الإكسير الذهبي الخالد
الإكسير الذهبي الخالد
ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، أصيب شي هاو بقشعريرة باردة مرة أخرى ، لأنه بعد تذكر هذا الأمر ، فكر في أشياء كثيرة ، وشعر أن الوضع لم يكن جيدًا.
كان جدار حجر الكسوف مليئًا بالثقوب. كانت بركة صغيرة غامضة أمامه ، كما لو أن الشمس نفسها ذابت هنا ، وأصبحت سائلة ، كانت ذهبية و مبهرة .
“السبب في إمكانية تشكيل الثور الذهبي لم يكن بسبب التطور الطبيعي ، ولكن بالأحرى تم تشكيله بسبب الأنماط التي نحتها خالد؟” أصبح شي هاو مرتابًا.
ما كان هذا؟ احتوت على قوة الحياة التي لا نهاية لها!
في هذا المكان ، تكثفت الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة من تلقاء نفسها. ثم تشتتوا مرة أخرى ، واستمرت هذه الدورة. لقد أصبحوا خيوطًا لا نهاية لها من الضوء الدقيق ، يندفعون داخل جسده.
تقدم شي هاو على الفور إلى الأمام لفحصها بعناية. كان الآن متأكدًا من أن هذا هو مسقط رأس حاكم الكسوف الخالد ، وإذا كانت شكوكه صحيحة ، فقد ولد الثور الذهبي هنا.
كان على المرء أن يفهم أن هذا هو المكان الذي تم فيه تشكيل مخلوقات الذهب الخالد ، حيث جفت قوة الحياة. كيف كان هذا المكان لا يزال قادرًا على امتلاك قوة الحياة الوفيرة هذه؟
كانت الطبيعة الروحية لهذا الإكسير غنية جدًا ، وأطلقت في الواقع طاقة داو الخالدة. عندما كان يقف هنا ، شعر كما لو أنه سيصعد إلى الخلود داخل ضوء متصاعد متعدد الألوان ، حتى أنه جعل جسد وروح شي هاو يرتجفان.
في ذلك الوقت ، عندما كان يمر بصعوبة ، أوشك على الموت في هذه العملية ، كان هناك سلسلة من الطاقة الخالدة التي تشكلت. كان الأمر صعبًا حقًا ، كاد يموت هناك .
“هذا هو المكان الأصلي!” تأثر شي هاو ، حتى أن تنفسه تسارع. عادة ، بعد أن شكل هذا النوع من الحظ الطبيعي مخلوقًا حيًا ، فإنه سوف يجف ، فكيف لا يزال يطلق قوة الحياة هذه؟
كان هذا هو التحذير الذي وجهه إليه الشيخ العظيم ، وأبلغه مسبقًا بهذا الأمر المرعب.
كان على المرء أن يفهم أن هذا هو المكان الذي تم فيه تشكيل مخلوقات الذهب الخالد ، حيث جفت قوة الحياة. كيف كان هذا المكان لا يزال قادرًا على امتلاك قوة الحياة الوفيرة هذه؟
“متى حصلت على خيط آخر من الطاقة الخالدة؟” كان مرتبكًا بعض الشيء.
كان على المرء أن يفهم أن هذا هو المكان الذي تم فيه إنتاج مخلوق الذهب الخالد ، وقوة الحياة بداخله لا يمكن تصورها ، وإلا كيف يمكن أن يحول أقسى جسم معدني إلى كائن حي ؟!
تحت الأرض ، في البداية ، كان كل شيء ضبابيًا ، ولكن عندما اقترب ، انطلق ضوء مبهر على الفور. كان رائعة جدا!
كان هناك بعض القدامى الذين قالوا إن قيمة هذا النوع من الأماكن قد تكون أعلى من الذهب الخالد نفسه!
كان ذلك لأنه حتى لو غادر الثور الذهبي ، لم تغزو أي مخلوقات أخرى هذا المكان ، في محاولة لاحتلال عشه. كان من الواضح أن هذا المكان كان غير عادي ، ولديه القدرة على تخويف جميع المخلوقات الأخرى.
نتيجة لذلك ، غمرت المشاعر شي هاو ، وشعر وكأنه اكتشف كنزًا سماويًا. كانت هذه البركة الصغيرة مشابهة لخزينة خالدة ، غامضة جدًا ، وقيمتها لا تصدق بالنسبة له!
في رأيه ، هذا الشيء لم يكن أدنى من إكسير خالد ، لأنه يحتوي على طاقة داو خالدة في البداية ، قوة الحياة التي لا يمكن تصورها. يمكن أن يسحر الفولاذ العادي ، ويحول الأحجار إلى كائنات حية.
درسها شي هاو بعناية ، وفحصها. لقد صُدم بشكل لا يصدق ، قد يكون هذا المكان رائعًا للغاية.
ومع ذلك ، الآن لم يكن الوقت المناسب للتفكير كثيرًا. لقد وجد بشكل غير متوقع هذا المكان من الحظ الطبيعي ، إذا لم ينتهز هذه الفرصة لعلاج إصاباته ، لكان قد ترك هذا الكهف الخالد يذهب سدى.
كان ذلك لأنه بعد أن لمسه بعناية ، اكتشف أنه داخل البركة المكونة من حجر الكسوف ، كانت هناك بعض الأنماط الغامضة للغاية ، ولا تبدو وكأنها تشكلت بشكل طبيعي ، وبدلاً من ذلك تبدو وكأنها أساليب خالد.
في الواقع … ظهر مرة أخرى اليوم!
“السبب في إمكانية تشكيل الثور الذهبي لم يكن بسبب التطور الطبيعي ، ولكن بالأحرى تم تشكيله بسبب الأنماط التي نحتها خالد؟” أصبح شي هاو مرتابًا.
تحت الأرض ، في البداية ، كان كل شيء ضبابيًا ، ولكن عندما اقترب ، انطلق ضوء مبهر على الفور. كان رائعة جدا!
ربما كان لهذه المنطقة تحت الأرض سابقًا مسكن خالد حقيقي بداخله ، تاركًا وراءه بعض الأشياء ، وتحول هذا إلى أرض الحظ الطبيعي.
هذه الطاقة البيضاء الخافتة للغاية وغير الموجودة تقريبًا حلت محل الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة ، ممتصة القوة الغامضة. لقد حدث تحول دقيق.
تحت أصوات كا كا ، تقلص جسد شي هاو من أجل دخول البركة الصغيرة.
ومع ذلك ، بعد أن دخل شي هاو ، وحصل على طاقة الحياة لهذا السائل الذهبي ، لم يواجه خطرًا ، ولم تكن هناك أي قوة تهاجمه أيضًا.
كان ذلك بسبب أن هذه البركة كانت صغيرة جدًا ، ولا يزيد حجمها عن قدم مربع. كان دخول الثور الذهبي على ما يرام ، لكن إذا دخل بنفسه ، كان بالتأكيد ضيقًا جدًا.
كان يعتقد أن هذه البركة هو مكان المنشأ ، لكنه اكتشف الآن فقط أن المصدر كان تحت الأرض ، وحتى أعمق ، وأن الإكسير الذهبي جاء من الأسفل.
بوتونج!
في هذه الأثناء ، في هذه اللحظة ، شعر بشيء غريب. كان هناك صدع صغير في قاع البركة ، السائل الذهبي يأتي من هناك بالضبط.
أصبحت شخصية شي هاو أصغر ، ثم دخل إلى البركة ، وشعر على الفور بمصدر حياة قوي ، بالإضافة إلى موجة من هالة داو الرائعة التي تنتشر في الهواء.
“هذا الإكسير الذهبي حقًا يتحدى السماء؟” كان شي هاو مندهشا. كان ذلك لأنه حاول العديد من الطرق المختلفة لمحاولة تطوير الطاقة الخالدة ، ولكن في النهاية ، فشلوا جميعًا ، ومع ذلك أصبحت خيوط الطاقة الخالدة في الواقع حيوية هنا.
“فقط أي نوع من القدماء نحتوا هذه الأنماط؟ أم أنها تشكلت بشكل طبيعي؟ ” قال شي هاو لنفسه. كان يداعبها مرارًا وتكرارًا ، لكن لم يكن متأكدًا.
لم يكن الأمر أن هذا الإكسير الذهبي يمكن أن يشفي إصابات الداو الكبيرة ، بل بالأحرى أن جوهره كان غنيًا جدًا ، وقادرًا على تغذية الجسد والروح ، ومقاومة الضرر الذي ينتقل من أساسه.
ومع ذلك ، الآن لم يكن الوقت المناسب للتفكير كثيرًا. لقد وجد بشكل غير متوقع هذا المكان من الحظ الطبيعي ، إذا لم ينتهز هذه الفرصة لعلاج إصاباته ، لكان قد ترك هذا الكهف الخالد يذهب سدى.
“هل هذا مكان خطير أم لا؟ ماذا لو كان هناك مخلوق تحت الأرض أيضًا؟ سيكون ذلك مزعجًا للغاية! ” هذا ما اعتقده شي هاو. كان قلقا بعض الشيء.
لم يعد شي هاو مشتتًا ، جلس في المنتصف. كان هذا الشعور رائعًا للغاية ، ولم تعد حالة جسده المصاب تزداد سوءًا.
عندما تم امتصاص القوة السرية لإكسير الذهب الخالد في جسده ، أصبحت هذه السلسلة من الطاقة البيضاء أكثر وضوحًا. كان شي هاو مذهولاً قليلاً ، كان هذا مثل خيط رابع من الطاقة الخالدة!
أصيب أساس داو العظيم بجروح ، حيث كان يقطع جسده باستمرار ، مما أدى إلى إصابة روحه. على الرغم من أنها لم تكن شديدة للغاية ، إلا أنها كانت تسير في اتجاه سيئ. ومع ذلك ، الآن ، تم إيقافه.
كان على المرء أن يفهم أن هذا هو المكان الذي تم فيه تشكيل مخلوقات الذهب الخالد ، حيث جفت قوة الحياة. كيف كان هذا المكان لا يزال قادرًا على امتلاك قوة الحياة الوفيرة هذه؟
لم يكن الأمر أن هذا الإكسير الذهبي يمكن أن يشفي إصابات الداو الكبيرة ، بل بالأحرى أن جوهره كان غنيًا جدًا ، وقادرًا على تغذية الجسد والروح ، ومقاومة الضرر الذي ينتقل من أساسه.
“متى حصلت على خيط آخر من الطاقة الخالدة؟” كان مرتبكًا بعض الشيء.
لا تزال الإصابات التي لحقت بأساس المرء بحاجة إلى التعامل معها من جوهر داو!
نتيجة لذلك ، غمرت المشاعر شي هاو ، وشعر وكأنه اكتشف كنزًا سماويًا. كانت هذه البركة الصغيرة مشابهة لخزينة خالدة ، غامضة جدًا ، وقيمتها لا تصدق بالنسبة له!
هو! تم إطلاق موجة من الجوهر من فم وأنف شي هاو ، يحمل هالة داو الخالدة. لقد أصبح مصدومًا أكثر فأكثر ، كانت هذه البركة رائعة حقًا! لم يكن ذلك وهمًا ولكنه حقًا لا يمكن تصوره.
في الواقع … ظهر مرة أخرى اليوم!
إذا لم يصب بجروح وزرع هنا ، فسيكون ذلك بالتأكيد نصف الجهد مع ضعف النتائج. كان هذا حقًا مصدرًا للحظ الطبيعي!
كان جدار حجر الكسوف مليئًا بالثقوب. كانت بركة صغيرة غامضة أمامه ، كما لو أن الشمس نفسها ذابت هنا ، وأصبحت سائلة ، كانت ذهبية و مبهرة .
يي؟
هل يمكن أن يكون هذا الخط؟
بعد أن عرف كم من الوقت ، شعر شي هاو بأن عقله أصبح صافياً ومنتعشاً. تم تخفيف الضرر الناجم عن تآكل جسده وروحه ، علاوة على ذلك ، شعر أن حالته الحالية ممتازة.
لم يعد شي هاو مشتتًا ، جلس في المنتصف. كان هذا الشعور رائعًا للغاية ، ولم تعد حالة جسده المصاب تزداد سوءًا.
بالطبع ، إذا غادر هذا المكان ، فسيستمر أساسه في إحداث الأذى.
“أخبرني الشيخ العظيم سابقًا أنه من الجيد أن يتم فقد هذا الشيء ، لأنه إذا تم ترك هذا الشيء ، فسيكون هذا أمرًا مرعبًا ، وسوف يقطعني في النهاية.” قال شي هاو لنفسه.
في هذه الأثناء ، في هذه اللحظة ، شعر بشيء غريب. كان هناك صدع صغير في قاع البركة ، السائل الذهبي يأتي من هناك بالضبط.
ومع ذلك ، الآن لم يكن الوقت المناسب للتفكير كثيرًا. لقد وجد بشكل غير متوقع هذا المكان من الحظ الطبيعي ، إذا لم ينتهز هذه الفرصة لعلاج إصاباته ، لكان قد ترك هذا الكهف الخالد يذهب سدى.
“هذا …” صُدم شي هاو ، ووجد أن هذا لا يمكن تصوره.
لم يعد شي هاو مشتتًا ، جلس في المنتصف. كان هذا الشعور رائعًا للغاية ، ولم تعد حالة جسده المصاب تزداد سوءًا.
كان يعتقد أن هذه البركة هو مكان المنشأ ، لكنه اكتشف الآن فقط أن المصدر كان تحت الأرض ، وحتى أعمق ، وأن الإكسير الذهبي جاء من الأسفل.
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام قليلاً. ظهرت هذه الطاقة من ذلك الوقت بالفعل مرة أخرى ، ولم تتشتت. لم يهرب؟
شعر شي هاو بالحاجة إلى التنقيب في هذا المكان ، واستكشاف كل الطريق ، ورؤية شكل المصدر ، وكم كان هناك سائل ذهبي!
بعد أن عرف كم من الوقت ، شعر شي هاو بأن عقله أصبح صافياً ومنتعشاً. تم تخفيف الضرر الناجم عن تآكل جسده وروحه ، علاوة على ذلك ، شعر أن حالته الحالية ممتازة.
