Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Embers Ad Infinitum 199

تينبراروم

تينبراروم

الفصل 199: تينبراروم

لم يكن هان وانغو هو الوحيد خارج الباب. هناك أيضًا أشلاندي في العشرينات من عمره.

– كلمة لاتينية بمعنى (من الظلام)

عند سماع هذا ، تغير تعبير هان وانغو. وقف وقال بقلق “إنه شقيق انهبوس ، براند!”

بعد أن قرأت جيانغ بايميان البرقية ، ضحكت وقالت “هذا يعادل عدم قول أي شيء. بصرف النظر عن السماح لنا بفهم قدرات المستيقظون في المجال المقابل بشكل أفضل ، فإنه لا يساعد تحليلنا الحالي.”

نظر حوله ولم يستطع إلا أن يتنهد “لا توجد عصا.”

“في مجموعة ريدستون ، سكان أراضي الرماد أتباع إيدولون نون وهم أهل اليقظة. سكان النهر الأحمر هم نفسهم. هناك احتمال أن يستيقظ شخص ما في أي من المجموعتين”.

بعد عشر ثوان ، ظهر طرق على باب الغرفة 05.

قال شانغ جيان ياو بأسف “اعتقدت أن قدراتهم المستيقظة مرتبطة بالغميضة.”

بدا الشخص في الخارج مهذبًا جدًا وقدم اسمه بشكل مباشر “هان وانغو”.

“إنهم يختبئون ويقظون بسبب الخوف ، فكيف لا يمكن ربط ذلك؟” ردت جيانغ بايميان عرضاً. “إلى جانب ذلك ، هذا ليس سوى جزء من المعلومات التي تمتلكها الشركة. لا يحدد كل شيء. ربما تتمتع كنيسة اليقظة بقدرة إخفاء ما”.

“أوه؟” نظرت إليه جيانغ بايميان.

أمسكت بقطعة الورق ونظرت حولها قبل أن تقول “نعم ، لا أستطيع القول أن هذه البرقية عديمة الفائدة تمامًا. على الأقل ، تسمح لنا بتأكيد أن مستيقظ من مجال إيدولون نون يمكن أن يسبب سكتة قلبية حادة. أه… يجب على الجميع حمل العامل الحيوي فيكا معهم في المستقبل. له تأثير مقوي للقلب ، وقد ينقذ حياتك”.

“لا توجد طريقة للقيام بذلك في الشركة إلا إذا سنحت لنا الفرصة للذهاب إلى أماكن مثل المدينة الأولى.” ناقشت جيانغ بايميان هذه المشكلة معه.

العامل الحيوي فيكا هو العقار الذي تم حقنه في عمدة مدينة الخندق.

ابتسمت جيانغ بايميان على الفور “أنتم من وضعوا ملاحظة في غرفتنا لتحذيرنا ، أليس كذلك؟”

تنهد لونغ يويهونغ نظراً لقدرات الشركة القوية في البحث والتطوير والكميات الكافية من أدوية الطوارئ التي جلبتها فرقة المهام القديمة ، سأل بحيرة “ولكن عندما نعاني من سكتة قلبية حادة ، من المؤكد أننا سنفقد الوعي وسنكون على حافة الموت. كيف يمكننا حقن أنفسنا بـ فيكا؟”

في هذه اللحظة ، ارتدى كل من باي تشين و لونغ يويهونغ أقنعتهم ووقفوا بجانبها.

ضحكت جيانغ بايميان “لذلك ، لا يمكننا العمل بمفردنا ؛ شخصين على الأقل في الفريق. بهذه الطريقة ، عندما تكون على وشك الموت، يمكن لرفيقك أن يبعد العدو ويغتنم الفرصة لحقنك بـ فيكا”.

في هذه المرحلة ، ابتسمت وقالت “في الحقيقة ، لا يزال لدي فرصة لإنقاذ نفسي بنجاح.”

تمامًا كما قالت ذلك ، رأت شانغ جيان ياو يرفع يديه ويتجمد هناك كما لو كان مترددًا.

