خائن الإلف (1)
الفصل 1151 : خائن الإلف (1) .
فجأة ، أومض ظل أسود. تحركت شين يانشياو على الفور لتفاديها ، ولكن في الثانية التالية ، ظهر ذلك الظل الأسود مباشرة فوق المكان الذي وقفت فيه شين يانشياو وضرب كتف الإلف الصغيرة مباشرة.
بعد ذلك ، لم تستطع والدة شين يانشياو الاستمرار في العيش في قارة إله القمر. كان بإمكانها فقط الذهاب إلى القارة المشرقة حيث قابلت شين يو ، والد شين يانشياو.
تأوهت الإلف الصغير وسقط حجر صغير على الأرض.
بعد صيحة شين يانشياو العالية ، قام العديد من الإلف الصغار بإخراج رؤوسهم من الأغصان الكثيفة وأوراق الشجرة الكبيرة بجانبهم. كان كل واحد منهم رقيقًا للغاية ووسيمًا ، لكن لم يكن هناك تعبير على وجوههم. كانت عيونهم الخضراء مليئة بالازدراء والاشمئزاز.
كانت شين يانشياو مذهولة قليلاً. أصبح واضحًا لها الآن أن الهدف من هذا الهجوم بالحجارة منذ البداية كانت الإلف الصغيرة.
بعد ذلك ، لم تستطع والدة شين يانشياو الاستمرار في العيش في قارة إله القمر. كان بإمكانها فقط الذهاب إلى القارة المشرقة حيث قابلت شين يو ، والد شين يانشياو.
كان مزاج الإلف باردًا ، لكن من غير المرجح أن يذهبوا إلى حد القيام بهذا النوع من الأعمال العدائية لطفل من نفس النوع. ومع ذلك ، فقد التقت للتو مع الإلف الصغيرة لفترة من الوقت وواجهت بالفعل اثنين من الإلف الذين كانوا معاديين للصغيرة.
بعد ذلك ، طارت بضع حجارة أخرى من فوقهم ، وكان الهدف لا يزال الإلف الصغيرة. هرعو شخصية شين يانشياو على الفور إلى الإلف الصغيرة. ثم مدت ذراعيها وسحبت الفتاة في حضنها ، وحمايتها من الهجوم بالحجارة.
كانت شين يانشياو مذهولة قليلاً. أصبح واضحًا لها الآن أن الهدف من هذا الهجوم بالحجارة منذ البداية كانت الإلف الصغيرة.
“لا يجب أن تكون مع مثل هذه الإلف. إنها ليست إلفًا جيدًا.” وقفت شابة ، بدا أنها في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من عمرها فقط ، على غصن شجرة طويلة ونظرت ببرود إلى شين يانشياو والإلف الصغيرة المرتعشة بين ذراعيها.
“من هذا؟!” نظرت شين يانشياو إلى الحجارة العديدة التي سقطت على الأرض حيث كانت تقف من قبل ، وكانت منزعجة للغاية.
بعد ذلك ، طارت بضع حجارة أخرى من فوقهم ، وكان الهدف لا يزال الإلف الصغيرة. هرعو شخصية شين يانشياو على الفور إلى الإلف الصغيرة. ثم مدت ذراعيها وسحبت الفتاة في حضنها ، وحمايتها من الهجوم بالحجارة.
هل كانوا يخفون مكان وجودهم لسبب ما؟
كان مزاج الإلف باردًا ، لكن من غير المرجح أن يذهبوا إلى حد القيام بهذا النوع من الأعمال العدائية لطفل من نفس النوع. ومع ذلك ، فقد التقت للتو مع الإلف الصغيرة لفترة من الوقت وواجهت بالفعل اثنين من الإلف الذين كانوا معاديين للصغيرة.
العم يو؟
بعد صيحة شين يانشياو العالية ، قام العديد من الإلف الصغار بإخراج رؤوسهم من الأغصان الكثيفة وأوراق الشجرة الكبيرة بجانبهم. كان كل واحد منهم رقيقًا للغاية ووسيمًا ، لكن لم يكن هناك تعبير على وجوههم. كانت عيونهم الخضراء مليئة بالازدراء والاشمئزاز.
“لا يجب أن تكون مع مثل هذه الإلف. إنها ليست إلفًا جيدًا.” وقفت شابة ، بدا أنها في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من عمرها فقط ، على غصن شجرة طويلة ونظرت ببرود إلى شين يانشياو والإلف الصغيرة المرتعشة بين ذراعيها.
“لماذا؟” سألت شين يانشياو بابتسامة باردة.
الفصل 1151 : خائن الإلف (1) .
“قبيلة ضوء القمر خائن للإلف. قبيلتهم تواطأت مع البشر ودمرت العالم المسالم الذي ينتمي إليه الإلف. إنها خائن للإلف. إذا كنتي معها ، فسوف يتم معاملتك كخائن!” قام شاب آخر بإخراج رأسه من غصن الشجرة ، مما أدى إلى عداء قوي تجاه الإلف الصغيرة.
“قبيلة ضوء القمر خائن للإلف. قبيلتهم تواطأت مع البشر ودمرت العالم المسالم الذي ينتمي إليه الإلف. إنها خائن للإلف. إذا كنتي معها ، فسوف يتم معاملتك كخائن!” قام شاب آخر بإخراج رأسه من غصن الشجرة ، مما أدى إلى عداء قوي تجاه الإلف الصغيرة.
لقد كانوا لا يزالون صغارًا ، فلماذا كانوا معاديين جدًا للإلف الصغير بجانبها؟
قامت شين يانشياو بحياكة حواجبها قليلاً. إذا كان المهاجم إلفًا بالغًا مثل بن دونغ ، فيمكنها إطلاق النار عليهم دون أي تردد. ولكن في مواجهة مثل هذه المجموعة من الإلف الصغار ، شعرت شين يانشياو بالعجز إلى حد ما.
قامت شين يانشياو بحياكة حواجبها قليلاً. إذا كان المهاجم إلفًا بالغًا مثل بن دونغ ، فيمكنها إطلاق النار عليهم دون أي تردد. ولكن في مواجهة مثل هذه المجموعة من الإلف الصغار ، شعرت شين يانشياو بالعجز إلى حد ما.
لقد كانوا لا يزالون صغارًا ، فلماذا كانوا معاديين جدًا للإلف الصغير بجانبها؟
بعد رؤية شبح وين يا في جسدها ، شكت شين يانشياو دائمًا في أن وين يا لا تزال على قيد الحياة. حاولت ذات مرة أن تسأل عن والدتها من شين سيو ، لكن شين سيو تجنب الحديث عنها.
“نحن … لسنا خونة ، العم يو رجل طيب ، لم يؤذي أي من الإلف”. كانت الإلف الصغيرة وراء شين يانشياو وكانت تحميها. بالاستماع إلى اتهامات أقاربها ، حاولت استحضار بعض الشجاعة للدفاع عن نفسها.
كان قلب شين يانشياو يتساءل عما إذا كان والداها ما زالا على قيد الحياة.
الفصل 1151 : خائن الإلف (1) .
العم يو؟
بعد رؤية شبح وين يا في جسدها ، شكت شين يانشياو دائمًا في أن وين يا لا تزال على قيد الحياة. حاولت ذات مرة أن تسأل عن والدتها من شين سيو ، لكن شين سيو تجنب الحديث عنها.
ومض ضوء ذهبي فجأة في ذهن شين يانشياو. قال شين سيو ذات مرة إن جدتها لأمها كانت إلفاً من قبيلة ضوء القمر . عندما ولدت والدتها وين يا في قارة إله القمر ، كان دم إلف وين يا أكثر هيمنة ، لذلك قبل بلوغها سن الرشد ، لم يشك أحد من الإلف في أنها مزيج من إنسان وإلف . لم يستيقظ دمها البشري أخيرًا حتى سن الرشد ، واكتشفت الإلف في قارة إله القمر بعض الحالات الشاذة.
“من هذا؟!” نظرت شين يانشياو إلى الحجارة العديدة التي سقطت على الأرض حيث كانت تقف من قبل ، وكانت منزعجة للغاية.
بعد ذلك ، لم تستطع والدة شين يانشياو الاستمرار في العيش في قارة إله القمر. كان بإمكانها فقط الذهاب إلى القارة المشرقة حيث قابلت شين يو ، والد شين يانشياو.
“لا يجب أن تكون مع مثل هذه الإلف. إنها ليست إلفًا جيدًا.” وقفت شابة ، بدا أنها في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من عمرها فقط ، على غصن شجرة طويلة ونظرت ببرود إلى شين يانشياو والإلف الصغيرة المرتعشة بين ذراعيها.
بعد رؤية شبح وين يا في جسدها ، شكت شين يانشياو دائمًا في أن وين يا لا تزال على قيد الحياة. حاولت ذات مرة أن تسأل عن والدتها من شين سيو ، لكن شين سيو تجنب الحديث عنها.
كانت شين يانشياو مذهولة قليلاً. أصبح واضحًا لها الآن أن الهدف من هذا الهجوم بالحجارة منذ البداية كانت الإلف الصغيرة.
بعد ذلك ، طارت بضع حجارة أخرى من فوقهم ، وكان الهدف لا يزال الإلف الصغيرة. هرعو شخصية شين يانشياو على الفور إلى الإلف الصغيرة. ثم مدت ذراعيها وسحبت الفتاة في حضنها ، وحمايتها من الهجوم بالحجارة.
كان قلب شين يانشياو يتساءل عما إذا كان والداها ما زالا على قيد الحياة.
هل كانوا يخفون مكان وجودهم لسبب ما؟
“لماذا؟” سألت شين يانشياو بابتسامة باردة.
هل يمكن أن يكونوا هنا ، في قارة إله القمر؟
هل يمكن أن يكونوا هنا ، في قارة إله القمر؟
بعد صيحة شين يانشياو العالية ، قام العديد من الإلف الصغار بإخراج رؤوسهم من الأغصان الكثيفة وأوراق الشجرة الكبيرة بجانبهم. كان كل واحد منهم رقيقًا للغاية ووسيمًا ، لكن لم يكن هناك تعبير على وجوههم. كانت عيونهم الخضراء مليئة بالازدراء والاشمئزاز.
