ببطء وبعجرفة
الفصل 203: ببطء وبعجرفة
تشدد قلب لونغ يويهونغ غريزيًا قبل أن يجد الأمر مضحك.
اختبأ لونغ يويهونغ في المبنى الملحق بالمبنى القصير ورأى لوبيز العملاق – ملفوفًا برصاص أصفر لامع – يحمل رشاشًا خفيفًا ومجموعة من اللاجئين الأجانب المسلحين حتى أسنانهم. عندما أطلق نيرانًا قمعية ، هرع إلى الباب الرئيسي وشعر بضغط كبير.
ارتدى هذا الشكل سترة قصيرة زرقاء داكنة من أسفل وبنطلونًا مصنوعًا من نسيج قطني سميك أزرق. ارتدى قناع قرد متعجرف ووجه إصبعه في مكان اختباء لوبيز “هل ما زلت تحمل ضغينة على نتيجة القتال السابقة ، معتقداً أنني انتصرت عليك بشن هجوم تسلل؟ الآن ، سأمنحك فرصة لإثبات وجهة نظرك”.
جثا على ركبتيه هناك وعلى كتفه قاذفة صواريخ الموت. أخذ نفساً عميقاً وأطلق قذيفة على مجموعة من الغرباء وفقا لتعليمات قائدة الفريق.
الفصل 203: ببطء وبعجرفة
لم يكن هدفه قتل المجموعة المستهدفة على نطاق واسع. بعد كل شيء ، لم يكن هناك ضغينة عميقة بين الطرفين. مهمته هي ’ترهيبهم’ ، وتقسيمهم ، وتشتيتهم.
لم يتوقف لونغ يويهونغ عن الهجوم. ضغط الزناد مستهدفاً مناطق مهجورة متناثرة. كما أطلق صاروخًا من حين لآخر.
بالطبع ، أخبرت جيانغ بايميان لونغ يويهونغ أيضًا أنه يجب أن يعطي الأولوية لسلامته في حالة الطوارئ. لم يكن لديه ما يدعو للقلق بشأن ما إذا كان قد قتل أي شخص أو عدد القتلى المؤكدين.
في ظل الظروف العادية ، لم يكن سيسمح لنفسه بالوقوع في مثل هذا الموقف وسيتأقلم مقدمًا، ومع ذلك فقد كان قلقا للغاية الآن.
بووم!
أكد شانغ جيان ياو على الفور “لم أستخدم قدراتي!”
تصاعدت ألسنة اللهب مثل الزهور المتفتحة.
قرب النهاية ، حتى مقعد الراكب بات به ثلاثة صناديق مكدسة فوقه – بالكاد تمكنت المركبة من حمل معظم الأسلحة النارية. فقط بعض الأقل قيمة تُركوا في أماكنهم الأصلية.
مع اندلاع موجة الصدمة القوية ، رد اللاجئون الأجانب وبحثوا عن غطاء.
تم طرد سلاحيه من طراز المتحدة 202 بعيدًا حيث ترنح بضع خطوات إلى الجانب.
أعاد لونغ يويهونغ تحميله بهدوء وأطلق قذيفة أخرى على المنطقة.
انتهز الفرصة للالتفاف والاندفاع خارج المبنى للاختباء في مكان آخر. سيشرح لـ انهبوس بعد انسحاب المهاجمين. علم أنه لا يستطيع إقناع انهبوس بغض النظر عما قاله قبل ذلك.
وسط دوي الانفجارات ، أطلقت باي تشين عدة طلقات بسهولة.
انتهز الفرصة للالتفاف والاندفاع خارج المبنى للاختباء في مكان آخر. سيشرح لـ انهبوس بعد انسحاب المهاجمين. علم أنه لا يستطيع إقناع انهبوس بغض النظر عما قاله قبل ذلك.
أدى ذلك إلى تحطيم نوافذ مقاعد السائق للمركبة الصفراء ، مما أجبر السائق بالداخل على إنزال جسده والزحف من الجانب الآخر والاختباء خلف الإطارات.
غالبًا ما كانت الفخاخ تعني كمائن مرعبة!
