Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الجينات الخارقة 3352

الغرفة النحاسية

الغرفة النحاسية

 

لم يعرف هان سين ما هو المخلوق الذي قد يطلق زيوت الجثة ، ولم تكن لديه أي فكرة عن سبب موت شيء ما بداخل العمود النحاسي. ومع ذلك ، فهناك شيء واحد متيقن منه. وهو أن المكان الذي يتواجد فيه حالياً شديد الخطورة.

الفصل 3352 الغرفة النحاسية

“الأخ الأكبر ، قد تتمكن من شق طريقك إلى الداخل ، لكن أنا لا أستطيع.” نظر هان سين إلى الحفرة ، و التي كانت بعد ان وسعها بحجم قبضة اليد فقط ، وشعر بقليل من الحزن.

 

و داخل الحفرة التي اجتازها ، تم اقتياده إلى مكان لم يكن فيه سوى كومة من العظام ولا شيء آخر.

اندفعت “لحية اله الشر” خائفة عندما نزل عليها الفأر الأبيض الصغير.

و داخل الحفرة التي اجتازها ، تم اقتياده إلى مكان لم يكن فيه سوى كومة من العظام ولا شيء آخر.

ولكن على الرغم من كل شيء ، كانت لحي اله الشر في حفرة في عرض البرميل. و كان هناك الكثير منهم لدرجة أنهم حجبوا رؤية هان سين.

ولسوء الحظ, لم يكن جسده قد وصل لنصف الطريق عندما جاءت لحي اله الشر لتربط ساقيه، عرف هان سين أنه محاولة المقاومة بلا جدوى ، لذلك مثل الموت. و عندما خففت لحية اله الشر قبضتها عليه ، استأنف الغوص .

لذا و برؤية الفأر الابيض الصغيرة ينطلق للداخل ، سعت لحي اله الشر لإغلاق طريقه. لكن هان سين حرص على الإسراع للاحاق به.

مشى هان سين إلى الفأر الصغير. و لاحظ أنه كان يستخدم أسنانه لقضم عمود نحاسي في زاوية القصر. و بالعمود ظهر ثقب بحجم تفاحة والذي استمر الفأر الأبيض الصغير في عضه لتوسيعه.

ولسوء الحظ, لم يكن جسده قد وصل لنصف الطريق عندما جاءت لحي اله الشر لتربط ساقيه، عرف هان سين أنه محاولة المقاومة بلا جدوى ، لذلك مثل الموت. و عندما خففت لحية اله الشر قبضتها عليه ، استأنف الغوص .

“لماذا يوجد غمد وسط العظام؟ لماذا أو لمن تنتمي العظام الأخرى؟” بينما تسائل هان سين عن هذا اللغز ، سمع صرير أكثر.

لم تعد هناك لحي شريرة داخل الحفرة ، لذلك لم يعد هناك داعي للقلق بشأن أي شيء.

مشى هان سين إلى الفأر الصغير. و لاحظ أنه كان يستخدم أسنانه لقضم عمود نحاسي في زاوية القصر. و بالعمود ظهر ثقب بحجم تفاحة والذي استمر الفأر الأبيض الصغير في عضه لتوسيعه.

مثل هان سين الموت ، لكنه شعر أن شيئاً ما يدوس على رأسه. ثم سمع ضوضاء الصرير مرة أخرى. و التي جاءت من الفأر الأبيض الصغير.

في الثانية التالية ، شعر هان سين كما لو أن الحفرة تزداد اتساعاً. و بعد فترة وجيزة ، أصبحت حفرة بحجم رجل.

بعد سماع الصوت ، شعر هان سين بساقيه ترتخي. و تطلق سراحه. فتوقف عن التردد ودخل الحفرة.

لم تعد هناك لحي شريرة داخل الحفرة ، لذلك لم يعد هناك داعي للقلق بشأن أي شيء.

قفز الفأر الأبيض الصغير من على رأسه. وبدأت مخالبه الأربعة تلوح ، و مؤخرته الصغير تهتز أثناء تقدمه.

