الاكتشافات
الكتاب 7 ، الفصل 34 – الاكتشافات
“أنتِ على حق. أعتقد أننا من الأفضل أن نبدأ في البحث”
وقف كلاود هوك على قمة المذبح ، وشعر بإحساس غريب يتحرك من خلاله.
تم تنشيط حاسة جديدة ، شيء خارج عن اللمس أو البصر أو الصوت أو الذوق. انتشر من باطن قدميه في كل اتجاه. أصبح قادرًا على الشعور بكل ركن من أركان المدينة تحت الأرض.
شاهدته داون ، مع يداها على سيفها. لقد تراجعت مع عودة الحياة إلى المباني في كل مكان – واحدة تلو الأخرى تضيء.
لم تستطع خنق شهيق المفاجأة. شرعت الأضواء في الحياة ، وخلقت شبكة من الإضاءة بددت الظلام في آنٍ واحدٍ. لم تكن مجرد الأضواء أيضًا ، تحركت جميع أنواع الأجهزة كما لو أن هذه المدينة قد أقيمت من بين الأموات.
كان هذا المكان الغامض والغريب حجاب الظلال. تم الكشف عن محياها ، ومثل وجه تنين عظيم كان من المذهل رؤيتها.
الكتاب 7 ، الفصل 34 – الاكتشافات
“نعم ، إنهم مميزون بطريقة ما. أعتقد أنهما تم تربيتهما خصيصًا لحماية هذا المكان ، لكن لماذا؟”
“كيف فعلت ذلك؟” تنفست داون.
فتحت داون خوذتها ، ووضعت تيرانجلسيا على كتفها وتمتمت ، “لذلك كان هناك شيء غريب في تلك المخلوقات.”
شاهدته داون ، مع يداها على سيفها. لقد تراجعت مع عودة الحياة إلى المباني في كل مكان – واحدة تلو الأخرى تضيء.
قفز كلاود هوك من المذبح. فكر للحظة وأجاب ، “هذا هو مركز التحكم في هذه المنطقة. قمت بتشغيله باستخدام إرادتي. يجب أن أقول ، تصميم هذا المكان شيء آخر”
نظر كلاود هوك حوله ثم أمسك داون وانتقل بعيدًا. لقد كانوا أقوياء من أن تسببهم المخلوقات أضرارًا ، ولكن على حد علمه ، كان هذا المد لا نهاية له. كان القتال مضيعة للطاقة. من الأفضل الهروب وإعادة تقييم الموقف.
‘شيء آخر’؟ بالنظر حولهم ، معظم الهياكل لا تزال سليمة. امتلأ المكان بالطاقة وعاد إلى الحياة دون أي جهد يذكر. يمكن أن تضم هذه المنطقة الشاسعة آلاف الأشخاص أو أكثر ، كان مكانًا مثاليًا لإنشاء مستوطنة جديدة.
الشيء الوحيد الذي لم يعرفوه هو ما إذا كان آمناً. جاءت الإجابة عندما عادت الروبوتات التي تقوم بدوريات إلى الحياة مؤخرًا والتي لاحظت وجود كائنات كامنة في الظلام. نهضة المدينة قد حركتهم من سباتهم.
هرعت مجموعة من المخلوقات القاتلة من اتجاهات مختلفة ، عديدة ومتنوعة.
درعها القوي حماها من الانفجار ، لكنها كانت البداية فقط. المزيد من الهجمات أتت من جميع الجهات – أرسلت الثعابين ضرباتها الشديدة عليها وصدمت اللدغات على درعها مثل نيران المدفع الرشاش.
“همف ، من أين أتت هذه الزواحف المخيفة؟ لديهم الجرأة للوقوف في طريقي – اسمح لي أن أعلمهم درساً!” قفزت داون وشكلت درع المعركة فوقها. مع تيرانجلسيا في متناول اليد ، هاجمت المخلوقات.
كانت سريعة جداً. في الوقت الذي سمعت فيه تحذيره ، كانت داون قد قطعت مسافة خمسين مترًا أسفل الشارع وفي مدى المجموعة الأولى. لقد افترضت أنها مخلوقات عادية. بعد سنوات في الأراضي القاحلة ، واجهت كل أنواع المخلوقات. شريرة ومتحورة بشكل رهيب ، ومع ذلك لم يشكلوا أي تهديد لها. لم يوقفها شيء عن هذه الأشياء العادية.
“احذري ، هناك شيء غريب فيهم!”
كانت سريعة جداً. في الوقت الذي سمعت فيه تحذيره ، كانت داون قد قطعت مسافة خمسين مترًا أسفل الشارع وفي مدى المجموعة الأولى. لقد افترضت أنها مخلوقات عادية. بعد سنوات في الأراضي القاحلة ، واجهت كل أنواع المخلوقات. شريرة ومتحورة بشكل رهيب ، ومع ذلك لم يشكلوا أي تهديد لها. لم يوقفها شيء عن هذه الأشياء العادية.
الشيء الوحيد الذي لم يعرفوه هو ما إذا كان آمناً. جاءت الإجابة عندما عادت الروبوتات التي تقوم بدوريات إلى الحياة مؤخرًا والتي لاحظت وجود كائنات كامنة في الظلام. نهضة المدينة قد حركتهم من سباتهم.
ولكن بعد ذلك جاء ما هو غير متوقع. كانت في منتصف الطريق عندما شنت المخلوقات البعيدة هجومًا أولاً! لقد امتدت ثلاثة أمتار مثل وحوش الدود. على الرغم من أنها بدت وكأنها بطيئة ، إلا أن الديدان تحركت بسرعة مذهلة.
الكتاب 7 ، الفصل 34 – الاكتشافات
إذا توقفت لإلقاء نظرة فاحصة ، فلربما لاحظت داون الضوء القادم من بطنها. كانت تصدر صوت طقطقة مثل الكهرباء. رفعوا نهاياتهم وكرات البرق أُلقيت في طريقها. صرخ ضوء كهربائي تجاهها كما لو أن المنجنيق ألقاها ، متحركًا أسرع مما كان متوقعًا.
فوجئت داون برد فعلهم. قفزت من جانب إلى آخر ، متجنبة هجماتهم. تمكنت إحداهن من الإمساك بها بينما كانت تغلق الفجوة ، وتطرق سيفها جانبًا.
بووم! دوى انفجار في أنحاء المدينة ، تم دفع داون إلى الوراء عدة أمتار.
تم تنشيط حاسة جديدة ، شيء خارج عن اللمس أو البصر أو الصوت أو الذوق. انتشر من باطن قدميه في كل اتجاه. أصبح قادرًا على الشعور بكل ركن من أركان المدينة تحت الأرض.
درعها القوي حماها من الانفجار ، لكنها كانت البداية فقط. المزيد من الهجمات أتت من جميع الجهات – أرسلت الثعابين ضرباتها الشديدة عليها وصدمت اللدغات على درعها مثل نيران المدفع الرشاش.
لقد شعر بوجود كمية مذهلة من المخلوقات القوية من حولهم. لم يكن يعرف من أين أتوا أو كيف يتكاثرون. لكن ما إذا وصل هؤلاء إلى السطح ، ستصبح الأمور كارثة.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
كانت عضاتهم أكّالة وقوية بما يكفي لتأكل البقايا.
هرعت مجموعة من المخلوقات القاتلة من اتجاهات مختلفة ، عديدة ومتنوعة.
دعا داون قوة تيرانجلسيا لاستدعاء المسامير من الأرض. تم قتل الوحوش ، ولكن حتى في الموت ، أكل دمهم الحمضي على الأرض وترك وراءهم حفرًا.
بدأت الموجة الثانية تقفز عليها من فوق الأسطح.
لم تظهر أي علامات للحياة في هذه الغرف الفارغة. كان الأمر كما لو أن هذه المدينة قد بُنيت ثم هُجرت قبل أن ينتقل أي شخص إليها.
بدأت الموجة الثانية تقفز عليها من فوق الأسطح.
‘شيء آخر’؟ بالنظر حولهم ، معظم الهياكل لا تزال سليمة. امتلأ المكان بالطاقة وعاد إلى الحياة دون أي جهد يذكر. يمكن أن تضم هذه المنطقة الشاسعة آلاف الأشخاص أو أكثر ، كان مكانًا مثاليًا لإنشاء مستوطنة جديدة.
بذيول تشبه العقرب أطلقت عليها انفجارات مثل بنادق البلازما. جاءت الهجمات سريعة جدًا بحيث لم تتمكن من التعافي من محاربة الدفعة الأخيرة. استعدت للضربات القادمة برفع ذراعها اليسرى ، قذيفة غير مرئية من الطاقة تشكلت من حولها.
تجمدت الأجرام السماوية من البلازما في الهواء أمامها ، تم التقاطها بواسطة مجال طاقة داون
بووم! دوى انفجار في أنحاء المدينة ، تم دفع داون إلى الوراء عدة أمتار.
أدت بسيفها وضربت الطاقة المتبلورة. اندفعوا إلى حيث أتوا وانفجروا في وسط الوحوش ، لكن المزيد ظل يأتي كل ثانية. لم تكن هناك طريقة لمعرفة عدد هؤلاء الشياطين الذين يختبئون هنا! اندفعوا نحوها و كلاود هوك كما لو كانوا قد ركلوا عش النمل. “لا جدوى من القتال ، دعنا نتحرك.”
بذيول تشبه العقرب أطلقت عليها انفجارات مثل بنادق البلازما. جاءت الهجمات سريعة جدًا بحيث لم تتمكن من التعافي من محاربة الدفعة الأخيرة. استعدت للضربات القادمة برفع ذراعها اليسرى ، قذيفة غير مرئية من الطاقة تشكلت من حولها.
نظر كلاود هوك حوله ثم أمسك داون وانتقل بعيدًا. لقد كانوا أقوياء من أن تسببهم المخلوقات أضرارًا ، ولكن على حد علمه ، كان هذا المد لا نهاية له. كان القتال مضيعة للطاقة. من الأفضل الهروب وإعادة تقييم الموقف.
تم تنشيط حاسة جديدة ، شيء خارج عن اللمس أو البصر أو الصوت أو الذوق. انتشر من باطن قدميه في كل اتجاه. أصبح قادرًا على الشعور بكل ركن من أركان المدينة تحت الأرض.
لم تظهر أي علامات للحياة في هذه الغرف الفارغة. كان الأمر كما لو أن هذه المدينة قد بُنيت ثم هُجرت قبل أن ينتقل أي شخص إليها.
جلبهم كلاود هوك إلى أحد المباني السكنية. كشفت الأضواء الصاخبة عن مساحة داخلية خالية من المخلوقات. كانت الغرفة التي كانوا فيها حوالي مائتي متر مربع – وهي كبيرة جدًا إذا حكمنا من الخارج. في حين أن كل هذه المباني كانت متصلة ببعضها البعض ، لم يكن من الواضح بسهولة لماذا تم بناؤها بهذه الطريقة.
“احذري ، هناك شيء غريب فيهم!”
لم تظهر أي علامات للحياة في هذه الغرف الفارغة. كان الأمر كما لو أن هذه المدينة قد بُنيت ثم هُجرت قبل أن ينتقل أي شخص إليها.
بدأت الموجة الثانية تقفز عليها من فوق الأسطح.
“حصلت عليه.”
فتحت داون خوذتها ، ووضعت تيرانجلسيا على كتفها وتمتمت ، “لذلك كان هناك شيء غريب في تلك المخلوقات.”
‘شيء آخر’؟ بالنظر حولهم ، معظم الهياكل لا تزال سليمة. امتلأ المكان بالطاقة وعاد إلى الحياة دون أي جهد يذكر. يمكن أن تضم هذه المنطقة الشاسعة آلاف الأشخاص أو أكثر ، كان مكانًا مثاليًا لإنشاء مستوطنة جديدة.
“نعم ، إنهم مميزون بطريقة ما. أعتقد أنهما تم تربيتهما خصيصًا لحماية هذا المكان ، لكن لماذا؟”
“حصلت عليه.”
“حسنًا ، أينما أتوا ، هناك الكثير منهم. هذا سيجعل بحثنا أكثر صعوبة” أمالت داون رأسها في تفكير ، “هل تعتقد أن الآخرين قد أكلوا بالفعل؟”
نظر كلاود هوك حوله ثم أمسك داون وانتقل بعيدًا. لقد كانوا أقوياء من أن تسببهم المخلوقات أضرارًا ، ولكن على حد علمه ، كان هذا المد لا نهاية له. كان القتال مضيعة للطاقة. من الأفضل الهروب وإعادة تقييم الموقف.
كانت عضاتهم أكّالة وقوية بما يكفي لتأكل البقايا.
هز رأسه ، “فينيكس وبرونو أقوياء للغاية بحيث لا يمكن لهذه الأشياء أن تقضي عليهم.”
“لذلك عليهم أن يختبئوا في مكان ما. على الرغم من قوتهم ، فإن برونو هو سيد مكاني بدون آثار. ليس الأمر كما لو أنه يمكن أن يرمش حولك كما تفعل”
“أنتِ على حق. أعتقد أننا من الأفضل أن نبدأ في البحث”
كانت عضاتهم أكّالة وقوية بما يكفي لتأكل البقايا.
كانت بقايا كلاود هوك عديدة مثل النجوم. لم يحضر أودبول معه ، لكن لديه الكثير من الأدوات لمساعدتهم في البحث. على أي حال ، لم تكن ضرورية. لقد اكتشف أن السيدين لا يمكن أن يكونا بعيدين ، لذا تواصل مع قواه المكانية لمسح المنطقة.
مع وجوده في المركز ، وصل من خلال تموجات الفضاء مثل منارة الرادار. كانت قوته أكثر فاعلية من معظم آثار البحث لأنه بإمكانه الرؤية في جميع الاتجاهات ومن خلال أي عقبات تقريبًا. لا شيء في نطاقه يمكن أن يختبئ عن بصره.
ترجمة : Bolay
كانت المدينة الواقعة تحت الأرض عبارة عن محيط من الظل يمتد إلى ما لا نهاية عبر الكهف. كانت كبيرة جدًا وواجه كلاود هوك صعوبة في لف رأسه حوله. كانت جميع المباني متصلة ، شكلت مجمع مغلق واسع ومعقد.
بدأت الموجة الثانية تقفز عليها من فوق الأسطح.
لقد شعر بوجود كمية مذهلة من المخلوقات القوية من حولهم. لم يكن يعرف من أين أتوا أو كيف يتكاثرون. لكن ما إذا وصل هؤلاء إلى السطح ، ستصبح الأمور كارثة.
كانت عضاتهم أكّالة وقوية بما يكفي لتأكل البقايا.
وصل بعقله ليبحث لثلاثين دقيقة كاملة ، فجأة أضاء عينيه.
دعا داون قوة تيرانجلسيا لاستدعاء المسامير من الأرض. تم قتل الوحوش ، ولكن حتى في الموت ، أكل دمهم الحمضي على الأرض وترك وراءهم حفرًا.
“حصلت عليه.”
كانت سريعة جداً. في الوقت الذي سمعت فيه تحذيره ، كانت داون قد قطعت مسافة خمسين مترًا أسفل الشارع وفي مدى المجموعة الأولى. لقد افترضت أنها مخلوقات عادية. بعد سنوات في الأراضي القاحلة ، واجهت كل أنواع المخلوقات. شريرة ومتحورة بشكل رهيب ، ومع ذلك لم يشكلوا أي تهديد لها. لم يوقفها شيء عن هذه الأشياء العادية.
هرعت مجموعة من المخلوقات القاتلة من اتجاهات مختلفة ، عديدة ومتنوعة.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
هرعت مجموعة من المخلوقات القاتلة من اتجاهات مختلفة ، عديدة ومتنوعة.
ترجمة : Bolay
“كيف فعلت ذلك؟” تنفست داون.