بينما قامت باي تشين بتحويل الأهداف إلى الشاحنة الخفيفة ، قام السائق بتغيير موضعه بسرعة.
أوشك لوبيز على رفع سلاحه عندما لوى الطرف الآخر خصره وأرجح ساقيه ، مما أدى إلى إصدار صوت جلد.
بعد بضع طلقات ، لم يكن هناك أحد حول السيارتين. لقد حاولوا إما الهجوم المضاد أو فروا إلى مكان آخر في أنقاض المدينة تحت غطاء الليل.
عند رؤية هذا ، قامت باي تشين – التي ترتدي نظارة الرؤية الليلية الخاصة بها – على الفور بوضع بندقيتها أورانج بعيدًا ، وأخرجت جهاز اللاسلكي الخاص بها ، وضغطت على الزر ثم قالت “تراجع.”
في موقف السيارات الواقع على ضفاف البحيرة ، عرف انهبوس – الذي له لحية كثيفة جعلته يبدو وكأنه يرتدي قناعًا – بالفعل ما يحدث في الخارج.
اتسعت حدقة عين لوبيز فجأة ، ووقف شعر ظهره على الفور. في هذه اللحظة ، تردد صدى فكرة واحدة في ذهنه: فخ!
كان قد سمع صوتًا يتردد عبر مكبر الصوت مرارًا وتكرارًا.
هذا الشخص هو جيانغ بايميان – التي ترتدى زيًا مموهًا باللون الأزرق الرمادي وقناع الراهب الرشيق.
“إنه مزيف ، إنه مزيف!” نفى ذلك انهبوس غريزيًا. لقد أراد الحصول على مجموعة من المساعدين الموثوق بهم لتعزيز لوبيز والآخرين وهزيمة المهاجمين. لكن مع تسارع أفكاره ، ومضت جملة في ذهنه: ’فعل انهبوس هذا فقط لأنه خُدع من قبل اللاجئين الأجانب…’
أشادت جيانغ بايميان “ليس سيئاً”.
ومضت عيون انهبوس. تردد لفترة طويلة لكنه لم يعط الأمر.
عند رؤية أن قوات كنيسة اليقظة لم تظهر مرة أخرى ، أكد انهبوس ومرؤوسوه أخيرًا أنهم قد تم خداعهم.
في هذه اللحظة ، في المنطقة التي تشرف عليها قاذفة صواريخ الموت ، انفصل لوبيز أخيرًا عن المنطقة التي تغطيها الذخائر واندفع إلى المبنى المنخفض بمهاراته الرشيقة والشجاعة الكافية.
بووم!
“أنا مرشد الكنيسة ، هنا من أجل مسألة تواطؤ انهبوس مع وحوش الجبال …”
جثا على ركبتيه هناك وعلى كتفه قاذفة صواريخ الموت. أخذ نفساً عميقاً وأطلق قذيفة على مجموعة من الغرباء وفقا لتعليمات قائدة الفريق.
استمر الشخص الذي يتحدث من خلال مكبر الصوت في تكرار ما قاله ، وكان صوته يرسل أصداء عبر ضفة البحيرة.
لم يكره الطرف الآخر فحسب ، بل شعر أنه يجب عليه إنهاء الهدف أولاً واستخدام مكبر الصوت الخاص بالهدف لشرح نفسه من أجل الهروب من المأزق الحالي.
تشوه تعبير لوبيز. أمسك المدفع الرشاش الخفيف وركض نحو الصوت.
على كومة من الطوب والبلاط المكسور ، وقف مكبر صوت أسود صغير بقاع أزرق بهدوء. بث باستمرار: “أنا مرشد الكنيسة …”
لم يكره الطرف الآخر فحسب ، بل شعر أنه يجب عليه إنهاء الهدف أولاً واستخدام مكبر الصوت الخاص بالهدف لشرح نفسه من أجل الهروب من المأزق الحالي.
لا يبدو هذا شيئًا يفكر فيه الإنسان العادي.
بعد الدوران حول الحائط ، أصبح صدى الصوت في أذني لوبيز أعلى.
