سلام نادر
الفصل 200: سلام نادر
دون انتظار رد سونغ هي ، تراجع عن نظرته وتحدث إلى الباب الخشبي ذو اللون الأحمر الداكن المغلق بإحكام “أنت حقاً حقير. لكي لا تجرؤ حتى على مواجهة ما فعلته”.
“شقيق انهبوس؟” سألت جيانغ بايميان بنبرة تأكيدية. لقد فهمت على الفور من أين جاءت معلومات انهبوس المتعلقة بكنيسة اليقظة.
صمت تان جي للحظة قبل أن يقول “لكن لا يزال لديه أمل.”
أومأ هان وانغو بحزم شديد “نعم ، أتذكر ذلك بوضوح شديد.”
فاض غضبه ، حاملاً معه الضوء الغريب الخافت للمصابيح المحيطة. بات الأمر كما لو أن السحب المنجرفة تحجب الشمس في الخارج.
تمامًا كما قال ذلك ، نطق تان جي فجأة اسمًا “باز”.
“إنه يختبئ. أنا أبحث عنه”. وبينما يتحدث ، نظر باز حوله كما لو يبحث عن فيل.
كان باز في كاتدرائية اليقظة في هذه اللحظة. كان الشاهد الرئيسي في الشهادة ضد أنهبوس.
اجتاح تان جي نظرته بين الاثنين دون تعبير قبل أن يغلق فمه.
شانغ جيان ياو – الذي يحرس الباب – لم ينبس ببنت شفة بل استدار بالفعل ، وفتح الباب وخرج.
تمامًا كما قال ذلك ، نطق تان جي فجأة اسمًا “باز”.
قالت جيانغ بايميان على الفور “إلى الكاتدرائية.”
صمت سونغ هي لحظة قبل أن يتنهد “يمكنك التحدث إليه من الخارج.”
لم تعتقد أن التينبراروم براند سيغتال باز في الكاتدرائية – سيكون ذلك إهانة كبيرة لذكاء بقية رجال الدين في كنيسة اليقظة. إلى جانب ذلك ، فإن الكاليندريا – إيدولون نون – ربما تراقبهم حقًا، ومع ذلك لا أحد يستطيع أن يضمن أي شيء عندما يتعلق الأمر بأمور المستيقظين. بعد كل شيء ، لم يعرفوا الثمن الذي دفعه الطرف الآخر. ماذا لو فقدوا عقولهم مثل شانغ جيان ياو؟
قاومت جيانغ بايميان الإلحاح بصعوبة كبيرة ولم تخبرهم أنه لا يزال بإمكانهم تلقي العلاج في حالات الطوارئ بعد السكتة القلبية الحادة ، ثم يتم علاجهم بالجراحة في وقت لاحق.
لم يعترض هان وانغو. غادر مخيم الفندق مع تان جي وركب سيارته.
صاحب التسارع المفاجئ في انتشار الظلام في البيئة المحيطة، تسارع مفاجئ لنبضات قلب الجميع. كان الأمر كما لو أن رعبًا لا يوصف يختبئ خلف الباب.
كانت سيارته مركبة دفع رباعي سوداء عادية. كانت في حالة رهيبة كما لو يمكن التخلص منها في أي لحظة.
قبل أن يتمكن هان وانغو من الإجابة ، سأل شانغ جيان ياو “أين باز؟”
وصل الأشخاص الستة في السيارتين بسرعة إلى كاتدرائية اليقظة التي تشبه القلعة ودخلوا القاعة الملونة بشكل رئيسي باللونين الأحمر والذهبي المقدس.
صمت تان جي لبعض الوقت قبل أن يقول “لمجرد أنه مستيقظ؟”
نظرت جيانغ بايميان إلى الباب الأبيض ، الذي نصفه مفتوحًا. مثل الرمز المخفي في الظلام خلف شخصية الأنثى ، بحثت جيانغ بايميان عن حراس الكاتدرائية المختبئين وفقًا لحواسها.