 

اتبع هان سين الفأر الأبيض الصغير. فالحفرة مكان معقد للغاية. وبدت كما لو انه تم حفرها بواسطة الحيوانات. لم تبدوا كشيئ يمكن ان يصنعه البشر.

و بينما كان هان سين يتسائل عن مكان وجود الفأر الأبيض الصغير ، غرق جسده. و سقط.

فجأة ، لم يعد هناك ظل(أثر) للفأر الأبيض الصغير. بدا الأمر و كأنه اختفى.

بعد سماع الصوت ، شعر هان سين بساقيه ترتخي. و تطلق سراحه. فتوقف عن التردد ودخل الحفرة.

و بينما كان هان سين يتسائل عن مكان وجود الفأر الأبيض الصغير ، غرق جسده. و سقط.

ولسوء الحظ, لم يكن جسده قد وصل لنصف الطريق عندما جاءت لحي اله الشر لتربط ساقيه، عرف هان سين أنه محاولة المقاومة بلا جدوى ، لذلك مثل الموت. و عندما خففت لحية اله الشر قبضتها عليه ، استأنف الغوص .

باتونج!

فجأة ، لم يعد هناك ظل(أثر) للفأر الأبيض الصغير. بدا الأمر و كأنه اختفى.

شعر هان سين أن مؤخرته تنفجر من الألم بسبب شيء حاد. لقد آلمه كثيراً لدرجة أنه اضطر إلى القفز بعيداً. و عندها اكتشف أنه في غرفة مبنية بالنحاس. و العديد من العظام والهياكل العظمية متناثرة حولها.

بعد الحفر لبعض الوقت ، سمع هان سين صوت “دونغ”. بدا صوت معدن يضرب العظمة.

و رأى عظمة حادة حيث هبط. والتي وخزت مؤخرته.

زحف الفأر الأبيض الصغير إلى الحفرة. و هذه المرة ، توقف هان سين عن الكلام. و اتبع الفأر الأبيض الصغير.

سحب هان سين العظمة من تحته وألقاها بعيداً. ثم رأى الفأر الأبيض الصغير يندفع حول جدران الغرفة النحاسية. و لم يعرف ما يفعله.

مثل هان سين الموت ، لكنه شعر أن شيئاً ما يدوس على رأسه. ثم سمع ضوضاء الصرير مرة أخرى. و التي جاءت من الفأر الأبيض الصغير.

نظر هان سين حول الغرفة. و لم يجد اي أبواب. فقط حفرة في السقف. و عند النظر إلى الحفرة ، يمكن للمرء أن يرى أنه يوجد ماء خلفها. ويبدوا ان هذا هو المكان الذي أتى منه هان سين.

استمر هان سين في الحفر. و وجد في النهاية شيئ معدني تحت العظام. كان لونه أحمر. وبدا كعصا فولاذية صدئة.

و داخل الحفرة التي اجتازها ، تم اقتياده إلى مكان لم يكن فيه سوى كومة من العظام ولا شيء آخر.

ومع ذلك ، كان الغمد ثقيل جداً. فاستخدم هان سين الغمد كعصا و واصل الحفر في كومة العظام. لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء آخر.

نظر هان سين إلى العظام وقال في نفسه ، “بالنظر إلى هذه العظام ، من الآمن القول أنها ليست عظام بشر. من المحتمل أنهم ينتمون إلى وحش بأربع أقدام. لا يمكن أن يكون هذا الهيكل العظمي للزعيم القديم لحزب الفوضى الإلهية. من الذي مات هنا لسوء حظه؟”

و رأى عظمة حادة حيث هبط. والتي وخزت مؤخرته.

التقط هان سين عظمة ودفع الباقي بعيداً. أراد أن يرى ما إذا كان يمكنه فعل شيء ما.

استمر هان سين في طعن الحفرة بالعظمة. والتي توغلت مراراً وتكراراً. و ترك كل السائل الأرجواني والأسود يتدفق حتى لم يتبقي شيء آخر.

بعد الحفر لبعض الوقت ، سمع هان سين صوت “دونغ”. بدا صوت معدن يضرب العظمة.