أدار هان وانغو رأسه لينظر إلى تان جي وناقش الأمر قبل أن يقول “قد يكون ذلك لتحريككِ وجعلكِ تركزين على التحقيق في القضيتين. قد يكون ذلك أيضًا لإخافتكِ بعيدًا ومنعكِ من التورط في المياه العكرة لمجموعة ريدستون”.

“ماذا تحاول أن تفعل؟” سألت جيانغ بايميان بحذر.

أومأت جيانغ بايميان برأسها على الفور “نعم ، يمكنكِ ذلك – طالما أن لديكِ ما يكفي من المساهمات أو النقاط.”

رد شانغ جيان ياو بجدية “أنا أتساءل عن الكنيسة التي يجب أن أستخدم شعائرها للصلاة.”

ابتسمت جيانغ بايميان على الفور “أنتم من وضعوا ملاحظة في غرفتنا لتحذيرنا ، أليس كذلك؟”

مع ذلك ، اتخذ قراره. ثنى ذراعيه وقام بحركة هز طفل.

هذه الكلمات جعلت جيانغ بايميان وباي تشين تشعران بالضيق.

قالت جيانغ بايميان في التسلية: “أنت بالتأكيد تحب أبرشية طقس الحياة”.

في هذه اللحظة ، قال شانغ جيان ياو بجدية “شكرًا لك”.

أعطى شانغ جيان ياو سببًا جادًا “من بين الكنائس التي واجهناها حتى الآن ، فإن القربان المقدس لطقس الحياة هو الأفضل.”

لم تتابع جيانغ بايميان الموضوع وانتقلت للحديث عن باز.

‘لماذا لم أتفاجأ…’ لم يتفاجأ لونغ يويهونغ على الإطلاق. سأل دون وعي “لماذا تريد فجأة الصلاة؟”

أمسكت بقطعة الورق ونظرت حولها قبل أن تقول “نعم ، لا أستطيع القول أن هذه البرقية عديمة الفائدة تمامًا. على الأقل ، تسمح لنا بتأكيد أن مستيقظ من مجال إيدولون نون يمكن أن يسبب سكتة قلبية حادة. أه… يجب على الجميع حمل العامل الحيوي فيكا معهم في المستقبل. له تأثير مقوي للقلب ، وقد ينقذ حياتك”.

قال شانغ جيان ياو بصدق: “أريد أن أدعو الإله أن تكون قدرات الرعب في مجال إيدولون نون ليست عبارة عن هجوم منطقة ويمكن استخدامها فقط على الأفراد”.

أعربت جيانغ بايميان عن أسفها في اللحظة التي قالت فيها ذلك. هذا لأن هذا هو نوع النغمة الرائدة التي استخدمتها غالبًا عند مناقشة المشاكل مع أعضاء فريقها. الأشخاص الذين تتحدث معهم الآن كانوا من مجموعة ريدستون.

هذه الكلمات جعلت جيانغ بايميان وباي تشين تشعران بالضيق.

“سمعت من وايلر أن لديكِ شيئًا مهمًا لتخبرينني به؟” سأل هان وانغو بنبرة لم تكن متواضعة ولا متعجرفة.

بعد بضع ثوان ، ابتسمت جيانغ بايميان وتنهدت “لا توجد طريقة لإنقاذ أنفسنا في هذه الحالة. لذلك ، فإن المعارك مع المستيقظون مزعجة حقًا وغير معقولة تمامًا. في بعض الأحيان ، يفوز الشخص الذي يستخدم قدراته أولاً”.

“لا توجد طريقة للقيام بذلك في الشركة إلا إذا سنحت لنا الفرصة للذهاب إلى أماكن مثل المدينة الأولى.” ناقشت جيانغ بايميان هذه المشكلة معه.

في هذه المرحلة ، ابتسمت وقالت “في الحقيقة ، لا يزال لدي فرصة لإنقاذ نفسي بنجاح.”

بينما ذُهل لونغ يويهونغ ، حاولت جيانغ بايميان إغرائه و باي تشين مرة أخرى “كيف هذا؟ هل تم إغرائكما؟ عند العودة إلى الشركة ، يمكنكما استبدال المساهمات المتراكمة الخاصة بكما بطرف اصطناعي بيولوجي. على الرغم من أنه من غير المحتمل أن يكون نموذجًا تجريبيًا مثل نموذجي ، إلا أن النماذج الأخرى ليست ضعيفة أيضًا”.

عندما رأت ارتباك لونغ يويهونغ ، رفعت ذراعها اليسرى “أليس من الطبيعي أن يكون لديك صدمة كهربائية إضافية مع السعة الكهربائية الكبيرة؟ أليس من المعقول أن يكون للرقاقة المساعدة وظيفة مراقبة الحالة الفيزيائية المقابلة؟ أتذكر أن بعض الساعات الإلكترونية في العالم القديم يمكنها القيام بذلك”.

أعربت جيانغ بايميان عن أسفها في اللحظة التي قالت فيها ذلك. هذا لأن هذا هو نوع النغمة الرائدة التي استخدمتها غالبًا عند مناقشة المشاكل مع أعضاء فريقها. الأشخاص الذين تتحدث معهم الآن كانوا من مجموعة ريدستون.

بينما ذُهل لونغ يويهونغ ، حاولت جيانغ بايميان إغرائه و باي تشين مرة أخرى “كيف هذا؟ هل تم إغرائكما؟ عند العودة إلى الشركة ، يمكنكما استبدال المساهمات المتراكمة الخاصة بكما بطرف اصطناعي بيولوجي. على الرغم من أنه من غير المحتمل أن يكون نموذجًا تجريبيًا مثل نموذجي ، إلا أن النماذج الأخرى ليست ضعيفة أيضًا”.

“سمعت من وايلر أن لديكِ شيئًا مهمًا لتخبرينني به؟” سأل هان وانغو بنبرة لم تكن متواضعة ولا متعجرفة.

“أنا متردد.” أجاب شانغ جيان ياو عنهم.

“أنا متردد.” أجاب شانغ جيان ياو عنهم.

“أوه؟” نظرت إليه جيانغ بايميان.

ابتسمت جيانغ بايميان على الفور “أنتم من وضعوا ملاحظة في غرفتنا لتحذيرنا ، أليس كذلك؟”

قال شانغ جيان ياو بجرأة “إن الذراع الميكانيكية أكثر انسجامًا مع معيار الرجل.”

بينما كان تان جي مرتبكًا بعض الشيء بسبب الامتنان المفاجئ ، استمرت جيانغ بايميان وسألت “ألا تريد معرفة الحقيقة؟ إذا كنت متأكد من أن فصيلك لم يفعل ذلك ، ساعدنا في اكتشاف الحقيقة ، ويمكننا تبرئة أسمائكم”.

“لا توجد طريقة للقيام بذلك في الشركة إلا إذا سنحت لنا الفرصة للذهاب إلى أماكن مثل المدينة الأولى.” ناقشت جيانغ بايميان هذه المشكلة معه.

“لا توجد طريقة للقيام بذلك في الشركة إلا إذا سنحت لنا الفرصة للذهاب إلى أماكن مثل المدينة الأولى.” ناقشت جيانغ بايميان هذه المشكلة معه.

استمعت باي تشين بهدوء واحكمت شفتيها ثم قالت “هل يمكنك اختيار الأنواع والموديلات بنفسك؟” من الواضح أنه تم إغرائها.

قال شانغ جيان ياو بجرأة “إن الذراع الميكانيكية أكثر انسجامًا مع معيار الرجل.”

أومأت جيانغ بايميان برأسها على الفور “نعم ، يمكنكِ ذلك – طالما أن لديكِ ما يكفي من المساهمات أو النقاط.”

“أنا متردد.” أجاب شانغ جيان ياو عنهم.

عندما يفقد المرء أطرافه في المعركة ، يمكنه استبداله بطرف اصطناعي بيولوجي مجانًا ، لكن لم يكن لديهم خيار في الاختيار.

لقد تحدث بصراحة إلى حد ما ، ولم يخفي نوع الموقف في مجموعة ريدستون.

وبعد مناقشة هذا الأمر استمروا في تناول الغداء.

تمامًا كما قالت ذلك ، رأت شانغ جيان ياو يرفع يديه ويتجمد هناك كما لو كان مترددًا.

بينما يقومون بتنظيف صناديق الغداء وأدوات المائدة الأخرى ، ألقت جيانغ بايميان وشانغ جيان ياو بنظراتهما على الباب في نفس الوقت.

‘لماذا لم أتفاجأ…’ لم يتفاجأ لونغ يويهونغ على الإطلاق. سأل دون وعي “لماذا تريد فجأة الصلاة؟”

بعد عشر ثوان ، ظهر طرق على باب الغرفة 05.

تجاهلته جيانغ بايميان وسألت بصوت عالٍ وهي ترتدي قناعها “من؟”

التقط شانغ جيان ياو قناع القرد بسرعة ووضعه قبل الاندفاع إلى الباب.

في هذه المرحلة ، ابتسمت وقالت “في الحقيقة ، لا يزال لدي فرصة لإنقاذ نفسي بنجاح.”

نظر حوله ولم يستطع إلا أن يتنهد “لا توجد عصا.”

قالت جيانغ بايميان “هذا يجعل الأمور أكثر تعقيدًا. دعونا لا نفكر في هذا في الوقت الحالي ونتحدث فقط عن انهبوس. إذا كان لديه حقًا مجموعة الأسلحة النارية الخاصة بـ هيلفج ، فمن المحتمل أنه لن يجرؤ على الذهاب إلى كاتدرائية اليقظة اليوم. من الواضح أن لديه مستوى معينًا من الفهم للمستيقظين. ماذا سيفعل في مثل هذه الحالة؟”

تجاهلته جيانغ بايميان وسألت بصوت عالٍ وهي ترتدي قناعها “من؟”

“هل هذا صحيح؟” سألت جيانغ بايميان “أين يقيم انهبوس عادة؟”

سألت بلغة أراضي الرماد و النهر الأحمر.

هذه الكلمات جعلت جيانغ بايميان وباي تشين تشعران بالضيق.

بدا الشخص في الخارج مهذبًا جدًا وقدم اسمه بشكل مباشر “هان وانغو”.

بعد أن قرأت جيانغ بايميان البرقية ، ضحكت وقالت “هذا يعادل عدم قول أي شيء. بصرف النظر عن السماح لنا بفهم قدرات المستيقظون في المجال المقابل بشكل أفضل ، فإنه لا يساعد تحليلنا الحالي.”

‘لقد عاد أخيرًا..’ قالت جيانغ بايميان بارتياح “من فضلك ادخل.”

تمامًا كما قالت ذلك ، رأت شانغ جيان ياو يرفع يديه ويتجمد هناك كما لو كان مترددًا.

في هذه اللحظة ، ارتدى كل من باي تشين و لونغ يويهونغ أقنعتهم ووقفوا بجانبها.

رد شانغ جيان ياو بجدية “أنا أتساءل عن الكنيسة التي يجب أن أستخدم شعائرها للصلاة.”

لم يكن هان وانغو هو الوحيد خارج الباب. هناك أيضًا أشلاندي في العشرينات من عمره.

في هذه المرحلة ، ابتسمت وقالت “في الحقيقة ، لا يزال لدي فرصة لإنقاذ نفسي بنجاح.”

لديه شعر أسود وعيون بنية. طوله أقل من 1.7 متر ، وبشرته خشنة من العوامل الجوية. من الواضح أن لديه وجه رضيع ، لكنه خالي من التعابير.

أمسكت بقطعة الورق ونظرت حولها قبل أن تقول “نعم ، لا أستطيع القول أن هذه البرقية عديمة الفائدة تمامًا. على الأقل ، تسمح لنا بتأكيد أن مستيقظ من مجال إيدولون نون يمكن أن يسبب سكتة قلبية حادة. أه… يجب على الجميع حمل العامل الحيوي فيكا معهم في المستقبل. له تأثير مقوي للقلب ، وقد ينقذ حياتك”.

“هذا هو؟” بادرت جيانغ بايميان بالسؤال.

لم ترد جيانغ بايميان واستمرت في الحديث عن رحلتها إلى كاتدرائية اليقظة. لقد أوفت بوعدها ولم تذكر أن الأسقف ريناتو قد أصيب بمرض عديم القلب، قالت فقط أنها صادفت المرشد سونغ هي.

قام هان وانغو بتقديمه على الفور “تان جي ، عضو في قسم الأمن العام ، من سكان أراضي الرماد”.

بالإضافة إلى ذلك ، لم تخف الدلائل التي قدمها لها لوبيز ، ثم تحدثت عن قدرات المستيقظون في مجال إيدولون نون.

ركز على الكلمات القليلة الآخيرة.

لقد تحدث بصراحة إلى حد ما ، ولم يخفي نوع الموقف في مجموعة ريدستون.

أومأت جيانغ بايميان برأسها “تفضل بالدخول.”

اعترفت جيانغ بايميان بكلماته بإيجاز وروت أحداث الهجوم الصاروخي. لم تخف حقيقة أن الطرف الآخر لا يبدو متشوقًا لقتلهما.

بعد أخذ مقاعدهم ، بقي شانغ جيان ياو عند الباب وذراعيه متشابكة مثل الحارس الشخصي.

لقد ناقش الأمر وقال “ربما يكون وضع مجموعة ريدستون قريبًا جدًا من تعاليم كنيسة اليقظة ، مما يتسبب في أن يكون عدد المستيقظين هنا أعلى من المعتاد. هذه هي شكوكي الشخصية. لا يوجد دليل”.

“سمعت من وايلر أن لديكِ شيئًا مهمًا لتخبرينني به؟” سأل هان وانغو بنبرة لم تكن متواضعة ولا متعجرفة.

بينما ذُهل لونغ يويهونغ ، حاولت جيانغ بايميان إغرائه و باي تشين مرة أخرى “كيف هذا؟ هل تم إغرائكما؟ عند العودة إلى الشركة ، يمكنكما استبدال المساهمات المتراكمة الخاصة بكما بطرف اصطناعي بيولوجي. على الرغم من أنه من غير المحتمل أن يكون نموذجًا تجريبيًا مثل نموذجي ، إلا أن النماذج الأخرى ليست ضعيفة أيضًا”.

اعترفت جيانغ بايميان بكلماته بإيجاز وروت أحداث الهجوم الصاروخي. لم تخف حقيقة أن الطرف الآخر لا يبدو متشوقًا لقتلهما.

وبعد مناقشة هذا الأمر استمروا في تناول الغداء.

أدار هان وانغو رأسه لينظر إلى تان جي وناقش الأمر قبل أن يقول “قد يكون ذلك لتحريككِ وجعلكِ تركزين على التحقيق في القضيتين. قد يكون ذلك أيضًا لإخافتكِ بعيدًا ومنعكِ من التورط في المياه العكرة لمجموعة ريدستون”.

‘آها ، لقد كنتم تراقبون انهبوس لفترة طويلة…’ فكرت جيانغ بايميان للحظة وسألت فجأة “القائد هان ، من المستحيل على كنيسة اليقظة ألا تخمن أن المستيقظين وراء الوفيات الناجمة عن السكتة القلبية الحادة منذ عامين. هل مازلت تتذكر ردود أفعالهم؟ هل كان لديهم فجأة مرشد إضافي خلال تلك الفترة الزمنية؟”

لقد تحدث بصراحة إلى حد ما ، ولم يخفي نوع الموقف في مجموعة ريدستون.

بعد عشر ثوان ، ظهر طرق على باب الغرفة 05.

قال تان جي ببرود: “يبدو أن المهاجمين على يقين تام من أن هاتين القضيتين يمكن أن تثيرا عاصفة”.

عند الإشارة إلى أن هيلفج و انهبوس ربما يعملان معًا لقتل عصفورين بحجر واحد ، ضحك تان جي دون ابتسامة. “لن أتفاجأ بما يفعلونه. لسوء الحظ ، مات هيلفج بسهولة بالغة”.

ابتسمت جيانغ بايميان على الفور “أنتم من وضعوا ملاحظة في غرفتنا لتحذيرنا ، أليس كذلك؟”

بعد عشر ثوان ، ظهر طرق على باب الغرفة 05.

سألت بطريقة مباشرة جداً.

صمت تان جي لمدة ثانيتين قبل أن يقول “هذا لأننا جميعًا أشلانديين. أنتم يا رفاق ضعفاء جداً. التورط في هذا الأمر سيكلفكم أرواحكم”.

صمت تان جي لمدة ثانيتين قبل أن يقول “هذا لأننا جميعًا أشلانديين. أنتم يا رفاق ضعفاء جداً. التورط في هذا الأمر سيكلفكم أرواحكم”.

في هذه المرحلة ، ابتسمت وقالت “في الحقيقة ، لا يزال لدي فرصة لإنقاذ نفسي بنجاح.”

في هذه اللحظة ، قال شانغ جيان ياو بجدية “شكرًا لك”.

قال شانغ جيان ياو بأسف “اعتقدت أن قدراتهم المستيقظة مرتبطة بالغميضة.”

بينما كان تان جي مرتبكًا بعض الشيء بسبب الامتنان المفاجئ ، استمرت جيانغ بايميان وسألت “ألا تريد معرفة الحقيقة؟ إذا كنت متأكد من أن فصيلك لم يفعل ذلك ، ساعدنا في اكتشاف الحقيقة ، ويمكننا تبرئة أسمائكم”.

اعترفت جيانغ بايميان بكلماته بإيجاز وروت أحداث الهجوم الصاروخي. لم تخف حقيقة أن الطرف الآخر لا يبدو متشوقًا لقتلهما.

صرح تان جي بدون تغيير في تعبيره “بعض الناس يريدون فقط عذرًا ، وليس الحقيقة. في كل هذه السنوات ، فعل الجميع شيئًا تجاوز الحد. لا أحد بريء حقًا”.

تجاهلته جيانغ بايميان وسألت بصوت عالٍ وهي ترتدي قناعها “من؟”

هذا وضعًا مفهومًا جدًا لباي تشين. في أراضي الرماد – حيث البقاء صعبًا – من الشائع أن تقاتل المجموعات من أجل الموارد.

رد شانغ جيان ياو بجدية “أنا أتساءل عن الكنيسة التي يجب أن أستخدم شعائرها للصلاة.”

لم تتابع جيانغ بايميان الموضوع وانتقلت للحديث عن باز.

قالت جيانغ بايميان في التسلية: “أنت بالتأكيد تحب أبرشية طقس الحياة”.

عند الإشارة إلى أن هيلفج و انهبوس ربما يعملان معًا لقتل عصفورين بحجر واحد ، ضحك تان جي دون ابتسامة. “لن أتفاجأ بما يفعلونه. لسوء الحظ ، مات هيلفج بسهولة بالغة”.

قالت جيانغ بايميان “هذا يجعل الأمور أكثر تعقيدًا. دعونا لا نفكر في هذا في الوقت الحالي ونتحدث فقط عن انهبوس. إذا كان لديه حقًا مجموعة الأسلحة النارية الخاصة بـ هيلفج ، فمن المحتمل أنه لن يجرؤ على الذهاب إلى كاتدرائية اليقظة اليوم. من الواضح أن لديه مستوى معينًا من الفهم للمستيقظين. ماذا سيفعل في مثل هذه الحالة؟”

لم ترد جيانغ بايميان واستمرت في الحديث عن رحلتها إلى كاتدرائية اليقظة. لقد أوفت بوعدها ولم تذكر أن الأسقف ريناتو قد أصيب بمرض عديم القلب، قالت فقط أنها صادفت المرشد سونغ هي.

