمات في القصر ، وكانت هناك خادمتان استقبلتا سو شياو عندما دخل القصر.
……
حتى لو تحدثوا معها ، كان من غير الواضح ما إذا كانت إيزديث ستصدق الغارة الليلية أو سو شياو.
في الساعة الثانية صباحا ، مقر الغارة الليلية في ضاحية العاصمة الإمبراطورية ، في قاعة اجتماعات.
وحدة الاغتيال الثالثة كان لها زي مميز وهو معطف طويل أسود.
في هذا الوقت ، كان هناك سبعة أشخاص في غرفة الاجتماعات ، وجميعهم كانوا الأعضاء الرئيسيين في الغارة الليلية.
“ستصل الجنرال إيزديث على الفور ، ماذا عن عضو الغارة الليلية …”
وهم:
تردد لفترة واختار العودة من الطريق الأصلي.
قائدة الغارة الليلية: نجندا.
الفصل 221: الاجتماع بشأن سو شياو.
الوافد الجديد: تاتسومي.
انتشر الغاز السام الأخضر تدريجياً ، وسرعان ما خرج سو شياو من الباب المعدني. بعد أن مشى لمدة نصف ساعة في النفق ، عاد إلى مفترق الطرق.
مستخدمة موراسامي: أكامي .
“هربت ، هناك مفترق طرق في النفق.”
مستخدمة المدفعية:ماين.
“تاتسومي ، أنا أفهم ما تشعر به ، لكن هذا هو مصيرنا. نحن قتلة. الموت معنا دائما “.
مستخدمة ملك الحيوان: ليون.
كانت شيلي فتاة ساذجة ذات نظارات وشعر أرجواني طويل ، وكانت مستخدمة التايجو قاطع كل شيء: إكستاس ، وهو تايجو من فئة المقص.
مستخدم التكوين البعدي: لوبوك.
تاتسومي شد قبضته، كان يكره عدم كفاءته في ذلك الوقت. عندما تقدم ذلك الرجل بالسيف ، تجمد في مكانه من نية القتل. إذا لم يدفعه بولات ، لكان جثة.
أخيرًا ، شيلي اللطيفة.
بعد الاستحمام ، استلقى سو شياو على سرير كبير يتسع لخمسة أشخاص على الأقل.
كانت شيلي فتاة ساذجة ذات نظارات وشعر أرجواني طويل ، وكانت مستخدمة التايجو قاطع كل شيء: إكستاس ، وهو تايجو من فئة المقص.
قال سو شياو ببرود ودون تعبير.
كان طول مقص التايجو مترًا واحدًا على الأقل وكان حادًا للغاية. من الاسم يمكن أن تعرف مدى حدة التايجو.
كان القصر مكافأة من الإمبراطور الصغير إلى إيزديث، كان ممتازا ، لكن إيزديث كانت تعيش عادة في المعسكر، ونادراً ما جاءت إلى هنا.
في هذا الوقت في الحبكة الأصلية ، كانت شيلي قد ماتت بالفعل. و لكن تحت تأثير المتعاقدين، لم تمت الفتاة الساذجة ذات النظارات.
“تاتسومي ، أنا أفهم ما تشعر به ، لكن هذا هو مصيرنا. نحن قتلة. الموت معنا دائما “.
كان هناك سبعة أشخاص في غرفة الاجتماعات ، ثلاثة منهم أصيبوا بجروح خطيرة ، وتوفي أحد أقوى أفرادهم بالفعل. كانت خسارة الغارة الليلية ضخمة.
“تاتسومي ، أنا أفهم ما تشعر به ، لكن هذا هو مصيرنا. نحن قتلة. الموت معنا دائما “.
كان الجو في قاعة المؤتمرات قاتمًا لغاية. تم إنزال الرؤوس السبعة بصمت. من بينهم ، دموع تاتسومي على وجهه. كان بولات دائمًا يهتم بتاتسومي. كان بولات شخصًا مهمًا مثل الأخ بالنسبة تاتسومي.
أكل سو شياو أولاً وجبة خفيفة فاخرة في منتصف الليل ، و استحم، و ارتدى ملابس جديدة.
“تاتسومي ، أنا أفهم ما تشعر به ، لكن هذا هو مصيرنا. نحن قتلة. الموت معنا دائما “.
“حسن، أنا أعلم.”
ليون مع وجه شاحب واست تاتسومي.
مستخدمة ملك الحيوان: ليون.
“حسن، أنا أعلم.”
إذا كان سو شياو هو الشخص الهارب، فسيقوم بالتأكيد بتدمير مخرج النفق بعد مغادرة النفق ، حتى لا يتم تعقبه من قبل الأعداء.
ضغط تاتسومي على وجهه بيده.
كان تصنيف [مخطط صناعة التايجو.] هو 89. كيف ستكون المعدات ذات التصنيف الذي يزيد عن مائة؟ كان غير قادر على التقدير حتى ، لا يمكنه الحكم إلا بعد الحصول على معدات بهذا التصنيف.
“يجب أن أنتقم لأخي”.
“أنا أقدر عملك الشاق ، وسأتابع الأمر، هل حصلت على أي تايجو بنجاح؟”
تاتسومي شد قبضته، كان يكره عدم كفاءته في ذلك الوقت. عندما تقدم ذلك الرجل بالسيف ، تجمد في مكانه من نية القتل. إذا لم يدفعه بولات ، لكان جثة.
وضع سو شياو’مخطط صناعة التايجو.’ جانبا ، عرف أخيرًا ما هي الجودة فوق الجودة الزرقاء.
“هاه.”
كانت ليون لا تزال تشعر بالقشعريرة ولمست بعض الجروح التي لم تلتئم على جسدها.
بصقت نجندا الدخان، وأرادت تلخيص وضع اليوم.
بعد الاستحمام ، استلقى سو شياو على سرير كبير يتسع لخمسة أشخاص على الأقل.
دون ، دون ، دون.
……
نقرت نجندا على طاولة المؤتمر قليلاً لجذب انتباه الآخرين.
“تم أخذهم بعيدًا بواسطة عضو في الغارة الليلية يُدعى أكامي”.
“سألخص أحداث اليوم. وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها من مخبر الجيش الثوري ، فإن الرجل الذي قابلتموه اليوم يدعى بياكويا ، عضو وحدة الاغتيال الثالثة ، من أتباع إيزديث الموثوق بهم ، كان عضوا في وحدة اغتيال من دولة أخرى و قبلته إيزديث عندما ذهبت إلى الشمال الأقصى. على الرغم من أنه لم يتبع إيزديث لفترة طويلة ، ولكن مع قوته وشخصيته المخلصة ، فإن إيزديث تثق به، ويكاد لا ينفصل عنها مثل الحارس الشخصي. على الرغم من أنه من السخف أن نقول أن إيزديث لديها حارس شخصي ، فبالنظر إلى قوة بياكويا فليس من الغريب كونه حارس إيزديث . بعد ذلك ، أخبروني عن المعلومات التي حصلتم عليها شخصيًا. لنبدأ بليون “.
نفضت نجندا الرماد بعد أن أنهت كلامها ، على الرغم من أن الغارة الليلية تكبدت خسائر فادحة ، إلا أن هذه المرأة كانت هادئة للغاية.
“حسنا؟ هل هرب الآخرون؟ هل خرجت غارة الليل بكامل قواتها؟ ”
أخذت ليون نفسا عميقا.
……
“لقد قاتلت الرجل لمدة خمس دقائق. خلال هذه الفترة تعرضت لهجوم بمئات من السيوف على جسدي. كل هجوم يمر عبر العظام مباشرة. لولا قدرة التعافي القوية لملك الحيوانات: ليونيل، كنت سوف أموت. لا يستطيع الأشخاص العاديون البقاء على قيد الحياة بعد ثلاث هجمات. على الاطلاق! هناك أيضا نقطة مهمة. إذا رآك الرجل و بدأ بتتبعك، فلا تهرب إلى مكان مع عدد قليل من الناس. أبدًا ، ستنتهي بعد أن يتبعك الرجل في البرية ، بغض النظر عن طريقة هروبك ، لا يمكنك التخلص منه إطلاقًا . ”
…………………………. ترجمة:Mr.White ( بإمكانكم دعم الرواية عن طريق التعليقات أو عن طريق الدعم المادي لتسريع وتيرة تنزيل الفصول) (سأحاول إن شاء الله أن أنشر فصلا واحدا كل يوم في تمام الساعة الثامنة صباحا)
كانت ليون لا تزال تشعر بالقشعريرة ولمست بعض الجروح التي لم تلتئم على جسدها.
بالطبع ، يجب أن يجر الغارة الليلية معه في كذبة بهذا الحجم. لأنه كان من المستحيل لهم التحدث مع إيزديث. خلاف ذلك ، قد ينكشف.
“هناك نقطة أخرى. قد يكون سيف الرجل سامًا. نوع من السم مشابه للكهرباء. إنه يشبه لعنة موراسامي لأكامي. يمكن أن تغزو جسم الإنسان. إذا كانت لعنة موراسامي تقتل الناس ، فإن ‘الكهرباء’ على السيف تجلب الألم للناس ، وهو ألم يجعلك ترغب في قتل نفسك “.
عند رؤية الحد الأعلى للتصنيف، والذي كان مرتفعًا للغاية ، لم يتمكن سو شياو من الهدوء.
ليون، التي كانت شجاعة دائمًا ، توقفت بعد أن أنهت كلماتها ، وكانت عيناها ترتجف.
كعضو في وحدة الاغتيال ، من المؤكد أنه لن يرتدي الزي العسكري للإمبراطورية. لم يكن الزي العسكري الرمادي الحديدي للإمبراطورية مناسبًا لذوقه.
………………………….
ترجمة:Mr.White
( بإمكانكم دعم الرواية عن طريق التعليقات أو عن طريق الدعم المادي لتسريع وتيرة تنزيل الفصول)
(سأحاول إن شاء الله أن أنشر فصلا واحدا كل يوم في تمام الساعة الثامنة صباحا)
ليون مع وجه شاحب واست تاتسومي.
أدركت إيزديث أنه أبلى حسنا، القتال مع ستة أشخاص وإصابة ثلاثة بجروح خطيرة وقتل واحد.
كعضو في وحدة الاغتيال ، من المؤكد أنه لن يرتدي الزي العسكري للإمبراطورية. لم يكن الزي العسكري الرمادي الحديدي للإمبراطورية مناسبًا لذوقه.