تمامًا كما أوشك لوبيز على التراجع ، أتى شانغ جيان ياو بالفعل أمامه. مد ذراعيه ، وأمسك بمفاصله ، وحطمه على الأرض.
نظر حوله ، لكنه لم ير أحداً.
ضحكت جيانغ بايميان على الفور “دعنا نذهب إلى كاتدرائية اليقظة!”
على كومة من الطوب والبلاط المكسور ، وقف مكبر صوت أسود صغير بقاع أزرق بهدوء. بث باستمرار: “أنا مرشد الكنيسة …”
انتهز الفرصة للالتفاف والاندفاع خارج المبنى للاختباء في مكان آخر. سيشرح لـ انهبوس بعد انسحاب المهاجمين. علم أنه لا يستطيع إقناع انهبوس بغض النظر عما قاله قبل ذلك.
اتسعت حدقة عين لوبيز فجأة ، ووقف شعر ظهره على الفور. في هذه اللحظة ، تردد صدى فكرة واحدة في ذهنه: فخ!
اختبأ لونغ يويهونغ في المبنى الملحق بالمبنى القصير ورأى لوبيز العملاق – ملفوفًا برصاص أصفر لامع – يحمل رشاشًا خفيفًا ومجموعة من اللاجئين الأجانب المسلحين حتى أسنانهم. عندما أطلق نيرانًا قمعية ، هرع إلى الباب الرئيسي وشعر بضغط كبير.
غالبًا ما كانت الفخاخ تعني كمائن مرعبة!
بغطاء الشاحنة ، قفزت من المركبة الصالحة لجميع التضاريس. بالقوة اللاإنسانية التي أتاحها لها ذراعها الأيسر ، سحبت جيانغ بايميان الصناديق الخشبية البنية المليئة بالأسلحة من الشاحنة وحشتها في المركبة الصالحة لجميع التضاريس.
تجاهل لوبيز المدفع الرشاش الخفيف في يده ، ولم يتردد في الانقضاض على الجانب واندفع بعيدًا عن المكبر الصوت.
في هذه اللحظة ، في المنطقة التي تشرف عليها قاذفة صواريخ الموت ، انفصل لوبيز أخيرًا عن المنطقة التي تغطيها الذخائر واندفع إلى المبنى المنخفض بمهاراته الرشيقة والشجاعة الكافية.
خلال هذه العملية ، تخلى عن المدفع الرشاش الخفيف لأنه لم يستطع التمسك به. إلا أن إطلاق النار المركز والانفجارات القوية التي توقعها لم تُسمع إلا بعد عودته إلى الصالة.
لم يتوقف لونغ يويهونغ عن الهجوم. ضغط الزناد مستهدفاً مناطق مهجورة متناثرة. كما أطلق صاروخًا من حين لآخر.
في ارتباك ، اختبأ لوبيز خلف قبو. وبينما يرفع مسدسي المتحدة 202 عند خصره ، نظر إلى المكان الذي فر منه للتو.
في الثانية التالية ، رأى شخصية تنزل من السماء وتهبط برفق على الأرض.
في الثانية التالية ، رأى شخصية تنزل من السماء وتهبط برفق على الأرض.
أعاد لونغ يويهونغ تحميله بهدوء وأطلق قذيفة أخرى على المنطقة.
ارتدى هذا الشكل سترة قصيرة زرقاء داكنة من أسفل وبنطلونًا مصنوعًا من نسيج قطني سميك أزرق. ارتدى قناع قرد متعجرف ووجه إصبعه في مكان اختباء لوبيز “هل ما زلت تحمل ضغينة على نتيجة القتال السابقة ، معتقداً أنني انتصرت عليك بشن هجوم تسلل؟ الآن ، سأمنحك فرصة لإثبات وجهة نظرك”.
في ارتباك ، اختبأ لوبيز خلف قبو. وبينما يرفع مسدسي المتحدة 202 عند خصره ، نظر إلى المكان الذي فر منه للتو.
’هل أنت مجنون!؟’ صار لوبيز غاضبًا ومستمتعًا. لقد وجد أنه من المضحك أن الطرف الآخر كان مختبئًا في مكان عالي بشكل واضح ، مما سمح له برؤية مكبر الصوت الأسود الصغير ذو القاعدة الزرقاء. أثناء اندهاشه اللحظي ، كان بإمكان الطرف الآخر إطلاق النار عليه عدة مرات باستخدام هجوم متسلل. في النهاية ، لم يفعل الطرف الآخر أي شيء وطلب بدلاً من ذلك الدخول في معركة عادلة.
أكد شانغ جيان ياو على الفور “لم أستخدم قدراتي!”
لا يبدو هذا شيئًا يفكر فيه الإنسان العادي.
في هذه اللحظة ، في المنطقة التي تشرف عليها قاذفة صواريخ الموت ، انفصل لوبيز أخيرًا عن المنطقة التي تغطيها الذخائر واندفع إلى المبنى المنخفض بمهاراته الرشيقة والشجاعة الكافية.
أصبح لوبيز غاضبًا لأن الطرف الآخر يقلل من شأنه. ’هل تعتقد حقًا أن المسدسات التي في يدي هي لعبة؟ قد تكون مجنونًا ، لكن هل تعتقد أنني سأشاركك في جنونك؟’
عند رؤية هذا ، قامت باي تشين – التي ترتدي نظارة الرؤية الليلية الخاصة بها – على الفور بوضع بندقيتها أورانج بعيدًا ، وأخرجت جهاز اللاسلكي الخاص بها ، وضغطت على الزر ثم قالت “تراجع.”
دون أن ينبس ببنت شفة ، رفع لوبيز يديه وسحب الزناد مرارًا وتكرارًا تجاه الرجل الذي يرتدي قناع القرد.
سرعان ما انحنى شانغ جيان ياو وضبط الياغاري تمامًا.
بمجرد تحريك يده ، بدأ شانغ جيان ياو بالفعل في الركض إلى الجانب.
جلجل!
بانج! بانج! بانج!
نظر حوله ، لكنه لم ير أحداً.
سحب الرصاص خط إطلاق النار خلف شانغ جيان ياو ، لكنهم فشلوا في اللحاق به قبل أن يتوقف عند الحائط.
“إنه مزيف ، إنه مزيف!” نفى ذلك انهبوس غريزيًا. لقد أراد الحصول على مجموعة من المساعدين الموثوق بهم لتعزيز لوبيز والآخرين وهزيمة المهاجمين. لكن مع تسارع أفكاره ، ومضت جملة في ذهنه: ’فعل انهبوس هذا فقط لأنه خُدع من قبل اللاجئين الأجانب…’
لقد قرر لوبيز بالفعل أن هذا فخًا. لم يكن لدى كنيسة اليقظة أي نية للتعامل مع اللاجئين الأجانب مثلهم. لذلك ، لم يرغب في البقاء لفترة أطول.
جلجل!
انتهز الفرصة للالتفاف والاندفاع خارج المبنى للاختباء في مكان آخر. سيشرح لـ انهبوس بعد انسحاب المهاجمين. علم أنه لا يستطيع إقناع انهبوس بغض النظر عما قاله قبل ذلك.
سأل لونغ يويهونغ “قائدة الفريق ، إلى أين نحن ذاهبون بعد ذلك؟ هل سيكون من غير الآمن العودة إلى مخيم الفندق؟ عندما يتفاعل انهبوس ويؤكد هوياتنا ، هل سينتقم أثناء الليل؟”
كانوا بالتأكيد يشكون في هوية المهاجم ، لكنهم لن يؤمنوا به بشكل أعمى.
“إنه مزيف ، إنه مزيف!” نفى ذلك انهبوس غريزيًا. لقد أراد الحصول على مجموعة من المساعدين الموثوق بهم لتعزيز لوبيز والآخرين وهزيمة المهاجمين. لكن مع تسارع أفكاره ، ومضت جملة في ذهنه: ’فعل انهبوس هذا فقط لأنه خُدع من قبل اللاجئين الأجانب…’
التقاليد والعادات اللعينة! كما لعن لوبيز ، ركض على طول الطريق الذي سد شكله المنحني.