أغلق هان وانغو عينيه وخطا خطوة نحو الباب “هل أنت من تسبب في وفاة سكان أراضي الرماد من سكتة قلبية قبل سنتين إلى ثلاث سنوات؟”
في هذه اللحظة ، صرخ شانغ جيان ياو و هان وانغو في نفس الوقت.
تنهد صوت أجش قليلاً بعد فترة “اعتقدت أنك ستجدني بسرعة ، لكنني لم أتوقع منك الانتظار حتى الآن.”
صاح الأخير “جلالتك!”
قالت جيانغ بايميان على الفور “إلى الكاتدرائية.”
صاح الأول “حريق!”
كان تان جي على وشك أن يقول شيئًا ما عندما قاطعه شانغ جيان ياو “أنت لم تفعل ذلك بشكل صحيح.”
اجتاح تان جي نظرته بين الاثنين دون تعبير قبل أن يغلق فمه.
‘هذه بالفعل أسرع طريقة للعثور على شخص ما… دع الناس يخرجون من تلقاء أنفسهم دون الحاجة إلى العثور عليهم …’ دارت عيون جيانغ بايميان وهي تتنهد.
لم يعترض هان وانغو. غادر مخيم الفندق مع تان جي وركب سيارته.
في أقل من دقيقة ، جاء سونغ هي – الذي يرتدي رداءًا أسود وله سوالف بيضاء قليلاً – من جانب القاعة. نظر حوله وسأل بهدوء “القائد هان ، ما الأمر؟”
بينما يستعد للهجوم ، ضحك براند من وراء الباب “هل تعتقد أنه يمكنك أن تجعلني أستخدم ’الرعب الأعظم’ عليك فقط من خلال إثارة غضبي؟ لن أفعل!”
قبل أن يتمكن هان وانغو من الإجابة ، سأل شانغ جيان ياو “أين باز؟”
فاض غضبه ، حاملاً معه الضوء الغريب الخافت للمصابيح المحيطة. بات الأمر كما لو أن السحب المنجرفة تحجب الشمس في الخارج.
“يتبادل تقنيات الاختباء مع فيل” قال سونغ هي بهدوء.
قال هان وانغو بهدوء: “هذه مسؤولية الرئيس”.
‘اصرخ …’ في هذه اللحظة ، قال لونغ يويهونغ بصمت كلمة في قلبه.
نظرت جيانغ بايميان إلى الباب الأبيض ، الذي نصفه مفتوحًا. مثل الرمز المخفي في الظلام خلف شخصية الأنثى ، بحثت جيانغ بايميان عن حراس الكاتدرائية المختبئين وفقًا لحواسها.
بمجرد أن خطرت هذه الفكرة في ذهنه ، صرخ شانغ جيان ياو “باز!”
تنهد صوت أجش قليلاً بعد فترة “اعتقدت أنك ستجدني بسرعة ، لكنني لم أتوقع منك الانتظار حتى الآن.”
باز – الذي يرتدي قناعًا حديديًا أسود – سرعان ما ركض في القاعة وقال بسعادة “هل أنت هنا مرة أخرى؟”
“براند ، القائد هان من قسم الأمن العام يبحث عنك.” سونغ تحول إلى لغة النهر الأحمر وتحدث بصوت معتدل.
هذا صديق جيد!
“شقيق انهبوس؟” سألت جيانغ بايميان بنبرة تأكيدية. لقد فهمت على الفور من أين جاءت معلومات انهبوس المتعلقة بكنيسة اليقظة.
عبس شانغ جيان ياو وسأل “لماذا لم تخرج عندما صرخت ‘حريق’؟”
بعد حوالي عشر ثوان ، بدا صوت أجش قليلاً من خلف الباب المغلق بإحكام “قسم الأمن العام ، هان وانغو؟”
أجاب باز بطلاقة “لا أستطيع أن أصدق مثل هذا الادعاء بشكل أعمى.”
صمت تان جي للحظة قبل أن يقول “لكن لا يزال لديه أمل.”
أشاد شانغ جيان ياو بـ ‘اليقظة الشديدة’ قبل أن يقول “اخلع قناعك ؛ لا بد لي من معرفة ما إذا كنت الشخص الحقيقي. لا أستطيع تصديقك بشكل أعمى”.
عند سماع كلمات براند ، أخذت جيانغ بايميان نفساً عميقاً لتهدئة قلبها قبل النظر إلى شانغ جيان ياو.
لم يعترض باز. خلع قناعه الحديدي وكشف عن وجهه المربع قليلاً بالنمش.
كان تان جي على وشك أن يقول شيئًا ما عندما قاطعه شانغ جيان ياو “أنت لم تفعل ذلك بشكل صحيح.”
أومأ شانغ جيان ياو بارتياح.
“هل هذا صحيح؟ لا أعرف. يبدو أن الأسقف ريناتو اختار إعلان ذلك بعد ستة أشهر”. جاء براند إلى إدراك.
سونغ هي انتظر بصبر انتهاء حديثهما قبل أن يلتفت لينظر إلى باز ويسأل عرضًا “أين فيل؟”
كانت سيارته مركبة دفع رباعي سوداء عادية. كانت في حالة رهيبة كما لو يمكن التخلص منها في أي لحظة.
“إنه يختبئ. أنا أبحث عنه”. وبينما يتحدث ، نظر باز حوله كما لو يبحث عن فيل.
أومأ شانغ جيان ياو بارتياح.
سونغ هي استدار وسأل مرة أخرى “لماذا أنتم هنا؟”
هذا صديق جيد!
قال هان وانغو ذو المظهر الشرس بصراحة “المرشد سونغ ، نريد أن نلتقي التينبراروم براند.”
نظرت جيانغ بايميان إلى الباب الأبيض ، الذي نصفه مفتوحًا. مثل الرمز المخفي في الظلام خلف شخصية الأنثى ، بحثت جيانغ بايميان عن حراس الكاتدرائية المختبئين وفقًا لحواسها.
“يعزل التينبراروم أنفسهم تحت مراقبة الآلهة.” وأوضح سونغ بهدوء “ما لم تكن هناك ظروف خاصة ، فهم لا يخرجون.”
قالت جيانغ بايميان على الفور “إلى الكاتدرائية.”
لمس هان وانغو الندبتين – واحدة أفقية والآخرى رأسية – على وجهه “أظن أن التينبراروم براند له علاقة بسكان أراضي الرماد الذين ماتوا من سكتة قلبية حادة قبل بضع سنوات.”
أومأ شانغ جيان ياو بارتياح.
قابلت عيونه البيضاء المصفرة نظرة سونغ هي دون التراجع.
تنهد صوت أجش قليلاً بعد فترة “اعتقدت أنك ستجدني بسرعة ، لكنني لم أتوقع منك الانتظار حتى الآن.”
صمت سونغ هي لحظة قبل أن يتنهد “يمكنك التحدث إليه من الخارج.”
بمجرد أن خطرت هذه الفكرة في ذهنه ، صرخ شانغ جيان ياو “باز!”
مع ذلك ، استدار وقاد شانغ جيان ياو والآخرين خارج باب القاعة الجانبي قبل أن يتحول إلى الممر في الخلف.
قاومت جيانغ بايميان الإلحاح بصعوبة كبيرة ولم تخبرهم أنه لا يزال بإمكانهم تلقي العلاج في حالات الطوارئ بعد السكتة القلبية الحادة ، ثم يتم علاجهم بالجراحة في وقت لاحق.
لم يمض وقت طويل حتى توقف أمام باب خشبي أحمر غامق.
يوشك الرعب الأعظم على النزول!
“براند ، القائد هان من قسم الأمن العام يبحث عنك.” سونغ تحول إلى لغة النهر الأحمر وتحدث بصوت معتدل.
بينما يستعد للهجوم ، ضحك براند من وراء الباب “هل تعتقد أنه يمكنك أن تجعلني أستخدم ’الرعب الأعظم’ عليك فقط من خلال إثارة غضبي؟ لن أفعل!”
بعد حوالي عشر ثوان ، بدا صوت أجش قليلاً من خلف الباب المغلق بإحكام “قسم الأمن العام ، هان وانغو؟”
اجتاح تان جي نظرته بين الاثنين دون تعبير قبل أن يغلق فمه.
يبدو أنه لم يتواصل مع أي شخص لفترة طويلة ، مما جعل من الصعب عليه التحدث.
أجاب سونغ هي بهدوء “وضعه الحالي يعادل الحكم عليه بالسجن المؤبد في العالم القديم. لا يمكنهم مغادرة الغرفة إلا إذا واجهت الكنيسة أزمة خطيرة. وبعد ذلك سيضحون بأرواحهم من أجل الكاليندريا “.
في الوقت نفسه ، نظرت جيانغ بايميان على التوالي إلى لونغ يويهونغ وباي تشين وشانغ جيان ياو. استخدمت إيماءة غير واضحة للإشارة إليهم لرفع يقظتهم والاستعداد لحقن رفاقهم بالعامل الحيوي فيكا.
“هل هذا صحيح؟ لا أعرف. يبدو أن الأسقف ريناتو اختار إعلان ذلك بعد ستة أشهر”. جاء براند إلى إدراك.
أخذ هان وانغو نفساً عميقاً وسأل على محمل الجد “براند ، هل أنت مستيقظ؟”
نظرت جيانغ بايميان إلى الباب الأبيض ، الذي نصفه مفتوحًا. مثل الرمز المخفي في الظلام خلف شخصية الأنثى ، بحثت جيانغ بايميان عن حراس الكاتدرائية المختبئين وفقًا لحواسها.
ظل الصوت الأجش قليلاً صامتًا للحظة قبل أن يقول “نعم”.
عند سماع كلمات براند ، أخذت جيانغ بايميان نفساً عميقاً لتهدئة قلبها قبل النظر إلى شانغ جيان ياو.
سأل هان وانغو “هل لديك القدرة على جعل الناس يموتون من السكتة القلبية الحادة؟”
صمت تان جي.
تحدث الصوت الأجش قليلاً بطلاقة “تُسمى بالرعب الأعظم.”
لم يكن معروفًا ما إذا كان براند يفهم كلماته ، لكنه قال بصوت عميق “منذ أن حصلت على قدراتي ، كان الغضب دائمًا يحترق في قلبي. أريد أن أقتل كل من أضر بي وأذى أهل النهر الأحمر. أحيانًا ، حتى مجرد تبادل النظرات يجعلني غير قادر على التحكم في الغضب في قلبي.”
أغلق هان وانغو عينيه وخطا خطوة نحو الباب “هل أنت من تسبب في وفاة سكان أراضي الرماد من سكتة قلبية قبل سنتين إلى ثلاث سنوات؟”
‘اصرخ …’ في هذه اللحظة ، قال لونغ يويهونغ بصمت كلمة في قلبه.
لم يكن لديه أدلة كافية لأن الكثير من الوقت قد مضى. علاوة على ذلك ، أحب سكان مدينة ريدستون الاختباء. في معظم الأوقات ، لا يمكن لأحد تحديد مكان وجود الآخرين.
في هذه اللحظة ، صرخ شانغ جيان ياو و هان وانغو في نفس الوقت.
تنهد صوت أجش قليلاً بعد فترة “اعتقدت أنك ستجدني بسرعة ، لكنني لم أتوقع منك الانتظار حتى الآن.”
يوشك الرعب الأعظم على النزول!
أثناء حديثه ، أدركت جيانغ بايميان أن براند قد سار إلى الباب خطوة بخطوة من ردود الفعل الإلكترونية.
أجاب سونغ هي بهدوء “وضعه الحالي يعادل الحكم عليه بالسجن المؤبد في العالم القديم. لا يمكنهم مغادرة الغرفة إلا إذا واجهت الكنيسة أزمة خطيرة. وبعد ذلك سيضحون بأرواحهم من أجل الكاليندريا “.
“هل تعترف بذلك؟” خطى تان جي خطوة إلى الأمام وقاطعها. تحدث في لغة أراضي الرماد.
لمس هان وانغو الندبتين – واحدة أفقية والآخرى رأسية – على وجهه “أظن أن التينبراروم براند له علاقة بسكان أراضي الرماد الذين ماتوا من سكتة قلبية حادة قبل بضع سنوات.”
لم يكن معروفًا ما إذا كان براند يفهم كلماته ، لكنه قال بصوت عميق “منذ أن حصلت على قدراتي ، كان الغضب دائمًا يحترق في قلبي. أريد أن أقتل كل من أضر بي وأذى أهل النهر الأحمر. أحيانًا ، حتى مجرد تبادل النظرات يجعلني غير قادر على التحكم في الغضب في قلبي.”
“هل هذا صحيح؟ لا أعرف. يبدو أن الأسقف ريناتو اختار إعلان ذلك بعد ستة أشهر”. جاء براند إلى إدراك.
“فقط عندما أتى الأسقف ريناتو إلي وقدم النصح لي لفترة من الوقت ، واقترح علي أن أقطع كل اتصال بشري وأغلق نفسي في الغرفة المظلمة للصلاة أنني حصلت على السلام الذي طال انتظاره تحت نظر الكاليندريا. القائد هان ، اعتقدت أنك ستقلص قائمة المشبوهين علي بسرعة”.
نظرت جيانغ بايميان إلى الباب الأبيض ، الذي نصفه مفتوحًا. مثل الرمز المخفي في الظلام خلف شخصية الأنثى ، بحثت جيانغ بايميان عن حراس الكاتدرائية المختبئين وفقًا لحواسها.
’الثمن الذي دفعه هو فقدان السيطرة على عواطفه؟ قبل أن يتفاقم الثمن كان يقتصر على الغضب فقط؟’ قامت جيانغ بايميان بتحليل الموقف داخليًا.
كان باز في كاتدرائية اليقظة في هذه اللحظة. كان الشاهد الرئيسي في الشهادة ضد أنهبوس.
صمت هان وانغو لبضع ثوان قبل أن يلوم نفسه “لقد أصبحت تينبراروم بعد نصف عام من الحالة الأخيرة. لم أقوم بعمل اتصالات كافية”.
أجاب باز بطلاقة “لا أستطيع أن أصدق مثل هذا الادعاء بشكل أعمى.”
“هل هذا صحيح؟ لا أعرف. يبدو أن الأسقف ريناتو اختار إعلان ذلك بعد ستة أشهر”. جاء براند إلى إدراك.
وصل الأشخاص الستة في السيارتين بسرعة إلى كاتدرائية اليقظة التي تشبه القلعة ودخلوا القاعة الملونة بشكل رئيسي باللونين الأحمر والذهبي المقدس.
كان تان جي قد أدار رأسه بالفعل لإلقاء نظرة على المرشد سونغ هي “هل الكنيسة تحمي هذا القاتل؟”
هذا الرعب مثل الطوفان الذي كان يستجمع قوته لفترة طويلة للغاية. يمكن أن يخترق السد في أي لحظة ويغرق الجميع.
تحول تان جي إلى لغة النهر الأحمر. أخفت نبرته الغضب ، لكن لم يظهر أي تعبير مماثل.
كان تان جي على وشك أن يقول شيئًا ما عندما قاطعه شانغ جيان ياو “أنت لم تفعل ذلك بشكل صحيح.”
أجاب سونغ هي بهدوء “وضعه الحالي يعادل الحكم عليه بالسجن المؤبد في العالم القديم. لا يمكنهم مغادرة الغرفة إلا إذا واجهت الكنيسة أزمة خطيرة. وبعد ذلك سيضحون بأرواحهم من أجل الكاليندريا “.
كانت سيارته مركبة دفع رباعي سوداء عادية. كانت في حالة رهيبة كما لو يمكن التخلص منها في أي لحظة.
صمت تان جي لبعض الوقت قبل أن يقول “لمجرد أنه مستيقظ؟”
قاومت جيانغ بايميان الإلحاح بصعوبة كبيرة ولم تخبرهم أنه لا يزال بإمكانهم تلقي العلاج في حالات الطوارئ بعد السكتة القلبية الحادة ، ثم يتم علاجهم بالجراحة في وقت لاحق.
دون انتظار رد سونغ هي ، تراجع عن نظرته وتحدث إلى الباب الخشبي ذو اللون الأحمر الداكن المغلق بإحكام “أنت حقاً حقير. لكي لا تجرؤ حتى على مواجهة ما فعلته”.
ظل الصوت الأجش قليلاً صامتًا للحظة قبل أن يقول “نعم”.
خلف الباب ، أصبح تنفس براند فجأة أثقل.
’الثمن الذي دفعه هو فقدان السيطرة على عواطفه؟ قبل أن يتفاقم الثمن كان يقتصر على الغضب فقط؟’ قامت جيانغ بايميان بتحليل الموقف داخليًا.
تغير تعبير سونغ هي قليلاً ، وأصبحت عيناه مظلمة.
“يعزل التينبراروم أنفسهم تحت مراقبة الآلهة.” وأوضح سونغ بهدوء “ما لم تكن هناك ظروف خاصة ، فهم لا يخرجون.”
في هذه اللحظة ، صاح براند “اللعنة! أنا فقط على استعداد للمعاناة بسبب مراقبة الكاليندريا! هل سبق لي أن خفت من أي شخص؟”
هذا صديق جيد!
فاض غضبه ، حاملاً معه الضوء الغريب الخافت للمصابيح المحيطة. بات الأمر كما لو أن السحب المنجرفة تحجب الشمس في الخارج.
“يتبادل تقنيات الاختباء مع فيل” قال سونغ هي بهدوء.
صاحب التسارع المفاجئ في انتشار الظلام في البيئة المحيطة، تسارع مفاجئ لنبضات قلب الجميع. كان الأمر كما لو أن رعبًا لا يوصف يختبئ خلف الباب.
’الثمن الذي دفعه هو فقدان السيطرة على عواطفه؟ قبل أن يتفاقم الثمن كان يقتصر على الغضب فقط؟’ قامت جيانغ بايميان بتحليل الموقف داخليًا.
هذا الرعب مثل الطوفان الذي كان يستجمع قوته لفترة طويلة للغاية. يمكن أن يخترق السد في أي لحظة ويغرق الجميع.
في هذه اللحظة ، صاح براند “اللعنة! أنا فقط على استعداد للمعاناة بسبب مراقبة الكاليندريا! هل سبق لي أن خفت من أي شخص؟”
تان جي – الذي كان أمام ’الطوفان’ مباشرة – شعر وكأن يد تمسك قلبه بإحكام.
أضاءت عيون جيانغ بايميان عندما سمعت ذلك ؛ تتمنى أن يقول براند أكثر من ذلك.
يوشك الرعب الأعظم على النزول!
‘هذه بالفعل أسرع طريقة للعثور على شخص ما… دع الناس يخرجون من تلقاء أنفسهم دون الحاجة إلى العثور عليهم …’ دارت عيون جيانغ بايميان وهي تتنهد.
تعبير تان جي لم يتغير. سحب مسدسه وصوب تجاه الباب وكأنه مستعد.
ثم نظر هان وانغو إلى تان جي “إذا قررت الانتقام ، فسوف أساعدك.”
بينما يستعد للهجوم ، ضحك براند من وراء الباب “هل تعتقد أنه يمكنك أن تجعلني أستخدم ’الرعب الأعظم’ عليك فقط من خلال إثارة غضبي؟ لن أفعل!”
“شقيق انهبوس؟” سألت جيانغ بايميان بنبرة تأكيدية. لقد فهمت على الفور من أين جاءت معلومات انهبوس المتعلقة بكنيسة اليقظة.
عند سماع كلمات براند ، أخذت جيانغ بايميان نفساً عميقاً لتهدئة قلبها قبل النظر إلى شانغ جيان ياو.
في الوقت نفسه ، نظرت جيانغ بايميان على التوالي إلى لونغ يويهونغ وباي تشين وشانغ جيان ياو. استخدمت إيماءة غير واضحة للإشارة إليهم لرفع يقظتهم والاستعداد لحقن رفاقهم بالعامل الحيوي فيكا.
أومأ شانغ جيان ياو قليلاً.
أومأ هان وانغو بحزم شديد “نعم ، أتذكر ذلك بوضوح شديد.”
قال سونغ هي في هذه اللحظة: “من فضلك اهدأ”.
في هذه اللحظة ، توقف براند خلف الباب “لقد استيقظت أيضًا؟ هل استخدمت الاستفزاز للتو؟ هاهاه ، الاستفزاز فعال حقًا ضد الأشخاص المعرضين للغضب مثلي. لحسن الحظ ، يمكن لـ المرشد سونغ أن يجعل الجميع ودودًا وأن يقضي على العداء”.
كافح تان جي للحظة ولكن في النهاية أخفى مسدسه بعيدًا.
صمت هان وانغو لبضع ثوان قبل أن يلوم نفسه “لقد أصبحت تينبراروم بعد نصف عام من الحالة الأخيرة. لم أقوم بعمل اتصالات كافية”.
اختفى الشعور بالخطر الوشيك ، وعاد الضوء في الممر إلى طبيعته.
فاض غضبه ، حاملاً معه الضوء الغريب الخافت للمصابيح المحيطة. بات الأمر كما لو أن السحب المنجرفة تحجب الشمس في الخارج.
“بالنسبة لبراند ، فإن الوضع الحالي غير مقبول أكثر من إعدامه مباشرة.” أصبح صوت سونغ هي هادئًا أكثر من أي وقت مضى.
صاحب التسارع المفاجئ في انتشار الظلام في البيئة المحيطة، تسارع مفاجئ لنبضات قلب الجميع. كان الأمر كما لو أن رعبًا لا يوصف يختبئ خلف الباب.
صمت تان جي للحظة قبل أن يقول “لكن لا يزال لديه أمل.”
سونغ هي استدار وسأل مرة أخرى “لماذا أنتم هنا؟”
خلف الباب ، بدا أن براند يسير بعيدًا “الأمل هو أكثر شيء مسبب للعذاب.”
كان باز في كاتدرائية اليقظة في هذه اللحظة. كان الشاهد الرئيسي في الشهادة ضد أنهبوس.
كان تان جي على وشك أن يقول شيئًا ما عندما قاطعه شانغ جيان ياو “أنت لم تفعل ذلك بشكل صحيح.”
’آه ، مع المعايير الطبية لمجموعة ريدستون ، قد يعتمد ذلك على الحظ…’ شعرت جيانغ بايميان بحدة بتحركات شانغ جيان ياو ونظرت إليه لمنعه من إلقاء الهراء.
“أوه؟” أدار تان جي رأسه ونظر إليه بلا عاطفة.
عبس شانغ جيان ياو وسأل “لماذا لم تخرج عندما صرخت ‘حريق’؟”
قال شانغ جيان ياو بصدق “لو كنت مكانك ، لكنت أخبرته بشكل مباشر أنني أريد قتله ، وليس تحريضه سراً ومهاجمته أثناء الفوضى.”
‘اصرخ …’ في هذه اللحظة ، قال لونغ يويهونغ بصمت كلمة في قلبه.
في هذه اللحظة ، توقف براند خلف الباب “لقد استيقظت أيضًا؟ هل استخدمت الاستفزاز للتو؟ هاهاه ، الاستفزاز فعال حقًا ضد الأشخاص المعرضين للغضب مثلي. لحسن الحظ ، يمكن لـ المرشد سونغ أن يجعل الجميع ودودًا وأن يقضي على العداء”.
أضاءت عيون جيانغ بايميان عندما سمعت ذلك ؛ تتمنى أن يقول براند أكثر من ذلك.
أضاءت عيون جيانغ بايميان عندما سمعت ذلك ؛ تتمنى أن يقول براند أكثر من ذلك.
صمت تان جي لبعض الوقت قبل أن يقول “لمجرد أنه مستيقظ؟”
المرشد سونغ سعل “تان جي ، لن أوقفك إذا اقترحت الانتقام رسميًا، ومع ذلك عليك التفكير في الأمر. يمكن لبراند المستعد أن يأخذ معه شخصًا واحدًا على الأقل”.
صمت هان وانغو لبضع ثوان قبل أن يلوم نفسه “لقد أصبحت تينبراروم بعد نصف عام من الحالة الأخيرة. لم أقوم بعمل اتصالات كافية”.
ثم نظر هان وانغو إلى تان جي “إذا قررت الانتقام ، فسوف أساعدك.”
لم يمض وقت طويل حتى توقف أمام باب خشبي أحمر غامق.
“أنت؟” بدا تان جي مندهشاً قليلاً.
“هل هذا صحيح؟ لا أعرف. يبدو أن الأسقف ريناتو اختار إعلان ذلك بعد ستة أشهر”. جاء براند إلى إدراك.
هذه مسألة مع احتمال وفاة واحد من اثنين!
لم يكن لديه أدلة كافية لأن الكثير من الوقت قد مضى. علاوة على ذلك ، أحب سكان مدينة ريدستون الاختباء. في معظم الأوقات ، لا يمكن لأحد تحديد مكان وجود الآخرين.
قال هان وانغو بهدوء: “هذه مسؤولية الرئيس”.
أومأ شانغ جيان ياو قليلاً.
صمت تان جي.
كان تان جي قد أدار رأسه بالفعل لإلقاء نظرة على المرشد سونغ هي “هل الكنيسة تحمي هذا القاتل؟”
قاومت جيانغ بايميان الإلحاح بصعوبة كبيرة ولم تخبرهم أنه لا يزال بإمكانهم تلقي العلاج في حالات الطوارئ بعد السكتة القلبية الحادة ، ثم يتم علاجهم بالجراحة في وقت لاحق.
لم تعتقد أن التينبراروم براند سيغتال باز في الكاتدرائية – سيكون ذلك إهانة كبيرة لذكاء بقية رجال الدين في كنيسة اليقظة. إلى جانب ذلك ، فإن الكاليندريا – إيدولون نون – ربما تراقبهم حقًا، ومع ذلك لا أحد يستطيع أن يضمن أي شيء عندما يتعلق الأمر بأمور المستيقظين. بعد كل شيء ، لم يعرفوا الثمن الذي دفعه الطرف الآخر. ماذا لو فقدوا عقولهم مثل شانغ جيان ياو؟
’آه ، مع المعايير الطبية لمجموعة ريدستون ، قد يعتمد ذلك على الحظ…’ شعرت جيانغ بايميان بحدة بتحركات شانغ جيان ياو ونظرت إليه لمنعه من إلقاء الهراء.
صمت سونغ هي لحظة قبل أن يتنهد “يمكنك التحدث إليه من الخارج.”
عند رؤية أن تان جي لم يقل أي شيء آخر ، وجه هان وانغو سؤالًا نحو الباب مرة أخرى “براند ، هل قتلت هيلفج أيضًا؟ مات من سكتة قلبية حادة أول أمس”.
لم يمض وقت طويل حتى توقف أمام باب خشبي أحمر غامق.
“أنت؟” بدا تان جي مندهشاً قليلاً.