في رأيه ، هذا الشيء لم يكن أدنى من إكسير خالد ، لأنه يحتوي على طاقة داو خالدة في البداية ، قوة الحياة التي لا يمكن تصورها. يمكن أن يسحر الفولاذ العادي ، ويحول الأحجار إلى كائنات حية.
تردد شي هاو. عندما لم يستخدم الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة ، كانت مبعثرة لتغذية جسده ، مما سمح لهم بتنمية جذورهم ويصبحوا أقوى تدريجيًا.
فقط ، عندما دخلت حواسه السماوي الصدع الصغير ، شعر بألم حاد ، كما لو واجه لهب قوي ، كما لو كان محترقًا.
كان هذا على وجه التحديد بسبب وجود هذه العملية يمكن للمرء أن يكتسب فيها طاقة خالدة حقًا بعد ذلك.
تحت الأرض ، في البداية ، كان كل شيء ضبابيًا ، ولكن عندما اقترب ، انطلق ضوء مبهر على الفور. كان رائعة جدا!
كانت كل شبر من جسده يرتجف ، لأن القوة الحيوية كانت غنية جدًا. كان هذا الإكسير الذهبي أحد العوامل الرئيسية في تشكيل ذلك الثور الذهبي.
صدم شي هاو. فقط أي نوع من الأماكن كان هذا؟ ماذا كان هناك بالداخل؟ لماذا لا يستطيع الاقتراب؟ لقد أوقف حواسه السماوية فعلاً ، وثقبه وجرحه.
يي؟
تراجع شي هاو بسرعة ، واختبر كل شيء بعناية. لقد شعر أن هالة الداو العظيمة التي شعر بها سابقًا نشأت على وجه التحديد من تحت الأرض ، وتقع في أعماق الأرض.
كان هذا على وجه التحديد بسبب وجود هذه العملية يمكن للمرء أن يكتسب فيها طاقة خالدة حقًا بعد ذلك.
أصيب بقشعريرة باردة ، متيقظًا من تلك الموجة من القوة .
تقدم شي هاو على الفور إلى الأمام لفحصها بعناية. كان الآن متأكدًا من أن هذا هو مسقط رأس حاكم الكسوف الخالد ، وإذا كانت شكوكه صحيحة ، فقد ولد الثور الذهبي هنا.
“هل هذا مكان خطير أم لا؟ ماذا لو كان هناك مخلوق تحت الأرض أيضًا؟ سيكون ذلك مزعجًا للغاية! ” هذا ما اعتقده شي هاو. كان قلقا بعض الشيء.
كانت الطبيعة الروحية لهذا الإكسير غنية جدًا ، وأطلقت في الواقع طاقة داو الخالدة. عندما كان يقف هنا ، شعر كما لو أنه سيصعد إلى الخلود داخل ضوء متصاعد متعدد الألوان ، حتى أنه جعل جسد وروح شي هاو يرتجفان.
كان ذلك لأنه حتى لو غادر الثور الذهبي ، لم تغزو أي مخلوقات أخرى هذا المكان ، في محاولة لاحتلال عشه. كان من الواضح أن هذا المكان كان غير عادي ، ولديه القدرة على تخويف جميع المخلوقات الأخرى.
ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، أصيب شي هاو بقشعريرة باردة مرة أخرى ، لأنه بعد تذكر هذا الأمر ، فكر في أشياء كثيرة ، وشعر أن الوضع لم يكن جيدًا.
ومع ذلك ، بعد أن دخل شي هاو ، وحصل على طاقة الحياة لهذا السائل الذهبي ، لم يواجه خطرًا ، ولم تكن هناك أي قوة تهاجمه أيضًا.
إذا لم يصب بجروح وزرع هنا ، فسيكون ذلك بالتأكيد نصف الجهد مع ضعف النتائج. كان هذا حقًا مصدرًا للحظ الطبيعي!
“انس الأمر ، الفرص نادرة. سوف أتعافى أولا! ” بدأ شي هاو في التركيز على امتصاص القوة السرية للسائل الذهبي الموجود تحت الأرض.
كان هذا هو التحذير الذي وجهه إليه الشيخ العظيم ، وأبلغه مسبقًا بهذا الأمر المرعب.
ونغ!
ونغ!
كانت كل شبر من جسده يرتجف ، لأن القوة الحيوية كانت غنية جدًا. كان هذا الإكسير الذهبي أحد العوامل الرئيسية في تشكيل ذلك الثور الذهبي.
كان يعتقد أن هذه البركة هو مكان المنشأ ، لكنه اكتشف الآن فقط أن المصدر كان تحت الأرض ، وحتى أعمق ، وأن الإكسير الذهبي جاء من الأسفل.
شعر شي هاو أن الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة داخل جسده تبدأ في التحرك بسبب هذا ، وظهرت من تلقاء نفسها. ربما كان ذلك بسبب حقيقة أن هذه البركة الصغيرة كانت غنية بطاقة داو الخالدة.
“هذا الإكسير الذهبي حقًا يتحدى السماء؟” كان شي هاو مندهشا. كان ذلك لأنه حاول العديد من الطرق المختلفة لمحاولة تطوير الطاقة الخالدة ، ولكن في النهاية ، فشلوا جميعًا ، ومع ذلك أصبحت خيوط الطاقة الخالدة في الواقع حيوية هنا.
“إنه أمر غريب حقًا!”
ومع ذلك ، بعد أن دخل شي هاو ، وحصل على طاقة الحياة لهذا السائل الذهبي ، لم يواجه خطرًا ، ولم تكن هناك أي قوة تهاجمه أيضًا.
تردد شي هاو. عندما لم يستخدم الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة ، كانت مبعثرة لتغذية جسده ، مما سمح لهم بتنمية جذورهم ويصبحوا أقوى تدريجيًا.
ومع ذلك ، الآن لم يكن الوقت المناسب للتفكير كثيرًا. لقد وجد بشكل غير متوقع هذا المكان من الحظ الطبيعي ، إذا لم ينتهز هذه الفرصة لعلاج إصاباته ، لكان قد ترك هذا الكهف الخالد يذهب سدى.
في هذا المكان ، تكثفت الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة من تلقاء نفسها. ثم تشتتوا مرة أخرى ، واستمرت هذه الدورة. لقد أصبحوا خيوطًا لا نهاية لها من الضوء الدقيق ، يندفعون داخل جسده.
لا تزال الإصابات التي لحقت بأساس المرء بحاجة إلى التعامل معها من جوهر داو!
“هذا الإكسير الذهبي حقًا يتحدى السماء؟” كان شي هاو مندهشا. كان ذلك لأنه حاول العديد من الطرق المختلفة لمحاولة تطوير الطاقة الخالدة ، ولكن في النهاية ، فشلوا جميعًا ، ومع ذلك أصبحت خيوط الطاقة الخالدة في الواقع حيوية هنا.
في رأيه ، هذا الشيء لم يكن أدنى من إكسير خالد ، لأنه يحتوي على طاقة داو خالدة في البداية ، قوة الحياة التي لا يمكن تصورها. يمكن أن يسحر الفولاذ العادي ، ويحول الأحجار إلى كائنات حية.
هونغ!
فجأة ، ارتجف جسده بشدة . تبعثرت خيوط الطاقة الخالدة الثلاثة بفعل الصدمة ، وهرب الضوء الناعم ، ودخل جسده وعظامه مرة أخرى.
فجأة ، ارتجف جسده بشدة . تبعثرت خيوط الطاقة الخالدة الثلاثة بفعل الصدمة ، وهرب الضوء الناعم ، ودخل جسده وعظامه مرة أخرى.
تقدم شي هاو على الفور إلى الأمام لفحصها بعناية. كان الآن متأكدًا من أن هذا هو مسقط رأس حاكم الكسوف الخالد ، وإذا كانت شكوكه صحيحة ، فقد ولد الثور الذهبي هنا.
ظهر خط من الطاقة البيضاء الباهتة للغاية ، يرتفع داخل بطنه. كانت خافتة للغاية ، كما لو لم يكن هناك أي شيء!
هو! تم إطلاق موجة من الجوهر من فم وأنف شي هاو ، يحمل هالة داو الخالدة. لقد أصبح مصدومًا أكثر فأكثر ، كانت هذه البركة رائعة حقًا! لم يكن ذلك وهمًا ولكنه حقًا لا يمكن تصوره.
ومع ذلك ، عرف شي هاو أنه موجود بالفعل ، فقط أنه كان خافتًا للغاية ، وغير واضح ، وكاد أن يتم تجاهله.
ظهر خط من الطاقة البيضاء الباهتة للغاية ، يرتفع داخل بطنه. كانت خافتة للغاية ، كما لو لم يكن هناك أي شيء!
بعد ذلك ، رأى الإكسير الذهبي يتدفق في البركة الصغيرة ، وهالة الداو الخالدة داخلها تُستخرج باستمرار ، وتدخل بسرعة إلى بطنه.
كان ذلك لأنه في ذلك الوقت ، فقد ذلك الخيط الأول من الطاقة الخالدة ، حتى أنه تذمر للشيخ العظيم حول هذا الموضوع. إذا لم تختف تلك السلسلة من الطاقة الخالدة ، ألن تكون لديه أربع خيوط من الطاقة الخالدة؟
هذه الطاقة البيضاء الخافتة للغاية وغير الموجودة تقريبًا حلت محل الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة ، ممتصة القوة الغامضة. لقد حدث تحول دقيق.
أصيب أساس داو العظيم بجروح ، حيث كان يقطع جسده باستمرار ، مما أدى إلى إصابة روحه. على الرغم من أنها لم تكن شديدة للغاية ، إلا أنها كانت تسير في اتجاه سيئ. ومع ذلك ، الآن ، تم إيقافه.
كان شي هاو لا يزال مرتبكًا في البداية ، مذهولًا بعض الشيء ، ما هذا؟ هل يمكن أن يتم دفع الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة جانبًا؟ في الواقع لم يكن يعرف حتى متى أقام هذا “الوحش” بداخله!
تراجع شي هاو بسرعة ، واختبر كل شيء بعناية. لقد شعر أن هالة الداو العظيمة التي شعر بها سابقًا نشأت على وجه التحديد من تحت الأرض ، وتقع في أعماق الأرض.
ومع ذلك ، عندما لاحظ هذه العملية ، طور تدريجياً بعض الشعور المألوف. لا يمكن اعتبار هذا الشيء غير مألوف ، من نفس أصل الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة!
فجأة ، ارتجف جسده بشدة . تبعثرت خيوط الطاقة الخالدة الثلاثة بفعل الصدمة ، وهرب الضوء الناعم ، ودخل جسده وعظامه مرة أخرى.
“متى حصلت على خيط آخر من الطاقة الخالدة؟” كان مرتبكًا بعض الشيء.
الإكسير الذهبي الخالد
عندما تم امتصاص القوة السرية لإكسير الذهب الخالد في جسده ، أصبحت هذه السلسلة من الطاقة البيضاء أكثر وضوحًا. كان شي هاو مذهولاً قليلاً ، كان هذا مثل خيط رابع من الطاقة الخالدة!
فجأة ، ارتجف جسده بشدة . تبعثرت خيوط الطاقة الخالدة الثلاثة بفعل الصدمة ، وهرب الضوء الناعم ، ودخل جسده وعظامه مرة أخرى.
فجأة ، صُدم شي هاو ، واستيقظ. كان ذلك لأنه يتذكر شيئًا من الماضي ، وفهم قليلاً.
“السبب في إمكانية تشكيل الثور الذهبي لم يكن بسبب التطور الطبيعي ، ولكن بالأحرى تم تشكيله بسبب الأنماط التي نحتها خالد؟” أصبح شي هاو مرتابًا.
في ذلك الوقت ، عندما كان يمر بصعوبة ، أوشك على الموت في هذه العملية ، كان هناك سلسلة من الطاقة الخالدة التي تشكلت. كان الأمر صعبًا حقًا ، كاد يموت هناك .
“هذا …” صُدم شي هاو ، ووجد أن هذا لا يمكن تصوره.
من الواضح أن شي هاو تذكر أنه كانت هناك مرة نجح فيها ، وشكل سلسلة من الطاقة الخالدة ، ولكن في اللحظات الأخيرة ، حدث شيء غير متوقع ، وفشل في العقبة الأخيرة. تناثرت الطاقة الخالدة ، ودخلت جسده ، ولم تظهر مرة أخرى.
كان ذلك لأنه في ذلك الوقت ، فقد ذلك الخيط الأول من الطاقة الخالدة ، حتى أنه تذمر للشيخ العظيم حول هذا الموضوع. إذا لم تختف تلك السلسلة من الطاقة الخالدة ، ألن تكون لديه أربع خيوط من الطاقة الخالدة؟
هل يمكن أن يكون هذا الخط؟
“هذا الخيط من الطاقة الخالدة يمكن أن يسمى طاقة الأصل ، إذا رغب المرء حقًا في الحصول عليه ، ورعايته ، فمن المرجح أن تصبح خيط يخنقه ، وسوف تقتل نفسك!” قال الشيخ العظيم هذا من قبل بطريقة جادة للغاية.
في الواقع … ظهر مرة أخرى اليوم!
نتيجة لذلك ، في ذلك الوقت ، أصيب الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ بصدمة شديدة ، وأخبره ببعض الأشياء.
ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، أصيب شي هاو بقشعريرة باردة مرة أخرى ، لأنه بعد تذكر هذا الأمر ، فكر في أشياء كثيرة ، وشعر أن الوضع لم يكن جيدًا.
صدم شي هاو. فقط أي نوع من الأماكن كان هذا؟ ماذا كان هناك بالداخل؟ لماذا لا يستطيع الاقتراب؟ لقد أوقف حواسه السماوية فعلاً ، وثقبه وجرحه.
كان ذلك لأنه في ذلك الوقت ، فقد ذلك الخيط الأول من الطاقة الخالدة ، حتى أنه تذمر للشيخ العظيم حول هذا الموضوع. إذا لم تختف تلك السلسلة من الطاقة الخالدة ، ألن تكون لديه أربع خيوط من الطاقة الخالدة؟
ومع ذلك ، عندما لاحظ هذه العملية ، طور تدريجياً بعض الشعور المألوف. لا يمكن اعتبار هذا الشيء غير مألوف ، من نفس أصل الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة!
نتيجة لذلك ، في ذلك الوقت ، أصيب الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ بصدمة شديدة ، وأخبره ببعض الأشياء.
بوتونج!
في الواقع ، بغض النظر عمن أراد زراعة الطاقة الخالدة ، فإنهم سيفقدون دائمًا الخيط الأول ، ولكن لم يكن أحدًا قادرًا حقًا على رؤية هذا الخيط.
“متى حصلت على خيط آخر من الطاقة الخالدة؟” كان مرتبكًا بعض الشيء.
في هذه الأثناء ، رأى شي هاو بالفعل الخيط الأول ، كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره بعض الشيء. وفقًا لما قاله الشيخ العظيم ، كانت ذلك الخيط في العادة باهتة للغاية ، وخالية من الشكل ، ولن يظهر.
عندما تم امتصاص القوة السرية لإكسير الذهب الخالد في جسده ، أصبحت هذه السلسلة من الطاقة البيضاء أكثر وضوحًا. كان شي هاو مذهولاً قليلاً ، كان هذا مثل خيط رابع من الطاقة الخالدة!
الكل سيخسره بعد الحصول عليه ، ولن يعرف بوجوده. كانت هذه عملية سرية لا مفر منها.
كانت الطبيعة الروحية لهذا الإكسير غنية جدًا ، وأطلقت في الواقع طاقة داو الخالدة. عندما كان يقف هنا ، شعر كما لو أنه سيصعد إلى الخلود داخل ضوء متصاعد متعدد الألوان ، حتى أنه جعل جسد وروح شي هاو يرتجفان.
كان هذا على وجه التحديد بسبب وجود هذه العملية يمكن للمرء أن يكتسب فيها طاقة خالدة حقًا بعد ذلك.
في الواقع ، بغض النظر عمن أراد زراعة الطاقة الخالدة ، فإنهم سيفقدون دائمًا الخيط الأول ، ولكن لم يكن أحدًا قادرًا حقًا على رؤية هذا الخيط.
وفقًا لما قاله الشيخ العظيم ، كان هذا خطًا من طاقة المصدر الذي سوف يهرب عاجلاً أم آجلاً ، فقط يبقى مؤقتًا داخل الجسم بحيث يمكن تشكيل بصمات طاقة خالدة أخرى. كان الأمر مثل ما يسمى بجلب الداو ، كان هذا بالضبط هو “واحد” ، لا يمكن فهمه.
واحد إلى اثنين ، اثنان إلى ثلاثة ، ثلاثة لكل الأشياء. يمكن للمرء أن يأمل في ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة ، ولكن في النهاية ، سيعتمد ذلك على ما إذا كان يمكن للمرء الاستيلاء عليها بنجاح.
واحد إلى اثنين ، اثنان إلى ثلاثة ، ثلاثة لكل الأشياء. يمكن للمرء أن يأمل في ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة ، ولكن في النهاية ، سيعتمد ذلك على ما إذا كان يمكن للمرء الاستيلاء عليها بنجاح.
شعر شي هاو بالحاجة إلى التنقيب في هذا المكان ، واستكشاف كل الطريق ، ورؤية شكل المصدر ، وكم كان هناك سائل ذهبي!
ومع ذلك ، فإن الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة تم تشكيلها جميعًا من خلال البصمات التي شكلتها طاقة المصدر.
ونغ!
وفقًا للتفكير الطبيعي ، كان من المستحيل رؤية هذا الخط من طاقة المصدر ، ومن الصعب إدراكه. في هذه الأثناء ، كان شي هاو قادرًا بالفعل على إدراكه في ذلك الوقت ، و جعله صلب تمامًا ، وجعله يبقى ، وهذا ترك الشيخ العظيم مصدومًا للغاية.
كان على المرء أن يفهم أن هذا هو المكان الذي تم فيه إنتاج مخلوق الذهب الخالد ، وقوة الحياة بداخله لا يمكن تصورها ، وإلا كيف يمكن أن يحول أقسى جسم معدني إلى كائن حي ؟!
إذا كان الشيخ العظيم هنا الآن ، ورأى شي هاو يجعله يظهر مرة أخرى ، فمن المؤكد أنه سيصاب بالذهول ، ثم يصاب بالرعب.
الإكسير الذهبي الخالد
“أخبرني الشيخ العظيم سابقًا أنه من الجيد أن يتم فقد هذا الشيء ، لأنه إذا تم ترك هذا الشيء ، فسيكون هذا أمرًا مرعبًا ، وسوف يقطعني في النهاية.” قال شي هاو لنفسه.
وفقًا للتفكير الطبيعي ، كان من المستحيل رؤية هذا الخط من طاقة المصدر ، ومن الصعب إدراكه. في هذه الأثناء ، كان شي هاو قادرًا بالفعل على إدراكه في ذلك الوقت ، و جعله صلب تمامًا ، وجعله يبقى ، وهذا ترك الشيخ العظيم مصدومًا للغاية.
كان هذا هو التحذير الذي وجهه إليه الشيخ العظيم ، وأبلغه مسبقًا بهذا الأمر المرعب.
وفقًا لما قاله الشيخ العظيم ، لا ينبغي الحصول على هذا الخط من طاقة المصدر ، لأنه كان شيئًا كان يجب أن يختفي. بمجرد أن يكون المرء جشعًا جدًا ، ويحتفظ به بقوة ، ويحاول عبثًا الحصول عليه ، فمن المؤكد أنه ستكون هناك عواقب في المستقبل ، سيكون المرء متشابكًا معه.
وفقًا لما قاله الشيخ العظيم ، لا ينبغي الحصول على هذا الخط من طاقة المصدر ، لأنه كان شيئًا كان يجب أن يختفي. بمجرد أن يكون المرء جشعًا جدًا ، ويحتفظ به بقوة ، ويحاول عبثًا الحصول عليه ، فمن المؤكد أنه ستكون هناك عواقب في المستقبل ، سيكون المرء متشابكًا معه.
كان على المرء أن يفهم أن هذا هو المكان الذي تم فيه تشكيل مخلوقات الذهب الخالد ، حيث جفت قوة الحياة. كيف كان هذا المكان لا يزال قادرًا على امتلاك قوة الحياة الوفيرة هذه؟
“هذا الخيط من الطاقة الخالدة يمكن أن يسمى طاقة الأصل ، إذا رغب المرء حقًا في الحصول عليه ، ورعايته ، فمن المرجح أن تصبح خيط يخنقه ، وسوف تقتل نفسك!” قال الشيخ العظيم هذا من قبل بطريقة جادة للغاية.
“أخبرني الشيخ العظيم سابقًا أنه من الجيد أن يتم فقد هذا الشيء ، لأنه إذا تم ترك هذا الشيء ، فسيكون هذا أمرًا مرعبًا ، وسوف يقطعني في النهاية.” قال شي هاو لنفسه.
لم يكن هذا حظًا طبيعيًا ، بل كان رمزًا للموت ، شيء يدمر الحياة!
بعد أن عرف كم من الوقت ، شعر شي هاو بأن عقله أصبح صافياً ومنتعشاً. تم تخفيف الضرر الناجم عن تآكل جسده وروحه ، علاوة على ذلك ، شعر أن حالته الحالية ممتازة.
كان ذلك بسبب وجود بعض الحظ الطبيعي الذي لا ينبغي الحصول عليه ، بعض الكارما التي لا ينبغي تحملها ، لا يمكن الصمود أمامها!
ونغ!
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام قليلاً. ظهرت هذه الطاقة من ذلك الوقت بالفعل مرة أخرى ، ولم تتشتت. لم يهرب؟
كان على المرء أن يفهم أن هذا هو المكان الذي تم فيه تشكيل مخلوقات الذهب الخالد ، حيث جفت قوة الحياة. كيف كان هذا المكان لا يزال قادرًا على امتلاك قوة الحياة الوفيرة هذه؟
في الوقت نفسه ، أصبح أكثر شكًا. ما نوع الشيء الذي كان موجودًا تحت الأرض ، قادرًا بالفعل على تشكيل هذا النوع من السائل الذهبي ، مما يجعل هذا الخيط من الطاقة البيضاء تظهر مرة أخرى؟!
أصيب بقشعريرة باردة ، متيقظًا من تلك الموجة من القوة .
“لقد تعرض مصدري لأضرار جسيمة في البداية ، والآن ، هناك هذه الطاقة الأصلية اللعينة …” شعر شي هاو بصداع. ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، أصبح التعبير في عينيه ثابتًا. منذ ظهوره ، سيحتفظ به!
ومع ذلك ، عندما لاحظ هذه العملية ، طور تدريجياً بعض الشعور المألوف. لا يمكن اعتبار هذا الشيء غير مألوف ، من نفس أصل الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة!
“ما الذي يوجد تحت الأرض يمكنه بالفعل تغذية طاقة المصدر؟” كان شي هاو فضوليًا حقًا. قرر أنه سيجري مزيدًا من التحقيق ، ويصل إلى الجزء السفلي من هذا ، ويرى فقط ما كان مخفيًا هنا.
في هذه الأثناء ، رأى شي هاو بالفعل الخيط الأول ، كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره بعض الشيء. وفقًا لما قاله الشيخ العظيم ، كانت ذلك الخيط في العادة باهتة للغاية ، وخالية من الشكل ، ولن يظهر.
ومع ذلك ، فإن الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة تم تشكيلها جميعًا من خلال البصمات التي شكلتها طاقة المصدر.