شعر هان سين أن مؤخرته تنفجر من الألم بسبب شيء حاد. لقد آلمه كثيراً لدرجة أنه اضطر إلى القفز بعيداً. و عندها اكتشف أنه في غرفة مبنية بالنحاس. و العديد من العظام والهياكل العظمية متناثرة حولها.

استمر هان سين في الحفر. و وجد في النهاية شيئ معدني تحت العظام. كان لونه أحمر. وبدا كعصا فولاذية صدئة.

دونجلونج!

سحب هان سين العصا الفولاذية الصدئة ولاحظ أنها لم تكن عصا فولاذية. بل غمد مصنوع من الفولاذ.

 

لقد ظل الغمد هناك لفترة طويلة لدرجة انه تآكل. لقد غطاه نوع أحمر من الصدأ. و كان الغمد مكسو به لدرجة أنه لم يستطع تحديد شكله السابق.

قفز الفأر الأبيض الصغير من على رأسه. وبدأت مخالبه الأربعة تلوح ، و مؤخرته الصغير تهتز أثناء تقدمه.

ومع ذلك ، كان الغمد ثقيل جداً. فاستخدم هان سين الغمد كعصا و واصل الحفر في كومة العظام. لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء آخر.

استمر هان سين في طعن الحفرة بالعظمة. والتي توغلت مراراً وتكراراً. و ترك كل السائل الأرجواني والأسود يتدفق حتى لم يتبقي شيء آخر.

“لماذا يوجد غمد وسط العظام؟ لماذا أو لمن تنتمي العظام الأخرى؟” بينما تسائل هان سين عن هذا اللغز ، سمع صرير أكثر.

لقد ظل الغمد هناك لفترة طويلة لدرجة انه تآكل. لقد غطاه نوع أحمر من الصدأ. و كان الغمد مكسو به لدرجة أنه لم يستطع تحديد شكله السابق.

استدار هان سين فرأى الفأر الأبيض الصغير في زاوية الغرفة. والذي استمر في الصرير أثناء قضم شيء ما. بينما ظلت مؤخرته الصغيرة تهتز وتدور.

اشتم هان سين رائحة كريهة. كان من الواضح أنها أتت من ذلك السائل الأسود الأرجواني. و يبدو الفأر الأبيض الصغير لم يتمكن من صد الرائحة الرهيبة أيضاً. فتوقف المخلوق الصغير عن قضم العمود النحاسي وبدأ في التراجع ثم حدق في الحفرة التي تمكن من حفرها بأسنانه.

مشى هان سين إلى الفأر الصغير. و لاحظ أنه كان يستخدم أسنانه لقضم عمود نحاسي في زاوية القصر. و بالعمود ظهر ثقب بحجم تفاحة والذي استمر الفأر الأبيض الصغير في عضه لتوسيعه.

نظر هان سين إلى العظام وقال في نفسه ، “بالنظر إلى هذه العظام ، من الآمن القول أنها ليست عظام بشر. من المحتمل أنهم ينتمون إلى وحش بأربع أقدام. لا يمكن أن يكون هذا الهيكل العظمي للزعيم القديم لحزب الفوضى الإلهية. من الذي مات هنا لسوء حظه؟”

عندما حفر الفأر الأبيض الصغير من خلال الفتحة ، لاحظ هان سين أن العمود النحاسي مجوف. و بعد أن حفر الفأر الأبيض الصغير من خلاله ، بدأ سائل أرجواني وأسود يتسرب. كبقع زيت تركه الناس لسنوات بموقد قديم.

________________________________________

اشتم هان سين رائحة كريهة. كان من الواضح أنها أتت من ذلك السائل الأسود الأرجواني. و يبدو الفأر الأبيض الصغير لم يتمكن من صد الرائحة الرهيبة أيضاً. فتوقف المخلوق الصغير عن قضم العمود النحاسي وبدأ في التراجع ثم حدق في الحفرة التي تمكن من حفرها بأسنانه.

سحب هان سين العصا الفولاذية الصدئة ولاحظ أنها لم تكن عصا فولاذية. بل غمد مصنوع من الفولاذ.

كانت لا تزال تنبعث من الحفرة رائحة نفاذة مقززة. فغطى هان سين أنفه ونظر إليه. و شعر كما لو أنه يستطيع معرفة ماهيته.

________________________________________

“هل هذا السائل هي المواد التي تطلقها الجثث؟” نظر هان سين إلى السائل البنفسجي والأسود وشعر ببعض الثقة في استنتاجه.

________________________________________

باستخدام كلمات التحالف ، غالباً ما يُطلق على السائل الذي يتم إطلاقه من الجسد اسم زيت الجثة.

دونجلونج!

لم يعرف هان سين ما هو المخلوق الذي قد يطلق زيوت الجثة ، ولم تكن لديه أي فكرة عن سبب موت شيء ما بداخل العمود النحاسي. ومع ذلك ، فهناك شيء واحد متيقن منه. وهو أن المكان الذي يتواجد فيه حالياً شديد الخطورة.

عندما وصلوا إلى قمة العمود النحاسي ، لاحظ هان سين الغرفة النحاسية والعمود النحاسي و البراغي النحاسية التي يمكنه المرور عبرهم جميعاً. لقد كونوا شبكة يمكن أن تقود إلى أي مكان. لكنه لم يكن متأكد إلى أين يمكن أن يقودوه.

دونجلونج!

“لماذا يوجد غمد وسط العظام؟ لماذا أو لمن تنتمي العظام الأخرى؟” بينما تسائل هان سين عن هذا اللغز ، سمع صرير أكثر.

بعد هذا السائل ، ظهر شيء آخر. لكن بدا وكأنه عالق داخل جدارن العمود النحاسي ولم يستطع الخروج.

نظر هان سين حول الغرفة. و لم يجد اي أبواب. فقط حفرة في السقف. و عند النظر إلى الحفرة ، يمكن للمرء أن يرى أنه يوجد ماء خلفها. ويبدوا ان هذا هو المكان الذي أتى منه هان سين.

التقط هان سين عظمة وطعنها من خلال الفتحة. و بعد فترة وجيزة ، خرج شيء من الحفرة مع السائل النتن.

باتونج!

التقط هان سين العنصر من السائل الأسود الأرجواني. و قبل أن يتمكن من رؤية ماهيته ، تردد إعلان في رأسه. “تم العثور على جين تحطيم العالم.”

اشتم هان سين رائحة كريهة. كان من الواضح أنها أتت من ذلك السائل الأسود الأرجواني. و يبدو الفأر الأبيض الصغير لم يتمكن من صد الرائحة الرهيبة أيضاً. فتوقف المخلوق الصغير عن قضم العمود النحاسي وبدأ في التراجع ثم حدق في الحفرة التي تمكن من حفرها بأسنانه.

“إنه جين تحطيم العالم؟ هذا يعني أن المخلوق الذي مات داخل هذا العمود النحاسي هو وحش بمستوي تحطيم العالم “. صُدم هان سين. فالتقط الشيئ ومسحه حتي نظفه. وبعدها رأى جين تحطيم العالم بلون اليشم الكريستالي يشبه الدمعة.

عندما حفر الفأر الأبيض الصغير من خلال الفتحة ، لاحظ هان سين أن العمود النحاسي مجوف. و بعد أن حفر الفأر الأبيض الصغير من خلاله ، بدأ سائل أرجواني وأسود يتسرب. كبقع زيت تركه الناس لسنوات بموقد قديم.

استمر هان سين في طعن الحفرة بالعظمة. والتي توغلت مراراً وتكراراً. و ترك كل السائل الأرجواني والأسود يتدفق حتى لم يتبقي شيء آخر.

التقط هان سين عظمة ودفع الباقي بعيداً. أراد أن يرى ما إذا كان يمكنه فعل شيء ما.

عندما توقف السائل عن الخروج ، تحرك الفأر الأبيض الصغير للأمام. و ذهب إلى الحفرة التي تم فتحها ودخلها.

باتونج!

