فرن الدواء البشري العظيم
فرن الدواء البشري العظيم
هونغ!
بدأ تطهير النخاع. جلس شي هاو هناك دون أن يتحرك ، وكان جسده يرتجف. شعر وكأنه على وشك السقوط على الأرض!
اذا حصد خالد دواءه العظيم ، إذا نجح هذا حقًا ، فسيكون بالتأكيد دواءً خالدًا لا مثيل له!
كانت هذه عملية مستمرة. كان يعتقد أنها على وشك الانتهاء ، لكنه اكتشف أن هذه كانت الموجة الأولى فقط. بعد ذلك بوقت قصير ، وصلت الموجة الثانية.
كان يتم تنفيذ ولادة جديدة كبيرة.
كان نخاع العظم الأحمر اللامع قرمزيًا مثل الماس السماوي ، وأطلق ضوءًا متعدد الألوان . كان يتدفق ببطء ، ويغسل عظامه ، وينظف مادة عظامه البيضاء النقية ، مما يجعل كل عظمة أفضل.
“هذه المرة ، هوانغ مات بالتأكيد. هناك شيخ جاء ، وسوف يتخلص من هذا الثور الذهبي! ”
في البداية ، كان ما اختبره شي هاو هو الشعور بالاسترخاء ، وتوسع مسامه ، واندفاع الطاقة الجوهرية إلى الداخل والخارج. كان الأمر كما لو أن مياه الينابيع الدافئة تغسل جسده ، وتنعش عقله.
هونغ!
ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، شعر بألم شديد. تحول نخاع عظامه . هذا السائل الأحمر اللامع والمفعم بالحيوية تحول إلى تنين صغير يرفع رأسه ويزأر داخل جسده.
صُدم المزارعون الكبار بالخارج ، ثم شحبت وجوههم. كان هناك المزيد من الأشخاص الذين دخلوا الجبال ، وهذه المرة أحضروا كنوزًا سرية ، راغبين في التعامل مع الثور الذهبي ، ثم قتل شي هاو.
كل عظمة في جسده كانت هكذا. خط بعد خط من التنانين الصغيرة البراقة والمتألقة تتحرك داخل نخاع العظام .
كاد المزارع العظيم في عالم إطلاق الذات أن يموت ، وجسده في حالة يرثى لها ، وعظامه البيضاء مكسورة ، ويهرب للنجاة بحياته. أراد الهروب من سلسلة الجبال عدة مرات ، ولكن في النهاية ، أجبرته أشجار الدم الحديدي القديمة على العودة.
ثم ، لوح كل تنين صغير أحمر قرمزي بذيله ، محطمًا الجدران العظمية .
هونغ!
كان نخاع عظامه يتحرك بطريقة فوضوية!
كان ذلك بسبب الحاجة إلى عالم زراعة مرتفع للغاية كحماية.
كانت عظامه قد تغيرت بالفعل مرة واحدة ، حيث تلتئم بعد انقسامها. ومع ذلك ، فقد انهاروا الآن بوصة تلو الأخرى وانهاروا مرة أخرى ، مما جعل شي هاو يسقط على الأرض على الفور.
في عالم البشر ، لا يمكن للكثير من المخلوقات أن تحصد دواءها العظيم!
لحسن الحظ ، كانت لديه قوة سماوية قوية ، تدعم جسده الذي فقد عظامه ، ويحافظ على وضعية الجلوس. وإلا لكان قد تحول مباشرة إلى كومة من الهريسة.
كان يتم تنفيذ ولادة جديدة كبيرة.
لم تكن هذه كارثة ، بل حظًا طبيعيًا رائعًا!
ارتجفت جميع عظامه البيضاء. سطعت جميع أجسام الفرن البيضاء النقية ، وأطلقت ضوءًا دمويًا أحمر وشفافًا.
مع تحول نخاع عظامه ، متغيرًا الى أعمق مستوى ، تحولت جميع العظام مرة أخرى ، مما أدى إلى ولادة جديدة حقيقية.
اذا حصد خالد دواءه العظيم ، إذا نجح هذا حقًا ، فسيكون بالتأكيد دواءً خالدًا لا مثيل له!
كان يرى أن العديد من العظام المحطمة كانت تتحرك ، وتطلق ضوضاء رنين مثل أغنية حرب. مع سماع أصوات كا كا ، تحطمت العظام باستمرار.
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما ورث المرء أسلافه ، المعروف بامتلاكه لما يسمى بالسلالة الذهبية. بمجرد أن يكبر هذا المخلوق ، ستضاهي قوته بوذا ، قادرًا على قتل ملوك الراهب الخالد!
في النهاية ، أصبحت مادة العظام بيضاء متلألئة بشكل متزايد ، وأصبحت مثل اليشم الأبيض الناعم. لقد كانا مصحوبين بضباب خالد ، وأطلقوا هالة لا تنتمي إلى العالم الفاني. كان الأمر كما لو أن خالدًا وحيدًا يتبادل عظامه.
ارتفعت البركة الذهبية ، واندفعت المادة السماوية داخلها نحو جسد شي هاو ، واستكملت عيوبه ، وأصلحت عظامه المكسورة وأشياء أخرى ، مما يضمن اكتمال الولادة الجديدة.
كان يتم تنفيذ ولادة جديدة كبيرة.
في الوقت الحالي ، كان شي هاو يحصد الدواء بدقة. بالنسبة لعالم زراعته الحالي ، كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره بعض الشيء. لقد حصد بالفعل الدواء الثمين النادر الذي تجاوز مجال زراعته الحالي!
كان نخاع عظامه غنيًا بالطاقة الخالدة ، وأطلق موجات من الدخان الرقيق. ارتفع السائل القرمزي وسقط ، وغرق في العظام المكسرة!
بعد تطور نخاع العظام إلى الحالة الخالية من العيوب الحالية ، لم تنته بعد ، بل بدأت مرة أخرى. اهتز نخاع العظم ، والمواد العظمية مثل الفرن الأحمر الناري ، صقل السائل الخالد الذي لا مثيل له.
هونغ!
في البداية ، كان ما اختبره شي هاو هو الشعور بالاسترخاء ، وتوسع مسامه ، واندفاع الطاقة الجوهرية إلى الداخل والخارج. كان الأمر كما لو أن مياه الينابيع الدافئة تغسل جسده ، وتنعش عقله.
أخيرًا ، تم الانتهاء تقريبًا من هذه الخطوة. أعيد ربط العظام المكسورة ، كل عظمة مثل الحجر الأبيض المتلألئ. تنتشر الطاقة الخالدة إلى الخارج.
هذه المرة ، كان النخاع العظمي هو الدواء العظيم لجسم الإنسان الذي حصده. في كل مرة ، تكون الأشياء التي يتم حصادها مختلفة ، وبالتالي ستصبح النتائج مختلفة بشكل طبيعي أيضًا.
ومع ذلك ، كان هناك بعض العظام المحطمة التي لم تكن متصلة. كانت جافة وذبلت ، وأصبحت رمادية بعض الشيء. كانت هذه هي الرواسب التي تم التخلص منها.
أصبحت عظامه جسم فرن ، كتلة من الضباب الخالد تشكل لهبًا. داخل الفرن ، كان نخاع العظام ، مصقول بهذه الطريقة ، تحول إلى دواء الجسم البشري العظيم .
بو!
من المؤكد أن الدم فاض ، وانتشر العطر في جميع الأنحاء. بدأ شي هاو في تبادل دمه.
انقسم جسد شي هاو ، وتحطمت بعض العظام مباشرة في مياه البركة الذهبية. كان هذا المشهد مرعبًا بعض الشيء.
كان نخاع عظامه غنيًا بالطاقة الخالدة ، وأطلق موجات من الدخان الرقيق. ارتفع السائل القرمزي وسقط ، وغرق في العظام المكسرة!
كان ذلك لأن هذا النوع من التحول كان شديدًا للغاية ولا يمكن تصوره. لم يتم القيام به شيئًا فشيئًا ، بل تم بقوة دفعة واحدة.
في الوقت الحالي ، كان شي هاو يحصد الدواء بدقة. بالنسبة لعالم زراعته الحالي ، كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره بعض الشيء. لقد حصد بالفعل الدواء الثمين النادر الذي تجاوز مجال زراعته الحالي!
من كان يظن أن العظام ستتحول هكذا ، نزولًا مباشرًا ، حتى يتم استبدال العظام بهذه الطريقة القاسية!
خارج سلسلة جبال الدواء السماوي ، كان المزارعون الشباب الأجانب يتحركون ، وكلهم متحمسون ، لأنه كان هناك عدد كبير جدًا من الخبراء الذين جاءوا.
ارتفعت البركة الذهبية ، واندفعت المادة السماوية داخلها نحو جسد شي هاو ، واستكملت عيوبه ، وأصلحت عظامه المكسورة وأشياء أخرى ، مما يضمن اكتمال الولادة الجديدة.
كل عظمة في جسده كانت هكذا. خط بعد خط من التنانين الصغيرة البراقة والمتألقة تتحرك داخل نخاع العظام .
داخل جسد شي هاو ، أعيد بناء العظام الثمينة وتشكيلها وصقلها مئات المرات. أخيرًا ، اكتمل التحول. لقد كان مصحوب بضباب سماوي لا ينتهك.
من كان يظن أن العظام ستتحول هكذا ، نزولًا مباشرًا ، حتى يتم استبدال العظام بهذه الطريقة القاسية!
بعد تطور نخاع العظام إلى الحالة الخالية من العيوب الحالية ، لم تنته بعد ، بل بدأت مرة أخرى. اهتز نخاع العظم ، والمواد العظمية مثل الفرن الأحمر الناري ، صقل السائل الخالد الذي لا مثيل له.
هونغ!
في الوقت الحالي ، كان نخاع العظم هذا ، بالنسبة لشي هاو ، مكافئًا للسائل الأكثر فاعلية ، والذي يمتلك تأثيرات معجزة لا يمكن تصورها.
هونغ!
بعد أن تم تنقية مادة العظام ، تحولت إلى فرن سماوي ، وبدأت تفوح العظام. أطلق نخاع العظام عطرًا فريدًا من الداخل ، حقًا مثل الدواء البشري في الفرن!
حتى في الجانب الأجنبي ، كان وضع عشيرة غو استثنائيًا. على الرغم من أنهم خانوا جانب السماوات التسع ، إلا أنهم كانوا لا يزالون يوقرون من قبل العشائر الأجنبية ، ولم يجرؤ أحد على النظر إليهم.
كان على وشك تبادل الدم ، كل دمه على وشك أن يتبادل!
خارج سلسلة جبال الدواء السماوي ، كان المزارعون الشباب الأجانب يتحركون ، وكلهم متحمسون ، لأنه كان هناك عدد كبير جدًا من الخبراء الذين جاءوا.
كان ذلك لأن النخاع العظمي قد تحول بالفعل ، ولا تشوبه شائبة بالفعل. في الوقت الحالي ، يجب أن يكون تغييرًا سماويًا للدم ، على وشك أن يتم تبادله.
كان على وشك تبادل الدم ، كل دمه على وشك أن يتبادل!
كان هذا مشهدًا لا يمكن تصوره. كان جسد شي هاو شفافًا ، وأصبحت جميع عظامه البيضاء النقية غير واضحة ، من بعيد ، بدا أنه كان لديه أكثر من مائتي قطعة من العظام في جسده ، مكونة أفران بيضاء نقية واحدة تلو الأخرى ، بداخلها لهب أبيض محترق .
بعد أن تم تنقية مادة العظام ، تحولت إلى فرن سماوي ، وبدأت تفوح العظام. أطلق نخاع العظام عطرًا فريدًا من الداخل ، حقًا مثل الدواء البشري في الفرن!
كان هذا بالضبط مشهدًا غير منتظم ، وكذلك رد فعل حقيقي.
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما ورث المرء أسلافه ، المعروف بامتلاكه لما يسمى بالسلالة الذهبية. بمجرد أن يكبر هذا المخلوق ، ستضاهي قوته بوذا ، قادرًا على قتل ملوك الراهب الخالد!
أصبحت عظامه جسم فرن ، كتلة من الضباب الخالد تشكل لهبًا. داخل الفرن ، كان نخاع العظام ، مصقول بهذه الطريقة ، تحول إلى دواء الجسم البشري العظيم .
أخيرًا ، تم الانتهاء تقريبًا من هذه الخطوة. أعيد ربط العظام المكسورة ، كل عظمة مثل الحجر الأبيض المتلألئ. تنتشر الطاقة الخالدة إلى الخارج.
لطالما كان هناك قول مأثور في الداو الخالد نفسه ، أن الأدوية الخارجية العظيمة ستكون دائمًا سلعًا خارجية ، حتى لو تم ايجاد أفضل الأدوية الخالدة طويلة العمر ، فإنها ستظل سلعًا خارجية. يمكن استخدامها لنفسه ، لكنها لن تغير مصير المرء أبدًا.
بعد قضاء المزيد من الوقت للتعافي ، وتجديد القوة السماوية غير المحدودة التي يحتاجها ، يمكن لشي هاو أن يخترق ، ويدخل إلى عالم زراعة عظيم أعلى.
في هذه الأثناء ، كان دواء الجسم البشري العظيم مختلفًا ، يمكن أن يغير حياة المرء. إذا تم تنقيته إلى الذروة ، فلن تكون التأثيرات أدنى من الأدوية طويلة العمر.
ثم انتشرت أخبار أخرى. سرعان ما سارع الشاب الأسمى في عشيرة غو ، ودخلوا سلسلة الجبال ، ولم يخشوا أرض الموت هذه. أراد أن يبحث عن الحظ الطبيعي ، وفي نفس الوقت يقضي على هوانغ.
بالطبع ، هذا يتطلب مستوى أعمق من الزراعة. كلما ارتفع عالم الزراعة ، زادت جودة دواء الجسم البشري العظيم الذي يمكن جمعه ، ويصل في النهاية إلى مستوى لا يمكن تصوره.
هونغ!
اذا حصد خالد دواءه العظيم ، إذا نجح هذا حقًا ، فسيكون بالتأكيد دواءً خالدًا لا مثيل له!
اذا حصد خالد دواءه العظيم ، إذا نجح هذا حقًا ، فسيكون بالتأكيد دواءً خالدًا لا مثيل له!
في الوقت الحالي ، كان شي هاو يحصد الدواء بدقة. بالنسبة لعالم زراعته الحالي ، كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره بعض الشيء. لقد حصد بالفعل الدواء الثمين النادر الذي تجاوز مجال زراعته الحالي!
هونغ!
في عالم البشر ، لا يمكن للكثير من المخلوقات أن تحصد دواءها العظيم!
صُدم المزارعون الكبار بالخارج ، ثم شحبت وجوههم. كان هناك المزيد من الأشخاص الذين دخلوا الجبال ، وهذه المرة أحضروا كنوزًا سرية ، راغبين في التعامل مع الثور الذهبي ، ثم قتل شي هاو.
كان ذلك بسبب الحاجة إلى عالم زراعة مرتفع للغاية كحماية.
كل عظمة في جسده كانت هكذا. خط بعد خط من التنانين الصغيرة البراقة والمتألقة تتحرك داخل نخاع العظام .
هونغ!
من كان يظن أن العظام ستتحول هكذا ، نزولًا مباشرًا ، حتى يتم استبدال العظام بهذه الطريقة القاسية!
تألق جسد شي هاو. في تلك اللحظة ، رن ضوضاء كينغ تشانغ باستمرار ، يمكن للمرء أن يرى العديد من الأفران السماوية ذات العظام البيضاء مفتوحة. فتحت أغطية الأفران الواحدة تلو الأخرى ، وانتشر الضوء متعدد الألوان للخارج ، ورائحة تنفجر.
تألق جسد شي هاو. في تلك اللحظة ، رن ضوضاء كينغ تشانغ باستمرار ، يمكن للمرء أن يرى العديد من الأفران السماوية ذات العظام البيضاء مفتوحة. فتحت أغطية الأفران الواحدة تلو الأخرى ، وانتشر الضوء متعدد الألوان للخارج ، ورائحة تنفجر.
تم صنع دواء الجسم البشري العظيم ، على وشك أن يخرج من جسده.
“وو ، هل هذا صحيح؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، هذه المرة ، بعد معركة الحدود المقفرة الكبرى ، هناك بعض الشباب الذين لم يعودوا! ”
من المؤكد أن الدم فاض ، وانتشر العطر في جميع الأنحاء. بدأ شي هاو في تبادل دمه.
كاد المزارع العظيم في عالم إطلاق الذات أن يموت ، وجسده في حالة يرثى لها ، وعظامه البيضاء مكسورة ، ويهرب للنجاة بحياته. أراد الهروب من سلسلة الجبال عدة مرات ، ولكن في النهاية ، أجبرته أشجار الدم الحديدي القديمة على العودة.
هذه المرة ، كان النخاع العظمي هو الدواء العظيم لجسم الإنسان الذي حصده. في كل مرة ، تكون الأشياء التي يتم حصادها مختلفة ، وبالتالي ستصبح النتائج مختلفة بشكل طبيعي أيضًا.
يمكن لنخاع العظام أن يصنع الدم ، وهذا هو السبب في ارتفاع دمه السماوي في الوقت الحالي.
تحكمت العشيرة بالمكان بيد والزمن باليد الأخرى ، واستوعبت المكان والزمان. كانت هذه قدرة لا مثيل لها ، لم يجرؤ أحد على النظر إليهم ، كلهم في خوف شديد.
بو!
في تلك اللحظة ، بدا أن كل دمه قد أُجبر على الخروج ، وخرج تمامًا. لم يبق سوى ضباب خافت ، يملأ أوعيته الدموية ، وينتشر.
في هذه اللحظة ، كان المشهد مرعبًا بعض الشيء. كان جلد شي هاو أحمر قرمزي ، خرجت سهام الدم من جسده. بعد ذلك ، أصبحت كل مسامه هكذا ، ينزف منها الدم.
كان على وشك تبادل الدم ، كل دمه على وشك أن يتبادل!
في تلك اللحظة ، بدا أن كل دمه قد أُجبر على الخروج ، وخرج تمامًا. لم يبق سوى ضباب خافت ، يملأ أوعيته الدموية ، وينتشر.
ظهر الخبير الشاب رقم واحد ، هي زي منغ. وصل شخصيا إلى سلسلة جبال الدواء السماوي . لقد أعلن بالفعل أنه سيقتل هوانغ وحده.
لم يكن هناك شيء أكثر حدة من هذا. إذا كان شخصًا عاديًا ، فقد دم جسده بالكامل ، فسوف يسقط بالتأكيد. حتى بالنسبة لمزارع مثل شي هاو ، لا يزال تعبيره شاحبًا.
كان نخاع عظامه يتحرك بطريقة فوضوية!
هونغ!
في عالم البشر ، لا يمكن للكثير من المخلوقات أن تحصد دواءها العظيم!
ارتجفت جميع عظامه البيضاء. سطعت جميع أجسام الفرن البيضاء النقية ، وأطلقت ضوءًا دمويًا أحمر وشفافًا.
ارتفعت البركة الذهبية ، واندفعت المادة السماوية داخلها نحو جسد شي هاو ، واستكملت عيوبه ، وأصلحت عظامه المكسورة وأشياء أخرى ، مما يضمن اكتمال الولادة الجديدة.
بعد ذلك مباشرة ، تناثر الدم مرة أخرى. كانت حمراء قاتمة ومتألقة ، كما لو كان نهر طويل يتدفق في جسده. قام على الفور بتجديد الدم السماوي الذي فقده في وقت سابق.
كل عظمة في جسده كانت هكذا. خط بعد خط من التنانين الصغيرة البراقة والمتألقة تتحرك داخل نخاع العظام .
كان جسد شي هاو ضبابيًا ، محاطًا بالضباب الخالد ، ملفوفًا بالضوء السماوي. كان ولادة جديدة عميقة المستوى تقترب من نهايتها. سارت هذه العملية بسلاسة بالغة.
ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، شعر بألم شديد. تحول نخاع عظامه . هذا السائل الأحمر اللامع والمفعم بالحيوية تحول إلى تنين صغير يرفع رأسه ويزأر داخل جسده.
بعد قضاء المزيد من الوقت للتعافي ، وتجديد القوة السماوية غير المحدودة التي يحتاجها ، يمكن لشي هاو أن يخترق ، ويدخل إلى عالم زراعة عظيم أعلى.
مع تحول نخاع عظامه ، متغيرًا الى أعمق مستوى ، تحولت جميع العظام مرة أخرى ، مما أدى إلى ولادة جديدة حقيقية.
كانت قوته على وشك أن تزداد كثيرا!
علاوة على ذلك ، كانوا يعتقدون أنه حتى لو لم تظهر شخصيات الجيل الأكبر سنًا ، فإن جيل الشباب وحده سيكون كافيًا لقمع هوانغ وإلحاق الهزيمة به.
في هذه الأثناء ، لم تكن سلسلة جبال الدواء السماوي هادئة ، حيث حدثت أشياء كثيرة. كان ذلك لأن ذلك الثور الذهبي كان يزأر طوال هذا الوقت ، يطارد الخبراء الأجانب.
بعد تطور نخاع العظام إلى الحالة الخالية من العيوب الحالية ، لم تنته بعد ، بل بدأت مرة أخرى. اهتز نخاع العظم ، والمواد العظمية مثل الفرن الأحمر الناري ، صقل السائل الخالد الذي لا مثيل له.
كاد المزارع العظيم في عالم إطلاق الذات أن يموت ، وجسده في حالة يرثى لها ، وعظامه البيضاء مكسورة ، ويهرب للنجاة بحياته. أراد الهروب من سلسلة الجبال عدة مرات ، ولكن في النهاية ، أجبرته أشجار الدم الحديدي القديمة على العودة.
ارتفعت البركة الذهبية ، واندفعت المادة السماوية داخلها نحو جسد شي هاو ، واستكملت عيوبه ، وأصلحت عظامه المكسورة وأشياء أخرى ، مما يضمن اكتمال الولادة الجديدة.
في الوقت نفسه ، كانت المخلوقات الشابة الأخرى أيضًا في حالة بائسة ، قُتل بعضهم بوحشية. بعد أن أمسكهم الثور الذهبي ، تم تخزيق أجسادهم من قرونه ، وبعضها انفجر من زئيره.
في الوقت الحالي ، كان نخاع العظم هذا ، بالنسبة لشي هاو ، مكافئًا للسائل الأكثر فاعلية ، والذي يمتلك تأثيرات معجزة لا يمكن تصورها.
في هذه المرحلة ، كان المزارعون الأجانب متوترين. كان هناك عدد قليل من الشباب الذين تجنبوا أشجار الدم الحديدي القديمة وكرمة الدم القديمة ، ونجحوا في الفرار وتقديم التقارير.
في هذه اللحظة ، كان المشهد مرعبًا بعض الشيء. كان جلد شي هاو أحمر قرمزي ، خرجت سهام الدم من جسده. بعد ذلك ، أصبحت كل مسامه هكذا ، ينزف منها الدم.
صُدم المزارعون الكبار بالخارج ، ثم شحبت وجوههم. كان هناك المزيد من الأشخاص الذين دخلوا الجبال ، وهذه المرة أحضروا كنوزًا سرية ، راغبين في التعامل مع الثور الذهبي ، ثم قتل شي هاو.
ثم انتشرت أخبار أخرى. سرعان ما سارع الشاب الأسمى في عشيرة غو ، ودخلوا سلسلة الجبال ، ولم يخشوا أرض الموت هذه. أراد أن يبحث عن الحظ الطبيعي ، وفي نفس الوقت يقضي على هوانغ.
ظهر الخبير الشاب رقم واحد ، هي زي منغ. وصل شخصيا إلى سلسلة جبال الدواء السماوي . لقد أعلن بالفعل أنه سيقتل هوانغ وحده.
“هناك خائن في مدينة الإمبراطور الذي تواصل مع الجانب الآخر! نحن بحاجة للعثور على هذا الشخص “.
بصرف النظر عن هذا ، أرسل عرق الأسد الشجاع عددًا قليلاً من الخبراء الرائعين ، حتى أن أحدهم مثل أسلافه. انطلق هذا المخلوق بضوء ذهبي ، وقوته تقضي على أقرانه ، ظهر هنا أيضًا.
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما ورث المرء أسلافه ، المعروف بامتلاكه لما يسمى بالسلالة الذهبية. بمجرد أن يكبر هذا المخلوق ، ستضاهي قوته بوذا ، قادرًا على قتل ملوك الراهب الخالد!
كان هذا مخلوقًا من سلالة الراهب القديم ، انشق إلى الجانب الأجنبي في الماضي. تمتلك هذه العشيرة إمكانات لا مثيل لها ، وكلها مرعبة بشكل مذهل.
“هذه المرة ، هوانغ مات بالتأكيد. هناك شيخ جاء ، وسوف يتخلص من هذا الثور الذهبي! ”
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما ورث المرء أسلافه ، المعروف بامتلاكه لما يسمى بالسلالة الذهبية. بمجرد أن يكبر هذا المخلوق ، ستضاهي قوته بوذا ، قادرًا على قتل ملوك الراهب الخالد!
كان نخاع العظم الأحمر اللامع قرمزيًا مثل الماس السماوي ، وأطلق ضوءًا متعدد الألوان . كان يتدفق ببطء ، ويغسل عظامه ، وينظف مادة عظامه البيضاء النقية ، مما يجعل كل عظمة أفضل.
ثم انتشرت أخبار أخرى. سرعان ما سارع الشاب الأسمى في عشيرة غو ، ودخلوا سلسلة الجبال ، ولم يخشوا أرض الموت هذه. أراد أن يبحث عن الحظ الطبيعي ، وفي نفس الوقت يقضي على هوانغ.
فرن الدواء البشري العظيم
اعتادت عشيرة غو أن تُصنف ضمن الحلقة العاشرة. في ذلك الوقت ، حاربت التنين الحقيقي باستمرار دون أن تهزم. كان هذا أحد أقوى الأعراق في العالم!
كاد المزارع العظيم في عالم إطلاق الذات أن يموت ، وجسده في حالة يرثى لها ، وعظامه البيضاء مكسورة ، ويهرب للنجاة بحياته. أراد الهروب من سلسلة الجبال عدة مرات ، ولكن في النهاية ، أجبرته أشجار الدم الحديدي القديمة على العودة.
تحكمت العشيرة بالمكان بيد والزمن باليد الأخرى ، واستوعبت المكان والزمان. كانت هذه قدرة لا مثيل لها ، لم يجرؤ أحد على النظر إليهم ، كلهم في خوف شديد.
حتى في الجانب الأجنبي ، كان وضع عشيرة غو استثنائيًا. على الرغم من أنهم خانوا جانب السماوات التسع ، إلا أنهم كانوا لا يزالون يوقرون من قبل العشائر الأجنبية ، ولم يجرؤ أحد على النظر إليهم.
أخيرًا ، تم الانتهاء تقريبًا من هذه الخطوة. أعيد ربط العظام المكسورة ، كل عظمة مثل الحجر الأبيض المتلألئ. تنتشر الطاقة الخالدة إلى الخارج.
“هذه المرة ، هوانغ مات بالتأكيد. هناك شيخ جاء ، وسوف يتخلص من هذا الثور الذهبي! ”
علاوة على ذلك ، كانوا يعتقدون أنه حتى لو لم تظهر شخصيات الجيل الأكبر سنًا ، فإن جيل الشباب وحده سيكون كافيًا لقمع هوانغ وإلحاق الهزيمة به.
“هناك شاب عظيم من عشيرة الإمبراطور جاء إلى هنا أيضًا. إذا اتخذ إجراءً ، فلن يكون من الممكن تخيله! بغض النظر عن مدى قوة هوانغ ، فسيظل يموت!
ومع ذلك ، كان هناك بعض العظام المحطمة التي لم تكن متصلة. كانت جافة وذبلت ، وأصبحت رمادية بعض الشيء. كانت هذه هي الرواسب التي تم التخلص منها.
خارج سلسلة جبال الدواء السماوي ، كان المزارعون الشباب الأجانب يتحركون ، وكلهم متحمسون ، لأنه كان هناك عدد كبير جدًا من الخبراء الذين جاءوا.
ومع ذلك ، كان هناك بعض العظام المحطمة التي لم تكن متصلة. كانت جافة وذبلت ، وأصبحت رمادية بعض الشيء. كانت هذه هي الرواسب التي تم التخلص منها.
من أجل هوانغ وحده ، وصلت عشيرة غو وحتى شخص من عشيرة الإمبراطور إلى هنا. معهم هنا ، ما الذي لم يتمكنوا من التغلب عليه؟
في الوقت الحالي ، كان نخاع العظم هذا ، بالنسبة لشي هاو ، مكافئًا للسائل الأكثر فاعلية ، والذي يمتلك تأثيرات معجزة لا يمكن تصورها.
علاوة على ذلك ، كانوا يعتقدون أنه حتى لو لم تظهر شخصيات الجيل الأكبر سنًا ، فإن جيل الشباب وحده سيكون كافيًا لقمع هوانغ وإلحاق الهزيمة به.
فرن الدواء البشري العظيم
في الوقت نفسه ، لم يستطع الممر الإمبراطوري الهدوء أيضًا ، حدثت بعض الأحداث الكبرى.
كاد المزارع العظيم في عالم إطلاق الذات أن يموت ، وجسده في حالة يرثى لها ، وعظامه البيضاء مكسورة ، ويهرب للنجاة بحياته. أراد الهروب من سلسلة الجبال عدة مرات ، ولكن في النهاية ، أجبرته أشجار الدم الحديدي القديمة على العودة.
“هناك خائن في مدينة الإمبراطور الذي تواصل مع الجانب الآخر! نحن بحاجة للعثور على هذا الشخص “.
كان جسد شي هاو ضبابيًا ، محاطًا بالضباب الخالد ، ملفوفًا بالضوء السماوي. كان ولادة جديدة عميقة المستوى تقترب من نهايتها. سارت هذه العملية بسلاسة بالغة.
“انظر من لم يعد إلى الممر الإمبراطوري. هذا الشخص يجرؤ في الواقع على بيع سر كبير للعدو! ”
“هناك خائن في مدينة الإمبراطور الذي تواصل مع الجانب الآخر! نحن بحاجة للعثور على هذا الشخص “.
“وو ، هل هذا صحيح؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، هذه المرة ، بعد معركة الحدود المقفرة الكبرى ، هناك بعض الشباب الذين لم يعودوا! ”
أخيرًا ، تم الانتهاء تقريبًا من هذه الخطوة. أعيد ربط العظام المكسورة ، كل عظمة مثل الحجر الأبيض المتلألئ. تنتشر الطاقة الخالدة إلى الخارج.
اذا حصد خالد دواءه العظيم ، إذا نجح هذا حقًا ، فسيكون بالتأكيد دواءً خالدًا لا مثيل له!