عند رؤية أن قوات كنيسة اليقظة لم تظهر مرة أخرى ، أكد انهبوس ومرؤوسوه أخيرًا أنهم قد تم خداعهم.
بمجرد وصوله إلى الباب ، قفز شخص فجأة من الطابق الثاني ؛ يرتدي قناعاً من الفرو بفم مدبب.
في هذه اللحظة ، انحنى شخص واندفع نحو المركبة ذات التضاريس الأرضية الصفراء من خلف الأشجار دائمة الخضرة على جانب المبنى القصير.
أوشك لوبيز على رفع سلاحه عندما لوى الطرف الآخر خصره وأرجح ساقيه ، مما أدى إلى إصدار صوت جلد.
جعل هذا ما تبقى من شخصين إلى ثلاثة يشعرون بأن ذخيرته قد نفدت. بجرأة تركوا غطائهم واقتربوا منه.
بام!
تشوه تعبير لوبيز. أمسك المدفع الرشاش الخفيف وركض نحو الصوت.
لم يكن لدى لوبيز الوقت لإطلاق النار. بإمكانه فقط أن يمنعه بذراعيه.
وسرعان ما هدأت الطلقات النارية والانفجارات و ’البث’ على ضفاف البحيرة.
تم طرد سلاحيه من طراز المتحدة 202 بعيدًا حيث ترنح بضع خطوات إلى الجانب.
نظر حوله ، لكنه لم ير أحداً.
الشخص الذي قفز من الطابق الثاني هو شانغ جيان ياو ، الذي تفادي من قبل طلقات الرصاص. بعد أن دار حول الحائط ، ركض صعوداً على الدرج واعترض لوبيز في الوقت المناسب مع تصوره.
ومضت عيون انهبوس. تردد لفترة طويلة لكنه لم يعط الأمر.
لم يتوقف شانغ جيان ياو. هرع أمام لوبيز وبسط ذراعيه. أحيانًا كان يلقي بخطافية جانبية ، وأحيانًا يوجه لكمة مستقيمة ، وأحيانًا يشد قبضتيه ويضرب مثل المطرقة ، وأحيانًا يهز ذراعيه مثل السوط.
التقاليد والعادات اللعينة! كما لعن لوبيز ، ركض على طول الطريق الذي سد شكله المنحني.
هذه السلسلة من الهجمات استنفدت لوبيز. امتلأت عيناه بقناع القرد المتعجرف الذي ظل يندفع في كل مكان.
خلال هذه العملية ، تخلى عن المدفع الرشاش الخفيف لأنه لم يستطع التمسك به. إلا أن إطلاق النار المركز والانفجارات القوية التي توقعها لم تُسمع إلا بعد عودته إلى الصالة.
أخيرًا ، شعر أن هجوم الطرف الآخر قد خُفف إلى حد ما. الأمر كما لو أن الطرف الآخر قد وصل إلى أقصى حد له و استنفذ طاقته.
في هذه اللحظة ، في المنطقة التي تشرف عليها قاذفة صواريخ الموت ، انفصل لوبيز أخيرًا عن المنطقة التي تغطيها الذخائر واندفع إلى المبنى المنخفض بمهاراته الرشيقة والشجاعة الكافية.
لوبيز – الذي تعرض للقمع – انتهز الفرصة لإطلاق لكمة كومبو عنيفة.
’أوه لا!’ علم أن شيئًا ما خاطئ وتراجع بسرعة.
عندما رأى أن الزميل الذي يرتدي قناع القرد أُجبر على التراجع مرارًا وتكرارًا ولم يكن بإمكانه سوى حشد الدفاع ، أصبحت هجماته شرسة على نحو متزايد.
بمجرد تحريك يده ، بدأ شانغ جيان ياو بالفعل في الركض إلى الجانب.
بعد فترة طويلة من الهجمات ، وصل لوبيز إلى حدوده الجسدية وأبطأ.
في الحقيقة ، سيكون من الأسهل قيادة الشاحنة مباشرة، ومع ذلك كانت قلقة من أن يقود سائق الطرف الآخر الشاحنة بعيدًا في حالة هياج. لذلك ، فإن أول شيء طلبت من باي تشين فعله هو تفجير إطار الشاحنة.
’أوه لا!’ علم أن شيئًا ما خاطئ وتراجع بسرعة.
تصاعدت ألسنة اللهب مثل الزهور المتفتحة.
في ظل الظروف العادية ، لم يكن سيسمح لنفسه بالوقوع في مثل هذا الموقف وسيتأقلم مقدمًا، ومع ذلك فقد كان قلقا للغاية الآن.
بعد بضع طلقات ، لم يكن هناك أحد حول السيارتين. لقد حاولوا إما الهجوم المضاد أو فروا إلى مكان آخر في أنقاض المدينة تحت غطاء الليل.
تمامًا كما أوشك لوبيز على التراجع ، أتى شانغ جيان ياو بالفعل أمامه. مد ذراعيه ، وأمسك بمفاصله ، وحطمه على الأرض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
جلجل!
أعلن شانغ جيان ياو بابتسامة: “لقد خسرت مرة أخرى”.
ارتطم لوبيز بالأرض ورأى النجوم.
هذا الشخص هو جيانغ بايميان – التي ترتدى زيًا مموهًا باللون الأزرق الرمادي وقناع الراهب الرشيق.
سرعان ما انحنى شانغ جيان ياو وضبط الياغاري تمامًا.
سرعان ما انحنى شانغ جيان ياو وضبط الياغاري تمامًا.
أعلن شانغ جيان ياو بابتسامة: “لقد خسرت مرة أخرى”.
دون أن ينبس ببنت شفة ، رفع لوبيز يديه وسحب الزناد مرارًا وتكرارًا تجاه الرجل الذي يرتدي قناع القرد.
في الثانية التالية ، شعر لوبيز بضربة قوية خلف أذنه. تحولت رؤيته على الفور إلى اللون الأسود حيث فقد وعيه.
لقد قرر لوبيز بالفعل أن هذا فخًا. لم يكن لدى كنيسة اليقظة أي نية للتعامل مع اللاجئين الأجانب مثلهم. لذلك ، لم يرغب في البقاء لفترة أطول.
قبل أن يغمى عليه ، سمع الزميل في قناع القرد يتنهد “يا للأسف…”
تشوه تعبير لوبيز. أمسك المدفع الرشاش الخفيف وركض نحو الصوت.
…
الفصل 203: ببطء وبعجرفة
خارج المبنى القصير ، أبطأ لونغ يويهونغ وتيرة إطلاق قاذفة صواريخ الموت عندما رأى أن عددًا كبيرًا من اللاجئين الأجانب قد تخلوا عن الشاحنة وفروا.
جعل هذا ما تبقى من شخصين إلى ثلاثة يشعرون بأن ذخيرته قد نفدت. بجرأة تركوا غطائهم واقتربوا منه.
جعل هذا ما تبقى من شخصين إلى ثلاثة يشعرون بأن ذخيرته قد نفدت. بجرأة تركوا غطائهم واقتربوا منه.
عند رؤية هذا ، قامت باي تشين – التي ترتدي نظارة الرؤية الليلية الخاصة بها – على الفور بوضع بندقيتها أورانج بعيدًا ، وأخرجت جهاز اللاسلكي الخاص بها ، وضغطت على الزر ثم قالت “تراجع.”
تشدد قلب لونغ يويهونغ غريزيًا قبل أن يجد الأمر مضحك.
لم يتوقف لونغ يويهونغ عن الهجوم. ضغط الزناد مستهدفاً مناطق مهجورة متناثرة. كما أطلق صاروخًا من حين لآخر.
قام بهدوء بوضع قاذفة صواريخ الموت على الجانب والتقط بندقية هجومية من طراز الهائج وأطلق النار.
في الثانية التالية ، رأى شخصية تنزل من السماء وتهبط برفق على الأرض.
وسط إطلاق النار ، أدرك اللاجئون الأجانب أخيرًا ’حقيقة’ الوضع. توقفوا عن المقاومة بعناد وهربوا بعيدًا.
’هل أنت مجنون!؟’ صار لوبيز غاضبًا ومستمتعًا. لقد وجد أنه من المضحك أن الطرف الآخر كان مختبئًا في مكان عالي بشكل واضح ، مما سمح له برؤية مكبر الصوت الأسود الصغير ذو القاعدة الزرقاء. أثناء اندهاشه اللحظي ، كان بإمكان الطرف الآخر إطلاق النار عليه عدة مرات باستخدام هجوم متسلل. في النهاية ، لم يفعل الطرف الآخر أي شيء وطلب بدلاً من ذلك الدخول في معركة عادلة.
لم يتوقف لونغ يويهونغ عن الهجوم. ضغط الزناد مستهدفاً مناطق مهجورة متناثرة. كما أطلق صاروخًا من حين لآخر.
بعد نقل العناصر ، نظرت جيانغ بايميان إلى الخلف تجاه موقف السيارات بجانب البحيرة وجلست في مقعد السائق بابتسامة ، ثم قادت المركبة الصفراء الصالحة لجميع التضاريس وغادرت المكان على مهل.
هذا جعل مرؤوسي انهبوس في موقف السيارات على ضفاف البحيرة يعتقدون غريزيًا أن المعركة لم تنته. للحظة ، لم يكن لدى أحد أي أسئلة.
نظر حوله ، لكنه لم ير أحداً.
في هذه اللحظة ، انحنى شخص واندفع نحو المركبة ذات التضاريس الأرضية الصفراء من خلف الأشجار دائمة الخضرة على جانب المبنى القصير.
في هذه اللحظة ، انحنى شخص واندفع نحو المركبة ذات التضاريس الأرضية الصفراء من خلف الأشجار دائمة الخضرة على جانب المبنى القصير.
هذا الشخص هو جيانغ بايميان – التي ترتدى زيًا مموهًا باللون الأزرق الرمادي وقناع الراهب الرشيق.
في موقف السيارات الواقع على ضفاف البحيرة ، عرف انهبوس – الذي له لحية كثيفة جعلته يبدو وكأنه يرتدي قناعًا – بالفعل ما يحدث في الخارج.
من خلال الزجاج المحطم ، فتحت جيانغ بايميان الباب ببطء وجلست بالداخل ، ثم استخدمت المفتاح الذي تركه السائق وراءه لبدء تشغيل المركبة وقادتها إلى مؤخرة الشاحنة الخفيفة.
“أنا مرشد الكنيسة ، هنا من أجل مسألة تواطؤ انهبوس مع وحوش الجبال …”
بغطاء الشاحنة ، قفزت من المركبة الصالحة لجميع التضاريس. بالقوة اللاإنسانية التي أتاحها لها ذراعها الأيسر ، سحبت جيانغ بايميان الصناديق الخشبية البنية المليئة بالأسلحة من الشاحنة وحشتها في المركبة الصالحة لجميع التضاريس.
في هذه اللحظة ، انحنى شخص واندفع نحو المركبة ذات التضاريس الأرضية الصفراء من خلف الأشجار دائمة الخضرة على جانب المبنى القصير.
قرب النهاية ، حتى مقعد الراكب بات به ثلاثة صناديق مكدسة فوقه – بالكاد تمكنت المركبة من حمل معظم الأسلحة النارية. فقط بعض الأقل قيمة تُركوا في أماكنهم الأصلية.
عند سماع ذلك ، أضافت جيانغ بايميان “إن التقاط لوبيز أمر جيد. سيوفر لنا الكثير من الجهد في المستقبل”.
بعد نقل العناصر ، نظرت جيانغ بايميان إلى الخلف تجاه موقف السيارات بجانب البحيرة وجلست في مقعد السائق بابتسامة ، ثم قادت المركبة الصفراء الصالحة لجميع التضاريس وغادرت المكان على مهل.
الفصل 203: ببطء وبعجرفة
في الحقيقة ، سيكون من الأسهل قيادة الشاحنة مباشرة، ومع ذلك كانت قلقة من أن يقود سائق الطرف الآخر الشاحنة بعيدًا في حالة هياج. لذلك ، فإن أول شيء طلبت من باي تشين فعله هو تفجير إطار الشاحنة.
أصبح لوبيز غاضبًا لأن الطرف الآخر يقلل من شأنه. ’هل تعتقد حقًا أن المسدسات التي في يدي هي لعبة؟ قد تكون مجنونًا ، لكن هل تعتقد أنني سأشاركك في جنونك؟’
عند رؤية هذا ، قامت باي تشين – التي ترتدي نظارة الرؤية الليلية الخاصة بها – على الفور بوضع بندقيتها أورانج بعيدًا ، وأخرجت جهاز اللاسلكي الخاص بها ، وضغطت على الزر ثم قالت “تراجع.”
لا يبدو هذا شيئًا يفكر فيه الإنسان العادي.
وسرعان ما هدأت الطلقات النارية والانفجارات و ’البث’ على ضفاف البحيرة.
اتسعت حدقة عين لوبيز فجأة ، ووقف شعر ظهره على الفور. في هذه اللحظة ، تردد صدى فكرة واحدة في ذهنه: فخ!
عند رؤية أن قوات كنيسة اليقظة لم تظهر مرة أخرى ، أكد انهبوس ومرؤوسوه أخيرًا أنهم قد تم خداعهم.
…
…
بعد بضع طلقات ، لم يكن هناك أحد حول السيارتين. لقد حاولوا إما الهجوم المضاد أو فروا إلى مكان آخر في أنقاض المدينة تحت غطاء الليل.
عند نقطة الالتقاء المتفق عليها ، انتظرت جيانغ بايميان حوالي دقيقة واحدة فقط قبل أن ترى الجيب العسكري الأخضر التابع لفرقة المهام القديمة.
’أوه لا!’ علم أن شيئًا ما خاطئ وتراجع بسرعة.
“قائدة الفريق ، جلب شانغ جيان ياو لوبيز معه.” أبلغ لونغ يويهونغ عن الموقف من خلال جهاز اتصال لاسلكي.
نظر حوله ، لكنه لم ير أحداً.
أكد شانغ جيان ياو على الفور “لم أستخدم قدراتي!”
نظر حوله ، لكنه لم ير أحداً.
أشادت جيانغ بايميان “ليس سيئاً”.
بالطبع ، أخبرت جيانغ بايميان لونغ يويهونغ أيضًا أنه يجب أن يعطي الأولوية لسلامته في حالة الطوارئ. لم يكن لديه ما يدعو للقلق بشأن ما إذا كان قد قتل أي شخص أو عدد القتلى المؤكدين.
إذا استخدم قدراته ، لكان من الطبيعي تمامًا أن يأسر شانغ جيان ياو لوبيز حياً، ومع ذلك بالتأكيد يستحق الثناء إذا اعتمد فقط على الإعداد والقتال.
عند سماع ذلك ، أضافت جيانغ بايميان “إن التقاط لوبيز أمر جيد. سيوفر لنا الكثير من الجهد في المستقبل”.
لم يكن لوبيز عاديًا.
أصبح لوبيز غاضبًا لأن الطرف الآخر يقلل من شأنه. ’هل تعتقد حقًا أن المسدسات التي في يدي هي لعبة؟ قد تكون مجنونًا ، لكن هل تعتقد أنني سأشاركك في جنونك؟’
عند سماع ذلك ، أضافت جيانغ بايميان “إن التقاط لوبيز أمر جيد. سيوفر لنا الكثير من الجهد في المستقبل”.
لوبيز – الذي تعرض للقمع – انتهز الفرصة لإطلاق لكمة كومبو عنيفة.
سأل لونغ يويهونغ “قائدة الفريق ، إلى أين نحن ذاهبون بعد ذلك؟ هل سيكون من غير الآمن العودة إلى مخيم الفندق؟ عندما يتفاعل انهبوس ويؤكد هوياتنا ، هل سينتقم أثناء الليل؟”
بانج! بانج! بانج!
ضحكت جيانغ بايميان على الفور “دعنا نذهب إلى كاتدرائية اليقظة!”
بانج! بانج! بانج!
دون أن ينبس ببنت شفة ، رفع لوبيز يديه وسحب الزناد مرارًا وتكرارًا تجاه الرجل الذي يرتدي قناع القرد.