بينما عبس هان وانغو وبدأ يتذكر ، وقف تان جي فجأة “بعد حوالي نصف عام من الحالة الأخيرة ، حصلت الكنيسة على تينبراروم إضافي. أولئك رجال دين يقيمون في غرف مظلمة للصلاة”.

بالإضافة إلى ذلك ، لم تخف الدلائل التي قدمها لها لوبيز ، ثم تحدثت عن قدرات المستيقظون في مجال إيدولون نون.

مع ذلك ، اتخذ قراره. ثنى ذراعيه وقام بحركة هز طفل.

“هذا صحيح.” أعطى تان جي إجابة إيجابية.

أعطى شانغ جيان ياو سببًا جادًا “من بين الكنائس التي واجهناها حتى الآن ، فإن القربان المقدس لطقس الحياة هو الأفضل.”

لم يكن هان وانغو متفاجئًا كما لو أنه حصل منذ فترة طويلة على المعلومات المقابلة من الأشلانديين.

قال تان جي ببرود: “يبدو أن المهاجمين على يقين تام من أن هاتين القضيتين يمكن أن تثيرا عاصفة”.

لقد ناقش الأمر وقال “ربما يكون وضع مجموعة ريدستون قريبًا جدًا من تعاليم كنيسة اليقظة ، مما يتسبب في أن يكون عدد المستيقظين هنا أعلى من المعتاد. هذه هي شكوكي الشخصية. لا يوجد دليل”.

التقط شانغ جيان ياو قناع القرد بسرعة ووضعه قبل الاندفاع إلى الباب.

قالت جيانغ بايميان “هذا يجعل الأمور أكثر تعقيدًا. دعونا لا نفكر في هذا في الوقت الحالي ونتحدث فقط عن انهبوس. إذا كان لديه حقًا مجموعة الأسلحة النارية الخاصة بـ هيلفج ، فمن المحتمل أنه لن يجرؤ على الذهاب إلى كاتدرائية اليقظة اليوم. من الواضح أن لديه مستوى معينًا من الفهم للمستيقظين. ماذا سيفعل في مثل هذه الحالة؟”

لم تتابع جيانغ بايميان الموضوع وانتقلت للحديث عن باز.

أعربت جيانغ بايميان عن أسفها في اللحظة التي قالت فيها ذلك. هذا لأن هذا هو نوع النغمة الرائدة التي استخدمتها غالبًا عند مناقشة المشاكل مع أعضاء فريقها. الأشخاص الذين تتحدث معهم الآن كانوا من مجموعة ريدستون.

في هذه اللحظة ، قال شانغ جيان ياو بجدية “شكرًا لك”.

بدا هان وانغو داعمًا للغاية وفكر للحظة قبل أن يقول “لو كنت مكانه ، كنت سأستخدم وقتي على أفضل وجه لإعطاء تلك المجموعة من الأسلحة النارية لحراس المدينة وأقول أنها الإمدادات التي وفرها سابقًا. بهذه الطريقة ، ستغض كنيسة اليقظة الطرف بالتأكيد”.

سألت بلغة أراضي الرماد و النهر الأحمر.

وأضاف تان جي بهدوء: “من الممكن أيضًا التخلص من الغرباء مثل لوبيز والقول إنهم فعلوا ذلك من وراء ظهره”.

في هذه اللحظة ، قال شانغ جيان ياو بجدية “شكرًا لك”.

أومأت جيانغ بايميان برأسها قليلاً “هل هناك مثل هذا الاحتمال؟ سينتهز انهبوس الفرصة لإرسال الأسلحة النارية من مجموعة ريدستون الليلة وتسليمها إلى وحوش الجبال. سيرفض الذهاب إلى كاتدرائية اليقظة ، لكنه سيسمح للمحققين بالبحث حسب الرغبة؟”.

قام هان وانغو بتقديمه على الفور “تان جي ، عضو في قسم الأمن العام ، من سكان أراضي الرماد”.

“لا ، إذا لم يذهب إلى كاتدرائية اليقظة ، فهذا يدل على أنه مذنب ولا يجرؤ على مواجهة نظرة الكاليندريا. بهذه الطريقة ، سيصبح سكان المدينة تحت قيادته مشبوهين بالتأكيد. عندما يحين الوقت ، لن يتمكن حتى من النوم جيدًا. علاوة على ذلك ، فهو يعرف جيدًا قوة كنيسة اليقظة”. أعطى هان وانغو إجابة سلبية.

‘آها ، لقد كنتم تراقبون انهبوس لفترة طويلة…’ فكرت جيانغ بايميان للحظة وسألت فجأة “القائد هان ، من المستحيل على كنيسة اليقظة ألا تخمن أن المستيقظين وراء الوفيات الناجمة عن السكتة القلبية الحادة منذ عامين. هل مازلت تتذكر ردود أفعالهم؟ هل كان لديهم فجأة مرشد إضافي خلال تلك الفترة الزمنية؟”

“هل هذا صحيح؟” سألت جيانغ بايميان “أين يقيم انهبوس عادة؟”

هذا وضعًا مفهومًا جدًا لباي تشين. في أراضي الرماد – حيث البقاء صعبًا – من الشائع أن تقاتل المجموعات من أجل الموارد.

“غالبًا ما يغير الأماكن ، لكنه على الأرجح سيختار الفيلا المطلة على البحيرة عندما يواجه موقفًا خطيرًا نسبيًا.” رد تان جي ببساطة.

بدا مضطربًا بعض الشيء ، لكنه ظل بلا تعبير.

‘آها ، لقد كنتم تراقبون انهبوس لفترة طويلة…’ فكرت جيانغ بايميان للحظة وسألت فجأة “القائد هان ، من المستحيل على كنيسة اليقظة ألا تخمن أن المستيقظين وراء الوفيات الناجمة عن السكتة القلبية الحادة منذ عامين. هل مازلت تتذكر ردود أفعالهم؟ هل كان لديهم فجأة مرشد إضافي خلال تلك الفترة الزمنية؟”

بالإضافة إلى ذلك ، لم تخف الدلائل التي قدمها لها لوبيز ، ثم تحدثت عن قدرات المستيقظون في مجال إيدولون نون.

بينما عبس هان وانغو وبدأ يتذكر ، وقف تان جي فجأة “بعد حوالي نصف عام من الحالة الأخيرة ، حصلت الكنيسة على تينبراروم إضافي. أولئك رجال دين يقيمون في غرف مظلمة للصلاة”.

بينما كان تان جي مرتبكًا بعض الشيء بسبب الامتنان المفاجئ ، استمرت جيانغ بايميان وسألت “ألا تريد معرفة الحقيقة؟ إذا كنت متأكد من أن فصيلك لم يفعل ذلك ، ساعدنا في اكتشاف الحقيقة ، ويمكننا تبرئة أسمائكم”.

بدا مضطربًا بعض الشيء ، لكنه ظل بلا تعبير.

ابتسمت جيانغ بايميان على الفور “أنتم من وضعوا ملاحظة في غرفتنا لتحذيرنا ، أليس كذلك؟”

عند سماع هذا ، تغير تعبير هان وانغو. وقف وقال بقلق “إنه شقيق انهبوس ، براند!”

“سمعت من وايلر أن لديكِ شيئًا مهمًا لتخبرينني به؟” سأل هان وانغو بنبرة لم تكن متواضعة ولا متعجرفة.

تنهد لونغ يويهونغ نظراً لقدرات الشركة القوية في البحث والتطوير والكميات الكافية من أدوية الطوارئ التي جلبتها فرقة المهام القديمة ، سأل بحيرة “ولكن عندما نعاني من سكتة قلبية حادة ، من المؤكد أننا سنفقد الوعي وسنكون على حافة الموت. كيف يمكننا حقن أنفسنا بـ فيكا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط