الحبكة الرئيسية والإحساس بالمهمة
الفصل 34 – الحبكة الرئيسية والإحساس بالمهمة
“انتظر ، أليس هدفهم قد تقرر بالفعل؟ ألم يكن هدفهم هو مساعدتي في بناء أعظم زنزانة وخدمة أقوى ملك شيطان لبقية حياتهم؟ كخادم لـ لورد الشيطان ، ما علاقة إنقاذ العالم بذلك؟ ” عبس شيرلوك كما سأل.
امتلأت الزنزانة بالضحايا ، حيث خاض اللاعبون معركة مروعة.
“أوه! هرب الزعيم! “
كان اللاعبون عند مدخل عرين العنكبوت ينظرون إلى كلاب الصيد وهم يهاجمون اللاعبين الآخرين. لم يكن اللاعبون خصوما مع كلاب الصيد ، لذلك قاموا بالهرب.
“أنت لم تقل أيضا؟”
كان أحد اللاعبين يعانق ساقه المقطوعة. وآخر مع ذراعه المكسورة. استلقى لاعب آخر بلا حراك على الأرض ، حيث تم اختراق صدره وسعل الدم بلا انقطاع . كان الرفاق المصابون الآخرون يجرون عددًا قليلاً من اللاعبين القتلى من أقدامهم.
“هل تم إسقاط الكراهية؟”
كان مشهد المعركة المروّع مليئًا برائحة كريهة من الدماء ، لكن اللاعبين كانوا لا يزالون متحمسين.
أحاط كلاب الصيد العاديون بوحش كبير مع حراشف لامعة ومطرقة ضخمة. كان زعيم كلاب الصيد.
“من الذي قام بجذب الزعيم؟ هل تم إنشاء الزعيم بواسطة النظام؟ “
امتلأت القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة بتموجات المانا وخرج اللورد شيرلوك من القاعة الرئيسية.
“يبدو أن آرثر قد جذب الزعيم. رأيته يقاتل العناكب بمفرده ، ثم خرجت كلاب الصيد من المخبأ.
[مكافأة المهمة: سيحصل جميع اللاعبين الذين يقبلون المهمة ويبقون بالقرب من المملكة الأبدية على 10 نقاط سمعة في الدقيقة.]
“لم أكن أتوقع أن يكون مساحة جذبهم كبيرة. كنا بعيدين ومع ذلك ما زالوا يهاجموننا “.
“أوه! هرب الزعيم! “
“إنه أمر مضحك. لا يتعلق الأمر بالمساحة بل لا يمكننا التخلص من كراهيتهم. إنهم ما زالوا يتربصون عند مدخل زنزانة! “
شعر شيرلوك أن برو كان منطقيًا. إذا غادر اللاعبون الزنزانة ، فسيتعين عليه الاعتماد على خطط تطوير الزنزانة التي تبلغ 100 عام .
“أشار زعيم كلاب الصيد أنه سيقتل جميع العفاريت.”
عرف سيمبا أنه يمكن إحياء العفاريت من قبل اللورد شيرلوك ، ويمكنه قبول أن “لا يرتدي السروال” لم يكن خائفًا من الألم والموت. ومع ذلك ، فقد شهد العفاريت المحتضرين وهم يتجاذبون أطراف الحديث بشكل عرضي. كان يعتقد أن الأمر لم يعد يتعلق بالشجاعة.
“كانت خططنا خاطئة وفوضوية للغاية. بدلاً من مواجهة كلاب الصيد ، هاجمنا الزعيم وقتلنا على يد أتباعه “.
أحاط كلاب الصيد العاديون بوحش كبير مع حراشف لامعة ومطرقة ضخمة. كان زعيم كلاب الصيد.
“أفكر في تحسين جميع معداتي ، لكنها معرضة لخطر التدمير.”
ملخص المهمة: ظهرت قبيلة كلاب الصيد الشريرة بالقرب من المملكة الأبدية! قاموا بغزو المملكة الأبدية بينما كان اللورد شيرلوك بعيدًا لفترة قصيرة من الزمن. على الرغم من هروبهم ، إلا أنه من الممكن أن يغزوا مرة أخرى. اتمنى من جميع المواطنين الشجعان في المملكة الأبدية حماية زنزانتنا!
“أنا لم أهاجم الزعيم. حاربت التابعين وطلبت المساعدة ، لكن لم يأت أي شخص لمساعدتي”.
لتقديم الحبكة الرئيسية ، سيكون عليه أن يفكر في قصة مجدية. لحسن الحظ ، استفاد برو من حضارة العالم الآخر لإكمال القصة ، حيث سيتم توفير الكثير من الجهد على شيرلوك . لكن بعد ذلك ، أدرك شيرلوك أن هناك مشكلة أخرى.
“لقد ساعدتك بالقوس القصير واستخدمت كل سهامي!”
“يا إلهي ، كان لدي نفس الأفكار. لماذا لم تقل ذلك من قبل؟ “
“اللعنة على سهامك. لقد قتلت الكثير من رفاقنا. ألا يمكنك تحسين مهاراتك في الرماية؟ “
تجاهل شيرلوك أحاديثهم أثناء شفاء وإحياء العفاريت. ترك العفاريت يستعيدون الجثث الاخرى. سيعيد العفاريت الذين فقدوا جثثهم تكوين شخصياتهم الجديدة قبل العودة. سيحتفظون بالمهارات المحفورة في أرواحهم. طالما أنهم يستطيعون استخدام أجسادهم ، فلن تكون هناك اي مشكلة.
“سيتم وضع اللاعبين ذوي الأقواس القصيرة في القائمة السوداء. لقد قتلوا الكثير من رفاقنا “.
كان مشهد المعركة المروّع مليئًا برائحة كريهة من الدماء ، لكن اللاعبين كانوا لا يزالون متحمسين.
“مجموعة لمدة سبع ساعات ، هل هناك أي شخص مهتم بذلك؟ هاهاهاها ! “
عرف سيمبا أنه يمكن إحياء العفاريت من قبل اللورد شيرلوك ، ويمكنه قبول أن “لا يرتدي السروال” لم يكن خائفًا من الألم والموت. ومع ذلك ، فقد شهد العفاريت المحتضرين وهم يتجاذبون أطراف الحديث بشكل عرضي. كان يعتقد أن الأمر لم يعد يتعلق بالشجاعة.
” هاهاهاها ! لا أستطيع فعل ذلك. سأموت. أنا مصاب بجروح قاتلة ، لكنك جعلتني اتقيأ الدم بسبب الضحك. هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها ! انا ميت!”
“أنا لم أهاجم الزعيم. حاربت التابعين وطلبت المساعدة ، لكن لم يأت أي شخص لمساعدتي”.
لوى اللاعب رأسه واستلقى في بركة دمه وهو يموت.
استخدم بعض قبائل كلاب الصيد عرين العناكب كقاعدة لهم ، حيث تعايشوا مع العناكب بينما كانوا يحمون بعضهم البعض.
وقف موروس في ساحة التدريب وراقب المشهد الدموي في حالة صدمة. لقد كان مصارعًا أسطوريًا ، حيث ساعد لوردات الزنزانة الآخرين وقاتل ضد التنانين الضخمة والكهنة الكبار وشهد الموت بلا مبالاة. لكنه لم يرى مثل هذا المشهد الدموي ، حيث يكون الضحايا مرحين للغاية.
“مجموعة لمدة سبع ساعات ، هل هناك أي شخص مهتم بذلك؟ هاهاهاها ! “
عرف سيمبا أنه يمكن إحياء العفاريت من قبل اللورد شيرلوك ، ويمكنه قبول أن “لا يرتدي السروال” لم يكن خائفًا من الألم والموت. ومع ذلك ، فقد شهد العفاريت المحتضرين وهم يتجاذبون أطراف الحديث بشكل عرضي. كان يعتقد أن الأمر لم يعد يتعلق بالشجاعة.
اشتعل شغف موروس كمصارع من جديد. تمنى أن يكون يومًا ما مثل العفاريت الشجعان.
” هاهاهاها ! لا أستطيع فعل ذلك. سأموت. أنا مصاب بجروح قاتلة ، لكنك جعلتني اتقيأ الدم بسبب الضحك. هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها ! انا ميت!”
امتلأت القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة بتموجات المانا وخرج اللورد شيرلوك من القاعة الرئيسية.
أحاط كلاب الصيد العاديون بوحش كبير مع حراشف لامعة ومطرقة ضخمة. كان زعيم كلاب الصيد.
عاد شيرلوك فور سماعه النبأ من برو ، حيث حصل على التفاصيل في طريق عودته. كما أنه كان يناقش بسرعة الحلول الممكنة مع برو.
“لم أكن أتوقع أن يكون مساحة جذبهم كبيرة. كنا بعيدين ومع ذلك ما زالوا يهاجموننا “.
أولاً ، كان عليه أن يطرد كلاب الصيد من مدخل الزنزانة.
هرب كلاب الصيد عندما ظهر شيرلوك. لدى المخلوقات الأدنى مثل كلاب الصيد خوف غريزي من الشياطين المتفوقين. لم يكن على شيرلوك أن يمارس يقوته لأنهم هربوا من أنفسهم.
كيف يمكن أن يفعل ذلك؟ بالوقوف هناك.
بينما كان شيرلوك على وشك القضاء على كلاب الصيد ، قال برو في عقله ، “اللورد شيرلوك ، لدي اقتراح. تعامل مع رجل كلب الصيد كقائد ! كان اللاعبون يقاتلون مع العناكب لبضعة أيام. يمكن أن يكون زعيم كلاب الصيد القوي ترفيهًا جيدًا وتحديًا للعفاريت. أليس هذا أمرا رائعًا؟ يمكننا إعلان ذلك على أنها الحبكة الرئيسية التي ستمنح اللاعبين إحساسًا بالهدف ، مثل إنقاذ العالم.” اقترح برو.
هرب كلاب الصيد عندما ظهر شيرلوك. لدى المخلوقات الأدنى مثل كلاب الصيد خوف غريزي من الشياطين المتفوقين. لم يكن على شيرلوك أن يمارس يقوته لأنهم هربوا من أنفسهم.
“أنت محق ، لكن علينا أن نتحلى باللباقة. بما أن الحياة صعبة ، علينا أن نمنحهم الأمل ونجعلهم يشعرون بأنهم مختلفون. يجب أن يشعروا بأنهم المختارون وأنهم أتوا إلى هذا العالم لغرض ما. أما بالنسبة للإحساس بالهدف ، فنحن بحاجة إلى جعله يبدو إيجابياً. يمكنك إضافة ذلك إلى اتفاقية التجنيد ، “قال برو وهو يستذكر الاتفاقية الموقعة مسبقًا في عقل شيرلوك.
عندما رأى اللاعبون أن كلاب الصيد قد هربوا ، أصبحوا قلقين.
وقف موروس في ساحة التدريب وراقب المشهد الدموي في حالة صدمة. لقد كان مصارعًا أسطوريًا ، حيث ساعد لوردات الزنزانة الآخرين وقاتل ضد التنانين الضخمة والكهنة الكبار وشهد الموت بلا مبالاة. لكنه لم يرى مثل هذا المشهد الدموي ، حيث يكون الضحايا مرحين للغاية.
“أوه! هرب الزعيم! “
متطلبات إنجاز المهمة: أثناء المهمة ، سيتم إغلاق جميع مداخل ومخارج المملكة الأبدية. يجب على جميع اللاعبين القيام بالدوريات في الزنزانة لساعة واحدة. أثناء المهمة ، يمكن للعفاريت قبول مهام البناء ومواصلة التدرب.
“هل تم إسقاط الكراهية؟”
وقف موروس في ساحة التدريب وراقب المشهد الدموي في حالة صدمة. لقد كان مصارعًا أسطوريًا ، حيث ساعد لوردات الزنزانة الآخرين وقاتل ضد التنانين الضخمة والكهنة الكبار وشهد الموت بلا مبالاة. لكنه لم يرى مثل هذا المشهد الدموي ، حيث يكون الضحايا مرحين للغاية.
“اللعنة ، كنت آمل في إحيائنا وتحديهم عند مدخل الزنزانة. الآن بعد أن هربوا ، سيكون من الصعب العثور عليهم “.
“أنت محق ، لكن علينا أن نتحلى باللباقة. بما أن الحياة صعبة ، علينا أن نمنحهم الأمل ونجعلهم يشعرون بأنهم مختلفون. يجب أن يشعروا بأنهم المختارون وأنهم أتوا إلى هذا العالم لغرض ما. أما بالنسبة للإحساس بالهدف ، فنحن بحاجة إلى جعله يبدو إيجابياً. يمكنك إضافة ذلك إلى اتفاقية التجنيد ، “قال برو وهو يستذكر الاتفاقية الموقعة مسبقًا في عقل شيرلوك.
“يا إلهي ، كان لدي نفس الأفكار. لماذا لم تقل ذلك من قبل؟ “
تجاهل شيرلوك أحاديثهم أثناء شفاء وإحياء العفاريت. ترك العفاريت يستعيدون الجثث الاخرى. سيعيد العفاريت الذين فقدوا جثثهم تكوين شخصياتهم الجديدة قبل العودة. سيحتفظون بالمهارات المحفورة في أرواحهم. طالما أنهم يستطيعون استخدام أجسادهم ، فلن تكون هناك اي مشكلة.
“أنت لم تقل أيضا؟”
“من الذي قام بجذب الزعيم؟ هل تم إنشاء الزعيم بواسطة النظام؟ “
تجاهل شيرلوك أحاديثهم أثناء شفاء وإحياء العفاريت. ترك العفاريت يستعيدون الجثث الاخرى. سيعيد العفاريت الذين فقدوا جثثهم تكوين شخصياتهم الجديدة قبل العودة. سيحتفظون بالمهارات المحفورة في أرواحهم. طالما أنهم يستطيعون استخدام أجسادهم ، فلن تكون هناك اي مشكلة.
تجاهل شيرلوك أحاديثهم أثناء شفاء وإحياء العفاريت. ترك العفاريت يستعيدون الجثث الاخرى. سيعيد العفاريت الذين فقدوا جثثهم تكوين شخصياتهم الجديدة قبل العودة. سيحتفظون بالمهارات المحفورة في أرواحهم. طالما أنهم يستطيعون استخدام أجسادهم ، فلن تكون هناك اي مشكلة.
استغل شيرلوك وقته للشفاء وإحياء العفاريت الميتة.
“أشار زعيم كلاب الصيد أنه سيقتل جميع العفاريت.”
بعد علاج العفاريت ، أغلق النفق المؤدي إلى عرين العنكبوت وجعل برو يعلن عن حبكة رئيسية أخرى.
ظهرت عبارة في عقل شيرلوك “الزنزانة: المملكة الابدية ، اتفاقية حقوق توزيع الألعاب عبر الإنترنت” ، و “شهادة المصادقة على الألعاب عبر الإنترنت لعام 2019” و “إخلاء مسؤولية اللعبة”. سلط برو الضوء على الأجزاء التي يجب أن تكون أكثر إيجابية حتى يتمكن شيرلوك من العثور عليها بسهولة.
[غزاة الزنزانة. حماية زنزانة المملكة الأبدية]
“انتظر ، أليس هدفهم قد تقرر بالفعل؟ ألم يكن هدفهم هو مساعدتي في بناء أعظم زنزانة وخدمة أقوى ملك شيطان لبقية حياتهم؟ كخادم لـ لورد الشيطان ، ما علاقة إنقاذ العالم بذلك؟ ” عبس شيرلوك كما سأل.
ملخص المهمة: ظهرت قبيلة كلاب الصيد الشريرة بالقرب من المملكة الأبدية! قاموا بغزو المملكة الأبدية بينما كان اللورد شيرلوك بعيدًا لفترة قصيرة من الزمن. على الرغم من هروبهم ، إلا أنه من الممكن أن يغزوا مرة أخرى. اتمنى من جميع المواطنين الشجعان في المملكة الأبدية حماية زنزانتنا!
الترجمة: Hunter
متطلبات إنجاز المهمة: أثناء المهمة ، سيتم إغلاق جميع مداخل ومخارج المملكة الأبدية. يجب على جميع اللاعبين القيام بالدوريات في الزنزانة لساعة واحدة. أثناء المهمة ، يمكن للعفاريت قبول مهام البناء ومواصلة التدرب.
قام شيرلوك بتحليل سبب تمركز كلاب الصيد عند مدخل عرين العناكب. ربما كان ذلك لأن اللاعبين قتلوا الكثير من العناكب أو لسبب آخر مشابه. لذلك ، كان عليه التعامل مع هؤلاء الغزاة ومنعهم من قتل عبيده.
[مكافأة المهمة: سيحصل جميع اللاعبين الذين يقبلون المهمة ويبقون بالقرب من المملكة الأبدية على 10 نقاط سمعة في الدقيقة.]
“من الذي قام بجذب الزعيم؟ هل تم إنشاء الزعيم بواسطة النظام؟ “
استأنف اللاعبون حمل الطوب والدردشة والتدريب ، حيث لم يفاجأ اي شخص بإغلاق الزنزانة.
امتلأت الزنزانة بالضحايا ، حيث خاض اللاعبون معركة مروعة.
بعد أن هدأ شيرلوك اللاعبين ، غادر الزنزانة بمفرده. باستخدام المانا لإخفاء وجوده ، تقدم نحو الاتجاه الذي تراجعت منه كلاب الصيد . لم يمض وقت طويل ، حيث اكتشف كلاب الصيد عند مدخل عرين العنكبوت.
لتقديم الحبكة الرئيسية ، سيكون عليه أن يفكر في قصة مجدية. لحسن الحظ ، استفاد برو من حضارة العالم الآخر لإكمال القصة ، حيث سيتم توفير الكثير من الجهد على شيرلوك . لكن بعد ذلك ، أدرك شيرلوك أن هناك مشكلة أخرى.
أحاط كلاب الصيد العاديون بوحش كبير مع حراشف لامعة ومطرقة ضخمة. كان زعيم كلاب الصيد.
“هل تم إسقاط الكراهية؟”
استخدم بعض قبائل كلاب الصيد عرين العناكب كقاعدة لهم ، حيث تعايشوا مع العناكب بينما كانوا يحمون بعضهم البعض.
كيف يمكن أن يفعل ذلك؟ بالوقوف هناك.
قام شيرلوك بتحليل سبب تمركز كلاب الصيد عند مدخل عرين العناكب. ربما كان ذلك لأن اللاعبين قتلوا الكثير من العناكب أو لسبب آخر مشابه. لذلك ، كان عليه التعامل مع هؤلاء الغزاة ومنعهم من قتل عبيده.
بينما كان شيرلوك على وشك القضاء على كلاب الصيد ، قال برو في عقله ، “اللورد شيرلوك ، لدي اقتراح. تعامل مع رجل كلب الصيد كقائد ! كان اللاعبون يقاتلون مع العناكب لبضعة أيام. يمكن أن يكون زعيم كلاب الصيد القوي ترفيهًا جيدًا وتحديًا للعفاريت. أليس هذا أمرا رائعًا؟ يمكننا إعلان ذلك على أنها الحبكة الرئيسية التي ستمنح اللاعبين إحساسًا بالهدف ، مثل إنقاذ العالم.” اقترح برو.
لوى اللاعب رأسه واستلقى في بركة دمه وهو يموت.
“انتظر ، أليس هدفهم قد تقرر بالفعل؟ ألم يكن هدفهم هو مساعدتي في بناء أعظم زنزانة وخدمة أقوى ملك شيطان لبقية حياتهم؟ كخادم لـ لورد الشيطان ، ما علاقة إنقاذ العالم بذلك؟ ” عبس شيرلوك كما سأل.
قال برو بنبرة لطيفة ، “من خلال تقديم الحبكة الرئيسية ، سوف تتطابق بشكل أوثق مع العالم الأخر. ربما يكون إنقاذ العالم امرا كبيرا ، لكن يمكننا البدء بإنقاذ الزنزانة. سوف يعملون بجد بهذه الطريقة. صدقني أيها اللورد”.
“أنت محق ، لكن علينا أن نتحلى باللباقة. بما أن الحياة صعبة ، علينا أن نمنحهم الأمل ونجعلهم يشعرون بأنهم مختلفون. يجب أن يشعروا بأنهم المختارون وأنهم أتوا إلى هذا العالم لغرض ما. أما بالنسبة للإحساس بالهدف ، فنحن بحاجة إلى جعله يبدو إيجابياً. يمكنك إضافة ذلك إلى اتفاقية التجنيد ، “قال برو وهو يستذكر الاتفاقية الموقعة مسبقًا في عقل شيرلوك.
“اللعنة على سهامك. لقد قتلت الكثير من رفاقنا. ألا يمكنك تحسين مهاراتك في الرماية؟ “
ظهرت عبارة في عقل شيرلوك “الزنزانة: المملكة الابدية ، اتفاقية حقوق توزيع الألعاب عبر الإنترنت” ، و “شهادة المصادقة على الألعاب عبر الإنترنت لعام 2019” و “إخلاء مسؤولية اللعبة”. سلط برو الضوء على الأجزاء التي يجب أن تكون أكثر إيجابية حتى يتمكن شيرلوك من العثور عليها بسهولة.
“أوه! هرب الزعيم! “
قال برو بنبرة لطيفة ، “من خلال تقديم الحبكة الرئيسية ، سوف تتطابق بشكل أوثق مع العالم الأخر. ربما يكون إنقاذ العالم امرا كبيرا ، لكن يمكننا البدء بإنقاذ الزنزانة. سوف يعملون بجد بهذه الطريقة. صدقني أيها اللورد”.
شعر شيرلوك أن برو كان منطقيًا. إذا غادر اللاعبون الزنزانة ، فسيتعين عليه الاعتماد على خطط تطوير الزنزانة التي تبلغ 100 عام .
إذا جعل زعيم كلاب الصيد الحبكة الرئيسية ، فسيستمتع اللاعبون باللعبة ، حيث سيعملون بجد أكبر. لم يكن لدى شيرلوك أي مشاكل لأنه كان لديه الكثير ليكسبه من ذلك.
قام شيرلوك بتحليل سبب تمركز كلاب الصيد عند مدخل عرين العناكب. ربما كان ذلك لأن اللاعبين قتلوا الكثير من العناكب أو لسبب آخر مشابه. لذلك ، كان عليه التعامل مع هؤلاء الغزاة ومنعهم من قتل عبيده.
كلما ماتوا أكثر ، كلما عملوا بجد أكبر ، حيث سيكون الوقت الذي يقضونه أطول أيضًا. كان شيرلوك مسروراً بذلك.
ملخص المهمة: ظهرت قبيلة كلاب الصيد الشريرة بالقرب من المملكة الأبدية! قاموا بغزو المملكة الأبدية بينما كان اللورد شيرلوك بعيدًا لفترة قصيرة من الزمن. على الرغم من هروبهم ، إلا أنه من الممكن أن يغزوا مرة أخرى. اتمنى من جميع المواطنين الشجعان في المملكة الأبدية حماية زنزانتنا!
لتقديم الحبكة الرئيسية ، سيكون عليه أن يفكر في قصة مجدية. لحسن الحظ ، استفاد برو من حضارة العالم الآخر لإكمال القصة ، حيث سيتم توفير الكثير من الجهد على شيرلوك . لكن بعد ذلك ، أدرك شيرلوك أن هناك مشكلة أخرى.
امتلأت الزنزانة بالضحايا ، حيث خاض اللاعبون معركة مروعة.
“برو ، ما هو الاسم الذي يجب أن أعطيه لزعيم كلاب الصيد؟”
كيف يمكن أن يفعل ذلك؟ بالوقوف هناك.
الترجمة: Hunter
أولاً ، كان عليه أن يطرد كلاب الصيد من مدخل الزنزانة.
الترجمة: Hunter
قال برو بنبرة لطيفة ، “من خلال تقديم الحبكة الرئيسية ، سوف تتطابق بشكل أوثق مع العالم الأخر. ربما يكون إنقاذ العالم امرا كبيرا ، لكن يمكننا البدء بإنقاذ الزنزانة. سوف يعملون بجد بهذه الطريقة. صدقني أيها اللورد”.
“سيتم وضع اللاعبين ذوي الأقواس القصيرة في القائمة السوداء. لقد قتلوا الكثير من رفاقنا “.
