Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 81

خط مانرهايم يرحب بكم (النهاية)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خط مانرهايم يرحب بكم (النهاية)

الفصل 81: خط مانرهايم يرحب بكم (النهاية)

في الوقت الحالي ، هناك حاجة إلى تحديد عنصر آخر على وجه السرعة. كان عظم مورسبي. أخذ تشانغ هنغ بنصيحة الرجل العجوز ، وبذل قصارى جهده لعدم السماح للآخرين بمعرفة علاقتهم. لذلك ، كان عليه الانتظار حتى انتهاء المهمة قبل السماح للنادل بتحديد العنصر.

بعد شهرين.

اعدت الجدة غريتا وعاء من حساء السمك للجميع وشكرها تشانغ هنغ باللغة الفنلندية. كانت هذه ليلة عادية بالنسبة لهم ، سلمية ومبهجة. بعد العشاء ، يودعون بعضهم البعض قبل التراجع إلى غرفهم.

في مزرعة عشوائية على الحدود بين فنلندا وسويسرا.

عندما يسأل أي شخص عن الوافدين الجديدين ، كانت غريتا تخبرهم أنهم أقارب زوج ابنتها. كانت اللغة الإنجليزية بطلاقة لتشانغ هنغ دليلا كافيا. أما بالنسبة لسيمون ، فقد كانت فتاة هادئة وكرهت التنشئة الاجتماعية. مع مرور الوقت ، بدأ الناس من حولها في قبول من هي. من أجل تدبير جيد ، ألقى كلاهما أسلحتهما في طريقهما إلى هنا. تم علاج جرح سيمون بطلق ناري من قبل طبيب يعيش في بلدة صغيرة. الحقيقة المحزنة هي أن سيمون لم يتبق لها عائلة في هذا العالم ، حيث توفي جدها الأكبر قبل عامين. بمعنى آخر ، لم يكن هناك ما يعيقها ويربطها في هذا العالم.

مسح تشانغ هنغ العرق من جبينه ووضع الفأس في يده. أعاد كل الخشب المفروم إلى المخزن ورتبها بدقة بين الأكوام. كان رغيف الخبز الطازج وبعض حساء السمك على الطاولة عندما دخل تشانغ هنغ المنزل.

“استمتعوا اليوم” ، قالت غريتا أثناء تمرير سلة الطعام لهم.

كانت صاحبة هذه المزرعة سيدة تبلغ من العمر 67 عاما تدعى غريتا. قتل زوجها وابنها الوحيد بشكل مأساوي في ساحة المعركة. كان لديها ابنة أيضا ولكن منذ ذلك الحين تم تزويجها من رجل في الولايات المتحدة. قبل شهر ، استقبلت تشانغ هنغ وسيمون بدافع اللطف ، إلى جانب الحاجة إلى المساعدة في أعمال المزرعة أيضا. ومن ثم ، قرر الاثنان أنهما سيبقيان هنا لبعض الوقت.

Cobra

عندما يسأل أي شخص عن الوافدين الجديدين ، كانت غريتا تخبرهم أنهم أقارب زوج ابنتها. كانت اللغة الإنجليزية بطلاقة لتشانغ هنغ دليلا كافيا. أما بالنسبة لسيمون ، فقد كانت فتاة هادئة وكرهت التنشئة الاجتماعية. مع مرور الوقت ، بدأ الناس من حولها في قبول من هي. من أجل تدبير جيد ، ألقى كلاهما أسلحتهما في طريقهما إلى هنا. تم علاج جرح سيمون بطلق ناري من قبل طبيب يعيش في بلدة صغيرة. الحقيقة المحزنة هي أن سيمون لم يتبق لها عائلة في هذا العالم ، حيث توفي جدها الأكبر قبل عامين. بمعنى آخر ، لم يكن هناك ما يعيقها ويربطها في هذا العالم.

مسح تشانغ هنغ العرق من جبينه ووضع الفأس في يده. أعاد كل الخشب المفروم إلى المخزن ورتبها بدقة بين الأكوام. كان رغيف الخبز الطازج وبعض حساء السمك على الطاولة عندما دخل تشانغ هنغ المنزل.

بمجرد انتهاء المعركة في البحيرة ، أراد تشانغ هنغ في البداية الاستقرار في أمريكا مع سيمون فقط ليدرك لاحقا أن خطته كانت أقل من مثالية. أولا ، كانت أمريكا بعيدة جدا عن فنلندا. السفر على طول الطريق هناك سيستغرق وقتا طويلا. ثانيا ، لم تكن لغة سيمون الإنجليزية هي الأفضل. ستواجه صعوبة في التواصل مع السكان المحليين إذا بقيت هناك.

“أعلم أنك تمتلك قدم الأرنب المحظوظ. عنصر لعبة آخر؟! ثلاث جولات من المهام ، وحصلت على ثلاثة عناصر لعبة؟ هل أنت ابن الإلهة المحظوظة؟” سأل النادل وهو يحدق فيه بعيون فاصلة.

في النهاية ، اعتقد تشانغ هنغ أنه من الأفضل البقاء على الحدود بين فنلندا وسويسرا. كانت فنلندا واحدة من دوقات سويسرا ، ولهذا السبب يمكن لمعظم الفنلنديين أيضا التحدث باللغة السويدية. أما بالنسبة للأشخاص الذين بقوا في القرى القريبة من الحدود ، فقد كان من الشائع أن يتحدثوا بلغتين ، غريتا واحدة منهم. على الأقل يمكن لسيمون التواصل بحرية مع الناس هنا.

“وداعا يا أطفال!”

من خلال النافذة ، استطاع تشانغ هنغ أن يرى أن سيمون كانت عائدة من الصيد. كان قنصها يتدلى على ظهرها وكان معها أرنب وثعلب. عندما دخلت المنزل ، وضعت صيد اليوم في المطبخ ، وخزنت بندقية الصيد الخاصة بها في العلية ، وغسلت يديها قبل أن تستقر في غرفة الطعام لتناول وجبتها.

…….

اعدت الجدة غريتا وعاء من حساء السمك للجميع وشكرها تشانغ هنغ باللغة الفنلندية. كانت هذه ليلة عادية بالنسبة لهم ، سلمية ومبهجة. بعد العشاء ، يودعون بعضهم البعض قبل التراجع إلى غرفهم.

من خلال النافذة ، استطاع تشانغ هنغ أن يرى أن سيمون كانت عائدة من الصيد. كان قنصها يتدلى على ظهرها وكان معها أرنب وثعلب. عندما دخلت المنزل ، وضعت صيد اليوم في المطبخ ، وخزنت بندقية الصيد الخاصة بها في العلية ، وغسلت يديها قبل أن تستقر في غرفة الطعام لتناول وجبتها.

كانت غريتا مستيقظة بالفعل في الساعات الأولى من الصباح ، وهي تعد إفطار تشانغ هنغ وسيمون. ثم وضعتها في سلة اليوم ، لم تكن سيمون ترتدي زي الصيد الذي كانت ترتديه كل صباح. بدلا من ذلك ، ارتدت فستانا بتصميم زهري. نظرا لأن هذا كان فستانا تم صنعه في البداية لابنة غريتا ، فقد بدا صغيرا جدا بالنسبة لسيمون ، ويبدو غير مريح قليلا وملتويا.

بعد شهرين.

“استمتعوا اليوم” ، قالت غريتا أثناء تمرير سلة الطعام لهم.

الفصل 81: خط مانرهايم يرحب بكم (النهاية)

“وداعا ، غريتا!” أجاب تشانغ هنغ وهو يعانق غريتا.

“استمتعوا اليوم” ، قالت غريتا أثناء تمرير سلة الطعام لهم.

“وداعا يا أطفال!”

مسح تشانغ هنغ العرق من جبينه ووضع الفأس في يده. أعاد كل الخشب المفروم إلى المخزن ورتبها بدقة بين الأكوام. كان رغيف الخبز الطازج وبعض حساء السمك على الطاولة عندما دخل تشانغ هنغ المنزل.

لوحت لهم غريتا من بعيد. من المؤكد أنهم بدوا إلى حد كبير مثل زوجين ذاهبين في نزهة. قفز تشانغ هنغ على دراجة ، وجلست سيمون على ظهره. سرعان ما مروا بحقل الأرز ، ثم ساحة في بلدة صغيرة ، حيث تم لصق مستشفاهم الصغير بملصقات التبرع بالدم. لقد استمتعوا بهدوء الجو أثناء مرورهم بكل ذلك.

Cobra

انتهت الحرب في فنلندا ، لكن الحرب في أوروبا كانت قد بدأت للتو. كانت سويسرا تعتبر دولة محايدة. وبالتالي ، لم يكونوا بحاجة إلى تحمل الآلام التي رافقت الحرب ، مما جعلها جنة في عهد الحرب العالمية الثانية.

لوحت لهم غريتا من بعيد. من المؤكد أنهم بدوا إلى حد كبير مثل زوجين ذاهبين في نزهة. قفز تشانغ هنغ على دراجة ، وجلست سيمون على ظهره. سرعان ما مروا بحقل الأرز ، ثم ساحة في بلدة صغيرة ، حيث تم لصق مستشفاهم الصغير بملصقات التبرع بالدم. لقد استمتعوا بهدوء الجو أثناء مرورهم بكل ذلك.

بعد ذلك بوقت قصير ، أوقف تشانغ هنغ دراجته في حقل عشبي يقع على مشارف القرية الصغيرة. عندما نزلا من الدراجة ، حمل كلاهما سلة الطعام لأسفل ، ورأوا حقلا من الزهور حولهم. لم يكن لدى تشانغ هنغ أي فكرة عن الأنواع التي كانت عليها ، لكنه سمع أن الزهرة الوطنية لفنلندا كانت تسمى زنبق الوادي. لسوء الحظ ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمشاهدتها تزدهر بالكامل.

لوحت لهم غريتا من بعيد. من المؤكد أنهم بدوا إلى حد كبير مثل زوجين ذاهبين في نزهة. قفز تشانغ هنغ على دراجة ، وجلست سيمون على ظهره. سرعان ما مروا بحقل الأرز ، ثم ساحة في بلدة صغيرة ، حيث تم لصق مستشفاهم الصغير بملصقات التبرع بالدم. لقد استمتعوا بهدوء الجو أثناء مرورهم بكل ذلك.

كان هذا آخر يوم له في البحث. في وقت سابق ، أخبر تشانغ هنغ سيمون أن هذا اليوم سيأتي ، ولم تقل له شيئا. كل ما أرادته هو قضاء بعض الوقت والمرح معه خلال يومه الأخير في فنلندا.

لوحت لهم غريتا من بعيد. من المؤكد أنهم بدوا إلى حد كبير مثل زوجين ذاهبين في نزهة. قفز تشانغ هنغ على دراجة ، وجلست سيمون على ظهره. سرعان ما مروا بحقل الأرز ، ثم ساحة في بلدة صغيرة ، حيث تم لصق مستشفاهم الصغير بملصقات التبرع بالدم. لقد استمتعوا بهدوء الجو أثناء مرورهم بكل ذلك.

بعد القيام بنزهة ممتعة على طول شوارع المدينة ، قاموا بالصيد في بركة وتمكنوا حتى من لعب بعض البوكر. في النهاية ، استقروا على تل صغير للاستمتاع بشطائر السمك التي أعدتها غريتا. ومع ذلك ، لم يتحدثوا إلا قليلا مع بعضهم البعض.

انتهت الحرب في فنلندا ، لكن الحرب في أوروبا كانت قد بدأت للتو. كانت سويسرا تعتبر دولة محايدة. وبالتالي ، لم يكونوا بحاجة إلى تحمل الآلام التي رافقت الحرب ، مما جعلها جنة في عهد الحرب العالمية الثانية.

صمتهم لا يعني أنهم كانوا محرجين ، ولكن بالأحرى ، كانت هذه ببساطة طريقتهم لقضاء الوقت مع بعضهم البعض. رفرف شعر سيمون وثوبها في مهب الريح. أخيرا ، وضعت رأسها في حضن تشانغ هنغ ، وأغلقت عينيها. ثم ألقى تشانغ هنغ نظرة على ساعته ، وخلع سترته ، وغطى سيمون بها. ارتعش حاجباها بينما كانت نائمة. بعد ثوان ، سمع صوتا مألوفا.

بمجرد انتهاء المعركة في البحيرة ، أراد تشانغ هنغ في البداية الاستقرار في أمريكا مع سيمون فقط ليدرك لاحقا أن خطته كانت أقل من مثالية. أولا ، كانت أمريكا بعيدة جدا عن فنلندا. السفر على طول الطريق هناك سيستغرق وقتا طويلا. ثانيا ، لم تكن لغة سيمون الإنجليزية هي الأفضل. ستواجه صعوبة في التواصل مع السكان المحليين إذا بقيت هناك.

[حان وقت العودة. اكتملت المهمة…]

كان هذا آخر يوم له في البحث. في وقت سابق ، أخبر تشانغ هنغ سيمون أن هذا اليوم سيأتي ، ولم تقل له شيئا. كل ما أرادته هو قضاء بعض الوقت والمرح معه خلال يومه الأخير في فنلندا.

[لقد أكملت مهمة “خط مانرهايم يرحب بك”. تم الانتهاء من الجولة الثالثة من اللعبة. سيتم إعادتك الآن إلى العالم الحقيقي …]

مسح تشانغ هنغ العرق من جبينه ووضع الفأس في يده. أعاد كل الخشب المفروم إلى المخزن ورتبها بدقة بين الأكوام. كان رغيف الخبز الطازج وبعض حساء السمك على الطاولة عندما دخل تشانغ هنغ المنزل.

…….

كان هذا آخر يوم له في البحث. في وقت سابق ، أخبر تشانغ هنغ سيمون أن هذا اليوم سيأتي ، ولم تقل له شيئا. كل ما أرادته هو قضاء بعض الوقت والمرح معه خلال يومه الأخير في فنلندا.

فتح تشانغ هنغ عينيه ، ووجد نفسه جالسا على كرسي. كان غير واقعي. من بين المهام الثلاث التي أكملها ، كان هذا هو الأقصر. ومع ذلك ، كان دائما على حافة الهاوية طوال المهمة بأكملها ، وكان عليه أن يواجه احتمال تعرضه للقتل على يد الأعداء كل يوم. بعد أن ألقي به على طول الطريق من الحرب العالمية الثانية إلى العالم الحالي ، شعر تشانغ هنغ أنه سافر للتو عبر الزمن. الشيء الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه لم يعد موجودا.

في الوقت الحالي ، هناك حاجة إلى تحديد عنصر آخر على وجه السرعة. كان عظم مورسبي. أخذ تشانغ هنغ بنصيحة الرجل العجوز ، وبذل قصارى جهده لعدم السماح للآخرين بمعرفة علاقتهم. لذلك ، كان عليه الانتظار حتى انتهاء المهمة قبل السماح للنادل بتحديد العنصر.

……..

كانت صاحبة هذه المزرعة سيدة تبلغ من العمر 67 عاما تدعى غريتا. قتل زوجها وابنها الوحيد بشكل مأساوي في ساحة المعركة. كان لديها ابنة أيضا ولكن منذ ذلك الحين تم تزويجها من رجل في الولايات المتحدة. قبل شهر ، استقبلت تشانغ هنغ وسيمون بدافع اللطف ، إلى جانب الحاجة إلى المساعدة في أعمال المزرعة أيضا. ومن ثم ، قرر الاثنان أنهما سيبقيان هنا لبعض الوقت.

هذه المرة ، جلس تشانغ هنغ في حالة ذهول لمدة نصف ساعة قبل أن يقف أخيرا. سقط شيء من جيبه ، وعندما رآه ، صدم. كانت قلادة مصنوعة من العظم ، القلادة التي ارتدتها سيمون طوال الوقت! كانت العظام المستخدمة هنا أصغر من تلك التي قدمها الرجل العجوز في الزي الصيني. كان هذا صغيرا مثل ظفر.

كانت صاحبة هذه المزرعة سيدة تبلغ من العمر 67 عاما تدعى غريتا. قتل زوجها وابنها الوحيد بشكل مأساوي في ساحة المعركة. كان لديها ابنة أيضا ولكن منذ ذلك الحين تم تزويجها من رجل في الولايات المتحدة. قبل شهر ، استقبلت تشانغ هنغ وسيمون بدافع اللطف ، إلى جانب الحاجة إلى المساعدة في أعمال المزرعة أيضا. ومن ثم ، قرر الاثنان أنهما سيبقيان هنا لبعض الوقت.

ما بدا أنه صنوبر أحمر طويل القامة مع فروع سميكة ونظام جذر معقد محفور عليه. لم يكن لدى تشانغ هنغ أدنى شك عندما أدخله سيمون في جيبه. نظرا لأنه كان بإمكانه حملها مرة أخرى ، فهذا يعني أنها كانت عنصرا في اللعبة. بعد قضاء 140 يوما ، اعتقد تشانغ هنغ أنه لن يحصل على عنصر لعبة في هذه الجولة. لدهشته ، كانت القلادة معه بالفعل لفترة طويلة.

في مزرعة عشوائية على الحدود بين فنلندا وسويسرا.

لم يبحث عن سيدة النادل للتعرف على العنصر ، مع العلم أنه لا ينبغي أن يحمل أي آثار جانبية لأن سيمون كان يرتديه لفترة طويلة.

كانت صاحبة هذه المزرعة سيدة تبلغ من العمر 67 عاما تدعى غريتا. قتل زوجها وابنها الوحيد بشكل مأساوي في ساحة المعركة. كان لديها ابنة أيضا ولكن منذ ذلك الحين تم تزويجها من رجل في الولايات المتحدة. قبل شهر ، استقبلت تشانغ هنغ وسيمون بدافع اللطف ، إلى جانب الحاجة إلى المساعدة في أعمال المزرعة أيضا. ومن ثم ، قرر الاثنان أنهما سيبقيان هنا لبعض الوقت.

في الوقت الحالي ، هناك حاجة إلى تحديد عنصر آخر على وجه السرعة. كان عظم مورسبي. أخذ تشانغ هنغ بنصيحة الرجل العجوز ، وبذل قصارى جهده لعدم السماح للآخرين بمعرفة علاقتهم. لذلك ، كان عليه الانتظار حتى انتهاء المهمة قبل السماح للنادل بتحديد العنصر.

……..

“أعلم أنك تمتلك قدم الأرنب المحظوظ. عنصر لعبة آخر؟! ثلاث جولات من المهام ، وحصلت على ثلاثة عناصر لعبة؟ هل أنت ابن الإلهة المحظوظة؟” سأل النادل وهو يحدق فيه بعيون فاصلة.

انتهت الحرب في فنلندا ، لكن الحرب في أوروبا كانت قد بدأت للتو. كانت سويسرا تعتبر دولة محايدة. وبالتالي ، لم يكونوا بحاجة إلى تحمل الآلام التي رافقت الحرب ، مما جعلها جنة في عهد الحرب العالمية الثانية.

___________________

في مزرعة عشوائية على الحدود بين فنلندا وسويسرا.

Cobra

[لقد أكملت مهمة “خط مانرهايم يرحب بك”. تم الانتهاء من الجولة الثالثة من اللعبة. سيتم إعادتك الآن إلى العالم الحقيقي …]

فتح تشانغ هنغ عينيه ، ووجد نفسه جالسا على كرسي. كان غير واقعي. من بين المهام الثلاث التي أكملها ، كان هذا هو الأقصر. ومع ذلك ، كان دائما على حافة الهاوية طوال المهمة بأكملها ، وكان عليه أن يواجه احتمال تعرضه للقتل على يد الأعداء كل يوم. بعد أن ألقي به على طول الطريق من الحرب العالمية الثانية إلى العالم الحالي ، شعر تشانغ هنغ أنه سافر للتو عبر الزمن. الشيء الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه لم يعد موجودا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط