المزاد
الفصل 88: المزاد
كان وانغ بن آخر من غادر. عبس تشانغ هنغ عندما رآه يسير نحوهم. كان يعتقد أنه كان خاسرا وقحا وأراد العودة للانتقام.
ترك الموظف في مأزق. على الرغم من أنه كان صحيحا أن تشانغ هنغ تجاوز النتيجة المطلوبة للجائزة الأولى ، إلا أن أحدا لم يكن يتوقع أن يكون لاعبان جيدين بما يكفي للمطالبة بالجائزة الأولى. لقد كان بالتأكيد وضعا نادرا. لم يكن لدى إدارة الممرات أيضا أي فكرة عما يجب فعله بعد ذلك. نظرا لأن المنتصرين كانوا حاضرين بالفعل ، فإن الذهاب للحصول على دمية دب عملاقة ثانية الآن أمر غير وارد.
لقد خسرنا، وسنطلق على أنفسنا اسم “الضعفاء”.
في محاولة لتخفيف المأزق ، اقترح الموظف أنه يمكنهم اختيار جوائز أخرى مقابل الدب.
جلس الرمز المميز هناك تحت الشاشة ، لكن لم يجرؤ أي منهم على لمسه. هذه الإيماءة الصغيرة تفوقت على أي كلمة تخرج من فم المرء.
استدار تشانغ هنغ لينظر إلى المجموعة التي تخوفهم في وقت سابق. يبدو أن رجل وانغ بن هذا كان قائد المجموعة. بدا سعيدا إلى حد ما بالنتيجة واختار التمسك بالرهان.
كل المهارات التي يمتلكها الآن كانت أفضل من معظم نظرائه. بالنظر إلى أنه كان لا يزال صغيرا حقا ، فقد تمكن عدد قليل من الناس من تجربة ما مر به في اللعبة.
لقد خسرنا، وسنطلق على أنفسنا اسم “الضعفاء”.
“أنا مدين لك بمعروف هذه المرة. احفظ رقمي على هاتفك المحمول. يمكنك الاتصال بي في أي وقت تحتاج فيه إلى مساعدتي. واسمح لي أن أكون صريحا. لن ندخل أنفسنا في أي نوع من المعارك. مدرستنا صارمة حقا بشأن هذه الأشياء “.
فوجئ تشانغ هنغ بسماع أنهم سيلتزمون بوعدهم. نظرا لأنهم جاءوا بأعداد أكبر ، يمكنهم بالفعل مغادرة المكان دون احترام الصفقة. سيكون من المحرج إذا فعلوا ذلك ، لكن مع ذلك ، كان أفضل من تسمية أنفسهم بالضعفاء. أما بالنسبة لمعجب أسوكا ، فقد شعر تشانغ هنغ بخيبة أمل حقيقية فيه. على الرغم من علمه بأنه خسر الرهان وجر كلا صديقيه إلى ورطته ، إلا أنه لم يكن لديه حتى المجاملة لإخبار خصمه أنه سيتحمل كل المسؤولية.
“أنا مدين لك بمعروف هذه المرة. احفظ رقمي على هاتفك المحمول. يمكنك الاتصال بي في أي وقت تحتاج فيه إلى مساعدتي. واسمح لي أن أكون صريحا. لن ندخل أنفسنا في أي نوع من المعارك. مدرستنا صارمة حقا بشأن هذه الأشياء “.
“ليس عليك أن تسمي نفسك بذلك في الأماكن العامة. أعلم أنكم لا تريدون حقا دمية الدب العملاقة. لماذا لا تعطيها لنا فقط؟ بعد ذلك ، يمكننا إنهاء هذه المسألة ، “عرض تشانغ هنغ.
أراد تشانغ هنغ إقناعه بالبقاء ، لكنه كان مصمما على المغادرة. وهذا يعني أنه لم يتبق سوى اثنين منهم. بعد ذلك ، قرر كلاهما تجربة سيارات التصادم أثناء انتظار انتهاء الأداء الحي. سرعان ما التقوا بالباقين في عجلة.
فوجئ وانغ بن بالأساليب التي استخدمها تشانغ هنغ للتعامل مع هذه المسألة. قبل بضع ثوان ، رأى الرجل الذي يتحدث اليابانية بطلاقة يخرج هاتفه المحمول وكان مستعدا لتسجيلها. اعتقدوا أنهم سيتعرضون بالتأكيد للإذلال حتى الموت من قبل ثلاثتهم.
“هذا رائع! الرجال الحقيقيون مثلنا لا ينبغي أن يلعبوا مع دمى الدببة على أي حال “.
الآن ، فوجئوا بسرور عندما سمعوا اقتراح تشانغ هنغ بإلغاء هذا بسلام. اعتقد الجميع في البداية أنه كان متعجرفا للغاية عندما ترك العملة تحت الشاشة إذا طلب الرجل الممتلئ إعادة المباراة. تناقضت أفعاله السابقة إلى حد كبير مع القرار الرحيم الذي اتخذه للتو.
ألقى تشانغ هنغ نظرة على تاريخ ووقت المزاد المكتوب في أسفل يسار الدعوة ورأى أنه سيعقد ليلة الغد. كان دائما فضوليا حول شكل اللاعبين الآخرين ، لذلك بطبيعة الحال ، لن يفوت هذه الفرصة. بالطبع ، كان عامل الجذب الرئيسي هو الحصول على العناصر التي يمكن أن تساعده في اللعبة.
لم يكن تشانغ هنغ ووانغ بن أعداء ، بعد أن خضعوا ببساطة لصراع صغير. في وقت سابق ، كان وانغ بن يتنمر على الرجل الذي يتحدث اليابانية بطلاقة لأنه كان يعلم أن لديه الرجل الممتلئ خلفه ، ولهذا السبب استخدم تشانغ هنغ نفس الطريقة للسماح له بتذوق دوائه الخاص.
جلس الرمز المميز هناك تحت الشاشة ، لكن لم يجرؤ أي منهم على لمسه. هذه الإيماءة الصغيرة تفوقت على أي كلمة تخرج من فم المرء.
جلس الرمز المميز هناك تحت الشاشة ، لكن لم يجرؤ أي منهم على لمسه. هذه الإيماءة الصغيرة تفوقت على أي كلمة تخرج من فم المرء.
Cobra
منذ أن تعلموا الدرس ، لم يكن لدى تشانغ هنغ أي نية لإذلالهم أمام الجميع. على الفور ، سلم الرجل الممتلئ دمية الدب العملاقة إلى هاياس اسوكا.
___________________
“هذا رائع! الرجال الحقيقيون مثلنا لا ينبغي أن يلعبوا مع دمى الدببة على أي حال “.
اندهش تشانغ هنغ من أن وانغ بن لم يصب نوبة غضبه أمامهم. في المقابل ، أومأ برأسه واخذ رقمه.
ضحك الأعضاء الآخرون في المجموعة وابتسموا ، سعيا لجعل القضية برمتها أقل حرجا. قبل هذا الحادث ، كانوا دائما يتجولون ويعبثون مع أشخاص آخرين فقط باسم إثبات أنهم سيكونون الفائزين. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتذوقون فيها مرارة الخسارة. نظرا لأن تشانغ هنغ كان على استعداد للسماح لهم بالخروج من الخطاف ، فقد شعروا جميعا بالارتياح. نظرا لعدم وجود نية للبقاء لفترة أطول ، غادروا الممرات في اللحظة التي تمت فيها تسوية كل شيء.
كانت فرصة اكتشاف هذه العناصر المعجزة هي السبب وراء تطلع تشانغ هنغ إلى المزاد.
كان وانغ بن آخر من غادر. عبس تشانغ هنغ عندما رآه يسير نحوهم. كان يعتقد أنه كان خاسرا وقحا وأراد العودة للانتقام.
“ليس عليك أن تسمي نفسك بذلك في الأماكن العامة. أعلم أنكم لا تريدون حقا دمية الدب العملاقة. لماذا لا تعطيها لنا فقط؟ بعد ذلك ، يمكننا إنهاء هذه المسألة ، “عرض تشانغ هنغ.
“أنا مدين لك بمعروف هذه المرة. احفظ رقمي على هاتفك المحمول. يمكنك الاتصال بي في أي وقت تحتاج فيه إلى مساعدتي. واسمح لي أن أكون صريحا. لن ندخل أنفسنا في أي نوع من المعارك. مدرستنا صارمة حقا بشأن هذه الأشياء “.
لم يستطع تشانغ هنغ التفكير إلا في العذر الأول الذي يتبادر إلى ذهنه.
اندهش تشانغ هنغ من أن وانغ بن لم يصب نوبة غضبه أمامهم. في المقابل ، أومأ برأسه واخذ رقمه.
“ليس عليك أن تسمي نفسك بذلك في الأماكن العامة. أعلم أنكم لا تريدون حقا دمية الدب العملاقة. لماذا لا تعطيها لنا فقط؟ بعد ذلك ، يمكننا إنهاء هذه المسألة ، “عرض تشانغ هنغ.
………
كان الوقت متأخرا ، وكان الامتحان على الابواب. لذلك ، قرروا في النهاية أن الوقت قد حان للعودة إلى النزل.
عانقت هاياس أسوكا الدبدوب بإحكام أثناء ابتعادها. شعرت كما لو كانت تعيش في حلم.
اندهش تشانغ هنغ من أن وانغ بن لم يصب نوبة غضبه أمامهم. في المقابل ، أومأ برأسه واخذ رقمه.
“واو! لم أكن أعرف أنك مطلق جيد للنار! هل كنت عميلا سريا أم شيء من هذا القبيل؟!
كانت فرصة اكتشاف هذه العناصر المعجزة هي السبب وراء تطلع تشانغ هنغ إلى المزاد.
كانت هاياس اسوكا سعيدة للغاية لدرجة أنها قفزت وتظاهرت بإطلاق النار بإصبعها.
فوجئ وانغ بن بالأساليب التي استخدمها تشانغ هنغ للتعامل مع هذه المسألة. قبل بضع ثوان ، رأى الرجل الذي يتحدث اليابانية بطلاقة يخرج هاتفه المحمول وكان مستعدا لتسجيلها. اعتقدوا أنهم سيتعرضون بالتأكيد للإذلال حتى الموت من قبل ثلاثتهم.
لم يستطع تشانغ هنغ التفكير إلا في العذر الأول الذي يتبادر إلى ذهنه.
كان وانغ بن آخر من غادر. عبس تشانغ هنغ عندما رآه يسير نحوهم. كان يعتقد أنه كان خاسرا وقحا وأراد العودة للانتقام.
قال: “ألعب الكثير من ألعاب الرماية”.
قال: “ألعب الكثير من ألعاب الرماية”.
نظرا لأن هاياس اسوكا لم تلعب لعبة FPS من قبل ، فإنها لم تشك في أي خطأ في بيان تشانغ هنغ. كل ما كانت تعرفه هو أنه كان جيدا حقا في ألعاب الفيديو.
ألقى تشانغ هنغ نظرة على تاريخ ووقت المزاد المكتوب في أسفل يسار الدعوة ورأى أنه سيعقد ليلة الغد. كان دائما فضوليا حول شكل اللاعبين الآخرين ، لذلك بطبيعة الحال ، لن يفوت هذه الفرصة. بالطبع ، كان عامل الجذب الرئيسي هو الحصول على العناصر التي يمكن أن تساعده في اللعبة.
من ناحية أخرى ، فإن الرجل الذي يتحدث اليابانية بطلاقة أصبح الآن محرجا مما فعله في وقت سابق. كان يعلم أنه لن يتمكن أبدا من جعل هاياس اسوكا تحبه. إلى جانب ذلك ، تجاوزه تشانغ هنغ بأميال بعد التعامل مع الأمر بنجاح. في النهاية ، اختلق عذرا لنفسه قبل أن يتراجع على عجل إلى مسكنه.
بالطبع ، لم يكن لدى تشانغ هنغ أي نية لفضحها. لنكون صادقين ، إذا لم يتنمر وانغ بن ومجموعة أصدقائه عليهم في المقام الأول ، فلن يظهر تشانغ هنغ أبدا مهاراته في الرماية.
أراد تشانغ هنغ إقناعه بالبقاء ، لكنه كان مصمما على المغادرة. وهذا يعني أنه لم يتبق سوى اثنين منهم. بعد ذلك ، قرر كلاهما تجربة سيارات التصادم أثناء انتظار انتهاء الأداء الحي. سرعان ما التقوا بالباقين في عجلة.
كان وانغ بن آخر من غادر. عبس تشانغ هنغ عندما رآه يسير نحوهم. كان يعتقد أنه كان خاسرا وقحا وأراد العودة للانتقام.
كان الوقت متأخرا ، وكان الامتحان على الابواب. لذلك ، قرروا في النهاية أن الوقت قد حان للعودة إلى النزل.
كانت فرصة اكتشاف هذه العناصر المعجزة هي السبب وراء تطلع تشانغ هنغ إلى المزاد.
بالطبع ، إذا تمكن شخص ما من الفوز بجدالجائزة الأكثر فائدة ، فيجب أن تكون هاياس اسوكا. عانقت الدبدوب العملاق بيد واحدة ، وحملت الأخرى القدح ، لتصبح موضع حسد العديد من الفتيات. أثناء الدردشة مع الفتاتين اليابانيتين الأخريين في مترو الأنفاق ، أخبرتهم أنها فازت بمفردها بهذين العنصرين بنفسها!
كان وانغ بن آخر من غادر. عبس تشانغ هنغ عندما رآه يسير نحوهم. كان يعتقد أنه كان خاسرا وقحا وأراد العودة للانتقام.
بالطبع ، لم يكن لدى تشانغ هنغ أي نية لفضحها. لنكون صادقين ، إذا لم يتنمر وانغ بن ومجموعة أصدقائه عليهم في المقام الأول ، فلن يظهر تشانغ هنغ أبدا مهاراته في الرماية.
لم يكن تشانغ هنغ ووانغ بن أعداء ، بعد أن خضعوا ببساطة لصراع صغير. في وقت سابق ، كان وانغ بن يتنمر على الرجل الذي يتحدث اليابانية بطلاقة لأنه كان يعلم أن لديه الرجل الممتلئ خلفه ، ولهذا السبب استخدم تشانغ هنغ نفس الطريقة للسماح له بتذوق دوائه الخاص.
كل المهارات التي يمتلكها الآن كانت أفضل من معظم نظرائه. بالنظر إلى أنه كان لا يزال صغيرا حقا ، فقد تمكن عدد قليل من الناس من تجربة ما مر به في اللعبة.
كانت فرصة اكتشاف هذه العناصر المعجزة هي السبب وراء تطلع تشانغ هنغ إلى المزاد.
نظرا لأن مهاراته ستتحسن فقط كلما قضى وقتا أطول في لعب اللعبة ، فمن المؤكد أنه سيكون من الصعب عليه شرح الأشياء التي يمكنه القيام بها عندما يحين الوقت. ببساطة ، كان هاياس اسوكا قد وفر عليه الكثير من المتاعب من خلال المطالبة بكل الفضل.
ضحك الأعضاء الآخرون في المجموعة وابتسموا ، سعيا لجعل القضية برمتها أقل حرجا. قبل هذا الحادث ، كانوا دائما يتجولون ويعبثون مع أشخاص آخرين فقط باسم إثبات أنهم سيكونون الفائزين. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتذوقون فيها مرارة الخسارة. نظرا لأن تشانغ هنغ كان على استعداد للسماح لهم بالخروج من الخطاف ، فقد شعروا جميعا بالارتياح. نظرا لعدم وجود نية للبقاء لفترة أطول ، غادروا الممرات في اللحظة التي تمت فيها تسوية كل شيء.
…….
جلس الرمز المميز هناك تحت الشاشة ، لكن لم يجرؤ أي منهم على لمسه. هذه الإيماءة الصغيرة تفوقت على أي كلمة تخرج من فم المرء.
كان عيد الميلاد اليوم وآخر يوم للانضمام إلى المزاد أيضا. قبل يومين ، تلقى تشانغ هنغ دعوة من لجنة الألعاب.
الفصل 88: المزاد
تمت دعوته للانضمام إلى مزاد عناصر اللعبة.
بالطبع ، إذا تمكن شخص ما من الفوز بجدالجائزة الأكثر فائدة ، فيجب أن تكون هاياس اسوكا. عانقت الدبدوب العملاق بيد واحدة ، وحملت الأخرى القدح ، لتصبح موضع حسد العديد من الفتيات. أثناء الدردشة مع الفتاتين اليابانيتين الأخريين في مترو الأنفاق ، أخبرتهم أنها فازت بمفردها بهذين العنصرين بنفسها!
ألقى تشانغ هنغ نظرة على تاريخ ووقت المزاد المكتوب في أسفل يسار الدعوة ورأى أنه سيعقد ليلة الغد. كان دائما فضوليا حول شكل اللاعبين الآخرين ، لذلك بطبيعة الحال ، لن يفوت هذه الفرصة. بالطبع ، كان عامل الجذب الرئيسي هو الحصول على العناصر التي يمكن أن تساعده في اللعبة.
اندهش تشانغ هنغ من أن وانغ بن لم يصب نوبة غضبه أمامهم. في المقابل ، أومأ برأسه واخذ رقمه.
لعبت خطوة الظل دورا مهما في إكمال الجولة الثالثة من اللعبة. بدونها ، كان سيمون سيقتله بالتأكيد في المرحلة المبكرة من اللعبة. على الرغم من أنه لم يستطع رؤيته ، إلا أن قدم الأرنب المحظوظ ساعدته كثيرا أيضا.
كان الوقت متأخرا ، وكان الامتحان على الابواب. لذلك ، قرروا في النهاية أن الوقت قد حان للعودة إلى النزل.
كانت فرصة اكتشاف هذه العناصر المعجزة هي السبب وراء تطلع تشانغ هنغ إلى المزاد.
كان عيد الميلاد اليوم وآخر يوم للانضمام إلى المزاد أيضا. قبل يومين ، تلقى تشانغ هنغ دعوة من لجنة الألعاب.
___________________
كانت هاياس اسوكا سعيدة للغاية لدرجة أنها قفزت وتظاهرت بإطلاق النار بإصبعها.
Cobra
نظرا لأن هاياس اسوكا لم تلعب لعبة FPS من قبل ، فإنها لم تشك في أي خطأ في بيان تشانغ هنغ. كل ما كانت تعرفه هو أنه كان جيدا حقا في ألعاب الفيديو.
…….