“الأخ الأكبر ، قد تتمكن من شق طريقك إلى الداخل ، لكن أنا لا أستطيع.” نظر هان سين إلى الحفرة ، و التي كانت بعد ان وسعها بحجم قبضة اليد فقط ، وشعر بقليل من الحزن.

________________________________________

اعتقد هان سين أن الفأر الأبيض الصغير لا يمكنه سماعه ، لكن رأس الفأر الأبيض الصغير خرج بسرعة كبيرة من الحفرة و استخدم عينيه الكبيرتين للنظر إليه. و فجأة ، سقط شعاعان من الضوء على هان سين.

استمر هان سين في الحفر. و وجد في النهاية شيئ معدني تحت العظام. كان لونه أحمر. وبدا كعصا فولاذية صدئة.

في الثانية التالية ، شعر هان سين كما لو أن الحفرة تزداد اتساعاً. و بعد فترة وجيزة ، أصبحت حفرة بحجم رجل.

التقط هان سين عظمة ودفع الباقي بعيداً. أراد أن يرى ما إذا كان يمكنه فعل شيء ما.

عندما نظر هان سين حوله ، لاحظ أن كل شيء في الغرفة النحاسية كان أكبر. فأدرك هان سين بسرعة أن الحفرة لم تصبح أكبر. بل شعاع عيون الفأر الأبيض الصغير جعله أصغر. و هذا فاجئه حقاً.

دونجلونج!

زحف الفأر الأبيض الصغير إلى الحفرة. و هذه المرة ، توقف هان سين عن الكلام. و اتبع الفأر الأبيض الصغير.

زحف الفأر الأبيض الصغير إلى الحفرة. و هذه المرة ، توقف هان سين عن الكلام. و اتبع الفأر الأبيض الصغير.

كان العمود النحاسي كريه الرائحة. لذا كان على هان سين أن يمسك أنفه وهو يتبع الفأر الأبيض الصغير.

 

كان هناك عدد قليل من الدوائر على شكل لولبي داخل العمود النحاسي. فصعد الرجل و الفأر عبر هذا الطريق الذي يشبه اللولب. و اضطر هان سين إلى لمس الكثير من السائل الأرجواني والأسود.

زحف الفأر الأبيض الصغير إلى الحفرة. و هذه المرة ، توقف هان سين عن الكلام. و اتبع الفأر الأبيض الصغير.

عندما وصلوا إلى قمة العمود النحاسي ، لاحظ هان سين الغرفة النحاسية والعمود النحاسي و البراغي النحاسية التي يمكنه المرور عبرهم جميعاً. لقد كونوا شبكة يمكن أن تقود إلى أي مكان. لكنه لم يكن متأكد إلى أين يمكن أن يقودوه.

اعتقد هان سين أن الفأر الأبيض الصغير لا يمكنه سماعه ، لكن رأس الفأر الأبيض الصغير خرج بسرعة كبيرة من الحفرة و استخدم عينيه الكبيرتين للنظر إليه. و فجأة ، سقط شعاعان من الضوء على هان سين.

________________________________________

سحب هان سين العظمة من تحته وألقاها بعيداً. ثم رأى الفأر الأبيض الصغير يندفع حول جدران الغرفة النحاسية. و لم يعرف ما يفعله.

 

عندما حفر الفأر الأبيض الصغير من خلال الفتحة ، لاحظ هان سين أن العمود النحاسي مجوف. و بعد أن حفر الفأر الأبيض الصغير من خلاله ، بدأ سائل أرجواني وأسود يتسرب. كبقع زيت تركه الناس لسنوات بموقد قديم.

 

فجأة ، لم يعد هناك ظل(أثر) للفأر الأبيض الصغير. بدا الأمر و كأنه اختفى.

 

لقد ظل الغمد هناك لفترة طويلة لدرجة انه تآكل. لقد غطاه نوع أحمر من الصدأ. و كان الغمد مكسو به لدرجة أنه لم يستطع تحديد شكله السابق.

عندما توقف السائل عن الخروج ، تحرك الفأر الأبيض الصغير للأمام. و ذهب إلى الحفرة التي تم فتحها ودخلها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط